Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 55

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“سوف آكلها جيداً .”

في ذهول ، ركضت آستر نحو المهد ثم نظرت إلى چيني عن كثب .

“هل تقبلين اعتذاري الآن ؟”

“يا إلهي !”

“نعم .”

يتبع …

“شكراً لكِ . و أنا حقاً آسف .”

لم يكن هناكَ قوة في صوت سيباستيان . كانت الدموع تنهمر من عينه لأنه كان قلقاً على أخته .

سلم سيباستيان التفاحة إلى آستر و لمس يد آستر بخفة .

أخذ چو-دي يد آستر و ذهب إلى المقعد الذي كان على العشب ، كان المقعد الفارغ منذُ قليل الآن نصف ممتلئ .

في تلكَ اللحظة ، شعر سيباستيان بخفقان في رأسه و تراجع قليلاً إلى الوراء .

ومع ذلك ، لم يكن الأطباء على دراية بمرض إيكاتو لأنهم لم يصادفوا ابداً مرضاً لا يُمكن علاجه إلا بالقوة المقدسة .

“أ- أ- أراكِ لاحقاً .”

“هل أُشبه والدتكَ المتوفاة ؟”

على هذا الطريق بدون حتى أن ينظر إلى الوراء ركض . لقد كان قلبه ينبض بشدة بالفعل .

“أمي !”

“ما خطبه ؟’

“لأنني كنتُ صديقة طفولة ايرين . مازلتُ أشعر بالحزن عندما أفكر في الأمر .”

ابتسمت آستر بتكلف عندما رأت ظهره وهو يركض ، ثم أخذت التفاحة و ذهبت في نزهة حول المنطقة .

ومع ذلكَ ، لقد كان من المستحيل استخدام القوة المقدسة في مثل هذا المكان المليئ بالعيون .

بينما كان يسير ليجد چو-دي الذي اختفى في مكان ما ، تحدث لها شخص ما من الخلف .

نظرا إلى الغرقة و اعتقدا أن الأمر كان غريباً ، وبدأت الطفلة في البكاء مرة أخرى .

“هل أنتِ آستر ؟”

“كان من المفترض أن تخبرني على الفور ، لو كنتُ أعرف لأجلتُ الموعد .”

تبعت آستر الصوت و استدارت ، لقد كان هناكَ امرأة تبدوا و كأنه في منتصف العمر و تبدوا غير عادية للوهلة الأولى تبتسم .

“كان من المفترض أن تخبرني على الفور ، لو كنتُ أعرف لأجلتُ الموعد .”

لا تعرف من تكون ، ولكنها أحنت رأسها .

لليوم الثالث على التوالي ، اتصلوا بالطبيب مرات لا تحصى و لقد كانوا يقولون نفس الشيئ : أنا لا أعرف اسم المرض .

“هذا صحيح . مرحباً .”

ترنح سيباستيان و ركض إلى الباب الأمامي .

“بطريقة ما ، أنتِ مُهذبة جداً . أنا والدة سيباستيان ، الجميع يناديني روز .”

جفل عندما رأى آستر و چو-دي يقفان أمامه ، لكنه تردد و تجاوز الأمر لأنهم كانوا ضيوفاً على أى حال .

فُتح فم آستر قليلاً .

ابتسمت آستر بتكلف عندما رأت ظهره وهو يركض ، ثم أخذت التفاحة و ذهبت في نزهة حول المنطقة .

لقد كانت فضولية ، لكن جسد روز النحيف و سيباستيان السمين لم يكونا متطابقين على الإطلاق .

فكرة أن دي هين قد اختارها لأنه تُشبه زوجته المتوفاة قد سيطرت عليها .

“شكراً على حضوركِ اليوم . سمعتُ أن سيباستيان اخطأ في حقكِ ؟”

مرض نادر جداً يُصيب الأطفال ذوي العام الواحد .

“لقد تحدثنا منذ قليل و قمنا بحل الأمر .”

“ششس . عزيزتي . لا بأس . أمكِ هنا ، أنا هنا . هاه ؟ من فضلكِ توقفي عن البكاء .”

“حقاً ؟ هذا جيد .”

كانت چيني المستلقية في المهد صغيرة جداً . كان وجهها حار جداً و جسدها أحمر اللون .

لمعت عيون روز من الفرح .

بدون علم آستر ، أدركت روز أنها قالت شيئ عديم الفائدة وسرعان ما أغلقت فمها .

“سيباستيان خاصتنا أخرق بعض الشيئ في التعبير . مع ذلكَ ، هو ليس طفل سيئ . أرجوكِ استمري في التماشي معه .”

لم يكن هناكَ سبب لتجمع الكثير من الناس حول شقيقة سيباستيان الرضيعة .

“حسناً سيدتي .”

ابتسمت آستر و مزاجها كان كئيباً .

فجأة أمسكت روز بيد آستر . ابتسمت آستر بحرج و هي تمسك بيدها .

كانت آستر تتذكر ما تعلمته في آخر صف للقديسين .

“بالتفكير في الأكر ، فأنتِ تُشبهين ايرين كثيراً . لقد كانت هكذا عندما كانت صغيرة ، كيف يُمكن أن يكون هذا ؟”

فجأة أمسكت روز بيد آستر . ابتسمت آستر بحرج و هي تمسك بيدها .

لم تعرف آستر من هي ايرين ولكن اتسعت عيناها .

“تادا ! إنه أنا . ماذا تفعلين لما أنتِ واقفة هنا ؟”

“لأنني كنتُ صديقة طفولة ايرين . مازلتُ أشعر بالحزن عندما أفكر في الأمر .”

وصلت روز وربتت على خد آستر ، لقد كانت يديها باردة لذا شعرت آستر بالقشعريرة .

وصلت روز وربتت على خد آستر ، لقد كانت يديها باردة لذا شعرت آستر بالقشعريرة .

“وااااااااا .”

“ولكن ، من هي ايرين ؟”

“هالبرت ، هل ستقف ساكناً ؟ أيرع و احضر لي الحبة التالية !!”

“اوه … ألا تعرفين ؟ إنها زوجة الدوق الأكبر المتوفاة .”

و لقد وصلا إلى غرفة صغيرة ، لقد كان الباب مفتوح على مصرعيه و إنطلقت صرخة شديدة من الداخل .

بدون علم آستر ، أدركت روز أنها قالت شيئ عديم الفائدة وسرعان ما أغلقت فمها .

‘….مرض إيكاتو ؟’

“لا تهتمي بما قلته ، استمتعي .”

“لأنني كنتُ صديقة طفولة ايرين . مازلتُ أشعر بالحزن عندما أفكر في الأمر .”

ابتسمت روز في حرج .

لليوم الثالث على التوالي ، اتصلوا بالطبيب مرات لا تحصى و لقد كانوا يقولون نفس الشيئ : أنا لا أعرف اسم المرض .

بعد ذلك ، ذهبت الخادمة من القصر و همست في أذن السيدة روز . ركضت روز إلى الداخل .

هزت آستر رأسها و خطت خطوة مبتعدة عن المهد .

اومأت آستر و فكرت في كلمات روز .

لم يكن هناكَ سبب لتجمع الكثير من الناس حول شقيقة سيباستيان الرضيعة .

‘هل اشبهها ؟’

اومأت آستر و فكرت في كلمات روز .

في تلكَ اللحظة ، تسلل چو-دي و ظهر فجأة أمام آستر .

رفعت السيدة روز صوتها بشكل حساس جداً وشعرت بالدوار و أمسكت الحائط .

“تادا ! إنه أنا . ماذا تفعلين لما أنتِ واقفة هنا ؟”

لم تعرف آستر من هي ايرين ولكن اتسعت عيناها .

“أوبا .”

“لا . لابدَ أنها مريضة جداً .”

لم تتفاجئ آستر و سألت بصراحة .

سألت روز بصوت مرهق .

“هل أُشبه والدتكَ المتوفاة ؟”

بدون علم آستر ، أدركت روز أنها قالت شيئ عديم الفائدة وسرعان ما أغلقت فمها .

“لماذا أمي فجأة ؟”

“هالبرت ، هل ستقف ساكناً ؟ أيرع و احضر لي الحبة التالية !!”

تصلب تعبير چو-دي الذي كان يبتسم على نطاق واسع .

“يا إلهي !”

“هذا ما قالته السيدة ، قالت أنني أُشبه والدتكَ المتوفاة .”

“لأنني كنتُ صديقة طفولة ايرين . مازلتُ أشعر بالحزن عندما أفكر في الأمر .”

“هل تتشابهون ؟ حسناً ، لا أعرف لقد رأيتها في الصور لقط لكن عيناكِ و شعركِ متطابقان بالتأكيد .”

“سيدتي ، لقد استخدما معظم الأدوية و من الخطر استخدام أى دواء آخر لأن عمر الآنسة صغير .”

“فهمت .”

ابتسمت آستر و مزاجها كان كئيباً .

ابتسمت آستر و مزاجها كان كئيباً .

“نعم . من أول أمس ، أُصيبت بالحمى فجأة . لقد قال الطبيب أنه لا يعرف ما هو المرض . ولا يجب أن تتناول أى دواء .”

فكرة أن دي هين قد اختارها لأنه تُشبه زوجته المتوفاة قد سيطرت عليها .

“كيف عرفتم هذا المكان ؟”

لم يكن الأمر مهماً على أى حال ، لكنها شعرت أنها ليست بحاجة لمعرفة أى شيئ .

لم يكن هناكَ سبب لتجمع الكثير من الناس حول شقيقة سيباستيان الرضيعة .

“الآن ، دعينا نذهب إلى الطاولة .”

شدت السيدة روز على شفتيها و لوحت بيدها ، لم تكن ترغب في رؤية المزيد من الأطباء الغير اكفاء .

أخذ چو-دي يد آستر و ذهب إلى المقعد الذي كان على العشب ، كان المقعد الفارغ منذُ قليل الآن نصف ممتلئ .

في الواقع ، لقد كان دوق بيسيل مثل دوق تريزيا . علاقته سيئة مع المعبد .

لكن عندما استدارو حول المنزل فجأة سمعت آستر بكاء طفل من الأعلى .

“هل تقبلين اعتذاري الآن ؟”

“واااا . وااااا . وااااا .”

“شكراً لكِ . و أنا حقاً آسف .”

وقفت آستر مرتعبة و متصلبة .

“إذن ، ما الذي يفترض بي فعله ؟ الحمى لا تنخفض ! إنها بالفعل مريضة منء ثلاثة أيام . و إذا حدث شيئ كبير مرة أخرى … ها .”

“أوبا ، هل سمعت هذا للتو ؟ اعتقد أن هناك طفل يبكي .”

“هالبرت ، هل ستقف ساكناً ؟ أيرع و احضر لي الحبة التالية !!”

“لم أسمع ذلك .”

“حقاً ؟ هذا جيد .”

تساءلت آستر عما إن كانت قد سمعت بالأمر عن طريق الخطأ وبدأت في المشي مرة أخرى . ولكن بعد المشي عدة خطوات توقف چو-دي هذه المرة .

‘….مرض إيكاتو ؟’

“صحيح . لقد سمعتُ ذلكَ للتو ، هناكَ طفل يبكي ، هل تظنين أنها لازالت تبكي ؟”

في الواقع ، لقد كان دوق بيسيل مثل دوق تريزيا . علاقته سيئة مع المعبد .

“ماذا نفعل ؟”

چو-دي الذي كان يراقب كل شيئ بهدوء خفض صوته وهمس .

كان صوت البكاء خطيراً جداً ولا يُمكن تجاهله . سمعوه مباشرة قبل نفاذ أنفاسها .

“صحيح . لقد سمعتُ ذلكَ للتو ، هناكَ طفل يبكي ، هل تظنين أنها لازالت تبكي ؟”

“هل ترغبين في الدخول ؟”

لم يكن هناكَ سبب لتجمع الكثير من الناس حول شقيقة سيباستيان الرضيعة .

“لكن الحفلة ….”

لم تعرف آستر من هي ايرين ولكن اتسعت عيناها .

“ركض سيباستيان ايضاً في وقتٍ سابق . أظن أن هناكَ شيئ ما قد حدث .”

“شكراً لكِ . و أنا حقاً آسف .”

دخل چو-دي و آستر إلى القصر بحذر و هم يُمسكون بعضهم بإحكام .

تردد كبير الخدم و قال رأيه .

“واااااا . واااااااا .”

“بالتفكير في الأكر ، فأنتِ تُشبهين ايرين كثيراً . لقد كانت هكذا عندما كانت صغيرة ، كيف يُمكن أن يكون هذا ؟”

منذُ اللحظة التي دخلا فيها ، بدأ صراخ الطفي في الإرتفاع وكانت الخادمات يركضن إلى الردهة بتعبير جاد .

“لنتبعهم .”

نظرا إلى الغرقة و اعتقدا أن الأمر كان غريباً ، وبدأت الطفلة في البكاء مرة أخرى .

أمسكَ چو-دي يد آستر و تبعوا الخادمات ، كلما تعمقوا في القصر كلما زاد صوت بكاء الطفل .

“هل تقبلين اعتذاري الآن ؟”

و لقد وصلا إلى غرفة صغيرة ، لقد كان الباب مفتوح على مصرعيه و إنطلقت صرخة شديدة من الداخل .

“صحيح . لقد سمعتُ ذلكَ للتو ، هناكَ طفل يبكي ، هل تظنين أنها لازالت تبكي ؟”

“هاه ؟ هل هذا سيباستيان .”

ترنح سيباستيان و ركض إلى الباب الأمامي .

تمتم چو-دي وهو ينظر إلى الداخل .

“كان من المفترض أن تخبرني على الفور ، لو كنتُ أعرف لأجلتُ الموعد .”

“وهذه الدوقة ايضاً .”

“تادا ! إنه أنا . ماذا تفعلين لما أنتِ واقفة هنا ؟”

كان سيباستيان و روز بداخة الغرفة ، و الغرقة مليئة بالأطباء و الخادمات .

ومع ذلك ، لم يكن الأطباء على دراية بمرض إيكاتو لأنهم لم يصادفوا ابداً مرضاً لا يُمكن علاجه إلا بالقوة المقدسة .

“ألم تُخبرني أن سيباستيان لديه أخت ؟”

دخل چو-دي و آستر إلى القصر بحذر و هم يُمسكون بعضهم بإحكام .

“هذا صحيح . هل كان اسمها چيني ….؟”

“لم أسمع ذلك .”

لاحظت آستر وچو-دي هوية الطفلة في نفس الوقت .

چو-دي الذي كان يراقب كل شيئ بهدوء خفض صوته وهمس .

“يا إلهي !”

“هل تقبلين اعتذاري الآن ؟”

“أعتقد ذلك .”

فكرة أن دي هين قد اختارها لأنه تُشبه زوجته المتوفاة قد سيطرت عليها .

لم يكن هناكَ سبب لتجمع الكثير من الناس حول شقيقة سيباستيان الرضيعة .

“فهمت .”

“لكن ، هذا غريب . لم أسمع أن شقيقته مريضة .”

كان سيباستيان يتفاخر دائماً أمام چو-دي بشقيقته ، ولم يقل ابداً أنها لم تكن على ما يرام .

اومأت آستر و فكرت في كلمات روز .

عندما تحدثوا في الحديقة في وقت سابق لم يتحدث ابداً عن أخته الصغرى .

هزت آستر رأسها و خطت خطوة مبتعدة عن المهد .

نظرا إلى الغرقة و اعتقدا أن الأمر كان غريباً ، وبدأت الطفلة في البكاء مرة أخرى .

“ما خطبه ؟’

“وااااااااا .”

في تلكَ اللحظة ، تسلل چو-دي و ظهر فجأة أمام آستر .

“ششس . عزيزتي . لا بأس . أمكِ هنا ، أنا هنا . هاه ؟ من فضلكِ توقفي عن البكاء .”

تبعت آستر الصوت و استدارت ، لقد كان هناكَ امرأة تبدوا و كأنه في منتصف العمر و تبدوا غير عادية للوهلة الأولى تبتسم .

استمرت السيدة روز في تحريك الطفلة خشية من أن تفقد قدرتها على التحمل ، لكن كان هذا بلا فائدة .

في تلكَ اللحظة ، تسلل چو-دي و ظهر فجأة أمام آستر .

“هالبرت ، هل ستقف ساكناً ؟ أيرع و احضر لي الحبة التالية !!”

تمتم چو-دي وهو ينظر إلى الداخل .

“سيدتي ، لقد استخدما معظم الأدوية و من الخطر استخدام أى دواء آخر لأن عمر الآنسة صغير .”

“هذا صحيح . مرحباً .”

الطبيب المُسمى هالبرت تلعثم و أحنى رأسه .

“هذا صحيح . هل كان اسمها چيني ….؟”

“إذن ، ما الذي يفترض بي فعله ؟ الحمى لا تنخفض ! إنها بالفعل مريضة منء ثلاثة أيام . و إذا حدث شيئ كبير مرة أخرى … ها .”

لكن عندما استدارو حول المنزل فجأة سمعت آستر بكاء طفل من الأعلى .

رفعت السيدة روز صوتها بشكل حساس جداً وشعرت بالدوار و أمسكت الحائط .

لم يكن هناكَ سبب لتجمع الكثير من الناس حول شقيقة سيباستيان الرضيعة .

“أمي !”

“سيدتي ، سيدي … لماذا لا ترسلين أحداً إلى المعبد الآن ؟”

مندهشاً ، أمسكَ سيباستيان بذراع أمه و صرخ .

لا تعرف من تكون ، ولكنها أحنت رأسها .

“أنا آسفة … لقد بحثنا في كل مكان … هذا مرض نادر لدرجة أن ….”

“لم أسمع ذلك .”

لليوم الثالث على التوالي ، اتصلوا بالطبيب مرات لا تحصى و لقد كانوا يقولون نفس الشيئ : أنا لا أعرف اسم المرض .

عندما تحدثوا في الحديقة في وقت سابق لم يتحدث ابداً عن أخته الصغرى .

“حسناً ، أخرج من هنا ….”

فكرة أن دي هين قد اختارها لأنه تُشبه زوجته المتوفاة قد سيطرت عليها .

شدت السيدة روز على شفتيها و لوحت بيدها ، لم تكن ترغب في رؤية المزيد من الأطباء الغير اكفاء .

ولكن بعد التفكير في الأمر بهدوء ، لقد كان كبير الخدم على حق . لعقت روز شفتيها ثم اماءت .

بمجرد ان خرج هالبرت ، تنهدت و جلست على الكرسي .

“أمي !”

“سيدتي ، سيدي … لماذا لا ترسلين أحداً إلى المعبد الآن ؟”

بعد ذلك ، ذهبت الخادمة من القصر و همست في أذن السيدة روز . ركضت روز إلى الداخل .

تردد كبير الخدم و قال رأيه .

لا تعرف من تكون ، ولكنها أحنت رأسها .

“لماذا المعبد ؟”

“لأنني كنتُ صديقة طفولة ايرين . مازلتُ أشعر بالحزن عندما أفكر في الأمر .”

“يبدوا أن الأطباء لا يعرفون السبب … يُمكن أن يتم معرفة السبب بالقوة المقدسة .”

استمعت آستر إلى حديثهما و سارت نحو چيني .

في الواقع ، لقد كان دوق بيسيل مثل دوق تريزيا . علاقته سيئة مع المعبد .

“لا . لابدَ أنها مريضة جداً .”

لقد مرت فترة منذُ أن أبعد نفسه عن المعبد ، لذلكَ تردد في طلب المساعدة .

“هل تتشابهون ؟ حسناً ، لا أعرف لقد رأيتها في الصور لقط لكن عيناكِ و شعركِ متطابقان بالتأكيد .”

ولكن بعد التفكير في الأمر بهدوء ، لقد كان كبير الخدم على حق . لعقت روز شفتيها ثم اماءت .

“تادا ! إنه أنا . ماذا تفعلين لما أنتِ واقفة هنا ؟”

“حسناً ، أرسل شخصاً ما هناك .”

كان صوت البكاء خطيراً جداً ولا يُمكن تجاهله . سمعوه مباشرة قبل نفاذ أنفاسها .

“فهمت .”

“تادا ! إنه أنا . ماذا تفعلين لما أنتِ واقفة هنا ؟”

الخادم الذي تولى الأمر أخذ الخادمات إلى الخارج .

سبب المرض غير معروف و يتميز بظهور بقع سوداء على بؤبؤ العين بسبب الحرارة .

جفل عندما رأى آستر و چو-دي يقفان أمامه ، لكنه تردد و تجاوز الأمر لأنهم كانوا ضيوفاً على أى حال .

“سيباستيان خاصتنا أخرق بعض الشيئ في التعبير . مع ذلكَ ، هو ليس طفل سيئ . أرجوكِ استمري في التماشي معه .”

چو-دي الذي كان يراقب كل شيئ بهدوء خفض صوته وهمس .

“فهمت .”

“لا . لابدَ أنها مريضة جداً .”

“اوه … ألا تعرفين ؟ إنها زوجة الدوق الأكبر المتوفاة .”

“نعم . من الأفضل أن نرحل .”

لا تعرف من تكون ، ولكنها أحنت رأسها .

اومأت آستر و استعدت للذهاب . لكن في هذا الوقت ، رفع سيباستيان رأسه ووجدهما .

وصلت روز وربتت على خد آستر ، لقد كانت يديها باردة لذا شعرت آستر بالقشعريرة .

“اوه ؟”

ابتسمت روز في حرج .

ترنح سيباستيان و ركض إلى الباب الأمامي .

“لكن ، هذا غريب . لم أسمع أن شقيقته مريضة .”

“كيف عرفتم هذا المكان ؟”

“لكن الحفلة ….”

“لقد سمعنا صوت الطفلة تبكي .”

“حسناً ، أرسل شخصاً ما هناك .”

“أنا آسف . لقد تفاجأت بإختفاء أمي فجأة .”

“فهمت .”

“لا …. ولكن هل أختكَ مريضة ؟”

اومأت آستر و استعدت للذهاب . لكن في هذا الوقت ، رفع سيباستيان رأسه ووجدهما .

“نعم . من أول أمس ، أُصيبت بالحمى فجأة . لقد قال الطبيب أنه لا يعرف ما هو المرض . ولا يجب أن تتناول أى دواء .”

لاحظت آستر وچو-دي هوية الطفلة في نفس الوقت .

لم يكن هناكَ قوة في صوت سيباستيان . كانت الدموع تنهمر من عينه لأنه كان قلقاً على أخته .

“تادا ! إنه أنا . ماذا تفعلين لما أنتِ واقفة هنا ؟”

نظرَ چو-دي إلى چيني التي لازالت تبكي ووضع يده على كتف سيباستيان .

“حسناً ، أرسل شخصاً ما هناك .”

“كان من المفترض أن تخبرني على الفور ، لو كنتُ أعرف لأجلتُ الموعد .”

“وهذه الدوقة ايضاً .”

“لقد مرضت فجأة … ظننتُ أنها ستكون بخير قريباً .”

“بالتفكير في الأكر ، فأنتِ تُشبهين ايرين كثيراً . لقد كانت هكذا عندما كانت صغيرة ، كيف يُمكن أن يكون هذا ؟”

بغص النظر عن قتالهما كل يوم و هو يعتبر نفسه أقل منه ، فإن سيباستيان الوحيد الذي يعتبره چو-دي صديقاً .

بينما كانت آستر تفكر ، بدأت في البكاء مرة أخرى و هي تكافح ألمها .

لم يكن من الغريب أن تمرض شقيقة سيباستيان الصغرى ، خاصة و أنه ايضاً أصبح له أخت صغرى ايضاً .

“أنا آسفة … لقد بحثنا في كل مكان … هذا مرض نادر لدرجة أن ….”

استمعت آستر إلى حديثهما و سارت نحو چيني .

“ما خطبه ؟’

كانت چيني المستلقية في المهد صغيرة جداً . كان وجهها حار جداً و جسدها أحمر اللون .

ولكن بعد التفكير في الأمر بهدوء ، لقد كان كبير الخدم على حق . لعقت روز شفتيها ثم اماءت .

ومع ذلكَ ، بدى أن هناكَ كدمان في عيون چيني . كان هناكَ بقعة سوداء مثل الكتلة في منتصف عينها .

لم تتفاجئ آستر و سألت بصراحة .

في ذهول ، ركضت آستر نحو المهد ثم نظرت إلى چيني عن كثب .

“ألم تُخبرني أن سيباستيان لديه أخت ؟”

‘….مرض إيكاتو ؟’

ابتسمت آستر و مزاجها كان كئيباً .

مرض نادر جداً يُصيب الأطفال ذوي العام الواحد .

الخادم الذي تولى الأمر أخذ الخادمات إلى الخارج .

سبب المرض غير معروف و يتميز بظهور بقع سوداء على بؤبؤ العين بسبب الحرارة .

يتبع …

كام العلاج الوحيد هو الخلاص بالقوة المقدسة من خلال الصلاة النقية . يجب أن يكون في غضون ثلاثة أيام من بداية الأمر .

“لأنني كنتُ صديقة طفولة ايرين . مازلتُ أشعر بالحزن عندما أفكر في الأمر .”

نتيجة لذلكَ ، مات معظم الأطفال بسبب الجهل بحقيقة وجود المرض . كان هذا هو السبب أن يكون مرض إيكاتو غير معروف بين العامة .

في الواقع ، لقد كان دوق بيسيل مثل دوق تريزيا . علاقته سيئة مع المعبد .

كانت آستر تتذكر ما تعلمته في آخر صف للقديسين .

“ماذا هناك ؟”

ومع ذلك ، لم يكن الأطباء على دراية بمرض إيكاتو لأنهم لم يصادفوا ابداً مرضاً لا يُمكن علاجه إلا بالقوة المقدسة .

“حسناً ، أرسل شخصاً ما هناك .”

“ماذا هناك ؟”

نظرَ چو-دي إلى چيني التي لازالت تبكي ووضع يده على كتف سيباستيان .

سألت روز بصوت مرهق .

ترنح سيباستيان و ركض إلى الباب الأمامي .

“لا ، لا شيئ .”

“اوه ؟”

هزت آستر رأسها و خطت خطوة مبتعدة عن المهد .

هزت آستر رأسها و خطت خطوة مبتعدة عن المهد .

بالنظر إلى حالة جيني التي كانت ظاهرة بالفعل على وجهها ، يبدوا أنها لم يعد لديها الكثير من الوقت .

‘….مرض إيكاتو ؟’

لقد كانت هذه بالفعل نقطة التحديد ، لذلكَ لقد كانت تعرف أنه لو تأخر الأمر كثيراً قد يفوتها العلاج و تموت .

تبعت آستر الصوت و استدارت ، لقد كان هناكَ امرأة تبدوا و كأنه في منتصف العمر و تبدوا غير عادية للوهلة الأولى تبتسم .

‘ماذا أفعل ؟’

يتبع …

بالنسبة لها ، يُمكنها أن تعالج چيني على الفور بدون صعوبة .

“وواا … واااااا .”

ومع ذلكَ ، لقد كان من المستحيل استخدام القوة المقدسة في مثل هذا المكان المليئ بالعيون .

في تلكَ اللحظة ، شعر سيباستيان بخفقان في رأسه و تراجع قليلاً إلى الوراء .

“وواا … واااااا .”

چو-دي الذي كان يراقب كل شيئ بهدوء خفض صوته وهمس .

بينما كانت آستر تفكر ، بدأت في البكاء مرة أخرى و هي تكافح ألمها .

“نعم .”

يتبع …

مرض نادر جداً يُصيب الأطفال ذوي العام الواحد .

في تلكَ اللحظة ، تسلل چو-دي و ظهر فجأة أمام آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط