الفصل 57
المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .
“لمن هذا الخنجر ؟”
“المدينة الإمبراطورية قريبة .”
نظرَ سيلڤادور لنا .
قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .
“فهل سوف تنساه ؟”
خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .
نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .
“هل تعرف أين نحن ؟”
“لمن رقعة العين ؟”
اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
“عمل ؟”
“أچاشي ؟”
“نعم ، أنتِ فقط .”
بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”
“أمي !”
عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .
“اجل ، لنجرب !”
ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .
“……”
‘جميل .’
امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .
“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”
“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”
“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”
“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”
ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .
تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .
شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .
“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”
“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”
بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .
“بالتأكيد .”
“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”
ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .
“أعتقد أنه سيكون راجنار .”
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا يتذمر الأعمام ؟
امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .
“شكراً لكما .”
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .
أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .
بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .
بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
“لماذا تعتقدين هذا ؟”
عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .
ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .
“أمي !”
“لنفعل هذا !”
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .
لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .
لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .
“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”
“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”
‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’
كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”
“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”
“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”
“في أحلامكَ ؟”
“حسناً .”
لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .
قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”
“ما هذا ؟”
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .
“عمل ؟”
“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”
“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”
امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
“ذكريات ؟”
“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”
بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .
“مجرفة ؟”
من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .
تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .
“نزهة ؟”
يتبع ….
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .
الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .
المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .
“ذكريات ؟”
“قصة قديمة ؟”
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
“هذا طفولي .”
نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .
خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”
لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .
“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”
يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
“هذا طفولي .”
“أعتقد أنه سيكون راجنار .”
“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”
التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .
حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .
بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .
“مجرفة ؟”
“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”
امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”
بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .
لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .
عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”
اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟
“لمن هذا الخنجر ؟”
‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
من السهل معرفة ما إن كان الوقت الذي كان يعيشه قد ضاع .
لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .
“رقعة العين لي .”
“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”
الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .
قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .
“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”
“بالتأكيد .”
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
ابتسم أكسيليوس و اومأ .
“بالتأكيد .”
أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .
حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….
‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .
“حسناً .”
أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .
“إن فعلتِ …؟”
“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”
“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”
“…هممم .”
من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .
هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .
“…هممم .”
شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
“إذاً ، متى يُمكنكِ إخباري ؟”
“هل يوجد قفل عليه ؟”
“في أحلامكَ ؟”
ابتسم أكسيليوس و اومأ .
“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”
أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .
أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
“هل يُمكن ان تخبريني …؟”
نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .
“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”
بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .
“إن فعلتِ …؟”
“قصة قديمة ؟”
“فهل سوف تنساه ؟”
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”
ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .
من السهل معرفة ما إن كان الوقت الذي كان يعيشه قد ضاع .
ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .
ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .
“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
“هذا طفولي .”
“نعم ، أنتِ فقط .”
عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .
بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .
اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .
“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”
“مجرفة ؟”
“لماذا تعتقدين هذا ؟”
بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .
“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”
“هل يُمكن ان تخبريني …؟”
عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .
“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”
هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟
“ما خطب كلاكما ؟”
رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .
“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”
ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .
“ذكريات ؟”
“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”
‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’
“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”
قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .
التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
إنه سر بيننا .
مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .
“نعم .”
“اجل ، لنجرب !”
عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .
سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”
“أوه ، لقد خرج .”
“لنفعل هذا !”
وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .
امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .
لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
“ما هذا ؟”
اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .
هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .
عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .
“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .
“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”
قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .
“ذكريات ؟”
بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .
كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .
جلسنا جميعاً حول الصندوق .
بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .
“هل يوجد قفل عليه ؟”
نظرَ سيلڤادور لنا .
“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”
قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .
بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .
عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .
حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .
بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .
“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”
بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار .
ظهرت محتويات الصندوق .
ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟
في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
“لمن رقعة العين ؟”
لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .
“رقعة العين لي .”
التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .
لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .
“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”
نظرَ سيلڤادور لنا .
كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .
“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .
“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”
هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟
حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….
“هذه ملكية الدوق الأكبر .”
هل يحميه من الكوابيس ؟
“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”
اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .
“ما هذا ؟”
ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .
حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….
“لمن هذا الخنجر ؟”
يتبع ….
“إنه لي .”
“إنه لي .”
أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .
بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .
عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .
يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .
“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”
“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”
“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”
“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”
“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”
مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .
بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .
ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .
سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .
ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .
“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”
“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
“إذاً ، متى يُمكنكِ إخباري ؟”
“……”
عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .
فجأة توقفت أمي عن الكلام .
عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”
بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار .
“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”
“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”
“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”
“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”
“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”
بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .
بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .
“لكن لماذا قد كُسر ؟”
شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .
“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”
“لنفعل هذا !”
امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .
“مجرفة ؟”
بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .
بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .
كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .
اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .
بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .
ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .
قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .
“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”
“دافني !”
نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .
عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .
بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
“ما خطب كلاكما ؟”
“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”
“لنفعل هذا !”
“هل يوجد قفل عليه ؟”
“اجل ، لنجرب !”
عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .
ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟
تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .
مستحيل …؟
“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”
ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .
يتبع ….
“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”
بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .
“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”
“فهل سوف تنساه ؟”
يتبع ….
“هل يوجد قفل عليه ؟”
اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟
