“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”
اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .
تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .
لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .
“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”
وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .
نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .
‘هل أنا سمين جداً ؟’
“سمين ….؟”
نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .
نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .
“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”
نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .
كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .
‘هل أنا سمين جداً ؟’
“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”
نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .
“سمين ….؟”
***
لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .
داخل العربة العائدة إلى تريزيا .
“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”
نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .
كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .
“هذا لذيذ .”
كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .
چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .
لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .
جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .
“الآن ؟”
لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .
خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .
“هذا غريب .”
“نعم ، لنذهب إلى السوق .”
ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .
كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .
“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”
تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .
“لماذا ؟”
بعد أيام قليلة ،
سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .
ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .
“هاه ؟ النهر جاف .”
ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .
كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .
عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .
“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”
جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .
يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .
“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”
إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .
“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”
‘ماذا يفعل المعبد ؟’
***
في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .
“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”
وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .
غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .
لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .
كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .
ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .
“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”
“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”
عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .
لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .
عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .
ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .
كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .
نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .
عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .
لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .
بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .
كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .
“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”
“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”
“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”
“ماذا ؟”
على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .
ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .
“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”
“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”
في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .
غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .
تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .
فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .
في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .
كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .
لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .
“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”
“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”
لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .
لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .
“اوه ، لا .”
جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .
“كاذب .”
“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”
عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .
“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”
“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”
نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .
عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .
عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .
“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”
همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .
“لم أكن أعلم ابداً .”
“لقد خرجت للتسوق .”
تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .
“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”
عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .
على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .
“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”
فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .
لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .
لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .
“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”
ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .
كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .
لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .
“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”
“كاذب .”
“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”
حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .
سألها جو-دي .
لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .
‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’
يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .
لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .
“اوه ، لا .”
عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .
نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .
خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .
داخل العربة العائدة إلى تريزيا .
“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”
لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .
عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .
يتبع ….
“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”
كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .
“ماذا علىّ أن أفعل ؟”
كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .
وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .
نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .
“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”
ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .
لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .
تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .
“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”
على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .
همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .
نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .
“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”
نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .
في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .
“نعم . لقد انتقلت للتو .
‘إنه يبدوا كوالدي .’
عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .
على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .
“هذا واضح للغاية .”
“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”
ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .
تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .
تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .
“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”
‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’
ابتسمت آستر و اومأت برأسها .
على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .
حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .
“نعم ، لنذهب إلى السوق .”
عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .
“هذه مشكلة كبيرة .”
اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .
“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”
***
لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .
بعد أيام قليلة ،
“سمين ….؟”
أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .
نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .
كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .
“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”
‘ماذا سأقدم لهم ؟’
لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .
كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .
“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”
تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .
لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .
“لديهما بالفعل كل شيئ .”
في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .
كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .
نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .
“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”
داخل العربة العائدة إلى تريزيا .
كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .
“نعم . إنه صديقي .”
“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”
“لكن ….”
“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”
“ماذا ؟”
“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”
***
لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .
“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”
ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .
“كاذب .”
“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”
“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”
“لكن ….”
في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .
بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .
عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .
“أريد الخروج .”
“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”
“الآن ؟”
“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”
“نعم ، لنذهب إلى السوق .”
كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .
يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .
“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”
أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .
تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .
لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .
“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”
التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .
استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .
يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .
إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .
“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”
“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”
“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”
خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .
ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .
“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”
تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .
فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .
“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”
تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .
“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”
نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .
“هذا واضح للغاية .”
سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .
هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .
يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .
تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .
فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .
“هذه مشكلة كبيرة .”
أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .
بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .
‘إنه يبدوا كوالدي .’
لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .
“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”
في ذلكَ الحين ،
ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .
فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .
ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .
“آستر !”
كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .
استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .
تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .
“نواه ؟”
ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .
تجمدت آستر في مكانها .
“ماذا ؟”
تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .
“الآن ؟”
“هل تعرفينه ؟”
“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”
“نعم . إنه صديقي .”
لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .
بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .
أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .
‘لا يزال .’
يتبع ….
على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .
لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .
وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .
سألها جو-دي .
“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”
حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .
لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .
فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .
“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”
وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .
“لقد خرجت للتسوق .”
“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”
لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .
“هاه ؟ النهر جاف .”
“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”
تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .
“نعم . لقد انتقلت للتو .
“ماذا علىّ أن أفعل ؟”
“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”
“لديهما بالفعل كل شيئ .”
صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .
“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”
يتبع ….
“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”
“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”
