الفصل 57
المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .
عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .
“المدينة الإمبراطورية قريبة .”
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .
‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’
خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .
بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .
“هل تعرف أين نحن ؟”
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .
نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’
“أچاشي ؟”
بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .
بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .
مستحيل …؟
عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”
مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .
عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .
“اجل ، لنجرب !”
ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .
“لمن هذا الخنجر ؟”
مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
‘جميل .’
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .
“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”
“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”
تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .
“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”
“أوه ، لقد خرج .”
تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .
“دافني !”
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”
بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .
بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .
“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
“أعتقد أنه سيكون راجنار .”
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
“شكراً لكما .”
بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .
أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .
اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟
بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .
“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
“أمي !”
“……”
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
“عمل ؟”
لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”
“ما هذا ؟”
“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”
“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”
كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .
اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .
“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”
أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .
“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”
ظهرت محتويات الصندوق .
“حسناً .”
“شكراً لكما .”
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”
عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .
“عمل ؟”
بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”
لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .
“ذكريات ؟”
“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”
بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .
“اجل ، لنجرب !”
من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .
ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
“نزهة ؟”
قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .
الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .
“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .
عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
“قصة قديمة ؟”
بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .
لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
“ما هذا ؟”
لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .
قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .
يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
“هذا طفولي .”
في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .
“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”
“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”
حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .
“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”
“مجرفة ؟”
إنه سر بيننا .
امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .
“أعتقد أنه سيكون راجنار .”
“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”
“نعم .”
لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .
حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .
اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’
“دافني !”
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”
لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .
عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .
“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”
“شكراً لكما .”
قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .
مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .
“بالتأكيد .”
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
ابتسم أكسيليوس و اومأ .
“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
“رقعة العين لي .”
‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’
اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .
لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .
‘جميل .’
أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .
لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .
“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”
“ما خطب كلاكما ؟”
“…هممم .”
كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .
هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .
أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .
“إذاً ، متى يُمكنكِ إخباري ؟”
حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .
“في أحلامكَ ؟”
“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”
“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”
“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”
أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .
بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
“هل يُمكن ان تخبريني …؟”
ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟
“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”
بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .
“إن فعلتِ …؟”
“لكن لماذا قد كُسر ؟”
“فهل سوف تنساه ؟”
بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار .
“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
من السهل معرفة ما إن كان الوقت الذي كان يعيشه قد ضاع .
“شكراً لكما .”
ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .
“بالتأكيد .”
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .
“نعم ، أنتِ فقط .”
بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .
بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .
“شكراً لكما .”
“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
“لماذا تعتقدين هذا ؟”
“شكراً لكما .”
“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”
“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”
عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .
“نزهة ؟”
هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟
“عمل ؟”
رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .
مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .
ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”
“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”
“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”
حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….
التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .
“عمل ؟”
إنه سر بيننا .
بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .
“نعم .”
“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”
“أوه ، لقد خرج .”
لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .
وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .
اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟
“ما هذا ؟”
أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .
“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”
وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .
عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .
“شكراً لكما .”
قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .
امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .
“ما خطب كلاكما ؟”
جلسنا جميعاً حول الصندوق .
“المدينة الإمبراطورية قريبة .”
“هل يوجد قفل عليه ؟”
“مجرفة ؟”
“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”
تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .
بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .
مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .
“ما خطب كلاكما ؟”
حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .
عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .
“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”
“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”
ظهرت محتويات الصندوق .
ظهرت محتويات الصندوق .
في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .
فجأة توقفت أمي عن الكلام .
“لمن رقعة العين ؟”
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
“رقعة العين لي .”
كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .
لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .
خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .
نظرَ سيلڤادور لنا .
عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .
“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .
“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….
“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”
هل يحميه من الكوابيس ؟
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .
هل يحميه من الكوابيس ؟
ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .
“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”
“لمن هذا الخنجر ؟”
“نعم ، أنتِ فقط .”
“إنه لي .”
بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .
أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .
“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”
عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .
“لماذا تعتقدين هذا ؟”
“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”
قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .
“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”
“عمل ؟”
“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”
“أمي !”
بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .
“بالتأكيد .”
سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .
نظرَ سيلڤادور لنا .
“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”
“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
“……”
“إن فعلتِ …؟”
فجأة توقفت أمي عن الكلام .
‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’
بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار .
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”
ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .
بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .
“ذكريات ؟”
“لكن لماذا قد كُسر ؟”
“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”
“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”
حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .
امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .
وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .
بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .
عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .
قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .
امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .
“دافني !”
قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .
عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .
ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .
“ما خطب كلاكما ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“لنفعل هذا !”
لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .
“اجل ، لنجرب !”
عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”
ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟
اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟
مستحيل …؟
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .
“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .
“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”
عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .
يتبع ….
بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .
أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .
