Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 58

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

“هذا ..”

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

“سيدتي !”

“في المرة الأخيرة ، أعطيتني قدراً كبيراً من القوة . الشكر لكِ ، الآن لا يُهم إن كنتُ خارج الملجأ لفترة من الوقت .”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

“لماذا تهمس ؟”

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

لقد كان يهمس ووجهه غريب من وجهها . أرجعت آستر وجهها إلى الوراء بحرج .

“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”

“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

هز نواه كتفيه و ابتسم .

“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’

القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .

فكرت آستر في نواه من حين لآخر ، لكنها لم تستطع التفكير في زيارته بسبب إنشغالها بالدراسة و المعبد .

عندما انتهت الموسيقي و الرقص ركضت آستر إلى چبمس بإبتسامة مشرقة على وجهها .

شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .

فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”

“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

فجأة وضع نواه يده على جبهته قائلاً أنه أُصيب بالدوار . ثم عبس و تظاهر أنه مريض .

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”

هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .

“…نعم ، أمسكها الآن .”

“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”

شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

“لا تفعل ذلكَ !”

“سيدتي !”

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

“يا إلهي !”

بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

“آه ، إنتظرا لحظة .”

“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”

ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .

“سيدتي !”

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”

“هذا يكفي .”

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .

“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”

“هل هذا يكفي ؟”

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”

“ماذا ؟ لا . في الماضي إعتاد الناس على مناداتي بالأمير البارد …. لا ، أنا لا أضحك كثيراً على أى حال ، حتى الآن .”

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .

في نفس الوقت .

“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

“لا ، ليس كذلك !”

“هل تشعرين بالسوء ؟”

هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .

“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”

“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”

في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .

القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .

بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر

لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .

“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”

ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .

“ربما ؟”

“أنتِ تجعلينني أبتسم .”

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

“لماذا تهمس ؟”

“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”

“إنها صدفة .”

قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”

لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .

إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .

لكنه لم يكن سعيداً بها ، كانت كل تلكَ الهدايا بلا عاطفة .

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .

“لا تفعل ذلكَ !”

نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .

“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”

“شكراً لكِ .”

كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .

“هل هذا يكفي ؟”

لكنه لم يكن سعيداً بها ، كانت كل تلكَ الهدايا بلا عاطفة .

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .

“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”

“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”

إبتسم نواه مرة أخرى .

“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .

“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”

“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”

“شكراً لكِ .”

في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .

هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .

نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .

“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”

إبتسم نواه مرة أخرى .

بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

“سيدتي !”

“أنتِ تجعلينني أبتسم .”

“أخيراً التقيت بها ، هل أعجبكَ الأمر كثيراً ؟”

مسح نواه تحت أنفه قائلاً هذا . شعرت آستر بالحرج و أدارت رأسها لأنها كانت محرجة .

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

“ماذا ؟ لا . في الماضي إعتاد الناس على مناداتي بالأمير البارد …. لا ، أنا لا أضحك كثيراً على أى حال ، حتى الآن .”

“هل هذا يكفي ؟”

في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .

“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”

نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .

القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .

عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

لكن الكثير قد تغير في الملجأ . لم تكن آستر تعرف كيف كان شكل نواه في الماضي .

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”

ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .

“إنها الحقيقة .”

كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .

عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .

هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .

“يجب علىّ أن أذهب .”

“لا تفعل ذلكَ !”

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”

“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”

قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .

كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .

“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”

“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

“شكراً لكِ .”

“سيدتي !”

ابتسمت آستر لإبتسامة نواه الجميلة و كانت على وشكِ الإستدارة .

“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”

ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”

كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .

“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”

لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

“لا أستطيع .”

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .

“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”

“شكراً لكِ .”

“هل تشعرين بالسوء ؟”

‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’

“أنا ؟ لا ، لماذا ؟ إنه لا شيئ .”

“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”

استدارت آستر بعد أن شعرت بالحرج لإكتشافه ما في قلبها .

ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .

كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

في العربة في طريق الذهاب إلى المنزل ،

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

“هذا ..”

كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .

كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .

“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”

“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

“إذاً ماذا عن ذلك ؟ سيدتي جميلة جداً لا يوجد شيئ يُمكننا القيام به إن أُعجبَ بها .”

“هاه ؟ لكنني سأفعل هذا مرة أخرى .”

ضحكت آستر عندما رأت ڤيكتور و دوروثي يتشاجران مرة أخرى . ثم فتحت الورقة التي كانت في يديه .

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .

“يا إلهي !”

في نفس الوقت .

كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .

نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .

لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .

“لطيفة .”

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

“أخيراً التقيت بها ، هل أعجبكَ الأمر كثيراً ؟”

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”

لم تكن شخصية الأمير السابع الذي يخدمه بالين كما هو الآن .

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”

“لا ، ليس كذلك !”

“إنها صدفة .”

كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

“إنها الحقيقة .”

بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .

كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .

“هاه ؟ لكنني سأفعل هذا مرة أخرى .”

لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .

“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”

“لا ، ليس كذلك !”

ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .

“…نعم ، أمسكها الآن .”

تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .

“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”

***

ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .

“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .

نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

بالفعل منذ شهر .

“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”

لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

مع ذلكَ ، بفضل التعليمات الأساسية خطوة بخطوة لمدة شهر لم يكن مثل المرة الأولى لها .

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

عندما انتهت الموسيقي و الرقص ركضت آستر إلى چبمس بإبتسامة مشرقة على وجهها .

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

يتبع …

كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط