Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 57

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

“سمين ….؟”

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

‘هل أنا سمين جداً ؟’

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

***

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

“ماذا ؟”

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

“هذا لذيذ .”

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

“هذا واضح للغاية .”

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

“هذا غريب .”

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

“لقد خرجت للتسوق .”

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

“لماذا ؟”

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

“نعم . إنه صديقي .”

“هاه ؟ النهر جاف .”

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

“لماذا ؟”

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

“هذه مشكلة كبيرة .”

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

‘إنه يبدوا كوالدي .’

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

“ماذا ؟”

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“ماذا ؟”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

“اوه ، لا .”

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

“كاذب .”

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

سألها جو-دي .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

“لم أكن أعلم ابداً .”

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

“نواه ؟”

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

“هذا لذيذ .”

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

سألها جو-دي .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

“نواه ؟”

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

‘إنه يبدوا كوالدي .’

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

“هذا لذيذ .”

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .

“نواه ؟”

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

سألها جو-دي .

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

‘إنه يبدوا كوالدي .’

“الآن ؟”

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

بعد أيام قليلة ،

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

***

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

بعد أيام قليلة ،

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

“هاه ؟ النهر جاف .”

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

“آستر !”

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

“لكن ….”

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

“أريد الخروج .”

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

“الآن ؟”

“ماذا ؟”

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

“هذا واضح للغاية .”

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

“هذا واضح للغاية .”

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

‘إنه يبدوا كوالدي .’

“هذه مشكلة كبيرة .”

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

تجمدت آستر في مكانها .

في ذلكَ الحين ،

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

“آستر !”

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“نواه ؟”

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

تجمدت آستر في مكانها .

بعد أيام قليلة ،

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

“هل تعرفينه ؟”

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

“نعم . إنه صديقي .”

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

‘لا يزال .’

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

‘لا يزال .’

“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

“لقد خرجت للتسوق .”

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

“نعم . لقد انتقلت للتو .

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

“سمين ….؟”

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

يتبع ….

“نعم . إنه صديقي .”

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط