Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 57

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

يتبع ….

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

“سمين ….؟”

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

‘هل أنا سمين جداً ؟’

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

***

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

“هذا لذيذ .”

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

“هذا غريب .”

“هذا لذيذ .”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

“لماذا ؟”

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“هاه ؟ النهر جاف .”

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

سألها جو-دي .

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

في ذلكَ الحين ،

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

“أريد الخروج .”

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

بعد أيام قليلة ،

“ماذا ؟”

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“هاه ؟ النهر جاف .”

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

‘لا يزال .’

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

“اوه ، لا .”

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

“كاذب .”

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

“لماذا ؟”

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

“لم أكن أعلم ابداً .”

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

سألها جو-دي .

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

سألها جو-دي .

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

بعد أيام قليلة ،

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

“نعم . إنه صديقي .”

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

‘لا يزال .’

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“هذا واضح للغاية .”

‘إنه يبدوا كوالدي .’

‘إنه يبدوا كوالدي .’

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

“لماذا ؟”

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

‘هل أنا سمين جداً ؟’

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

“ماذا ؟”

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

***

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

بعد أيام قليلة ،

“أريد الخروج .”

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

“كاذب .”

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

“هل تعرفينه ؟”

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

‘إنه يبدوا كوالدي .’

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

“لقد خرجت للتسوق .”

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

“كاذب .”

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

“لكن ….”

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

“أريد الخروج .”

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

“الآن ؟”

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

“هذا واضح للغاية .”

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

“ماذا ؟”

“هذه مشكلة كبيرة .”

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

في ذلكَ الحين ،

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

“آستر !”

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

“نواه ؟”

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

تجمدت آستر في مكانها .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

“هل تعرفينه ؟”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

“نعم . إنه صديقي .”

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

‘لا يزال .’

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

‘هل أنا سمين جداً ؟’

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

“أريد الخروج .”

“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

“لقد خرجت للتسوق .”

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

“نعم . لقد انتقلت للتو .

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

يتبع ….

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

يتبع ….

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

“نواه ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط