Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 59

الفصل 58

الفصل 58

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

“هاه ؟ هاه ؟ دعينا ندفع ذكرياتنا الثمينة ايضاً !”

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

“حسناً ، وضعته .”

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”

“حسناً .”

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

عندما خرجت كلمات الموافقة من فمي خرجت من كلاهما إبتسامة سعيدة في نفس الوقت .

يتبع …

جعلتني الإبتسامة السعيدة و اللامعة سعيدة ايضاً لذا إبتسمت أنا ايضاً .

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]

“إذاً ، أين يجب أن ندفنها ؟ سيتم القبض علينا إن دفناها هنا .”

“نعم !”

حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

“أوه ، لما ليس بالقرب من البيت ؟”

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

“هل أُمسك يدك ؟”

أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .

هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .

“هناكَ عدد قليل جداً ممن يُمكنهم الدخول ، و لا يُسمح لهم بالدخول بسبب سحر ريكاردوا لا يُمكنهم الدخول .”

وجاء اليوم التالي ،

“لكنه أمام المنزل فقط ، لكن أليس من الصعب علىّ الدخول ؟”

لكننا اليوم مختلفون .

نظرتُ إلى صوت سايمون المُخيب للأمال و سألت ما هي المشكلة .

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

“أنتَ قادم إلى منزل صديق فما هي المشكلة ؟ و من ثم منزلي ليس إمبراطورياً مثل قصر سايمون .”

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

توقف سايمون عندما سمع كلماتي و ضحك بخجل .

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

“أنتِ على حق ، إذاً سأحضر علية الكبسولة الزمنية .”

“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”

سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .

سيكون بالتأكيد الأمر جيد إن قام سايمون بتحضيرها .

و من المتوقع أن يكون الإجتماع القادم هو وقت تنفيذ خطتنا المثالية .

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

***

“سريع .”

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

هذا يعني أنه يوم دفن الكبسولة الزمنية الموعودة .

“أوافق .”

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

“نعم . أنا جاهزة .”

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

“هل نأخذ قيلولة ؟”

لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

ثم عندما أدرتُ رأسي صادفتُ رسالة من سايمون بالصدفة .

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

“…رسالة ، هل أكتب رسالة ؟”

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

ستكون ذكرى ثمينة بالنسبة لي و سأكون قادرة على إعطائهما ذكرياتي الثمينة في المستقبل .

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

قررتُ !

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .

عندها فقط علينا تحضير ما سوف نضعه في الداخل .

القرطاسية : لفظ يُطلق على الأدوات المكتبة بشكل عام .

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

“أولاً ، إلى راجنار …”

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

أمسكت القلم وبدأت الكتابة كثيراً وأنا أُفكر في الأمر .

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

[أنا شاكرة لكَ دائماً .]

لدىّ ذكريات عن كوني بالغة فلماذا يصعب علىّ تذكر الأمر مثل الأطفال الحقيقيين ؟

عندما كتبتُ الجملة الأولى ضحكت قليلاً بسبب الدغدغة التي كانت في قلبي .

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

لقد ملأت الورقة بالمحتويات .

“مرحباً يا أنا المستقبلية .”

“بطريقة ما ، يبدوا أن هناكَ الكثير من الطرق لقول شكراً لكن ….”

“حسناً .”

رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .

لكننا اليوم مختلفون .

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

“أوافق .”

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

[صديقي الذي كان مُخيفاً في البداية.]

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟

“أحبُ ذلك !”

ضحكتُ وبدأت أكتب .

“إذا كنتَ تتحدث عن الجزء من الغابة الذي تملكه بينديكتو ….”

بعد فترة ملأتُ رسالة سايمون ايضاً .

“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”

“يدي تؤلمني قليلاً .”

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

فركتُ أصابعي و انتظرتُ إلى أن يجف الحبر .

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

يتبع …

خلف الرسالتين ، تبقى فقط قطعة ورق واحدة .

أجاب سايمون و راجنار .

كنتُ أرغب في إستغلال كل الفرص في هذه اللحظة .

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

“هل أُرسل رسالة لنفسي بعد عشر سنوات ؟”

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

فكرتُ فيما يجبُ أن أكتب ثم التفطتُ القلم و بدأتُ في الكتابة ببطء .

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

“مرحباً يا أنا المستقبلية .”

لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .

إن الأمر محرج بعض الشيئ .

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

سأكتب ببطء .

“نعم . أنا جاهزة .”

انتشر الصمت في غرفتي .

بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

“سريع .”

“لقد كتبتُ كل شيئ .”

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .

بعد الإنتهاء من الرسالة وضعتُ القلم جانباً و نظرتُ إلى الثلاث رسائل بمنتهى السعادة .

بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .

***

آمل أن نعيد قراءة هذه الذكريات السعيدة و تجعلنا نشعر بالسعادة مرة أخرى .

في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .

قمتُ بوضعهم في الأظرف .

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

بعد أن رأيتُ الرسائل المُكتملة بعد أن أغلقتها بشمع الختم بإحكام ، كنتُ فخورة بها إلى حد ما .

بناء على رأى سايمون ، اومأ راجنار بقوة .

“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”

طرق طرق – .

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .

***

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

وجاء اليوم التالي ،

يتبع …

ولقد كان الوقت تقريباً لمجيئ سايمون ، ولقد كان هناكَ الكثير من الضوضاء في الخارج .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

“هممم …”

“رارا و سايمون في شدة الغرابة … كيف يُمكنهم تذكر الذكريات الثمينة بتلكَ السرعة .”

بطريقة ما تذكرتُ ذلكَ فجأة .

قررتُ !

لا أعرف لماذا ، لكن ….

ثم إنفجرنا من الضحك .

فتحتُ الدرج الصغير بجوار المكتب ، و أخرجتُ حقيبة صغيرة .

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

وجاء اليوم التالي ،

“…هل أدفنه مع الرسائل ؟”

يبدوا أن كلا من راجنار و سايمون قد قررا لكنني الوحيدة التي لا تستطيع اتخاذ القرار .

أنا قلقة ، لكنني لا أعرف أين أستخدمه الآن .

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

“مرحباً يا أنا المستقبلية .”

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

جلستُ على مكتبي و أخذتُ نفساً عميقاً .

يُمكن أن آتِ بها دون علم أحد ، وبما أنها مدفون أمام المنزلة يمكن أن آخذه وقت ما أحتاجه .

***

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

“تثاؤب .”

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

بينما كان الكبار منغمسين في الذكريات قمنا بإعداد عملية الكبسولة الزمنية الخاصة بنا .

طرق طرق – .

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

“دافني ، هل أنتِ جاهزة ؟”

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

“نعم . أنا جاهزة .”

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

في الوقت المناسب ، جاء راجنار لأخذي .

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

أمسكتُ بالحقيبة القماشية بإحكام بين ذراعىّ وفتحتُ الباب .

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”

“ماذا ؟”

“ذكريات ثمينة … إن الأمر أصعب مما كنتُ أعتقد .”

“اوه ؟”

أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .

نظرنا إلى حقائب بعضنا البعض بدهشة .

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

ثم إنفجرنا من الضحك .

حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .

“هل أُمسك يدك ؟”

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

“نعم ، حسناً ! إحترسي من الدَرج !”

ضحكتُ وبدأت أكتب .

أمسكَ راجنار يدي و بدأ يمشي ببطء متبعاً خطواتي .

في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .

و بمجرد خروجنا أخفينا الحقائب بين الأشجار في الحديقة لتجنب عين ريكاردو .

“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”

“أليس هذا كافياً حتى لا يتم القبض علينا ؟”

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

“نعم !”

نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .

***

بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .

“تثاؤب .”

بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .

لا أعرف ما إن كان الإله قد ساعدنا ، لكن أكسيليوس يبدوا متعباً اليوم .

كنتُ على وشكِ مغادرة الغرفة ايضاً ، لكن بدلاً و التقطا الرسائل ، تحولت عيني إلى الدرج المقابل للمكتب .

نظرنا إلى عيون بعضنا البعض و جلسنا بجانب أكسيليوس .

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .

“هاه ؟ لا .”

“بالطبع سنكون جميعنا معاً بعد عشر سنوات ! أنا متأكد من أننا سنحظى بالكثير من المرح مثل هؤلاء الثلاثة !”

“آآه ، أنتَ تبدوا نعساً جداً .”

***

نفى أكسيليوس سؤال و ضحك على كلام راجنار .

بعد أن ربطتُ الكيس بالخيط أصبح ما سأضعه في الكبسولة الزمنية جاهزاً أخيراً .

“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”

“يدي تؤلمني قليلاً .”

في العادة ، كان راجنار و سايمون بشتكينا لأنهما لا يريدان سماع مثل هذا الإزعاج .

الجملة الأولى مختلفة تماماً عن راجنار ، لكنها صحيحة ، صحيح ؟

لكننا اليوم مختلفون .

“حسناً ، دعونا فقط ندفنها معاً .”

“أشعر بالنعاس.”

إن الأمر محرج بعض الشيئ .

بدأ سايمون في وضع الفخ .

“نعم إنه يكفي .”

قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .

أخيراً ، أكملتُ الرسالة الثانية .

“لفد كنتُ متحمساً جداً للعب بعد فترة طويلة لذلكَ لم أستطع النوم .”

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

“هل نأخذ قيلولة ؟”

تغير تنفس أكسيليوس .

“أحبُ ذلك !”

“إنه سر أيضاً .”

“أوافق .”

كما هو متوقع ، عندما وضعنا رؤوسنا الصغيرة معاً تم تحضير الخطة بسلاسة .

عندما انتهيتُ من السؤال أجاب علىّ سايمون و راجنار بسرعة .

دون انقطاع ، أحضرتُ ورقة أخرى و كتبتُ رسالة سايمون ايضاً .

انتهى الحديث في لحظة و نظر ثلاثتنا إلى أكسيليوس .

عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .

تأثر أكسيليوس و مسح عينيه .

“حسناً .”

“العم الباكي يبكي مرة أخرى .”

“حسناً ، وضعته .”

“إن الدوق الأكبر حساس للغاية .”

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

بدا أكسيليوس و كأنه اساء فهم الأمر بطريقة ما ، لكن نصف الخطة قد نجحت .

كان راجنار ايضاً يحمل حقيبة ويبدوا أنه يُفكر بجريقة مماثلة لي .

سأل أكسيليوس بصوت مشرق بعدما أوقف دموعه .

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

بعدما إنتهى راجنار من الحديث رميتُ بعض الكلمات التي يحتاجها الجميع .

“لا ، هنا !”

تغير تنفس أكسيليوس .

لقد كان هنا ما يكفي من البطانيات .

“إذاً ، هل نذهب للداخل و ننام قليلاً ؟”

و اليس هذا جزء من سحر ريكاردو ؟

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

فكر أكسيليوس للحظة بعد صراخي و اومأ برأسه .

عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .

“نعم ، إن كان قليلاً فقط سيكون الأمر على ما يرام ، صحيح ؟”

بدت الرسائل الثلاثة المكتوبة بعناية جميلة و جعلتني أشعر بالرضا .

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

الآن يُمكننا أن نرى أن الخطة كان تسير بسلاسة .

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

تغير تنفس أكسيليوس .

“لقد نمتُ في وقتٍ متأخر الليلة الماضية . أنا لستُ صعب الإرضاؤ بالنسبة للطعام وعادة ظا أكون في صحة جيدة ، لذلكَ لا بأس بذلك .”

لم يكن يشخر ، لكن عندما رأينا أن تنفسه كان قاسياً تأكدنا أنه قد نام .

سأكتب ببطء .

“حسناً ، هيا بسرعة .”

“دعونا ندفنها سراً ، إن اكتشف الدوق الأكبر الأمر فسوف يسأل بالتأكيد عما بداخلها .”

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

وجاء اليوم التالي ،

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

ركض سايمون إلى العربة و سرعان ما أحضر صندوق .

ثم أخذتُ الحقيبتين المخبئتين بين الأشجار و سرت بإتجاه الشجرة .

“نعم . أنا جاهزة .”

“سريع .”

أخيراً إنتهيتُ من واحدة .

حسناً ، أليس راجنار ؟

لكننا اليوم مختلفون .

نظرتُ أنا وسايمون بإعجاب و ابتسم راجنار بخجل و مسح تحت أنفه .

إن كان كلاهما يتطلع إلى الأمر فهل سيصابات بخيبة أمل إن رفضت ؟

“أوه ، هناكَ أوساخ .”

قبل أن يُجيب أكسيليوس تحدث راجنار بسرعة .

بفضل ذلكَ ، تُركت علامة سوداء تحت أنف راجنار .

“نعم !”

تظاهر سايمون بعدم ملاحظة ذلك و أخرج الصندوق .

جلسنا و استلقينا ببطء و أخذنا البطانيات و الوسادات .

تظاهرتُ بعدم ملاحظة ذلك و اخرجت الحقائب .

في هذه الأثناء ركض راجنار تحت الشجرة الكبيرة و بدأ يحفر بسرعة عميقاً في الأرض .

“هل يُمكنني وضعها هنا ؟”

من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .

“نعم إنه يكفي .”

من الجيد أن يتفق كلاكما في نفس الوقت بهذه الطريقة لكن ألن يكون الأمر مُفاجئاً جداً ؟

داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .

“اوه ؟”

كيف نفكر جميعنا في نفس الشيئ ؟

ثم إنفجرنا من الضحك .

عندما رأينا الحقائب الثلاثة مُعبئة بشكل أنيق أصبح قلبنا ينبض بحماس .

“ساضعها في حقيبة صغيرة حتى لا يراها رارا و سايمون .”

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

“إنه سر .”

بدأ راجنار و سايمون غي الغمغمة ، لكن لحسن الحظ بدى أن أكسيليوس لم يسمع .

“إنه سر أيضاً .”

أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .

أجاب سايمون و راجنار .

رأيتُ أن الحبر الذي كان على الورقة قد جف تماماً ثم إبتسمت .

بالطبع بالنسبة لي سيكون سراً ايضاً .

حسب كلمات راجنار قُمنا بوضع رؤسنا الصغيرة معاً و بدأنا في التفكير .

قررنا عدم طرح المزيد من الاسألة .

في العادة كنا نقول ليلة سعيدة و نطفئ الأضواء .

يجب علينا إكمال كل شيئ قبل أن يستيقظ أكسيليوس .

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

“حسناً ، وضعته .”

ألن يكون من الأفضل أن أغتنم هذه الفرصة لقول أشياء لم أكن قادرة على قولها من قبل ؟

“هل وضعته جيداً ؟ ثم سأغلقه الآن .”

عندما أظهرتُ علامات القلق أمسكَ كلاهما بذراعي في نفس الوقت .

اختفت الحقائب الثلاثة داخل الصندوق عندما تم إغلاق الغطاء و توغلت في الأرض .

سيكون هذا كافياً لذكرياتي المدفونة .

غطى راجنار الحفرة بالتربة مرة أخرى بشكل مألوف كما كان يحفر من قبل .

“أوه صغاري ، أنم قلقين لأنني متعب .. لقد كبرتم .”

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

أحضرتُ القرطاسية الجميلة التي إحتفظتُ بها لفترة طويلة وبدأتُ في كتابة الرسائل بجد .

“حسناً ، في نفس اليوم بعد عشر سنوات .”

يبدوا و كأنه ختم عادي ، ولكن يجب أن يكون عنصراً مهماً بما أنه كان ختم رئيس الميتم .

“سنفتح الكبسولة الزمنية معاً .”

“حسناً ، من الجيد كتابة ثلاثة .”

“وعد !”

“أچاشي ، هل أنتَ نعسان ؟”

وضعنا أصابعنا الصغيرة مع بعضنا البعض .

داخل الصندوق ، الذي كان يبدوا و كأنه صندوق كنز من قصة خيالية كان هناكَ حقيبة ملونة .

وبهذه الطريقة تم الإنتهاء بنجاح من عملية دفن الكبسولة الزمنية السرية .

في المقام الأول ، الأسياء المجة مثل الذكريات صعبة على الأطفال .

نظرتُ إلى الإثنان السعيدان ثم نظرتُ إلى الخلف .

في هذا الصمت ، كتبت ببطء الكلمات التي أردتُ أن أكتبها لنفسي من المستقبل .

في نفس الوقت ، التقت عيني مع أكسيليوس الذي كان ينظر في هذا الإتجاه .

داخل الجيب الصغير الذي بحجم راحة يدي كان هناكَ ختم مخفي .

‘ألم يكن نائماً ؟’

أجاب سايمون و راجنار .

غمز أكسيليوس برفق بينما إرتعش فمي من المفاجأة .

“نعم . أنا جاهزة .”

‘هل تظاهر عمداً أنه لا يعرف ؟’

أخيراً ، غداً هو اليوم الذي سيأتي فيه سايمون للعب .

في الواقع ، لقد كانت حركتنا صاخبة ،لا توجد طريقة تجعل اكسيليوس لا يعرف .

كان راجنار وسايمون يفيضان بالإثارة و الترقب .

راجنار وسايمون اللذان لا يعرفان شيئاً كانا يبتسمان على نطاق واسع .

أمسكتُ ذقني و تحدثتُ عن مزايا منزلي .

من أجلهما ، يبدوا أن علىّ الإحتفاظ بهذا السر لمدة عشر سنوات .

وعندما عدنا كان أكسيليوس لايزال نائماً .

يتبع …

وجدتُ حقيبة من القماش ووضعت فيه الرسائل و الختم .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nawaf mad🔥 100
4محمد خالد🔥 100
5ORINCHI ORINCHI🔥 100
6Aemn Aemn🔥 100
7Roger Aaa🔥 100
8Sam 2🔥 100
9Yes No🔥 100
10Starless Night¹³🔥 100

“إن سألتكم ماذا وضعتم ، هل ستخبرونني ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط