Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 57

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“سمين ….؟”

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

‘هل أنا سمين جداً ؟’

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

***

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

“هذا لذيذ .”

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“هذا غريب .”

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

“لماذا ؟”

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

***

“هاه ؟ النهر جاف .”

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

تجمدت آستر في مكانها .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

“ماذا ؟”

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“اوه ، لا .”

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“كاذب .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .

“لم أكن أعلم ابداً .”

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .

“سمين ….؟”

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

سألها جو-دي .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

***

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

يتبع ….

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

‘إنه يبدوا كوالدي .’

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

“الآن ؟”

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

***

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

بعد أيام قليلة ،

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

“هذا لذيذ .”

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

“لكن ….”

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

‘هل أنا سمين جداً ؟’

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

“اوه ، لا .”

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

“لكن ….”

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

“هاه ؟ النهر جاف .”

“أريد الخروج .”

‘إنه يبدوا كوالدي .’

“الآن ؟”

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

‘هل أنا سمين جداً ؟’

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

“لماذا ؟”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

بعد أيام قليلة ،

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

“هذا واضح للغاية .”

“لكن ….”

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

‘إنه يبدوا كوالدي .’

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

“هذه مشكلة كبيرة .”

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

في ذلكَ الحين ،

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

“لماذا ؟”

“آستر !”

“ماذا ؟”

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

“نواه ؟”

‘لا يزال .’

تجمدت آستر في مكانها .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

“لم أكن أعلم ابداً .”

“هل تعرفينه ؟”

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

“نعم . إنه صديقي .”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

‘لا يزال .’

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

“هاه ؟ النهر جاف .”

“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”

“ماذا ؟”

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

“لقد خرجت للتسوق .”

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

“نعم . لقد انتقلت للتو .

“نعم . إنه صديقي .”

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

يتبع ….

“نواه ؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط