Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 57

الفصل 56

الفصل 56

شخص يُمكنه أن يكون خطيبته .

‘…ماريا ، لم أكن أعلم إننا سنلتقي هكذا .’

لا يوجد سوى شخص واحد في هذه الإمبراطورية .

اومأت سايمون برأسه بنظرة استياء .

‘…ماريا ، لم أكن أعلم إننا سنلتقي هكذا .’

مع هذه الجلبة لم يستطع سيلڤادور الفوز وقدم لي اعتذاراً .

الرواية الأصلية التي نسيتها بسبب السعادة لبعض الوقت بدأت تخطر على بالي .

“أقدامها المتدلية لطيفة ايضاً . إنها لطيفة للغاية !”

وتبع ذلكَ ايضاً اسألة حول المستقبل الذي تغير معه .

فتح أكسيليوس الباب الكبير و أمسكت بيد راجنار و سايمون و دخلنا .

‘بما أن راجنار بجاني ، هل سيتزوجها سايمون ؟’

انتشر إسم غير مألوف عبر المساحة الواسعة وبعد فترة وجيزة ظهر صاحب الإسم .

ماذا إن تزوج سايمون من أختي الغير شقيقة ؟

لأكون صادقة ، وجه أكسيليوس أقرب من كونه مخيف أكثر من وجه سيلڤادور .

على الرغم من أنه شيئ لا يُمكنني فعل شيئ حياله ، لكن لا أريد التورط معهم بهذه الطريقة .

“أوه ، مستحيل . هل هذه هي الإبنة الصغرى من الشائعات ؟”

هل هي أمنيتي الجشعة ؟

“أوه ، مستحيل . هل هذه هي الإبنة الصغرى من الشائعات ؟”

من المؤكد أن ماريا كانت و ستظل دائماً طفلة قد ترعرعت في بيئة بلا شائبة .

كنتُ في عجلة من أمرى لدرجة أنني لم استطع حتى رؤيتها بشكل صحيح .

انجذب الناس إلى هذا النوع من السحر ، ويجب أن تكون محبوبة من قِبل الجميع .

بسبب تلكَ النظرات ، تشدد جسدي بالتوتر من تلقاء نفسه .

حتى سايمون الأصلي نظر إلى ماريا بعيون تملؤها الحب و الكراهية معاً

شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .

الآن بعد أن إختفى شعور سايمون بعدم الإستحقاق ، ربما قد يشعر بالحب بالكامل لها .

عندما رأيتُ الناس يضحكون مع بعضهم البعض ويقولون أنهم سمعوا هذا ايضاً ، شعرت بالحرج و أخفيتُ وجهي مرة أخرى .

‘…ولكن ماذا عن راجنار ايضاً ؟’

بسبب تلكَ النظرات ، تشدد جسدي بالتوتر من تلقاء نفسه .

ربما لم يتعرفا على بعضهما البعض لأنهما كانا يرتديلن الأقنعة منذُ فترة .

“الإبنة الصغرى التي يتباهى بها حتى السادة الصغار لدرجة تصم الآذان ؟”

في الواقع ، حتى في النسخة الأصلية لم يتفق الإثنان في البداية .

“هل تتحدث أمي عني ؟”

‘أنا قلقة .’

“لابدَ أنكِ كنتِ خائفة ، سيلڤادور لم يتصرف بشكل جيد .”

كنت أرى طرف ملابسي المجعد حيث كنتُ أقبض عليها بيدي .

يبدوا أن الموظفين اللذين يقفون خلفهم يعرفون ايضاً و يحاولون كبح ضحكاتهم .

لقد كانت نظرة كرهتُ أن أراها ، كما لو أنها ثد أظهرت أن قلبي البائس الذي يريد أن يُحرف الرواية الأصلية قد انهار .
ثم خرجت يد فجأة وغطت يدي .

“هل هو الفتى ذو الشعر الفضي أن الفتى ذو الشعر الأسود .”

“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”

لا داع للقلق بوجود صديق يهتم بي بهذه الطريقة .

“هاه ؟”

عند سماع هذه الشهادات الملموسة لم استطع إلا أن أصدق الأمر .

عندما رفعتُ رأسي المنحني كان راجنار ينظر لي بتعبير قلق .

“لا ، بغض النظر عن مدى حديث كلوي عنكِ حتى لو لم أرَ ذلكَ ، فإنني أشعر بذلك .”

“هل أنتِ مريضة ؟”

“لا ، بغض النظر عن مدى حديث كلوي عنكِ حتى لو لم أرَ ذلكَ ، فإنني أشعر بذلك .”

“لا ، لستُ كذلك .”

كان سايمون وراجنار يندهشان في كل مرة يتم فيها ذكرهم .

لم يكن راجنار الشخص الوحيد الذي نظر نحوي بقلق .

على الرغم من أنه شيئ لا يُمكنني فعل شيئ حياله ، لكن لا أريد التورط معهم بهذه الطريقة .

كان كل من سايمون و أكسيليوس ينظران إلىّ بوجه قلق .

حتى سايمون الأصلي نظر إلى ماريا بعيون تملؤها الحب و الكراهية معاً

بطريقة ما ، بدى الجو غريباً بسببي .

“هاه ؟”

“فقط ، لا شيئ .”

“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”

عندما اصبحت كلماتي غير واضحة بشكل غير معهود سأل سايمون .

كان من المفهوم وجود تعجب من كلمات راجنار .

“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

كما هو متوقع ، سايمون سريع البديهة .

“أممم…”

كان هذا رائعاً . لكن ليس من الجيد هذا أن أرى أنهم لاحظوا أنني في حالة مزاجية سيئة على الفور .

بمجرد دخولي رأيتُ أشخاصاً يركضون من شدة الإنشغال .

لا أريد منهم معرفة ما يجول في ذهني . قد يتم القبض علىّ و كراهيتي .

‘بما أن راجنار بجاني ، هل سيتزوجها سايمون ؟’

بدا أن عقلي الذي كنتُ أعتقد أنه كان بخير دائماً قد انهار في لحظة .

‘لأنني أغطى وجهي بقناع لن يتمكنوا من رؤية وجهي بشكل صحيح .’

قلتُ بإبتسامة على وجهي .

“هل أنتِ متوترة ؟”

“أنا مُتعبة فقط .”

“فقط ، لا شيئ .”

“…حقاً ؟”

الأشخاص العاملون مشغولون و يركضون و يرفعون أصواتهم لبعضهم البعض .

“نعم حقاً .”

“لقد فوجئتُ قليلاً .”

سأل سايمون مرة أخرى و لكن إجابتي لم تتغير .

حتى سايمون كان مندهشاً ، لهذا يجب أن يكون مختلفاً عن المقرات الأخرى .

“ما علاقة خطيبتكَ بي ؟ أنا بخير .”

“بالطبع ! لقد كانت تتحدث إلى نفسها في البداية لكنها الآن تطلب أن استمع لها .”

“..نعم .”

“لقد فوجئتُ قليلاً .”

اومأت سايمون برأسه بنظرة استياء .

“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”

كنتُ مُمتنة للسؤال الذي لم أكن أطلبه .

ظهرَ رجل ذو إنطباع ودي بإبتسامة .

لا داع للقلق بوجود صديق يهتم بي بهذه الطريقة .

‘أنا قلقة .’

شعرتُ بتحسن كبير بعد التفكير بهذه الطريقة .

“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”

أخيراً ، لم يكن الأمر كذلكَ حتى قال أكسيليوس أن جو العربة المليئ بالتوتر قد تغير .

“هاه ؟”

ثم توقفت العربة أمام المقر الرئيسي لبينديكتو نتيجة تحركها بسرعة .

“لهذا هو بينديكتو .”

“واو ، إنه كبير جداً .”

سأل سايمون مرة أخرى و لكن إجابتي لم تتغير .

“لهذا هو بينديكتو .”

“قليلاً .”

كان من المفهوم وجود تعجب من كلمات راجنار .

ربما لم يتعرفا على بعضهما البعض لأنهما كانا يرتديلن الأقنعة منذُ فترة .

حتى سايمون كان مندهشاً ، لهذا يجب أن يكون مختلفاً عن المقرات الأخرى .

“لا أستطيع التحدث حقاً . انتظر لحظة . سلڤادور ! ها أنتَ !”

كنتُ في عجلة من أمرى لدرجة أنني لم استطع حتى رؤيتها بشكل صحيح .

‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’

لا عجب أنني كنتُ متوترة للغاية للدخول .

“لقد تحدثت عنكَ ايضاً .”

أنه يبدوا أكثر إثارة للإعجاب من المباني الأخرى الموجودة في الشارع .

الآن بعد أن إختفى شعور سايمون بعدم الإستحقاق ، ربما قد يشعر بالحب بالكامل لها .

“هذا المكان حيثُ تعمل والدتي …”

عندما رفعتُ رأسي المنحني كان راجنار ينظر لي بتعبير قلق .

“هل أنتِ متوترة ؟”

كان إسماً لم أسمعه من قبل من قِبَل أفراد أسرتي الآخرين ، لذلكَ استمعتُ إلى حديثهم بتعبير فضولي على وجهي .

“قليلاً .”

الأشخاص العاملون مشغولون و يركضون و يرفعون أصواتهم لبعضهم البعض .

آخر ما يجبُ فعله لهذا اليوم .

نظرَ سيلڤادور إلى راجنار و سايمون بالتناوب ، ثم لف ذقنه و أمسكها بيديها وكأنه كان قلقاً .

أن أرى أين تعمل والدتي .

على الرغم من أنه شيئ لا يُمكنني فعل شيئ حياله ، لكن لا أريد التورط معهم بهذه الطريقة .

في الحقيقة ، أردتُ دائماً القدوم .

لم تكن لدىّ الشجاعة للدخول بين الناس المشغولين .

لكنني لم أستطع الذهاب لأنني كنتُ خائفة من أن يتعرف علىّ أحد .

“مرحباً ، هل أنتِ دافني ؟”

فتح أكسيليوس الباب الكبير و أمسكت بيد راجنار و سايمون و دخلنا .

عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .

بمجرد دخولي رأيتُ أشخاصاً يركضون من شدة الإنشغال .

“أوه ، لقد مرت فترة أيها الدوق الأكبر !”

“تلقيتُ طلباً للحصول على مواد عذائية من الشارع الأول ! يرجى التحقق من الفائض .”

لم يضرني رؤية الموظفين يصرخون بلطف و يقولون أنهم يشعرون بالأسف .

“إذا ذهبت ، هل هناكَ أى عناصر متبقية في المخزن ؟ استقبلت المكالمات بإستمرار تقول أنها تباع بشكل جيد جداً .”

ماذا إن تزوج سايمون من أختي الغير شقيقة ؟

“تحقق من المخزن في المقر الآخر ، أين ذهبَ الشخض المسؤول ؟”

“تحقق من المخزن في المقر الآخر ، أين ذهبَ الشخض المسؤول ؟”

الأشخاص العاملون مشغولون و يركضون و يرفعون أصواتهم لبعضهم البعض .

“لا أستطيع التحدث حقاً . انتظر لحظة . سلڤادور ! ها أنتَ !”

لم تكن لدىّ الشجاعة للدخول بين الناس المشغولين .

“إنه يوم المهرجان اذا هم أكثر إنشغالاً من المعتاد . مرحباً ، أنا آسف ، لكن هل تعلم أين سيلڤادور ؟”

“هل من المقبول الدخول ؟”

على الرغم من أنه شيئ لا يُمكنني فعل شيئ حياله ، لكن لا أريد التورط معهم بهذه الطريقة .

كان لابدَ لي من طرح هذا السؤال .

“هاي ، سيلڤادور ! دافني تفاجأت .”

“إنه يوم المهرجان اذا هم أكثر إنشغالاً من المعتاد . مرحباً ، أنا آسف ، لكن هل تعلم أين سيلڤادور ؟”

“هـ ، هذا صحيح ؟”

“السيد سيلڤادور ؟ مرحباً أيها الدوق الأكبر ، متر وصلت ؟”

‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’

ظهر إسم غير مألوف .

“هل قلتَ دافني ؟”

من هو سيلڤادور ؟ ألم نكن متوجهين لوينستون ؟

انجذب الناس إلى هذا النوع من السحر ، ويجب أن تكون محبوبة من قِبل الجميع .

كان إسماً لم أسمعه من قبل من قِبَل أفراد أسرتي الآخرين ، لذلكَ استمعتُ إلى حديثهم بتعبير فضولي على وجهي .

“الإبنا الصغرى التي يُقال أنها لو مرضت تترك العمل و تذهب لها على الفور ؟”

“منذُ قليل ، لكنكم تبدون مشغولين حقاً .”

“هل قلتَ دافني ؟”

“لا أستطيع التحدث حقاً . انتظر لحظة . سلڤادور ! ها أنتَ !”

كانت تلكَ النظرات مرهقة للغاية لدرجة أنني أردتُ الإختباء في مكان ما .

انتشر إسم غير مألوف عبر المساحة الواسعة وبعد فترة وجيزة ظهر صاحب الإسم .

لم تكن لدىّ الشجاعة للدخول بين الناس المشغولين .

“ما أخباركَ ؟”

“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”

ظهرَ رجل ذو إنطباع ودي بإبتسامة .

“أوه ، لقد مرت فترة أيها الدوق الأكبر !”

ربما كان في نفس عمر والدتي .

ثم عانقني بلطف ورفعني .

“أوه ، لقد مرت فترة أيها الدوق الأكبر !”

اومأت سايمون برأسه بنظرة استياء .

ابتسم أكسيليوس بعد هذه التحية الترحيبية و مد يده .

قلتُ بإبتسامة على وجهي .

بعد تصافح الإثنان تحولت نظرة سيلڤادور إلينا .

“أقدامها المتدلية لطيفة ايضاً . إنها لطيفة للغاية !”

“أوه ، مستحيل . هل هذه هي الإبنة الصغرى من الشائعات ؟”

ربما لم يتعرفا على بعضهما البعض لأنهما كانا يرتديلن الأقنعة منذُ فترة .

“…مرحباً .”

“هل قلتَ دافني ؟”

شعرتُ أنه يجبُ أن أقول مرحباً ، وعندما احنيتُ رأسي قليلاً ابتسم ابتسامة خافتة .

ربما كان في نفس عمر والدتي .

ثم عانقني بلطف ورفعني .

هل هي مشغولة جداً لدرجة عدم تواجدها هنا ؟

“مرحباً ، هل أنتِ دافني ؟”

“لقد فوجئتُ قليلاً .”

“دافني ؟”

“سمعتُ أن هناكَ طفل صغير و موثوق دائماً معكِ .”

“هل قلتَ دافني ؟”

ظهر إسم غير مألوف .

شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .

تجمعت العيون المتلألة من حولي لدرجة أن الإنشغال بدى و كأنه قد تم محوه بسرعة .

بسبب تلكَ النظرات ، تشدد جسدي بالتوتر من تلقاء نفسه .

“قليلاً .”

“أوه ، الطفلة الصغرى من الإشاعة التي يُقال أن الرئيسة تحبها ؟”

‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’

“الإبنا الصغرى التي يُقال أنها لو مرضت تترك العمل و تذهب لها على الفور ؟”

“هل تتحدث أمي عني ؟”

“رأيتَ هذا ! لقد أخبرتكم!”

“هل أنتِ متوترة ؟”

“الإبنة الصغرى التي يتباهى بها حتى السادة الصغار لدرجة تصم الآذان ؟”

“هل تتحدث أمي عني ؟”

تجمعت العيون المتلألة من حولي لدرجة أن الإنشغال بدى و كأنه قد تم محوه بسرعة .

“لا ، بغض النظر عن مدى حديث كلوي عنكِ حتى لو لم أرَ ذلكَ ، فإنني أشعر بذلك .”

كانت تلكَ النظرات مرهقة للغاية لدرجة أنني أردتُ الإختباء في مكان ما .

عندما رفعتُ رأسي المنحني كان راجنار ينظر لي بتعبير قلق .

“هاي ، سيلڤادور ! دافني تفاجأت .”

على الرغم من أنه شيئ لا يُمكنني فعل شيئ حياله ، لكن لا أريد التورط معهم بهذه الطريقة .

“اوه ، يا إلهي . آسف ، من الجيد رؤيتها في العمل شخصياً بعد الإستماع عنها .”

أنه يبدوا أكثر إثارة للإعجاب من المباني الأخرى الموجودة في الشارع .

“أعني ، إنها تقلق من الغرباء . تعالي إلى هنا دافني .”

“ما علاقة خطيبتكَ بي ؟ أنا بخير .”

عندما مد أكسيليوس ذراعبه سرعان ما مددت يدي إليه و وجدتُ الكلمات تنهمر من كل مكان .

لم يكن راجنار الشخص الوحيد الذي نظر نحوي بقلق .

“كيف ذلكَ ؟ يديها صغيرة للغاية .”

“تلقيتُ طلباً للحصول على مواد عذائية من الشارع الأول ! يرجى التحقق من الفائض .”

“أقدامها المتدلية لطيفة ايضاً . إنها لطيفة للغاية !”

ماذا إن تزوج سايمون من أختي الغير شقيقة ؟

“سيلڤادور من فضلكَ دعها تذهب . ماذا إن بكت لأنها خائفة ؟”

عندما رأيتُ الناس يضحكون مع بعضهم البعض ويقولون أنهم سمعوا هذا ايضاً ، شعرت بالحرج و أخفيتُ وجهي مرة أخرى .

سلمني سيلڤادور إلى أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه مع صيحات الموظفين من حوله .

“اوه ، هذا هو !”

بينما دفنتُ رأسي فيه بينما كان يعانقني ، ظهر صوت من بعيد من خلفي .

“هل تتحدث أمي عني ؟”

“لابدَ أنكِ كنتِ خائفة ، سيلڤادور لم يتصرف بشكل جيد .”

عندما مد أكسيليوس ذراعبه سرعان ما مددت يدي إليه و وجدتُ الكلمات تنهمر من كل مكان .

“اوه ، عليكَ أن تعتذر لها بصدق .”

“بالطبع ! لقد كانت تتحدث إلى نفسها في البداية لكنها الآن تطلب أن استمع لها .”

“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”

لقد رأيتُ راجنار يتحرك قليلاً من التشتيت .

تأوه سيلڤادور بعد ذلكَ و أصدر صوتاً غير سعيد .

“هل هو الفتى ذو الشعر الفضي أن الفتى ذو الشعر الأسود .”

“لا ، وجهي ليس مخيفاً ، صحيح ؟”

هل هي أمنيتي الجشعة ؟

“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”

عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .

عندها هز أكسيليوس كتفيه .

“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”

مع هذه الجلبة لم يستطع سيلڤادور الفوز وقدم لي اعتذاراً .

في الحقيقة ، أردتُ دائماً القدوم .

“أنا آسف دافني . هل فوجئتِ بسبب وجهي المخيف ؟”

أمسكَ سيلڤادور بيد راجنار و خرجنا جميعاً وركبنا العربة .

“أممم…”

“الزهرة التي قدمتها لها لا تزال على مكتبها في مزهرية موضوع عليها سحر الحماية للحفاظ عليها .”

لأكون صادقة ، وجه أكسيليوس أقرب من كونه مخيف أكثر من وجه سيلڤادور .

سلمني سيلڤادور إلى أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه مع صيحات الموظفين من حوله .

لابدَ أنه كان مخيفاً بعض أن ترى أشخاصاً مشغولين يتوقفون و بنظرون لي بنفس العيون كما لو كنت حددت موعداً من قبل .

“هل أنتِ مريضة ؟”

لقد كان قلقاً نوعاً ما ووجه كان متهجماً ، مددتُ يدي و أمسكتُ بحافة ردائه .

لأكون صادقة ، وجه أكسيليوس أقرب من كونه مخيف أكثر من وجه سيلڤادور .

“لقد فوجئتُ قليلاً .”

يبدوا أن الموظفين اللذين يقفون خلفهم يعرفون ايضاً و يحاولون كبح ضحكاتهم .

“هاه ؟”

“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”

“أنا لستُ خائفة منك .”

على الرغم من أنه شيئ لا يُمكنني فعل شيئ حياله ، لكن لا أريد التورط معهم بهذه الطريقة .

“هـ ، هذا صحيح ؟”

حتى سايمون الأصلي نظر إلى ماريا بعيون تملؤها الحب و الكراهية معاً

كيف يُمكنه أن يضحك هكذا فقط من كلمة «أنا لستُ خائفة ؟»

مع هذه الجلبة لم يستطع سيلڤادور الفوز وقدم لي اعتذاراً .

لماذا بمتلك الموظفين في الخلف نفس التعبير ؟

لماذا بمتلك الموظفين في الخلف نفس التعبير ؟

‘لأنني أغطى وجهي بقناع لن يتمكنوا من رؤية وجهي بشكل صحيح .’

لكنني لم أستطع الذهاب لأنني كنتُ خائفة من أن يتعرف علىّ أحد .

كان من الغريب كيف بدوا .

لا يوجد سوى شخص واحد في هذه الإمبراطورية .

“لا ، بغض النظر عن مدى حديث كلوي عنكِ حتى لو لم أرَ ذلكَ ، فإنني أشعر بذلك .”

“أقدامها المتدلية لطيفة ايضاً . إنها لطيفة للغاية !”

“هل تتحدث أمي عني ؟”

شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .

“بالطبع ! لقد كانت تتحدث إلى نفسها في البداية لكنها الآن تطلب أن استمع لها .”

لقد كانت نظرة كرهتُ أن أراها ، كما لو أنها ثد أظهرت أن قلبي البائس الذي يريد أن يُحرف الرواية الأصلية قد انهار . ثم خرجت يد فجأة وغطت يدي .

أمي ؟

في الواقع ، حتى في النسخة الأصلية لم يتفق الإثنان في البداية .

لا أعتقد أن أمي ستفعل هذا .

قلتُ بإبتسامة على وجهي .

اندلعت شهادة موظف آخر ، تقريباً لأنني لم أصدق الأمر .

“سيلڤادور من فضلكَ دعها تذهب . ماذا إن بكت لأنها خائفة ؟”

“في المرة الماضة أخبرتنا أن إبنتها عبقرية عندما تعلمت كتابة الرسائل ، صحيح ؟”

“منذُ قليل ، لكنكم تبدون مشغولين حقاً .”

“الزهرة التي قدمتها لها لا تزال على مكتبها في مزهرية موضوع عليها سحر الحماية للحفاظ عليها .”

الأشخاص العاملون مشغولون و يركضون و يرفعون أصواتهم لبعضهم البعض .

“وبعد كل شيئ لقد كانت فخورة لأنكِ قمتِ بتقبيلها أكثر من أخواك .”

بمجرد دخولي رأيتُ أشخاصاً يركضون من شدة الإنشغال .

عند سماع هذه الشهادات الملموسة لم استطع إلا أن أصدق الأمر .

كيف يُمكنه أن يضحك هكذا فقط من كلمة «أنا لستُ خائفة ؟»

عندما رأيتُ الناس يضحكون مع بعضهم البعض ويقولون أنهم سمعوا هذا ايضاً ، شعرت بالحرج و أخفيتُ وجهي مرة أخرى .

لا أريد منهم معرفة ما يجول في ذهني . قد يتم القبض علىّ و كراهيتي .

“إذن ، من هو راجنار ؟”

شخص يُمكنه أن يكون خطيبته .

عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .

كان سايمون وراجنار يندهشان في كل مرة يتم فيها ذكرهم .

“سمعتُ أن هناكَ طفل صغير و موثوق دائماً معكِ .”

شخص يُمكنه أن يكون خطيبته .

نظرَ سيلڤادور إلى راجنار و سايمون بالتناوب ، ثم لف ذقنه و أمسكها بيديها وكأنه كان قلقاً .

لابدَ أنه كان مخيفاً بعض أن ترى أشخاصاً مشغولين يتوقفون و بنظرون لي بنفس العيون كما لو كنت حددت موعداً من قبل .

‘أعتقد أنه يعلم بالفعل .’

يتبع …

كانت نظرة سيلڤادور متوجهة بالفعل إلى راجنار .

“هل قلتَ دافني ؟”

اعتقد أن هذا الشخص لا يستطيع التمثيل على الإطلاق .

عند سماع هذه الشهادات الملموسة لم استطع إلا أن أصدق الأمر .

أنا الوحيدة التي تُفكر بهذه الطريقة ، لكن نظرة سايمون وراجنار كانت تبدوا قلقة .

اندلعت شهادة موظف آخر ، تقريباً لأنني لم أصدق الأمر .

“هل هو الفتى ذو الشعر الفضي أن الفتى ذو الشعر الأسود .”

عندما رفعتُ رأسي المنحني كان راجنار ينظر لي بتعبير قلق .

كان سايمون وراجنار يندهشان في كل مرة يتم فيها ذكرهم .

“سمعتُ أن هناكَ طفل صغير و موثوق دائماً معكِ .”

يبدوا أن الموظفين اللذين يقفون خلفهم يعرفون ايضاً و يحاولون كبح ضحكاتهم .

كنت أرى طرف ملابسي المجعد حيث كنتُ أقبض عليها بيدي .

“اوه ، هذا هو !”

‘بما أن راجنار بجاني ، هل سيتزوجها سايمون ؟’

بعد فترة وجيزة لقد كان هناك ابتسامى دافئة و لقد كنتُ أشاهد ابتسامة راجنار البراقة .

أن أرى أين تعمل والدتي .

“لقد تحدثت عنكَ ايضاً .”

“منذُ قليل ، لكنكم تبدون مشغولين حقاً .”

لقد رأيتُ راجنار يتحرك قليلاً من التشتيت .

لم يكن راجنار الشخص الوحيد الذي نظر نحوي بقلق .

‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’

“مرحباً ، هل أنتِ دافني ؟”

بمجرد أن تنهدتُ ابتسم سيلڤادور ولفت انتباهنا .

“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”

“إذاً لنذهب إلى حيث تتواجد الرئيسة . إنها تنتظركم .”

لا يوجد سوى شخص واحد في هذه الإمبراطورية .

هل هي مشغولة جداً لدرجة عدم تواجدها هنا ؟

بسبب تلكَ النظرات ، تشدد جسدي بالتوتر من تلقاء نفسه .

أمسكَ أكسيليوس بيد سايمون ، لقد كان أمراً مؤسفاً لكن هذا جدول عملها .

“هل أنتِ متوترة ؟”

لم يضرني رؤية الموظفين يصرخون بلطف و يقولون أنهم يشعرون بالأسف .

لا أريد منهم معرفة ما يجول في ذهني . قد يتم القبض علىّ و كراهيتي .

أمسكَ سيلڤادور بيد راجنار و خرجنا جميعاً وركبنا العربة .

عندها هز أكسيليوس كتفيه .

يتبع …

“قليلاً .”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

عندما رفعتُ رأسي المنحني كان راجنار ينظر لي بتعبير قلق .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط