Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 60

الفصل 59

الفصل 59

إنتهى الخريف ولقد كان الشتاء قريب .

أخذ الثعلب قضمة ووقف وبدأ يأكل من التفاحى كما لو كان شخص ما سيقوم بخطفها .

كان بإمكاني رؤية قطرات المطر تتساقط على سحر الحماية ، يبدوا و كأنه الترحيب بأوائل الشتاء .

لدرجة أنني أعتقد أنني محظوظة لأنني أصبحتُ صديقته الأولى و هو صديقي الأول .

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

يُمكن أن نضيع في الغابة إن واصلنا ، لذا تحركنا بقوة أكبر .

“هل تعلمين ، إنه الشتاء قريباً .”

ثم رأيت الثعلب الصغير الذي رأيناه منذ قليل .

“الشتاء …”

“إن كنتِ قلقة لنذهب و نرى ، إن هرب لا يُمكننا مساعدته .”

لا أصدق أن الشتاء قد وصل بالفعل .

“ماذا ؟”

لقد مر عام واحد فقط ، ولكن قد حدثت الكثير من الأشياء .

يتبع …

كوّنتُ أسرة ، تعلمتُ الكثير ، قابلت راجنار ، كوّنت صداقات …

“رارا ، إحذر حتى لا تسقط !”

في البداية ، بدت لي هذه الحياة اليومية الهادئة و كأنها حلم هادئ سيوقظني منه شخص ما بعد فترة ، لكن الأمر تغير الآن .

بدأنا نتحرك مرة أخرى تاركين الأسف وراء ظهورنا .

‘لقد نجوت بعد كل شيئ .’

“غريب ؟”

بعد التغلب على الشتاء البارد ، سيكون الشتاء الذي التقي به مرة أخرى دافئ جداً .

“لقد مرّ عام منذ لقاءنا الأول ، مر عام بالفعل !”

‘أليس التغيير الأكبر بالنسبة لي هو وجود راجنار بجانبي ؟’

كما قال راجنار ، بدأ الثعلب يركض مرة أخرى عندما سرنا نحوه .

لقد كان من الطبيعي أن يقع في حب ماريا التي قابلها في المهرجان .

“غريب ؟”

لكن راجنار بجانبي الآن ، لذا لن يحدث ذلك .

“هل هذا هو الطريق الصحيح ؟”

حتى لو حاولت التخلص من راجنار ، الذي أصبح أثمن أصدقائي في حياتي اليومية فلن أستطيع .

كان الثعلب ينظر إلينا بأعينه المستديرة التي تشبه الأزرار و تلمع .

‘ألا يعتقد راجنار هذا ايضاً ؟’

أنزلت حاجبىّ بأسف .

عندما كنت أفكر في الأمر ، شعرتُ بنظرة و أدرت رأسي لأرى راجنار يحدق بي ويبتسم .

“لن أخسر أمام المطر !”

“لماذا تبتسم ؟”

نظرَ راجنار في اتجاه الثعلب .

“لقد مرّ عام منذ لقاءنا الأول ، مر عام بالفعل !”

“بغض النظر عن نظراته ، أنه ينظر لنا صحيح ؟”

كان صوت راجنار مليئاً بالبهجة .

حملني راجنار .

طارت ذكريات الماضي المظلمة بسبب تلكَ الإبتسامة المشرقة .

بالتأكيد قد كانوا في المنزل منذ فترة ؟

في منتصف الحديث بصوت متحمس ، أردنا إقامة حفل خاص بنا للإحتفال بالذكرى السنوية الأولى .

لقد مر عام واحد فقط ، ولكن قد حدثت الكثير من الأشياء .

رأيتُ عدة مظلات تمر أمامنا في الغابة .

“أعتقد أنه تبعنا .”

“أمي ؟”

أصبح صوت المشي على الأرض الرطبة و البرك وكأنها قطعة موسيقية من الغابة .

“أرى لينوكس و ريكاردو أيضاً .”

بلوب بلوب .

بالتأكيد قد كانوا في المنزل منذ فترة ؟

“إن كنتِ قلقة لنذهب و نرى ، إن هرب لا يُمكننا مساعدته .”

في العادة ، لا يخرجون بدوننا ، لكن هل ذهبوا إلى مكان قريب لفترة من الوقت ؟

‘لا ، لا يُمكنني التسبب بالمتاعب للآخرين للأبد . و هي تمطر اليوم .’

“…هل قالوا إلى أين هم ذاهبون ؟”

“ربما ؟”

“لا ، لا .”

لا أصدق أن الشتاء قد وصل بالفعل .

تساءلتُ إلى أين هم ذاهبون .

“ماذا أفعل ؟ ليس لدىّ أى طعام لأقدمه له الآن .”

ولأنه كان راجنار ، بمجرد أن التقت عينانا اومأنا في نفس الوقت .

“هل هذا هو الطريق الصحيح ؟”

“هل ترغب في اتباعهم ؟”

“هذا لطيف ، صحيح ؟”

“لنتسلل .”

“يبدوا مختلفاً عن صورة الثعلب التي رأيتها في الكتاب . أنه صغير جداً .”

بمجرد أن انتهينا من الكلام قفزنا من على مقاعدنا .

“قبل أن نرحل ، سأمنح الثعلب ايضاً هدية .”

أحضر راجنار مظلتين و بدأنا في مطاردة الكبار .

“بالطبع !”

لكن هل أخذ فترة طويلة جداً لإحضار مظلة ؟

ابتسمنا بفرح و عدتُ إلى ظهر راجنار مرة أخرى .

لقد تأكدتُ أنهم كانوا يسيرون في نفس الإتجاه لكن لم يكن لهم أى أثر .

خفضت رأسي عندما سمعت الصوت .

“أين ذهبوا ؟”

لكن راجنار بجانبي الآن ، لذا لن يحدث ذلك .

“لقد حجبهم المطر .”

“بغض النظر عن نظراته ، أنه ينظر لنا صحيح ؟”

لقد كان بإمكاني رؤية حذائي يتسخ في الوحل ، لكن لم يكن بإمكاني الراحة .

حاول تحريك رأسه لكن عندما أدركَ أنه لا يملك القوة  استسلم و أغمض عينه ، بدى أنه لا ينوي الهرب .

يُمكن أن نضيع في الغابة إن واصلنا ، لذا تحركنا بقوة أكبر .

“أين ذهبوا ؟”

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

إنه لأمرٌ محزن أن يكون لقائنا مع الثعلب الصغير قصيراً جداً ، لكن لا يُمكننا أخذه معنا .

لم يكن هناكَ شيئ مزعج أكثر من المشي تحت المطر بقوة .

اضطررنا للتوقف لبعض الوقت بسبب ماواجهناه من صعوبات .

بدأت قدمي المصابة ترتجف و تتألم بسبب المطر المتساقط من السماء .

وكان الأمر نفسه بالنسبة لراجنار ، لم يكن هناك مجال لإزالة نظرته عنه .

‘…هل كان يجب ألا أخرج ؟’

رأيتُ عدة مظلات تمر أمامنا في الغابة .

إنهم أمامي مباشرة لذلكَ كنتُ أعتقد أنني سأكون قادرة على اللحاق بهم ، لكن يبدوا أن هذا كان كثيراً على ساقي .

“هل تعلمين ، إنه الشتاء قريباً .”

‘لقد كانت وتيرتي بطيئة على أى حال .”

لحسن الحظ ، لقد كان من الجيد رؤيتنا له وهو يأكلها بصوت طقطقة .

سيكون هذا كثير فعلاً للحاق بالبالغين اللذين كانت خطواتهم كبيرة بالفعل .

“هذا لطيف ، صحيح ؟”

كانت ساقاي تؤلماني و تصرخان بأنهما لا تستطيعان الحركة .

‘ألا يعتقد راجنار هذا ايضاً ؟’

ألن يكون من الأفضل لو حملني راجنار ؟

في المقام الأول ، لستُ وحدي .. ورارا دائماً بجانبي لذا لستُ خائفة من غابة كهذه .

‘لا ، لا يُمكنني التسبب بالمتاعب للآخرين للأبد . و هي تمطر اليوم .’

لقد تأكدتُ أنهم كانوا يسيرون في نفس الإتجاه لكن لم يكن لهم أى أثر .

من الواضح أنها كانت تمطر قليلاً عندما غادرنا ، لماذا تمطر بهذه الغزارة الآن ؟

“غريب ؟”

ناداني راجنار بينما كان وجهي على وشكِ البكاء و لقد كانت السماء ينهمر منها دموع عنيفة .

“أعتقد أنه تبعنا .”

“دافني ، هل يُمكنني حملكِ ؟”

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

“إنها تمطر …”

ابتسمنا بفرح و عدتُ إلى ظهر راجنار مرة أخرى .

ابتسم راجنار إلى صوتي الكئيب .

أخذ الثعلب قضمة ووقف وبدأ يأكل من التفاحى كما لو كان شخص ما سيقوم بخطفها .

“لن أخسر أمام المطر !”

لكن راجنار بجانبي الآن ، لذا لن يحدث ذلك .

“لكن ، كل يوم . كل يوم . راجنار يحملني .”

“لنتسلل .”

“أنا من يريد حملكِ ، حسناً ؟”

لدرجة أنني أعتقد أنني محظوظة لأنني أصبحتُ صديقته الأولى و هو صديقي الأول .

“….إذاً ، اعذرني .”

عندما أحضرت التفاح رفع رأسه بعناية و فتح فمه بصعوبة .

“بالطبع !”

ثم رأيتُ شيئاً صغيراً قرمزي اللون تحت شجرة ليست ببعيدة .

راجنار فقط أطول من بقليل ، لكن لماذا يكون مطمئناً جداً ؟

“الشتاء …”

أمسكتُ بظهره و أمسكتُ المظلة .

بعد التغلب على الشتاء البارد ، سيكون الشتاء الذي التقي به مرة أخرى دافئ جداً .

حملني راجنار .

كانت هناكَ مشكلة ، شعرتُ وكأن الغابة تقودنا إلى أعماق أكبر .

حفيف .

حفيف .

بلوب بلوب .

“أوه ، بالتفكير في الأمر .. لدىّ شيئ للأكل .”

أصبح صوت المشي على الأرض الرطبة و البرك وكأنها قطعة موسيقية من الغابة .

صوت مفعم بالحيوية أُصدر على الفور .

هل هناكَ موسيقى تتناسب مع طقس اليوم غير هذه ؟

كان بإمكاني رؤية قطرات المطر تتساقط على سحر الحماية ، يبدوا و كأنه الترحيب بأوائل الشتاء .

“دافني ، كما تعلمين .”

“شكراً ، رارا .”

“هاه ؟”

ربما يكون قانون البرية أن يموت جوعاً بهذه الطريقة .

“أُحب أن أحمل دافني ، لذا لا داعي للشعور بالعبء .”

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

“شكراً ، رارا .”

“هل ننتظر مجيئ الكبار ؟”

أنا معجبة بكَ لأنكَ دائماً ما تفكر بي أولاً . «الاعجاب دا مش مشاعر حب لسة ??»

أدار راجنار رأسه بسبب رد فعلي .

لدرجة أنني أعتقد أنني محظوظة لأنني أصبحتُ صديقته الأولى و هو صديقي الأول .

“ثعلب ؟”

“رارا ، أنا حقاً أحبكَ .”

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

“نعم . أنا أحب دافني ايضاً !”

عندما وقفنا بدون فعل أى شيئ ، وقفَ طويلاً وبدأ ينظر لنا .

في المقام الأول ، لستُ وحدي .. ورارا دائماً بجانبي لذا لستُ خائفة من غابة كهذه .

“نعم . من الصعب أن تكون جائعاً .”

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة ، لقد كانت مسيرتنا مختلفة هذه المرة لذا كان لدىّ الوقت للنظر حولي .

“على الأقل لن تمطر علينا ، دعينا نذهب سيتم توبيخنا !”

ثم رأيتُ شيئاً صغيراً قرمزي اللون تحت شجرة ليست ببعيدة .

“لكن ، كل يوم . كل يوم . راجنار يحملني .”

“ماهذا ؟”

“هل ننتظر مجيئ الكبار ؟”

“ماذا ؟”

‘لقد كانت وتيرتي بطيئة على أى حال .”

أدار راجنار رأسه بسبب رد فعلي .

اضطررنا للتوقف لبعض الوقت بسبب ماواجهناه من صعوبات .

راجنار الذي كان بصره أفضل مني حدق في هذا الشيئ و عرف ماهيته .

“هاه ؟”

“يبدوا كالثعلب .”

بدا راجنار خائفاً وهو يلف ذراعيه حوله .

“ثعلب ؟”

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

تساءلتُ إلى أين هم ذاهبون .

“أمم ، لكنه يبدوا غريباً بعض الشيئ .”

“لقد مرّ عام منذ لقاءنا الأول ، مر عام بالفعل !”

“غريب ؟”

“لقد حجبهم المطر .”

نظرَ راجنار في اتجاه الثعلب .

هل هناكَ موسيقى تتناسب مع طقس اليوم غير هذه ؟

“يبدوا مختلفاً عن صورة الثعلب التي رأيتها في الكتاب . أنه صغير جداً .”

كيف يُمكن لثعلب صغير أن يتجول بمفرده في هذه الغابة الكبيرة ؟

“ربما صغير الثعلب ؟”

تساءلتُ إلى أين هم ذاهبون .

“ربما ؟”

ثم رأيت الثعلب الصغير الذي رأيناه منذ قليل .

كيف يُمكن لثعلب صغير أن يتجول بمفرده في هذه الغابة الكبيرة ؟

بالإستماع إلى صوت المطر على المظلة ، لقد كان المطر يضعف بالفعل .

سيكون الأمر خطيراً إن تمت مهاجمته من قِبل الحيوانات الأخرى .

“بالطبع !”

“إن كنتِ قلقة لنذهب و نرى ، إن هرب لا يُمكننا مساعدته .”

“…هل قالوا إلى أين هم ذاهبون ؟”

لكن الثعلب كان بطيئاً لدرجة أنه لم يكن لديه القوة للهروب .

“لابدَ أنه لم يأكل جيداً ، لهذا السبب لا يمتلك القوة .”

“هل هو ميت …؟”

بدأنا نتعمق أكثر في الغابة .

نزلتُ من على ظهر راجنار و أحنيتُ رأسي وبدأنا في مراقبة الثعلب معاً .

“هل تريد أن تأكل ؟”

لحسن الحظ ، كان بإمكاني رؤية تنفسه يتحرك صعوداً وهبوطاً و تأكدنا أنه لازال حياً .

“ماذا ؟”

“لابدَ أنه لم يأكل جيداً ، لهذا السبب لا يمتلك القوة .”

سمع الثعلب صوتنا ، فتح أعينه و حركها .

سمع الثعلب صوتنا ، فتح أعينه و حركها .

“ألم يجد طعاماً عندما كان صغيراً ؟”

حاول تحريك رأسه لكن عندما أدركَ أنه لا يملك القوة  استسلم و أغمض عينه ، بدى أنه لا ينوي الهرب .

“….إذاً ، اعذرني .”

“ألم يجد طعاماً عندما كان صغيراً ؟”

في منتصف الحديث بصوت متحمس ، أردنا إقامة حفل خاص بنا للإحتفال بالذكرى السنوية الأولى .

“أظن ذلك .”

أنا معجبة بكَ لأنكَ دائماً ما تفكر بي أولاً . «الاعجاب دا مش مشاعر حب لسة ??»

ربما يكون قانون البرية أن يموت جوعاً بهذه الطريقة .

ثم حدقَ فينا الثعلب و بدأ يركض إلى الأمام .

ومع ذلكَ ، برؤية هذا لم أُشح بنظر عنه بسهولة .

في العادة ، لا يخرجون بدوننا ، لكن هل ذهبوا إلى مكان قريب لفترة من الوقت ؟

وكان الأمر نفسه بالنسبة لراجنار ، لم يكن هناك مجال لإزالة نظرته عنه .

لكن هل أخذ فترة طويلة جداً لإحضار مظلة ؟

“أوه ، بالتفكير في الأمر .. لدىّ شيئ للأكل .”

“أرى لينوكس و ريكاردو أيضاً .”

تذكرت أنني وضعتُ التفاحة الصغيرة التي التقطتها من الحديقة في حقيبتي في وقت سابق ، و اخرجتها بسرعة .

نظرَ راجنار في اتجاه الثعلب .

“هل يُمكنكَ الأكل ؟”

أنزلت حاجبىّ بأسف .

كما لو أن المخاوف لم تكن مشكلة كبيرة ، فتح الثعلب عينه ببطء بعدما شم رائحة التفاح .

أنزلت حاجبىّ بأسف .

“هل تريد أن تأكل ؟”

“…هل قالوا إلى أين هم ذاهبون ؟”

عندما أحضرت التفاح رفع رأسه بعناية و فتح فمه بصعوبة .

سيكون الأمر خطيراً إن تمت مهاجمته من قِبل الحيوانات الأخرى .

قرمشة –

أنا معجبة بكَ لأنكَ دائماً ما تفكر بي أولاً . «الاعجاب دا مش مشاعر حب لسة ??»

صوت مفعم بالحيوية أُصدر على الفور .

بعد ذلكَ ، بعد أن إنتهى من تناول التفاحة حصل على بعض القوة .

أخذ الثعلب قضمة ووقف وبدأ يأكل من التفاحى كما لو كان شخص ما سيقوم بخطفها .

نظرَ راجنار في اتجاه الثعلب .

لحسن الحظ ، لقد كان من الجيد رؤيتنا له وهو يأكلها بصوت طقطقة .

“هل هو ميت …؟”

“هذا لطيف ، صحيح ؟”

“شكراً ، رارا .”

“نعم . من الصعب أن تكون جائعاً .”

خفضت رأسي عندما سمعت الصوت .

لأن كلانا يعرف حزن الجوع ، لابدَ أنه كان من الصعب أن نرحل بعيداً .

حملني راجنار .

بعد ذلكَ ، بعد أن إنتهى من تناول التفاحة حصل على بعض القوة .

لدرجة أنني أعتقد أنني محظوظة لأنني أصبحتُ صديقته الأولى و هو صديقي الأول .

“إذاً ، هل نتوقف ؟”

إنهم أمامي مباشرة لذلكَ كنتُ أعتقد أنني سأكون قادرة على اللحاق بهم ، لكن يبدوا أن هذا كان كثيراً على ساقي .

“قبل أن نرحل ، سأمنح الثعلب ايضاً هدية .”

لأن كلانا يعرف حزن الجوع ، لابدَ أنه كان من الصعب أن نرحل بعيداً .

فتح راجنار مظلته و أعطاها للثعلب الذي كان يأكل التفاحة بشغف .

“أرى لينوكس و ريكاردو أيضاً .”

ابتسم بفخر وهو يرى أن قطرات المطر التي كانت تسقط قطرة أو قطرتين تحت الشجرة الآن لا تصل له .

“أُحب أن أحمل دافني ، لذا لا داعي للشعور بالعبء .”

“على الأقل لن تمطر علينا ، دعينا نذهب سيتم توبيخنا !”

‘أليس التغيير الأكبر بالنسبة لي هو وجود راجنار بجانبي ؟’

بدا راجنار خائفاً وهو يلف ذراعيه حوله .

كان بإمكاني رؤية قطرات المطر تتساقط على سحر الحماية ، يبدوا و كأنه الترحيب بأوائل الشتاء .

أصبح الجو الدافئ بسبب الثعلب و التفاح مرحاً .

“أعتقد أنه تبعنا .”

ابتسمنا بفرح و عدتُ إلى ظهر راجنار مرة أخرى .

“هل هو ميت …؟”

“إذا ، وداعاً أيها الثعلب .”

“إذا ، وداعاً أيها الثعلب .”

“وداعاً يا ثعلب !”

أدار راجنار رأسه بسبب رد فعلي .

إنه لأمرٌ محزن أن يكون لقائنا مع الثعلب الصغير قصيراً جداً ، لكن لا يُمكننا أخذه معنا .

“هل تريد أن تأكل ؟”

بدأنا نتحرك مرة أخرى تاركين الأسف وراء ظهورنا .

هل هناكَ موسيقى تتناسب مع طقس اليوم غير هذه ؟

بالإستماع إلى صوت المطر على المظلة ، لقد كان المطر يضعف بالفعل .

“غريب ؟”

لكن على عكس هذا ، أصبحت الغابة أكثر كثافة و ظلاماً .

“هل تعلمين ، إنه الشتاء قريباً .”

كانت هناكَ مشكلة ، شعرتُ وكأن الغابة تقودنا إلى أعماق أكبر .

“على الأقل لن تمطر علينا ، دعينا نذهب سيتم توبيخنا !”

“إنه مفترق طرق .”

“هذا لطيف ، صحيح ؟”

لم يكن هناكَ آثار أقدام للناس اللذين تقدموا أولاً ، لذا لم نستطع التقدم بسهولة .

بمجرد أن انتهينا من الكلام قفزنا من على مقاعدنا .

“هل ننتظر مجيئ الكبار ؟”

“لنتسلل .”

اضطررنا للتوقف لبعض الوقت بسبب ماواجهناه من صعوبات .

أنا معجبة بكَ لأنكَ دائماً ما تفكر بي أولاً . «الاعجاب دا مش مشاعر حب لسة ??»

ثم بدأ صوت صغير يأتي من الخلف .

“هل تعلمين ، إنه الشتاء قريباً .”

اقترب صوت الصرير منا بشكل تدريجي ثم توقف بجانبنا تماماً .

“دافني ، هل يُمكنني حملكِ ؟”

خفضت رأسي عندما سمعت الصوت .

إنه لأمرٌ محزن أن يكون لقائنا مع الثعلب الصغير قصيراً جداً ، لكن لا يُمكننا أخذه معنا .

ثم رأيت الثعلب الصغير الذي رأيناه منذ قليل .

“إذا ، وداعاً أيها الثعلب .”

كان الثعلب ينظر إلينا بأعينه المستديرة التي تشبه الأزرار و تلمع .

أخيراً توقف الثعلب عن الركض .

“أعتقد أنه تبعنا .”

في منتصف الحديث بصوت متحمس ، أردنا إقامة حفل خاص بنا للإحتفال بالذكرى السنوية الأولى .

“ماذا أفعل ؟ ليس لدىّ أى طعام لأقدمه له الآن .”

“هاه ؟”

أنزلت حاجبىّ بأسف .

اقترب صوت الصرير منا بشكل تدريجي ثم توقف بجانبنا تماماً .

ثم حدقَ فينا الثعلب و بدأ يركض إلى الأمام .

“ألم يجد طعاماً عندما كان صغيراً ؟”

على وجه الدقة ، بدأ الركض نحو المسار الأيسر في مفترق الطرق .

“أوه ، بالتفكير في الأمر .. لدىّ شيئ للأكل .”

عندما وقفنا بدون فعل أى شيئ ، وقفَ طويلاً وبدأ ينظر لنا .

“نعم . من الصعب أن تكون جائعاً .”

“بغض النظر عن نظراته ، أنه ينظر لنا صحيح ؟”

ثم رأيت الثعلب الصغير الذي رأيناه منذ قليل .

“ألا تعتقدين أنه يطلب منا اتباعه ؟”

بينما كنا نشاهد الثعلب يركض بقوة ركضنا خلفه حتى لا نضيعه .

كما قال راجنار ، بدأ الثعلب يركض مرة أخرى عندما سرنا نحوه .

لكن هل أخذ فترة طويلة جداً لإحضار مظلة ؟

بينما كنا نشاهد الثعلب يركض بقوة ركضنا خلفه حتى لا نضيعه .

“أرى لينوكس و ريكاردو أيضاً .”

“رارا ، إحذر حتى لا تسقط !”

ولأنه كان راجنار ، بمجرد أن التقت عينانا اومأنا في نفس الوقت .

“عليكِ التمسك بي جيداً يا دافني حتى لا تسقطين !”

لقد كان من الطبيعي أن يقع في حب ماريا التي قابلها في المهرجان .

عندما كنا في خضم مطاردة الثعلب قلقنا بشأن بعضنا البعض .

“ثعلب ؟”

بدأنا نتعمق أكثر في الغابة .

بدأنا نتحرك مرة أخرى تاركين الأسف وراء ظهورنا .

لم يمضِ وقت طويل ، ظهرت الغابة الكثيفة واحدة تلو الأخرى لدرجة أن المشهد قد حُجبَ تماماً .

قرمشة –

“هل هذا هو الطريق الصحيح ؟”

أخيراً توقف الثعلب عن الركض .

في اللحظة التي شعرت فيها أن الطريق لم يكن صحيحاً و أردتُ العودة إلى الوراء .

أخيراً توقف الثعلب عن الركض .

“إذا ، وداعاً أيها الثعلب .”

يتبع …

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

بالمناسبة دا الثعلب اللي ف الغلاف✨✨

عندما كنا في خضم مطاردة الثعلب قلقنا بشأن بعضنا البعض .

لم يمضِ وقت طويل ، ظهرت الغابة الكثيفة واحدة تلو الأخرى لدرجة أن المشهد قد حُجبَ تماماً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط