Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 58

الفصل 57

الفصل 57

المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .

ظهرت محتويات الصندوق .

“المدينة الإمبراطورية قريبة .”

“دافني !”

قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .

“عمل ؟”

خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .

“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”

“هل تعرف أين نحن ؟”

امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .

اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .

“بالتأكيد .”

“هذه ملكية الدوق الأكبر .”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

“أچاشي ؟”

“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”

بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .

“لكن لماذا قد كُسر ؟”

عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”

شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .

عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .

“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”

ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .

عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .

مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .

“لماذا تعتقدين هذا ؟”

‘جميل .’

مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .

نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .

“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”

“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”

أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .

“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”

بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .

تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .

يتبع ….

“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”

“ذكريات ؟”

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .

“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”

“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”

“أعتقد أنه سيكون راجنار .”

“لمن رقعة العين ؟”

سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا  يتذمر الأعمام ؟

“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”

“شكراً لكما .”

“لمن هذا الخنجر ؟”

أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .

كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .

بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .

“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”

ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .

بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .

“أمي !”

“…هممم .”

تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .

قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .

لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .

عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

“هل تعرف أين نحن ؟”

“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”

‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’

كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .

“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”

“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”

نظرَ سيلڤادور لنا .

“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”

“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”

“حسناً .”

“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”

قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .

ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .

“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”

“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”

“عمل ؟”

قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .

“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”

نظرَ سيلڤادور لنا .

“ذكريات ؟”

بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .

بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .

“لمن رقعة العين ؟”

من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟

بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .

“نزهة ؟”

اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .

“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”

قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .

الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .

ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .

اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .

نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .

عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .

“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”

“قصة قديمة ؟”

بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار . ⁦

“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”

عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .

نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .

“هل يوجد قفل عليه ؟”

ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .

لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .

لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .

“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”

يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .

سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .

“هذا طفولي .”

ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .

“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”

“ما خطب كلاكما ؟”

حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .

“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”

“مجرفة ؟”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .

نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .

“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”

“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”

لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .

هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟

اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟

تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .

‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’

“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”

ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .

“شكراً لكما .”

لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .

“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”

“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”

“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”

قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .

التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .

“بالتأكيد .”

بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .

ابتسم أكسيليوس و اومأ .

“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”

أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .

عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .

‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’

الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

“لماذا تعتقدين هذا ؟”

أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .

حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….

“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”

“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”

“…هممم .”

يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .

شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .

هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟

“إذاً ، متى يُمكنكِ إخباري ؟”

عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .

“في أحلامكَ ؟”

حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .

“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”

بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .

أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .

“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”

“هل يُمكن ان تخبريني …؟”

ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .

“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”

“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”

“إن فعلتِ …؟”

“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”

“فهل سوف تنساه ؟”

ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .

“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”

“عمل ؟”

من السهل معرفة ما إن كان الوقت الذي كان يعيشه قد ضاع .

عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .

ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .

هل يحميه من الكوابيس ؟

“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”

“نعم ، أنتِ فقط .”

“قصة قديمة ؟”

بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”

عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .

“لماذا تعتقدين هذا ؟”

“شكراً لكما .”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .

“المدينة الإمبراطورية قريبة .”

ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .

“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”

“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”

هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟

“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”

“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”

التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .

“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”

إنه سر بيننا .

اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .

“نعم .”

“لنفعل هذا !”

عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .

“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”

لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .

قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .

“أوه ، لقد خرج .”

“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”

وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .

ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .

“ما هذا ؟”

من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .

هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .

“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”

“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”

“هذه ملكية الدوق الأكبر .”

عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .

بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .

قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .

“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”

بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

جلسنا جميعاً حول الصندوق .

“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”

“هل يوجد قفل عليه ؟”

بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .

“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”

بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .

بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .

إنه سر بيننا .

مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .

من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .

حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .

“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”

“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”

مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .

ظهرت محتويات الصندوق .

عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .

في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .

تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .

“لمن رقعة العين ؟”

حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….

“رقعة العين لي .”

قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .

لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .

لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .

نظرَ سيلڤادور لنا .

“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”

“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”

أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .

“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”

“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”

حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….

“المدينة الإمبراطورية قريبة .”

هل يحميه من الكوابيس ؟

“إنه لي .”

اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .

“هذا طفولي .”

ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .

لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .

“لمن هذا الخنجر ؟”

“هذا طفولي .”

“إنه لي .”

ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .

أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .

لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .

عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .

“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”

“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”

قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .

“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”

“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”

“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”

“ذكريات ؟”

بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .

“بالتأكيد .”

“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”

“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”

“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”

عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .

“……”

“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”

فجأة توقفت أمي عن الكلام .

ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .

بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار . ⁦

بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .

“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”

نظرَ سيلڤادور لنا .

“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”

سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .

بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

“لكن لماذا قد كُسر ؟”

أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .

“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”

اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .

امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .

جلسنا جميعاً حول الصندوق .

بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .

“……”

كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .

امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .

بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .

“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”

قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .

كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .

“دافني !”

اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟

عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .

“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”

“ما خطب كلاكما ؟”

سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا  يتذمر الأعمام ؟

“لنفعل هذا !”

هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .

“اجل ، لنجرب !”

بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .

ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟

“لنفعل هذا !”

مستحيل …؟

مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .

ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .

تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .

“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”

“شكراً لكما .”

“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”

“هل تعرف أين نحن ؟”

يتبع ….

أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .

المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط