Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 58

PDF

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”

“هذا ..”

“هذا ..”

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

“هذا ..”

“في المرة الأخيرة ، أعطيتني قدراً كبيراً من القوة . الشكر لكِ ، الآن لا يُهم إن كنتُ خارج الملجأ لفترة من الوقت .”

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

“لماذا تهمس ؟”

ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .

لقد كان يهمس ووجهه غريب من وجهها . أرجعت آستر وجهها إلى الوراء بحرج .

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”

“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”

هز نواه كتفيه و ابتسم .

فجأة وضع نواه يده على جبهته قائلاً أنه أُصيب بالدوار . ثم عبس و تظاهر أنه مريض .

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”

“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”

ابتسمت آستر لإبتسامة نواه الجميلة و كانت على وشكِ الإستدارة .

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

فكرت آستر في نواه من حين لآخر ، لكنها لم تستطع التفكير في زيارته بسبب إنشغالها بالدراسة و المعبد .

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”

‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .

“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

فجأة وضع نواه يده على جبهته قائلاً أنه أُصيب بالدوار . ثم عبس و تظاهر أنه مريض .

في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .

“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”

عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .

“…نعم ، أمسكها الآن .”

هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .

شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

“أخيراً التقيت بها ، هل أعجبكَ الأمر كثيراً ؟”

“سيدتي !”

“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”

“يا إلهي !”

“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

“إنها الحقيقة .”

“آه ، إنتظرا لحظة .”

تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .

ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

“هذا يكفي .”

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .

نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .

“هل هذا يكفي ؟”

منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .

“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”

عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .

عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .

إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .

“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”

لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .

“لا ، ليس كذلك !”

“إنها صدفة .”

هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .

“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”

رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .

نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .

“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”

“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”

“ربما ؟”

قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”

“إنها صدفة .”

قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .

“إذاً ماذا عن ذلك ؟ سيدتي جميلة جداً لا يوجد شيئ يُمكننا القيام به إن أُعجبَ بها .”

“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”

“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”

إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .

“لا تفعل ذلكَ !”

في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .

“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .

“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”

“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”

“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”

“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”

فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .

كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

لكنه لم يكن سعيداً بها ، كانت كل تلكَ الهدايا بلا عاطفة .

“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”

“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .

‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”

“يا إلهي !”

“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”

“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”

تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .

في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .

“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”

“لا ، ليس كذلك !”

في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .

“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”

إبتسم نواه مرة أخرى .

كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”

“أنتِ تجعلينني أبتسم .”

“إنها صدفة .”

مسح نواه تحت أنفه قائلاً هذا . شعرت آستر بالحرج و أدارت رأسها لأنها كانت محرجة .

“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”

“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”

“لطيفة .”

“ماذا ؟ لا . في الماضي إعتاد الناس على مناداتي بالأمير البارد …. لا ، أنا لا أضحك كثيراً على أى حال ، حتى الآن .”

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .

لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .

نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .

“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”

عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .

“ماذا ؟ لا . في الماضي إعتاد الناس على مناداتي بالأمير البارد …. لا ، أنا لا أضحك كثيراً على أى حال ، حتى الآن .”

لكن الكثير قد تغير في الملجأ . لم تكن آستر تعرف كيف كان شكل نواه في الماضي .

“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”

“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

“إنها الحقيقة .”

إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .

عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .

نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .

“يجب علىّ أن أذهب .”

“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .

“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .

“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”

“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”

“شكراً لكِ .”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

ابتسمت آستر لإبتسامة نواه الجميلة و كانت على وشكِ الإستدارة .

“لا ، ليس كذلك !”

ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”

“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”

كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .

كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .

لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .

“هل هذا يكفي ؟”

“لا أستطيع .”

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”

“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”

ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .

“هل تشعرين بالسوء ؟”

“في المرة الأخيرة ، أعطيتني قدراً كبيراً من القوة . الشكر لكِ ، الآن لا يُهم إن كنتُ خارج الملجأ لفترة من الوقت .”

“أنا ؟ لا ، لماذا ؟ إنه لا شيئ .”

“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”

استدارت آستر بعد أن شعرت بالحرج لإكتشافه ما في قلبها .

في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .

كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .

“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”

في العربة في طريق الذهاب إلى المنزل ،

تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”

كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .

لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .

“ربما ؟”

منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .

“لماذا تهمس ؟”

“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”

لكن الكثير قد تغير في الملجأ . لم تكن آستر تعرف كيف كان شكل نواه في الماضي .

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”

“إذاً ماذا عن ذلك ؟ سيدتي جميلة جداً لا يوجد شيئ يُمكننا القيام به إن أُعجبَ بها .”

شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .

ضحكت آستر عندما رأت ڤيكتور و دوروثي يتشاجران مرة أخرى . ثم فتحت الورقة التي كانت في يديه .

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

في نفس الوقت .

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .

تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .

“لطيفة .”

نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .

هز نواه كتفيه و ابتسم .

“أخيراً التقيت بها ، هل أعجبكَ الأمر كثيراً ؟”

تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

لم تكن شخصية الأمير السابع الذي يخدمه بالين كما هو الآن .

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”

لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .

“إنها صدفة .”

“هل تشعرين بالسوء ؟”

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

“هاه ؟ لكنني سأفعل هذا مرة أخرى .”

“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”

“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”

“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”

“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”

عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .

ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .

كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .

تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

***

مسح نواه تحت أنفه قائلاً هذا . شعرت آستر بالحرج و أدارت رأسها لأنها كانت محرجة .

“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”

“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”

فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .

“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

بالفعل منذ شهر .

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .

“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”

‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’

“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

“آه ، إنتظرا لحظة .”

مع ذلكَ ، بفضل التعليمات الأساسية خطوة بخطوة لمدة شهر لم يكن مثل المرة الأولى لها .

نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .

“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”

شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .

عندما انتهت الموسيقي و الرقص ركضت آستر إلى چبمس بإبتسامة مشرقة على وجهها .

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

يتبع …

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط