Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 57

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

***

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

“سمين ….؟”

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

يتبع ….

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

‘هل أنا سمين جداً ؟’

“هذا واضح للغاية .”

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

يتبع ….

***

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

“هذا لذيذ .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

يتبع ….

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

“هذا غريب .”

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

“لماذا ؟”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

“هاه ؟ النهر جاف .”

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

“هل تعرفينه ؟”

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

***

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

“ماذا ؟”

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

يتبع ….

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

“اوه ، لا .”

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

“كاذب .”

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

“لم أكن أعلم ابداً .”

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

***

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

“نعم . إنه صديقي .”

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

يتبع ….

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

سألها جو-دي .

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

“هاه ؟ النهر جاف .”

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

“كاذب .”

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .

“هذه مشكلة كبيرة .”

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

“هذه مشكلة كبيرة .”

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

“كاذب .”

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

‘إنه يبدوا كوالدي .’

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

في ذلكَ الحين ،

***

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

بعد أيام قليلة ،

“ماذا ؟”

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

***

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

“لقد خرجت للتسوق .”

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

“سمين ….؟”

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“هاه ؟ النهر جاف .”

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

“لكن ….”

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

“أريد الخروج .”

“آستر !”

“الآن ؟”

“آستر !”

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

“ماذا ؟”

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

‘إنه يبدوا كوالدي .’

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

“لكن ….”

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

“لقد خرجت للتسوق .”

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

“هذا واضح للغاية .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

“لقد خرجت للتسوق .”

“هذه مشكلة كبيرة .”

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

“هل تعرفينه ؟”

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

في ذلكَ الحين ،

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

“آستر !”

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

“نواه ؟”

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

تجمدت آستر في مكانها .

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

“هل تعرفينه ؟”

***

“نعم . إنه صديقي .”

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

‘لا يزال .’

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”

“هذا لذيذ .”

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

“لقد خرجت للتسوق .”

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

“نعم . لقد انتقلت للتو .

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

يتبع ….

“كاذب .”

“هذا واضح للغاية .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط