الفصل 55
“أنا لا أحبُ ذلكَ .”
قناع أرنب أبيض يتناقض مع الشعر الأسود الذي تم تقسيمه إلى جزئين .
قال أحد الأطفال بصوت عال و مليئ بالكراهية .
“لكنني أريد أن نلعب جميعاً معاً ! ألا يُمكن لكل الأطفال اللعب معاً ؟”
مثل هذه الكلمات الخبيث. ستؤذي بالتأكيد الأطفال .
“هاي ! وماذا عني !”
لو كنتُ طفلة عادية لشعرتُ بالأسف نحوهم و ساعدتهم .
“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”
لكنني لن أفعل .
“همممم .”
لم تلتئم الجروح بما يكفي لدرجة اللعب مع الأطفال اللذين عذبوني .
لا أعرف ما الذي كانت تُفكر فيه لأن وجهها كان مُغطى بقناع ، لكن من الواضح أن هذه الكلمات كانت لي .
لا أشعر بأى تعاطف .
لو كنتُ طفلة عادية لشعرتُ بالأسف نحوهم و ساعدتهم .
لن أشعر حتى بهذه الطريقة .
“إنهم أطفال الميتم .”
“حسناً ، لنلعب معاً .”
كانت يدها لطيفة جداً .
ابتسم الأطفال على نطاق واسع و كأنهم كانوا ينتظرون من يخبرهم .
“حسناً ، إذا لعبنا لعبة الغميضة ، سنضطر إلى الاختباء . لن يكون عليكَ حملها .”
“هل هذا صحيح ؟”
“أنا آسفة .”
“نعم !”
بناء على كلمات ماريا ، قرأ الأطفال وجهها و سرعان ما اومأوا .
تحولت عيون سايمون نحوي .
“حسناً ، إذا لعبنا لعبة الغميضة ، سنضطر إلى الاختباء . لن يكون عليكَ حملها .”
“ماذا ؟”
“لا ، فقط ….”
“لا ، فقط ….”
“هاي ، لماذا لا نلعب الغميضة ؟ لقد كنتُ أرغب في تجربتها !”
نظرَ سايمون نحو الزقاق مرة أخرى و حكَ خده .
أدار رأسه و لوى شفتيه و أشار إلى أكسيليوس .
“اعتقدتُ أنكَ ستطلب مني أن ألعب معك .”
لقد كان من الواضح أن زوايا فمه كانت تبتسم .
“لم آتِ هنا للعب ولا يتعين علينا اللعب معاً .”
لماذا أعتقد أنه يجب أن ألعب لعبة الغميضة عندما أسمع هذا الصوت ؟
“هذا صحيح .”
“آه ، هل يجب أن أُقدم نفسي أولاً ؟! اسمي ماريا ! لا تترددوا في دعوتي بماريا .”
عندما انتهى سايمون من الكلام ، فتح راجنار فمه كما لو كان ينتظر .
كما هو متوقع ، كما قالت والدتها تماماً .
“أنا لا أريد اللعب مع الجميع ، سيكون من الجيد لو لعبتُ مع دافني فقط .”
“ماذا ؟”
“هاي ! وماذا عني !”
ضحكَ راجنار على مزحة أكسيليوس و ابتسم سايمون بهدوء .
“……”
ابتسم الأطفال على نطاق واسع و كأنهم كانوا ينتظرون من يخبرهم .
عندما كان رد فعل راجنار متردداً ، صرخ سايمون بصوت حاد .
رد راجنار بصوت سخيف في النهاية .
“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”
تحولت عيناها بصوت مليئ بالندم .
بدأ الإثنان فجأة في القتال مثل الأطفال على من يحبني أكثر .
“لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة ؟ ما الخطأ من حملها على ظهري ؟”
تنهدتُ و أنا اشاهدهم .
نبرة صوت مليئة بالقناعة و ليست دعوة ولقد كان صوتها واضحاً .
‘…ألا يتعبون من القتال كل يوم ؟ هذا صعب .’
عندما كان رد فعل راجنار متردداً ، صرخ سايمون بصوت حاد .
وبينما كانا يضحكان سمعا صوت من خلفهما .
عندما كان رد فعل راجنار متردداً ، صرخ سايمون بصوت حاد .
“مرحباً ، لماذا لا نلعب معاً ؟”
بعد ركوب العربة ، سألت سايمون عندما وجدتُ أنه يتنهد بإرتياح .
نبرة صوت مليئة بالقناعة و ليست دعوة ولقد كان صوتها واضحاً .
“مهلاً ، ربما يكون الأمر بسببي ؟”
لقد كان صوتاً جذاباً لدرجة أنه لم يكن لدينا جميعاً خيار سوى قلب رؤسنا لمعرفة مصدر الصوت .
“لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة ؟ ما الخطأ من حملها على ظهري ؟”
حيثُ سُمِعَ الصوت ، كان هناكَ فتاة لطيفة ترتدي قناع أرنب و تلوح بيدها .
ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .
قناع أرنب أبيض يتناقض مع الشعر الأسود الذي تم تقسيمه إلى جزئين .
ولكن على عكس ما قالته ، يبدوا أن أولئكَ الثلاثة يحبون بعضهم أكثر
وملابسها من المواد الفاخرو للغاية ، لذلكَ شعرتُ أنها لم تكن قروية عادية .
مما لا يثير الدهشة أن أحد الأطفال نظر إليها و قال هذا .
“حسناً ؟ حسناً ؟ لقد كنتُ انتظر اليوم الذي استطيع فيه تكوين صداقات جديدة و اللعب مع الجميع !”
نقرت على كتف راجنار برفق .
كان صوتها واضحاً ونقياً و بطريقة ما شعرتُ أنني لا أستطيع الرفض .
فهل يُمكنها قول مثل هذه الكلمات الجاهلة بهذه السهولة ؟
“هل هذا صحيح ؟”
ولقد قالت أن الجميع يحب ماريا .
مما لا يثير الدهشة أن أحد الأطفال نظر إليها و قال هذا .
“هاه؟ لنذهب للعب !”
إنها ليست طفلة من الميتم ، ويبدوا أنها فتاة عادية من عائلة ميسورة الحال . لذلكَ لا يوجد ما نخشاه .
يتبع ….
‘لكن لماذا اشعر بالتردد ؟’
“أريد الذهاب لأمي .”
“آه ، هل يجب أن أُقدم نفسي أولاً ؟! اسمي ماريا ! لا تترددوا في دعوتي بماريا .”
***
“أوه ….”
عندما قدمت الطفلة صاحبة قناع الأرنب نفسها انفجر الأطفال من الضحك و بدأوا في تقديم نفسهم .
عندما قدمت الطفلة صاحبة قناع الأرنب نفسها انفجر الأطفال من الضحك و بدأوا في تقديم نفسهم .
“هل مازال من الصعب علىّ أن أحل محل أمكِ ؟”
‘ماريا ؟ من الواضح أنني سمعتُ هذا الإسم في مكان ما ….’
كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .
“هاي ، لماذا لا نلعب الغميضة ؟ لقد كنتُ أرغب في تجربتها !”
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
لعبة الغميضة في مهرجان به الكثير من الناس هكذا .
“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”
“لا يُمكن هذا .”
تردد سايمون ثم همس بهدوء بعد التأكد من إغلاق باب العربة .
“آه ، صحيح … أردت أن أجربها مع مجموعة من الناس ….”
كانت يدها لطيفة جداً .
اجابت ماريا بصوت كئيب .
أمسكت ماريا بياقتها بصوت بكاء .
“أليس من المقبول اللعب قليلاً ؟ أنه شيئ أريد فعله حقاً !”
لكن ماريا لم تفهم .
تبادل الأطفال النظرات مع بعضهم البعض .
“نعم !”
بدا الجميع في حيرة من أمرهم بشأن ما يجب عليهم فعله ، على الرغم من أنهم يعلمون أنه يجب أن لا يستمعوا لها .
“أريد الذهاب لأمي .”
لماذا أعتقد أنه يجب أن ألعب لعبة الغميضة عندما أسمع هذا الصوت ؟
ابتسم الأطفال على نطاق واسع و كأنهم كانوا ينتظرون من يخبرهم .
كان الأمر لو أنني سأشعر بالذنب إن لم أفعل .
“أنا آسفة ، لكن أمي تنتظرني .”
“و يُمكن أن تكون لعبة الغميضة ممتعة دون مساعدة أى شخص آخر . لن تستطيع الركض .”
نظرَ سايمون نحو الزقاق مرة أخرى و حكَ خده .
تحولت عيناها بصوت مليئ بالندم .
تردد سايمون ثم همس بهدوء بعد التأكد من إغلاق باب العربة .
لا أعرف ما الذي كانت تُفكر فيه لأن وجهها كان مُغطى بقناع ، لكن من الواضح أن هذه الكلمات كانت لي .
كانت يدها لطيفة جداً .
عندما كان تحديقها لي شعرتُ بالعبئ .
“هل أنتم ذاهبون ؟ دعونا نلعب أكثر قليلاً !”
“أنتِ !!!”
“مرحباً ، هل تريدون التسكع معاً ؟”
“آه ، ماذا ، أنا ؟”
قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .
راجنار الذي كان صامتاً فتح فمه .
كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .
“لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة ؟ ما الخطأ من حملها على ظهري ؟”
‘هذا يجعلني اتسائل ما إن كانوا يكرهونني .’
لقد كان صوته عنيفاً و ليس الصوت المعتاد المرح ، لقد جعلني هذا خائفة .
في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .
“أوه ، لا . اعتقدتُ أنكَ تواجه صعوبة في حملها . من الصعب حملها .”
في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .
“ليس صعباً على الإطلاق .”
“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”
“حسناً ، إذا لعبنا لعبة الغميضة ، سنضطر إلى الاختباء . لن يكون عليكَ حملها .”
بعد التفكير بهذا الشكل ، لوحتُ للأطفال .
رد راجنار بصوت سخيف في النهاية .
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
“لماذا يهمكِ هذا حتى ؟ دافني ليست في الطريق على أى حال .”
‘لكن لماذا اشعر بالتردد ؟’
“لم أقصد الأمر على هذا النحو ، لماذا أنتَ غاضب جداً ؟”
لعبة الغميضة في مهرجان به الكثير من الناس هكذا .
“لقد كنا نقضي وقتاً ممتعاً ، لكن من الطبيعي أن أشعر بالسوء عندما تظهرين فجأة و تقاطعينا .”
كاد راجنار يصرخ و لكنني وضعتُ الحلوى في فمه .
بدأت ماريا ، التي ربما شعرت بالحرج من الصوت الحاد في الرد بصوت باكي .
قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .
“أنا فقط ، أردتُ اللعب معاً ، لذا ….”
أدار رأسه و لوى شفتيه و أشار إلى أكسيليوس .
لوحت ماريا بيدها لتوضيح الأمر لكن راجنار هز رأسه و كأنه لا يريد أن يستمع إلى الأمر .
‘…ألا يتعبون من القتال كل يوم ؟ هذا صعب .’
بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم البعض بسبب الإستجابة المليئة بالإستياء .
“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”
قد يكون كلاماً مطروحاً بسبب فضول الطفلة .
عندما انتهى سايمون من الكلام ، فتح راجنار فمه كما لو كان ينتظر .
لكن راجنار كان بجانبي لم يستطع تحمل هذه الوقاحة .
“هاي ، لماذا لا نلعب الغميضة ؟ لقد كنتُ أرغب في تجربتها !”
‘مع ذلك ، لن يُمكننا اللعب مع هذا الجو .’
“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”
نقرت على كتف راجنار برفق .
“إذاً لا يُمكننا فعل شيئ حيال هذا ، هل يُمكننا اللعب في المرة القادمة ؟”
“رارا ، أنا بخير .”
“لكن هذه الفتاة تستمر في الإساءة لكِ ….”
“لكن هذه الفتاة تستمر في الإساءة لكِ ….”
“لماذا يهمكِ هذا حتى ؟ دافني ليست في الطريق على أى حال .”
كاد راجنار يصرخ و لكنني وضعتُ الحلوى في فمه .
‘…ألا يتعبون من القتال كل يوم ؟ هذا صعب .’
كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .
“ربما ….”
لكن لا يُمكننا جعل طفلة تبكي في منتصف المهرجان .
“همممم .”
شكراً لكَ على المدافعة عني ، لكن سأبدأ من هنا .
لكنني لن أفعل .
“السبب الذي جعلني أقول أننا لا نستطيع لعب الغميضة هو أن هناكَ الكثير من الناس في الشارع.”
إن لم يكن الأمر يتعلق بالقناع ، فمن الغريب رؤيتهم لي عابسة مرة أخرى .
“آه ، هاه ؟”
“رارا ، أنا بخير .”
“إذا كان هناكَ الكثير من الناس فمن السهل فمن السهل وقوع الحوادث . إننا نلعب في مكان واحد فقط في حالة حدوث شيئ غير متوقع .”
بدأ الإثنان فجأة في القتال مثل الأطفال على من يحبني أكثر .
في ذلكَ الوقت ، اومأ الأطفال رؤوسهم ببطء .
“لم آتِ هنا للعب ولا يتعين علينا اللعب معاً .”
ربما كانوا يتذكرون ما قالوه لهم والديهم عندما خرجوا للعب .
“ربما خطيبتي المستقبلية ….؟”
“نعم ، هذا صحيح . هذه المرة الأولى لي التي ألعب فيها في الشارع لذا لم أكن أعرف .”
“لقد كنتُ أحملها .”
لم يكن هناكَ حقد في صوتها الحائر .
“إن قالت ماريا هذا ، فماذا إذاً ؟”
“أنا آسفة .”
ابتسم بمكر ، أدرتُ رأسي بعيداً متظاهرة أنني لم اسمع ما يقوله .
“لا بأس .”
الفتاة التي كانت ترتدي قناع الأرنب ، لا … ماريا ، تدخلت وسط التحية .
شبكت ماريا يديها و ابتسمت بشكل مشرق .
“هل هذا صحيح ؟”
كسرت الإبتسامة الأجواء القاسية .
“زوايا فمكَ تبتسم .”
في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .
اجابت ماريا بصوت كئيب .
فجأة ، أمسكَ سايمون بحافة ملابسي .
لكن راجنار كان بجانبي لم يستطع تحمل هذه الوقاحة .
أدار رأسه و لوى شفتيه و أشار إلى أكسيليوس .
يتبع ….
‘هل تعني أن نعود ؟’
‘هل تعني أن نعود ؟’
“هل سنذهب ؟”
لم تلتئم الجروح بما يكفي لدرجة اللعب مع الأطفال اللذين عذبوني .
رفع راجنار صوته وكأن تصرف سايمون محبطاً .
في نفس الوقت ، سُمعَ صوت ماريا في مكان قريب .
في نفس الوقت ، سُمعَ صوت ماريا في مكان قريب .
“كما تعلمون ، سأكون أنا من يقبض عليكم هذه المرة ، ما رأيكم ؟”
لن أشعر حتى بهذه الطريقة .
‘ألم تكن مكتئبة منذُ فترة قصيرة ؟’
“أنا أحبُ اللعب مع دافني ايضاً !”
من الصعب مواكبة التوتر الشديد .
“نعم ، هذا صحيح . هذه المرة الأولى لي التي ألعب فيها في الشارع لذا لم أكن أعرف .”
ذهبَ راجنار و أوقفها .
يتبع ….
كان من الطبيعي أن تنظر ماريا وتهز رأسها لأنها لا تفهم ما الأمر .
بدأ الأطفال ينظرون إلى بعضهم البعض بسبب الإستجابة المليئة بالإستياء .
“هاه؟ لنذهب للعب !”
إن تم الكشف عن هويته فقد يتم توبيخة لعدم وعيه .
“نحنُ ذاهبون الآن .”
“السبب الذي جعلني أقول أننا لا نستطيع لعب الغميضة هو أن هناكَ الكثير من الناس في الشارع.”
سواء ما إن كان يفهم أفكار سايمون أم لا ، تحدث راجنار .
“لماذا يهمكِ هذا حتى ؟ دافني ليست في الطريق على أى حال .”
تنفس الأطفال الصعداء بعد هذه الكلمات .
“أنتِ !!!”
“هل أنتم ذاهبون ؟ دعونا نلعب أكثر قليلاً !”
عبثت ماريا بقناع الأرنب .
أنه لأمر مؤسف رغبتها في اللعب .
“آه ، هاه ؟”
“مهلاً ، ربما يكون الأمر بسببي ؟”
بناء على كلمات ماريا ، قرأ الأطفال وجهها و سرعان ما اومأوا .
أمسكت ماريا بياقتها بصوت بكاء .
“أوه ….”
كانت يدها لطيفة جداً .
تردد سايمون ثم همس بهدوء بعد التأكد من إغلاق باب العربة .
بالنظر إلى الاظافر حتى ، لقد كانت منظمة بدقة ، من الواضح أنها لم تكن من منزل عادي .
“ليس صعباً على الإطلاق .”
فهل يُمكنها قول مثل هذه الكلمات الجاهلة بهذه السهولة ؟
فجأة ، أمسكَ سايمون بحافة ملابسي .
‘منذُ ظهور ماريا ، لقد كان سايكون هادئاً .’
‘لكن لماذا اشعر بالتردد ؟’
عندما رأيتُ سايمون يهز رأسه بشكل عاجل ، بدأت أفكار تترتب بشكل صحيح على نحو ما .
تبادل الأطفال النظرات مع بعضهم البعض .
‘بطريقة ما ، إسم ماريا يبدوا مألوفاً .’
“أريد الذهاب لأمي .”
خمنتُ من تكون .
‘ماريا ؟ من الواضح أنني سمعتُ هذا الإسم في مكان ما ….’
خطر ببالي أنه يجبُ علينا أن نغادر من هذا المكان قريباً .
كما هو متوقع ، كما قالت والدتها تماماً .
لقد استمتعتُ كثيراً بالركض لدرجة أنني نسيتُ أنه ولي العهد .
“نعم ، هذا صحيح . هذه المرة الأولى لي التي ألعب فيها في الشارع لذا لم أكن أعرف .”
إن تم الكشف عن هويته فقد يتم توبيخة لعدم وعيه .
“هل تعرف هذه الفتاة من قبل ؟”
بعد التفكير بهذا الشكل ، لوحتُ للأطفال .
كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .
“أنا آسفة ، لكن أمي تنتظرني .”
‘أردتُ اللعب معاً .’
“إذاً لا يُمكننا فعل شيئ حيال هذا ، هل يُمكننا اللعب في المرة القادمة ؟”
عبثت ماريا بقناع الأرنب .
“ربما ….”
في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .
لم استطع تقديم وعد لم يكن واضحاً بما فيه الكفاية ، ابتسم الأطفال كما بو كان هذا كافياً .
“هل سنذهب ؟”
“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
الفتاة التي كانت ترتدي قناع الأرنب ، لا … ماريا ، تدخلت وسط التحية .
وملابسها من المواد الفاخرو للغاية ، لذلكَ شعرتُ أنها لم تكن قروية عادية .
“وداعاً .”
“……”
انا سعيدة لأنني ارتدي قناعاً .
“لا بأس .”
إن لم يكن الأمر يتعلق بالقناع ، فمن الغريب رؤيتهم لي عابسة مرة أخرى .
“هل سنذهب ؟”
“حسناً ، وداعاً .”
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
في نهاية التحية ، عدتُ إلى أكسيليوس مع سايمون وأنا على ظهر راجنار .
نبرة صوت مليئة بالقناعة و ليست دعوة ولقد كان صوتها واضحاً .
عندما عدنا ، أعطاني أكسيليوس عناقاً كبيراً ، ربما كانت بإنتظار عودتنا .
تبادل الأطفال النظرات مع بعضهم البعض .
“لقد كنتُ أحملها .”
‘أخبرتني أمي أن أفعل ما أريد و هي متأكدة أن الجميع سوف يعجبهم الأمر .’
“حان الوقت للإستسلام لوالدها .”
لماذا أعتقد أنه يجب أن ألعب لعبة الغميضة عندما أسمع هذا الصوت ؟
“أنتَ لستَ والدي .”
“أنتَ لستَ والدي .”
“انا مُرشح لأكون كذلكَ . لما لا تناديني بأبي لفترة قصيرة ؟”
راجنار الذي كان صامتاً فتح فمه .
ابتسم بمكر ، أدرتُ رأسي بعيداً متظاهرة أنني لم اسمع ما يقوله .
ابتسم الأطفال على نطاق واسع و كأنهم كانوا ينتظرون من يخبرهم .
“أريد الذهاب لأمي .”
“هل هذا صحيح ؟”
“هل مازال من الصعب علىّ أن أحل محل أمكِ ؟”
كان تعبيره وهو يأكل الحلوى مليئاً بالرفض .
اظهر أكسيليوس تعبيراً حزيناً بينما كان يبكي .
شكراً لكَ على المدافعة عني ، لكن سأبدأ من هنا .
“زوايا فمكَ تبتسم .”
تنهدتُ و أنا اشاهدهم .
“اوه ، تم القبض علىّ .”
لن أشعر حتى بهذه الطريقة .
لقد كان من الواضح أن زوايا فمه كانت تبتسم .
“ليس صعباً على الإطلاق .”
ضحكَ راجنار على مزحة أكسيليوس و ابتسم سايمون بهدوء .
اظهر أكسيليوس تعبيراً حزيناً بينما كان يبكي .
بعد ركوب العربة ، سألت سايمون عندما وجدتُ أنه يتنهد بإرتياح .
بدأ الإثنان فجأة في القتال مثل الأطفال على من يحبني أكثر .
“هل تعرف هذه الفتاة من قبل ؟”
“نعم !”
“همممم .”
“لقد كنتُ أحملها .”
تردد سايمون ثم همس بهدوء بعد التأكد من إغلاق باب العربة .
بناء على كلمات ماريا ، قرأ الأطفال وجهها و سرعان ما اومأوا .
“ربما خطيبتي المستقبلية ….؟”
كانت يدها لطيفة جداً .
***
ولقد قالت أن الجميع يحب ماريا .
ابتلعت ماريا النظرة الحزينة عندما كانت تنظر إلى الثلاث أشخاص المبتعدين .
“آه ، في المرة القادمة ، إلعبوا معي !”
‘أردتُ اللعب معاً .’
“اعتقدتُ أنكَ ستطلب مني أن ألعب معك .”
بطريقة ما شعرت بالفراغ بعد رحيلهم .
‘…ألا يتعبون من القتال كل يوم ؟ هذا صعب .’
عبثت ماريا بقناع الأرنب .
راجنار الذي كان صامتاً فتح فمه .
‘أخبرتني أمي أن أفعل ما أريد و هي متأكدة أن الجميع سوف يعجبهم الأمر .’
“حسناً ؟ حسناً ؟ لقد كنتُ انتظر اليوم الذي استطيع فيه تكوين صداقات جديدة و اللعب مع الجميع !”
قالت بأنها ستكون مركز أى مجموعة و سيتبع الجميع رأيها .
“ليس صعباً على الإطلاق .”
ولقد قالت أن الجميع يحب ماريا .
“لقد كنا نقضي وقتاً ممتعاً ، لكن من الطبيعي أن أشعر بالسوء عندما تظهرين فجأة و تقاطعينا .”
ولكن على عكس ما قالته ، يبدوا أن أولئكَ الثلاثة يحبون بعضهم أكثر
عبثت ماريا بقناع الأرنب .
‘هذا يجعلني اتسائل ما إن كانوا يكرهونني .’
خمنتُ من تكون .
هزت ماريا رأسها على الفور بعنف .
“ربما ….”
‘لا ، أمي لم تكن مخطئة ابداً !’
راجنار الذي كان صامتاً فتح فمه .
ثم رأت أطفالاً مجتمعين معاً في زاوية الزقاق .
خطر ببالي أنه يجبُ علينا أن نغادر من هذا المكان قريباً .
“مرحباً ، هل تريدون التسكع معاً ؟”
انا سعيدة لأنني ارتدي قناعاً .
لقد كان أطفال الميتم محرجين من كلمات ماريا .
“حسناً ، وداعاً .”
كان الأمر نفسه مع الأطفال اللذين قد قرروا اللعب معها.
“لماذا تنظرين لي بهذه الطريقة ؟ ما الخطأ من حملها على ظهري ؟”
“لا أظن أن هذه فكرة جيدة .”
‘منذُ ظهور ماريا ، لقد كان سايكون هادئاً .’
“إنهم أطفال الميتم .”
“مهلاً ، ربما يكون الأمر بسببي ؟”
لكن ماريا لم تفهم .
لكن راجنار كان بجانبي لم يستطع تحمل هذه الوقاحة .
“لكنني أريد أن نلعب جميعاً معاً ! ألا يُمكن لكل الأطفال اللعب معاً ؟”
عبثت ماريا بقناع الأرنب .
بناء على كلمات ماريا ، قرأ الأطفال وجهها و سرعان ما اومأوا .
“إنهم أطفال الميتم .”
“إن قالت ماريا هذا ، فماذا إذاً ؟”
ابتسم بمكر ، أدرتُ رأسي بعيداً متظاهرة أنني لم اسمع ما يقوله .
“أنا أكره هذا ، لكن لا يُمكنني المساعدة إن قالت ماريا هذا .”
رفع راجنار صوته وكأن تصرف سايمون محبطاً .
ابتسمت ماريا على نطاق واسع للكلمات .
شبكت ماريا يديها و ابتسمت بشكل مشرق .
كما هو متوقع ، كما قالت والدتها تماماً .
لكن راجنار كان بجانبي لم يستطع تحمل هذه الوقاحة .
يتبع ….
“هل مازال من الصعب علىّ أن أحل محل أمكِ ؟”
في اللحظة التي كنتُ سأنادي فيها الأطفال الآخرين لمعرفة ما إن كانوا اخذوا قسطاً كافياً من الراحة .
