الفصل 56
شخص يُمكنه أن يكون خطيبته .
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
لا يوجد سوى شخص واحد في هذه الإمبراطورية .
“لهذا هو بينديكتو .”
‘…ماريا ، لم أكن أعلم إننا سنلتقي هكذا .’
لماذا بمتلك الموظفين في الخلف نفس التعبير ؟
الرواية الأصلية التي نسيتها بسبب السعادة لبعض الوقت بدأت تخطر على بالي .
لابدَ أنه كان مخيفاً بعض أن ترى أشخاصاً مشغولين يتوقفون و بنظرون لي بنفس العيون كما لو كنت حددت موعداً من قبل .
وتبع ذلكَ ايضاً اسألة حول المستقبل الذي تغير معه .
“مرحباً ، هل أنتِ دافني ؟”
‘بما أن راجنار بجاني ، هل سيتزوجها سايمون ؟’
تجمعت العيون المتلألة من حولي لدرجة أن الإنشغال بدى و كأنه قد تم محوه بسرعة .
ماذا إن تزوج سايمون من أختي الغير شقيقة ؟
هل هي أمنيتي الجشعة ؟
على الرغم من أنه شيئ لا يُمكنني فعل شيئ حياله ، لكن لا أريد التورط معهم بهذه الطريقة .
“هاه ؟”
هل هي أمنيتي الجشعة ؟
‘…ماريا ، لم أكن أعلم إننا سنلتقي هكذا .’
من المؤكد أن ماريا كانت و ستظل دائماً طفلة قد ترعرعت في بيئة بلا شائبة .
‘بما أن راجنار بجاني ، هل سيتزوجها سايمون ؟’
انجذب الناس إلى هذا النوع من السحر ، ويجب أن تكون محبوبة من قِبل الجميع .
“…حقاً ؟”
حتى سايمون الأصلي نظر إلى ماريا بعيون تملؤها الحب و الكراهية معاً
على الرغم من أنه شيئ لا يُمكنني فعل شيئ حياله ، لكن لا أريد التورط معهم بهذه الطريقة .
الآن بعد أن إختفى شعور سايمون بعدم الإستحقاق ، ربما قد يشعر بالحب بالكامل لها .
“اوه ، يا إلهي . آسف ، من الجيد رؤيتها في العمل شخصياً بعد الإستماع عنها .”
‘…ولكن ماذا عن راجنار ايضاً ؟’
قلتُ بإبتسامة على وجهي .
ربما لم يتعرفا على بعضهما البعض لأنهما كانا يرتديلن الأقنعة منذُ فترة .
يتبع …
في الواقع ، حتى في النسخة الأصلية لم يتفق الإثنان في البداية .
“أوه ، لقد مرت فترة أيها الدوق الأكبر !”
‘أنا قلقة .’
حتى سايمون الأصلي نظر إلى ماريا بعيون تملؤها الحب و الكراهية معاً
كنت أرى طرف ملابسي المجعد حيث كنتُ أقبض عليها بيدي .
“وبعد كل شيئ لقد كانت فخورة لأنكِ قمتِ بتقبيلها أكثر من أخواك .”
لقد كانت نظرة كرهتُ أن أراها ، كما لو أنها ثد أظهرت أن قلبي البائس الذي يريد أن يُحرف الرواية الأصلية قد انهار .
ثم خرجت يد فجأة وغطت يدي .
أخيراً ، لم يكن الأمر كذلكَ حتى قال أكسيليوس أن جو العربة المليئ بالتوتر قد تغير .
“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”
“دافني ؟”
“هاه ؟”
كان إسماً لم أسمعه من قبل من قِبَل أفراد أسرتي الآخرين ، لذلكَ استمعتُ إلى حديثهم بتعبير فضولي على وجهي .
عندما رفعتُ رأسي المنحني كان راجنار ينظر لي بتعبير قلق .
انجذب الناس إلى هذا النوع من السحر ، ويجب أن تكون محبوبة من قِبل الجميع .
“هل أنتِ مريضة ؟”
“اوه ، يا إلهي . آسف ، من الجيد رؤيتها في العمل شخصياً بعد الإستماع عنها .”
“لا ، لستُ كذلك .”
“بالطبع ! لقد كانت تتحدث إلى نفسها في البداية لكنها الآن تطلب أن استمع لها .”
لم يكن راجنار الشخص الوحيد الذي نظر نحوي بقلق .
لا أعتقد أن أمي ستفعل هذا .
كان كل من سايمون و أكسيليوس ينظران إلىّ بوجه قلق .
لابدَ أنه كان مخيفاً بعض أن ترى أشخاصاً مشغولين يتوقفون و بنظرون لي بنفس العيون كما لو كنت حددت موعداً من قبل .
بطريقة ما ، بدى الجو غريباً بسببي .
كان إسماً لم أسمعه من قبل من قِبَل أفراد أسرتي الآخرين ، لذلكَ استمعتُ إلى حديثهم بتعبير فضولي على وجهي .
“فقط ، لا شيئ .”
بمجرد دخولي رأيتُ أشخاصاً يركضون من شدة الإنشغال .
عندما اصبحت كلماتي غير واضحة بشكل غير معهود سأل سايمون .
‘…ولكن ماذا عن راجنار ايضاً ؟’
“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”
حتى سايمون كان مندهشاً ، لهذا يجب أن يكون مختلفاً عن المقرات الأخرى .
كما هو متوقع ، سايمون سريع البديهة .
عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .
كان هذا رائعاً . لكن ليس من الجيد هذا أن أرى أنهم لاحظوا أنني في حالة مزاجية سيئة على الفور .
“هل أنتِ مريضة ؟”
لا أريد منهم معرفة ما يجول في ذهني . قد يتم القبض علىّ و كراهيتي .
ثم توقفت العربة أمام المقر الرئيسي لبينديكتو نتيجة تحركها بسرعة .
بدا أن عقلي الذي كنتُ أعتقد أنه كان بخير دائماً قد انهار في لحظة .
“أنا لستُ خائفة منك .”
قلتُ بإبتسامة على وجهي .
فتح أكسيليوس الباب الكبير و أمسكت بيد راجنار و سايمون و دخلنا .
“أنا مُتعبة فقط .”
لقد كانت نظرة كرهتُ أن أراها ، كما لو أنها ثد أظهرت أن قلبي البائس الذي يريد أن يُحرف الرواية الأصلية قد انهار . ثم خرجت يد فجأة وغطت يدي .
“…حقاً ؟”
شعرتُ بتحسن كبير بعد التفكير بهذه الطريقة .
“نعم حقاً .”
“هاه ؟”
سأل سايمون مرة أخرى و لكن إجابتي لم تتغير .
“في المرة الماضة أخبرتنا أن إبنتها عبقرية عندما تعلمت كتابة الرسائل ، صحيح ؟”
“ما علاقة خطيبتكَ بي ؟ أنا بخير .”
كنت أرى طرف ملابسي المجعد حيث كنتُ أقبض عليها بيدي .
“..نعم .”
“الزهرة التي قدمتها لها لا تزال على مكتبها في مزهرية موضوع عليها سحر الحماية للحفاظ عليها .”
اومأت سايمون برأسه بنظرة استياء .
“مرحباً ، هل أنتِ دافني ؟”
كنتُ مُمتنة للسؤال الذي لم أكن أطلبه .
كانت نظرة سيلڤادور متوجهة بالفعل إلى راجنار .
لا داع للقلق بوجود صديق يهتم بي بهذه الطريقة .
في الحقيقة ، أردتُ دائماً القدوم .
شعرتُ بتحسن كبير بعد التفكير بهذه الطريقة .
“أوه ، مستحيل . هل هذه هي الإبنة الصغرى من الشائعات ؟”
أخيراً ، لم يكن الأمر كذلكَ حتى قال أكسيليوس أن جو العربة المليئ بالتوتر قد تغير .
من هو سيلڤادور ؟ ألم نكن متوجهين لوينستون ؟
ثم توقفت العربة أمام المقر الرئيسي لبينديكتو نتيجة تحركها بسرعة .
“كيف ذلكَ ؟ يديها صغيرة للغاية .”
“واو ، إنه كبير جداً .”
“منذُ قليل ، لكنكم تبدون مشغولين حقاً .”
“لهذا هو بينديكتو .”
لم تكن لدىّ الشجاعة للدخول بين الناس المشغولين .
كان من المفهوم وجود تعجب من كلمات راجنار .
بعد تصافح الإثنان تحولت نظرة سيلڤادور إلينا .
حتى سايمون كان مندهشاً ، لهذا يجب أن يكون مختلفاً عن المقرات الأخرى .
لم يكن راجنار الشخص الوحيد الذي نظر نحوي بقلق .
كنتُ في عجلة من أمرى لدرجة أنني لم استطع حتى رؤيتها بشكل صحيح .
يبدوا أن الموظفين اللذين يقفون خلفهم يعرفون ايضاً و يحاولون كبح ضحكاتهم .
لا عجب أنني كنتُ متوترة للغاية للدخول .
كانت تلكَ النظرات مرهقة للغاية لدرجة أنني أردتُ الإختباء في مكان ما .
أنه يبدوا أكثر إثارة للإعجاب من المباني الأخرى الموجودة في الشارع .
“هـ ، هذا صحيح ؟”
“هذا المكان حيثُ تعمل والدتي …”
“دافني ؟”
“هل أنتِ متوترة ؟”
“رأيتَ هذا ! لقد أخبرتكم!”
“قليلاً .”
ظهر إسم غير مألوف .
آخر ما يجبُ فعله لهذا اليوم .
آخر ما يجبُ فعله لهذا اليوم .
أن أرى أين تعمل والدتي .
كان من الغريب كيف بدوا .
في الحقيقة ، أردتُ دائماً القدوم .
ظهر إسم غير مألوف .
لكنني لم أستطع الذهاب لأنني كنتُ خائفة من أن يتعرف علىّ أحد .
“ما أخباركَ ؟”
فتح أكسيليوس الباب الكبير و أمسكت بيد راجنار و سايمون و دخلنا .
كيف يُمكنه أن يضحك هكذا فقط من كلمة «أنا لستُ خائفة ؟»
بمجرد دخولي رأيتُ أشخاصاً يركضون من شدة الإنشغال .
“أوه ، مستحيل . هل هذه هي الإبنة الصغرى من الشائعات ؟”
“تلقيتُ طلباً للحصول على مواد عذائية من الشارع الأول ! يرجى التحقق من الفائض .”
لقد كان قلقاً نوعاً ما ووجه كان متهجماً ، مددتُ يدي و أمسكتُ بحافة ردائه .
“إذا ذهبت ، هل هناكَ أى عناصر متبقية في المخزن ؟ استقبلت المكالمات بإستمرار تقول أنها تباع بشكل جيد جداً .”
“إنه يوم المهرجان اذا هم أكثر إنشغالاً من المعتاد . مرحباً ، أنا آسف ، لكن هل تعلم أين سيلڤادور ؟”
“تحقق من المخزن في المقر الآخر ، أين ذهبَ الشخض المسؤول ؟”
كان سايمون وراجنار يندهشان في كل مرة يتم فيها ذكرهم .
الأشخاص العاملون مشغولون و يركضون و يرفعون أصواتهم لبعضهم البعض .
اندلعت شهادة موظف آخر ، تقريباً لأنني لم أصدق الأمر .
لم تكن لدىّ الشجاعة للدخول بين الناس المشغولين .
لم يضرني رؤية الموظفين يصرخون بلطف و يقولون أنهم يشعرون بالأسف .
“هل من المقبول الدخول ؟”
كان هذا رائعاً . لكن ليس من الجيد هذا أن أرى أنهم لاحظوا أنني في حالة مزاجية سيئة على الفور .
كان لابدَ لي من طرح هذا السؤال .
شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .
“إنه يوم المهرجان اذا هم أكثر إنشغالاً من المعتاد . مرحباً ، أنا آسف ، لكن هل تعلم أين سيلڤادور ؟”
“الإبنة الصغرى التي يتباهى بها حتى السادة الصغار لدرجة تصم الآذان ؟”
“السيد سيلڤادور ؟ مرحباً أيها الدوق الأكبر ، متر وصلت ؟”
شخص يُمكنه أن يكون خطيبته .
ظهر إسم غير مألوف .
بينما دفنتُ رأسي فيه بينما كان يعانقني ، ظهر صوت من بعيد من خلفي .
من هو سيلڤادور ؟ ألم نكن متوجهين لوينستون ؟
سأل سايمون مرة أخرى و لكن إجابتي لم تتغير .
كان إسماً لم أسمعه من قبل من قِبَل أفراد أسرتي الآخرين ، لذلكَ استمعتُ إلى حديثهم بتعبير فضولي على وجهي .
بدا أن عقلي الذي كنتُ أعتقد أنه كان بخير دائماً قد انهار في لحظة .
“منذُ قليل ، لكنكم تبدون مشغولين حقاً .”
لابدَ أنه كان مخيفاً بعض أن ترى أشخاصاً مشغولين يتوقفون و بنظرون لي بنفس العيون كما لو كنت حددت موعداً من قبل .
“لا أستطيع التحدث حقاً . انتظر لحظة . سلڤادور ! ها أنتَ !”
‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’
انتشر إسم غير مألوف عبر المساحة الواسعة وبعد فترة وجيزة ظهر صاحب الإسم .
ظهرَ رجل ذو إنطباع ودي بإبتسامة .
“ما أخباركَ ؟”
سأل سايمون مرة أخرى و لكن إجابتي لم تتغير .
ظهرَ رجل ذو إنطباع ودي بإبتسامة .
“هـ ، هذا صحيح ؟”
ربما كان في نفس عمر والدتي .
قلتُ بإبتسامة على وجهي .
“أوه ، لقد مرت فترة أيها الدوق الأكبر !”
اعتقد أن هذا الشخص لا يستطيع التمثيل على الإطلاق .
ابتسم أكسيليوس بعد هذه التحية الترحيبية و مد يده .
هل هي مشغولة جداً لدرجة عدم تواجدها هنا ؟
بعد تصافح الإثنان تحولت نظرة سيلڤادور إلينا .
“بالطبع ! لقد كانت تتحدث إلى نفسها في البداية لكنها الآن تطلب أن استمع لها .”
“أوه ، مستحيل . هل هذه هي الإبنة الصغرى من الشائعات ؟”
‘بما أن راجنار بجاني ، هل سيتزوجها سايمون ؟’
“…مرحباً .”
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
شعرتُ أنه يجبُ أن أقول مرحباً ، وعندما احنيتُ رأسي قليلاً ابتسم ابتسامة خافتة .
سأل سايمون مرة أخرى و لكن إجابتي لم تتغير .
ثم عانقني بلطف ورفعني .
عندما رفعتُ رأسي المنحني كان راجنار ينظر لي بتعبير قلق .
“مرحباً ، هل أنتِ دافني ؟”
“واو ، إنه كبير جداً .”
“دافني ؟”
عندها هز أكسيليوس كتفيه .
“هل قلتَ دافني ؟”
هل هي أمنيتي الجشعة ؟
شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .
“..نعم .”
بسبب تلكَ النظرات ، تشدد جسدي بالتوتر من تلقاء نفسه .
“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”
“أوه ، الطفلة الصغرى من الإشاعة التي يُقال أن الرئيسة تحبها ؟”
“مرحباً ، هل أنتِ دافني ؟”
“الإبنا الصغرى التي يُقال أنها لو مرضت تترك العمل و تذهب لها على الفور ؟”
“إذا ذهبت ، هل هناكَ أى عناصر متبقية في المخزن ؟ استقبلت المكالمات بإستمرار تقول أنها تباع بشكل جيد جداً .”
“رأيتَ هذا ! لقد أخبرتكم!”
‘بما أن راجنار بجاني ، هل سيتزوجها سايمون ؟’
“الإبنة الصغرى التي يتباهى بها حتى السادة الصغار لدرجة تصم الآذان ؟”
هل هي مشغولة جداً لدرجة عدم تواجدها هنا ؟
تجمعت العيون المتلألة من حولي لدرجة أن الإنشغال بدى و كأنه قد تم محوه بسرعة .
بمجرد دخولي رأيتُ أشخاصاً يركضون من شدة الإنشغال .
كانت تلكَ النظرات مرهقة للغاية لدرجة أنني أردتُ الإختباء في مكان ما .
“منذُ قليل ، لكنكم تبدون مشغولين حقاً .”
“هاي ، سيلڤادور ! دافني تفاجأت .”
ماذا إن تزوج سايمون من أختي الغير شقيقة ؟
“اوه ، يا إلهي . آسف ، من الجيد رؤيتها في العمل شخصياً بعد الإستماع عنها .”
لأكون صادقة ، وجه أكسيليوس أقرب من كونه مخيف أكثر من وجه سيلڤادور .
“أعني ، إنها تقلق من الغرباء . تعالي إلى هنا دافني .”
اعتقد أن هذا الشخص لا يستطيع التمثيل على الإطلاق .
عندما مد أكسيليوس ذراعبه سرعان ما مددت يدي إليه و وجدتُ الكلمات تنهمر من كل مكان .
عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .
“كيف ذلكَ ؟ يديها صغيرة للغاية .”
“السيد سيلڤادور ؟ مرحباً أيها الدوق الأكبر ، متر وصلت ؟”
“أقدامها المتدلية لطيفة ايضاً . إنها لطيفة للغاية !”
“هل قلتَ دافني ؟”
“سيلڤادور من فضلكَ دعها تذهب . ماذا إن بكت لأنها خائفة ؟”
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
سلمني سيلڤادور إلى أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه مع صيحات الموظفين من حوله .
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
بينما دفنتُ رأسي فيه بينما كان يعانقني ، ظهر صوت من بعيد من خلفي .
كان إسماً لم أسمعه من قبل من قِبَل أفراد أسرتي الآخرين ، لذلكَ استمعتُ إلى حديثهم بتعبير فضولي على وجهي .
“لابدَ أنكِ كنتِ خائفة ، سيلڤادور لم يتصرف بشكل جيد .”
“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”
“اوه ، عليكَ أن تعتذر لها بصدق .”
“هذا المكان حيثُ تعمل والدتي …”
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
سأل سايمون مرة أخرى و لكن إجابتي لم تتغير .
تأوه سيلڤادور بعد ذلكَ و أصدر صوتاً غير سعيد .
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
“لا ، وجهي ليس مخيفاً ، صحيح ؟”
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”
عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .
عندها هز أكسيليوس كتفيه .
مع هذه الجلبة لم يستطع سيلڤادور الفوز وقدم لي اعتذاراً .
مع هذه الجلبة لم يستطع سيلڤادور الفوز وقدم لي اعتذاراً .
كان هذا رائعاً . لكن ليس من الجيد هذا أن أرى أنهم لاحظوا أنني في حالة مزاجية سيئة على الفور .
“أنا آسف دافني . هل فوجئتِ بسبب وجهي المخيف ؟”
الرواية الأصلية التي نسيتها بسبب السعادة لبعض الوقت بدأت تخطر على بالي .
“أممم…”
بدا أن عقلي الذي كنتُ أعتقد أنه كان بخير دائماً قد انهار في لحظة .
لأكون صادقة ، وجه أكسيليوس أقرب من كونه مخيف أكثر من وجه سيلڤادور .
بمجرد أن تنهدتُ ابتسم سيلڤادور ولفت انتباهنا .
لابدَ أنه كان مخيفاً بعض أن ترى أشخاصاً مشغولين يتوقفون و بنظرون لي بنفس العيون كما لو كنت حددت موعداً من قبل .
“فقط ، لا شيئ .”
لقد كان قلقاً نوعاً ما ووجه كان متهجماً ، مددتُ يدي و أمسكتُ بحافة ردائه .
كانت نظرة سيلڤادور متوجهة بالفعل إلى راجنار .
“لقد فوجئتُ قليلاً .”
شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .
“هاه ؟”
“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”
“أنا لستُ خائفة منك .”
كان إسماً لم أسمعه من قبل من قِبَل أفراد أسرتي الآخرين ، لذلكَ استمعتُ إلى حديثهم بتعبير فضولي على وجهي .
“هـ ، هذا صحيح ؟”
لقد رأيتُ راجنار يتحرك قليلاً من التشتيت .
كيف يُمكنه أن يضحك هكذا فقط من كلمة «أنا لستُ خائفة ؟»
في الواقع ، حتى في النسخة الأصلية لم يتفق الإثنان في البداية .
لماذا بمتلك الموظفين في الخلف نفس التعبير ؟
لكنني لم أستطع الذهاب لأنني كنتُ خائفة من أن يتعرف علىّ أحد .
‘لأنني أغطى وجهي بقناع لن يتمكنوا من رؤية وجهي بشكل صحيح .’
“الإبنا الصغرى التي يُقال أنها لو مرضت تترك العمل و تذهب لها على الفور ؟”
كان من الغريب كيف بدوا .
“أقدامها المتدلية لطيفة ايضاً . إنها لطيفة للغاية !”
“لا ، بغض النظر عن مدى حديث كلوي عنكِ حتى لو لم أرَ ذلكَ ، فإنني أشعر بذلك .”
“أنا لستُ خائفة منك .”
“هل تتحدث أمي عني ؟”
“تحقق من المخزن في المقر الآخر ، أين ذهبَ الشخض المسؤول ؟”
“بالطبع ! لقد كانت تتحدث إلى نفسها في البداية لكنها الآن تطلب أن استمع لها .”
“أنا آسف دافني . هل فوجئتِ بسبب وجهي المخيف ؟”
أمي ؟
من هو سيلڤادور ؟ ألم نكن متوجهين لوينستون ؟
لا أعتقد أن أمي ستفعل هذا .
سلمني سيلڤادور إلى أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه مع صيحات الموظفين من حوله .
اندلعت شهادة موظف آخر ، تقريباً لأنني لم أصدق الأمر .
من هو سيلڤادور ؟ ألم نكن متوجهين لوينستون ؟
“في المرة الماضة أخبرتنا أن إبنتها عبقرية عندما تعلمت كتابة الرسائل ، صحيح ؟”
“رأيتَ هذا ! لقد أخبرتكم!”
“الزهرة التي قدمتها لها لا تزال على مكتبها في مزهرية موضوع عليها سحر الحماية للحفاظ عليها .”
مع هذه الجلبة لم يستطع سيلڤادور الفوز وقدم لي اعتذاراً .
“وبعد كل شيئ لقد كانت فخورة لأنكِ قمتِ بتقبيلها أكثر من أخواك .”
“أنا مُتعبة فقط .”
عند سماع هذه الشهادات الملموسة لم استطع إلا أن أصدق الأمر .
عندما اصبحت كلماتي غير واضحة بشكل غير معهود سأل سايمون .
عندما رأيتُ الناس يضحكون مع بعضهم البعض ويقولون أنهم سمعوا هذا ايضاً ، شعرت بالحرج و أخفيتُ وجهي مرة أخرى .
يبدوا أن الموظفين اللذين يقفون خلفهم يعرفون ايضاً و يحاولون كبح ضحكاتهم .
“إذن ، من هو راجنار ؟”
من المؤكد أن ماريا كانت و ستظل دائماً طفلة قد ترعرعت في بيئة بلا شائبة .
عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .
“أعني ، إنها تقلق من الغرباء . تعالي إلى هنا دافني .”
“سمعتُ أن هناكَ طفل صغير و موثوق دائماً معكِ .”
“…حقاً ؟”
نظرَ سيلڤادور إلى راجنار و سايمون بالتناوب ، ثم لف ذقنه و أمسكها بيديها وكأنه كان قلقاً .
“فقط ، لا شيئ .”
‘أعتقد أنه يعلم بالفعل .’
فتح أكسيليوس الباب الكبير و أمسكت بيد راجنار و سايمون و دخلنا .
كانت نظرة سيلڤادور متوجهة بالفعل إلى راجنار .
أمسكَ سيلڤادور بيد راجنار و خرجنا جميعاً وركبنا العربة .
اعتقد أن هذا الشخص لا يستطيع التمثيل على الإطلاق .
‘…ماريا ، لم أكن أعلم إننا سنلتقي هكذا .’
أنا الوحيدة التي تُفكر بهذه الطريقة ، لكن نظرة سايمون وراجنار كانت تبدوا قلقة .
“إذا ذهبت ، هل هناكَ أى عناصر متبقية في المخزن ؟ استقبلت المكالمات بإستمرار تقول أنها تباع بشكل جيد جداً .”
“هل هو الفتى ذو الشعر الفضي أن الفتى ذو الشعر الأسود .”
بطريقة ما ، بدى الجو غريباً بسببي .
كان سايمون وراجنار يندهشان في كل مرة يتم فيها ذكرهم .
كان هذا رائعاً . لكن ليس من الجيد هذا أن أرى أنهم لاحظوا أنني في حالة مزاجية سيئة على الفور .
يبدوا أن الموظفين اللذين يقفون خلفهم يعرفون ايضاً و يحاولون كبح ضحكاتهم .
حتى سايمون كان مندهشاً ، لهذا يجب أن يكون مختلفاً عن المقرات الأخرى .
“اوه ، هذا هو !”
اومأت سايمون برأسه بنظرة استياء .
بعد فترة وجيزة لقد كان هناك ابتسامى دافئة و لقد كنتُ أشاهد ابتسامة راجنار البراقة .
“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”
“لقد تحدثت عنكَ ايضاً .”
“أنا لستُ خائفة منك .”
لقد رأيتُ راجنار يتحرك قليلاً من التشتيت .
أمي ؟
‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’
كنتُ في عجلة من أمرى لدرجة أنني لم استطع حتى رؤيتها بشكل صحيح .
بمجرد أن تنهدتُ ابتسم سيلڤادور ولفت انتباهنا .
‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’
“إذاً لنذهب إلى حيث تتواجد الرئيسة . إنها تنتظركم .”
“إنه يوم المهرجان اذا هم أكثر إنشغالاً من المعتاد . مرحباً ، أنا آسف ، لكن هل تعلم أين سيلڤادور ؟”
هل هي مشغولة جداً لدرجة عدم تواجدها هنا ؟
“..نعم .”
أمسكَ أكسيليوس بيد سايمون ، لقد كان أمراً مؤسفاً لكن هذا جدول عملها .
‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’
لم يضرني رؤية الموظفين يصرخون بلطف و يقولون أنهم يشعرون بالأسف .
شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .
أمسكَ سيلڤادور بيد راجنار و خرجنا جميعاً وركبنا العربة .
“هل من المقبول الدخول ؟”
يتبع …
“اوه ، عليكَ أن تعتذر لها بصدق .”
لكنني لم أستطع الذهاب لأنني كنتُ خائفة من أن يتعرف علىّ أحد .
