Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 57

PDF

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

“سمين ….؟”

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

‘هل أنا سمين جداً ؟’

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

***

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

“هذا لذيذ .”

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

في ذلكَ الحين ،

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

تجمدت آستر في مكانها .

“هذا غريب .”

“لكن ….”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“لماذا ؟”

‘إنه يبدوا كوالدي .’

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

“هاه ؟ النهر جاف .”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

تجمدت آستر في مكانها .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

تجمدت آستر في مكانها .

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

“الآن ؟”

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

تجمدت آستر في مكانها .

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

“ماذا ؟”

“آستر !”

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“أريد الخروج .”

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

“اوه ، لا .”

“لم أكن أعلم ابداً .”

“كاذب .”

***

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“أريد الخروج .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“لم أكن أعلم ابداً .”

“هذه مشكلة كبيرة .”

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

“نعم . إنه صديقي .”

سألها جو-دي .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

“نعم . إنه صديقي .”

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .

‘هل أنا سمين جداً ؟’

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

“لماذا ؟”

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“لم أكن أعلم ابداً .”

‘إنه يبدوا كوالدي .’

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

‘لا يزال .’

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

***

***

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

بعد أيام قليلة ،

يتبع ….

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

“هذا واضح للغاية .”

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

بعد أيام قليلة ،

“لكن ….”

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“أريد الخروج .”

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

“الآن ؟”

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

“نواه ؟”

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

بعد أيام قليلة ،

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

“هذا واضح للغاية .”

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

“هذه مشكلة كبيرة .”

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

في ذلكَ الحين ،

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

“آستر !”

“لكن ….”

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

“نواه ؟”

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

تجمدت آستر في مكانها .

“الآن ؟”

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

“الآن ؟”

“هل تعرفينه ؟”

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

“نعم . إنه صديقي .”

“هل تعرفينه ؟”

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

‘لا يزال .’

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

“أريد الخروج .”

“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

“هذه مشكلة كبيرة .”

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

في ذلكَ الحين ،

“لقد خرجت للتسوق .”

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

“نعم . لقد انتقلت للتو .

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

“نعم . لقد انتقلت للتو .

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

يتبع ….

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط