“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”
“أنا ؟ لا ، لماذا ؟ إنه لا شيئ .”
“هذا ..”
تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .
كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .
“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”
مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .
عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .
“في المرة الأخيرة ، أعطيتني قدراً كبيراً من القوة . الشكر لكِ ، الآن لا يُهم إن كنتُ خارج الملجأ لفترة من الوقت .”
“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”
“لماذا تهمس ؟”
منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .
لقد كان يهمس ووجهه غريب من وجهها . أرجعت آستر وجهها إلى الوراء بحرج .
عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .
“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”
“لا تفعل ذلكَ !”
هز نواه كتفيه و ابتسم .
“آه ، إنتظرا لحظة .”
“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”
لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .
“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”
لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .
لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .
“إنها صدفة .”
‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’
“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”
فكرت آستر في نواه من حين لآخر ، لكنها لم تستطع التفكير في زيارته بسبب إنشغالها بالدراسة و المعبد .
كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .
شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .
ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .
“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”
“…نعم ، أمسكها الآن .”
“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”
تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .
لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .
“هذا ..”
“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”
صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .
“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”
لقد كان يهمس ووجهه غريب من وجهها . أرجعت آستر وجهها إلى الوراء بحرج .
فجأة وضع نواه يده على جبهته قائلاً أنه أُصيب بالدوار . ثم عبس و تظاهر أنه مريض .
“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”
“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”
فكرت آستر في نواه من حين لآخر ، لكنها لم تستطع التفكير في زيارته بسبب إنشغالها بالدراسة و المعبد .
“…نعم ، أمسكها الآن .”
“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”
شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .
ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .
بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .
مسح نواه تحت أنفه قائلاً هذا . شعرت آستر بالحرج و أدارت رأسها لأنها كانت محرجة .
كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .
“سيدتي !”
تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .
“يا إلهي !”
“إنها الحقيقة .”
صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .
ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .
“آه ، إنتظرا لحظة .”
“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”
ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .
منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .
شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .
شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .
“هذا يكفي .”
“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”
لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .
“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”
“هل هذا يكفي ؟”
“…نعم ، أمسكها الآن .”
“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”
“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”
شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .
نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .
عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .
“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”
“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”
بالفعل منذ شهر .
“لا ، ليس كذلك !”
“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”
هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .
لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .
“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”
عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .
القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .
منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .
لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .
لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .
رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .
“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”
جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .
عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .
“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”
مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .
“ربما ؟”
ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .
هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .
“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”
“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”
“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”
قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .
هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .
“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”
شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .
إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .
في نفس الوقت .
“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”
“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”
“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”
صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .
أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .
“هذا يكفي .”
“لا تفعل ذلكَ !”
نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .
“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”
عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .
هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .
لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .
“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”
شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .
“لقد رسمتهم بالفعل .”
لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .
“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”
“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”
كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .
أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .
لكنه لم يكن سعيداً بها ، كانت كل تلكَ الهدايا بلا عاطفة .
لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .
“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”
لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .
ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .
“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”
عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .
بالفعل منذ شهر .
“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”
“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”
“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”
“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”
تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .
“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”
“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”
استدارت آستر بعد أن شعرت بالحرج لإكتشافه ما في قلبها .
في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .
“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”
نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .
“لطيفة .”
إبتسم نواه مرة أخرى .
استدارت آستر بعد أن شعرت بالحرج لإكتشافه ما في قلبها .
“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”
عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .
“أنتِ تجعلينني أبتسم .”
“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”
مسح نواه تحت أنفه قائلاً هذا . شعرت آستر بالحرج و أدارت رأسها لأنها كانت محرجة .
“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”
“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”
القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .
“ماذا ؟ لا . في الماضي إعتاد الناس على مناداتي بالأمير البارد …. لا ، أنا لا أضحك كثيراً على أى حال ، حتى الآن .”
‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’
في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .
“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”
نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .
نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .
عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .
شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .
لكن الكثير قد تغير في الملجأ . لم تكن آستر تعرف كيف كان شكل نواه في الماضي .
لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .
“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”
جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .
“إنها الحقيقة .”
“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”
عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .
“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”
“يجب علىّ أن أذهب .”
“في المرة الأخيرة ، أعطيتني قدراً كبيراً من القوة . الشكر لكِ ، الآن لا يُهم إن كنتُ خارج الملجأ لفترة من الوقت .”
شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .
“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”
“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”
ضحكت آستر عندما رأت ڤيكتور و دوروثي يتشاجران مرة أخرى . ثم فتحت الورقة التي كانت في يديه .
كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .
إبتسم نواه مرة أخرى .
“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”
هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .
“شكراً لكِ .”
هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .
ابتسمت آستر لإبتسامة نواه الجميلة و كانت على وشكِ الإستدارة .
“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”
ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .
“آه ، إنتظرا لحظة .”
“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”
في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .
كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .
“سيدتي !”
لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .
لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .
“لا أستطيع .”
لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .
شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .
“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”
“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”
فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .
“هل تشعرين بالسوء ؟”
شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .
“أنا ؟ لا ، لماذا ؟ إنه لا شيئ .”
“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”
استدارت آستر بعد أن شعرت بالحرج لإكتشافه ما في قلبها .
“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”
كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .
حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .
في العربة في طريق الذهاب إلى المنزل ،
لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .
“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”
تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .
كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .
“إنها الحقيقة .”
“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”
كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .
“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”
“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”
ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .
“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”
منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .
إبتسم نواه مرة أخرى .
لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .
مع ذلكَ ، بفضل التعليمات الأساسية خطوة بخطوة لمدة شهر لم يكن مثل المرة الأولى لها .
لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .
“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”
“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”
بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .
كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .
لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .
“إذاً ماذا عن ذلك ؟ سيدتي جميلة جداً لا يوجد شيئ يُمكننا القيام به إن أُعجبَ بها .”
“هذا ..”
ضحكت آستر عندما رأت ڤيكتور و دوروثي يتشاجران مرة أخرى . ثم فتحت الورقة التي كانت في يديه .
“لماذا تهمس ؟”
كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .
شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .
في نفس الوقت .
“سيدتي !”
نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .
“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”
“لطيفة .”
“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”
نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .
“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”
“أخيراً التقيت بها ، هل أعجبكَ الأمر كثيراً ؟”
نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .
ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .
تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .
لم تكن شخصية الأمير السابع الذي يخدمه بالين كما هو الآن .
‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’
عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .
كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .
“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”
“لقد رسمتهم بالفعل .”
“إنها صدفة .”
“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”
حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .
ضحكت آستر عندما رأت ڤيكتور و دوروثي يتشاجران مرة أخرى . ثم فتحت الورقة التي كانت في يديه .
“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”
“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”
بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر
مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .
لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .
“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”
“هاه ؟ لكنني سأفعل هذا مرة أخرى .”
مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .
“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”
“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”
“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”
“يجب علىّ أن أذهب .”
ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .
ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .
تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .
لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .
***
هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .
“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”
نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .
فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .
“هل هذا يكفي ؟”
“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”
لقد كان يهمس ووجهه غريب من وجهها . أرجعت آستر وجهها إلى الوراء بحرج .
كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .
كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .
بالفعل منذ شهر .
شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .
لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .
شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .
‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’
“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”
تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .
“هذا ..”
مع ذلكَ ، بفضل التعليمات الأساسية خطوة بخطوة لمدة شهر لم يكن مثل المرة الأولى لها .
لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .
“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”
مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .
عندما انتهت الموسيقي و الرقص ركضت آستر إلى چبمس بإبتسامة مشرقة على وجهها .
كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .
يتبع …
“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”
هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .
