Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 56

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثم ضفطت روز على چيني بيديها و اعتذرت لآستر .

“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”

“أنا آسفة جداً لدعوتكِ هنا وجعلكِ ترين هذا .”

لم يُمرر أحدٌ اصبعه سراً في المهد و يلمس ذراع چيني ابداً .

“لا بأس ، نحنُ بخير لا تقلقي . أنا قلقة على چيني .”

لقد كانت تقيس الحمى ، لكنها جسدها كله كان كرة من النار . فوجئت بالحرارة التي كانت أعلى مما كانت تتوقع فرفعت يدها .

مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .

نظرت السيدة روز حلو جسد چيني وهي تمسك يدها  . مسحت صدرها بعد أن تحققت من انخفاض درجة الحرارة .

“شكراً لكِ . هاااه ، انظري لهذا ، أعتقدُ أنني يجبُ أن أرى ما إن كانت الوجبة جاهزة أم لا .”

مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .

روز التي فقدت احساسها بالوقت بسبب چيني نهضت بسرعة .

“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”

“سأعود قريباً ، فهل يُمكنكِ البقاء مع چيني لدقيقة ؟ إن حدث شيئ ستأتي الخادمات على الفور .”

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

“نعم سيدتي .”

سيباستيان الذي لاحظ تغير چيني حاول الركض نحو المهم .

ترنحت روز و غادرت الغرفة . كانت الخادمات قد غادرن الغرفة منذُ قليل و لم يتبقر إلا آستر وچو-دي و سيباستيان في الغرفة .

استمع چو-دي إلى سيباستيان رغم أنه كان منزعجاً من الرجوع .

كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .

ضحك چو-دي وتمتم .

نظرت آستر إليهم ثم عادت إلى چيني .

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

لم يُمرر أحدٌ اصبعه سراً في المهد و يلمس ذراع چيني ابداً .

‘…….؟’

لقد كانت تقيس الحمى ، لكنها جسدها كله كان كرة من النار . فوجئت بالحرارة التي كانت أعلى مما كانت تتوقع فرفعت يدها .

***

لكن چيني التي كانت تبكي حركت يدها فجأة و أمسكت بإصبع آستر .

“….هل أنتِ من فعلتِ هذا ؟”

لهثت آستر بسبب چيني الصغيرة ، لقد كانت چيني تنظر لها و الدموع في عينيها .

نظرَ سيباستيان بعيون واسعة إلى چو-دي .

لم تكن تعرف ما تعرفه هذه الطفلة و تنظر إليه لكنها لم تستطع تركها .

استمع چو-دي إلى سيباستيان رغم أنه كان منزعجاً من الرجوع .

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

“نور يخرج من يد آستر…”

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ شخص آخر سوى چو-دي و سيباستيان لذا اعتقدت أنها تستطيع علاجها بدون أن يتم القبض عليها .

قَبِلَ سيباستيان ملعقة البودينج الخاصة بآستر و أغلق فمه مع الكثير من العاطفة .

تمتمت آستر قليلاً وهي تنظر إلى چيني بإستمرار حتى لا ترفع عينيها عنها .

توهجت عيون آستر باللون الذهبي الذي لم يختفِ بعد .

“كل شيئ بخير الآن .”

فقط بعد غروب الشمس تمكنا من الخروج من ثرثرة السيدة روز .

وعندما مدت يدها اليمنى بدأت القوة المقدسة تظهر قامت بلمس خد چيني بهذه اليد .

“چيني ؟”

“واااا . وااا …..”

ربما كان ذلكَ بسبب شقيقته الصغرى ، دفعَ سيباستيان چو-دي بعيداً و اقترب من المهد .

في تلكَ اللحظة ، توقف بكاء چيني الذي لا يُمكن ايقافه .

أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .

“هاه ؟ چيني ؟”

“نعم ، هذا يبعث على الإرتياح .”

سيباستيان الذي لاحظ تغير چيني حاول الركض نحو المهم .

روز التي فقدت احساسها بالوقت بسبب چيني نهضت بسرعة .

شعر چو-دي أن آستر كانت تفعل شيئ ما وأمسكَ برقبة سيباستيان لمنعه من المغادرة .

نظرَ سيباستيان بعيون واسعة إلى چو-دي .

“إلى اين أنتَ ذاهب ؟ يجبُ أن ننتهي من الحديث !”

“ماذا ؟”

“انتظر دقيقة . چيني توقفت عن البكاء .”

‘ما خطبه ؟’

في هذه الأثناء ، رفعت آستر يدها برفق عن خدها ووضعت راحة يدها برفق على جبين چيني .

‘هل يريد تناول هذا ؟’

‘أنقذ الطفلة البريئة .’

ربتت آستر على ظهر يدها وهي تراقب السيدة روز تبكي .

في صلاة آستر ، تخلل الضوء تحت راحة يدها .

عبست چيني بتعبير مريح بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة كانت تبكي منذُ وهلة قصيرة .

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

“واااا . وااا …..”

نظرَ سيباستيان بعيون واسعة إلى چو-دي .

في هذه الأثناء ، رفعت آستر يدها برفق عن خدها ووضعت راحة يدها برفق على جبين چيني .

“ماذا ؟”

“لم أفعل شيئاً .”

“نور يخرج من يد آستر…”

“هاي ، لماذا أنتَ شارد الذهن ؟”

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”

في هذه الأثناء ، رفعت آستر يدها برفق عن خدها ووضعت راحة يدها برفق على جبين چيني .

اومأ چو-دي برأسه و غطى فم سيباستيان . و بيده الأخرى وضعها أمام عينه .

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”

“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”

كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .

ربما كان ذلكَ بسبب شقيقته الصغرى ، دفعَ سيباستيان چو-دي بعيداً و اقترب من المهد .

نظرَ سيباستيان إلى چيني بتعبير مرتبك . اختفت الحمى عن وجهها تماماً و انخفضت .

لقد كانت صلاة آستر قد انتهت بالفعل ، وعادت بشرة چيني إلى طبيعتها .

منذُ ذلكَ الحين ، بدأ سلاح سيباستيان الجانبي . كلما أكلت آستر شيئاً إستمر في التحديق كما لو أنه كان يريده .

عبست چيني بتعبير مريح بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة كانت تبكي منذُ وهلة قصيرة .

“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”

“چيني ؟”

“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”

نظرَ سيباستيان إلى چيني بتعبير مرتبك . اختفت الحمى عن وجهها تماماً و انخفضت .

كان سيباستيان مُحمراً و متلعثماً .

“….هل أنتِ من فعلتِ هذا ؟”

“أعطتني أذنكَ …”

أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .

‘…….؟’

توهجت عيون آستر باللون الذهبي الذي لم يختفِ بعد .

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

‘مستحيل .’

كانت عيون آستر تدور حول المائدة في الماضي ، ولكن ليس الآن لأنها أصبحت معتادة على الأمر و لا تفقد نفسها .

توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .

“هاه ؟ لا شيئ .”

ولكنه قد فركَ عينه و نظر لها مرة أخرى و لكن عينها قد عادت إلى اللون الأصلي بالفعل .

“شكراً لكِ ، لن أهدره .”

“لم أفعل شيئاً .”

بعد فترة ،

“و مع ذلكَ ، إنها أصبحت أفضل بشكل مفاجئ …”

“الآن بما أن چيني أصبحت بخير ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

“بالنظر إليها ، يبدوا أن الحمى قد انخفضت بالفعل ، يبدوا أن الدواء قد أعطى مفعولاً متأخراً ، أنا سعيدة لأنها بخير .”

‘أنقذ الطفلة البريئة .’

“نعم ، هذا يبعث على الإرتياح .”

ابتسمت آستر و ذهبت بعيداً عن المهد .

رد چو-دي .

ضحك چو-دي وتمتم .

ابتسمت آستر و ذهبت بعيداً عن المهد .

***

دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .

“شكراً لكِ . هاااه ، انظري لهذا ، أعتقدُ أنني يجبُ أن أرى ما إن كانت الوجبة جاهزة أم لا .”

“لقد شُفيت !”

‘ما خطبه ؟’

“فلينادي أحد السيدة !”

اومأت آستر برأسها و فُتح فم سيباستيان على مصرعيه .

بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .

اومأت آستر برأسها و فُتح فم سيباستيان على مصرعيه .

“چيني !!”

“أنا آسفة جداً لدعوتكِ هنا وجعلكِ ترين هذا .”

نظرت السيدة روز حلو جسد چيني وهي تمسك يدها  . مسحت صدرها بعد أن تحققت من انخفاض درجة الحرارة .

“اليوم كان ممتعاً .”

“حقاً ، لقد توقفت عن البكاء … انخفضت الحمى …”

***

ربتت آستر على ظهر يدها وهي تراقب السيدة روز تبكي .

في تلكَ اللحظة ، توقف بكاء چيني الذي لا يُمكن ايقافه .

‘أنا أحسدكِ .’

“ما الأمر ؟”

كانت حسودة من چيني ، التي كانت لدينا عائلة تهتم بها رغم كونها مريضة .

نظرَ سيباستيان بعيون واسعة إلى چو-دي .

ومع ذلكَ ، فإن هذا الشعور لم يدم طويلاً حيثُ وضع چو-دي يده على كتفها .

“آستر خاصتنا لازالت صغيرة .”

عندما أدارت رأسها كان جو-دي يبتسم لها . لقد كان هناكَ أخ أكبر قوي بجانب آستر .

كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .

“هذا جيد . صحيح ؟”

“هاي ، أنا ذاهب ايضاً !”

ابتسم چو-دي و أدار عينه كما لو أنه لم يكن يعرف شيئاً .

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

“هاه ؟ لا شيئ .”

تظاهرت آستر التي كانت منزعجة من لا شيئ بأنها لا تعرف شيئ .

نادى سيباستيان چو-دي بصوت عال .

بعد فترة ،

“ماذا ؟”

ابتسمت السيدة روز الهادئة بشكل مشرق و أمسكت بيد آستر .

عبست چيني بتعبير مريح بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة كانت تبكي منذُ وهلة قصيرة .

“شكراً لكِ .”

وعندما مدت يدها اليمنى بدأت القوة المقدسة تظهر قامت بلمس خد چيني بهذه اليد .

“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”

“لهذا السبب ، لا تحلم بالحصول عليها ابداً .”

شعرت آستر بالحرج و أنكرت ذلكَ بشدة

ضاقت عيون چو-دي .

“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”

اومأ سيباستيان برأسه .

كان قلب آستر معقداً عندما رأت روز التي كانت ممتنة لها حقاً .

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

كانت ذلكَ عندما تذكرت نفسها عندما أصبح لديها القوة المقدسة لأول مرة ، شعرت بالمكافأة لأنها كانت قادرة على القيام بشيئ يستحق التقدير .

تمتمت آستر قليلاً وهي تنظر إلى چيني بإستمرار حتى لا ترفع عينيها عنها .

“الآن بما أن چيني أصبحت بخير ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

‘أنا أحسدكِ .’

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

“نعم ، هذا يبعث على الإرتياح .”

“لا ، لقد أعددتُ الكثير من الأشياء اللذيذة من أجلكم . كلوا و إذهبوا .”

اومأت آستر برأسها و فُتح فم سيباستيان على مصرعيه .

اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .

“آستر خاصتنا لازالت صغيرة .”

“لنذهب ايضاً .”

“الآن بما أن چيني أصبحت بخير ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

“……..”

اومأ چو-دي برأسه و غطى فم سيباستيان . و بيده الأخرى وضعها أمام عينه .

ربت چو-دي على كتف سيباستيان لكن لم يكن هناك إجابة .

اومأ سيباستيان برأسه .

“هاي ، لماذا أنتَ شارد الذهن ؟”

ولكنه قد فركَ عينه و نظر لها مرة أخرى و لكن عينها قد عادت إلى اللون الأصلي بالفعل .

“هاه ؟ لا شيئ .”

“اليوم كان ممتعاً .”

حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

***

‘مستحيل .’

كان في الحديقة العديد من أنواع الحلويات .

***

كانت عيون آستر تدور حول المائدة في الماضي ، ولكن ليس الآن لأنها أصبحت معتادة على الأمر و لا تفقد نفسها .

آستر كانت متحمسة و التقطت حلوى البودينج من وسط الطاولة ، لقد بدت لامعة للغاية .

آستر التي تفكر في الأمر وصعت الحلوة معتقدة أنه كان يريد حقاً أن يأكلها .

ولكن بمجرد أن حاولت أخذ ملعقة كبيرة شعرت بنظرة مرهقة من الأمام .

في تلكَ اللحظة ، توقف بكاء چيني الذي لا يُمكن ايقافه .

‘…….؟’

“أنا آسفة جداً لدعوتكِ هنا وجعلكِ ترين هذا .”

فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .

لم يُمرر أحدٌ اصبعه سراً في المهد و يلمس ذراع چيني ابداً .

‘ما خطبه ؟’

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

كان سيباستيان الذي كان يجلس أمامها يحدق في الحلوى التي كانت في يدها .

فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .

نظرت حولها و لقد كان هذا هو البودينج الوحيد المتبقي .

“چيني !!”

‘هل يريد تناول هذا ؟’

“شكراً لكِ .”

آستر التي تفكر في الأمر وصعت الحلوة معتقدة أنه كان يريد حقاً أن يأكلها .

“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”

“هل تريد هذا ؟”

كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .

“هيك ، هل تعطيني هذا ؟”

دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .

“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”

توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .

“شكراً لكِ ، لن أهدره .”

“إلى اين أنتَ ذاهب ؟ يجبُ أن ننتهي من الحديث !”

قَبِلَ سيباستيان ملعقة البودينج الخاصة بآستر و أغلق فمه مع الكثير من العاطفة .

“نعم سيدتي .”

م/في الحقيقة مكانش بيبص للبودينح ?????

“آستر خاصتنا لطيفة و جميلة ورائعة بشكل لا يُصدق .”

منذُ ذلكَ الحين ، بدأ سلاح سيباستيان الجانبي . كلما أكلت آستر شيئاً إستمر في التحديق كما لو أنه كان يريده .

ضحك چو-دي وتمتم .

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

تظاهرت آستر التي كانت منزعجة من لا شيئ بأنها لا تعرف شيئ .

بعد أن أصبحت چيني بخير ، مرت الحفلة بسلاسة .

“شكراً لكِ . هاااه ، انظري لهذا ، أعتقدُ أنني يجبُ أن أرى ما إن كانت الوجبة جاهزة أم لا .”

كانت الوجبا لذيذة ، ولقد كانت سيباستيان أكثر هدوءاً مما كانت آستر تعتقد . لم يقل إلا بضع كلمات اليوم .

أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .

عندما أجريا محادثة مناسبة بدى أنهما يمكنهما التواصل جيداً بما يكفي حتى لو لم يكونا اصدقاء مقربين .

اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .

كانت السيدة روز ايضاً لطيفة جداً مع آستر ، ربما يسبب ما حدثَ مع چيني ، لهذا اعتقدت أنه من الجيد قدومها اليوم .

ضاقت عيون چو-دي .

بعد تناول وجبة كبيرة وحتى بعد وقت الشاي ، لك تسمح لهما السيدة روز بالرحيل إلا بعد وقت طويل .

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

فقط بعد غروب الشمس تمكنا من الخروج من ثرثرة السيدة روز .

كان قلب آستر معقداً عندما رأت روز التي كانت ممتنة لها حقاً .

بعد انتهاء الأمر ، رأى سيباستيان چو-دي و آستر خارجين إلى الباب الأمامي .

“هل تريد هذا ؟”

“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”

“هل تريد هذا ؟”

“حسناً ، الشكر لها . لقد استمعت إلى الكثير من ماضيكَ الأسود لأستطيع السخرية منك.”

ضاقت عيون چو-دي .

ضحك چو-دي وتمتم .

“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”

“بالمناسبة ، كيف هو الأمر ؟ رأيتَ أن أختي الصغرى هي الأفضل ؟”

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”

“نعم . أنا آسف لأنني لم أكن أعلم .”

آستر كانت متحمسة و التقطت حلوى البودينج من وسط الطاولة ، لقد بدت لامعة للغاية .

“بالطبع .”

“واااا . وااا …..”

عندما اعترف سيباستيان بالأمر هز چو-دي كتفيه .

“لهذا السبب ، لا تحلم بالحصول عليها ابداً .”

“اليوم كان ممتعاً .”

توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .

اومأت آستر برأسها و فُتح فم سيباستيان على مصرعيه .

“شكراً لكِ ، لن أهدره .”

“إذاً ، عودي للعب مرة أخرى .”

ابتسم چو-دي و أدار عينه كما لو أنه لم يكن يعرف شيئاً .

“ماذا ؟ نعم .”

نظرت حولها و لقد كان هذا هو البودينج الوحيد المتبقي .

لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .

“بالمناسبة ، كيف هو الأمر ؟ رأيتَ أن أختي الصغرى هي الأفضل ؟”

رفع سيباستيان رأسه للنظر إلى آخر ظهور لآستر .

بعد أن أصبحت چيني بخير ، مرت الحفلة بسلاسة .

“هاي ، أنا ذاهب ايضاً !”

كان قلب آستر معقداً عندما رأت روز التي كانت ممتنة لها حقاً .

ضرب چو-دي سيباستيان بقوة على مؤخرة رأسه وسار إلى لأمام .

“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”

وهو يحاول ركوب العربة .

اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .

“انتظر !”

“لقد شُفيت !”

نادى سيباستيان چو-دي بصوت عال .

اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .

“ماذا ؟”

كانت عيون آستر تدور حول المائدة في الماضي ، ولكن ليس الآن لأنها أصبحت معتادة على الأمر و لا تفقد نفسها .

“أعطتني أذنكَ …”

“لنذهب ايضاً .”

استمع چو-دي إلى سيباستيان رغم أنه كان منزعجاً من الرجوع .

نظرت آستر إليهم ثم عادت إلى چيني .

“ما الأمر ؟”

“لنذهب ايضاً .”

“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”

“ما خطبك بجدية ؟”

“هل أنتَ محنون ؟ لماذا تفعل هذا ؟”

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .

“إذاً ، عودي للعب مرة أخرى .”

“آستر خاصتنا لازالت صغيرة .”

“….هل أنتِ من فعلتِ هذا ؟”

“هذا صحيح . هيهي .”

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

ابتسم سيباستيان .

“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”

“ما خطبك بجدية ؟”

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان الذي ظل يبتسم بغض النظر عن عدد المرات التي هوجم فيها .

نظرَ سيباستيان بعيون واسعة إلى چو-دي .

“چو-دي ، عيد ميلادكَ الشهر المقبل صحيح ؟”

ولكنه قد فركَ عينه و نظر لها مرة أخرى و لكن عينها قد عادت إلى اللون الأصلي بالفعل .

“لماذا ؟”

“ماذا ؟ متى قلت هذا ؟”

“هل اتخذتم قراراً بشأن شريك آستر ؟ ربما ليس لديها الكثير من الاصدقاء الآن لذا من الصعب تحديد شريك .”

“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”

ظل سيباستيان يسأل عن آستر ، مهما كان چو-دي فهو قد فهم .

“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”

“ألا تعتقد هذا ؟”

نادى سيباستيان چو-دي بصوت عال .

ضاقت عيون چو-دي .

كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .

“آستر خاصتنا لطيفة و جميلة ورائعة بشكل لا يُصدق .”

عبست چيني بتعبير مريح بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة كانت تبكي منذُ وهلة قصيرة .

اومأ سيباستيان برأسه .

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”

“لهذا السبب ، لا تحلم بالحصول عليها ابداً .”

ابتسم سيباستيان .

“ماذا ؟ متى قلت هذا ؟”

رد چو-دي .

كان سيباستيان مُحمراً و متلعثماً .

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

يتبع …

“……..”

عبست چيني بتعبير مريح بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة كانت تبكي منذُ وهلة قصيرة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط