ثم ضفطت روز على چيني بيديها و اعتذرت لآستر .
“چيني !!”
“أنا آسفة جداً لدعوتكِ هنا وجعلكِ ترين هذا .”
عندما أجريا محادثة مناسبة بدى أنهما يمكنهما التواصل جيداً بما يكفي حتى لو لم يكونا اصدقاء مقربين .
“لا بأس ، نحنُ بخير لا تقلقي . أنا قلقة على چيني .”
لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ شخص آخر سوى چو-دي و سيباستيان لذا اعتقدت أنها تستطيع علاجها بدون أن يتم القبض عليها .
مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .
كانت السيدة روز ايضاً لطيفة جداً مع آستر ، ربما يسبب ما حدثَ مع چيني ، لهذا اعتقدت أنه من الجيد قدومها اليوم .
“شكراً لكِ . هاااه ، انظري لهذا ، أعتقدُ أنني يجبُ أن أرى ما إن كانت الوجبة جاهزة أم لا .”
لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ شخص آخر سوى چو-دي و سيباستيان لذا اعتقدت أنها تستطيع علاجها بدون أن يتم القبض عليها .
روز التي فقدت احساسها بالوقت بسبب چيني نهضت بسرعة .
‘ما خطبه ؟’
“سأعود قريباً ، فهل يُمكنكِ البقاء مع چيني لدقيقة ؟ إن حدث شيئ ستأتي الخادمات على الفور .”
بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .
“نعم سيدتي .”
“اليوم كان ممتعاً .”
ترنحت روز و غادرت الغرفة . كانت الخادمات قد غادرن الغرفة منذُ قليل و لم يتبقر إلا آستر وچو-دي و سيباستيان في الغرفة .
“لم أفعل شيئاً .”
كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .
عبست چيني بتعبير مريح بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة كانت تبكي منذُ وهلة قصيرة .
نظرت آستر إليهم ثم عادت إلى چيني .
“هل اتخذتم قراراً بشأن شريك آستر ؟ ربما ليس لديها الكثير من الاصدقاء الآن لذا من الصعب تحديد شريك .”
لم يُمرر أحدٌ اصبعه سراً في المهد و يلمس ذراع چيني ابداً .
أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .
لقد كانت تقيس الحمى ، لكنها جسدها كله كان كرة من النار . فوجئت بالحرارة التي كانت أعلى مما كانت تتوقع فرفعت يدها .
“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”
لكن چيني التي كانت تبكي حركت يدها فجأة و أمسكت بإصبع آستر .
وهو يحاول ركوب العربة .
لهثت آستر بسبب چيني الصغيرة ، لقد كانت چيني تنظر لها و الدموع في عينيها .
شعرت آستر بالحرج و أنكرت ذلكَ بشدة
لم تكن تعرف ما تعرفه هذه الطفلة و تنظر إليه لكنها لم تستطع تركها .
‘هل يريد تناول هذا ؟’
‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’
“لهذا السبب ، لا تحلم بالحصول عليها ابداً .”
لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ شخص آخر سوى چو-دي و سيباستيان لذا اعتقدت أنها تستطيع علاجها بدون أن يتم القبض عليها .
قَبِلَ سيباستيان ملعقة البودينج الخاصة بآستر و أغلق فمه مع الكثير من العاطفة .
تمتمت آستر قليلاً وهي تنظر إلى چيني بإستمرار حتى لا ترفع عينيها عنها .
“أنا آسفة جداً لدعوتكِ هنا وجعلكِ ترين هذا .”
“كل شيئ بخير الآن .”
لقد كانت صلاة آستر قد انتهت بالفعل ، وعادت بشرة چيني إلى طبيعتها .
وعندما مدت يدها اليمنى بدأت القوة المقدسة تظهر قامت بلمس خد چيني بهذه اليد .
عندما أجريا محادثة مناسبة بدى أنهما يمكنهما التواصل جيداً بما يكفي حتى لو لم يكونا اصدقاء مقربين .
“واااا . وااا …..”
“ألا تعتقد هذا ؟”
في تلكَ اللحظة ، توقف بكاء چيني الذي لا يُمكن ايقافه .
حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .
“هاه ؟ چيني ؟”
رد چو-دي .
سيباستيان الذي لاحظ تغير چيني حاول الركض نحو المهم .
ومع ذلكَ ، فإن هذا الشعور لم يدم طويلاً حيثُ وضع چو-دي يده على كتفها .
شعر چو-دي أن آستر كانت تفعل شيئ ما وأمسكَ برقبة سيباستيان لمنعه من المغادرة .
“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”
“إلى اين أنتَ ذاهب ؟ يجبُ أن ننتهي من الحديث !”
***
“انتظر دقيقة . چيني توقفت عن البكاء .”
“انتظر دقيقة . چيني توقفت عن البكاء .”
في هذه الأثناء ، رفعت آستر يدها برفق عن خدها ووضعت راحة يدها برفق على جبين چيني .
بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .
‘أنقذ الطفلة البريئة .’
ضحك چو-دي وتمتم .
في صلاة آستر ، تخلل الضوء تحت راحة يدها .
“لقد شُفيت !”
“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”
“شكراً لكِ ، لن أهدره .”
نظرَ سيباستيان بعيون واسعة إلى چو-دي .
اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .
“ماذا ؟”
أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .
“نور يخرج من يد آستر…”
بعد فترة ،
“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”
“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”
اومأ چو-دي برأسه و غطى فم سيباستيان . و بيده الأخرى وضعها أمام عينه .
اومأ چو-دي برأسه و غطى فم سيباستيان . و بيده الأخرى وضعها أمام عينه .
“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”
“ماذا ؟ نعم .”
ربما كان ذلكَ بسبب شقيقته الصغرى ، دفعَ سيباستيان چو-دي بعيداً و اقترب من المهد .
“أعطتني أذنكَ …”
لقد كانت صلاة آستر قد انتهت بالفعل ، وعادت بشرة چيني إلى طبيعتها .
“….هل أنتِ من فعلتِ هذا ؟”
عبست چيني بتعبير مريح بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة كانت تبكي منذُ وهلة قصيرة .
“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”
“چيني ؟”
“چيني ؟”
نظرَ سيباستيان إلى چيني بتعبير مرتبك . اختفت الحمى عن وجهها تماماً و انخفضت .
شعر چو-دي أن آستر كانت تفعل شيئ ما وأمسكَ برقبة سيباستيان لمنعه من المغادرة .
“….هل أنتِ من فعلتِ هذا ؟”
“شكراً لكِ ، لن أهدره .”
أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .
“شكراً لكِ ، لن أهدره .”
توهجت عيون آستر باللون الذهبي الذي لم يختفِ بعد .
“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”
‘مستحيل .’
“آستر خاصتنا لازالت صغيرة .”
توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .
“نعم . أنا آسف لأنني لم أكن أعلم .”
ولكنه قد فركَ عينه و نظر لها مرة أخرى و لكن عينها قد عادت إلى اللون الأصلي بالفعل .
رفع سيباستيان رأسه للنظر إلى آخر ظهور لآستر .
“لم أفعل شيئاً .”
كانت الوجبا لذيذة ، ولقد كانت سيباستيان أكثر هدوءاً مما كانت آستر تعتقد . لم يقل إلا بضع كلمات اليوم .
“و مع ذلكَ ، إنها أصبحت أفضل بشكل مفاجئ …”
“ماذا ؟”
“بالنظر إليها ، يبدوا أن الحمى قد انخفضت بالفعل ، يبدوا أن الدواء قد أعطى مفعولاً متأخراً ، أنا سعيدة لأنها بخير .”
رد چو-دي .
“نعم ، هذا يبعث على الإرتياح .”
دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .
رد چو-دي .
حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .
ابتسمت آستر و ذهبت بعيداً عن المهد .
“نعم . أنا آسف لأنني لم أكن أعلم .”
دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .
بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .
“لقد شُفيت !”
“چيني ؟”
“فلينادي أحد السيدة !”
“……..”
بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .
“اليوم كان ممتعاً .”
“چيني !!”
كان في الحديقة العديد من أنواع الحلويات .
نظرت السيدة روز حلو جسد چيني وهي تمسك يدها . مسحت صدرها بعد أن تحققت من انخفاض درجة الحرارة .
م/في الحقيقة مكانش بيبص للبودينح ?????
“حقاً ، لقد توقفت عن البكاء … انخفضت الحمى …”
سيباستيان الذي لاحظ تغير چيني حاول الركض نحو المهم .
ربتت آستر على ظهر يدها وهي تراقب السيدة روز تبكي .
توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .
‘أنا أحسدكِ .’
لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ شخص آخر سوى چو-دي و سيباستيان لذا اعتقدت أنها تستطيع علاجها بدون أن يتم القبض عليها .
كانت حسودة من چيني ، التي كانت لدينا عائلة تهتم بها رغم كونها مريضة .
دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .
ومع ذلكَ ، فإن هذا الشعور لم يدم طويلاً حيثُ وضع چو-دي يده على كتفها .
ربت چو-دي على كتف سيباستيان لكن لم يكن هناك إجابة .
عندما أدارت رأسها كان جو-دي يبتسم لها . لقد كان هناكَ أخ أكبر قوي بجانب آستر .
كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .
“هذا جيد . صحيح ؟”
ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .
ابتسم چو-دي و أدار عينه كما لو أنه لم يكن يعرف شيئاً .
فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .
“نعم ، هذا أمر عظيم .”
مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .
تظاهرت آستر التي كانت منزعجة من لا شيئ بأنها لا تعرف شيئ .
لهثت آستر بسبب چيني الصغيرة ، لقد كانت چيني تنظر لها و الدموع في عينيها .
بعد فترة ،
أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .
ابتسمت السيدة روز الهادئة بشكل مشرق و أمسكت بيد آستر .
لكن چيني التي كانت تبكي حركت يدها فجأة و أمسكت بإصبع آستر .
“شكراً لكِ .”
“لم أفعل شيئاً .”
“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”
تمتمت آستر قليلاً وهي تنظر إلى چيني بإستمرار حتى لا ترفع عينيها عنها .
شعرت آستر بالحرج و أنكرت ذلكَ بشدة
بعد أن أصبحت چيني بخير ، مرت الحفلة بسلاسة .
“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”
“نعم . أنا آسف لأنني لم أكن أعلم .”
كان قلب آستر معقداً عندما رأت روز التي كانت ممتنة لها حقاً .
آستر كانت متحمسة و التقطت حلوى البودينج من وسط الطاولة ، لقد بدت لامعة للغاية .
كانت ذلكَ عندما تذكرت نفسها عندما أصبح لديها القوة المقدسة لأول مرة ، شعرت بالمكافأة لأنها كانت قادرة على القيام بشيئ يستحق التقدير .
“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”
“الآن بما أن چيني أصبحت بخير ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”
كانت السيدة روز ايضاً لطيفة جداً مع آستر ، ربما يسبب ما حدثَ مع چيني ، لهذا اعتقدت أنه من الجيد قدومها اليوم .
“لا بأس بالذهاب اليوم .”
***
“لا ، لقد أعددتُ الكثير من الأشياء اللذيذة من أجلكم . كلوا و إذهبوا .”
اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .
اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .
“نور يخرج من يد آستر…”
“لنذهب ايضاً .”
ربما كان ذلكَ بسبب شقيقته الصغرى ، دفعَ سيباستيان چو-دي بعيداً و اقترب من المهد .
“……..”
ضحك چو-دي وتمتم .
ربت چو-دي على كتف سيباستيان لكن لم يكن هناك إجابة .
“آستر خاصتنا لطيفة و جميلة ورائعة بشكل لا يُصدق .”
“هاي ، لماذا أنتَ شارد الذهن ؟”
فقط بعد غروب الشمس تمكنا من الخروج من ثرثرة السيدة روز .
“هاه ؟ لا شيئ .”
“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”
حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .
بعد انتهاء الأمر ، رأى سيباستيان چو-دي و آستر خارجين إلى الباب الأمامي .
***
آستر التي تفكر في الأمر وصعت الحلوة معتقدة أنه كان يريد حقاً أن يأكلها .
كان في الحديقة العديد من أنواع الحلويات .
“هاي ، لماذا أنتَ شارد الذهن ؟”
كانت عيون آستر تدور حول المائدة في الماضي ، ولكن ليس الآن لأنها أصبحت معتادة على الأمر و لا تفقد نفسها .
اومأت آستر برأسها و فُتح فم سيباستيان على مصرعيه .
آستر كانت متحمسة و التقطت حلوى البودينج من وسط الطاولة ، لقد بدت لامعة للغاية .
ثم ضفطت روز على چيني بيديها و اعتذرت لآستر .
ولكن بمجرد أن حاولت أخذ ملعقة كبيرة شعرت بنظرة مرهقة من الأمام .
أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .
‘…….؟’
لم تكن تعرف ما تعرفه هذه الطفلة و تنظر إليه لكنها لم تستطع تركها .
فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .
“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”
‘ما خطبه ؟’
نظرت حولها و لقد كان هذا هو البودينج الوحيد المتبقي .
كان سيباستيان الذي كان يجلس أمامها يحدق في الحلوى التي كانت في يدها .
“هاه ؟ چيني ؟”
نظرت حولها و لقد كان هذا هو البودينج الوحيد المتبقي .
اومأ چو-دي برأسه و غطى فم سيباستيان . و بيده الأخرى وضعها أمام عينه .
‘هل يريد تناول هذا ؟’
“كل شيئ بخير الآن .”
آستر التي تفكر في الأمر وصعت الحلوة معتقدة أنه كان يريد حقاً أن يأكلها .
ثم ضفطت روز على چيني بيديها و اعتذرت لآستر .
“هل تريد هذا ؟”
‘…….؟’
“هيك ، هل تعطيني هذا ؟”
“ما خطبك بجدية ؟”
“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”
“هذا صحيح . هيهي .”
“شكراً لكِ ، لن أهدره .”
“انتظر دقيقة . چيني توقفت عن البكاء .”
قَبِلَ سيباستيان ملعقة البودينج الخاصة بآستر و أغلق فمه مع الكثير من العاطفة .
“آستر خاصتنا لطيفة و جميلة ورائعة بشكل لا يُصدق .”
م/في الحقيقة مكانش بيبص للبودينح ?????
حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .
منذُ ذلكَ الحين ، بدأ سلاح سيباستيان الجانبي . كلما أكلت آستر شيئاً إستمر في التحديق كما لو أنه كان يريده .
“أعطتني أذنكَ …”
ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .
‘ما خطبه ؟’
بعد أن أصبحت چيني بخير ، مرت الحفلة بسلاسة .
“ألا تعتقد هذا ؟”
كانت الوجبا لذيذة ، ولقد كانت سيباستيان أكثر هدوءاً مما كانت آستر تعتقد . لم يقل إلا بضع كلمات اليوم .
سيباستيان الذي لاحظ تغير چيني حاول الركض نحو المهم .
عندما أجريا محادثة مناسبة بدى أنهما يمكنهما التواصل جيداً بما يكفي حتى لو لم يكونا اصدقاء مقربين .
استمع چو-دي إلى سيباستيان رغم أنه كان منزعجاً من الرجوع .
كانت السيدة روز ايضاً لطيفة جداً مع آستر ، ربما يسبب ما حدثَ مع چيني ، لهذا اعتقدت أنه من الجيد قدومها اليوم .
بعد فترة ،
بعد تناول وجبة كبيرة وحتى بعد وقت الشاي ، لك تسمح لهما السيدة روز بالرحيل إلا بعد وقت طويل .
ربتت آستر على ظهر يدها وهي تراقب السيدة روز تبكي .
فقط بعد غروب الشمس تمكنا من الخروج من ثرثرة السيدة روز .
أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .
بعد انتهاء الأمر ، رأى سيباستيان چو-دي و آستر خارجين إلى الباب الأمامي .
وهو يحاول ركوب العربة .
“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”
آستر كانت متحمسة و التقطت حلوى البودينج من وسط الطاولة ، لقد بدت لامعة للغاية .
“حسناً ، الشكر لها . لقد استمعت إلى الكثير من ماضيكَ الأسود لأستطيع السخرية منك.”
حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .
ضحك چو-دي وتمتم .
لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .
“بالمناسبة ، كيف هو الأمر ؟ رأيتَ أن أختي الصغرى هي الأفضل ؟”
“أنا آسفة جداً لدعوتكِ هنا وجعلكِ ترين هذا .”
“نعم . أنا آسف لأنني لم أكن أعلم .”
“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”
“بالطبع .”
“شكراً لكِ .”
عندما اعترف سيباستيان بالأمر هز چو-دي كتفيه .
“هل اتخذتم قراراً بشأن شريك آستر ؟ ربما ليس لديها الكثير من الاصدقاء الآن لذا من الصعب تحديد شريك .”
“اليوم كان ممتعاً .”
ابتسمت آستر و ذهبت بعيداً عن المهد .
اومأت آستر برأسها و فُتح فم سيباستيان على مصرعيه .
اومأت آستر برأسها و فُتح فم سيباستيان على مصرعيه .
“إذاً ، عودي للعب مرة أخرى .”
بعد فترة ،
“ماذا ؟ نعم .”
توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .
لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .
“نعم سيدتي .”
رفع سيباستيان رأسه للنظر إلى آخر ظهور لآستر .
“هاي ، أنا ذاهب ايضاً !”
بعد أن أصبحت چيني بخير ، مرت الحفلة بسلاسة .
ضرب چو-دي سيباستيان بقوة على مؤخرة رأسه وسار إلى لأمام .
اومأ چو-دي برأسه و غطى فم سيباستيان . و بيده الأخرى وضعها أمام عينه .
وهو يحاول ركوب العربة .
بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .
“انتظر !”
كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .
نادى سيباستيان چو-دي بصوت عال .
“هاه ؟ لا شيئ .”
“ماذا ؟”
ضاقت عيون چو-دي .
“أعطتني أذنكَ …”
“واااا . وااا …..”
استمع چو-دي إلى سيباستيان رغم أنه كان منزعجاً من الرجوع .
أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .
“ما الأمر ؟”
دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .
“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”
“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”
“هل أنتَ محنون ؟ لماذا تفعل هذا ؟”
ابتسمت السيدة روز الهادئة بشكل مشرق و أمسكت بيد آستر .
أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .
“چيني ؟”
“آستر خاصتنا لازالت صغيرة .”
“شكراً لكِ ، لن أهدره .”
“هذا صحيح . هيهي .”
“ألا تعتقد هذا ؟”
ابتسم سيباستيان .
“ماذا ؟ نعم .”
“ما خطبك بجدية ؟”
“هل تريد هذا ؟”
نظرَ چو-دي إلى سيباستيان الذي ظل يبتسم بغض النظر عن عدد المرات التي هوجم فيها .
ظل سيباستيان يسأل عن آستر ، مهما كان چو-دي فهو قد فهم .
“چو-دي ، عيد ميلادكَ الشهر المقبل صحيح ؟”
ولكن بمجرد أن حاولت أخذ ملعقة كبيرة شعرت بنظرة مرهقة من الأمام .
“لماذا ؟”
“و مع ذلكَ ، إنها أصبحت أفضل بشكل مفاجئ …”
“هل اتخذتم قراراً بشأن شريك آستر ؟ ربما ليس لديها الكثير من الاصدقاء الآن لذا من الصعب تحديد شريك .”
ربما كان ذلكَ بسبب شقيقته الصغرى ، دفعَ سيباستيان چو-دي بعيداً و اقترب من المهد .
ظل سيباستيان يسأل عن آستر ، مهما كان چو-دي فهو قد فهم .
قَبِلَ سيباستيان ملعقة البودينج الخاصة بآستر و أغلق فمه مع الكثير من العاطفة .
“ألا تعتقد هذا ؟”
“لم أفعل شيئاً .”
ضاقت عيون چو-دي .
ربت چو-دي على كتف سيباستيان لكن لم يكن هناك إجابة .
“آستر خاصتنا لطيفة و جميلة ورائعة بشكل لا يُصدق .”
“هاه ؟ چيني ؟”
اومأ سيباستيان برأسه .
لم تكن تعرف ما تعرفه هذه الطفلة و تنظر إليه لكنها لم تستطع تركها .
“لهذا السبب ، لا تحلم بالحصول عليها ابداً .”
شعرت آستر بالحرج و أنكرت ذلكَ بشدة
“ماذا ؟ متى قلت هذا ؟”
***
كان سيباستيان مُحمراً و متلعثماً .
يتبع …
يتبع …
يتبع …
تمتمت آستر قليلاً وهي تنظر إلى چيني بإستمرار حتى لا ترفع عينيها عنها .
