Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 56

ثم ضفطت روز على چيني بيديها و اعتذرت لآستر .

كان قلب آستر معقداً عندما رأت روز التي كانت ممتنة لها حقاً .

“أنا آسفة جداً لدعوتكِ هنا وجعلكِ ترين هذا .”

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

“لا بأس ، نحنُ بخير لا تقلقي . أنا قلقة على چيني .”

ظل سيباستيان يسأل عن آستر ، مهما كان چو-دي فهو قد فهم .

مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .

“هل تريد هذا ؟”

“شكراً لكِ . هاااه ، انظري لهذا ، أعتقدُ أنني يجبُ أن أرى ما إن كانت الوجبة جاهزة أم لا .”

بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .

روز التي فقدت احساسها بالوقت بسبب چيني نهضت بسرعة .

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”

“سأعود قريباً ، فهل يُمكنكِ البقاء مع چيني لدقيقة ؟ إن حدث شيئ ستأتي الخادمات على الفور .”

ربما كان ذلكَ بسبب شقيقته الصغرى ، دفعَ سيباستيان چو-دي بعيداً و اقترب من المهد .

“نعم سيدتي .”

“چيني ؟”

ترنحت روز و غادرت الغرفة . كانت الخادمات قد غادرن الغرفة منذُ قليل و لم يتبقر إلا آستر وچو-دي و سيباستيان في الغرفة .

لقد كانت صلاة آستر قد انتهت بالفعل ، وعادت بشرة چيني إلى طبيعتها .

كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .

نظرت آستر إليهم ثم عادت إلى چيني .

كان في الحديقة العديد من أنواع الحلويات .

لم يُمرر أحدٌ اصبعه سراً في المهد و يلمس ذراع چيني ابداً .

“ما خطبك بجدية ؟”

لقد كانت تقيس الحمى ، لكنها جسدها كله كان كرة من النار . فوجئت بالحرارة التي كانت أعلى مما كانت تتوقع فرفعت يدها .

‘…….؟’

لكن چيني التي كانت تبكي حركت يدها فجأة و أمسكت بإصبع آستر .

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

لهثت آستر بسبب چيني الصغيرة ، لقد كانت چيني تنظر لها و الدموع في عينيها .

مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .

لم تكن تعرف ما تعرفه هذه الطفلة و تنظر إليه لكنها لم تستطع تركها .

توهجت عيون آستر باللون الذهبي الذي لم يختفِ بعد .

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

“لم أفعل شيئاً .”

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ شخص آخر سوى چو-دي و سيباستيان لذا اعتقدت أنها تستطيع علاجها بدون أن يتم القبض عليها .

في صلاة آستر ، تخلل الضوء تحت راحة يدها .

تمتمت آستر قليلاً وهي تنظر إلى چيني بإستمرار حتى لا ترفع عينيها عنها .

لكن چيني التي كانت تبكي حركت يدها فجأة و أمسكت بإصبع آستر .

“كل شيئ بخير الآن .”

“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”

وعندما مدت يدها اليمنى بدأت القوة المقدسة تظهر قامت بلمس خد چيني بهذه اليد .

دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .

“واااا . وااا …..”

اومأ سيباستيان برأسه .

في تلكَ اللحظة ، توقف بكاء چيني الذي لا يُمكن ايقافه .

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”

“هاه ؟ چيني ؟”

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

سيباستيان الذي لاحظ تغير چيني حاول الركض نحو المهم .

لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .

شعر چو-دي أن آستر كانت تفعل شيئ ما وأمسكَ برقبة سيباستيان لمنعه من المغادرة .

“چيني !!”

“إلى اين أنتَ ذاهب ؟ يجبُ أن ننتهي من الحديث !”

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

“انتظر دقيقة . چيني توقفت عن البكاء .”

لقد كانت صلاة آستر قد انتهت بالفعل ، وعادت بشرة چيني إلى طبيعتها .

في هذه الأثناء ، رفعت آستر يدها برفق عن خدها ووضعت راحة يدها برفق على جبين چيني .

“إلى اين أنتَ ذاهب ؟ يجبُ أن ننتهي من الحديث !”

‘أنقذ الطفلة البريئة .’

“چيني !!”

في صلاة آستر ، تخلل الضوء تحت راحة يدها .

“أعطتني أذنكَ …”

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .

نظرَ سيباستيان بعيون واسعة إلى چو-دي .

كانت الوجبا لذيذة ، ولقد كانت سيباستيان أكثر هدوءاً مما كانت آستر تعتقد . لم يقل إلا بضع كلمات اليوم .

“ماذا ؟”

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

“نور يخرج من يد آستر…”

اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”

“……..”

اومأ چو-دي برأسه و غطى فم سيباستيان . و بيده الأخرى وضعها أمام عينه .

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”

في تلكَ اللحظة ، توقف بكاء چيني الذي لا يُمكن ايقافه .

ربما كان ذلكَ بسبب شقيقته الصغرى ، دفعَ سيباستيان چو-دي بعيداً و اقترب من المهد .

في هذه الأثناء ، رفعت آستر يدها برفق عن خدها ووضعت راحة يدها برفق على جبين چيني .

لقد كانت صلاة آستر قد انتهت بالفعل ، وعادت بشرة چيني إلى طبيعتها .

سيباستيان الذي لاحظ تغير چيني حاول الركض نحو المهم .

عبست چيني بتعبير مريح بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة كانت تبكي منذُ وهلة قصيرة .

“ماذا ؟ متى قلت هذا ؟”

“چيني ؟”

اومأ چو-دي برأسه و غطى فم سيباستيان . و بيده الأخرى وضعها أمام عينه .

نظرَ سيباستيان إلى چيني بتعبير مرتبك . اختفت الحمى عن وجهها تماماً و انخفضت .

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

“….هل أنتِ من فعلتِ هذا ؟”

“هل أنتَ محنون ؟ لماذا تفعل هذا ؟”

أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .

“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”

توهجت عيون آستر باللون الذهبي الذي لم يختفِ بعد .

عندما اعترف سيباستيان بالأمر هز چو-دي كتفيه .

‘مستحيل .’

“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”

توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .

***

ولكنه قد فركَ عينه و نظر لها مرة أخرى و لكن عينها قد عادت إلى اللون الأصلي بالفعل .

ابتسم سيباستيان .

“لم أفعل شيئاً .”

وعندما مدت يدها اليمنى بدأت القوة المقدسة تظهر قامت بلمس خد چيني بهذه اليد .

“و مع ذلكَ ، إنها أصبحت أفضل بشكل مفاجئ …”

“واااا . وااا …..”

“بالنظر إليها ، يبدوا أن الحمى قد انخفضت بالفعل ، يبدوا أن الدواء قد أعطى مفعولاً متأخراً ، أنا سعيدة لأنها بخير .”

“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”

“نعم ، هذا يبعث على الإرتياح .”

“هاي ، أنا ذاهب ايضاً !”

رد چو-دي .

“شكراً لكِ .”

ابتسمت آستر و ذهبت بعيداً عن المهد .

مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .

دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .

بعد أن أصبحت چيني بخير ، مرت الحفلة بسلاسة .

“لقد شُفيت !”

وهو يحاول ركوب العربة .

“فلينادي أحد السيدة !”

“ما خطبك بجدية ؟”

بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .

يتبع …

“چيني !!”

“و مع ذلكَ ، إنها أصبحت أفضل بشكل مفاجئ …”

نظرت السيدة روز حلو جسد چيني وهي تمسك يدها  . مسحت صدرها بعد أن تحققت من انخفاض درجة الحرارة .

“آستر خاصتنا لطيفة و جميلة ورائعة بشكل لا يُصدق .”

“حقاً ، لقد توقفت عن البكاء … انخفضت الحمى …”

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

ربتت آستر على ظهر يدها وهي تراقب السيدة روز تبكي .

كان في الحديقة العديد من أنواع الحلويات .

‘أنا أحسدكِ .’

ربت چو-دي على كتف سيباستيان لكن لم يكن هناك إجابة .

كانت حسودة من چيني ، التي كانت لدينا عائلة تهتم بها رغم كونها مريضة .

‘مستحيل .’

ومع ذلكَ ، فإن هذا الشعور لم يدم طويلاً حيثُ وضع چو-دي يده على كتفها .

“إلى اين أنتَ ذاهب ؟ يجبُ أن ننتهي من الحديث !”

عندما أدارت رأسها كان جو-دي يبتسم لها . لقد كان هناكَ أخ أكبر قوي بجانب آستر .

م/في الحقيقة مكانش بيبص للبودينح ?????

“هذا جيد . صحيح ؟”

“هيك ، هل تعطيني هذا ؟”

ابتسم چو-دي و أدار عينه كما لو أنه لم يكن يعرف شيئاً .

يتبع …

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

“بالطبع .”

تظاهرت آستر التي كانت منزعجة من لا شيئ بأنها لا تعرف شيئ .

آستر كانت متحمسة و التقطت حلوى البودينج من وسط الطاولة ، لقد بدت لامعة للغاية .

بعد فترة ،

منذُ ذلكَ الحين ، بدأ سلاح سيباستيان الجانبي . كلما أكلت آستر شيئاً إستمر في التحديق كما لو أنه كان يريده .

ابتسمت السيدة روز الهادئة بشكل مشرق و أمسكت بيد آستر .

“چيني !!”

“شكراً لكِ .”

عندما اعترف سيباستيان بالأمر هز چو-دي كتفيه .

“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”

“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”

شعرت آستر بالحرج و أنكرت ذلكَ بشدة

كانت حسودة من چيني ، التي كانت لدينا عائلة تهتم بها رغم كونها مريضة .

“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”

“حسناً ، الشكر لها . لقد استمعت إلى الكثير من ماضيكَ الأسود لأستطيع السخرية منك.”

كان قلب آستر معقداً عندما رأت روز التي كانت ممتنة لها حقاً .

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

كانت ذلكَ عندما تذكرت نفسها عندما أصبح لديها القوة المقدسة لأول مرة ، شعرت بالمكافأة لأنها كانت قادرة على القيام بشيئ يستحق التقدير .

وهو يحاول ركوب العربة .

“الآن بما أن چيني أصبحت بخير ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

نظرَ سيباستيان إلى چيني بتعبير مرتبك . اختفت الحمى عن وجهها تماماً و انخفضت .

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان الذي ظل يبتسم بغض النظر عن عدد المرات التي هوجم فيها .

“لا ، لقد أعددتُ الكثير من الأشياء اللذيذة من أجلكم . كلوا و إذهبوا .”

“چيني !!”

اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .

“هذا جيد . صحيح ؟”

“لنذهب ايضاً .”

ومع ذلكَ ، فإن هذا الشعور لم يدم طويلاً حيثُ وضع چو-دي يده على كتفها .

“……..”

كان سيباستيان الذي كان يجلس أمامها يحدق في الحلوى التي كانت في يدها .

ربت چو-دي على كتف سيباستيان لكن لم يكن هناك إجابة .

أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .

“هاي ، لماذا أنتَ شارد الذهن ؟”

“لماذا ؟”

“هاه ؟ لا شيئ .”

كان سيباستيان مُحمراً و متلعثماً .

حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .

ترنحت روز و غادرت الغرفة . كانت الخادمات قد غادرن الغرفة منذُ قليل و لم يتبقر إلا آستر وچو-دي و سيباستيان في الغرفة .

***

توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .

كان في الحديقة العديد من أنواع الحلويات .

أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .

كانت عيون آستر تدور حول المائدة في الماضي ، ولكن ليس الآن لأنها أصبحت معتادة على الأمر و لا تفقد نفسها .

“لا ، لقد أعددتُ الكثير من الأشياء اللذيذة من أجلكم . كلوا و إذهبوا .”

آستر كانت متحمسة و التقطت حلوى البودينج من وسط الطاولة ، لقد بدت لامعة للغاية .

“هاي ، أنا ذاهب ايضاً !”

ولكن بمجرد أن حاولت أخذ ملعقة كبيرة شعرت بنظرة مرهقة من الأمام .

“حقاً ، لقد توقفت عن البكاء … انخفضت الحمى …”

‘…….؟’

‘…….؟’

فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .

‘أنقذ الطفلة البريئة .’

‘ما خطبه ؟’

‘أنقذ الطفلة البريئة .’

كان سيباستيان الذي كان يجلس أمامها يحدق في الحلوى التي كانت في يدها .

“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”

نظرت حولها و لقد كان هذا هو البودينج الوحيد المتبقي .

“بالطبع .”

‘هل يريد تناول هذا ؟’

كانت الوجبا لذيذة ، ولقد كانت سيباستيان أكثر هدوءاً مما كانت آستر تعتقد . لم يقل إلا بضع كلمات اليوم .

آستر التي تفكر في الأمر وصعت الحلوة معتقدة أنه كان يريد حقاً أن يأكلها .

“هل اتخذتم قراراً بشأن شريك آستر ؟ ربما ليس لديها الكثير من الاصدقاء الآن لذا من الصعب تحديد شريك .”

“هل تريد هذا ؟”

ابتسمت السيدة روز الهادئة بشكل مشرق و أمسكت بيد آستر .

“هيك ، هل تعطيني هذا ؟”

عندما أجريا محادثة مناسبة بدى أنهما يمكنهما التواصل جيداً بما يكفي حتى لو لم يكونا اصدقاء مقربين .

“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”

حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .

“شكراً لكِ ، لن أهدره .”

ظل سيباستيان يسأل عن آستر ، مهما كان چو-دي فهو قد فهم .

قَبِلَ سيباستيان ملعقة البودينج الخاصة بآستر و أغلق فمه مع الكثير من العاطفة .

“الآن بما أن چيني أصبحت بخير ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

م/في الحقيقة مكانش بيبص للبودينح ?????

لهثت آستر بسبب چيني الصغيرة ، لقد كانت چيني تنظر لها و الدموع في عينيها .

منذُ ذلكَ الحين ، بدأ سلاح سيباستيان الجانبي . كلما أكلت آستر شيئاً إستمر في التحديق كما لو أنه كان يريده .

آستر التي تفكر في الأمر وصعت الحلوة معتقدة أنه كان يريد حقاً أن يأكلها .

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

‘هل يريد تناول هذا ؟’

بعد أن أصبحت چيني بخير ، مرت الحفلة بسلاسة .

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

كانت الوجبا لذيذة ، ولقد كانت سيباستيان أكثر هدوءاً مما كانت آستر تعتقد . لم يقل إلا بضع كلمات اليوم .

“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”

عندما أجريا محادثة مناسبة بدى أنهما يمكنهما التواصل جيداً بما يكفي حتى لو لم يكونا اصدقاء مقربين .

‘ما خطبه ؟’

كانت السيدة روز ايضاً لطيفة جداً مع آستر ، ربما يسبب ما حدثَ مع چيني ، لهذا اعتقدت أنه من الجيد قدومها اليوم .

في تلكَ اللحظة ، توقف بكاء چيني الذي لا يُمكن ايقافه .

بعد تناول وجبة كبيرة وحتى بعد وقت الشاي ، لك تسمح لهما السيدة روز بالرحيل إلا بعد وقت طويل .

“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”

فقط بعد غروب الشمس تمكنا من الخروج من ثرثرة السيدة روز .

رد چو-دي .

بعد انتهاء الأمر ، رأى سيباستيان چو-دي و آستر خارجين إلى الباب الأمامي .

“شكراً لكِ ، لن أهدره .”

“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”

توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .

“حسناً ، الشكر لها . لقد استمعت إلى الكثير من ماضيكَ الأسود لأستطيع السخرية منك.”

ومع ذلكَ ، فإن هذا الشعور لم يدم طويلاً حيثُ وضع چو-دي يده على كتفها .

ضحك چو-دي وتمتم .

تظاهرت آستر التي كانت منزعجة من لا شيئ بأنها لا تعرف شيئ .

“بالمناسبة ، كيف هو الأمر ؟ رأيتَ أن أختي الصغرى هي الأفضل ؟”

لم يُمرر أحدٌ اصبعه سراً في المهد و يلمس ذراع چيني ابداً .

“نعم . أنا آسف لأنني لم أكن أعلم .”

مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .

“بالطبع .”

وهو يحاول ركوب العربة .

عندما اعترف سيباستيان بالأمر هز چو-دي كتفيه .

“ما الأمر ؟”

“اليوم كان ممتعاً .”

روز التي فقدت احساسها بالوقت بسبب چيني نهضت بسرعة .

اومأت آستر برأسها و فُتح فم سيباستيان على مصرعيه .

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

“إذاً ، عودي للعب مرة أخرى .”

ولكن بمجرد أن حاولت أخذ ملعقة كبيرة شعرت بنظرة مرهقة من الأمام .

“ماذا ؟ نعم .”

“نعم سيدتي .”

لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .

كان في الحديقة العديد من أنواع الحلويات .

رفع سيباستيان رأسه للنظر إلى آخر ظهور لآستر .

“لا بأس ، نحنُ بخير لا تقلقي . أنا قلقة على چيني .”

“هاي ، أنا ذاهب ايضاً !”

“چو-دي ، عيد ميلادكَ الشهر المقبل صحيح ؟”

ضرب چو-دي سيباستيان بقوة على مؤخرة رأسه وسار إلى لأمام .

تظاهرت آستر التي كانت منزعجة من لا شيئ بأنها لا تعرف شيئ .

وهو يحاول ركوب العربة .

ولكن بمجرد أن حاولت أخذ ملعقة كبيرة شعرت بنظرة مرهقة من الأمام .

“انتظر !”

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

نادى سيباستيان چو-دي بصوت عال .

تظاهرت آستر التي كانت منزعجة من لا شيئ بأنها لا تعرف شيئ .

“ماذا ؟”

ثم ضفطت روز على چيني بيديها و اعتذرت لآستر .

“أعطتني أذنكَ …”

فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .

استمع چو-دي إلى سيباستيان رغم أنه كان منزعجاً من الرجوع .

عندما أدارت رأسها كان جو-دي يبتسم لها . لقد كان هناكَ أخ أكبر قوي بجانب آستر .

“ما الأمر ؟”

أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .

“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”

ولكنه قد فركَ عينه و نظر لها مرة أخرى و لكن عينها قد عادت إلى اللون الأصلي بالفعل .

“هل أنتَ محنون ؟ لماذا تفعل هذا ؟”

ومع ذلكَ ، فإن هذا الشعور لم يدم طويلاً حيثُ وضع چو-دي يده على كتفها .

أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .

“ما الأمر ؟”

“آستر خاصتنا لازالت صغيرة .”

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

“هذا صحيح . هيهي .”

دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .

ابتسم سيباستيان .

لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .

“ما خطبك بجدية ؟”

“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان الذي ظل يبتسم بغض النظر عن عدد المرات التي هوجم فيها .

“……..”

“چو-دي ، عيد ميلادكَ الشهر المقبل صحيح ؟”

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

“لماذا ؟”

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

“هل اتخذتم قراراً بشأن شريك آستر ؟ ربما ليس لديها الكثير من الاصدقاء الآن لذا من الصعب تحديد شريك .”

“فلينادي أحد السيدة !”

ظل سيباستيان يسأل عن آستر ، مهما كان چو-دي فهو قد فهم .

سيباستيان الذي لاحظ تغير چيني حاول الركض نحو المهم .

“ألا تعتقد هذا ؟”

“اليوم كان ممتعاً .”

ضاقت عيون چو-دي .

في صلاة آستر ، تخلل الضوء تحت راحة يدها .

“آستر خاصتنا لطيفة و جميلة ورائعة بشكل لا يُصدق .”

رد چو-دي .

اومأ سيباستيان برأسه .

“……..”

“لهذا السبب ، لا تحلم بالحصول عليها ابداً .”

“لماذا ؟”

“ماذا ؟ متى قلت هذا ؟”

“چيني ؟”

كان سيباستيان مُحمراً و متلعثماً .

عندما أجريا محادثة مناسبة بدى أنهما يمكنهما التواصل جيداً بما يكفي حتى لو لم يكونا اصدقاء مقربين .

يتبع …

عندما اعترف سيباستيان بالأمر هز چو-دي كتفيه .

“ألا تعتقد هذا ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط