Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 57

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

سألها جو-دي .

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

“هذا واضح للغاية .”

“سمين ….؟”

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

نظرَ سيباستيان الذي تُرك بمفرده إلى العربة و هي تتحرك بعيداً بنظرة فارغة على وجهه .

“هاه ؟ النهر جاف .”

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

تجمدت آستر في مكانها .

‘هل أنا سمين جداً ؟’

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

‘لا يزال .’

***

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

“هذا لذيذ .”

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

جعلتها الرائحة الحلوة تشعر بالتحسن . نظرت آستر من النافذة و هي تأكل الكعك .

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

لكن الطرق التي رأتها عدة مرات كانت غريبة اليوم .

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“هذا غريب .”

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

“هل كان النهر دائماً بهذا الضيق ؟”

في ذلكَ الحين ،

“لماذا ؟”

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“هاه ؟ النهر جاف .”

“هذا لذيذ .”

كان النهر ضيقاً لدرجة أن عيني چو-دي كان بإمكانها رؤية أن هناكَ إختلاف واضح .

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

“سمعت أن هناكَ جفافاً شديداً هذه الأيام ، ربما يكون هذا هو السبب .”

يتبع ….

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

“هذه مشكلة كبيرة .”

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

***

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

في الأصل ، كان من الممكن منع الكوارث الطبيعية مثل الجفاف و هبوط الأمطار بطريقة ما من خلال صلاة القديسين للآلهة .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

ومع ذلكَ ، في مثل هذه الأوقات كان من المفترض إرسال كهنة من المعبد لحماية النهر . ليس من المنطقي ترك النهر يجف بهذه الطريقة .

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

ليس هذا الطفل فحسب ، بل هناكَ الكثير من واجهوا صعوبة في كسب لقمة العيش بسبب الجفاف .

سألها جو-دي .

نظرت آستر إلى يديها ، لم تكن تعرف ما إن كانت صلاتها يُمكنها أن تـنهي الجفاف .

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

“الآن ؟”

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

“ماذا ؟”

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

ضاقت عيون آستر و تراجعت ببطء .

‘ماذا يفعل المعبد ؟’

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

غطا چو-دي فمه على عجل كما لو أنه قد قال هذا عن طريق الخطأ .

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

“لكن ….”

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

لحسن الحظ ، كان چو-دي سيئ جداً في الكذب .

“اوه ، لا .”

“اوه ، لا .”

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

“كاذب .”

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

“آه ، لقد أخبرني دينيس أن اتظاهر أنني لا أعرف شيئاً الآن .”

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

“ماذا ؟”

“في الواقع ، لقد رأيتُ كل شيئ . رأيتكَ و أنتِ تضعين المياه في النافورة ، لقد كنتُ اتبعكِ لأفاجئكِ .”

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

“لم أكن أعلم ابداً .”

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

تمتمت آستر و قالت «يا إلهي .» و أمسكت شعرها .

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

“نعم . إنه صديقي .”

“هذا صحيح ، لقد كنتُ أعتقد أن الأمر غريب .”

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

بعد أيام قليلة ،

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

“لم أكن أعلم ابداً .”

كانت آستر عابسة و بالكاد استطاعت الكلام .

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

“إنتظر ، ماذا تعني بقديسة ؟”

كما لو كان يقرأ أفكارها ، وقف چو-دي بجانبها وقال بصوت حيوي .

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

سألها جو-دي .

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

‘إذاً ، لقد كان دينيس أوبا .’

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

لقد كانت تعلم أن دينيس كان سريع البديهة و ذكياً . لكنها لم تتخيل ابداً أنه سيعرف بالفعل من تكون .

عندما ثنو آستر ذراعيها و تظاهرت بالإستياء ، تمتم چو-دي و أخبرها في النهاية .

عضت آستر شفتيها و لقد كانت غاضبة من نفسها لأنها لم تستطع إخفاء الأمر بشكل جيد .

“هذا واضح للغاية .”

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

“آستر ، هل أنتِ بخير ؟”

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

عندما أظلم تعبير آستر كان چو-دي في حيرة من أمره و قلق .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

“سمين ….؟”

“ماذا علىّ أن أفعل ؟”

“لم أكن أعلم ابداً .”

وضع چو-دي جبينه على جبين آستر و ابتسم .

“هذا واضح للغاية .”

ثم ركز عيناه الخضراوتان على عيناها .

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

“أختي الصغيرة رائعة ، هذا كل شيئ ، أنتِ أختي الصغيرة .”

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

لاحظ چو-دي أن عيون آستر كانت ترتجف ، وأرجع خصلاتها إلى الخلف .

داخل العربة العائدة إلى تريزيا .

“لا يُهم من تكونين ، طالما لن تتركينا .”

لم يتقرب من العربة ، لكنهما قد سمعا طفلاً يتوسل و أضلاعه مكشوفة .

همس چو-دي دون أن يرفع جبينه حتى توقفت عيون آستر عن الإرتجاف .

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

“لمعلوماتكَ ، آستر لا تُحب الأطفال اللذين يتحدثون بالهراء و الأطفال السمينة أكثر .”

في لحظة تغيرت عيون چو-دي ، لقد كانت عيون تقشعر بسببها الأبدان .

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

‘إنه يبدوا كوالدي .’

“الآن ؟”

على الرغم من أنه لايزال صغيراً ، إلا أن عيونه قد بدت تماماً مثل دي هين .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100

“إن كنتِ حقاً قديسة سنأتي لأخذكِ من المعبد .”

“نعم . لقد انتقلت للتو .

تصلبت زوايا شقاه چو-دي ، لم تكن تعرف ما إن كان يبتسم أو غاضب .

“آه ، لا . تظاهري أنكِ لم تسمعي شيئاً .”

“سأحارب المعبد . نحنُ عائلة ، لذا يجبُ أن نبقى معاً .”

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

لم يكن من الغريب أن القديسة سيسبيا الحالية لم تكن تذبل قصارى جهدها ، لذلك كان هناكَ جفاف كبير .

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

چو-دي الذي كان يتناول الدونات من علبة مليئة بالوجبات الخفيقة قدم كعكة لآستر .

عندما يكتشفون أنها القديسة ، اعتقدت أن الطريقة التي سينظرون بها نحوها سوف تتغير . لكن بفضل چو-دي أصبحت تشعر الآن براحة أكبر .

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

تذمر چو-دي و فك ذراعيه ليطلق سراح سيباستيان . لقد كان لا يُهم من يكون لكن سيباستيان لم يكن مناسباً .

***

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

بعد أيام قليلة ،

ما وجدته آستر غريباً هو عرض نهر لامبس على طول الطريق الرئيسي .

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

عندما اكتشفت ما كان چو-دي يحاول اخفائه ، شعر بالحرج و حك رأسه .

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

“لقد كنتُ أشعر بالفصول حقاً ، هل أنتِ حقاً القديسة ؟”

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

لكن لم يحن الوقت بعد لإظهار قدراتها ، لأنها لم تكن مستعدة لمحاربة المعبد بعد .

كان موضوع القلق هو هدية عيد ميلاد چو-دي و دينيس .

“لقد قال دينيس أنه من الممكن أن تكوني القديسة .”

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

بعد أيام قليلة ،

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

“آستر ، هل يُمكنكِ إستدعاء المياه ؟”

كانت المشكلة هي أنه لم يكن هناكَ شيئ تقدمه لهما . اشترى دي هين كل ما كانا يحتاجانه ، لذلكَ لم تجد شيئ ذا قيمة .

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

“آنستي ، ما الذي يقلقكِ ؟”

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

كانت آستر تقف لوحدها و سالتها دوروثي .

نظرَ چو-دي إلى سيباستيان من أعلى إلى أسفل ثم استدار و ركب العربة .

“نعم . لا أعرف ماذا سأقدم كهدية لعيد ميلاد إخوتي .”

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

“هل تفكرين في هذا بالفعل ؟”

“الآن ؟”

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

“رجاءاً ساعدونا … أخي الأصغر يتضور جوعاً في المنزل … لا يُمكنني حتى الزراعة لأنه لا يوجد ماء … شهق .”

لم تكن تعرف ما هو نوع الهدية التي يجب أن تقدمها لهما لذا بدا أن شهر و نصف غير كافٍ للإختيار .

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

ضحكت دوروثي بينها و بين نفسها لأن آستر التي كانت تفكر في الهدية بجدية كانت لطيفة جداً .

“نعم . لم يتبقى سوى شهر ونصف .”

“لا تقلقي . إن كانت هدية منكِ فسيحبانها حتى لو التقطتِ حجراً من الحديقة و قدمتيه لهما .”

نظرَ ببطء إلى الأسفل و كل ما إستطاع رؤيته لم يكن الأرض بل بطنه المنتفخة .

“لكن ….”

اختفى القلب القلق وذاب الثلج ، وبسرعة فُتح الباب الذي كان مغلقاً في القلب .

بدأت آستر في التجول مرة أخرى بتعبير قاتم على وجهها . ثم تذكرت شيئاً ووقف طويلاً .

“نعم . لقد انتقلت للتو .

“أريد الخروج .”

“لا أحد يستطيع أن يأخذكِ منا .”

“الآن ؟”

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

“نعم ، لنذهب إلى السوق .”

إن كانت أحد هذه الأنهار قد جفت بشكل واضح بالفعل فقد تكون الأنهار الأصغر قد جفت تماماً بالفعل .

يبدوا أنه سيكون من الأفضل إختيار الهدية بأم عينيها بدلاً من الإنتظار و التفكير في الغرفة .

“سمين ….؟”

أخرجت آستر صندوقاً ثقيلاً من تحت السرير لتحصل على الماس قبل المغادرة .

نظرت آستر إلى الخارج عبر النافذة ، لقد كان العالم الخارجي رائعاً للغاية . ربما لأنها كانت في المعبد لفترة طويلة .

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

“هذا واضح للغاية .”

التقطت مجموعة من الماس كانت متوهجة بضوء مبهر ووضعتها في الحقيبة و توجهت إلى السوق .

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

يُعد نهر لامبس الذي يتصل ايضاً بقلب تريزيا من أحد أكبر الأنهار في الإمبراطورية .

“هناكَ الكثير من المحلات التجارية .”

“هل تعرفينه ؟”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

يُمكنها التجول بالعربة التي تجرها الخيول . ولكن لإجراء نظرة فاحصة ، قررت النزول من العربة و التجول في السوق .

ڤيكتور الذي كان يتمتع بأكبر قدر من الخبرة في الذهاب و العودة من السوق قاد الطريق بثقة .

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

تجولت آستر في المحلات التجارية التي على جانبي الطريق وهي تنظر إلى الأشياء بنفاذ صبر .

تريد أن تقدم لهم هدية مع كامل الإمتنان .

“ڤيكتور ، ماذا تعتقد أنهما يُحبان .”

سألها جو-دي .

“إن كان السيد چو-دي أعتقد أنه سيحب السيوف … و السيد دينيس كتاباً ، صحيح ؟”

عندما استيقظت في اليوم التالي ظنت أنه كان من الغريب وجودها في غرفتها … لكن دينيس و چو-دي قد أخفيا الأمر .

“هذا واضح للغاية .”

“الآن ؟”

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

“نعم . لقد انتقلت للتو .

تفحصت آستر المحال التجارية بشغف لترى ما إن كان هناك شيئ لتقدمه . حتى عندما نظرت حولها لم تجد هدية يستحقانها .

سمع چو-دي آستر تتحدث إلى نفسها ، وضع الدونات جانباً و نظر بجانبها .

“هذه مشكلة كبيرة .”

ابتسمت آستر و اومأت برأسها .

بعد المشي لأكثر من ساعى بهدف العثور على الهدية بدأت ساقاها تؤلمانها .

لقد تم الإجابة عن السؤال المبهم في ذلك اليوم .

لأخذ قسط من الراحة توجهوا إلى مقعد قريب .

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

في ذلكَ الحين ،

“لم أكن أعلم ابداً .”

فجأة نادى شخص ما إسم آستر بصوت عال .

يتبع ….

“آستر !”

خفق قلبها من فكرة أنها لن تستطيع العيش كما اعتادت . لا تريد أن تخسر هذه العلاقات .

استدارت آستر على عجل . لقد كان شخصاً لم تفكر به على الإطلاق .

كانت تفكر بشكل عميق و خديها مليئان بالهواء .

“نواه ؟”

“لديهما بالفعل كل شيئ .”

تجمدت آستر في مكانها .

“هاه ؟ النهر جاف .”

تقدم نواه نحو آستر . لقد كان ڤيكتور يقظاً جداً ووقف أمام آستر .

“اوه ، لا .”

“هل تعرفينه ؟”

كان چو-دي يُمسك بسيباستيان و يؤخره ولقد كان هذا غريباً ايضاً ، ولقد كان من الغريب القول أنها كانت مصادفة .

“نعم . إنه صديقي .”

“نواه ؟”

بعد تهدئة ڤيكتور اليقظ تقدمت آستر نحو نواه .

“أوبا ، أنتَ تعرف شيئاً ما ؟”

‘لا يزال .’

“أنا أحذركَ مسبقاً . ولا تقلق ، لأنها سترقص معي .”

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة إلا أن مظهر نواه لم يكن مخفياً على الإطلاق . كان أكثر إشراقاً عند مشاهدته في الخارج في وضح النهار .

في ذلكَ الحين ،

وقف نواه أمام آستر بإبتسامة عريضة و لقد كان سعيداً برؤيتها .

لحسن الحظ ، بفضل زيارتها للمنجم الأسيوع الفائت كان لديها ما يكفي من الماس .

“لقد مر وقت طويل ، صحيح ؟”

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

لقد كانت الإبتسامى التي على وجهه مبهرة لدرجة أن آستر قامت بفرك عينيها .

“إذا كان هذا صحيحاً … ماذا ستفعل ؟”

“نعم . لماذا أنتَ هنا ؟”

“هذه مشكلة كبيرة .”

“لقد خرجت للتسوق .”

‘ماذا سأقدم لهم ؟’

لقد كان نواه محقاً . أظهر السلة التي كان يحملها في يده ولقد كان فيها فواكه و بعض البقالة .

أخذت آستر نفساً عميقاً وسارت في أرجاء الغرفة .

“هل أتيتَ كل هذه المسافة إلى هنا فقط للتسوق ؟”

“نعم . إن ذهبتِ إلى اليسار من هنا فسيكون هناك متجر لبيع الأسلحة و من هناكَ على اليمين متاجر للتحف .”

“نعم . لقد انتقلت للتو .

وظيفة القديسة هي تعزيز الإستقرار في الإمبراطورية . وقد تم الإعتراف بقدراتها و ارتفعت إلى مكانتها الحالية .

“…ماذا ؟ هل تكذب ؟”

هذه الأشياء يُحبانها . لكن بالفعل لديهم الكثير منها سيكون عديم الفائدة احضار المزيد لهم .

صُدمت آستر من إجابة نواه اللامعة .

فكرت آستر في الموقف عندما كانت تعالج چيني .

يتبع ….

حتى الآن ، لقد كانت تعتقد أنه لا يجب عليها الكشف بهويتها لأي أحد حتى عائلتها .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ij lwal🔥 100
4Saifjob50🔥 100
5Sharkie🔥 100
6Soul Novel🔥 100
7mazen waleed🔥 100
8Ammar Adel🔥 100
9younes el hakimi🔥 100
10Zeldres🔥 100

نظر سيباستيان إلى بطنه المنتفخ ثلاث مرات .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط