Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 59

الفصل 58

الفصل 58

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

“حسناً .”

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

عندما خرجت كلمات الموافقة من فمي خرجت من كلاهما إبتسامة سعيدة في نفس الوقت .

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .

تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .

“وعد !”

“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .

“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”

نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .

بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .

وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .

“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

و من المتوقع أن يكون الإجتماع القادم هو وقت تنفيذ خطتنا المثالية .

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

***

“إنه سر أيضاً .”

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

“تثاؤب .”

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

“ماذا ؟”

لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

قررتُ !

“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”

أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .

“هل نأخذ قيلولة ؟”

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

“أولاً ، إلى راجنار …”

“إنه سر أيضاً .”

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

“هل أُمسك يدك ؟”

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

“أشعر بالنعاس.”

لقد ملأت الورقة بالمحتويات .

“أوه ، هناكَ أوساخ .”

“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”

رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .

رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .

“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

انتشر الصمت في غرفتي .

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

ضحكتُ وبدأت أكتب .

[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]

لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟

الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟

توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .

ضحكتُ وبدأت أكتب .

توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .

بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

“يدي تؤلمني قليلاً .”

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .

و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .

لقد ملأت الورقة بالمحتويات .

كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”

“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”

فكرتُ فيما يجبُ أن أكتب ثم التفطتُ القلم و بدأتُ في الكتابة ببطء .

“حسناً .”

“مرحباً يا أنا المستقبلية .”

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

إن الأمر محرج بعض الشيئ .

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

سأكتب ببطء .

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

انتشر الصمت في غرفتي .

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”

بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .

يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .

“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”

نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .

***

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

وجاء اليوم التالي ،

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .

“هممم …”

في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

لا أعرف لماذا ، لكن ….

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

“أوافق .”

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

سأكتب ببطء .

يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

“هاه ؟ لا .”

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

طرق طرق – .

سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

“نعم . أنا جاهزة .”

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

“ماذا ؟”

نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .

“اوه ؟”

بدأ سايمون في وضع الفخ .

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .

ثم إنفجرنا من الضحك .

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

“هل أُمسك يدك ؟”

“هل نأخذ قيلولة ؟”

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .

كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

“نعم !”

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

***

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

“تثاؤب .”

قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .

“سريع .”

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .

“هاه ؟ لا .”

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”

“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”

أجاب سايمون و راجنار .

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

لكننا اليوم مختلفون .

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

“أشعر بالنعاس.”

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

بدأ سايمون في وضع الفخ .

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

“لفد كنتُ متحمساً جداً للعب بعد فترة طويلة لذلكَ لم أستطع النوم .”

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

“هل نأخذ قيلولة ؟”

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

“أحبُ ذلك !”

لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟

“أوافق .”

إن الأمر محرج بعض الشيئ .

عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .

‘ألم يكن نائماً ؟’

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .

“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .

“نعم !”

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .

نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

“لا ، هنا !”

“حسناً .”

لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .

فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .

“تثاؤب .”

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .

“حسناً ، هيا بسرعة .”

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

تغير تنفس أكسيليوس .

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

“حسناً ، هيا بسرعة .”

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

“أشعر بالنعاس.”

“سريع .”

أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .

حسناً ، أليس راجنار ؟

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

“أوه ، هناكَ أوساخ .”

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”

تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

“نعم إنه يكفي .”

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .

عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .

“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

“حسناً .”

“إنه سر .”

“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”

“إنه سر أيضاً .”

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

أجاب سايمون و راجنار .

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

وجاء اليوم التالي ،

“حسناً ، وضعته .”

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

لا أعرف لماذا ، لكن ….

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

“إنه سر أيضاً .”

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

“إنه سر أيضاً .”

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

“يدي تؤلمني قليلاً .”

“وعد !”

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .

“أولاً ، إلى راجنار …”

وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

‘ألم يكن نائماً ؟’

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

“حسناً ، وضعته .”

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .

في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .

“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

“نعم !”

من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .

حسناً ، أليس راجنار ؟

يتبع …

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“إنه سر أيضاً .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط