“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”
ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .
“هذا ..”
“هذا يكفي .”
كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .
لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .
مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .
“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”
“في المرة الأخيرة ، أعطيتني قدراً كبيراً من القوة . الشكر لكِ ، الآن لا يُهم إن كنتُ خارج الملجأ لفترة من الوقت .”
“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”
“لماذا تهمس ؟”
ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .
لقد كان يهمس ووجهه غريب من وجهها . أرجعت آستر وجهها إلى الوراء بحرج .
ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .
“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”
عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .
هز نواه كتفيه و ابتسم .
فجأة وضع نواه يده على جبهته قائلاً أنه أُصيب بالدوار . ثم عبس و تظاهر أنه مريض .
“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”
“سيدتي !”
“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”
يتبع …
لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .
“إنها الحقيقة .”
‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’
عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .
فكرت آستر في نواه من حين لآخر ، لكنها لم تستطع التفكير في زيارته بسبب إنشغالها بالدراسة و المعبد .
بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .
شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .
بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .
“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”
“هاه ؟ لكنني سأفعل هذا مرة أخرى .”
“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”
“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”
لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .
في العربة في طريق الذهاب إلى المنزل ،
“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”
“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”
“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”
***
فجأة وضع نواه يده على جبهته قائلاً أنه أُصيب بالدوار . ثم عبس و تظاهر أنه مريض .
بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .
“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”
هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .
“…نعم ، أمسكها الآن .”
“آه ، إنتظرا لحظة .”
شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .
جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .
بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .
كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .
كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .
“هل تشعرين بالسوء ؟”
“سيدتي !”
“لقد رسمتهم بالفعل .”
“يا إلهي !”
ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .
صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .
“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”
“آه ، إنتظرا لحظة .”
عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .
ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .
في نفس الوقت .
شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .
فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .
“هذا يكفي .”
ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .
لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .
إبتسم نواه مرة أخرى .
“هل هذا يكفي ؟”
“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”
“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”
شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .
شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .
كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .
عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .
كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .
“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”
“إنها صدفة .”
“لا ، ليس كذلك !”
نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .
هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .
شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .
“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”
كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .
القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .
فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .
لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .
“إنها صدفة .”
رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .
يتبع …
جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .
لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .
“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”
“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”
“ربما ؟”
“يا إلهي !”
هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .
تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .
“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”
لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .
قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .
تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .
“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”
“إذاً ماذا عن ذلك ؟ سيدتي جميلة جداً لا يوجد شيئ يُمكننا القيام به إن أُعجبَ بها .”
إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .
هز نواه كتفيه و ابتسم .
“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”
“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”
“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”
‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’
أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .
“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”
“لا تفعل ذلكَ !”
“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”
“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”
ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .
هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .
أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .
“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”
شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .
“لقد رسمتهم بالفعل .”
“سيدتي !”
“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”
فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .
كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .
عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .
لكنه لم يكن سعيداً بها ، كانت كل تلكَ الهدايا بلا عاطفة .
“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”
“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”
مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .
ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .
فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .
عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .
يتبع …
“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”
“أنتِ تجعلينني أبتسم .”
“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”
فكرت آستر في نواه من حين لآخر ، لكنها لم تستطع التفكير في زيارته بسبب إنشغالها بالدراسة و المعبد .
تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .
عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .
“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”
“لماذا تهمس ؟”
في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .
تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .
نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .
“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”
إبتسم نواه مرة أخرى .
“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”
“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”
جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .
“أنتِ تجعلينني أبتسم .”
“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”
مسح نواه تحت أنفه قائلاً هذا . شعرت آستر بالحرج و أدارت رأسها لأنها كانت محرجة .
“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”
“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”
هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .
“ماذا ؟ لا . في الماضي إعتاد الناس على مناداتي بالأمير البارد …. لا ، أنا لا أضحك كثيراً على أى حال ، حتى الآن .”
“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”
في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .
شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .
نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .
نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .
عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .
كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .
لكن الكثير قد تغير في الملجأ . لم تكن آستر تعرف كيف كان شكل نواه في الماضي .
“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”
“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”
مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .
“إنها الحقيقة .”
منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .
عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .
“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”
“يجب علىّ أن أذهب .”
“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”
شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .
لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .
“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”
“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”
كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .
إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .
“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”
“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”
“شكراً لكِ .”
رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .
ابتسمت آستر لإبتسامة نواه الجميلة و كانت على وشكِ الإستدارة .
في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .
ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .
“ربما ؟”
“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”
“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”
كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .
“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”
لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .
في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .
“لا أستطيع .”
في نفس الوقت .
شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .
ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .
“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”
“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”
“هل تشعرين بالسوء ؟”
هز نواه كتفيه و ابتسم .
“أنا ؟ لا ، لماذا ؟ إنه لا شيئ .”
“…نعم ، أمسكها الآن .”
استدارت آستر بعد أن شعرت بالحرج لإكتشافه ما في قلبها .
منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .
كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .
منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .
في العربة في طريق الذهاب إلى المنزل ،
يتبع …
“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”
“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”
كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .
“هذا ..”
“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”
“هل تشعرين بالسوء ؟”
“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”
كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .
ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .
“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”
منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .
لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .
لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .
فجأة وضع نواه يده على جبهته قائلاً أنه أُصيب بالدوار . ثم عبس و تظاهر أنه مريض .
لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .
“سيدتي !”
“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”
لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .
كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .
لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .
“إذاً ماذا عن ذلك ؟ سيدتي جميلة جداً لا يوجد شيئ يُمكننا القيام به إن أُعجبَ بها .”
“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”
ضحكت آستر عندما رأت ڤيكتور و دوروثي يتشاجران مرة أخرى . ثم فتحت الورقة التي كانت في يديه .
قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .
كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .
“هذا ..”
في نفس الوقت .
رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .
نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .
عندما انتهت الموسيقي و الرقص ركضت آستر إلى چبمس بإبتسامة مشرقة على وجهها .
“لطيفة .”
“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”
نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .
ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .
“أخيراً التقيت بها ، هل أعجبكَ الأمر كثيراً ؟”
شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .
ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .
ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .
لم تكن شخصية الأمير السابع الذي يخدمه بالين كما هو الآن .
هز نواه كتفيه و ابتسم .
عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .
“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”
“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”
“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”
“إنها صدفة .”
كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .
حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .
إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .
“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”
***
بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر
شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .
لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .
“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”
“هاه ؟ لكنني سأفعل هذا مرة أخرى .”
شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .
“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”
“…نعم ، أمسكها الآن .”
“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”
إبتسم نواه مرة أخرى .
ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .
قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .
تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .
لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .
***
شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .
“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”
هز نواه كتفيه و ابتسم .
فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .
“لقد رسمتهم بالفعل .”
“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”
“لقد رسمتهم بالفعل .”
كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .
بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر
بالفعل منذ شهر .
لكنه لم يكن سعيداً بها ، كانت كل تلكَ الهدايا بلا عاطفة .
لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .
“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”
‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’
“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”
تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .
“يجب علىّ أن أذهب .”
مع ذلكَ ، بفضل التعليمات الأساسية خطوة بخطوة لمدة شهر لم يكن مثل المرة الأولى لها .
فكرت آستر في نواه من حين لآخر ، لكنها لم تستطع التفكير في زيارته بسبب إنشغالها بالدراسة و المعبد .
“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”
“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”
عندما انتهت الموسيقي و الرقص ركضت آستر إلى چبمس بإبتسامة مشرقة على وجهها .
كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .
يتبع …
بالفعل منذ شهر .
رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .
