الفصل 56
شخص يُمكنه أن يكون خطيبته .
لا أريد منهم معرفة ما يجول في ذهني . قد يتم القبض علىّ و كراهيتي .
لا يوجد سوى شخص واحد في هذه الإمبراطورية .
حتى سايمون الأصلي نظر إلى ماريا بعيون تملؤها الحب و الكراهية معاً
‘…ماريا ، لم أكن أعلم إننا سنلتقي هكذا .’
لا داع للقلق بوجود صديق يهتم بي بهذه الطريقة .
الرواية الأصلية التي نسيتها بسبب السعادة لبعض الوقت بدأت تخطر على بالي .
كانت تلكَ النظرات مرهقة للغاية لدرجة أنني أردتُ الإختباء في مكان ما .
وتبع ذلكَ ايضاً اسألة حول المستقبل الذي تغير معه .
‘…ولكن ماذا عن راجنار ايضاً ؟’
‘بما أن راجنار بجاني ، هل سيتزوجها سايمون ؟’
كان كل من سايمون و أكسيليوس ينظران إلىّ بوجه قلق .
ماذا إن تزوج سايمون من أختي الغير شقيقة ؟
آخر ما يجبُ فعله لهذا اليوم .
على الرغم من أنه شيئ لا يُمكنني فعل شيئ حياله ، لكن لا أريد التورط معهم بهذه الطريقة .
تجمعت العيون المتلألة من حولي لدرجة أن الإنشغال بدى و كأنه قد تم محوه بسرعة .
هل هي أمنيتي الجشعة ؟
“هل قلتَ دافني ؟”
من المؤكد أن ماريا كانت و ستظل دائماً طفلة قد ترعرعت في بيئة بلا شائبة .
بينما دفنتُ رأسي فيه بينما كان يعانقني ، ظهر صوت من بعيد من خلفي .
انجذب الناس إلى هذا النوع من السحر ، ويجب أن تكون محبوبة من قِبل الجميع .
كان هذا رائعاً . لكن ليس من الجيد هذا أن أرى أنهم لاحظوا أنني في حالة مزاجية سيئة على الفور .
حتى سايمون الأصلي نظر إلى ماريا بعيون تملؤها الحب و الكراهية معاً
أمسكَ سيلڤادور بيد راجنار و خرجنا جميعاً وركبنا العربة .
الآن بعد أن إختفى شعور سايمون بعدم الإستحقاق ، ربما قد يشعر بالحب بالكامل لها .
“هاه ؟”
‘…ولكن ماذا عن راجنار ايضاً ؟’
‘بما أن راجنار بجاني ، هل سيتزوجها سايمون ؟’
ربما لم يتعرفا على بعضهما البعض لأنهما كانا يرتديلن الأقنعة منذُ فترة .
ثم عانقني بلطف ورفعني .
في الواقع ، حتى في النسخة الأصلية لم يتفق الإثنان في البداية .
ظهرَ رجل ذو إنطباع ودي بإبتسامة .
‘أنا قلقة .’
“هاه ؟”
كنت أرى طرف ملابسي المجعد حيث كنتُ أقبض عليها بيدي .
شعرتُ بتحسن كبير بعد التفكير بهذه الطريقة .
لقد كانت نظرة كرهتُ أن أراها ، كما لو أنها ثد أظهرت أن قلبي البائس الذي يريد أن يُحرف الرواية الأصلية قد انهار .
ثم خرجت يد فجأة وغطت يدي .
“هل أنتِ مريضة ؟”
“دافني ، هل أنتِ بخير ؟”
كان من المفهوم وجود تعجب من كلمات راجنار .
“هاه ؟”
“لا أستطيع التحدث حقاً . انتظر لحظة . سلڤادور ! ها أنتَ !”
عندما رفعتُ رأسي المنحني كان راجنار ينظر لي بتعبير قلق .
“منذُ قليل ، لكنكم تبدون مشغولين حقاً .”
“هل أنتِ مريضة ؟”
اندلعت شهادة موظف آخر ، تقريباً لأنني لم أصدق الأمر .
“لا ، لستُ كذلك .”
“منذُ قليل ، لكنكم تبدون مشغولين حقاً .”
لم يكن راجنار الشخص الوحيد الذي نظر نحوي بقلق .
“اوه ، عليكَ أن تعتذر لها بصدق .”
كان كل من سايمون و أكسيليوس ينظران إلىّ بوجه قلق .
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
بطريقة ما ، بدى الجو غريباً بسببي .
“أعني ، إنها تقلق من الغرباء . تعالي إلى هنا دافني .”
“فقط ، لا شيئ .”
“لا أستطيع التحدث حقاً . انتظر لحظة . سلڤادور ! ها أنتَ !”
عندما اصبحت كلماتي غير واضحة بشكل غير معهود سأل سايمون .
‘لأنني أغطى وجهي بقناع لن يتمكنوا من رؤية وجهي بشكل صحيح .’
“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”
“أنا آسف دافني . هل فوجئتِ بسبب وجهي المخيف ؟”
كما هو متوقع ، سايمون سريع البديهة .
“هل تتحدث أمي عني ؟”
كان هذا رائعاً . لكن ليس من الجيد هذا أن أرى أنهم لاحظوا أنني في حالة مزاجية سيئة على الفور .
“هل أنتِ متوترة ؟”
لا أريد منهم معرفة ما يجول في ذهني . قد يتم القبض علىّ و كراهيتي .
عندما مد أكسيليوس ذراعبه سرعان ما مددت يدي إليه و وجدتُ الكلمات تنهمر من كل مكان .
بدا أن عقلي الذي كنتُ أعتقد أنه كان بخير دائماً قد انهار في لحظة .
“أنا لستُ خائفة منك .”
قلتُ بإبتسامة على وجهي .
تجمعت العيون المتلألة من حولي لدرجة أن الإنشغال بدى و كأنه قد تم محوه بسرعة .
“أنا مُتعبة فقط .”
“…حقاً ؟”
“…حقاً ؟”
شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .
“نعم حقاً .”
“فقط ، لا شيئ .”
سأل سايمون مرة أخرى و لكن إجابتي لم تتغير .
‘لأنني أغطى وجهي بقناع لن يتمكنوا من رؤية وجهي بشكل صحيح .’
“ما علاقة خطيبتكَ بي ؟ أنا بخير .”
‘لأنني أغطى وجهي بقناع لن يتمكنوا من رؤية وجهي بشكل صحيح .’
“..نعم .”
“أنا مُتعبة فقط .”
اومأت سايمون برأسه بنظرة استياء .
“لقد تحدثت عنكَ ايضاً .”
كنتُ مُمتنة للسؤال الذي لم أكن أطلبه .
“رأيتَ هذا ! لقد أخبرتكم!”
لا داع للقلق بوجود صديق يهتم بي بهذه الطريقة .
هل هي أمنيتي الجشعة ؟
شعرتُ بتحسن كبير بعد التفكير بهذه الطريقة .
“اوه ، هذا هو !”
أخيراً ، لم يكن الأمر كذلكَ حتى قال أكسيليوس أن جو العربة المليئ بالتوتر قد تغير .
عندها هز أكسيليوس كتفيه .
ثم توقفت العربة أمام المقر الرئيسي لبينديكتو نتيجة تحركها بسرعة .
‘أنا قلقة .’
“واو ، إنه كبير جداً .”
“أنا مُتعبة فقط .”
“لهذا هو بينديكتو .”
“إذا ذهبت ، هل هناكَ أى عناصر متبقية في المخزن ؟ استقبلت المكالمات بإستمرار تقول أنها تباع بشكل جيد جداً .”
كان من المفهوم وجود تعجب من كلمات راجنار .
تأوه سيلڤادور بعد ذلكَ و أصدر صوتاً غير سعيد .
حتى سايمون كان مندهشاً ، لهذا يجب أن يكون مختلفاً عن المقرات الأخرى .
“الإبنا الصغرى التي يُقال أنها لو مرضت تترك العمل و تذهب لها على الفور ؟”
كنتُ في عجلة من أمرى لدرجة أنني لم استطع حتى رؤيتها بشكل صحيح .
كنتُ في عجلة من أمرى لدرجة أنني لم استطع حتى رؤيتها بشكل صحيح .
لا عجب أنني كنتُ متوترة للغاية للدخول .
انجذب الناس إلى هذا النوع من السحر ، ويجب أن تكون محبوبة من قِبل الجميع .
أنه يبدوا أكثر إثارة للإعجاب من المباني الأخرى الموجودة في الشارع .
يبدوا أن الموظفين اللذين يقفون خلفهم يعرفون ايضاً و يحاولون كبح ضحكاتهم .
“هذا المكان حيثُ تعمل والدتي …”
“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”
“هل أنتِ متوترة ؟”
“أنا آسف دافني . هل فوجئتِ بسبب وجهي المخيف ؟”
“قليلاً .”
“أقدامها المتدلية لطيفة ايضاً . إنها لطيفة للغاية !”
آخر ما يجبُ فعله لهذا اليوم .
“الإبنا الصغرى التي يُقال أنها لو مرضت تترك العمل و تذهب لها على الفور ؟”
أن أرى أين تعمل والدتي .
“أنا لستُ خائفة منك .”
في الحقيقة ، أردتُ دائماً القدوم .
لماذا بمتلك الموظفين في الخلف نفس التعبير ؟
لكنني لم أستطع الذهاب لأنني كنتُ خائفة من أن يتعرف علىّ أحد .
ابتسم أكسيليوس بعد هذه التحية الترحيبية و مد يده .
فتح أكسيليوس الباب الكبير و أمسكت بيد راجنار و سايمون و دخلنا .
الرواية الأصلية التي نسيتها بسبب السعادة لبعض الوقت بدأت تخطر على بالي .
بمجرد دخولي رأيتُ أشخاصاً يركضون من شدة الإنشغال .
ظهرَ رجل ذو إنطباع ودي بإبتسامة .
“تلقيتُ طلباً للحصول على مواد عذائية من الشارع الأول ! يرجى التحقق من الفائض .”
عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .
“إذا ذهبت ، هل هناكَ أى عناصر متبقية في المخزن ؟ استقبلت المكالمات بإستمرار تقول أنها تباع بشكل جيد جداً .”
“واو ، إنه كبير جداً .”
“تحقق من المخزن في المقر الآخر ، أين ذهبَ الشخض المسؤول ؟”
“هاه ؟”
الأشخاص العاملون مشغولون و يركضون و يرفعون أصواتهم لبعضهم البعض .
بدا أن عقلي الذي كنتُ أعتقد أنه كان بخير دائماً قد انهار في لحظة .
لم تكن لدىّ الشجاعة للدخول بين الناس المشغولين .
‘…ماريا ، لم أكن أعلم إننا سنلتقي هكذا .’
“هل من المقبول الدخول ؟”
“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”
كان لابدَ لي من طرح هذا السؤال .
عندما اصبحت كلماتي غير واضحة بشكل غير معهود سأل سايمون .
“إنه يوم المهرجان اذا هم أكثر إنشغالاً من المعتاد . مرحباً ، أنا آسف ، لكن هل تعلم أين سيلڤادور ؟”
بمجرد دخولي رأيتُ أشخاصاً يركضون من شدة الإنشغال .
“السيد سيلڤادور ؟ مرحباً أيها الدوق الأكبر ، متر وصلت ؟”
“لهذا هو بينديكتو .”
ظهر إسم غير مألوف .
كان هذا رائعاً . لكن ليس من الجيد هذا أن أرى أنهم لاحظوا أنني في حالة مزاجية سيئة على الفور .
من هو سيلڤادور ؟ ألم نكن متوجهين لوينستون ؟
“الزهرة التي قدمتها لها لا تزال على مكتبها في مزهرية موضوع عليها سحر الحماية للحفاظ عليها .”
كان إسماً لم أسمعه من قبل من قِبَل أفراد أسرتي الآخرين ، لذلكَ استمعتُ إلى حديثهم بتعبير فضولي على وجهي .
بمجرد دخولي رأيتُ أشخاصاً يركضون من شدة الإنشغال .
“منذُ قليل ، لكنكم تبدون مشغولين حقاً .”
“إذاً لنذهب إلى حيث تتواجد الرئيسة . إنها تنتظركم .”
“لا أستطيع التحدث حقاً . انتظر لحظة . سلڤادور ! ها أنتَ !”
كان لابدَ لي من طرح هذا السؤال .
انتشر إسم غير مألوف عبر المساحة الواسعة وبعد فترة وجيزة ظهر صاحب الإسم .
لا أريد منهم معرفة ما يجول في ذهني . قد يتم القبض علىّ و كراهيتي .
“ما أخباركَ ؟”
سلمني سيلڤادور إلى أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه مع صيحات الموظفين من حوله .
ظهرَ رجل ذو إنطباع ودي بإبتسامة .
اومأت سايمون برأسه بنظرة استياء .
ربما كان في نفس عمر والدتي .
سأل سايمون مرة أخرى و لكن إجابتي لم تتغير .
“أوه ، لقد مرت فترة أيها الدوق الأكبر !”
“أممم…”
ابتسم أكسيليوس بعد هذه التحية الترحيبية و مد يده .
“ما أخباركَ ؟”
بعد تصافح الإثنان تحولت نظرة سيلڤادور إلينا .
‘لأنني أغطى وجهي بقناع لن يتمكنوا من رؤية وجهي بشكل صحيح .’
“أوه ، مستحيل . هل هذه هي الإبنة الصغرى من الشائعات ؟”
عندها هز أكسيليوس كتفيه .
“…مرحباً .”
أخيراً ، لم يكن الأمر كذلكَ حتى قال أكسيليوس أن جو العربة المليئ بالتوتر قد تغير .
شعرتُ أنه يجبُ أن أقول مرحباً ، وعندما احنيتُ رأسي قليلاً ابتسم ابتسامة خافتة .
أمي ؟
ثم عانقني بلطف ورفعني .
“هذا المكان حيثُ تعمل والدتي …”
“مرحباً ، هل أنتِ دافني ؟”
لم يضرني رؤية الموظفين يصرخون بلطف و يقولون أنهم يشعرون بالأسف .
“دافني ؟”
لابدَ أنه كان مخيفاً بعض أن ترى أشخاصاً مشغولين يتوقفون و بنظرون لي بنفس العيون كما لو كنت حددت موعداً من قبل .
“هل قلتَ دافني ؟”
كنت أرى طرف ملابسي المجعد حيث كنتُ أقبض عليها بيدي .
شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .
“في المرة الماضة أخبرتنا أن إبنتها عبقرية عندما تعلمت كتابة الرسائل ، صحيح ؟”
بسبب تلكَ النظرات ، تشدد جسدي بالتوتر من تلقاء نفسه .
“أنا لستُ خائفة منك .”
“أوه ، الطفلة الصغرى من الإشاعة التي يُقال أن الرئيسة تحبها ؟”
كانت تلكَ النظرات مرهقة للغاية لدرجة أنني أردتُ الإختباء في مكان ما .
“الإبنا الصغرى التي يُقال أنها لو مرضت تترك العمل و تذهب لها على الفور ؟”
عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .
“رأيتَ هذا ! لقد أخبرتكم!”
“أوه ، الطفلة الصغرى من الإشاعة التي يُقال أن الرئيسة تحبها ؟”
“الإبنة الصغرى التي يتباهى بها حتى السادة الصغار لدرجة تصم الآذان ؟”
“هل من المقبول الدخول ؟”
تجمعت العيون المتلألة من حولي لدرجة أن الإنشغال بدى و كأنه قد تم محوه بسرعة .
عندما رأيتُ الناس يضحكون مع بعضهم البعض ويقولون أنهم سمعوا هذا ايضاً ، شعرت بالحرج و أخفيتُ وجهي مرة أخرى .
كانت تلكَ النظرات مرهقة للغاية لدرجة أنني أردتُ الإختباء في مكان ما .
“هاه ؟”
“هاي ، سيلڤادور ! دافني تفاجأت .”
“لقد تحدثت عنكَ ايضاً .”
“اوه ، يا إلهي . آسف ، من الجيد رؤيتها في العمل شخصياً بعد الإستماع عنها .”
“رأيتَ هذا ! لقد أخبرتكم!”
“أعني ، إنها تقلق من الغرباء . تعالي إلى هنا دافني .”
ظهر إسم غير مألوف .
عندما مد أكسيليوس ذراعبه سرعان ما مددت يدي إليه و وجدتُ الكلمات تنهمر من كل مكان .
لا يوجد سوى شخص واحد في هذه الإمبراطورية .
“كيف ذلكَ ؟ يديها صغيرة للغاية .”
“هل أنتِ متوترة ؟”
“أقدامها المتدلية لطيفة ايضاً . إنها لطيفة للغاية !”
كنت أرى طرف ملابسي المجعد حيث كنتُ أقبض عليها بيدي .
“سيلڤادور من فضلكَ دعها تذهب . ماذا إن بكت لأنها خائفة ؟”
“لابدَ أنكِ كنتِ خائفة ، سيلڤادور لم يتصرف بشكل جيد .”
سلمني سيلڤادور إلى أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه مع صيحات الموظفين من حوله .
كان هذا رائعاً . لكن ليس من الجيد هذا أن أرى أنهم لاحظوا أنني في حالة مزاجية سيئة على الفور .
بينما دفنتُ رأسي فيه بينما كان يعانقني ، ظهر صوت من بعيد من خلفي .
‘…ولكن ماذا عن راجنار ايضاً ؟’
“لابدَ أنكِ كنتِ خائفة ، سيلڤادور لم يتصرف بشكل جيد .”
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
“اوه ، عليكَ أن تعتذر لها بصدق .”
من المؤكد أن ماريا كانت و ستظل دائماً طفلة قد ترعرعت في بيئة بلا شائبة .
“إنها خائفة لأنها كانت قريبة من وجهك المخيف ! لقد كنت مخطئاً حقاً .”
كان لابدَ لي من طرح هذا السؤال .
تأوه سيلڤادور بعد ذلكَ و أصدر صوتاً غير سعيد .
“اوه ، هذا هو !”
“لا ، وجهي ليس مخيفاً ، صحيح ؟”
“أوه ، مستحيل . هل هذه هي الإبنة الصغرى من الشائعات ؟”
“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”
“اوه ، يا إلهي . آسف ، من الجيد رؤيتها في العمل شخصياً بعد الإستماع عنها .”
عندها هز أكسيليوس كتفيه .
“هل هو الفتى ذو الشعر الفضي أن الفتى ذو الشعر الأسود .”
مع هذه الجلبة لم يستطع سيلڤادور الفوز وقدم لي اعتذاراً .
كما هو متوقع ، سايمون سريع البديهة .
“أنا آسف دافني . هل فوجئتِ بسبب وجهي المخيف ؟”
ظهر إسم غير مألوف .
“أممم…”
كنتُ في عجلة من أمرى لدرجة أنني لم استطع حتى رؤيتها بشكل صحيح .
لأكون صادقة ، وجه أكسيليوس أقرب من كونه مخيف أكثر من وجه سيلڤادور .
“…حقاً ؟”
لابدَ أنه كان مخيفاً بعض أن ترى أشخاصاً مشغولين يتوقفون و بنظرون لي بنفس العيون كما لو كنت حددت موعداً من قبل .
عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .
لقد كان قلقاً نوعاً ما ووجه كان متهجماً ، مددتُ يدي و أمسكتُ بحافة ردائه .
اومأت سايمون برأسه بنظرة استياء .
“لقد فوجئتُ قليلاً .”
“نعم حقاً .”
“هاه ؟”
شعرتُ بتحسن كبير بعد التفكير بهذه الطريقة .
“أنا لستُ خائفة منك .”
“الإبنة الصغرى التي يتباهى بها حتى السادة الصغار لدرجة تصم الآذان ؟”
“هـ ، هذا صحيح ؟”
أمي ؟
كيف يُمكنه أن يضحك هكذا فقط من كلمة «أنا لستُ خائفة ؟»
كان من الغريب كيف بدوا .
لماذا بمتلك الموظفين في الخلف نفس التعبير ؟
كان سايمون وراجنار يندهشان في كل مرة يتم فيها ذكرهم .
‘لأنني أغطى وجهي بقناع لن يتمكنوا من رؤية وجهي بشكل صحيح .’
عندما اصبحت كلماتي غير واضحة بشكل غير معهود سأل سايمون .
كان من الغريب كيف بدوا .
“الزهرة التي قدمتها لها لا تزال على مكتبها في مزهرية موضوع عليها سحر الحماية للحفاظ عليها .”
“لا ، بغض النظر عن مدى حديث كلوي عنكِ حتى لو لم أرَ ذلكَ ، فإنني أشعر بذلك .”
“هل هذا بسبب الفتاة التي رأيتيها سابقاً ؟”
“هل تتحدث أمي عني ؟”
بعد تصافح الإثنان تحولت نظرة سيلڤادور إلينا .
“بالطبع ! لقد كانت تتحدث إلى نفسها في البداية لكنها الآن تطلب أن استمع لها .”
“تلقيتُ طلباً للحصول على مواد عذائية من الشارع الأول ! يرجى التحقق من الفائض .”
أمي ؟
‘أنا قلقة .’
لا أعتقد أن أمي ستفعل هذا .
“تلقيتُ طلباً للحصول على مواد عذائية من الشارع الأول ! يرجى التحقق من الفائض .”
اندلعت شهادة موظف آخر ، تقريباً لأنني لم أصدق الأمر .
“هل أنتِ متوترة ؟”
“في المرة الماضة أخبرتنا أن إبنتها عبقرية عندما تعلمت كتابة الرسائل ، صحيح ؟”
في الواقع ، حتى في النسخة الأصلية لم يتفق الإثنان في البداية .
“الزهرة التي قدمتها لها لا تزال على مكتبها في مزهرية موضوع عليها سحر الحماية للحفاظ عليها .”
“تلقيتُ طلباً للحصول على مواد عذائية من الشارع الأول ! يرجى التحقق من الفائض .”
“وبعد كل شيئ لقد كانت فخورة لأنكِ قمتِ بتقبيلها أكثر من أخواك .”
بمجرد أن تنهدتُ ابتسم سيلڤادور ولفت انتباهنا .
عند سماع هذه الشهادات الملموسة لم استطع إلا أن أصدق الأمر .
مع هذه الجلبة لم يستطع سيلڤادور الفوز وقدم لي اعتذاراً .
عندما رأيتُ الناس يضحكون مع بعضهم البعض ويقولون أنهم سمعوا هذا ايضاً ، شعرت بالحرج و أخفيتُ وجهي مرة أخرى .
يتبع …
“إذن ، من هو راجنار ؟”
“سمعتُ أن هناكَ طفل صغير و موثوق دائماً معكِ .”
عندما أخفيت وجهي تغير الهدف .
“هل أنتِ مريضة ؟”
“سمعتُ أن هناكَ طفل صغير و موثوق دائماً معكِ .”
لماذا بمتلك الموظفين في الخلف نفس التعبير ؟
نظرَ سيلڤادور إلى راجنار و سايمون بالتناوب ، ثم لف ذقنه و أمسكها بيديها وكأنه كان قلقاً .
هل هي مشغولة جداً لدرجة عدم تواجدها هنا ؟
‘أعتقد أنه يعلم بالفعل .’
“إذن ، من هو راجنار ؟”
كانت نظرة سيلڤادور متوجهة بالفعل إلى راجنار .
“تحقق من المخزن في المقر الآخر ، أين ذهبَ الشخض المسؤول ؟”
اعتقد أن هذا الشخص لا يستطيع التمثيل على الإطلاق .
“الزهرة التي قدمتها لها لا تزال على مكتبها في مزهرية موضوع عليها سحر الحماية للحفاظ عليها .”
أنا الوحيدة التي تُفكر بهذه الطريقة ، لكن نظرة سايمون وراجنار كانت تبدوا قلقة .
‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’
“هل هو الفتى ذو الشعر الفضي أن الفتى ذو الشعر الأسود .”
كان من الغريب كيف بدوا .
كان سايمون وراجنار يندهشان في كل مرة يتم فيها ذكرهم .
لا داع للقلق بوجود صديق يهتم بي بهذه الطريقة .
يبدوا أن الموظفين اللذين يقفون خلفهم يعرفون ايضاً و يحاولون كبح ضحكاتهم .
فتح أكسيليوس الباب الكبير و أمسكت بيد راجنار و سايمون و دخلنا .
“اوه ، هذا هو !”
ثم عانقني بلطف ورفعني .
بعد فترة وجيزة لقد كان هناك ابتسامى دافئة و لقد كنتُ أشاهد ابتسامة راجنار البراقة .
“إذن ، من هو راجنار ؟”
“لقد تحدثت عنكَ ايضاً .”
بمجرد أن تنهدتُ ابتسم سيلڤادور ولفت انتباهنا .
لقد رأيتُ راجنار يتحرك قليلاً من التشتيت .
اندلعت شهادة موظف آخر ، تقريباً لأنني لم أصدق الأمر .
‘أمي … ما الذي تحدثتِ عنه ؟’
“رأيتَ هذا ! لقد أخبرتكم!”
بمجرد أن تنهدتُ ابتسم سيلڤادور ولفت انتباهنا .
عندما مد أكسيليوس ذراعبه سرعان ما مددت يدي إليه و وجدتُ الكلمات تنهمر من كل مكان .
“إذاً لنذهب إلى حيث تتواجد الرئيسة . إنها تنتظركم .”
“كيف ذلكَ ؟ يديها صغيرة للغاية .”
هل هي مشغولة جداً لدرجة عدم تواجدها هنا ؟
“كل الغرباء مخيفين بالنسبة للأطفال .”
أمسكَ أكسيليوس بيد سايمون ، لقد كان أمراً مؤسفاً لكن هذا جدول عملها .
“لقد فوجئتُ قليلاً .”
لم يضرني رؤية الموظفين يصرخون بلطف و يقولون أنهم يشعرون بالأسف .
أنه يبدوا أكثر إثارة للإعجاب من المباني الأخرى الموجودة في الشارع .
أمسكَ سيلڤادور بيد راجنار و خرجنا جميعاً وركبنا العربة .
سلمني سيلڤادور إلى أكسيليوس بتعبير حزين على وجهه مع صيحات الموظفين من حوله .
يتبع …
شعرت بالدهشة عندما سمعتُ هذا فجأة ، ولكن الآن تجمعت النظرات الفضولية حولي .
“أنا آسف دافني . هل فوجئتِ بسبب وجهي المخيف ؟”
