الفصل 58
من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟
***
عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .
“هل نأخذ قيلولة ؟”
“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”
يتبع …
“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”
“أولاً ، إلى راجنار …”
كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .
أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .
إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟
في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .
“حسناً .”
أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .
عندما خرجت كلمات الموافقة من فمي خرجت من كلاهما إبتسامة سعيدة في نفس الوقت .
بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .
جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .
“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”
بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .
بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .
“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”
تغير تنفس أكسيليوس .
بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .
أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .
“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”
“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”
حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .
داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .
“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”
“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”
“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”
“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”
أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .
ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .
“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”
بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .
“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”
يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .
نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .
“سريع .”
“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”
“إنه سر أيضاً .”
توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .
القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .
“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”
“وعد !”
سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .
كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .
عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .
تغير تنفس أكسيليوس .
كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .
أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .
و من المتوقع أن يكون الإجتماع القادم هو وقت تنفيذ خطتنا المثالية .
“لا ، هنا !”
***
لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .
أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .
“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”
هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .
“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”
جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .
“يدي تؤلمني قليلاً .”
“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”
“نعم إنه يكفي .”
يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .
غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .
“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”
داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .
في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .
بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .
لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟
و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .
ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .
‘ألم يكن نائماً ؟’
“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”
“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”
ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .
“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”
قررتُ !
بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .
أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .
أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .
القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .
فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .
“أولاً ، إلى راجنار …”
لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .
ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟
ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟
أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .
بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .
[أنا شاكرة لكَ دائماً .]
“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”
عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .
اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .
لقد ملأت الورقة بالمحتويات .
سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .
“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”
تغير تنفس أكسيليوس .
رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .
“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”
أخيراً إنتهيتُ من واحدة .
وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .
دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .
“هاه ؟ لا .”
[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]
“حسناً ، هيا بسرعة .”
الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟
كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .
ضحكتُ وبدأت أكتب .
“لقد كتبتُ كل شيئ .”
بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .
“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”
“يدي تؤلمني قليلاً .”
“أحبُ ذلك !”
فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .
انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .
أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .
‘ألم يكن نائماً ؟’
خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .
وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .
كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .
تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .
“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”
جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .
فكرتُ فيما يجبُ أن أكتب ثم التفطتُ القلم و بدأتُ في الكتابة ببطء .
غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .
“مرحباً يا أنا المستقبلية .”
“ماذا ؟”
إن الأمر محرج بعض الشيئ .
في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .
سأكتب ببطء .
و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟
انتشر الصمت في غرفتي .
أخيراً إنتهيتُ من واحدة .
في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .
“نعم !”
“لقد كتبتُ كل شيئ .”
“مرحباً يا أنا المستقبلية .”
بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .
بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .
بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .
“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”
آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .
فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .
قمتُ بوضعهم في الأظرف .
[أنا شاكرة لكَ دائماً .]
بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .
بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .
“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”
أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .
سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .
سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .
***
كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .
وجاء اليوم التالي ،
ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .
ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .
حسناً ، أليس راجنار ؟
كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .
“لقد كتبتُ كل شيئ .”
“هممم …”
“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”
بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .
كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .
لا أعرف لماذا ، لكن ….
في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .
فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .
“ماذا ؟”
داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .
“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”
“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”
جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .
أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .
“إنه سر .”
يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .
فكرتُ فيما يجبُ أن أكتب ثم التفطتُ القلم و بدأتُ في الكتابة ببطء .
“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”
هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .
يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .
لكننا اليوم مختلفون .
“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”
يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .
وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .
“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”
بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .
قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .
طرق طرق – .
فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .
“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”
“أوه ، هناكَ أوساخ .”
“نعم . أنا جاهزة .”
أجاب سايمون و راجنار .
في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .
“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”
أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .
الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟
كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .
كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟
“ماذا ؟”
[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]
“اوه ؟”
“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”
نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .
لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟
ثم إنفجرنا من الضحك .
“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”
“هل أُمسك يدك ؟”
غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .
“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”
أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .
أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .
“هل أُمسك يدك ؟”
و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .
أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .
“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”
[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]
“نعم !”
“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”
***
“نعم . أنا جاهزة .”
“تثاؤب .”
يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .
لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .
قررتُ !
نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .
سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .
“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”
بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .
“هاه ؟ لا .”
نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .
“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”
القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .
نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .
بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .
“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”
يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .
في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .
“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”
لكننا اليوم مختلفون .
أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .
“أشعر بالنعاس.”
أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .
بدأ سايمون في وضع الفخ .
اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .
قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .
رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .
“لفد كنتُ متحمساً جداً للعب بعد فترة طويلة لذلكَ لم أستطع النوم .”
آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .
بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .
عندما خرجت كلمات الموافقة من فمي خرجت من كلاهما إبتسامة سعيدة في نفس الوقت .
“هل نأخذ قيلولة ؟”
“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”
“أحبُ ذلك !”
“إنه سر .”
“أوافق .”
فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .
عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .
“هاه ؟ لا .”
انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .
أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .
“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”
كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .
تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .
في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .
“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”
“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”
“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”
“يدي تؤلمني قليلاً .”
بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .
نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .
بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .
“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”
سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .
غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .
“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”
ثم إنفجرنا من الضحك .
“لا ، هنا !”
“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”
لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .
رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .
و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟
“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”
فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .
آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .
“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”
أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .
جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .
قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .
في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .
“مرحباً يا أنا المستقبلية .”
الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .
بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .
تغير تنفس أكسيليوس .
ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .
لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .
إن الأمر محرج بعض الشيئ .
“حسناً ، هيا بسرعة .”
[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]
ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .
فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .
في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .
حسناً ، أليس راجنار ؟
ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .
راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .
“سريع .”
“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”
حسناً ، أليس راجنار ؟
“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”
نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .
وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .
“أوه ، هناكَ أوساخ .”
في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .
بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .
“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”
تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .
آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .
تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .
“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”
“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”
“أوافق .”
“نعم إنه يكفي .”
قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .
داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .
بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .
كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟
قمتُ بوضعهم في الأظرف .
عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .
جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .
“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”
انتشر الصمت في غرفتي .
“إنه سر .”
“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”
“إنه سر أيضاً .”
لا أعرف لماذا ، لكن ….
أجاب سايمون و راجنار .
“وعد !”
بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .
بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .
قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .
“لا ، هنا !”
يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .
لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟
“حسناً ، وضعته .”
“حسناً ، وضعته .”
“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”
[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]
اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .
توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .
غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .
وجاء اليوم التالي ،
وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .
“اوه ؟”
“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”
“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”
“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”
“حسناً ، هيا بسرعة .”
“وعد !”
“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”
وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .
“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”
وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .
“لقد كتبتُ كل شيئ .”
نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .
“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”
في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .
وجاء اليوم التالي ،
‘ألم يكن نائماً ؟’
في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .
غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .
في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .
‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’
لقد ملأت الورقة بالمحتويات .
في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .
نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .
راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .
بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .
من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .
“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”
يتبع …
“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”
“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”
