Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 57

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

‘لا يزال .’

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

تجمدت آستر في مكانها .

“سمين ….؟”

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

‘هل أنا سمين جداً ؟’

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

***

يتبع ….

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

“هذا لذيذ .”

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

“هذا غريب .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

“لماذا ؟”

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

‘إنه يبدوا كوالدي .’

“هاه ؟ النهر جاف .”

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

“هذه مشكلة كبيرة .”

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

تجمدت آستر في مكانها .

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“ماذا ؟”

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“اوه ، لا .”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

“آستر !”

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

“اوه ، لا .”

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

“كاذب .”

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

“لم أكن أعلم ابداً .”

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

يتبع ….

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

“ماذا ؟”

سألها جو-دي .

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

“ماذا ؟”

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

***

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

“لم أكن أعلم ابداً .”

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

“نواه ؟”

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

‘إنه يبدوا كوالدي .’

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

“أريد الخروج .”

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

“هذا غريب .”

***

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

بعد أيام قليلة ،

“آستر !”

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

***

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

“لماذا ؟”

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

‘لا يزال .’

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

“لكن ….”

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

“أريد الخروج .”

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“الآن ؟”

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

‘لا يزال .’

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“هذا واضح للغاية .”

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

“هذه مشكلة كبيرة .”

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

في ذلكَ الحين ،

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

“آستر !”

“لم أكن أعلم ابداً .”

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

“هذه مشكلة كبيرة .”

“نواه ؟”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

تجمدت آستر في مكانها .

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

“لماذا ؟”

“هل تعرفينه ؟”

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

“نعم . إنه صديقي .”

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

‘لا يزال .’

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”

كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

“الآن ؟”

“لقد خرجت للتسوق .”

“آستر !”

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

“كاذب .”

“نعم . لقد انتقلت للتو .

“لقد خرجت للتسوق .”

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

يتبع ….

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

“هاه ؟ النهر جاف .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط