Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 58

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

“لماذا تهمس ؟”

“هذا ..”

“لا تفعل ذلكَ !”

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”

“في المرة الأخيرة ، أعطيتني قدراً كبيراً من القوة . الشكر لكِ ، الآن لا يُهم إن كنتُ خارج الملجأ لفترة من الوقت .”

القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .

“لماذا تهمس ؟”

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

لقد كان يهمس ووجهه غريب من وجهها . أرجعت آستر وجهها إلى الوراء بحرج .

هز نواه كتفيه و ابتسم .

“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

هز نواه كتفيه و ابتسم .

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’

“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

لقد قال لا ، لكن لماذا أنا مُستاءة للغاية ؟ أظلم تعبير آستر عندما كانت تستمع إلى نواه .

“آه ، إنتظرا لحظة .”

‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’

“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”

فكرت آستر في نواه من حين لآخر ، لكنها لم تستطع التفكير في زيارته بسبب إنشغالها بالدراسة و المعبد .

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

“هل تشعرين بالسوء ؟”

“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

“ليس بعد ؟ أنا أشعر بالدوار قليلاً فقط .”

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

فجأة وضع نواه يده على جبهته قائلاً أنه أُصيب بالدوار . ثم عبس و تظاهر أنه مريض .

‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’

“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”

مع ذلكَ ، بفضل التعليمات الأساسية خطوة بخطوة لمدة شهر لم يكن مثل المرة الأولى لها .

“…نعم ، أمسكها الآن .”

كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .

شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .

كانت آستر متوترة إلى حدٍ ما و تراجعت عدة مرات ووضعت يدها على يد نواه .

بالفعل منذ شهر .

“سيدتي !”

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

“يا إلهي !”

عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

“لكن أنتَ لم تنتقل إلى هنا بسببي صحيح ؟”

“آه ، إنتظرا لحظة .”

في نفس الوقت .

ركزت آستر على كف يدها وقالت لهما هدوءاً .

“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

“لا أستطيع .”

“هذا يكفي .”

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

لكن نواه رفع يده بسرعة . إنحنت آستر قليلاً و اهتزّ رأسها .

“من المفترض أن تكون في الملجأ ، صحيح ؟”

“هل هذا يكفي ؟”

لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .

“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

“هذا يكفي .”

عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .

بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر

“آنستي ، هل هو حبيبكِ ؟”

عندما بقت آستر ونواه صامتين ، نظر ڤيكتور بإنتباه و سأل .

“لا ، ليس كذلك !”

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .

في نفس الوقت .

“إذاً لماذا يُمسك يدكِ …؟”

إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .

القوة المقدسة المنقولة عبر راحة اليد غير مرئية . لذلكَ ، بالنسبة لڤيكتور بدا أنهما يمسكان بأيدي بعضهما البعض و يتجادلان .

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .

إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .

رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .

“لقد رسمتهم بالفعل .”

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

“هل أنتِ متأكدة من هوية صديقكِ ؟”

“لا بأس . لقد إلتقينا بهذه الطريقة ، اليس كذلكَ ؟ إنه لأمرٌ مدهش أن نلتقي بالصدفة حتى لو كنا في نفس المنطقة .”

“ربما ؟”

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”

“لكن آستر ، ماذا كنتِ تفعلين هنا ؟”

“لا ، ليس كذلك !”

قاطع نواه المحادثة و وجه نظرته نحو آستر .

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”

“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”

إذا كان نواه ، فلقد كان في نفس العمر ، لذلكَ إعتقدت أن الأمر سيكون على ما يُرام ، وسألته آستر بعيون مشرقة .

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

“بالنسبة لي ، رسالة فقط ستكون كافية .”

“ربما ؟”

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

لكن الكثير قد تغير في الملجأ . لم تكن آستر تعرف كيف كان شكل نواه في الماضي .

“لا تفعل ذلكَ !”

“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”

“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”

“…نعم ، أمسكها الآن .”

هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .

“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”

“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

“لا تفعل ذلكَ !”

“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

كأمير ، تلقى نواه جميع أنواع الهدايا التي لا حصر لها في كل حفلة عيد ميلاد .

عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .

لكنه لم يكن سعيداً بها ، كانت كل تلكَ الهدايا بلا عاطفة .

“أنا آسفة لأنني لم أستطع المجيئ .”

“حسناً ، سأفكر في الأمر أكثر .”

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

ذهبت آستر إلى المتجر المجاول وهي تُفكر ملياً في الأمر . كان متجراً يجمع المرايا و يبيعها .

كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”

“آستر ، هل ستُفكرين في هدية عيد ميلادي لاحقاً ؟”

“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”

“لقد قلتَ ان رسالة فقط ستكون كافية .”

“…نعم ، أمسكها الآن .”

تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .

“إن همستُ في أذنكِ يُمكنكِ سماعي جيداً .”

“هذا صحيح . لكن تخيلكِ تفكرين في هديتي بهذه الطريقة يجعلني سعيداً … سوف تستمرين في التفكير بي بهذه الأوقات .”

كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .

في الوقت المناسب ، إنعكس تعبير نواه على المرآة المعلقة على الحائط ، لقد كان يبدوا. و كأن هناكَ شيئ جيد جداً يحدث .

ابتسمت آستر لإبتسامة نواه الجميلة و كانت على وشكِ الإستدارة .

نظرت آستر له بهدوء ، ثم أجريا إتصالاً بصرياً وهو ينظر إلى نفسه في المرآة .

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

إبتسم نواه مرة أخرى .

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

“…كيف تبتسم طوال الوقت ؟”

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

“أنتِ تجعلينني أبتسم .”

“لماذا تهمس ؟”

مسح نواه تحت أنفه قائلاً هذا . شعرت آستر بالحرج و أدارت رأسها لأنها كانت محرجة .

هز نواه كتفيه و ابتسم .

“أنتَ تبتسم كثيراً ، صحيح ؟”

جفل ڤيكتور عندكا شعر بالبرودة التي كانت في عين نواه بعكس عينه اللطيفة عندما كان يتحدث مع آستر .

“ماذا ؟ لا . في الماضي إعتاد الناس على مناداتي بالأمير البارد …. لا ، أنا لا أضحك كثيراً على أى حال ، حتى الآن .”

‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’

في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .

‘لم أرغب في تحديد موعد خوفاً من ذلكَ …’

نظراً لأن جميع الأمراء كان يتم دعمهم منذ صغرهم ، لم يضحكوا على معظم الأشياء و لقد ضرب غرورهم السماء .

“هل أنتَ بخير ؟ هل يُمكنكَ التجول في الأرجاء ؟”

عندما كان نواه في القصر الإمبراطوري لقد كان طفلاً صغيراً يعتقد أن العالم كله تحت قدميه .

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

لكن الكثير قد تغير في الملجأ . لم تكن آستر تعرف كيف كان شكل نواه في الماضي .

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

“سأتظاهر أنني أصدق ذلك.”

“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”

“إنها الحقيقة .”

“اوه ، وماذا عن الرسم ؟ أنتِ جيدة في الرسم .”

عقد نواه ذراعيه قائلاً أنه بشعر بالظلم .

رأى نواه ڤيكتور يُحدق به و بدأ يُحدق فيه هو الآخر و كأنه لن يخسر .

“يجب علىّ أن أذهب .”

“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”

شعرت آستر أن السماء باهتة و قالت أن عليها الذهاب للقصر قبل العشاء .

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

“نعم ، هذا هو عنواني . تعالي لرؤيتي في أى وقت .”

“هذا ..”

كتب نواه عنوانه على عجل و أعطاه لآستر .

بمجرد أن سمعها نواه ، مد يده الرفيعة و الطويلة .

“أراكَ بعد أيام قليلة . أنا آسفة ، سأصنع الماء المقدس و أحضره لك .”

“لماذا لا ترسمينهم مرة أخرى ؟ أعتقد أنهما سيكونان أكثر سعادة من الهدايا المادية .”

“شكراً لكِ .”

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

ابتسمت آستر لإبتسامة نواه الجميلة و كانت على وشكِ الإستدارة .

في نفس الوقت .

ثم فجأة ، تذكرت كلام بن عما إن كان هناكَ أحد ترغب في دعوته .

استدارت آستر بعد أن شعرت بالحرج لإكتشافه ما في قلبها .

“هل تريد أن تأتي إلى الحفلة ؟”

“ربما ؟”

كان نواه الوحيد الذي أصبح صديقاً لآستر ، حتى لو لم تكن هذه نيته . سيكون مم الممتع لو حضر إلى الحفلة .

نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .

لكن نواه الذي بدى و كأنه قد قَبِلَ ، هن رأسه في حيرة .

يتبع …

“لا أستطيع .”

تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .

شعرت آستر بالأسف لرفض نواه ، تظاهرت أنها بخير عن قصد لأنها لم تكن تعرف ماهية هذه المشاعر .

نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .

“نعم ، لقد سألتكَ فقط لأنني تذكرت .”

“لقد رسمتهم بالفعل .”

“هل تشعرين بالسوء ؟”

“ما الذي ترغب في تلقيه ؟”

“أنا ؟ لا ، لماذا ؟ إنه لا شيئ .”

“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”

استدارت آستر بعد أن شعرت بالحرج لإكتشافه ما في قلبها .

“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”

كانت تعتقد أنه لن يقولها ، لكن منذُ اللحظة التي قال بها نواه لا ، كانت آستر عابسة .

لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .

في العربة في طريق الذهاب إلى المنزل ،

في الماضي ، لقد كان لقب نواه هو الأمير البارد .

“آنستي ، لم أكن أعرف أن لديكِ مثل هذا الصديق المقرب .”

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

كانت عيون دوروثي تلمع بنظرة من الفضول .

“هذا ..”

“نواه و أنا ؟ لا ، نحنُ لسنا بهذا القرب .”

“لا ، ليس كذلك !”

“ماذا ؟ لكنكما بدوتما لطيفان جداً معاً .”

ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .

ابتسمت دوروثي بسعادة و تذكرت آستر مع نواه .

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .

منذُ أن جاءت إلى تريزيا لأول مرة كانت آستر ناضجة لدرجة أنها اعتقدت أنها لم تكن طفلة .

لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .

لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .

لقد كانت قادرة على صنع هذه التعابير مع أصدقائها ، لقد فوجئت و لم تستطع الحركة .

تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .

“بغض النظر عن مدى قربهما ، ماذا إن كانا يتشابكان الأيادي ولديه قلب مختلف تجاه الآنسة الشابة ؟”

“ستُقام حفلة عيد ميلاد إخوتي الشهر المقبل ، خرجتُ لأحضرَ لهم هدايا .”

كان لڤيكتور رأى مختلف عن دوروثي و بدأ في الغمغمة .

تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .

“إذاً ماذا عن ذلك ؟ سيدتي جميلة جداً لا يوجد شيئ يُمكننا القيام به إن أُعجبَ بها .”

“لطيفة .”

ضحكت آستر عندما رأت ڤيكتور و دوروثي يتشاجران مرة أخرى . ثم فتحت الورقة التي كانت في يديه .

لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .

كانت الورقة المجعدة تشير إلى المكان الذي يعيش فيه نواه .

“سيدتي !”

في نفس الوقت .

“ربما ؟”

نواه الذي تُرك وحده في السوق لم يستطع المغادرة بعد عودة آستر .

لم تكن شخصية الأمير السابع الذي يخدمه بالين كما هو الآن .

“لطيفة .”

شعرت أن قوتها المقدسو تنتقل إلى نواه عبر راحة يده .

نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .

“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”

“أخيراً التقيت بها ، هل أعجبكَ الأمر كثيراً ؟”

“لا تفعل ذلكَ !”

ظهر بالين بعد مغادرة آستر و هز رأسه ناظراً لنواه .

تعمدت آستر الرد البارد لتُبعد نفسها عن نواه .

لم تكن شخصية الأمير السابع الذي يخدمه بالين كما هو الآن .

“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”

عندما كان مع آستر ، لقد كان من المدهش أن يتغير بريق نواه و كأنه شخص آخر تماماً .

مدت آستر أذنها وهمس نواه بصوت خفيف لا تسمعه إلا آستر .

“هل كان الإجتماع مصادفة حقاً .”

“أنتِ تجعلينني أبتسم .”

“إنها صدفة .”

شعرت أنه يُبالغ ، لكنها قررت تجاهل هذا .

حدق نواه في بالين حتى يتوقف عن التفوه بالهراء .

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

“يالها من مصادفة متعمدة … لكنني سعيد . الآن سوف ينتهي تجوالك اليومي بالقرب من مقر الدوق الأكبر .”

هزت آستر رأسها متفاجئة و قائلة لا .

بعد الإنتقال ، تجول نواه حول منزل تريزيا كل يوم في إنتظار خروج آستر

لكن آستر التي كانت تلعب مع نواه بإرتياح السوم لقد كانت تبدوا كالأطفال في عمرها لأول مرة .

لم تكن مصادفة ، بل كانت فرصة إنتهزها نواه .

صرخ ڤيكتور و دوروثي في نفس الوقت متفاجئين من المشهد .

“هاه ؟ لكنني سأفعل هذا مرة أخرى .”

أجاب نواه بسرعة في أقل من الثانية و بلا قلق .

“ماذا ؟ لكن ألم تقل أن الآنسة ستأتي لزيارتك ؟”

هزت آستر رأسها التي كانت تريد أن تُقدم هدية خلصة لإخوتها .

“لايزال . أنا أحب الإنتظار .”

تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .

ربما لأنه تذكر آستر ، إمتلأ وجه نواه بالإبتسامة مرة أخرى .

كما لو كان نواه يحاول إخبارها بسر ما ، قام بإخبارها بالأمر في أذنها عن قرب .

تبع بالين نواه بنظرة عدم الفهم .

نظرَ إلى كفه و كأن شيئ جيد قد حدث و هو يبتسم .

***

“لا ، ليس كذلك !”

“هذا صحيح ، عودي إلى هناك !”

“شكراً لكِ .”

فتح چيمس عينيه و تبع حركات آستر .

مسح نواه تحت أنفه قائلاً هذا . شعرت آستر بالحرج و أدارت رأسها لأنها كانت محرجة .

“ضعي يدكِ اليمُنى على الجانب أكثر قليلاً ،أحسنتِ !”

لكن نواه لم يكن يشعر بخيبة أمل على الإطلاق ، بدى أنه في غاية السعادة بأنه استطاع مقابلة آستر .

كان جيمس يُدرب آستر على الرقص حتى اليوم .

“إذاً ، هل يُمكنني أن أُمسكَ يدكِ ؟”

بالفعل منذ شهر .

هزت آستر رأسها . لم تكن تعرف على وجه اليقين من يكون ، لكنه كان شخصاً قدمه لها والدها لذا كان موثوقاً به .

لذلكَ ، عندما كان يُفكر في اليوم الأول من دروس الرقص التي بدأت قبل شهرين من الحفلة ، يشعر بالدوار .

“لا تفعل ذلكَ !”

‘أنتِ موهوبة في كل شيئ لكن ليس الرقص .’

لم يكن يعرف ماذا يحدث ، ولكن لم يكن من الجيد مغازلة آستر ، لذلكَ أصبح ڤيكتور حذراً .

تتعلم آستر بسرعة كبيرة عندما يتعلق الأمر بالدراسة ، لكن الرقص كان مختلفاً لأنها لم تستخدم جسدها من قبل .

“إن حصلتُ على الكثير دفعة واحدة أخسى أنني لن أراكِ لفترة طويلة .”

مع ذلكَ ، بفضل التعليمات الأساسية خطوة بخطوة لمدة شهر لم يكن مثل المرة الأولى لها .

شعرت آستر بالأسف مرة أخرى و تجنبت عيون نواه و أحنت رأسها قليلاً .

“مُعلمي ، ألم أفعل شيئاً خاطئاً هذه المرة ؟”

عندما كانت آستر تنظر إلى المرايا تبعها نواه .

عندما انتهت الموسيقي و الرقص ركضت آستر إلى چبمس بإبتسامة مشرقة على وجهها .

شعرت بالذنب لسببٍ ما و الأسف عندما نظرت إلى نواه .

يتبع …

“حقاً . لا أعتقد أن هناكَ هدية أكبر من ذلكَ .”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“آه ، لا . منزل أحد أقاربي موجود على ضفاف النهر .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط