“هذا صحيح . أنتَ فتى لعوب صحيح ؟ صديقتي المسؤولة عن التنظيف تعرضت للهجر !”
“هل هذه الآنسة آستر ؟”
نقرت دوروثي على صدرها قائلة أنها تموت من الإحباط .
في النهاية ضحكت آستر بصوت عال .
“إنه ليس ڤيكتور .”
“مرحباً بكِ في بيسيل .”
“لا يُمكنكِ الإعتراف بذلك . عليكِ أن تكوني حذرة .”
“هل يُمكنكِ النظر إلى مكان آخر لثانية ؟”
حدقت آستر و أرسلت إلى ڤيكتور نظرة شك .
ولكن لأنه كان ممتلئ الجسم بدت جميع الأزرار الموجودة على قميصه و كأنها ستنفجر .
قم قدم ڤيكتور الكثير من الأعذار للتعبير عن ظلم حقيقي .
إلى جانب ذلك ، لم يستطع مقاولة حرارة جسده واستمر العرق في التدفق من جبهته . لقد كان يعرف ذلك لذا أمسكَ بالمنديل بإحكام .
“لا يُمكنني فعل شيئ حيال كوني وسيماً وأن تتبعني إمرأة . كيف يُمكنني خداعها عندما تقول لي أنها معجبة بي بنفسها ؟”
نزل چو-دي من العربة أولاً و تواصل مع آستر . لقد كان مرافقها بنفسه .
“أنا متأكدة من أنكَ كنتَ تغازلها !”
“قيل أن وقت وضع البيض قد إنتهى بالفعل .”
“لم أفعل هذا ابداً !”
“هذه تفاحة حقيقية .. بفف .”
نظرت آستر إلى دوروثي و ڤيكتور بالتناوب اللذان كانا في حرب وعلى أعصابهما منذ أيام وابتسمت .
“ماهذا ؟”
“سنرى بعضنا البعض دائماً ، لذا كونا على وفاق .”
كان الدوق بيسيل أحد أكبر العائلات التي دعمت الإمبراطور .
بمجرد أن أصبح ڤيكتور مرافق آستر ، إنفجرت دوروثي و بدأت تجمع الشائعات حول ڤيكتور .
“نعم . أنه يشعر بالأسف جداً من أجلكِ .”
على ما يبدوا أن صديقة دوروثي قد تعرضت للخداع بشدة من قِبل ڤيكتور .
شعرت آستر بالإهانة لفهمها سيباستيان بشكل خاطئ أنه يتجاهلها .
“آنستي ، أنا محرج حقاً .”
عرف كبير الخدم الذي كان يقف أمام الباب چو-دي وحياه بسرور . لقد كانا يعرفان وجوه بعضهما لأنه كان يذهب إلى هناكَ كثيراً .
“هل تشعر بالأسف ؟ لقد سمعتُ أن هناكَ العديد من الضحايا بجانب صديقتي !”
“نعم . أنه يشعر بالأسف جداً من أجلكِ .”
كانت آستر تشعر أن الجو مليئ بالضوضاء في الأيام الأخيرة السابقة ، لكنها اعتقدت أن هذه الضوضاء لم تكن سيئة .
لم يكن هناكَ غطرسة كما إلتقيا للمرة الأولى ، لكن الكراهية التي كانت في ذلك اليوم لاتزال حية .
“آه ، تحتاج بام بام لتناول الطعام .”
كان سيباستيان محرجاً ايضاً من رؤية آستر . كان محرجاً جداً بالتفكير أنه مضطر للإعتذار .
نظرت آستر التي لم تلاحظ مرور الوقت لهما و أخرجت الطعام من الدرج .
“هم .”
كانت بام بام نائمة وذيلها يلف الوسادة . كان من الغريب قليلاً أن تنام بدون ان تستيقظ للأيام القليلة الماضية .
“هذا صحيح .”
“هل هي مريضة ؟”
“نعم . ألا تتذكرينه ؟”
قال آستر بقلق بينما كانت تملأ طعام بام بام أمامها .
“لا شيئ .”
“قيل أن وقت وضع البيض قد إنتهى بالفعل .”
كان چو-دي سعيداً و قام بالقفز . كان سيقوم بسحق أنف سيباستيان مرة أخرى الذي تفاخر بإمتلاكه أختاً صغرى عندما يذهب إلى الدوق بيسيل.
سألت آستر خبيراً في الثعابين ، لكنه قال إن لم تضع البيض حتى الآن سيكون الطفل قد مات بالفعل .
“شكراً لقدومكَ .”
إلى جانب ذلك ، في الماضي عندما كانت تنظر إلى بام بام شعرت بما تفكر فيه ، لكن الآن لا يُمكنها هذا حتى .
انفجر چو-دي من الضحك عنده رآى سيباستيان الذي أصبح قاسياً .
كان هناكَ خطأ ما بالتأكيد ، شعرت بالإحباط لأنها لم تكن تستطيع أن تعرف ما الخطب .
في النهاية ضحكت آستر بصوت عال .
الشخص الوحيد الذي جاء بدون أن يطرق الباب كان چو-دي .
تمسكَ بها لآستر و لقد كان طرف يده يرتجف مت التفاحة .
“آستر ، هل أنتِ مشغولة ؟”
كان السبب الأكبر للذهاب إلى سيباستيان هو جعله يعتذر إلى آستر بشكل مباشر ، لكن أن لم يكن الشخص المعني يريد الذهاب فلا داع لذلك .
كانت ملابس چو-دي لاتزال مغطاة بالتراب من المكان الذي كان يركض فيه .
نظرت آستر إلى دوروثي و ڤيكتور بالتناوب اللذان كانا في حرب وعلى أعصابهما منذ أيام وابتسمت .
هزت آستر رأسها .
كان سيباستيان هو إسم الصبي الذي كان يشتمها في الحديقة .
“لقد كنتُ أُطعم بام بام .”
“صحيح . ألم يخطئ معكِ بشكل كبير ؟ يريد أن يعتذر منكِ .”
“إذن ، ألقي نظرة على هذا .”
‘آششش.’
سلم چو-دي ظرفاً ذهبي اللون لآستر . كان الورق الأبيض في يد چو-دي مختلفاً .
قال آستر بقلق بينما كانت تملأ طعام بام بام أمامها .
“ماهذا ؟”
‘أعتقد أنه إن لمسته سوف ينفجر .’
“سوف تكتشفين عندما تفتحينه .”
هزت آستر رأسها .
فتحت آستر الظرف بعناية .
يجب أن يكون قد رآه كثيراً منذ أن كان صغيراً ، لذا كان من المنطقي أن يكون صديقاً لچو-دي ، مع الأخذ في الإعتبار عن خلفية عائلته .
كان هناكَ بطاقة في الداخل ، وعندما قرأتها تقريباً كان الأمر يتعلق بدعوة آستر وچو-دي لتناول العشاء .
***
إسم الشخص الذي أرسل هذا هو …
“اخترتُ الأكبر و الأمتن .”
“….سيباستيان ؟”
عرف كبير الخدم الذي كان يقف أمام الباب چو-دي وحياه بسرور . لقد كانا يعرفان وجوه بعضهما لأنه كان يذهب إلى هناكَ كثيراً .
“نعم . ألا تتذكرينه ؟”
ربما كانوا أكثر قلقاً بشأن قدومهما ، لكن الحديقة كانت بحالة جيدة بشكل خاص .
ظنت أنها لا تعرفه لذلكَ نظرت في ذكرياتها و خطر على بالها .
على ما يبدوا أن صديقة دوروثي قد تعرضت للخداع بشدة من قِبل ڤيكتور .
“آه ، تذكرت !”
على ما يبدوا أن صديقة دوروثي قد تعرضت للخداع بشدة من قِبل ڤيكتور .
كان سيباستيان هو إسم الصبي الذي كان يشتمها في الحديقة .
“سأذهب .”
ظل تعبير آستر داكناً عندما تذكرت آخر الكلمات التي سمعتها منه في الحديقة .
“لم أفعل هذا ابداً !”
“هل هو صديق أوبا ؟”
نقرت دوروثي على صدرها قائلة أنها تموت من الإحباط .
“صحيح . ألم يخطئ معكِ بشكل كبير ؟ يريد أن يعتذر منكِ .”
عرف كبير الخدم الذي كان يقف أمام الباب چو-دي وحياه بسرور . لقد كانا يعرفان وجوه بعضهما لأنه كان يذهب إلى هناكَ كثيراً .
“فجأة ؟”
“….سيباستيان ؟”
“في الواقع لقد دعاكِ منذُ وقت طويل ، لكنني نسيت .”
“نعم . ألا تتذكرينه ؟”
ابتسم چو-دي و حك جبينه .
ألهذا كان يعلق أهمية كبيرة على الدم ؟
لقد كان وعداً بعد أن ضرب سيباستيان بعد تدريب المعسكر ، لكن الوقت قد مضى ونسي الأمر .
سيباستيان الذي كان متوتراً لأن جو-دي لم يأتِ بعد إثارة كل هذه الجلبة وجه دعوة رسمية و أرسلها بنفسه .
“إذاً ، سأبقي خارج الأمر .”
“ما رأيكِ ؟ هل تريدين الذهاب معي ؟”
“نعم . أنه يشعر بالأسف جداً من أجلكِ .”
عرف چو-دي أن آستر لم يعجبها الأمر عندما لم تُجب وهز يده فقط .
كانت وجبة اليوم هادئة للغاية ، ربما بسبب دعوتهما فقط و أصدقاء سيباستيان .
“إذا كنتِ لا تريدين الذهاب فلا داعي للذهاب .”
قد تكون كذبة ، لكنها غير مؤذية . أعادت آستر التي أنهت الحسابات في رأسها الدعوة إلى چو-دي .
كان السبب الأكبر للذهاب إلى سيباستيان هو جعله يعتذر إلى آستر بشكل مباشر ، لكن أن لم يكن الشخص المعني يريد الذهاب فلا داع لذلك .
“إذن ، ألقي نظرة على هذا .”
“هم .”
إلى جانب ذلك ، بدت جميلة جداً في الفستان . ظهر وجهها اللطيف في عيون سيباستيان .
كانت آستر ستقول لا حقاً .
“أنا متأكدة من أنكَ كنتَ تغازلها !”
عندما فكرت في سيباستيان الذي تباهى بسلالته و أهانها بالطبع لن تريد الذهاب .
تمتم سيباستيان بدون أن يدرك ذلك .
ومع ذلكَ ، فإن عائلة سيباستيان المكتوبة في الدعوة قد لفتت إنتباهها .
عندما فكرت في سيباستيان الذي تباهى بسلالته و أهانها بالطبع لن تريد الذهاب .
كان الدوق بيسيل أحد أكبر العائلات التي دعمت الإمبراطور .
ظنت أنها لا تعرفه لذلكَ نظرت في ذكرياتها و خطر على بالها .
ألهذا كان يعلق أهمية كبيرة على الدم ؟
يجب أن يكون قد رآه كثيراً منذ أن كان صغيراً ، لذا كان من المنطقي أن يكون صديقاً لچو-دي ، مع الأخذ في الإعتبار عن خلفية عائلته .
يجب أن يكون قد رآه كثيراً منذ أن كان صغيراً ، لذا كان من المنطقي أن يكون صديقاً لچو-دي ، مع الأخذ في الإعتبار عن خلفية عائلته .
سألت آستر خبيراً في الثعابين ، لكنه قال إن لم تضع البيض حتى الآن سيكون الطفل قد مات بالفعل .
بالنظر إلى مستقبل محاربة المعبد ، اعتقدت أنها سيكون من الأفضل أن تمتلك علاقة وثيقة مع سيباستيان .
نظرت آستر التي لم تلاحظ مرور الوقت لهما و أخرجت الطعام من الدرج .
“هل قلتَ أنه سيعتذر حقاً ؟”
تراجع چو-دي جانباً ليترك الإثنان يتحدثان بشكل مريح . بالطبع لقد كان هناكَ تحذير لسيباستيان «إن تحدثتَ بالهراء سوف تموت .»
“نعم . أنه يشعر بالأسف جداً من أجلكِ .”
“لم أفعل هذا ابداً !”
قد تكون كذبة ، لكنها غير مؤذية . أعادت آستر التي أنهت الحسابات في رأسها الدعوة إلى چو-دي .
نزل چو-دي من العربة أولاً و تواصل مع آستر . لقد كان مرافقها بنفسه .
“سأذهب .”
“هل هي مريضة ؟”
“حقاً ؟ ياي ! جيد جداً !”
نزل چو-دي من العربة أولاً و تواصل مع آستر . لقد كان مرافقها بنفسه .
كان چو-دي سعيداً و قام بالقفز . كان سيقوم بسحق أنف سيباستيان مرة أخرى الذي تفاخر بإمتلاكه أختاً صغرى عندما يذهب إلى الدوق بيسيل.
حدقت آستر و أرسلت إلى ڤيكتور نظرة شك .
“لنتحدث إلى والدي و نغادر بعد غد .”
“آه ، تذكرت !”
يستغرق الذهاب إلى هناكَ حوالي النصف يوم بالنقل السريع .
“إنه ليس ڤيكتور .”
نظراً لأن العشاء كان بعد ثلاثة أيام ، كان عليهم المغادرة بعد غد عند الفجر للوفاء بالوعد .
“هل هذه الآنسة آستر ؟”
“آنستي ، لا أعتقد أنه سيكون هناك وقت لشراء فستان ، لذا إن لم تمانعي …”
“لقد كنتُ أُطعم بام بام .”
“يُمكنني إرتداء الذي إشتريته آخر مرة .”
“آستر ، أمسكِ بيدي .”
تذكرت آستر الفستان الأخضر الذي اختارته لها دولوريس و كانت عيناها تتألقان .
“لنتحدث إلى والدي و نغادر بعد غد .”
***
نظرت آستر إلى دوروثي و ڤيكتور بالتناوب اللذان كانا في حرب وعلى أعصابهما منذ أيام وابتسمت .
“آستر ، أمسكِ بيدي .”
“نعم ، ولكن لماذا تفعل هذا ؟”
نزل چو-دي من العربة أولاً و تواصل مع آستر . لقد كان مرافقها بنفسه .
يتبع ….
ابتسمت آستر و أمسكت بيد چو-دي . لقد كان الإثنين أخ و أخت يتطابقان بشكل جيد .
“….سيباستيان ؟”
“سيد چو-دي ! من فضلكَ تفضل .”
“حسناً ….”
عرف كبير الخدم الذي كان يقف أمام الباب چو-دي وحياه بسرور . لقد كانا يعرفان وجوه بعضهما لأنه كان يذهب إلى هناكَ كثيراً .
وقف سيباستيان أمام الإثنان وهو مرتبك ، لم يكن يتحمل النظر إلى آستر و نظر إلى چو-دي .
“هل هذه الآنسة آستر ؟”
“أنا من قال ….. يا رجل . سأصاب بالجنون .”
“هذا صحيح .”
سلم چو-دي ظرفاً ذهبي اللون لآستر . كان الورق الأبيض في يد چو-دي مختلفاً .
“مرحباً بكِ في بيسيل .”
“أنا متأكدة من أنكَ كنتَ تغازلها !”
ابتسم كبير الخدم بلطف و قادهما إلى الحديقة .
ومع ذلكَ ، فإن عائلة سيباستيان المكتوبة في الدعوة قد لفتت إنتباهها .
كانت وجبة اليوم هادئة للغاية ، ربما بسبب دعوتهما فقط و أصدقاء سيباستيان .
إلى جانب ذلك ، في الماضي عندما كانت تنظر إلى بام بام شعرت بما تفكر فيه ، لكن الآن لا يُمكنها هذا حتى .
“دعينا نتناول العشاء هنا في وقت لاحق .”
“سيد چو-دي ! من فضلكَ تفضل .”
أشار چو-دي إلى الطاولة المليئة بالتجهيزات على العشب .
شعرت آستر بالإهانة لفهمها سيباستيان بشكل خاطئ أنه يتجاهلها .
“الحديقة جميلة جداً .”
بينما كانت آستر مشغولة بالنظر حولها ، سمع سيباستيان خبر وصولهما و خرج من القصر .
نظرت آستر حولها بفضول إلى منزل الدوق الرائع والذي كان مختلفاً تماماً عن منزل الدوق الأكبر .
كانت آستر تشعر أن الجو مليئ بالضوضاء في الأيام الأخيرة السابقة ، لكنها اعتقدت أن هذه الضوضاء لم تكن سيئة .
ربما كانوا أكثر قلقاً بشأن قدومهما ، لكن الحديقة كانت بحالة جيدة بشكل خاص .
“لقد كنتُ أُطعم بام بام .”
بينما كانت آستر مشغولة بالنظر حولها ، سمع سيباستيان خبر وصولهما و خرج من القصر .
بينما كانت آستر مشغولة بالنظر حولها ، سمع سيباستيان خبر وصولهما و خرج من القصر .
كان سيباستيان يرتدي بذلة سوداء و ربطة عنق حمراء و لقد كان مرفوعاً عالياً .
يتبع ….
ولكن لأنه كان ممتلئ الجسم بدت جميع الأزرار الموجودة على قميصه و كأنها ستنفجر .
“صحيح . ألم يخطئ معكِ بشكل كبير ؟ يريد أن يعتذر منكِ .”
إلى جانب ذلك ، لم يستطع مقاولة حرارة جسده واستمر العرق في التدفق من جبهته . لقد كان يعرف ذلك لذا أمسكَ بالمنديل بإحكام .
“هل هي مريضة ؟”
“هاه ؟ إنه سيباستيان .”
“هل هو صديق أوبا ؟”
رصدَ چو-دي سيباستيان و لوح بيده .
ولكن لأنه كان ممتلئ الجسم بدت جميع الأزرار الموجودة على قميصه و كأنها ستنفجر .
“هنا . تعال !”
“هل هي نفس الشخص ؟”
أدارت آستر رأسها نحو سيباستيان ثم بالطبع قست تعابيرها .
يتبع ….
كان سيباستيان محرجاً ايضاً من رؤية آستر . كان محرجاً جداً بالتفكير أنه مضطر للإعتذار .
“هم .”
‘آششش.’
“في ذلكَ اليوم ، كلماتي كانت قاسية للغاية . في ذلكَ اليوم كان لدىّ بعض الأشياء التي يجب أن أفعلها مع چو-دي لذلكَ أخرجتها عليكِ بدون قصد .”
مشى سيباستيان اليهما بتعبير مستاء على وجهه .
“هاه ؟ إنه سيباستيان .”
ومع ذلكَ ، لقد كان ظهور آستر بجانب چو-دي مختلفاً تماماً عن المرة الأولى التي رآها فيها .
عرف چو-دي أن آستر لم يعجبها الأمر عندما لم تُجب وهز يده فقط .
“هل هي نفس الشخص ؟”
وقف سيباستيان أمام الإثنان وهو مرتبك ، لم يكن يتحمل النظر إلى آستر و نظر إلى چو-دي .
تمتم سيباستيان بدون أن يدرك ذلك .
أخرجَ سيباستيان تفاحة حمراء ، لقد أعدها ليقدمها لها عند الاعتذار .
عندما رآها لأول مرة لقد كانت نحيفة للغاية ، لم يشعر ابداً أنها كانت فتاة نبيلة .
لقد كان وعداً بعد أن ضرب سيباستيان بعد تدريب المعسكر ، لكن الوقت قد مضى ونسي الأمر .
لكنها الآن نبيلة بكل المقاييس . لم يكن الشخص المجاور لچو-دي محرجاً على الإطلاق .
وقف سيباستيان أمام الإثنان وهو مرتبك ، لم يكن يتحمل النظر إلى آستر و نظر إلى چو-دي .
إلى جانب ذلك ، بدت جميلة جداً في الفستان . ظهر وجهها اللطيف في عيون سيباستيان .
“نعم . ألا تتذكرينه ؟”
‘ماخطب قلبي ؟’
“على أى حال ، هذا غريب . قُل مرحباً لآستر ايضاً. ”
وقف سيباستيان أمام الإثنان وهو مرتبك ، لم يكن يتحمل النظر إلى آستر و نظر إلى چو-دي .
عندما فكرت في سيباستيان الذي تباهى بسلالته و أهانها بالطبع لن تريد الذهاب .
“شكراً لقدومكَ .”
سألت آستر خبيراً في الثعابين ، لكنه قال إن لم تضع البيض حتى الآن سيكون الطفل قد مات بالفعل .
“نعم ، ولكن لماذا تفعل هذا ؟”
كان سيباستيان هو إسم الصبي الذي كان يشتمها في الحديقة .
انفجر چو-دي من الضحك عنده رآى سيباستيان الذي أصبح قاسياً .
“سنرى بعضنا البعض دائماً ، لذا كونا على وفاق .”
“لا شيئ .”
ولكن لأنه كان ممتلئ الجسم بدت جميع الأزرار الموجودة على قميصه و كأنها ستنفجر .
“على أى حال ، هذا غريب . قُل مرحباً لآستر ايضاً. ”
كان الدوق بيسيل أحد أكبر العائلات التي دعمت الإمبراطور .
سيباستيان استدار لآستر بعيداً ليقول مرحباً .
“سأذهب .”
“أهلاً .”
ظل تعبير آستر داكناً عندما تذكرت آخر الكلمات التي سمعتها منه في الحديقة .
“مرحباً .”
كان سيباستيان يرتدي بذلة سوداء و ربطة عنق حمراء و لقد كان مرفوعاً عالياً .
شعرت آستر بالإهانة لفهمها سيباستيان بشكل خاطئ أنه يتجاهلها .
“آستر ، هل أنتِ مشغولة ؟”
لم يكن هناكَ غطرسة كما إلتقيا للمرة الأولى ، لكن الكراهية التي كانت في ذلك اليوم لاتزال حية .
قد تكون كذبة ، لكنها غير مؤذية . أعادت آستر التي أنهت الحسابات في رأسها الدعوة إلى چو-دي .
“إذاً ، سأبقي خارج الأمر .”
كان سيباستيان هو إسم الصبي الذي كان يشتمها في الحديقة .
تراجع چو-دي جانباً ليترك الإثنان يتحدثان بشكل مريح . بالطبع لقد كان هناكَ تحذير لسيباستيان «إن تحدثتَ بالهراء سوف تموت .»
سألت آستر خبيراً في الثعابين ، لكنه قال إن لم تضع البيض حتى الآن سيكون الطفل قد مات بالفعل .
“حسناً ….”
انتظرت آستر و شاهدت وجه سيباستيان يتغير كل دقيقة .
قرر سيباستيان أن يعتذر بسرعة ويغادر ، و نظر إلى آستر .
تمتم سيباستيان بدون أن يدرك ذلك .
لكن في اللحظة التي رآى فيها عيون آستر الوردية تجمد سيباستيان . ولقد كان الخدين المنتفخين لطيفين للغاية .
“لا يُمكنني فعل شيئ حيال كوني وسيماً وأن تتبعني إمرأة . كيف يُمكنني خداعها عندما تقول لي أنها معجبة بي بنفسها ؟”
“أنا من قال ….. يا رجل . سأصاب بالجنون .”
نظرت آستر حولها بفضول إلى منزل الدوق الرائع والذي كان مختلفاً تماماً عن منزل الدوق الأكبر .
انتظرت آستر و شاهدت وجه سيباستيان يتغير كل دقيقة .
عرف كبير الخدم الذي كان يقف أمام الباب چو-دي وحياه بسرور . لقد كانا يعرفان وجوه بعضهما لأنه كان يذهب إلى هناكَ كثيراً .
‘أعتقد أنه إن لمسته سوف ينفجر .’
عرف چو-دي أن آستر لم يعجبها الأمر عندما لم تُجب وهز يده فقط .
بدا أكثر إحمراراً أكثر من أى شيئ ، و الآن يحترق مثل جذور الشمندر .
سألت آستر خبيراً في الثعابين ، لكنه قال إن لم تضع البيض حتى الآن سيكون الطفل قد مات بالفعل .
“هل يُمكنكِ النظر إلى مكان آخر لثانية ؟”
كان سيباستيان هو إسم الصبي الذي كان يشتمها في الحديقة .
“ماذا ؟ نعم .”
“هاه ؟ إنه سيباستيان .”
لم تكن تعرف لماذا ، لكن سيباستيان سأل على عجل لدرجة أنها أدارت رأسها إلى الجانب .
“إنه ليس ڤيكتور .”
تنهد سيباستيان بإرتياح و ابتلع لعابه . ثم سرعان ما ألقى كلمات الإعتذار التي أعدها لآستر .
“آنستي ، أنا محرج حقاً .”
“في ذلكَ اليوم ، كلماتي كانت قاسية للغاية . في ذلكَ اليوم كان لدىّ بعض الأشياء التي يجب أن أفعلها مع چو-دي لذلكَ أخرجتها عليكِ بدون قصد .”
“في ذلكَ اليوم ، كلماتي كانت قاسية للغاية . في ذلكَ اليوم كان لدىّ بعض الأشياء التي يجب أن أفعلها مع چو-دي لذلكَ أخرجتها عليكِ بدون قصد .”
مع الصوت الصادق ، استرخي قلب آستر .
“حسناً ….”
“أنا آسف حقاً ، هل تقبلين اعتذاري ؟”
“لا شيئ .”
أخرجَ سيباستيان تفاحة حمراء ، لقد أعدها ليقدمها لها عند الاعتذار .
كان هناكَ خطأ ما بالتأكيد ، شعرت بالإحباط لأنها لم تكن تستطيع أن تعرف ما الخطب .
تمسكَ بها لآستر و لقد كان طرف يده يرتجف مت التفاحة .
أخرجَ سيباستيان تفاحة حمراء ، لقد أعدها ليقدمها لها عند الاعتذار .
اتسعت عينا آستر بسبب الهدية الغير متوقعة . لم تتوقع اعتذاراً حقيقياً .
كان سيباستيان محرجاً ايضاً من رؤية آستر . كان محرجاً جداً بالتفكير أنه مضطر للإعتذار .
“هذه تفاحة حقيقية .. بفف .”
نظرت آستر التي لم تلاحظ مرور الوقت لهما و أخرجت الطعام من الدرج .
في النهاية ضحكت آستر بصوت عال .
كانت ملابس چو-دي لاتزال مغطاة بالتراب من المكان الذي كان يركض فيه .
كان خطأ سيباستيان لا يُغتفر ، لكنها قررت أن تغفر له بهذا القدر من الاعتذار .
“في الواقع لقد دعاكِ منذُ وقت طويل ، لكنني نسيت .”
“اخترتُ الأكبر و الأمتن .”
كان السبب الأكبر للذهاب إلى سيباستيان هو جعله يعتذر إلى آستر بشكل مباشر ، لكن أن لم يكن الشخص المعني يريد الذهاب فلا داع لذلك .
حك سيباستيان مرخرة رأسه في حرج .
أخرجَ سيباستيان تفاحة حمراء ، لقد أعدها ليقدمها لها عند الاعتذار .
يتبع ….
اتسعت عينا آستر بسبب الهدية الغير متوقعة . لم تتوقع اعتذاراً حقيقياً .
عرف كبير الخدم الذي كان يقف أمام الباب چو-دي وحياه بسرور . لقد كانا يعرفان وجوه بعضهما لأنه كان يذهب إلى هناكَ كثيراً .
