Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 59

الفصل 58
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 58

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”

***

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

“حسناً .”

“سريع .”

عندما خرجت كلمات الموافقة من فمي خرجت من كلاهما إبتسامة سعيدة في نفس الوقت .

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .

“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .

“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”

وجاء اليوم التالي ،

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .

أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .

***

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

“لا ، هنا !”

نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .

حسناً ، أليس راجنار ؟

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .

توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”

“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”

سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .

طرق طرق – .

كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .

كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .

و من المتوقع أن يكون الإجتماع القادم هو وقت تنفيذ خطتنا المثالية .

أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .

***

“إنه سر .”

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“حسناً ، وضعته .”

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

“هل نأخذ قيلولة ؟”

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

قررتُ !

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

“أولاً ، إلى راجنار …”

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

“إنه سر أيضاً .”

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”

لقد ملأت الورقة بالمحتويات .

إن الأمر محرج بعض الشيئ .

“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”

عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .

رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .

وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]

وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .

الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

ضحكتُ وبدأت أكتب .

“حسناً ، وضعته .”

بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

“يدي تؤلمني قليلاً .”

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .

خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

فكرتُ فيما يجبُ أن أكتب ثم التفطتُ القلم و بدأتُ في الكتابة ببطء .

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

“مرحباً يا أنا المستقبلية .”

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

إن الأمر محرج بعض الشيئ .

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

سأكتب ببطء .

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

انتشر الصمت في غرفتي .

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .

“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

بدأ سايمون في وضع الفخ .

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

“أحبُ ذلك !”

“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

***

حسناً ، أليس راجنار ؟

وجاء اليوم التالي ،

“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

“أوافق .”

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“هممم …”

ضحكتُ وبدأت أكتب .

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

لا أعرف لماذا ، لكن ….

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

“أشعر بالنعاس.”

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

“حسناً .”

أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .

يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

“حسناً .”

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

“أولاً ، إلى راجنار …”

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .

طرق طرق – .

انتشر الصمت في غرفتي .

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

تغير تنفس أكسيليوس .

“نعم . أنا جاهزة .”

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .

الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟

أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .

ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

“ماذا ؟”

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

“اوه ؟”

داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

ثم إنفجرنا من الضحك .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

“هل أُمسك يدك ؟”

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

قررتُ !

“نعم !”

“نعم . أنا جاهزة .”

***

نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .

“تثاؤب .”

***

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .

نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .

أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

“هاه ؟ لا .”

أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

“هل نأخذ قيلولة ؟”

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

لكننا اليوم مختلفون .

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

“أشعر بالنعاس.”

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

بدأ سايمون في وضع الفخ .

بدأ سايمون في وضع الفخ .

قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .

“لا ، هنا !”

“لفد كنتُ متحمساً جداً للعب بعد فترة طويلة لذلكَ لم أستطع النوم .”

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

“هل نأخذ قيلولة ؟”

“سريع .”

“أحبُ ذلك !”

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

“أوافق .”

لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .

عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”

يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .

“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

“لا ، هنا !”

“أوافق .”

لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .

“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .

في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

“سريع .”

تغير تنفس أكسيليوس .

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

“حسناً ، هيا بسرعة .”

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

***

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

“أوافق .”

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .

“سريع .”

وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .

حسناً ، أليس راجنار ؟

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

“أوه ، هناكَ أوساخ .”

“لا ، هنا !”

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .

“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

“نعم إنه يكفي .”

بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .

داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .

جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .

عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

“إنه سر .”

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

“إنه سر أيضاً .”

أجاب سايمون و راجنار .

أجاب سايمون و راجنار .

“سريع .”

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

***

قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

“حسناً ، وضعته .”

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

“هممم …”

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

“وعد !”

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .

ثم إنفجرنا من الضحك .

نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

‘ألم يكن نائماً ؟’

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

سأكتب ببطء .

في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .

“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

“وعد !”

من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

يتبع …

“وعد !”

وجاء اليوم التالي ،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط