Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 58

الفصل 57

الفصل 57

المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .

“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”

“المدينة الإمبراطورية قريبة .”

“بالتأكيد .”

قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .

بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .

خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

“هل تعرف أين نحن ؟”

“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”

اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .

‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’

“هذه ملكية الدوق الأكبر .”

“أمي !”

“أچاشي ؟”

“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”

بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .

ابتسم أكسيليوس و اومأ .

عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”

لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .

عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .

لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .

ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .

ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .

مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .

رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .

‘جميل .’

اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .

نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .

“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”

“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”

المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .

“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .

عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .

“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”

عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”

“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”

“دافني !”

“أعتقد أنه سيكون راجنار .”

بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .

سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا  يتذمر الأعمام ؟

“بالتأكيد .”

“شكراً لكما .”

“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”

أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .

بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .

بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .

بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .

ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .

اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .

عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .

“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”

“أمي !”

ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟

تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .

بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .

لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .

“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”

“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”

من السهل معرفة ما إن كان الوقت الذي كان يعيشه قد ضاع .

كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .

ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟

“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”

تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .

“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”

“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”

“حسناً .”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .

“اجل ، لنجرب !”

“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”

“نعم ، أنتِ فقط .”

“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”

هل يحميه من الكوابيس ؟

“عمل ؟”

مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .

“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”

“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”

“ذكريات ؟”

عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”

بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .

“هل يوجد قفل عليه ؟”

من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .

لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .

هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟

“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”

“نزهة ؟”

“ما خطب كلاكما ؟”

“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”

اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .

الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .

“هل تعرف أين نحن ؟”

اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .

“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”

عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .

حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .

“قصة قديمة ؟”

“فهل سوف تنساه ؟”

“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”

“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”

نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .

وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .

ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .

‘جميل .’

لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .

ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .

يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .

لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .

“هذا طفولي .”

“نزهة ؟”

“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”

‘جميل .’

حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .

“لنفعل هذا !”

“مجرفة ؟”

المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .

امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .

كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .

“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”

عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .

لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .

لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .

اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟

بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .

‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’

بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .

ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .

نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .

لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .

من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .

“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”

بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار . ⁦

قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .

بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .

“بالتأكيد .”

“شكراً لكما .”

ابتسم أكسيليوس و اومأ .

هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .

أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .

اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟

‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

“إن فعلتِ …؟”

أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .

“هذا طفولي .”

“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”

“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”

“…هممم .”

قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .

شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .

عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .

“إذاً ، متى يُمكنكِ إخباري ؟”

“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”

“في أحلامكَ ؟”

نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .

“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”

قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .

أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .

“هذا طفولي .”

“هل يُمكن ان تخبريني …؟”

“إن فعلتِ …؟”

“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”

“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”

“إن فعلتِ …؟”

“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”

“فهل سوف تنساه ؟”

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”

فجأة توقفت أمي عن الكلام .

من السهل معرفة ما إن كان الوقت الذي كان يعيشه قد ضاع .

“بالتأكيد .”

ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .

حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .

“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”

عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .

“نعم ، أنتِ فقط .”

هل يحميه من الكوابيس ؟

بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .

يتبع ….

“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”

بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار . ⁦

“لماذا تعتقدين هذا ؟”

“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

“إن فعلتِ …؟”

عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .

مستحيل …؟

هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟

‘جميل .’

رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .

ظهرت محتويات الصندوق .

ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”

“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”

التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .

“لنفعل هذا !”

إنه سر بيننا .

امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .

“نعم .”

عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .

عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .

بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .

لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .

بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .

“أوه ، لقد خرج .”

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .

نظرَ سيلڤادور لنا .

لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .

هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟

“ما هذا ؟”

“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”

هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .

تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .

“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”

بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .

عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .

قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .

قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .

“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”

بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .

“لكن لماذا قد كُسر ؟”

جلسنا جميعاً حول الصندوق .

امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .

“هل يوجد قفل عليه ؟”

قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .

“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”

أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .

بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .

“شكراً لكما .”

مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .

لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .

“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”

“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”

ظهرت محتويات الصندوق .

مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .

في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .

“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”

“لمن رقعة العين ؟”

“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”

“رقعة العين لي .”

“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”

لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .

“شكراً لكما .”

نظرَ سيلڤادور لنا .

ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .

“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”

“أعتقد أنه سيكون راجنار .”

“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”

اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟

حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….

“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”

هل يحميه من الكوابيس ؟

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .

“اجل ، لنجرب !”

ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .

“عمل ؟”

“لمن هذا الخنجر ؟”

“قصة قديمة ؟”

“إنه لي .”

لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .

أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .

“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”

عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .

“المدينة الإمبراطورية قريبة .”

“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”

“هل يُمكن ان تخبريني …؟”

“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”

اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟

“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”

هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟

بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .

“نزهة ؟”

“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”

“نزهة ؟”

“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”

اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .

“……”

“إن فعلتِ …؟”

فجأة توقفت أمي عن الكلام .

بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .

بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار . ⁦

بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .

“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”

لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .

“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”

“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”

بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .

“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”

“لكن لماذا قد كُسر ؟”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”

ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .

امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .

مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .

بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .

لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .

كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .

في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .

بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .

“ما خطب كلاكما ؟”

قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .

ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .

“دافني !”

لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .

عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

“ما خطب كلاكما ؟”

“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”

“لنفعل هذا !”

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

“اجل ، لنجرب !”

قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .

ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟

التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .

مستحيل …؟

بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .

ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .

“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”

“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”

“هل يوجد قفل عليه ؟”

“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”

“لنفعل هذا !”

يتبع ….

“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط