الفصل 57
المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .
“هذا طفولي .”
“المدينة الإمبراطورية قريبة .”
رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .
قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .
“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”
خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .
أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .
“هل تعرف أين نحن ؟”
“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”
اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .
عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
“نعم .”
“أچاشي ؟”
‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’
بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”
امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .
عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .
ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .
“إذاً ، متى يُمكنكِ إخباري ؟”
مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
‘جميل .’
مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .
نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .
تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .
“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”
كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .
“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”
“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”
تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .
وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”
بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .
لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .
“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”
حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .
“أعتقد أنه سيكون راجنار .”
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .
“شكراً لكما .”
لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .
أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .
“قصة قديمة ؟”
بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
‘جميل .’
عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .
“هل تعرف أين نحن ؟”
“أمي !”
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
“حسناً .”
لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .
“شكراً لكما .”
“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”
نظرَ سيلڤادور لنا .
“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”
نظرَ سيلڤادور لنا .
كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”
عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .
“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”
“أمي !”
“حسناً .”
“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .
“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”
ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
ظهرت محتويات الصندوق .
“عمل ؟”
أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .
“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”
قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .
“ذكريات ؟”
“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”
بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .
سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .
من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .
ابتسم أكسيليوس و اومأ .
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .
“نزهة ؟”
بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .
الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
“دافني !”
عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .
“قصة قديمة ؟”
“قصة قديمة ؟”
خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”
نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .
“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
إنه سر بيننا .
لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .
“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”
“هذا طفولي .”
“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
“مجرفة ؟”
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .
بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .
“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”
عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .
لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟
خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .
‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’
إنه سر بيننا .
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”
لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .
لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .
“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .
“مجرفة ؟”
“بالتأكيد .”
عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .
ابتسم أكسيليوس و اومأ .
يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .
“فهل سوف تنساه ؟”
أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”
من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .
“…هممم .”
“شكراً لكما .”
هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
“إذاً ، متى يُمكنكِ إخباري ؟”
يتبع ….
“في أحلامكَ ؟”
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”
أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .
أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .
رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .
“هل يُمكن ان تخبريني …؟”
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”
قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .
“إن فعلتِ …؟”
بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
“فهل سوف تنساه ؟”
“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”
“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”
“لكن لماذا قد كُسر ؟”
من السهل معرفة ما إن كان الوقت الذي كان يعيشه قد ضاع .
“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”
ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .
هل يحميه من الكوابيس ؟
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
يتبع ….
“نعم ، أنتِ فقط .”
ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .
بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .
وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .
“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”
“عمل ؟”
“لماذا تعتقدين هذا ؟”
هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .
“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”
“ما هذا ؟”
عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .
“أعتقد أنه سيكون راجنار .”
هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟
لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .
رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .
“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”
ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”
“هذا طفولي .”
“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”
حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .
التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .
بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار .
إنه سر بيننا .
‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’
“نعم .”
“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .
“أوه ، لقد خرج .”
أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .
وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .
حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….
لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .
“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”
“ما هذا ؟”
“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
“في أحلامكَ ؟”
“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”
أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .
عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .
قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .
قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .
إنه سر بيننا .
بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .
“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”
جلسنا جميعاً حول الصندوق .
أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .
“هل يوجد قفل عليه ؟”
‘جميل .’
“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”
“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”
بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
“إنه لي .”
مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .
“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”
حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .
هل يحميه من الكوابيس ؟
“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”
“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”
ظهرت محتويات الصندوق .
“نعم ، أنتِ فقط .”
في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .
الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .
“لمن رقعة العين ؟”
“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”
“رقعة العين لي .”
بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .
لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .
“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”
نظرَ سيلڤادور لنا .
“ما هذا ؟”
“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
“أچاشي ؟”
“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
هل يحميه من الكوابيس ؟
“هل يُمكن ان تخبريني …؟”
اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .
“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”
ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .
“ما خطب كلاكما ؟”
“لمن هذا الخنجر ؟”
ابتسم أكسيليوس و اومأ .
“إنه لي .”
“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”
أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .
مستحيل …؟
عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”
بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .
“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”
ابتسم أكسيليوس و اومأ .
“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”
“هل يوجد قفل عليه ؟”
بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .
“ذكريات ؟”
سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .
“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”
“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”
رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
“لمن هذا الخنجر ؟”
“……”
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
فجأة توقفت أمي عن الكلام .
ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .
بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار .
“اجل ، لنجرب !”
“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”
“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”
“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”
“حسناً .”
بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .
“هل يُمكن ان تخبريني …؟”
“لكن لماذا قد كُسر ؟”
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”
“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”
امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .
بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .
عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”
كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .
“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”
قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
“دافني !”
يتبع ….
عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .
“أچاشي ؟”
“ما خطب كلاكما ؟”
بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .
“لنفعل هذا !”
“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”
“اجل ، لنجرب !”
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟
يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .
مستحيل …؟
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .
“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”
بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .
يتبع ….
“حسناً .”
“قصة قديمة ؟”
