Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 55

PDF

“سوف آكلها جيداً .”

ابتسمت روز في حرج .

“هل تقبلين اعتذاري الآن ؟”

لم تتفاجئ آستر و سألت بصراحة .

“نعم .”

لقد كانت هذه بالفعل نقطة التحديد ، لذلكَ لقد كانت تعرف أنه لو تأخر الأمر كثيراً قد يفوتها العلاج و تموت .

“شكراً لكِ . و أنا حقاً آسف .”

‘هل اشبهها ؟’

سلم سيباستيان التفاحة إلى آستر و لمس يد آستر بخفة .

يتبع …

في تلكَ اللحظة ، شعر سيباستيان بخفقان في رأسه و تراجع قليلاً إلى الوراء .

“هل تتشابهون ؟ حسناً ، لا أعرف لقد رأيتها في الصور لقط لكن عيناكِ و شعركِ متطابقان بالتأكيد .”

“أ- أ- أراكِ لاحقاً .”

“يبدوا أن الأطباء لا يعرفون السبب … يُمكن أن يتم معرفة السبب بالقوة المقدسة .”

على هذا الطريق بدون حتى أن ينظر إلى الوراء ركض . لقد كان قلبه ينبض بشدة بالفعل .

جفل عندما رأى آستر و چو-دي يقفان أمامه ، لكنه تردد و تجاوز الأمر لأنهم كانوا ضيوفاً على أى حال .

“ما خطبه ؟’

“هالبرت ، هل ستقف ساكناً ؟ أيرع و احضر لي الحبة التالية !!”

ابتسمت آستر بتكلف عندما رأت ظهره وهو يركض ، ثم أخذت التفاحة و ذهبت في نزهة حول المنطقة .

“هل ترغبين في الدخول ؟”

بينما كان يسير ليجد چو-دي الذي اختفى في مكان ما ، تحدث لها شخص ما من الخلف .

أخذ چو-دي يد آستر و ذهب إلى المقعد الذي كان على العشب ، كان المقعد الفارغ منذُ قليل الآن نصف ممتلئ .

“هل أنتِ آستر ؟”

هزت آستر رأسها و خطت خطوة مبتعدة عن المهد .

تبعت آستر الصوت و استدارت ، لقد كان هناكَ امرأة تبدوا و كأنه في منتصف العمر و تبدوا غير عادية للوهلة الأولى تبتسم .

تمتم چو-دي وهو ينظر إلى الداخل .

لا تعرف من تكون ، ولكنها أحنت رأسها .

لا تعرف من تكون ، ولكنها أحنت رأسها .

“هذا صحيح . مرحباً .”

“هل أنتِ آستر ؟”

“بطريقة ما ، أنتِ مُهذبة جداً . أنا والدة سيباستيان ، الجميع يناديني روز .”

الخادم الذي تولى الأمر أخذ الخادمات إلى الخارج .

فُتح فم آستر قليلاً .

شدت السيدة روز على شفتيها و لوحت بيدها ، لم تكن ترغب في رؤية المزيد من الأطباء الغير اكفاء .

لقد كانت فضولية ، لكن جسد روز النحيف و سيباستيان السمين لم يكونا متطابقين على الإطلاق .

“لماذا المعبد ؟”

“شكراً على حضوركِ اليوم . سمعتُ أن سيباستيان اخطأ في حقكِ ؟”

بمجرد ان خرج هالبرت ، تنهدت و جلست على الكرسي .

“لقد تحدثنا منذ قليل و قمنا بحل الأمر .”

“أمي !”

“حقاً ؟ هذا جيد .”

وقفت آستر مرتعبة و متصلبة .

لمعت عيون روز من الفرح .

“إذن ، ما الذي يفترض بي فعله ؟ الحمى لا تنخفض ! إنها بالفعل مريضة منء ثلاثة أيام . و إذا حدث شيئ كبير مرة أخرى … ها .”

“سيباستيان خاصتنا أخرق بعض الشيئ في التعبير . مع ذلكَ ، هو ليس طفل سيئ . أرجوكِ استمري في التماشي معه .”

“ماذا هناك ؟”

“حسناً سيدتي .”

“يبدوا أن الأطباء لا يعرفون السبب … يُمكن أن يتم معرفة السبب بالقوة المقدسة .”

فجأة أمسكت روز بيد آستر . ابتسمت آستر بحرج و هي تمسك بيدها .

استمعت آستر إلى حديثهما و سارت نحو چيني .

“بالتفكير في الأكر ، فأنتِ تُشبهين ايرين كثيراً . لقد كانت هكذا عندما كانت صغيرة ، كيف يُمكن أن يكون هذا ؟”

“فهمت .”

لم تعرف آستر من هي ايرين ولكن اتسعت عيناها .

تصلب تعبير چو-دي الذي كان يبتسم على نطاق واسع .

“لأنني كنتُ صديقة طفولة ايرين . مازلتُ أشعر بالحزن عندما أفكر في الأمر .”

منذُ اللحظة التي دخلا فيها ، بدأ صراخ الطفي في الإرتفاع وكانت الخادمات يركضن إلى الردهة بتعبير جاد .

وصلت روز وربتت على خد آستر ، لقد كانت يديها باردة لذا شعرت آستر بالقشعريرة .

“الآن ، دعينا نذهب إلى الطاولة .”

“ولكن ، من هي ايرين ؟”

عندما تحدثوا في الحديقة في وقت سابق لم يتحدث ابداً عن أخته الصغرى .

“اوه … ألا تعرفين ؟ إنها زوجة الدوق الأكبر المتوفاة .”

“فهمت .”

بدون علم آستر ، أدركت روز أنها قالت شيئ عديم الفائدة وسرعان ما أغلقت فمها .

فُتح فم آستر قليلاً .

“لا تهتمي بما قلته ، استمتعي .”

“هل تقبلين اعتذاري الآن ؟”

ابتسمت روز في حرج .

لم تتفاجئ آستر و سألت بصراحة .

بعد ذلك ، ذهبت الخادمة من القصر و همست في أذن السيدة روز . ركضت روز إلى الداخل .

أمسكَ چو-دي يد آستر و تبعوا الخادمات ، كلما تعمقوا في القصر كلما زاد صوت بكاء الطفل .

اومأت آستر و فكرت في كلمات روز .

كان صوت البكاء خطيراً جداً ولا يُمكن تجاهله . سمعوه مباشرة قبل نفاذ أنفاسها .

‘هل اشبهها ؟’

“هل ترغبين في الدخول ؟”

في تلكَ اللحظة ، تسلل چو-دي و ظهر فجأة أمام آستر .

بالنسبة لها ، يُمكنها أن تعالج چيني على الفور بدون صعوبة .

“تادا ! إنه أنا . ماذا تفعلين لما أنتِ واقفة هنا ؟”

عندما تحدثوا في الحديقة في وقت سابق لم يتحدث ابداً عن أخته الصغرى .

“أوبا .”

تساءلت آستر عما إن كانت قد سمعت بالأمر عن طريق الخطأ وبدأت في المشي مرة أخرى . ولكن بعد المشي عدة خطوات توقف چو-دي هذه المرة .

لم تتفاجئ آستر و سألت بصراحة .

وقفت آستر مرتعبة و متصلبة .

“هل أُشبه والدتكَ المتوفاة ؟”

كام العلاج الوحيد هو الخلاص بالقوة المقدسة من خلال الصلاة النقية . يجب أن يكون في غضون ثلاثة أيام من بداية الأمر .

“لماذا أمي فجأة ؟”

“بالتفكير في الأكر ، فأنتِ تُشبهين ايرين كثيراً . لقد كانت هكذا عندما كانت صغيرة ، كيف يُمكن أن يكون هذا ؟”

تصلب تعبير چو-دي الذي كان يبتسم على نطاق واسع .

اومأت آستر و فكرت في كلمات روز .

“هذا ما قالته السيدة ، قالت أنني أُشبه والدتكَ المتوفاة .”

“وواا … واااااا .”

“هل تتشابهون ؟ حسناً ، لا أعرف لقد رأيتها في الصور لقط لكن عيناكِ و شعركِ متطابقان بالتأكيد .”

“حسناً ، أرسل شخصاً ما هناك .”

“فهمت .”

تردد كبير الخدم و قال رأيه .

ابتسمت آستر و مزاجها كان كئيباً .

على هذا الطريق بدون حتى أن ينظر إلى الوراء ركض . لقد كان قلبه ينبض بشدة بالفعل .

فكرة أن دي هين قد اختارها لأنه تُشبه زوجته المتوفاة قد سيطرت عليها .

“ركض سيباستيان ايضاً في وقتٍ سابق . أظن أن هناكَ شيئ ما قد حدث .”

لم يكن الأمر مهماً على أى حال ، لكنها شعرت أنها ليست بحاجة لمعرفة أى شيئ .

“شكراً لكِ . و أنا حقاً آسف .”

“الآن ، دعينا نذهب إلى الطاولة .”

أخذ چو-دي يد آستر و ذهب إلى المقعد الذي كان على العشب ، كان المقعد الفارغ منذُ قليل الآن نصف ممتلئ .

“يبدوا أن الأطباء لا يعرفون السبب … يُمكن أن يتم معرفة السبب بالقوة المقدسة .”

لكن عندما استدارو حول المنزل فجأة سمعت آستر بكاء طفل من الأعلى .

أمسكَ چو-دي يد آستر و تبعوا الخادمات ، كلما تعمقوا في القصر كلما زاد صوت بكاء الطفل .

“واااا . وااااا . وااااا .”

لم تعرف آستر من هي ايرين ولكن اتسعت عيناها .

وقفت آستر مرتعبة و متصلبة .

فكرة أن دي هين قد اختارها لأنه تُشبه زوجته المتوفاة قد سيطرت عليها .

“أوبا ، هل سمعت هذا للتو ؟ اعتقد أن هناك طفل يبكي .”

كان سيباستيان و روز بداخة الغرفة ، و الغرقة مليئة بالأطباء و الخادمات .

“لم أسمع ذلك .”

تساءلت آستر عما إن كانت قد سمعت بالأمر عن طريق الخطأ وبدأت في المشي مرة أخرى . ولكن بعد المشي عدة خطوات توقف چو-دي هذه المرة .

يتبع …

“صحيح . لقد سمعتُ ذلكَ للتو ، هناكَ طفل يبكي ، هل تظنين أنها لازالت تبكي ؟”

سلم سيباستيان التفاحة إلى آستر و لمس يد آستر بخفة .

“ماذا نفعل ؟”

“فهمت .”

كان صوت البكاء خطيراً جداً ولا يُمكن تجاهله . سمعوه مباشرة قبل نفاذ أنفاسها .

“هذا ما قالته السيدة ، قالت أنني أُشبه والدتكَ المتوفاة .”

“هل ترغبين في الدخول ؟”

“هل تقبلين اعتذاري الآن ؟”

“لكن الحفلة ….”

“اوه ؟”

“ركض سيباستيان ايضاً في وقتٍ سابق . أظن أن هناكَ شيئ ما قد حدث .”

هزت آستر رأسها و خطت خطوة مبتعدة عن المهد .

دخل چو-دي و آستر إلى القصر بحذر و هم يُمسكون بعضهم بإحكام .

في ذهول ، ركضت آستر نحو المهد ثم نظرت إلى چيني عن كثب .

“واااااا . واااااااا .”

“ششس . عزيزتي . لا بأس . أمكِ هنا ، أنا هنا . هاه ؟ من فضلكِ توقفي عن البكاء .”

منذُ اللحظة التي دخلا فيها ، بدأ صراخ الطفي في الإرتفاع وكانت الخادمات يركضن إلى الردهة بتعبير جاد .

“أوبا .”

“لنتبعهم .”

“بطريقة ما ، أنتِ مُهذبة جداً . أنا والدة سيباستيان ، الجميع يناديني روز .”

أمسكَ چو-دي يد آستر و تبعوا الخادمات ، كلما تعمقوا في القصر كلما زاد صوت بكاء الطفل .

أمسكَ چو-دي يد آستر و تبعوا الخادمات ، كلما تعمقوا في القصر كلما زاد صوت بكاء الطفل .

و لقد وصلا إلى غرفة صغيرة ، لقد كان الباب مفتوح على مصرعيه و إنطلقت صرخة شديدة من الداخل .

في ذهول ، ركضت آستر نحو المهد ثم نظرت إلى چيني عن كثب .

“هاه ؟ هل هذا سيباستيان .”

“لماذا أمي فجأة ؟”

تمتم چو-دي وهو ينظر إلى الداخل .

نتيجة لذلكَ ، مات معظم الأطفال بسبب الجهل بحقيقة وجود المرض . كان هذا هو السبب أن يكون مرض إيكاتو غير معروف بين العامة .

“وهذه الدوقة ايضاً .”

نتيجة لذلكَ ، مات معظم الأطفال بسبب الجهل بحقيقة وجود المرض . كان هذا هو السبب أن يكون مرض إيكاتو غير معروف بين العامة .

كان سيباستيان و روز بداخة الغرفة ، و الغرقة مليئة بالأطباء و الخادمات .

بينما كان يسير ليجد چو-دي الذي اختفى في مكان ما ، تحدث لها شخص ما من الخلف .

“ألم تُخبرني أن سيباستيان لديه أخت ؟”

كانت آستر تتذكر ما تعلمته في آخر صف للقديسين .

“هذا صحيح . هل كان اسمها چيني ….؟”

على هذا الطريق بدون حتى أن ينظر إلى الوراء ركض . لقد كان قلبه ينبض بشدة بالفعل .

لاحظت آستر وچو-دي هوية الطفلة في نفس الوقت .

چو-دي الذي كان يراقب كل شيئ بهدوء خفض صوته وهمس .

“يا إلهي !”

رفعت السيدة روز صوتها بشكل حساس جداً وشعرت بالدوار و أمسكت الحائط .

“أعتقد ذلك .”

“ماذا هناك ؟”

لم يكن هناكَ سبب لتجمع الكثير من الناس حول شقيقة سيباستيان الرضيعة .

فكرة أن دي هين قد اختارها لأنه تُشبه زوجته المتوفاة قد سيطرت عليها .

“لكن ، هذا غريب . لم أسمع أن شقيقته مريضة .”

و لقد وصلا إلى غرفة صغيرة ، لقد كان الباب مفتوح على مصرعيه و إنطلقت صرخة شديدة من الداخل .

كان سيباستيان يتفاخر دائماً أمام چو-دي بشقيقته ، ولم يقل ابداً أنها لم تكن على ما يرام .

لم يكن هناكَ سبب لتجمع الكثير من الناس حول شقيقة سيباستيان الرضيعة .

عندما تحدثوا في الحديقة في وقت سابق لم يتحدث ابداً عن أخته الصغرى .

“بطريقة ما ، أنتِ مُهذبة جداً . أنا والدة سيباستيان ، الجميع يناديني روز .”

نظرا إلى الغرقة و اعتقدا أن الأمر كان غريباً ، وبدأت الطفلة في البكاء مرة أخرى .

“لماذا أمي فجأة ؟”

“وااااااااا .”

أمسكَ چو-دي يد آستر و تبعوا الخادمات ، كلما تعمقوا في القصر كلما زاد صوت بكاء الطفل .

“ششس . عزيزتي . لا بأس . أمكِ هنا ، أنا هنا . هاه ؟ من فضلكِ توقفي عن البكاء .”

بمجرد ان خرج هالبرت ، تنهدت و جلست على الكرسي .

استمرت السيدة روز في تحريك الطفلة خشية من أن تفقد قدرتها على التحمل ، لكن كان هذا بلا فائدة .

“ركض سيباستيان ايضاً في وقتٍ سابق . أظن أن هناكَ شيئ ما قد حدث .”

“هالبرت ، هل ستقف ساكناً ؟ أيرع و احضر لي الحبة التالية !!”

نظرا إلى الغرقة و اعتقدا أن الأمر كان غريباً ، وبدأت الطفلة في البكاء مرة أخرى .

“سيدتي ، لقد استخدما معظم الأدوية و من الخطر استخدام أى دواء آخر لأن عمر الآنسة صغير .”

بالنظر إلى حالة جيني التي كانت ظاهرة بالفعل على وجهها ، يبدوا أنها لم يعد لديها الكثير من الوقت .

الطبيب المُسمى هالبرت تلعثم و أحنى رأسه .

بالنظر إلى حالة جيني التي كانت ظاهرة بالفعل على وجهها ، يبدوا أنها لم يعد لديها الكثير من الوقت .

“إذن ، ما الذي يفترض بي فعله ؟ الحمى لا تنخفض ! إنها بالفعل مريضة منء ثلاثة أيام . و إذا حدث شيئ كبير مرة أخرى … ها .”

هزت آستر رأسها و خطت خطوة مبتعدة عن المهد .

رفعت السيدة روز صوتها بشكل حساس جداً وشعرت بالدوار و أمسكت الحائط .

الخادم الذي تولى الأمر أخذ الخادمات إلى الخارج .

“أمي !”

“لأنني كنتُ صديقة طفولة ايرين . مازلتُ أشعر بالحزن عندما أفكر في الأمر .”

مندهشاً ، أمسكَ سيباستيان بذراع أمه و صرخ .

يتبع …

“أنا آسفة … لقد بحثنا في كل مكان … هذا مرض نادر لدرجة أن ….”

تصلب تعبير چو-دي الذي كان يبتسم على نطاق واسع .

لليوم الثالث على التوالي ، اتصلوا بالطبيب مرات لا تحصى و لقد كانوا يقولون نفس الشيئ : أنا لا أعرف اسم المرض .

“أعتقد ذلك .”

“حسناً ، أخرج من هنا ….”

“حقاً ؟ هذا جيد .”

شدت السيدة روز على شفتيها و لوحت بيدها ، لم تكن ترغب في رؤية المزيد من الأطباء الغير اكفاء .

“أنا آسفة … لقد بحثنا في كل مكان … هذا مرض نادر لدرجة أن ….”

بمجرد ان خرج هالبرت ، تنهدت و جلست على الكرسي .

“شكراً لكِ . و أنا حقاً آسف .”

“سيدتي ، سيدي … لماذا لا ترسلين أحداً إلى المعبد الآن ؟”

جفل عندما رأى آستر و چو-دي يقفان أمامه ، لكنه تردد و تجاوز الأمر لأنهم كانوا ضيوفاً على أى حال .

تردد كبير الخدم و قال رأيه .

لم يكن هناكَ سبب لتجمع الكثير من الناس حول شقيقة سيباستيان الرضيعة .

“لماذا المعبد ؟”

“هل أنتِ آستر ؟”

“يبدوا أن الأطباء لا يعرفون السبب … يُمكن أن يتم معرفة السبب بالقوة المقدسة .”

“أنا آسف . لقد تفاجأت بإختفاء أمي فجأة .”

في الواقع ، لقد كان دوق بيسيل مثل دوق تريزيا . علاقته سيئة مع المعبد .

“سيباستيان خاصتنا أخرق بعض الشيئ في التعبير . مع ذلكَ ، هو ليس طفل سيئ . أرجوكِ استمري في التماشي معه .”

لقد مرت فترة منذُ أن أبعد نفسه عن المعبد ، لذلكَ تردد في طلب المساعدة .

“وااااااااا .”

ولكن بعد التفكير في الأمر بهدوء ، لقد كان كبير الخدم على حق . لعقت روز شفتيها ثم اماءت .

لم تتفاجئ آستر و سألت بصراحة .

“حسناً ، أرسل شخصاً ما هناك .”

“حقاً ؟ هذا جيد .”

“فهمت .”

“ما خطبه ؟’

الخادم الذي تولى الأمر أخذ الخادمات إلى الخارج .

في الواقع ، لقد كان دوق بيسيل مثل دوق تريزيا . علاقته سيئة مع المعبد .

جفل عندما رأى آستر و چو-دي يقفان أمامه ، لكنه تردد و تجاوز الأمر لأنهم كانوا ضيوفاً على أى حال .

سألت روز بصوت مرهق .

چو-دي الذي كان يراقب كل شيئ بهدوء خفض صوته وهمس .

“وواا … واااااا .”

“لا . لابدَ أنها مريضة جداً .”

و لقد وصلا إلى غرفة صغيرة ، لقد كان الباب مفتوح على مصرعيه و إنطلقت صرخة شديدة من الداخل .

“نعم . من الأفضل أن نرحل .”

“هل تقبلين اعتذاري الآن ؟”

اومأت آستر و استعدت للذهاب . لكن في هذا الوقت ، رفع سيباستيان رأسه ووجدهما .

“كيف عرفتم هذا المكان ؟”

“اوه ؟”

تساءلت آستر عما إن كانت قد سمعت بالأمر عن طريق الخطأ وبدأت في المشي مرة أخرى . ولكن بعد المشي عدة خطوات توقف چو-دي هذه المرة .

ترنح سيباستيان و ركض إلى الباب الأمامي .

دخل چو-دي و آستر إلى القصر بحذر و هم يُمسكون بعضهم بإحكام .

“كيف عرفتم هذا المكان ؟”

“هذا صحيح . هل كان اسمها چيني ….؟”

“لقد سمعنا صوت الطفلة تبكي .”

“صحيح . لقد سمعتُ ذلكَ للتو ، هناكَ طفل يبكي ، هل تظنين أنها لازالت تبكي ؟”

“أنا آسف . لقد تفاجأت بإختفاء أمي فجأة .”

لم يكن الأمر مهماً على أى حال ، لكنها شعرت أنها ليست بحاجة لمعرفة أى شيئ .

“لا …. ولكن هل أختكَ مريضة ؟”

“لقد سمعنا صوت الطفلة تبكي .”

“نعم . من أول أمس ، أُصيبت بالحمى فجأة . لقد قال الطبيب أنه لا يعرف ما هو المرض . ولا يجب أن تتناول أى دواء .”

‘هل اشبهها ؟’

لم يكن هناكَ قوة في صوت سيباستيان . كانت الدموع تنهمر من عينه لأنه كان قلقاً على أخته .

تبعت آستر الصوت و استدارت ، لقد كان هناكَ امرأة تبدوا و كأنه في منتصف العمر و تبدوا غير عادية للوهلة الأولى تبتسم .

نظرَ چو-دي إلى چيني التي لازالت تبكي ووضع يده على كتف سيباستيان .

“أوبا .”

“كان من المفترض أن تخبرني على الفور ، لو كنتُ أعرف لأجلتُ الموعد .”

“هل أُشبه والدتكَ المتوفاة ؟”

“لقد مرضت فجأة … ظننتُ أنها ستكون بخير قريباً .”

مندهشاً ، أمسكَ سيباستيان بذراع أمه و صرخ .

بغص النظر عن قتالهما كل يوم و هو يعتبر نفسه أقل منه ، فإن سيباستيان الوحيد الذي يعتبره چو-دي صديقاً .

“وهذه الدوقة ايضاً .”

لم يكن من الغريب أن تمرض شقيقة سيباستيان الصغرى ، خاصة و أنه ايضاً أصبح له أخت صغرى ايضاً .

كام العلاج الوحيد هو الخلاص بالقوة المقدسة من خلال الصلاة النقية . يجب أن يكون في غضون ثلاثة أيام من بداية الأمر .

استمعت آستر إلى حديثهما و سارت نحو چيني .

“شكراً لكِ . و أنا حقاً آسف .”

كانت چيني المستلقية في المهد صغيرة جداً . كان وجهها حار جداً و جسدها أحمر اللون .

“أمي !”

ومع ذلكَ ، بدى أن هناكَ كدمان في عيون چيني . كان هناكَ بقعة سوداء مثل الكتلة في منتصف عينها .

“كان من المفترض أن تخبرني على الفور ، لو كنتُ أعرف لأجلتُ الموعد .”

في ذهول ، ركضت آستر نحو المهد ثم نظرت إلى چيني عن كثب .

استمرت السيدة روز في تحريك الطفلة خشية من أن تفقد قدرتها على التحمل ، لكن كان هذا بلا فائدة .

‘….مرض إيكاتو ؟’

“لا تهتمي بما قلته ، استمتعي .”

مرض نادر جداً يُصيب الأطفال ذوي العام الواحد .

كانت آستر تتذكر ما تعلمته في آخر صف للقديسين .

سبب المرض غير معروف و يتميز بظهور بقع سوداء على بؤبؤ العين بسبب الحرارة .

سألت روز بصوت مرهق .

كام العلاج الوحيد هو الخلاص بالقوة المقدسة من خلال الصلاة النقية . يجب أن يكون في غضون ثلاثة أيام من بداية الأمر .

“شكراً على حضوركِ اليوم . سمعتُ أن سيباستيان اخطأ في حقكِ ؟”

نتيجة لذلكَ ، مات معظم الأطفال بسبب الجهل بحقيقة وجود المرض . كان هذا هو السبب أن يكون مرض إيكاتو غير معروف بين العامة .

بالنظر إلى حالة جيني التي كانت ظاهرة بالفعل على وجهها ، يبدوا أنها لم يعد لديها الكثير من الوقت .

كانت آستر تتذكر ما تعلمته في آخر صف للقديسين .

منذُ اللحظة التي دخلا فيها ، بدأ صراخ الطفي في الإرتفاع وكانت الخادمات يركضن إلى الردهة بتعبير جاد .

ومع ذلك ، لم يكن الأطباء على دراية بمرض إيكاتو لأنهم لم يصادفوا ابداً مرضاً لا يُمكن علاجه إلا بالقوة المقدسة .

الطبيب المُسمى هالبرت تلعثم و أحنى رأسه .

“ماذا هناك ؟”

“الآن ، دعينا نذهب إلى الطاولة .”

سألت روز بصوت مرهق .

تساءلت آستر عما إن كانت قد سمعت بالأمر عن طريق الخطأ وبدأت في المشي مرة أخرى . ولكن بعد المشي عدة خطوات توقف چو-دي هذه المرة .

“لا ، لا شيئ .”

لم يكن الأمر مهماً على أى حال ، لكنها شعرت أنها ليست بحاجة لمعرفة أى شيئ .

هزت آستر رأسها و خطت خطوة مبتعدة عن المهد .

مرض نادر جداً يُصيب الأطفال ذوي العام الواحد .

بالنظر إلى حالة جيني التي كانت ظاهرة بالفعل على وجهها ، يبدوا أنها لم يعد لديها الكثير من الوقت .

لقد مرت فترة منذُ أن أبعد نفسه عن المعبد ، لذلكَ تردد في طلب المساعدة .

لقد كانت هذه بالفعل نقطة التحديد ، لذلكَ لقد كانت تعرف أنه لو تأخر الأمر كثيراً قد يفوتها العلاج و تموت .

نتيجة لذلكَ ، مات معظم الأطفال بسبب الجهل بحقيقة وجود المرض . كان هذا هو السبب أن يكون مرض إيكاتو غير معروف بين العامة .

‘ماذا أفعل ؟’

“أنا آسف . لقد تفاجأت بإختفاء أمي فجأة .”

بالنسبة لها ، يُمكنها أن تعالج چيني على الفور بدون صعوبة .

“هذا صحيح . هل كان اسمها چيني ….؟”

ومع ذلكَ ، لقد كان من المستحيل استخدام القوة المقدسة في مثل هذا المكان المليئ بالعيون .

لمعت عيون روز من الفرح .

“وواا … واااااا .”

ومع ذلك ، لم يكن الأطباء على دراية بمرض إيكاتو لأنهم لم يصادفوا ابداً مرضاً لا يُمكن علاجه إلا بالقوة المقدسة .

بينما كانت آستر تفكر ، بدأت في البكاء مرة أخرى و هي تكافح ألمها .

“واااا . وااااا . وااااا .”

يتبع …

تردد كبير الخدم و قال رأيه .

“صحيح . لقد سمعتُ ذلكَ للتو ، هناكَ طفل يبكي ، هل تظنين أنها لازالت تبكي ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط