Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 58

الفصل 57
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 57

المكان الذي وصلنا إليه كان حقلاً مرتفعاً .

بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .

“المدينة الإمبراطورية قريبة .”

“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”

قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .

“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”

خلف الحقل الذهبي كان هناكَ شجرة كبيرة ، وعلى الجانب الآخر كان هناكَ قلعة صفراء جميلة و كبيرة .

تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .

“هل تعرف أين نحن ؟”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

اومأ سايمون برأسه و أجاب على سؤال راجنار .

“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”

“هذه ملكية الدوق الأكبر .”

لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .

“أچاشي ؟”

“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”

بعد رد سايمون تحولت أعيننا بشكل طبيعي إلى أكسيليوس .

“أعتقد أنه سيكون راجنار .”

عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”

“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”

عندما خرجَ أكسيليوس إندفع راجنار و سايمون إلى الخارج كما لو كانا ينتظران .

“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”

ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .

“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”

مع الريح ، شوهد حقل من القمح ولقد كان يهتز مثل موجة ذهبية .

حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .

‘جميل .’

“نعم ، أنتِ فقط .”

نظرتُ بهدوء إلى المشهد الجميل ثم ظهرت يدان أمامي .

“دافني !”

“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”

“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”

“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”

شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .

تحدث سايمون وراجنار في نفس الوقت .

عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .

“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”

“إنه لي .”

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

“نزهة ؟”

“من ستختار دافني ؟ إنه سايمون ، صحيح ؟”

عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .

“أعتقد أنه سيكون راجنار .”

ظهرت محتويات الصندوق .

سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا  يتذمر الأعمام ؟

ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .

“شكراً لكما .”

أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .

أخذتُ يد راجنار اليُمنى و يد سايمون اليُسرى .

ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .

بدا الأعمام محبطين قليلاً لكننا لم نكن مهتمين و سرنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض بين الحقل .

“أعتقد أنه سيكون راجنار .”

ربما نحنُ ذاهبون إلى تلكَ الشجرة الكبيرة .

‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’

عندما كنا نمشي ببطء رأيتُ شخصاً مألوفاً .

لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .

“أمي !”

الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .

تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .

“ذكريات ؟”

لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .

لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”

“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”

قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .

كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .

“الآن ، هل ستمسكين بيدي و تنزلين ؟”

“أردتُ أن أرى أمي تعمل ، لكنكِ لم تكوني هناك .”

“هل يوجد قفل عليه ؟”

“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”

“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”

“حسناً .”

قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .

“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”

“لكن ، لماذا أنتِ هنا ؟”

ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .

“لدىّ عمل مهم للغاية هنا اليوم .”

إنه سر بيننا .

“عمل ؟”

بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .

“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”

قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .

“ذكريات ؟”

“في أحلامكَ ؟”

بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .

ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .

من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .

فجأة توقفت أمي عن الكلام .

هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟

“عمل ؟”

“نزهة ؟”

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”

“نعم ، أنتِ فقط .”

الشجرة الكبيرة و الطقس البارد و الهدوء و الأماكن الواسعة المفتوحة و المشاهد الجميلة و الناس اللطفاء .

حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .

اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .

عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .

عندما هززت رأسي قبلتني والدتي برفق على خدي .

“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”

“قصة قديمة ؟”

“……”

“أم أن هناكَ شيئ حقيقي هنا ؟”

إنه سر بيننا .

نظر راجنار و سايمون إلى الأعمام بنظرة فضولية على وجوههم .

هل تحاول إخباري ببعض القصص القديمة هنا ؟

ومع ذلكَ ، لا يبدوا أن هؤلاء الأعمام الماكرين على إستعداد لإعلامهم بسهولة .

“شكراً لكما .”

لفوا وجوههم و تظاهروا بعدم المعرفة .

مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .

يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .

“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”

“هذا طفولي .”

“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”

“كلما تقدموا في السن أكثر كلما أصبحوا أكثر طفولية .”

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

حركت أمي أصابعها برفق و بدأ شيئ يظهر من بين الدخان .

“نعم ، لقد كونتُ صداقات في الشارع ، ولقد كنا جميعاً نلعب لعبة الجري و الملاحقة سوياً . أخبرني الجميع أنني كنتُ جميلة عندما كنتُ أرتدي قناعاً .”

“مجرفة ؟”

لم أستطع الركض فجاءت والدتي وهي تركض نحوي و حملتني .

امتلأ صوت سايمون بالفضول و اومأت والدتي و قالت : نعم .

أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .

“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”

بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .

لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .

“نعم ، أنتِ فقط .”

اوه ، هل هذه كبسولة زمنية أو شيئ من هذا القبيل ؟

عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .

‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’

ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .

ما كانت تعتزُ به قبل ولادتي مدفون هنا .

“لا ، دافني ، أمسكِ يدي أنا !”

لقد جائت لهنا لتظهر لنا مثل هذا الشيئ الثمين .

ثم هب نسيم الخريف البارد عبر الباب المفتوح .

“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .

“ذكريات ؟”

“بالتأكيد .”

مستحيل …؟

ابتسم أكسيليوس و اومأ .

بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .

أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .

“دفنتُ ذكرياتي هنا في يوم مهرجان الأقنعة قبل عشر سنوات ، ليس فقط ذكرياتي و لكن ايضاً اكسيليوس و سيلڤادور .”

‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’

“اوه ، يالهما من رجلان مهذبان .”

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”

أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .

‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’

“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”

أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .

“…هممم .”

شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’

شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .

أخذ سيلڤادور المجرفة و بدأ في الحفر .

“إذاً ، متى يُمكنكِ إخباري ؟”

ابتسم أكسيليوس و اومأ .

“في أحلامكَ ؟”

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”

يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .

أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .

جلسنا جميعاً حول الصندوق .

“هل يُمكن ان تخبريني …؟”

بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .

“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”

“ساتأكد من جعلكِ ترين في المرة القادمة .”

“إن فعلتِ …؟”

“إن أخبرتكَ في أحلامكَ …”

“فهل سوف تنساه ؟”

“أعتقد أنه سيكون راجنار .”

“…هل هي كلمات من الممكن أن تؤذيني ؟”

عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .

من السهل معرفة ما إن كان الوقت الذي كان يعيشه قد ضاع .

“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”

ورأيتُ أنه كان على وشكِ البكاء فـأخفيتُ رأسي بين ذراعىّ والدتي .

لكن كان أكسيليوس متمسكاً بجانب والدتي كما لو أنه لن يفوت الفرصة التي سنحت له .

“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”

“رقعة العين لي .”

“نعم ، أنتِ فقط .”

“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”

بعد أن رأينُ نظرة أكسيليوس بعد كلمات والدتي همست لها .

“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”

“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”

“رقعة العين لي .”

“لماذا تعتقدين هذا ؟”

‘بالمناسبة ، يبدوا أن أكسيليوس أچاشي يتمتع بقوة أكبر من سيلڤادور أچاشي ….’

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

“بالتأكيد .”

عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .

ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .

هل قلتُ شيئاً خاطئاً ؟

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

رمشتُ عيناي و نظرتُ إلى أمي ، و إنفجرت ضحكتها التي كانت تكبحها .

“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”

ثم كما لو كانت تتبعني ، همست في أذني بصوت خافت .

اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .

“إنه يقول أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء .”

“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”

“…لا أعتقد أنها كلمات طيبة .”

“حبيبتي ، ألا يُمكنكِ إخبار والدتكِ ؟”

التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .

لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .

إنه سر بيننا .

“نعم .”

“ما خطب كلاكما ؟”

عندما اومأتُ برأسي سمعت أكسيليوس على وشكِ الصراخ .

قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .

لكن في لحظة ، اوقفته والدتي .

أصبح تعبير أكسيليوس غريباً معتقداً أن إجابتي عليه لم تكن صحيحة .

“أوه ، لقد خرج .”

“أچاشي ؟”

وبعد فترة ، وجدَ سيلڤادر شيئاً أخيراً .

ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟

لابُدَ أنه قد دُفن في عمق شديد ، استطعتُ أن أرى الكثير من الأوساخ متراكمة علر الصندوق الفاخر .

يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .

“ما هذا ؟”

شعر بالحرج لسببٍ ما لوح بيده و سأل عن السبب مرة أخرى ، لكنني لم أكن ارغب في قول المزيد .

هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .

“بالتأكيد .”

“كبسولة زمنية . قطعة من الذاكرة الثمينة مدفونة لنراها في المستقبل .”

بدأ أكسيليوس و سيلڤادور بمشاهدتنا بوجوه مثيرة .

عندما ظهرت الكبسولة الزمنية أخيراً أنزلتني والدتي برفق على الأرض .

“ما خطب كلاكما ؟”

قام سيلڤادور بإزالة كل الأوساخ .

“نزهة ؟”

بعد ذلكَ ، تم الكشف عن صندوق قديم لكنه لايزال جميل المظهر .

جلسنا جميعاً حول الصندوق .

جلسنا جميعاً حول الصندوق .

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

“هل يوجد قفل عليه ؟”

أدرتُ رأسي لأحدق في أكسيليوس ، و نظر لي كما لو أنه قد أدرك أنني أنظر له .

“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”

حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….

بعد هذه الكلمات ، نما الفضول في عيون راجنار و سايمون .

“اجل ، لنجرب !”

مع ارتفاع الأجواء أخرجت أمي مفتاحاً صغيراً من ذراعها .

“لنفعل هذا !”

حرر المفتاح الصغير القفل بصوت مبهج كما لو أنه قد قابل رفيقه .

“لأن هناكَ ذكريات لوالدتكِ مدفونة تحت الشجرة و اليوم هو الوقت المناسب لإخراجها .”

“هل هذا بسبب السحر ؟ إنه بعيد .”

“رقعة العين لي .”

ظهرت محتويات الصندوق .

اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .

في الداخل كان هناكَ رقعة عين رائعة و خنجر عادي و سوار رفيع .

قبلت خدي برفق و ابتسمت لي .

“لمن رقعة العين ؟”

اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .

“رقعة العين لي .”

“دافني !”

لقد تم استخدام البطانة ذات الأنماط الزهرية الفاهرة فبدت باهتة قليلاً .

“المدينة الإمبراطورية قريبة .”

نظرَ سيلڤادور لنا .

عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .

“لماذا هذه ذكرياتكَ الثمينة ؟”

تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .

“كنتُ أعاني من الأىق عندما كنتُ صغيراً . لقد كان صديقي العزيز الذي تغلبت على الأرق معه ، مثل الدمى الموجودة على السرير التي تحمي دافني .”

“إنه لي .”

حقيقة أن الدمى التي على السرير تحميني ….

“نعم ، أنتِ فقط .”

هل يحميه من الكوابيس ؟

‘ذكريات أمي قبل عشر سنوات …’

اومأتُ برأسي معتقدة أنني أفهم ما يقوله .

“هل تعرف أين نحن ؟”

ابتسم سيلڤادور بحرارة و ربتَ على رأسي و أشرتُ إلى الشيئ التالي .

قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .

“لمن هذا الخنجر ؟”

“هل تريدين الذهاب في نزهة ؟”

“إنه لي .”

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

أمسكت أمي الخنجر بيديها بشكل مألوف .

“هاه ؟ لماذا في أحلامي ؟”

عندما أخرجته من الغمد رأيتُ شفرته الحادة .

بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .

“هذا الخنجر الذي أعطيتكِ إياه .”

“أعتقد أنه سيكون راجنار .”

“هذا الخنجر أنقذَ حياتي . شكراً لكَ اكسيل .”

“هاه ؟ دافني ، لماذا تفعلين هذا ؟ هل لديكِ شيئ ما لتقولينه لعمكِ ؟”

“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”

عندما إنتهيتُ من الكلام ، لوت أمي شفتيها .

بعد التعرف على متعلقات الشخصين كل ما تبقى هو سوار مكسور .

كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .

سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .

كانت اليد التي ترجع خصلاتي للخلف دافئة جداً .

“لماذا هو مكسور ؟ هل السوار المكسور يحمل ذكرى ثمينة للدوق الأكبر ؟”

ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .

“هذا سوار للأمنيات ، ويتم صمعه لمن تحب ليعود حياً .”

“أليسَ سيلڤادور أچاشي أقوى من الدوق الأكبر ؟”

“……”

“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”

فجأة توقفت أمي عن الكلام .

يجب أن يستمر سايمون وراجنا في الصراخ حتى يقوموا بإخبارهم بالأمر .

بطريقة ما ، بدات اعرف من صنع هذا السوار . ⁦

قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .

“سايمون لا يعرف ، لأنكَ كنتَ صغيراً جداً ، لكن في هذا الوقت نشأت زنزانة خطيرة للغاية و لقد كنتُ المسؤول عنها .”

“هل يُمكننا مشاهدته معاً ؟”

“…إن هذا حتى لا يموت شخصكَ الثمين .”

“إن الدوق الأكبر أكبر ، لكن سيلڤادور أچاشي هو من يقوم بالحفر . إن الحفر عمل شاق .”

بعد كلمات سايمون ، مازال راجنار يسأل بنظرة فضولية .

تركت يديهما دون قصد و ناديتُ أمي .

“لكن لماذا قد كُسر ؟”

عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .

“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”

“لم نسمح لأى شخص برؤية ما بداخله . نحنُ لا نعرف ما الذي يضعه بعضنا البعض . هكذا سيكون الأمر أكثر متعة .”

امتلأ أكسيليوس بالذكريات و ابتسم بسعادة .

“هل قضيتِ وقتاً مُمتعاً ؟”

بدت والدتي ايضاً تشعر بالحنين و هي تمسك بالخنجر و تفكر بذكرياتها المنسية .

سأل سايمون وهو يحمل السوار المكسور وسلمه إلى اكسيليوس .

كان هذا الشيئ ايضاً ينطبق على سيلڤادور .

قال سايمون وهو ينظر من نافذة العربة .

بدأ الكبار يروون قصصاً عن ذكرياتهم في ذلكَ الوقت .

بسبب كلمات أمي تحولت كل العيون نحو الشجرة .

قدمنا عذراً للمشي بشرط ان لا نذهب بعيداً و غادرنا .

من الغريب بالتأكد وجود شجرة واحدة فقط في مثل هذه المساحة الواسعة .

“دافني !”

عندما تحمعت أعيننا فتح أكسيليوس باب العربة و قال : “سترون عندما نصل .”

عندما تم التأكيد أننا ابتعدنا عنهم ، نادى سايمون و راجنار إسمي في نفس الوقت .

اعتقدتُ أنه بسبب هذا المزيج سوف نقوم بنزهة ، لكن لا يبدوا أنه كذلك .

“ما خطب كلاكما ؟”

لقد كنتُ اتسائل لماذا تبعنا سيلڤادور .

“لنفعل هذا !”

قد يعتقد أى شخص أنها ليست مشكلة كبيرة ، خرج صوت مبهج .

“اجل ، لنجرب !”

هززت رأسي وكأنه لا يوجد شيئ و أصبحت تعبيراته وجهه غريبة .

ماذا بقصدون بـ لنفعل هذا ؟

سايمون وراجنار هما اللذان قد مدا أيديهما ، لماذا  يتذمر الأعمام ؟

مستحيل …؟

ظهرت محتويات الصندوق .

ذهبت أعينهم إلى الكبار او على وجه الدقة إلى الكبسولة الزمنية التي كانت بينهم .

هز راجنار و سايمون رأسيهما بتعبير أنهما لا يعرفان ماهية هذا .

“الكبسولة الزمنية ! لنجرب هذا !”

إنه سر بيننا .

“صحيح ! و لنفتحها بعد عشر سنوات , ما رأيكِ ؟”

التسمت أمي بعد غمغمتي و وضعت إصبع السبابة على شفتيها .

يتبع ….

“تنكسر الأسورة عندما تتحقق الأمنية . بفضل هذا عدتُ على قيد الحياة .”

“أنا محرج . لم أكن أعرف أنكِ قمتِ بدفنه .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط