Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 59

الفصل 58

الفصل 58

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

ضحكتُ وبدأت أكتب .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

سأكتب ببطء .

“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

“حسناً .”

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

عندما خرجت كلمات الموافقة من فمي خرجت من كلاهما إبتسامة سعيدة في نفس الوقت .

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .

طرق طرق – .

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

“هممم …”

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]

“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .

عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .

“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .

أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

عندما خرجت كلمات الموافقة من فمي خرجت من كلاهما إبتسامة سعيدة في نفس الوقت .

نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .

“أوافق .”

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

“حسناً ، هيا بسرعة .”

توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .

“نعم . أنا جاهزة .”

عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .

سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .

كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

و من المتوقع أن يكون الإجتماع القادم هو وقت تنفيذ خطتنا المثالية .

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

***

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

حسناً ، أليس راجنار ؟

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟

هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .

بدأ سايمون في وضع الفخ .

قررتُ !

“هممم …”

أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

“أولاً ، إلى راجنار …”

“حسناً .”

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

و من المتوقع أن يكون الإجتماع القادم هو وقت تنفيذ خطتنا المثالية .

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

يتبع …

لقد ملأت الورقة بالمحتويات .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .

سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

ضحكتُ وبدأت أكتب .

“لفد كنتُ متحمساً جداً للعب بعد فترة طويلة لذلكَ لم أستطع النوم .”

بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

“يدي تؤلمني قليلاً .”

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

إن الأمر محرج بعض الشيئ .

خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .

“أشعر بالنعاس.”

كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

فكرتُ فيما يجبُ أن أكتب ثم التفطتُ القلم و بدأتُ في الكتابة ببطء .

وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .

“مرحباً يا أنا المستقبلية .”

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

إن الأمر محرج بعض الشيئ .

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

سأكتب ببطء .

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

انتشر الصمت في غرفتي .

“لا ، هنا !”

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

“اوه ؟”

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

لكننا اليوم مختلفون .

***

بدأ سايمون في وضع الفخ .

وجاء اليوم التالي ،

“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

“هممم …”

***

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .

لا أعرف لماذا ، لكن ….

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

تغير تنفس أكسيليوس .

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

لقد ملأت الورقة بالمحتويات .

أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .

وجاء اليوم التالي ،

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

طرق طرق – .

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

“نعم . أنا جاهزة .”

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .

“هاه ؟ لا .”

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

“ماذا ؟”

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

“اوه ؟”

فكرتُ فيما يجبُ أن أكتب ثم التفطتُ القلم و بدأتُ في الكتابة ببطء .

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

“لفد كنتُ متحمساً جداً للعب بعد فترة طويلة لذلكَ لم أستطع النوم .”

ثم إنفجرنا من الضحك .

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

“هل أُمسك يدك ؟”

في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .

و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .

بدأ سايمون في وضع الفخ .

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟

“نعم !”

“هل نأخذ قيلولة ؟”

***

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

“تثاؤب .”

رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

انتشر الصمت في غرفتي .

نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

“هاه ؟ لا .”

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .

لكننا اليوم مختلفون .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

“أشعر بالنعاس.”

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

بدأ سايمون في وضع الفخ .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

“لفد كنتُ متحمساً جداً للعب بعد فترة طويلة لذلكَ لم أستطع النوم .”

رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .

بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

“هل نأخذ قيلولة ؟”

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

“أحبُ ذلك !”

نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .

“أوافق .”

“حسناً ، وضعته .”

عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .

لكننا اليوم مختلفون .

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”

“تثاؤب .”

“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”

ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .

بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .

“نعم !”

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .

“لا ، هنا !”

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .

أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .

فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .

“نعم !”

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

“إنه سر أيضاً .”

في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

ثم إنفجرنا من الضحك .

تغير تنفس أكسيليوس .

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

“حسناً ، هيا بسرعة .”

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

***

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

“سريع .”

“نعم إنه يكفي .”

حسناً ، أليس راجنار ؟

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .

“ماذا ؟”

“أوه ، هناكَ أوساخ .”

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .

“حسناً ، هيا بسرعة .”

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”

“نعم إنه يكفي .”

بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .

داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

يتبع …

عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

“إنه سر .”

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

“إنه سر أيضاً .”

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

أجاب سايمون و راجنار .

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

“حسناً ، وضعته .”

فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .

“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”

“أولاً ، إلى راجنار …”

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

“يدي تؤلمني قليلاً .”

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

“نعم . أنا جاهزة .”

“وعد !”

بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .

وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .

***

نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .

‘ألم يكن نائماً ؟’

لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .

في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

يتبع …

نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .

“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط