“هذا صحيح . أنتَ فتى لعوب صحيح ؟ صديقتي المسؤولة عن التنظيف تعرضت للهجر !”
كان السبب الأكبر للذهاب إلى سيباستيان هو جعله يعتذر إلى آستر بشكل مباشر ، لكن أن لم يكن الشخص المعني يريد الذهاب فلا داع لذلك .
نقرت دوروثي على صدرها قائلة أنها تموت من الإحباط .
حك سيباستيان مرخرة رأسه في حرج .
“إنه ليس ڤيكتور .”
ابتسم چو-دي و حك جبينه .
“لا يُمكنكِ الإعتراف بذلك . عليكِ أن تكوني حذرة .”
“هذا صحيح .”
حدقت آستر و أرسلت إلى ڤيكتور نظرة شك .
على ما يبدوا أن صديقة دوروثي قد تعرضت للخداع بشدة من قِبل ڤيكتور .
قم قدم ڤيكتور الكثير من الأعذار للتعبير عن ظلم حقيقي .
“آه ، تحتاج بام بام لتناول الطعام .”
“لا يُمكنني فعل شيئ حيال كوني وسيماً وأن تتبعني إمرأة . كيف يُمكنني خداعها عندما تقول لي أنها معجبة بي بنفسها ؟”
قرر سيباستيان أن يعتذر بسرعة ويغادر ، و نظر إلى آستر .
“أنا متأكدة من أنكَ كنتَ تغازلها !”
نظراً لأن العشاء كان بعد ثلاثة أيام ، كان عليهم المغادرة بعد غد عند الفجر للوفاء بالوعد .
“لم أفعل هذا ابداً !”
إلى جانب ذلك ، لم يستطع مقاولة حرارة جسده واستمر العرق في التدفق من جبهته . لقد كان يعرف ذلك لذا أمسكَ بالمنديل بإحكام .
نظرت آستر إلى دوروثي و ڤيكتور بالتناوب اللذان كانا في حرب وعلى أعصابهما منذ أيام وابتسمت .
شعرت آستر بالإهانة لفهمها سيباستيان بشكل خاطئ أنه يتجاهلها .
“سنرى بعضنا البعض دائماً ، لذا كونا على وفاق .”
عرف كبير الخدم الذي كان يقف أمام الباب چو-دي وحياه بسرور . لقد كانا يعرفان وجوه بعضهما لأنه كان يذهب إلى هناكَ كثيراً .
بمجرد أن أصبح ڤيكتور مرافق آستر ، إنفجرت دوروثي و بدأت تجمع الشائعات حول ڤيكتور .
على ما يبدوا أن صديقة دوروثي قد تعرضت للخداع بشدة من قِبل ڤيكتور .
بمجرد أن أصبح ڤيكتور مرافق آستر ، إنفجرت دوروثي و بدأت تجمع الشائعات حول ڤيكتور .
“آنستي ، أنا محرج حقاً .”
حدقت آستر و أرسلت إلى ڤيكتور نظرة شك .
“هل تشعر بالأسف ؟ لقد سمعتُ أن هناكَ العديد من الضحايا بجانب صديقتي !”
“شكراً لقدومكَ .”
كانت آستر تشعر أن الجو مليئ بالضوضاء في الأيام الأخيرة السابقة ، لكنها اعتقدت أن هذه الضوضاء لم تكن سيئة .
“يُمكنني إرتداء الذي إشتريته آخر مرة .”
“آه ، تحتاج بام بام لتناول الطعام .”
قم قدم ڤيكتور الكثير من الأعذار للتعبير عن ظلم حقيقي .
نظرت آستر التي لم تلاحظ مرور الوقت لهما و أخرجت الطعام من الدرج .
في النهاية ضحكت آستر بصوت عال .
كانت بام بام نائمة وذيلها يلف الوسادة . كان من الغريب قليلاً أن تنام بدون ان تستيقظ للأيام القليلة الماضية .
“الحديقة جميلة جداً .”
“هل هي مريضة ؟”
“لا يُمكنني فعل شيئ حيال كوني وسيماً وأن تتبعني إمرأة . كيف يُمكنني خداعها عندما تقول لي أنها معجبة بي بنفسها ؟”
قال آستر بقلق بينما كانت تملأ طعام بام بام أمامها .
حدقت آستر و أرسلت إلى ڤيكتور نظرة شك .
“قيل أن وقت وضع البيض قد إنتهى بالفعل .”
“هل هي مريضة ؟”
سألت آستر خبيراً في الثعابين ، لكنه قال إن لم تضع البيض حتى الآن سيكون الطفل قد مات بالفعل .
تذكرت آستر الفستان الأخضر الذي اختارته لها دولوريس و كانت عيناها تتألقان .
إلى جانب ذلك ، في الماضي عندما كانت تنظر إلى بام بام شعرت بما تفكر فيه ، لكن الآن لا يُمكنها هذا حتى .
“في الواقع لقد دعاكِ منذُ وقت طويل ، لكنني نسيت .”
كان هناكَ خطأ ما بالتأكيد ، شعرت بالإحباط لأنها لم تكن تستطيع أن تعرف ما الخطب .
عرف چو-دي أن آستر لم يعجبها الأمر عندما لم تُجب وهز يده فقط .
الشخص الوحيد الذي جاء بدون أن يطرق الباب كان چو-دي .
“آستر ، هل أنتِ مشغولة ؟”
ومع ذلكَ ، فإن عائلة سيباستيان المكتوبة في الدعوة قد لفتت إنتباهها .
كانت ملابس چو-دي لاتزال مغطاة بالتراب من المكان الذي كان يركض فيه .
عرف چو-دي أن آستر لم يعجبها الأمر عندما لم تُجب وهز يده فقط .
هزت آستر رأسها .
ابتسم كبير الخدم بلطف و قادهما إلى الحديقة .
“لقد كنتُ أُطعم بام بام .”
كانت آستر ستقول لا حقاً .
“إذن ، ألقي نظرة على هذا .”
“لم أفعل هذا ابداً !”
سلم چو-دي ظرفاً ذهبي اللون لآستر . كان الورق الأبيض في يد چو-دي مختلفاً .
اتسعت عينا آستر بسبب الهدية الغير متوقعة . لم تتوقع اعتذاراً حقيقياً .
“ماهذا ؟”
إسم الشخص الذي أرسل هذا هو …
“سوف تكتشفين عندما تفتحينه .”
“سيد چو-دي ! من فضلكَ تفضل .”
فتحت آستر الظرف بعناية .
رصدَ چو-دي سيباستيان و لوح بيده .
كان هناكَ بطاقة في الداخل ، وعندما قرأتها تقريباً كان الأمر يتعلق بدعوة آستر وچو-دي لتناول العشاء .
“في الواقع لقد دعاكِ منذُ وقت طويل ، لكنني نسيت .”
إسم الشخص الذي أرسل هذا هو …
“هذه تفاحة حقيقية .. بفف .”
“….سيباستيان ؟”
انتظرت آستر و شاهدت وجه سيباستيان يتغير كل دقيقة .
“نعم . ألا تتذكرينه ؟”
لقد كان وعداً بعد أن ضرب سيباستيان بعد تدريب المعسكر ، لكن الوقت قد مضى ونسي الأمر .
ظنت أنها لا تعرفه لذلكَ نظرت في ذكرياتها و خطر على بالها .
كان السبب الأكبر للذهاب إلى سيباستيان هو جعله يعتذر إلى آستر بشكل مباشر ، لكن أن لم يكن الشخص المعني يريد الذهاب فلا داع لذلك .
“آه ، تذكرت !”
مع الصوت الصادق ، استرخي قلب آستر .
كان سيباستيان هو إسم الصبي الذي كان يشتمها في الحديقة .
“نعم . ألا تتذكرينه ؟”
ظل تعبير آستر داكناً عندما تذكرت آخر الكلمات التي سمعتها منه في الحديقة .
“هل هو صديق أوبا ؟”
“هل هو صديق أوبا ؟”
نزل چو-دي من العربة أولاً و تواصل مع آستر . لقد كان مرافقها بنفسه .
“صحيح . ألم يخطئ معكِ بشكل كبير ؟ يريد أن يعتذر منكِ .”
“أنا من قال ….. يا رجل . سأصاب بالجنون .”
“فجأة ؟”
ولكن لأنه كان ممتلئ الجسم بدت جميع الأزرار الموجودة على قميصه و كأنها ستنفجر .
“في الواقع لقد دعاكِ منذُ وقت طويل ، لكنني نسيت .”
“نعم . أنه يشعر بالأسف جداً من أجلكِ .”
ابتسم چو-دي و حك جبينه .
“الحديقة جميلة جداً .”
لقد كان وعداً بعد أن ضرب سيباستيان بعد تدريب المعسكر ، لكن الوقت قد مضى ونسي الأمر .
“إنه ليس ڤيكتور .”
سيباستيان الذي كان متوتراً لأن جو-دي لم يأتِ بعد إثارة كل هذه الجلبة وجه دعوة رسمية و أرسلها بنفسه .
“سأذهب .”
“ما رأيكِ ؟ هل تريدين الذهاب معي ؟”
أشار چو-دي إلى الطاولة المليئة بالتجهيزات على العشب .
عرف چو-دي أن آستر لم يعجبها الأمر عندما لم تُجب وهز يده فقط .
“أنا من قال ….. يا رجل . سأصاب بالجنون .”
“إذا كنتِ لا تريدين الذهاب فلا داعي للذهاب .”
عندما فكرت في سيباستيان الذي تباهى بسلالته و أهانها بالطبع لن تريد الذهاب .
كان السبب الأكبر للذهاب إلى سيباستيان هو جعله يعتذر إلى آستر بشكل مباشر ، لكن أن لم يكن الشخص المعني يريد الذهاب فلا داع لذلك .
قد تكون كذبة ، لكنها غير مؤذية . أعادت آستر التي أنهت الحسابات في رأسها الدعوة إلى چو-دي .
“هم .”
“آنستي ، أنا محرج حقاً .”
كانت آستر ستقول لا حقاً .
لم يكن هناكَ غطرسة كما إلتقيا للمرة الأولى ، لكن الكراهية التي كانت في ذلك اليوم لاتزال حية .
عندما فكرت في سيباستيان الذي تباهى بسلالته و أهانها بالطبع لن تريد الذهاب .
“حقاً ؟ ياي ! جيد جداً !”
ومع ذلكَ ، فإن عائلة سيباستيان المكتوبة في الدعوة قد لفتت إنتباهها .
كانت بام بام نائمة وذيلها يلف الوسادة . كان من الغريب قليلاً أن تنام بدون ان تستيقظ للأيام القليلة الماضية .
كان الدوق بيسيل أحد أكبر العائلات التي دعمت الإمبراطور .
“هنا . تعال !”
ألهذا كان يعلق أهمية كبيرة على الدم ؟
“ماذا ؟ نعم .”
يجب أن يكون قد رآه كثيراً منذ أن كان صغيراً ، لذا كان من المنطقي أن يكون صديقاً لچو-دي ، مع الأخذ في الإعتبار عن خلفية عائلته .
“لا شيئ .”
بالنظر إلى مستقبل محاربة المعبد ، اعتقدت أنها سيكون من الأفضل أن تمتلك علاقة وثيقة مع سيباستيان .
“هذه تفاحة حقيقية .. بفف .”
“هل قلتَ أنه سيعتذر حقاً ؟”
كانت بام بام نائمة وذيلها يلف الوسادة . كان من الغريب قليلاً أن تنام بدون ان تستيقظ للأيام القليلة الماضية .
“نعم . أنه يشعر بالأسف جداً من أجلكِ .”
لقد كان وعداً بعد أن ضرب سيباستيان بعد تدريب المعسكر ، لكن الوقت قد مضى ونسي الأمر .
قد تكون كذبة ، لكنها غير مؤذية . أعادت آستر التي أنهت الحسابات في رأسها الدعوة إلى چو-دي .
أخرجَ سيباستيان تفاحة حمراء ، لقد أعدها ليقدمها لها عند الاعتذار .
“سأذهب .”
ربما كانوا أكثر قلقاً بشأن قدومهما ، لكن الحديقة كانت بحالة جيدة بشكل خاص .
“حقاً ؟ ياي ! جيد جداً !”
“هل تشعر بالأسف ؟ لقد سمعتُ أن هناكَ العديد من الضحايا بجانب صديقتي !”
كان چو-دي سعيداً و قام بالقفز . كان سيقوم بسحق أنف سيباستيان مرة أخرى الذي تفاخر بإمتلاكه أختاً صغرى عندما يذهب إلى الدوق بيسيل.
“أنا متأكدة من أنكَ كنتَ تغازلها !”
“لنتحدث إلى والدي و نغادر بعد غد .”
قرر سيباستيان أن يعتذر بسرعة ويغادر ، و نظر إلى آستر .
يستغرق الذهاب إلى هناكَ حوالي النصف يوم بالنقل السريع .
نظرت آستر حولها بفضول إلى منزل الدوق الرائع والذي كان مختلفاً تماماً عن منزل الدوق الأكبر .
نظراً لأن العشاء كان بعد ثلاثة أيام ، كان عليهم المغادرة بعد غد عند الفجر للوفاء بالوعد .
بالنظر إلى مستقبل محاربة المعبد ، اعتقدت أنها سيكون من الأفضل أن تمتلك علاقة وثيقة مع سيباستيان .
“آنستي ، لا أعتقد أنه سيكون هناك وقت لشراء فستان ، لذا إن لم تمانعي …”
“يُمكنني إرتداء الذي إشتريته آخر مرة .”
“يُمكنني إرتداء الذي إشتريته آخر مرة .”
“هل قلتَ أنه سيعتذر حقاً ؟”
تذكرت آستر الفستان الأخضر الذي اختارته لها دولوريس و كانت عيناها تتألقان .
كانت ملابس چو-دي لاتزال مغطاة بالتراب من المكان الذي كان يركض فيه .
***
“لم أفعل هذا ابداً !”
“آستر ، أمسكِ بيدي .”
يستغرق الذهاب إلى هناكَ حوالي النصف يوم بالنقل السريع .
نزل چو-دي من العربة أولاً و تواصل مع آستر . لقد كان مرافقها بنفسه .
“نعم . أنه يشعر بالأسف جداً من أجلكِ .”
ابتسمت آستر و أمسكت بيد چو-دي . لقد كان الإثنين أخ و أخت يتطابقان بشكل جيد .
“الحديقة جميلة جداً .”
“سيد چو-دي ! من فضلكَ تفضل .”
“هذه تفاحة حقيقية .. بفف .”
عرف كبير الخدم الذي كان يقف أمام الباب چو-دي وحياه بسرور . لقد كانا يعرفان وجوه بعضهما لأنه كان يذهب إلى هناكَ كثيراً .
“هم .”
“هل هذه الآنسة آستر ؟”
نقرت دوروثي على صدرها قائلة أنها تموت من الإحباط .
“هذا صحيح .”
“سأذهب .”
“مرحباً بكِ في بيسيل .”
حك سيباستيان مرخرة رأسه في حرج .
ابتسم كبير الخدم بلطف و قادهما إلى الحديقة .
“هل تشعر بالأسف ؟ لقد سمعتُ أن هناكَ العديد من الضحايا بجانب صديقتي !”
كانت وجبة اليوم هادئة للغاية ، ربما بسبب دعوتهما فقط و أصدقاء سيباستيان .
تمسكَ بها لآستر و لقد كان طرف يده يرتجف مت التفاحة .
“دعينا نتناول العشاء هنا في وقت لاحق .”
“ماذا ؟ نعم .”
أشار چو-دي إلى الطاولة المليئة بالتجهيزات على العشب .
ولكن لأنه كان ممتلئ الجسم بدت جميع الأزرار الموجودة على قميصه و كأنها ستنفجر .
“الحديقة جميلة جداً .”
“لا شيئ .”
نظرت آستر حولها بفضول إلى منزل الدوق الرائع والذي كان مختلفاً تماماً عن منزل الدوق الأكبر .
ربما كانوا أكثر قلقاً بشأن قدومهما ، لكن الحديقة كانت بحالة جيدة بشكل خاص .
ربما كانوا أكثر قلقاً بشأن قدومهما ، لكن الحديقة كانت بحالة جيدة بشكل خاص .
“آستر ، هل أنتِ مشغولة ؟”
بينما كانت آستر مشغولة بالنظر حولها ، سمع سيباستيان خبر وصولهما و خرج من القصر .
نظراً لأن العشاء كان بعد ثلاثة أيام ، كان عليهم المغادرة بعد غد عند الفجر للوفاء بالوعد .
كان سيباستيان يرتدي بذلة سوداء و ربطة عنق حمراء و لقد كان مرفوعاً عالياً .
كان الدوق بيسيل أحد أكبر العائلات التي دعمت الإمبراطور .
ولكن لأنه كان ممتلئ الجسم بدت جميع الأزرار الموجودة على قميصه و كأنها ستنفجر .
كانت آستر تشعر أن الجو مليئ بالضوضاء في الأيام الأخيرة السابقة ، لكنها اعتقدت أن هذه الضوضاء لم تكن سيئة .
إلى جانب ذلك ، لم يستطع مقاولة حرارة جسده واستمر العرق في التدفق من جبهته . لقد كان يعرف ذلك لذا أمسكَ بالمنديل بإحكام .
“ما رأيكِ ؟ هل تريدين الذهاب معي ؟”
“هاه ؟ إنه سيباستيان .”
“فجأة ؟”
رصدَ چو-دي سيباستيان و لوح بيده .
تنهد سيباستيان بإرتياح و ابتلع لعابه . ثم سرعان ما ألقى كلمات الإعتذار التي أعدها لآستر .
“هنا . تعال !”
كان هناكَ بطاقة في الداخل ، وعندما قرأتها تقريباً كان الأمر يتعلق بدعوة آستر وچو-دي لتناول العشاء .
أدارت آستر رأسها نحو سيباستيان ثم بالطبع قست تعابيرها .
“هل هي مريضة ؟”
كان سيباستيان محرجاً ايضاً من رؤية آستر . كان محرجاً جداً بالتفكير أنه مضطر للإعتذار .
كان السبب الأكبر للذهاب إلى سيباستيان هو جعله يعتذر إلى آستر بشكل مباشر ، لكن أن لم يكن الشخص المعني يريد الذهاب فلا داع لذلك .
‘آششش.’
كان السبب الأكبر للذهاب إلى سيباستيان هو جعله يعتذر إلى آستر بشكل مباشر ، لكن أن لم يكن الشخص المعني يريد الذهاب فلا داع لذلك .
مشى سيباستيان اليهما بتعبير مستاء على وجهه .
كان چو-دي سعيداً و قام بالقفز . كان سيقوم بسحق أنف سيباستيان مرة أخرى الذي تفاخر بإمتلاكه أختاً صغرى عندما يذهب إلى الدوق بيسيل.
ومع ذلكَ ، لقد كان ظهور آستر بجانب چو-دي مختلفاً تماماً عن المرة الأولى التي رآها فيها .
تمتم سيباستيان بدون أن يدرك ذلك .
“هل هي نفس الشخص ؟”
تمسكَ بها لآستر و لقد كان طرف يده يرتجف مت التفاحة .
تمتم سيباستيان بدون أن يدرك ذلك .
“قيل أن وقت وضع البيض قد إنتهى بالفعل .”
عندما رآها لأول مرة لقد كانت نحيفة للغاية ، لم يشعر ابداً أنها كانت فتاة نبيلة .
فتحت آستر الظرف بعناية .
لكنها الآن نبيلة بكل المقاييس . لم يكن الشخص المجاور لچو-دي محرجاً على الإطلاق .
أخرجَ سيباستيان تفاحة حمراء ، لقد أعدها ليقدمها لها عند الاعتذار .
إلى جانب ذلك ، بدت جميلة جداً في الفستان . ظهر وجهها اللطيف في عيون سيباستيان .
‘آششش.’
‘ماخطب قلبي ؟’
كانت بام بام نائمة وذيلها يلف الوسادة . كان من الغريب قليلاً أن تنام بدون ان تستيقظ للأيام القليلة الماضية .
وقف سيباستيان أمام الإثنان وهو مرتبك ، لم يكن يتحمل النظر إلى آستر و نظر إلى چو-دي .
تراجع چو-دي جانباً ليترك الإثنان يتحدثان بشكل مريح . بالطبع لقد كان هناكَ تحذير لسيباستيان «إن تحدثتَ بالهراء سوف تموت .»
“شكراً لقدومكَ .”
‘ماخطب قلبي ؟’
“نعم ، ولكن لماذا تفعل هذا ؟”
عرف چو-دي أن آستر لم يعجبها الأمر عندما لم تُجب وهز يده فقط .
انفجر چو-دي من الضحك عنده رآى سيباستيان الذي أصبح قاسياً .
“آنستي ، أنا محرج حقاً .”
“لا شيئ .”
مشى سيباستيان اليهما بتعبير مستاء على وجهه .
“على أى حال ، هذا غريب . قُل مرحباً لآستر ايضاً. ”
“الحديقة جميلة جداً .”
سيباستيان استدار لآستر بعيداً ليقول مرحباً .
تنهد سيباستيان بإرتياح و ابتلع لعابه . ثم سرعان ما ألقى كلمات الإعتذار التي أعدها لآستر .
“أهلاً .”
“دعينا نتناول العشاء هنا في وقت لاحق .”
“مرحباً .”
“ماذا ؟ نعم .”
شعرت آستر بالإهانة لفهمها سيباستيان بشكل خاطئ أنه يتجاهلها .
كان سيباستيان محرجاً ايضاً من رؤية آستر . كان محرجاً جداً بالتفكير أنه مضطر للإعتذار .
لم يكن هناكَ غطرسة كما إلتقيا للمرة الأولى ، لكن الكراهية التي كانت في ذلك اليوم لاتزال حية .
“لا يُمكنني فعل شيئ حيال كوني وسيماً وأن تتبعني إمرأة . كيف يُمكنني خداعها عندما تقول لي أنها معجبة بي بنفسها ؟”
“إذاً ، سأبقي خارج الأمر .”
عرف چو-دي أن آستر لم يعجبها الأمر عندما لم تُجب وهز يده فقط .
تراجع چو-دي جانباً ليترك الإثنان يتحدثان بشكل مريح . بالطبع لقد كان هناكَ تحذير لسيباستيان «إن تحدثتَ بالهراء سوف تموت .»
“في الواقع لقد دعاكِ منذُ وقت طويل ، لكنني نسيت .”
“حسناً ….”
“هل هذه الآنسة آستر ؟”
قرر سيباستيان أن يعتذر بسرعة ويغادر ، و نظر إلى آستر .
كان السبب الأكبر للذهاب إلى سيباستيان هو جعله يعتذر إلى آستر بشكل مباشر ، لكن أن لم يكن الشخص المعني يريد الذهاب فلا داع لذلك .
لكن في اللحظة التي رآى فيها عيون آستر الوردية تجمد سيباستيان . ولقد كان الخدين المنتفخين لطيفين للغاية .
كانت آستر تشعر أن الجو مليئ بالضوضاء في الأيام الأخيرة السابقة ، لكنها اعتقدت أن هذه الضوضاء لم تكن سيئة .
“أنا من قال ….. يا رجل . سأصاب بالجنون .”
ألهذا كان يعلق أهمية كبيرة على الدم ؟
انتظرت آستر و شاهدت وجه سيباستيان يتغير كل دقيقة .
نظراً لأن العشاء كان بعد ثلاثة أيام ، كان عليهم المغادرة بعد غد عند الفجر للوفاء بالوعد .
‘أعتقد أنه إن لمسته سوف ينفجر .’
“نعم . أنه يشعر بالأسف جداً من أجلكِ .”
بدا أكثر إحمراراً أكثر من أى شيئ ، و الآن يحترق مثل جذور الشمندر .
قم قدم ڤيكتور الكثير من الأعذار للتعبير عن ظلم حقيقي .
“هل يُمكنكِ النظر إلى مكان آخر لثانية ؟”
“أنا من قال ….. يا رجل . سأصاب بالجنون .”
“ماذا ؟ نعم .”
“لا يُمكنني فعل شيئ حيال كوني وسيماً وأن تتبعني إمرأة . كيف يُمكنني خداعها عندما تقول لي أنها معجبة بي بنفسها ؟”
لم تكن تعرف لماذا ، لكن سيباستيان سأل على عجل لدرجة أنها أدارت رأسها إلى الجانب .
“هل قلتَ أنه سيعتذر حقاً ؟”
تنهد سيباستيان بإرتياح و ابتلع لعابه . ثم سرعان ما ألقى كلمات الإعتذار التي أعدها لآستر .
مع الصوت الصادق ، استرخي قلب آستر .
“في ذلكَ اليوم ، كلماتي كانت قاسية للغاية . في ذلكَ اليوم كان لدىّ بعض الأشياء التي يجب أن أفعلها مع چو-دي لذلكَ أخرجتها عليكِ بدون قصد .”
حك سيباستيان مرخرة رأسه في حرج .
مع الصوت الصادق ، استرخي قلب آستر .
“لم أفعل هذا ابداً !”
“أنا آسف حقاً ، هل تقبلين اعتذاري ؟”
في النهاية ضحكت آستر بصوت عال .
أخرجَ سيباستيان تفاحة حمراء ، لقد أعدها ليقدمها لها عند الاعتذار .
“سأذهب .”
تمسكَ بها لآستر و لقد كان طرف يده يرتجف مت التفاحة .
“هل هي مريضة ؟”
اتسعت عينا آستر بسبب الهدية الغير متوقعة . لم تتوقع اعتذاراً حقيقياً .
كان هناكَ خطأ ما بالتأكيد ، شعرت بالإحباط لأنها لم تكن تستطيع أن تعرف ما الخطب .
“هذه تفاحة حقيقية .. بفف .”
كانت وجبة اليوم هادئة للغاية ، ربما بسبب دعوتهما فقط و أصدقاء سيباستيان .
في النهاية ضحكت آستر بصوت عال .
مع الصوت الصادق ، استرخي قلب آستر .
كان خطأ سيباستيان لا يُغتفر ، لكنها قررت أن تغفر له بهذا القدر من الاعتذار .
“إذا كنتِ لا تريدين الذهاب فلا داعي للذهاب .”
“اخترتُ الأكبر و الأمتن .”
كانت بام بام نائمة وذيلها يلف الوسادة . كان من الغريب قليلاً أن تنام بدون ان تستيقظ للأيام القليلة الماضية .
حك سيباستيان مرخرة رأسه في حرج .
“هل تشعر بالأسف ؟ لقد سمعتُ أن هناكَ العديد من الضحايا بجانب صديقتي !”
يتبع ….
انفجر چو-دي من الضحك عنده رآى سيباستيان الذي أصبح قاسياً .
“هل يُمكنكِ النظر إلى مكان آخر لثانية ؟”
