Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 56

ثم ضفطت روز على چيني بيديها و اعتذرت لآستر .

“….هل أنتِ من فعلتِ هذا ؟”

“أنا آسفة جداً لدعوتكِ هنا وجعلكِ ترين هذا .”

“لا ، لقد أعددتُ الكثير من الأشياء اللذيذة من أجلكم . كلوا و إذهبوا .”

“لا بأس ، نحنُ بخير لا تقلقي . أنا قلقة على چيني .”

“اليوم كان ممتعاً .”

مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .

“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”

“شكراً لكِ . هاااه ، انظري لهذا ، أعتقدُ أنني يجبُ أن أرى ما إن كانت الوجبة جاهزة أم لا .”

“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”

روز التي فقدت احساسها بالوقت بسبب چيني نهضت بسرعة .

“إذاً ، عودي للعب مرة أخرى .”

“سأعود قريباً ، فهل يُمكنكِ البقاء مع چيني لدقيقة ؟ إن حدث شيئ ستأتي الخادمات على الفور .”

“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”

“نعم سيدتي .”

وهو يحاول ركوب العربة .

ترنحت روز و غادرت الغرفة . كانت الخادمات قد غادرن الغرفة منذُ قليل و لم يتبقر إلا آستر وچو-دي و سيباستيان في الغرفة .

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

كان الإثنان لايزالان واقفان في منتصف الغرفة يتحدثان .

كانت حسودة من چيني ، التي كانت لدينا عائلة تهتم بها رغم كونها مريضة .

نظرت آستر إليهم ثم عادت إلى چيني .

“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”

لم يُمرر أحدٌ اصبعه سراً في المهد و يلمس ذراع چيني ابداً .

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

لقد كانت تقيس الحمى ، لكنها جسدها كله كان كرة من النار . فوجئت بالحرارة التي كانت أعلى مما كانت تتوقع فرفعت يدها .

“ما خطبك بجدية ؟”

لكن چيني التي كانت تبكي حركت يدها فجأة و أمسكت بإصبع آستر .

“سأعود قريباً ، فهل يُمكنكِ البقاء مع چيني لدقيقة ؟ إن حدث شيئ ستأتي الخادمات على الفور .”

لهثت آستر بسبب چيني الصغيرة ، لقد كانت چيني تنظر لها و الدموع في عينيها .

“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”

لم تكن تعرف ما تعرفه هذه الطفلة و تنظر إليه لكنها لم تستطع تركها .

رد چو-دي .

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

لقد كانت تقيس الحمى ، لكنها جسدها كله كان كرة من النار . فوجئت بالحرارة التي كانت أعلى مما كانت تتوقع فرفعت يدها .

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ شخص آخر سوى چو-دي و سيباستيان لذا اعتقدت أنها تستطيع علاجها بدون أن يتم القبض عليها .

كانت عيون آستر تدور حول المائدة في الماضي ، ولكن ليس الآن لأنها أصبحت معتادة على الأمر و لا تفقد نفسها .

تمتمت آستر قليلاً وهي تنظر إلى چيني بإستمرار حتى لا ترفع عينيها عنها .

لقد كانت صلاة آستر قد انتهت بالفعل ، وعادت بشرة چيني إلى طبيعتها .

“كل شيئ بخير الآن .”

“نعم ، هذا يبعث على الإرتياح .”

وعندما مدت يدها اليمنى بدأت القوة المقدسة تظهر قامت بلمس خد چيني بهذه اليد .

بعد تناول وجبة كبيرة وحتى بعد وقت الشاي ، لك تسمح لهما السيدة روز بالرحيل إلا بعد وقت طويل .

“واااا . وااا …..”

“ما الأمر ؟”

في تلكَ اللحظة ، توقف بكاء چيني الذي لا يُمكن ايقافه .

فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .

“هاه ؟ چيني ؟”

“حسناً ، الشكر لها . لقد استمعت إلى الكثير من ماضيكَ الأسود لأستطيع السخرية منك.”

سيباستيان الذي لاحظ تغير چيني حاول الركض نحو المهم .

ظل سيباستيان يسأل عن آستر ، مهما كان چو-دي فهو قد فهم .

شعر چو-دي أن آستر كانت تفعل شيئ ما وأمسكَ برقبة سيباستيان لمنعه من المغادرة .

“ألا تعتقد هذا ؟”

“إلى اين أنتَ ذاهب ؟ يجبُ أن ننتهي من الحديث !”

“……..”

“انتظر دقيقة . چيني توقفت عن البكاء .”

اومأ سيباستيان برأسه .

في هذه الأثناء ، رفعت آستر يدها برفق عن خدها ووضعت راحة يدها برفق على جبين چيني .

“هذا صحيح . هيهي .”

‘أنقذ الطفلة البريئة .’

“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”

في صلاة آستر ، تخلل الضوء تحت راحة يدها .

ضاقت عيون چو-دي .

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

يتبع …

نظرَ سيباستيان بعيون واسعة إلى چو-دي .

“إذاً ، عودي للعب مرة أخرى .”

“ماذا ؟”

توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .

“نور يخرج من يد آستر…”

عندما أجريا محادثة مناسبة بدى أنهما يمكنهما التواصل جيداً بما يكفي حتى لو لم يكونا اصدقاء مقربين .

“ما الذي تتحدث عنه ؟ أنتَ مُخطئ .”

“هيك ، هل تعطيني هذا ؟”

اومأ چو-دي برأسه و غطى فم سيباستيان . و بيده الأخرى وضعها أمام عينه .

“چيني !!”

“اوه ! انظر ! ابتعد عن الطريق !”

نظرت آستر إليهم ثم عادت إلى چيني .

ربما كان ذلكَ بسبب شقيقته الصغرى ، دفعَ سيباستيان چو-دي بعيداً و اقترب من المهد .

“ماذا ؟ نعم .”

لقد كانت صلاة آستر قد انتهت بالفعل ، وعادت بشرة چيني إلى طبيعتها .

ابتسم سيباستيان .

عبست چيني بتعبير مريح بشكل لا يُصدق بالنسبة لطفلة كانت تبكي منذُ وهلة قصيرة .

“آستر خاصتنا لطيفة و جميلة ورائعة بشكل لا يُصدق .”

“چيني ؟”

نظرَ سيباستيان إلى چيني بتعبير مرتبك . اختفت الحمى عن وجهها تماماً و انخفضت .

نظرَ سيباستيان إلى چيني بتعبير مرتبك . اختفت الحمى عن وجهها تماماً و انخفضت .

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

“….هل أنتِ من فعلتِ هذا ؟”

“هيك ، هل تعطيني هذا ؟”

أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .

لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .

توهجت عيون آستر باللون الذهبي الذي لم يختفِ بعد .

“هيك ، هل تعطيني هذا ؟”

‘مستحيل .’

فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .

توقف سيباستيان للحظة . لقد كانت عيونها جميلة للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالحيرة .

حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .

ولكنه قد فركَ عينه و نظر لها مرة أخرى و لكن عينها قد عادت إلى اللون الأصلي بالفعل .

استمع چو-دي إلى سيباستيان رغم أنه كان منزعجاً من الرجوع .

“لم أفعل شيئاً .”

“چو-دي ، عيد ميلادكَ الشهر المقبل صحيح ؟”

“و مع ذلكَ ، إنها أصبحت أفضل بشكل مفاجئ …”

اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .

“بالنظر إليها ، يبدوا أن الحمى قد انخفضت بالفعل ، يبدوا أن الدواء قد أعطى مفعولاً متأخراً ، أنا سعيدة لأنها بخير .”

ضاقت عيون چو-دي .

“نعم ، هذا يبعث على الإرتياح .”

لم يُمرر أحدٌ اصبعه سراً في المهد و يلمس ذراع چيني ابداً .

رد چو-دي .

م/في الحقيقة مكانش بيبص للبودينح ?????

ابتسمت آستر و ذهبت بعيداً عن المهد .

“حسناً ، الشكر لها . لقد استمعت إلى الكثير من ماضيكَ الأسود لأستطيع السخرية منك.”

دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .

“الآن بما أن چيني أصبحت بخير ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

“لقد شُفيت !”

كان قلب آستر معقداً عندما رأت روز التي كانت ممتنة لها حقاً .

“فلينادي أحد السيدة !”

توهجت عيون آستر باللون الذهبي الذي لم يختفِ بعد .

بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .

حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .

“چيني !!”

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

نظرت السيدة روز حلو جسد چيني وهي تمسك يدها  . مسحت صدرها بعد أن تحققت من انخفاض درجة الحرارة .

نظرَ سيباستيان بعيون واسعة إلى چو-دي .

“حقاً ، لقد توقفت عن البكاء … انخفضت الحمى …”

“ماذا ؟ متى قلت هذا ؟”

ربتت آستر على ظهر يدها وهي تراقب السيدة روز تبكي .

نظرت آستر إليهم ثم عادت إلى چيني .

‘أنا أحسدكِ .’

“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”

كانت حسودة من چيني ، التي كانت لدينا عائلة تهتم بها رغم كونها مريضة .

“هذا صحيح . هيهي .”

ومع ذلكَ ، فإن هذا الشعور لم يدم طويلاً حيثُ وضع چو-دي يده على كتفها .

“انتظر !”

عندما أدارت رأسها كان جو-دي يبتسم لها . لقد كان هناكَ أخ أكبر قوي بجانب آستر .

‘مستحيل .’

“هذا جيد . صحيح ؟”

شعر چو-دي أن آستر كانت تفعل شيئ ما وأمسكَ برقبة سيباستيان لمنعه من المغادرة .

ابتسم چو-دي و أدار عينه كما لو أنه لم يكن يعرف شيئاً .

رد چو-دي .

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

ابتسم سيباستيان .

تظاهرت آستر التي كانت منزعجة من لا شيئ بأنها لا تعرف شيئ .

كان قلب آستر معقداً عندما رأت روز التي كانت ممتنة لها حقاً .

بعد فترة ،

“چيني ؟”

ابتسمت السيدة روز الهادئة بشكل مشرق و أمسكت بيد آستر .

شعر چو-دي أن آستر كانت تفعل شيئ ما وأمسكَ برقبة سيباستيان لمنعه من المغادرة .

“شكراً لكِ .”

ابتسم سيباستيان .

“ماذا ؟ أنا لم أفعل شيئاً .”

حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .

شعرت آستر بالحرج و أنكرت ذلكَ بشدة

“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”

“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”

“ماذا ؟”

كان قلب آستر معقداً عندما رأت روز التي كانت ممتنة لها حقاً .

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

كانت ذلكَ عندما تذكرت نفسها عندما أصبح لديها القوة المقدسة لأول مرة ، شعرت بالمكافأة لأنها كانت قادرة على القيام بشيئ يستحق التقدير .

“لا ، لقد أعددتُ الكثير من الأشياء اللذيذة من أجلكم . كلوا و إذهبوا .”

“الآن بما أن چيني أصبحت بخير ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

شعرت آستر بالحرج و أنكرت ذلكَ بشدة

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

كان سيباستيان مُحمراً و متلعثماً .

“لا ، لقد أعددتُ الكثير من الأشياء اللذيذة من أجلكم . كلوا و إذهبوا .”

روز التي فقدت احساسها بالوقت بسبب چيني نهضت بسرعة .

اومأت آستر بالموافقة و التفت إلى چيني وتابعت السيدة روز .

نظرت السيدة روز حلو جسد چيني وهي تمسك يدها  . مسحت صدرها بعد أن تحققت من انخفاض درجة الحرارة .

“لنذهب ايضاً .”

“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”

“……..”

كانت حسودة من چيني ، التي كانت لدينا عائلة تهتم بها رغم كونها مريضة .

ربت چو-دي على كتف سيباستيان لكن لم يكن هناك إجابة .

“هاي ، أنا ذاهب ايضاً !”

“هاي ، لماذا أنتَ شارد الذهن ؟”

“نور يخرج من يد آستر…”

“هاه ؟ لا شيئ .”

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

حتى بعد أن صفع نفسه على جبهته لتهدئة نفسه استمر سيباستيان في الشرود كما لو كان ممسوساً من قِبل شيئ ما .

فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .

***

“نعم ، هذا يبعث على الإرتياح .”

كان في الحديقة العديد من أنواع الحلويات .

“انتظر !”

كانت عيون آستر تدور حول المائدة في الماضي ، ولكن ليس الآن لأنها أصبحت معتادة على الأمر و لا تفقد نفسها .

“لا ، لقد أعددتُ الكثير من الأشياء اللذيذة من أجلكم . كلوا و إذهبوا .”

آستر كانت متحمسة و التقطت حلوى البودينج من وسط الطاولة ، لقد بدت لامعة للغاية .

ضحك چو-دي وتمتم .

ولكن بمجرد أن حاولت أخذ ملعقة كبيرة شعرت بنظرة مرهقة من الأمام .

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

‘…….؟’

‘…….؟’

فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .

شعرت آستر بالحرج و أنكرت ذلكَ بشدة

‘ما خطبه ؟’

“لنذهب ايضاً .”

كان سيباستيان الذي كان يجلس أمامها يحدق في الحلوى التي كانت في يدها .

رفع سيباستيان رأسه للنظر إلى آخر ظهور لآستر .

نظرت حولها و لقد كان هذا هو البودينج الوحيد المتبقي .

في صلاة آستر ، تخلل الضوء تحت راحة يدها .

‘هل يريد تناول هذا ؟’

‘…….؟’

آستر التي تفكر في الأمر وصعت الحلوة معتقدة أنه كان يريد حقاً أن يأكلها .

“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”

“هل تريد هذا ؟”

“نعم ، هذا يبعث على الإرتياح .”

“هيك ، هل تعطيني هذا ؟”

لكن چيني التي كانت تبكي حركت يدها فجأة و أمسكت بإصبع آستر .

“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”

“شكراً لكِ . هاااه ، انظري لهذا ، أعتقدُ أنني يجبُ أن أرى ما إن كانت الوجبة جاهزة أم لا .”

“شكراً لكِ ، لن أهدره .”

ترنحت روز و غادرت الغرفة . كانت الخادمات قد غادرن الغرفة منذُ قليل و لم يتبقر إلا آستر وچو-دي و سيباستيان في الغرفة .

قَبِلَ سيباستيان ملعقة البودينج الخاصة بآستر و أغلق فمه مع الكثير من العاطفة .

ضاقت عيون چو-دي .

م/في الحقيقة مكانش بيبص للبودينح ?????

“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”

منذُ ذلكَ الحين ، بدأ سلاح سيباستيان الجانبي . كلما أكلت آستر شيئاً إستمر في التحديق كما لو أنه كان يريده .

‘مستحيل .’

ولقد كان يدير رأسه كلما تقابلت عيناهما ، ولقد كان وجهه يتحول إلى اللون الأحمر مثل البطاطا الحلوة .

“اليوم كان ممتعاً .”

بعد أن أصبحت چيني بخير ، مرت الحفلة بسلاسة .

“واااا . وااا …..”

كانت الوجبا لذيذة ، ولقد كانت سيباستيان أكثر هدوءاً مما كانت آستر تعتقد . لم يقل إلا بضع كلمات اليوم .

آستر التي تفكر في الأمر وصعت الحلوة معتقدة أنه كان يريد حقاً أن يأكلها .

عندما أجريا محادثة مناسبة بدى أنهما يمكنهما التواصل جيداً بما يكفي حتى لو لم يكونا اصدقاء مقربين .

لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .

كانت السيدة روز ايضاً لطيفة جداً مع آستر ، ربما يسبب ما حدثَ مع چيني ، لهذا اعتقدت أنه من الجيد قدومها اليوم .

“أنتَ تستمر في النظر إليها لذا … نعم .”

بعد تناول وجبة كبيرة وحتى بعد وقت الشاي ، لك تسمح لهما السيدة روز بالرحيل إلا بعد وقت طويل .

كان سيباستيان مُحمراً و متلعثماً .

فقط بعد غروب الشمس تمكنا من الخروج من ثرثرة السيدة روز .

“انتظر !”

بعد انتهاء الأمر ، رأى سيباستيان چو-دي و آستر خارجين إلى الباب الأمامي .

وهو يحاول ركوب العربة .

“هل تحدثت والدتي كثيراً ؟ أنا آسف . هذا فقط لأنها في مزاج جيد .”

ولكن بمجرد أن حاولت أخذ ملعقة كبيرة شعرت بنظرة مرهقة من الأمام .

“حسناً ، الشكر لها . لقد استمعت إلى الكثير من ماضيكَ الأسود لأستطيع السخرية منك.”

شعر چو-دي أن آستر كانت تفعل شيئ ما وأمسكَ برقبة سيباستيان لمنعه من المغادرة .

ضحك چو-دي وتمتم .

لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .

“بالمناسبة ، كيف هو الأمر ؟ رأيتَ أن أختي الصغرى هي الأفضل ؟”

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

“نعم . أنا آسف لأنني لم أكن أعلم .”

‘…….؟’

“بالطبع .”

‘هل يريد تناول هذا ؟’

عندما اعترف سيباستيان بالأمر هز چو-دي كتفيه .

“هاه ؟ چيني ؟”

“اليوم كان ممتعاً .”

بعد انتهاء الأمر ، رأى سيباستيان چو-دي و آستر خارجين إلى الباب الأمامي .

اومأت آستر برأسها و فُتح فم سيباستيان على مصرعيه .

“ماذا ؟ متى قلت هذا ؟”

“إذاً ، عودي للعب مرة أخرى .”

وعندما مدت يدها اليمنى بدأت القوة المقدسة تظهر قامت بلمس خد چيني بهذه اليد .

“ماذا ؟ نعم .”

مسحت روز دموعها عندما رأت آستر ، والتي كانت تبدوا أكثر نضجاً على الرغم من أنها يفصل بينها و بين سيباستيان سنة واحدة .

لم تكن تعتقد آستر أن هذا سيحدث و ركبت العربة أولاً بعد تحية خفيفة .

دخلت الخادمات اللاتي يقفن في الخارج عندما أردكن أن چيني قد هدأت و أصبحن متفاجئات برؤية أنها أصبحت أفضل .

رفع سيباستيان رأسه للنظر إلى آخر ظهور لآستر .

“نعم ، هذا أمر عظيم .”

“هاي ، أنا ذاهب ايضاً !”

ومع ذلكَ ، فإن هذا الشعور لم يدم طويلاً حيثُ وضع چو-دي يده على كتفها .

ضرب چو-دي سيباستيان بقوة على مؤخرة رأسه وسار إلى لأمام .

بعد فترة ،

وهو يحاول ركوب العربة .

تمتمت آستر قليلاً وهي تنظر إلى چيني بإستمرار حتى لا ترفع عينيها عنها .

“انتظر !”

“شكراً لكِ .”

نادى سيباستيان چو-دي بصوت عال .

نظرت آستر إليهم ثم عادت إلى چيني .

“ماذا ؟”

‘…….؟’

“أعطتني أذنكَ …”

لهثت آستر بسبب چيني الصغيرة ، لقد كانت چيني تنظر لها و الدموع في عينيها .

استمع چو-دي إلى سيباستيان رغم أنه كان منزعجاً من الرجوع .

“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”

“ما الأمر ؟”

فتحت آستر فمها و نظرت إلى الأمام .

“كما تعلم ، أممم .. أختكَ ، هل لديها حبيب ؟”

“شكراً لكِ ، لن أهدره .”

“هل أنتَ محنون ؟ لماذا تفعل هذا ؟”

“لا ، لقد أعددتُ الكثير من الأشياء اللذيذة من أجلكم . كلوا و إذهبوا .”

أخرج چو-دي نوبة غضبه على سيباستيان و تشبث بعنقه .

“آهع ، ماذا حدثَ للتو ؟”

“آستر خاصتنا لازالت صغيرة .”

بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .

“هذا صحيح . هيهي .”

“هاه ؟ چيني ؟”

ابتسم سيباستيان .

م/في الحقيقة مكانش بيبص للبودينح ?????

“ما خطبك بجدية ؟”

‘أنا أحسدكِ .’

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان الذي ظل يبتسم بغض النظر عن عدد المرات التي هوجم فيها .

ضحك چو-دي وتمتم .

“چو-دي ، عيد ميلادكَ الشهر المقبل صحيح ؟”

“واااا . وااا …..”

“لماذا ؟”

يتبع …

“هل اتخذتم قراراً بشأن شريك آستر ؟ ربما ليس لديها الكثير من الاصدقاء الآن لذا من الصعب تحديد شريك .”

شعرت آستر بالحرج و أنكرت ذلكَ بشدة

ظل سيباستيان يسأل عن آستر ، مهما كان چو-دي فهو قد فهم .

“شكراً لكِ .”

“ألا تعتقد هذا ؟”

“لا بأس بالذهاب اليوم .”

ضاقت عيون چو-دي .

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

“آستر خاصتنا لطيفة و جميلة ورائعة بشكل لا يُصدق .”

“چيني ؟”

اومأ سيباستيان برأسه .

“أصبحت چيني أفضل عندما كنتِ بجوارها . شكراً لكِ على ذلكَ .”

“لهذا السبب ، لا تحلم بالحصول عليها ابداً .”

كانت عيون آستر تدور حول المائدة في الماضي ، ولكن ليس الآن لأنها أصبحت معتادة على الأمر و لا تفقد نفسها .

“ماذا ؟ متى قلت هذا ؟”

“هاه ؟ لا شيئ .”

كان سيباستيان مُحمراً و متلعثماً .

‘لنفعلها . سوف تموت إن تركتها و شأنها .’

يتبع …

أمسكَ سيباستيان بذراع آستر ، فتحت آستر عينها ببطء بما أنها تغلق عيونها أثناء الصلاة .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

بعد فترة ، سمع صوت الركض بسرتة كبيرة و دخلت السيدة روز إلى الغرفة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط