Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 58

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

“هذا ..”

“إنها الحقيقة .”

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”

“في المرة الأخيرة ، أعطيتني قدراً كبيراً من القوة . الشكر لكِ ، الآن لا يُهم إن كنتُ خارج الملجأ لفترة من الوقت .”

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

“لماذا تهمس ؟”

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

لقد كان يهمس ووجهه غريب من وجهها . أرجعت آستر وجهها إلى الوراء بحرج .

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

هز نواه كتفيه و ابتسم .

***

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”

“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’

شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .

فكرت آستر في نواه من حين لآخر ، لكنها لم تستطع التفكير في زيارته بسبب إنشغالها بالدراسة و المعبد .

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .

كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .

“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

“هل تشعرين بالسوء ؟”

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .

“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”

“في المرة الأخيرة ، أعطيتني قدراً كبيراً من القوة . الشكر لكِ ، الآن لا يُهم إن كنتُ خارج الملجأ لفترة من الوقت .”

فجأة وضع نواه يده على جبهته قائلاً أنه أُصيب بالدوار . ثم عبس و تظاهر أنه مريض .

عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .

“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

“…نعم ، أمسكها الآن .”

“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”

شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

“لقد رسمتهم بالفعل .”

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .

“سيدتي !”

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

“يا إلهي !”

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

“آه ، إنتظرا لحظة .”

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .

لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .

“هذا يكفي .”

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .

كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .

“هل هذا يكفي ؟”

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”

نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .

كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .

“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”

“أنتِ تجعلينني أبتسم .”

“لا ، ليس كذلك !”

هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .

هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .

كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .

“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .

لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .

“إنها صدفة .”

رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .

في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .

“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”

“لا تفعل ذلكَ !”

“ربما ؟”

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”

“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”

لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .

قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .

“أنا ؟ لا ، لماذا ؟ إنه لا شيئ .”

“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”

في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .

إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

“شكراً لكِ .”

“لا تفعل ذلكَ !”

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”

ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .

هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .

“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”

“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”

“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

“يا إلهي !”

“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”

“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”

كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .

“أنتِ تجعلينني أبتسم .”

لكنه لم يكن سعيداً بها ، كانت كل تلكَ الهدايا بلا عاطفة .

نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .

“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”

لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .

ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

“أنتِ تجعلينني أبتسم .”

“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”

شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .

“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .

لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .

نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

إبتسم نواه مرة أخرى .

ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

“أنتِ تجعلينني أبتسم .”

“لماذا تهمس ؟”

مسح نواه تحت أنفه قائلاً هذا . شعرت آستر بالحرج و أدارت رأسها لأنها كانت محرجة .

لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .

“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”

“ماذا ؟ لا . في الماضي إعتاد الناس على مناداتي بالأمير البارد …. لا ، أنا لا أضحك كثيراً على أى حال ، حتى الآن .”

“ماذا ؟ لا . في الماضي إعتاد الناس على مناداتي بالأمير البارد …. لا ، أنا لا أضحك كثيراً على أى حال ، حتى الآن .”

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .

عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .

عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .

“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”

لكن الكثير قد تغير في الملجأ . لم تكن آستر تعرف كيف كان شكل نواه في الماضي .

كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .

“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

“إنها الحقيقة .”

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

“يجب علىّ أن أذهب .”

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”

كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .

كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .

“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”

“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”

هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .

“شكراً لكِ .”

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

ابتسمت آستر لإبتسامة نواه الجميلة و كانت على وشكِ الإستدارة .

“هذا ..”

ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .

“…نعم ، أمسكها الآن .”

“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .

لكنه لم يكن سعيداً بها ، كانت كل تلكَ الهدايا بلا عاطفة .

لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .

لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .

“لا أستطيع .”

ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”

“هذا يكفي .”

“هل تشعرين بالسوء ؟”

“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”

“أنا ؟ لا ، لماذا ؟ إنه لا شيئ .”

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

استدارت آستر بعد أن شعرت بالحرج لإكتشافه ما في قلبها .

“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”

كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

في العربة في طريق الذهاب إلى المنزل ،

“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”

لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .

ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .

نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .

لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .

“إذاً ماذا عن ذلك ؟ سيدتي جميلة جداً لا يوجد شيئ يُمكننا القيام به إن أُعجبَ بها .”

لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .

كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .

“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”

في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

“إذاً ماذا عن ذلك ؟ سيدتي جميلة جداً لا يوجد شيئ يُمكننا القيام به إن أُعجبَ بها .”

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

ضحكت آستر عندما رأت ڤيكتور و دوروثي يتشاجران مرة أخرى . ثم فتحت الورقة التي كانت في يديه .

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

في نفس الوقت .

“لطيفة .”

نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .

إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .

“لطيفة .”

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

“أخيراً التقيت بها ، هل أعجبكَ الأمر كثيراً ؟”

“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .

لم تكن شخصية الأمير السابع الذي يخدمه بالين كما هو الآن .

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .

“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”

“آه ، إنتظرا لحظة .”

“إنها صدفة .”

“هذا يكفي .”

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر

ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .

لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

“هاه ؟ لكنني سأفعل هذا مرة أخرى .”

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”

“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”

“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”

“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”

ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .

كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .

تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .

“هذا يكفي .”

***

“سيدتي !”

“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”

“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”

فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .

“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”

بالفعل منذ شهر .

“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”

لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .

مع ذلكَ ، بفضل التعليمات الأساسية خطوة بخطوة لمدة شهر لم يكن مثل المرة الأولى لها .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”

شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .

عندما انتهت الموسيقي و الرقص ركضت آستر إلى چبمس بإبتسامة مشرقة على وجهها .

“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”

يتبع …

“يا إلهي !”

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط