Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 59

الفصل 58
PDF

الفصل 58

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .

“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

“إنه سر .”

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

“حسناً .”

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

عندما خرجت كلمات الموافقة من فمي خرجت من كلاهما إبتسامة سعيدة في نفس الوقت .

من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .

جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .

بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .

في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .

“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .

أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .

“نعم إنه يكفي .”

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

“حسناً ، هيا بسرعة .”

نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”

لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .

سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .

“يدي تؤلمني قليلاً .”

كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

و من المتوقع أن يكون الإجتماع القادم هو وقت تنفيذ خطتنا المثالية .

خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .

***

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .

عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟

“لا ، هنا !”

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

قررتُ !

حسناً ، أليس راجنار ؟

أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

“أولاً ، إلى راجنار …”

فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .

لقد ملأت الورقة بالمحتويات .

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

“نعم . أنا جاهزة .”

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

ضحكتُ وبدأت أكتب .

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

“يدي تؤلمني قليلاً .”

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

فكرتُ فيما يجبُ أن أكتب ثم التفطتُ القلم و بدأتُ في الكتابة ببطء .

داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .

“مرحباً يا أنا المستقبلية .”

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

إن الأمر محرج بعض الشيئ .

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

سأكتب ببطء .

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

انتشر الصمت في غرفتي .

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .

أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .

بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .

نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”

بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

***

“ماذا ؟”

وجاء اليوم التالي ،

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

وجاء اليوم التالي ،

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟

“هممم …”

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

لا أعرف لماذا ، لكن ….

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

“أحبُ ذلك !”

أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

“تثاؤب .”

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

“أوافق .”

طرق طرق – .

خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

“نعم . أنا جاهزة .”

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .

“إنه سر أيضاً .”

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .

“ماذا ؟”

أجاب سايمون و راجنار .

“اوه ؟”

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

ثم إنفجرنا من الضحك .

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

“هل أُمسك يدك ؟”

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

“حسناً ، هيا بسرعة .”

و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

“وعد !”

“نعم !”

“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”

***

لكننا اليوم مختلفون .

“تثاؤب .”

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

“وعد !”

نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

“هاه ؟ لا .”

“نعم !”

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”

من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

يتبع …

لكننا اليوم مختلفون .

“أوافق .”

“أشعر بالنعاس.”

يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .

بدأ سايمون في وضع الفخ .

“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”

قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

“لفد كنتُ متحمساً جداً للعب بعد فترة طويلة لذلكَ لم أستطع النوم .”

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .

كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .

“هل نأخذ قيلولة ؟”

حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .

“أحبُ ذلك !”

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

“أوافق .”

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .

عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .

طرق طرق – .

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .

“تثاؤب .”

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

“لا ، هنا !”

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .

طرق طرق – .

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

***

في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

تغير تنفس أكسيليوس .

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

“حسناً ، هيا بسرعة .”

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .

“سريع .”

لا أعرف لماذا ، لكن ….

حسناً ، أليس راجنار ؟

لكننا اليوم مختلفون .

نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .

“وعد !”

“أوه ، هناكَ أوساخ .”

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .

“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

“نعم إنه يكفي .”

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

“إنه سر .”

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

“إنه سر أيضاً .”

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

أجاب سايمون و راجنار .

“هل نأخذ قيلولة ؟”

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

“حسناً ، وضعته .”

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

“يدي تؤلمني قليلاً .”

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

***

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

“تثاؤب .”

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

“وعد !”

وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

‘ألم يكن نائماً ؟’

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

لقد ملأت الورقة بالمحتويات .

في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

ضحكتُ وبدأت أكتب .

من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

يتبع …

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

“هل أُمسك يدك ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط