Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 60

الفصل 59

الفصل 59

إنتهى الخريف ولقد كان الشتاء قريب .

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

كان بإمكاني رؤية قطرات المطر تتساقط على سحر الحماية ، يبدوا و كأنه الترحيب بأوائل الشتاء .

هل هناكَ موسيقى تتناسب مع طقس اليوم غير هذه ؟

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

بالتأكيد قد كانوا في المنزل منذ فترة ؟

“هل تعلمين ، إنه الشتاء قريباً .”

كانت هناكَ مشكلة ، شعرتُ وكأن الغابة تقودنا إلى أعماق أكبر .

“الشتاء …”

“بغض النظر عن نظراته ، أنه ينظر لنا صحيح ؟”

لا أصدق أن الشتاء قد وصل بالفعل .

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

لقد مر عام واحد فقط ، ولكن قد حدثت الكثير من الأشياء .

من الواضح أنها كانت تمطر قليلاً عندما غادرنا ، لماذا تمطر بهذه الغزارة الآن ؟

كوّنتُ أسرة ، تعلمتُ الكثير ، قابلت راجنار ، كوّنت صداقات …

لحسن الحظ ، كان بإمكاني رؤية تنفسه يتحرك صعوداً وهبوطاً و تأكدنا أنه لازال حياً .

في البداية ، بدت لي هذه الحياة اليومية الهادئة و كأنها حلم هادئ سيوقظني منه شخص ما بعد فترة ، لكن الأمر تغير الآن .

“وداعاً يا ثعلب !”

‘لقد نجوت بعد كل شيئ .’

بالتأكيد قد كانوا في المنزل منذ فترة ؟

بعد التغلب على الشتاء البارد ، سيكون الشتاء الذي التقي به مرة أخرى دافئ جداً .

“ألا تعتقدين أنه يطلب منا اتباعه ؟”

‘أليس التغيير الأكبر بالنسبة لي هو وجود راجنار بجانبي ؟’

أخيراً توقف الثعلب عن الركض .

لقد كان من الطبيعي أن يقع في حب ماريا التي قابلها في المهرجان .

كانت ساقاي تؤلماني و تصرخان بأنهما لا تستطيعان الحركة .

لكن راجنار بجانبي الآن ، لذا لن يحدث ذلك .

سيكون هذا كثير فعلاً للحاق بالبالغين اللذين كانت خطواتهم كبيرة بالفعل .

حتى لو حاولت التخلص من راجنار ، الذي أصبح أثمن أصدقائي في حياتي اليومية فلن أستطيع .

أحضر راجنار مظلتين و بدأنا في مطاردة الكبار .

‘ألا يعتقد راجنار هذا ايضاً ؟’

ابتسم راجنار إلى صوتي الكئيب .

عندما كنت أفكر في الأمر ، شعرتُ بنظرة و أدرت رأسي لأرى راجنار يحدق بي ويبتسم .

اقترب صوت الصرير منا بشكل تدريجي ثم توقف بجانبنا تماماً .

“لماذا تبتسم ؟”

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة ، لقد كانت مسيرتنا مختلفة هذه المرة لذا كان لدىّ الوقت للنظر حولي .

“لقد مرّ عام منذ لقاءنا الأول ، مر عام بالفعل !”

تساءلتُ إلى أين هم ذاهبون .

كان صوت راجنار مليئاً بالبهجة .

حفيف .

طارت ذكريات الماضي المظلمة بسبب تلكَ الإبتسامة المشرقة .

أمسكتُ بظهره و أمسكتُ المظلة .

في منتصف الحديث بصوت متحمس ، أردنا إقامة حفل خاص بنا للإحتفال بالذكرى السنوية الأولى .

كيف يُمكن لثعلب صغير أن يتجول بمفرده في هذه الغابة الكبيرة ؟

رأيتُ عدة مظلات تمر أمامنا في الغابة .

ربما يكون قانون البرية أن يموت جوعاً بهذه الطريقة .

“أمي ؟”

“هل ننتظر مجيئ الكبار ؟”

“أرى لينوكس و ريكاردو أيضاً .”

“شكراً ، رارا .”

بالتأكيد قد كانوا في المنزل منذ فترة ؟

سيكون هذا كثير فعلاً للحاق بالبالغين اللذين كانت خطواتهم كبيرة بالفعل .

في العادة ، لا يخرجون بدوننا ، لكن هل ذهبوا إلى مكان قريب لفترة من الوقت ؟

“أرى لينوكس و ريكاردو أيضاً .”

“…هل قالوا إلى أين هم ذاهبون ؟”

ناداني راجنار بينما كان وجهي على وشكِ البكاء و لقد كانت السماء ينهمر منها دموع عنيفة .

“لا ، لا .”

“ألا تعتقدين أنه يطلب منا اتباعه ؟”

تساءلتُ إلى أين هم ذاهبون .

“هاه ؟”

ولأنه كان راجنار ، بمجرد أن التقت عينانا اومأنا في نفس الوقت .

لقد كان بإمكاني رؤية حذائي يتسخ في الوحل ، لكن لم يكن بإمكاني الراحة .

“هل ترغب في اتباعهم ؟”

حاول تحريك رأسه لكن عندما أدركَ أنه لا يملك القوة  استسلم و أغمض عينه ، بدى أنه لا ينوي الهرب .

“لنتسلل .”

“ماذا ؟”

بمجرد أن انتهينا من الكلام قفزنا من على مقاعدنا .

أمسكتُ بظهره و أمسكتُ المظلة .

أحضر راجنار مظلتين و بدأنا في مطاردة الكبار .

لأن كلانا يعرف حزن الجوع ، لابدَ أنه كان من الصعب أن نرحل بعيداً .

لكن هل أخذ فترة طويلة جداً لإحضار مظلة ؟

“هل يُمكنكَ الأكل ؟”

لقد تأكدتُ أنهم كانوا يسيرون في نفس الإتجاه لكن لم يكن لهم أى أثر .

“أمي ؟”

“أين ذهبوا ؟”

هل هناكَ موسيقى تتناسب مع طقس اليوم غير هذه ؟

“لقد حجبهم المطر .”

“ثعلب ؟”

لقد كان بإمكاني رؤية حذائي يتسخ في الوحل ، لكن لم يكن بإمكاني الراحة .

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

يُمكن أن نضيع في الغابة إن واصلنا ، لذا تحركنا بقوة أكبر .

“يبدوا كالثعلب .”

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

أخذ الثعلب قضمة ووقف وبدأ يأكل من التفاحى كما لو كان شخص ما سيقوم بخطفها .

لم يكن هناكَ شيئ مزعج أكثر من المشي تحت المطر بقوة .

ثم حدقَ فينا الثعلب و بدأ يركض إلى الأمام .

بدأت قدمي المصابة ترتجف و تتألم بسبب المطر المتساقط من السماء .

“ثعلب ؟”

‘…هل كان يجب ألا أخرج ؟’

ولأنه كان راجنار ، بمجرد أن التقت عينانا اومأنا في نفس الوقت .

إنهم أمامي مباشرة لذلكَ كنتُ أعتقد أنني سأكون قادرة على اللحاق بهم ، لكن يبدوا أن هذا كان كثيراً على ساقي .

“أنا من يريد حملكِ ، حسناً ؟”

‘لقد كانت وتيرتي بطيئة على أى حال .”

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

سيكون هذا كثير فعلاً للحاق بالبالغين اللذين كانت خطواتهم كبيرة بالفعل .

“أعتقد أنه تبعنا .”

كانت ساقاي تؤلماني و تصرخان بأنهما لا تستطيعان الحركة .

حفيف .

ألن يكون من الأفضل لو حملني راجنار ؟

أدار راجنار رأسه بسبب رد فعلي .

‘لا ، لا يُمكنني التسبب بالمتاعب للآخرين للأبد . و هي تمطر اليوم .’

أنزلت حاجبىّ بأسف .

من الواضح أنها كانت تمطر قليلاً عندما غادرنا ، لماذا تمطر بهذه الغزارة الآن ؟

تساءلتُ إلى أين هم ذاهبون .

ناداني راجنار بينما كان وجهي على وشكِ البكاء و لقد كانت السماء ينهمر منها دموع عنيفة .

ثم حدقَ فينا الثعلب و بدأ يركض إلى الأمام .

“دافني ، هل يُمكنني حملكِ ؟”

أدار راجنار رأسه بسبب رد فعلي .

“إنها تمطر …”

سمع الثعلب صوتنا ، فتح أعينه و حركها .

ابتسم راجنار إلى صوتي الكئيب .

قرمشة –

“لن أخسر أمام المطر !”

في اللحظة التي شعرت فيها أن الطريق لم يكن صحيحاً و أردتُ العودة إلى الوراء .

“لكن ، كل يوم . كل يوم . راجنار يحملني .”

“يبدوا كالثعلب .”

“أنا من يريد حملكِ ، حسناً ؟”

في البداية ، بدت لي هذه الحياة اليومية الهادئة و كأنها حلم هادئ سيوقظني منه شخص ما بعد فترة ، لكن الأمر تغير الآن .

“….إذاً ، اعذرني .”

ثم حدقَ فينا الثعلب و بدأ يركض إلى الأمام .

“بالطبع !”

“الشتاء …”

راجنار فقط أطول من بقليل ، لكن لماذا يكون مطمئناً جداً ؟

عندما كنا في خضم مطاردة الثعلب قلقنا بشأن بعضنا البعض .

أمسكتُ بظهره و أمسكتُ المظلة .

ولأنه كان راجنار ، بمجرد أن التقت عينانا اومأنا في نفس الوقت .

حملني راجنار .

بلوب بلوب .

حفيف .

“أرى لينوكس و ريكاردو أيضاً .”

بلوب بلوب .

اضطررنا للتوقف لبعض الوقت بسبب ماواجهناه من صعوبات .

أصبح صوت المشي على الأرض الرطبة و البرك وكأنها قطعة موسيقية من الغابة .

لأن كلانا يعرف حزن الجوع ، لابدَ أنه كان من الصعب أن نرحل بعيداً .

هل هناكَ موسيقى تتناسب مع طقس اليوم غير هذه ؟

في العادة ، لا يخرجون بدوننا ، لكن هل ذهبوا إلى مكان قريب لفترة من الوقت ؟

“دافني ، كما تعلمين .”

لكن الثعلب كان بطيئاً لدرجة أنه لم يكن لديه القوة للهروب .

“هاه ؟”

لحسن الحظ ، لقد كان من الجيد رؤيتنا له وهو يأكلها بصوت طقطقة .

“أُحب أن أحمل دافني ، لذا لا داعي للشعور بالعبء .”

لا أصدق أن الشتاء قد وصل بالفعل .

“شكراً ، رارا .”

“أُحب أن أحمل دافني ، لذا لا داعي للشعور بالعبء .”

أنا معجبة بكَ لأنكَ دائماً ما تفكر بي أولاً . «الاعجاب دا مش مشاعر حب لسة ??»

بالإستماع إلى صوت المطر على المظلة ، لقد كان المطر يضعف بالفعل .

لدرجة أنني أعتقد أنني محظوظة لأنني أصبحتُ صديقته الأولى و هو صديقي الأول .

“إنه مفترق طرق .”

“رارا ، أنا حقاً أحبكَ .”

لقد كان بإمكاني رؤية حذائي يتسخ في الوحل ، لكن لم يكن بإمكاني الراحة .

“نعم . أنا أحب دافني ايضاً !”

بالتأكيد قد كانوا في المنزل منذ فترة ؟

في المقام الأول ، لستُ وحدي .. ورارا دائماً بجانبي لذا لستُ خائفة من غابة كهذه .

كانت ساقاي تؤلماني و تصرخان بأنهما لا تستطيعان الحركة .

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة ، لقد كانت مسيرتنا مختلفة هذه المرة لذا كان لدىّ الوقت للنظر حولي .

بدا راجنار خائفاً وهو يلف ذراعيه حوله .

ثم رأيتُ شيئاً صغيراً قرمزي اللون تحت شجرة ليست ببعيدة .

حتى لو حاولت التخلص من راجنار ، الذي أصبح أثمن أصدقائي في حياتي اليومية فلن أستطيع .

“ماهذا ؟”

“عليكِ التمسك بي جيداً يا دافني حتى لا تسقطين !”

“ماذا ؟”

“ماذا أفعل ؟ ليس لدىّ أى طعام لأقدمه له الآن .”

أدار راجنار رأسه بسبب رد فعلي .

حملني راجنار .

راجنار الذي كان بصره أفضل مني حدق في هذا الشيئ و عرف ماهيته .

في العادة ، لا يخرجون بدوننا ، لكن هل ذهبوا إلى مكان قريب لفترة من الوقت ؟

“يبدوا كالثعلب .”

“ربما صغير الثعلب ؟”

“ثعلب ؟”

“نعم . أنا أحب دافني ايضاً !”

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

“لن أخسر أمام المطر !”

“أمم ، لكنه يبدوا غريباً بعض الشيئ .”

“لقد مرّ عام منذ لقاءنا الأول ، مر عام بالفعل !”

“غريب ؟”

ثم بدأ صوت صغير يأتي من الخلف .

نظرَ راجنار في اتجاه الثعلب .

سيكون الأمر خطيراً إن تمت مهاجمته من قِبل الحيوانات الأخرى .

“يبدوا مختلفاً عن صورة الثعلب التي رأيتها في الكتاب . أنه صغير جداً .”

ثم بدأ صوت صغير يأتي من الخلف .

“ربما صغير الثعلب ؟”

“عليكِ التمسك بي جيداً يا دافني حتى لا تسقطين !”

“ربما ؟”

“ماذا ؟”

كيف يُمكن لثعلب صغير أن يتجول بمفرده في هذه الغابة الكبيرة ؟

“ربما ؟”

سيكون الأمر خطيراً إن تمت مهاجمته من قِبل الحيوانات الأخرى .

“لكن ، كل يوم . كل يوم . راجنار يحملني .”

“إن كنتِ قلقة لنذهب و نرى ، إن هرب لا يُمكننا مساعدته .”

“يبدوا كالثعلب .”

لكن الثعلب كان بطيئاً لدرجة أنه لم يكن لديه القوة للهروب .

أنا معجبة بكَ لأنكَ دائماً ما تفكر بي أولاً . «الاعجاب دا مش مشاعر حب لسة ??»

“هل هو ميت …؟”

“هاه ؟”

نزلتُ من على ظهر راجنار و أحنيتُ رأسي وبدأنا في مراقبة الثعلب معاً .

في العادة ، لا يخرجون بدوننا ، لكن هل ذهبوا إلى مكان قريب لفترة من الوقت ؟

لحسن الحظ ، كان بإمكاني رؤية تنفسه يتحرك صعوداً وهبوطاً و تأكدنا أنه لازال حياً .

ناداني راجنار بينما كان وجهي على وشكِ البكاء و لقد كانت السماء ينهمر منها دموع عنيفة .

“لابدَ أنه لم يأكل جيداً ، لهذا السبب لا يمتلك القوة .”

“لكن ، كل يوم . كل يوم . راجنار يحملني .”

سمع الثعلب صوتنا ، فتح أعينه و حركها .

بدأت قدمي المصابة ترتجف و تتألم بسبب المطر المتساقط من السماء .

حاول تحريك رأسه لكن عندما أدركَ أنه لا يملك القوة  استسلم و أغمض عينه ، بدى أنه لا ينوي الهرب .

“رارا ، أنا حقاً أحبكَ .”

“ألم يجد طعاماً عندما كان صغيراً ؟”

بينما كنا نشاهد الثعلب يركض بقوة ركضنا خلفه حتى لا نضيعه .

“أظن ذلك .”

عندما كنا في خضم مطاردة الثعلب قلقنا بشأن بعضنا البعض .

ربما يكون قانون البرية أن يموت جوعاً بهذه الطريقة .

بينما كنا نشاهد الثعلب يركض بقوة ركضنا خلفه حتى لا نضيعه .

ومع ذلكَ ، برؤية هذا لم أُشح بنظر عنه بسهولة .

لأن كلانا يعرف حزن الجوع ، لابدَ أنه كان من الصعب أن نرحل بعيداً .

وكان الأمر نفسه بالنسبة لراجنار ، لم يكن هناك مجال لإزالة نظرته عنه .

قرمشة –

“أوه ، بالتفكير في الأمر .. لدىّ شيئ للأكل .”

نزلتُ من على ظهر راجنار و أحنيتُ رأسي وبدأنا في مراقبة الثعلب معاً .

تذكرت أنني وضعتُ التفاحة الصغيرة التي التقطتها من الحديقة في حقيبتي في وقت سابق ، و اخرجتها بسرعة .

“دافني ، كما تعلمين .”

“هل يُمكنكَ الأكل ؟”

“أُحب أن أحمل دافني ، لذا لا داعي للشعور بالعبء .”

كما لو أن المخاوف لم تكن مشكلة كبيرة ، فتح الثعلب عينه ببطء بعدما شم رائحة التفاح .

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

“هل تريد أن تأكل ؟”

كوّنتُ أسرة ، تعلمتُ الكثير ، قابلت راجنار ، كوّنت صداقات …

عندما أحضرت التفاح رفع رأسه بعناية و فتح فمه بصعوبة .

“أين ذهبوا ؟”

قرمشة –

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

صوت مفعم بالحيوية أُصدر على الفور .

أدار راجنار رأسه بسبب رد فعلي .

أخذ الثعلب قضمة ووقف وبدأ يأكل من التفاحى كما لو كان شخص ما سيقوم بخطفها .

قرمشة –

لحسن الحظ ، لقد كان من الجيد رؤيتنا له وهو يأكلها بصوت طقطقة .

لكن على عكس هذا ، أصبحت الغابة أكثر كثافة و ظلاماً .

“هذا لطيف ، صحيح ؟”

أنا معجبة بكَ لأنكَ دائماً ما تفكر بي أولاً . «الاعجاب دا مش مشاعر حب لسة ??»

“نعم . من الصعب أن تكون جائعاً .”

“ألا تعتقدين أنه يطلب منا اتباعه ؟”

لأن كلانا يعرف حزن الجوع ، لابدَ أنه كان من الصعب أن نرحل بعيداً .

أنزلت حاجبىّ بأسف .

بعد ذلكَ ، بعد أن إنتهى من تناول التفاحة حصل على بعض القوة .

يتبع …

“إذاً ، هل نتوقف ؟”

“لكن ، كل يوم . كل يوم . راجنار يحملني .”

“قبل أن نرحل ، سأمنح الثعلب ايضاً هدية .”

“ألا تعتقدين أنه يطلب منا اتباعه ؟”

فتح راجنار مظلته و أعطاها للثعلب الذي كان يأكل التفاحة بشغف .

أصبح صوت المشي على الأرض الرطبة و البرك وكأنها قطعة موسيقية من الغابة .

ابتسم بفخر وهو يرى أن قطرات المطر التي كانت تسقط قطرة أو قطرتين تحت الشجرة الآن لا تصل له .

لكن راجنار بجانبي الآن ، لذا لن يحدث ذلك .

“على الأقل لن تمطر علينا ، دعينا نذهب سيتم توبيخنا !”

“ربما صغير الثعلب ؟”

بدا راجنار خائفاً وهو يلف ذراعيه حوله .

لدرجة أنني أعتقد أنني محظوظة لأنني أصبحتُ صديقته الأولى و هو صديقي الأول .

أصبح الجو الدافئ بسبب الثعلب و التفاح مرحاً .

يتبع …

ابتسمنا بفرح و عدتُ إلى ظهر راجنار مرة أخرى .

راجنار الذي كان بصره أفضل مني حدق في هذا الشيئ و عرف ماهيته .

“إذا ، وداعاً أيها الثعلب .”

طارت ذكريات الماضي المظلمة بسبب تلكَ الإبتسامة المشرقة .

“وداعاً يا ثعلب !”

“بالطبع !”

إنه لأمرٌ محزن أن يكون لقائنا مع الثعلب الصغير قصيراً جداً ، لكن لا يُمكننا أخذه معنا .

في منتصف الحديث بصوت متحمس ، أردنا إقامة حفل خاص بنا للإحتفال بالذكرى السنوية الأولى .

بدأنا نتحرك مرة أخرى تاركين الأسف وراء ظهورنا .

“ماهذا ؟”

بالإستماع إلى صوت المطر على المظلة ، لقد كان المطر يضعف بالفعل .

“لن أخسر أمام المطر !”

لكن على عكس هذا ، أصبحت الغابة أكثر كثافة و ظلاماً .

لحسن الحظ ، كان بإمكاني رؤية تنفسه يتحرك صعوداً وهبوطاً و تأكدنا أنه لازال حياً .

كانت هناكَ مشكلة ، شعرتُ وكأن الغابة تقودنا إلى أعماق أكبر .

راجنار الذي كان بصره أفضل مني حدق في هذا الشيئ و عرف ماهيته .

“إنه مفترق طرق .”

بالمناسبة دا الثعلب اللي ف الغلاف✨✨

لم يكن هناكَ آثار أقدام للناس اللذين تقدموا أولاً ، لذا لم نستطع التقدم بسهولة .

حاول تحريك رأسه لكن عندما أدركَ أنه لا يملك القوة  استسلم و أغمض عينه ، بدى أنه لا ينوي الهرب .

“هل ننتظر مجيئ الكبار ؟”

ولأنه كان راجنار ، بمجرد أن التقت عينانا اومأنا في نفس الوقت .

اضطررنا للتوقف لبعض الوقت بسبب ماواجهناه من صعوبات .

عندما أحضرت التفاح رفع رأسه بعناية و فتح فمه بصعوبة .

ثم بدأ صوت صغير يأتي من الخلف .

بالإستماع إلى صوت المطر على المظلة ، لقد كان المطر يضعف بالفعل .

اقترب صوت الصرير منا بشكل تدريجي ثم توقف بجانبنا تماماً .

ثم بدأ صوت صغير يأتي من الخلف .

خفضت رأسي عندما سمعت الصوت .

لا أصدق أن الشتاء قد وصل بالفعل .

ثم رأيت الثعلب الصغير الذي رأيناه منذ قليل .

“ربما ؟”

كان الثعلب ينظر إلينا بأعينه المستديرة التي تشبه الأزرار و تلمع .

“رارا ، إحذر حتى لا تسقط !”

“أعتقد أنه تبعنا .”

بالتأكيد قد كانوا في المنزل منذ فترة ؟

“ماذا أفعل ؟ ليس لدىّ أى طعام لأقدمه له الآن .”

ثم بدأ صوت صغير يأتي من الخلف .

أنزلت حاجبىّ بأسف .

“أمم ، لكنه يبدوا غريباً بعض الشيئ .”

ثم حدقَ فينا الثعلب و بدأ يركض إلى الأمام .

“على الأقل لن تمطر علينا ، دعينا نذهب سيتم توبيخنا !”

على وجه الدقة ، بدأ الركض نحو المسار الأيسر في مفترق الطرق .

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

عندما وقفنا بدون فعل أى شيئ ، وقفَ طويلاً وبدأ ينظر لنا .

“لا ، لا .”

“بغض النظر عن نظراته ، أنه ينظر لنا صحيح ؟”

“هذا لطيف ، صحيح ؟”

“ألا تعتقدين أنه يطلب منا اتباعه ؟”

وكان الأمر نفسه بالنسبة لراجنار ، لم يكن هناك مجال لإزالة نظرته عنه .

كما قال راجنار ، بدأ الثعلب يركض مرة أخرى عندما سرنا نحوه .

كان الثعلب ينظر إلينا بأعينه المستديرة التي تشبه الأزرار و تلمع .

بينما كنا نشاهد الثعلب يركض بقوة ركضنا خلفه حتى لا نضيعه .

نزلتُ من على ظهر راجنار و أحنيتُ رأسي وبدأنا في مراقبة الثعلب معاً .

“رارا ، إحذر حتى لا تسقط !”

أمسكتُ بظهره و أمسكتُ المظلة .

“عليكِ التمسك بي جيداً يا دافني حتى لا تسقطين !”

“ربما ؟”

عندما كنا في خضم مطاردة الثعلب قلقنا بشأن بعضنا البعض .

لم يمضِ وقت طويل ، ظهرت الغابة الكثيفة واحدة تلو الأخرى لدرجة أن المشهد قد حُجبَ تماماً .

بدأنا نتعمق أكثر في الغابة .

بالمناسبة دا الثعلب اللي ف الغلاف✨✨

لم يمضِ وقت طويل ، ظهرت الغابة الكثيفة واحدة تلو الأخرى لدرجة أن المشهد قد حُجبَ تماماً .

خفضت رأسي عندما سمعت الصوت .

“هل هذا هو الطريق الصحيح ؟”

ثم بدأ صوت صغير يأتي من الخلف .

في اللحظة التي شعرت فيها أن الطريق لم يكن صحيحاً و أردتُ العودة إلى الوراء .

“هل تريد أن تأكل ؟”

أخيراً توقف الثعلب عن الركض .

كان الثعلب ينظر إلينا بأعينه المستديرة التي تشبه الأزرار و تلمع .

يتبع …

لقد كان من الطبيعي أن يقع في حب ماريا التي قابلها في المهرجان .

بالمناسبة دا الثعلب اللي ف الغلاف✨✨

“هل ترغب في اتباعهم ؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بالإستماع إلى صوت المطر على المظلة ، لقد كان المطر يضعف بالفعل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط