Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 60

الفصل 59

الفصل 59

إنتهى الخريف ولقد كان الشتاء قريب .

“…هل قالوا إلى أين هم ذاهبون ؟”

كان بإمكاني رؤية قطرات المطر تتساقط على سحر الحماية ، يبدوا و كأنه الترحيب بأوائل الشتاء .

من الواضح أنها كانت تمطر قليلاً عندما غادرنا ، لماذا تمطر بهذه الغزارة الآن ؟

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

“هل تعلمين ، إنه الشتاء قريباً .”

قرمشة –

“الشتاء …”

أنزلت حاجبىّ بأسف .

لا أصدق أن الشتاء قد وصل بالفعل .

“ألم يجد طعاماً عندما كان صغيراً ؟”

لقد مر عام واحد فقط ، ولكن قد حدثت الكثير من الأشياء .

بينما كنا نشاهد الثعلب يركض بقوة ركضنا خلفه حتى لا نضيعه .

كوّنتُ أسرة ، تعلمتُ الكثير ، قابلت راجنار ، كوّنت صداقات …

أحضر راجنار مظلتين و بدأنا في مطاردة الكبار .

في البداية ، بدت لي هذه الحياة اليومية الهادئة و كأنها حلم هادئ سيوقظني منه شخص ما بعد فترة ، لكن الأمر تغير الآن .

ولأنه كان راجنار ، بمجرد أن التقت عينانا اومأنا في نفس الوقت .

‘لقد نجوت بعد كل شيئ .’

أنزلت حاجبىّ بأسف .

بعد التغلب على الشتاء البارد ، سيكون الشتاء الذي التقي به مرة أخرى دافئ جداً .

سيكون هذا كثير فعلاً للحاق بالبالغين اللذين كانت خطواتهم كبيرة بالفعل .

‘أليس التغيير الأكبر بالنسبة لي هو وجود راجنار بجانبي ؟’

“أُحب أن أحمل دافني ، لذا لا داعي للشعور بالعبء .”

لقد كان من الطبيعي أن يقع في حب ماريا التي قابلها في المهرجان .

لم يكن هناكَ آثار أقدام للناس اللذين تقدموا أولاً ، لذا لم نستطع التقدم بسهولة .

لكن راجنار بجانبي الآن ، لذا لن يحدث ذلك .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

حتى لو حاولت التخلص من راجنار ، الذي أصبح أثمن أصدقائي في حياتي اليومية فلن أستطيع .

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

‘ألا يعتقد راجنار هذا ايضاً ؟’

إنهم أمامي مباشرة لذلكَ كنتُ أعتقد أنني سأكون قادرة على اللحاق بهم ، لكن يبدوا أن هذا كان كثيراً على ساقي .

عندما كنت أفكر في الأمر ، شعرتُ بنظرة و أدرت رأسي لأرى راجنار يحدق بي ويبتسم .

“ألم يجد طعاماً عندما كان صغيراً ؟”

“لماذا تبتسم ؟”

“نعم . من الصعب أن تكون جائعاً .”

“لقد مرّ عام منذ لقاءنا الأول ، مر عام بالفعل !”

أصبح الجو الدافئ بسبب الثعلب و التفاح مرحاً .

كان صوت راجنار مليئاً بالبهجة .

“هاه ؟”

طارت ذكريات الماضي المظلمة بسبب تلكَ الإبتسامة المشرقة .

“رارا ، إحذر حتى لا تسقط !”

في منتصف الحديث بصوت متحمس ، أردنا إقامة حفل خاص بنا للإحتفال بالذكرى السنوية الأولى .

عندما كنا في خضم مطاردة الثعلب قلقنا بشأن بعضنا البعض .

رأيتُ عدة مظلات تمر أمامنا في الغابة .

في العادة ، لا يخرجون بدوننا ، لكن هل ذهبوا إلى مكان قريب لفترة من الوقت ؟

“أمي ؟”

لكن هل أخذ فترة طويلة جداً لإحضار مظلة ؟

“أرى لينوكس و ريكاردو أيضاً .”

“نعم . من الصعب أن تكون جائعاً .”

بالتأكيد قد كانوا في المنزل منذ فترة ؟

بدأت قدمي المصابة ترتجف و تتألم بسبب المطر المتساقط من السماء .

في العادة ، لا يخرجون بدوننا ، لكن هل ذهبوا إلى مكان قريب لفترة من الوقت ؟

كان بإمكاني رؤية قطرات المطر تتساقط على سحر الحماية ، يبدوا و كأنه الترحيب بأوائل الشتاء .

“…هل قالوا إلى أين هم ذاهبون ؟”

“يبدوا كالثعلب .”

“لا ، لا .”

لقد مر عام واحد فقط ، ولكن قد حدثت الكثير من الأشياء .

تساءلتُ إلى أين هم ذاهبون .

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

ولأنه كان راجنار ، بمجرد أن التقت عينانا اومأنا في نفس الوقت .

بدأت قدمي المصابة ترتجف و تتألم بسبب المطر المتساقط من السماء .

“هل ترغب في اتباعهم ؟”

وكان الأمر نفسه بالنسبة لراجنار ، لم يكن هناك مجال لإزالة نظرته عنه .

“لنتسلل .”

في اللحظة التي شعرت فيها أن الطريق لم يكن صحيحاً و أردتُ العودة إلى الوراء .

بمجرد أن انتهينا من الكلام قفزنا من على مقاعدنا .

“هل هذا هو الطريق الصحيح ؟”

أحضر راجنار مظلتين و بدأنا في مطاردة الكبار .

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

لكن هل أخذ فترة طويلة جداً لإحضار مظلة ؟

في اللحظة التي شعرت فيها أن الطريق لم يكن صحيحاً و أردتُ العودة إلى الوراء .

لقد تأكدتُ أنهم كانوا يسيرون في نفس الإتجاه لكن لم يكن لهم أى أثر .

لم يكن هناكَ شيئ مزعج أكثر من المشي تحت المطر بقوة .

“أين ذهبوا ؟”

إنتهى الخريف ولقد كان الشتاء قريب .

“لقد حجبهم المطر .”

كانت هناكَ مشكلة ، شعرتُ وكأن الغابة تقودنا إلى أعماق أكبر .

لقد كان بإمكاني رؤية حذائي يتسخ في الوحل ، لكن لم يكن بإمكاني الراحة .

“هاه ؟”

يُمكن أن نضيع في الغابة إن واصلنا ، لذا تحركنا بقوة أكبر .

يتبع …

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

ثم حدقَ فينا الثعلب و بدأ يركض إلى الأمام .

لم يكن هناكَ شيئ مزعج أكثر من المشي تحت المطر بقوة .

بعد التغلب على الشتاء البارد ، سيكون الشتاء الذي التقي به مرة أخرى دافئ جداً .

بدأت قدمي المصابة ترتجف و تتألم بسبب المطر المتساقط من السماء .

بدأت قدمي المصابة ترتجف و تتألم بسبب المطر المتساقط من السماء .

‘…هل كان يجب ألا أخرج ؟’

كانت هناكَ مشكلة ، شعرتُ وكأن الغابة تقودنا إلى أعماق أكبر .

إنهم أمامي مباشرة لذلكَ كنتُ أعتقد أنني سأكون قادرة على اللحاق بهم ، لكن يبدوا أن هذا كان كثيراً على ساقي .

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة ، لقد كانت مسيرتنا مختلفة هذه المرة لذا كان لدىّ الوقت للنظر حولي .

‘لقد كانت وتيرتي بطيئة على أى حال .”

“نعم . من الصعب أن تكون جائعاً .”

سيكون هذا كثير فعلاً للحاق بالبالغين اللذين كانت خطواتهم كبيرة بالفعل .

“هل تعلمين ، إنه الشتاء قريباً .”

كانت ساقاي تؤلماني و تصرخان بأنهما لا تستطيعان الحركة .

“دافني ، هل يُمكنني حملكِ ؟”

ألن يكون من الأفضل لو حملني راجنار ؟

كيف يُمكن لثعلب صغير أن يتجول بمفرده في هذه الغابة الكبيرة ؟

‘لا ، لا يُمكنني التسبب بالمتاعب للآخرين للأبد . و هي تمطر اليوم .’

بدأنا نتعمق أكثر في الغابة .

من الواضح أنها كانت تمطر قليلاً عندما غادرنا ، لماذا تمطر بهذه الغزارة الآن ؟

“…هل قالوا إلى أين هم ذاهبون ؟”

ناداني راجنار بينما كان وجهي على وشكِ البكاء و لقد كانت السماء ينهمر منها دموع عنيفة .

“رارا ، أنا حقاً أحبكَ .”

“دافني ، هل يُمكنني حملكِ ؟”

“غريب ؟”

“إنها تمطر …”

بدأت قدمي المصابة ترتجف و تتألم بسبب المطر المتساقط من السماء .

ابتسم راجنار إلى صوتي الكئيب .

لقد كان بإمكاني رؤية حذائي يتسخ في الوحل ، لكن لم يكن بإمكاني الراحة .

“لن أخسر أمام المطر !”

‘لقد نجوت بعد كل شيئ .’

“لكن ، كل يوم . كل يوم . راجنار يحملني .”

‘لا ، لا يُمكنني التسبب بالمتاعب للآخرين للأبد . و هي تمطر اليوم .’

“أنا من يريد حملكِ ، حسناً ؟”

لقد تأكدتُ أنهم كانوا يسيرون في نفس الإتجاه لكن لم يكن لهم أى أثر .

“….إذاً ، اعذرني .”

بلوب بلوب .

“بالطبع !”

لم يكن هناكَ آثار أقدام للناس اللذين تقدموا أولاً ، لذا لم نستطع التقدم بسهولة .

راجنار فقط أطول من بقليل ، لكن لماذا يكون مطمئناً جداً ؟

“أمي ؟”

أمسكتُ بظهره و أمسكتُ المظلة .

لقد مر عام واحد فقط ، ولكن قد حدثت الكثير من الأشياء .

حملني راجنار .

‘لقد كانت وتيرتي بطيئة على أى حال .”

حفيف .

إنتهى الخريف ولقد كان الشتاء قريب .

بلوب بلوب .

إنتهى الخريف ولقد كان الشتاء قريب .

أصبح صوت المشي على الأرض الرطبة و البرك وكأنها قطعة موسيقية من الغابة .

“ماذا ؟”

هل هناكَ موسيقى تتناسب مع طقس اليوم غير هذه ؟

لدرجة أنني أعتقد أنني محظوظة لأنني أصبحتُ صديقته الأولى و هو صديقي الأول .

“دافني ، كما تعلمين .”

حفيف .

“هاه ؟”

عندما كنت أفكر في الأمر ، شعرتُ بنظرة و أدرت رأسي لأرى راجنار يحدق بي ويبتسم .

“أُحب أن أحمل دافني ، لذا لا داعي للشعور بالعبء .”

في البداية ، بدت لي هذه الحياة اليومية الهادئة و كأنها حلم هادئ سيوقظني منه شخص ما بعد فترة ، لكن الأمر تغير الآن .

“شكراً ، رارا .”

بالإستماع إلى صوت المطر على المظلة ، لقد كان المطر يضعف بالفعل .

أنا معجبة بكَ لأنكَ دائماً ما تفكر بي أولاً . «الاعجاب دا مش مشاعر حب لسة ??»

خفضت رأسي عندما سمعت الصوت .

لدرجة أنني أعتقد أنني محظوظة لأنني أصبحتُ صديقته الأولى و هو صديقي الأول .

حاول تحريك رأسه لكن عندما أدركَ أنه لا يملك القوة  استسلم و أغمض عينه ، بدى أنه لا ينوي الهرب .

“رارا ، أنا حقاً أحبكَ .”

نزلتُ من على ظهر راجنار و أحنيتُ رأسي وبدأنا في مراقبة الثعلب معاً .

“نعم . أنا أحب دافني ايضاً !”

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

في المقام الأول ، لستُ وحدي .. ورارا دائماً بجانبي لذا لستُ خائفة من غابة كهذه .

حملني راجنار .

بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة ، لقد كانت مسيرتنا مختلفة هذه المرة لذا كان لدىّ الوقت للنظر حولي .

“…هل قالوا إلى أين هم ذاهبون ؟”

ثم رأيتُ شيئاً صغيراً قرمزي اللون تحت شجرة ليست ببعيدة .

أخيراً توقف الثعلب عن الركض .

“ماهذا ؟”

“هل تعلمين ، إنه الشتاء قريباً .”

“ماذا ؟”

“رارا ، أنا حقاً أحبكَ .”

أدار راجنار رأسه بسبب رد فعلي .

“وداعاً يا ثعلب !”

راجنار الذي كان بصره أفضل مني حدق في هذا الشيئ و عرف ماهيته .

“ربما صغير الثعلب ؟”

“يبدوا كالثعلب .”

“لقد حجبهم المطر .”

“ثعلب ؟”

إنهم أمامي مباشرة لذلكَ كنتُ أعتقد أنني سأكون قادرة على اللحاق بهم ، لكن يبدوا أن هذا كان كثيراً على ساقي .

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

اقترب صوت الصرير منا بشكل تدريجي ثم توقف بجانبنا تماماً .

“أمم ، لكنه يبدوا غريباً بعض الشيئ .”

“أوه ، بالتفكير في الأمر .. لدىّ شيئ للأكل .”

“غريب ؟”

“دافني ، كما تعلمين .”

نظرَ راجنار في اتجاه الثعلب .

كان صوت راجنار مليئاً بالبهجة .

“يبدوا مختلفاً عن صورة الثعلب التي رأيتها في الكتاب . أنه صغير جداً .”

“ربما ؟”

“ربما صغير الثعلب ؟”

“لن أخسر أمام المطر !”

“ربما ؟”

ألن يكون من الأفضل لو حملني راجنار ؟

كيف يُمكن لثعلب صغير أن يتجول بمفرده في هذه الغابة الكبيرة ؟

كان بإمكاني رؤية قطرات المطر تتساقط على سحر الحماية ، يبدوا و كأنه الترحيب بأوائل الشتاء .

سيكون الأمر خطيراً إن تمت مهاجمته من قِبل الحيوانات الأخرى .

“غريب ؟”

“إن كنتِ قلقة لنذهب و نرى ، إن هرب لا يُمكننا مساعدته .”

إنهم أمامي مباشرة لذلكَ كنتُ أعتقد أنني سأكون قادرة على اللحاق بهم ، لكن يبدوا أن هذا كان كثيراً على ساقي .

لكن الثعلب كان بطيئاً لدرجة أنه لم يكن لديه القوة للهروب .

تذكرت أنني وضعتُ التفاحة الصغيرة التي التقطتها من الحديقة في حقيبتي في وقت سابق ، و اخرجتها بسرعة .

“هل هو ميت …؟”

اضطررنا للتوقف لبعض الوقت بسبب ماواجهناه من صعوبات .

نزلتُ من على ظهر راجنار و أحنيتُ رأسي وبدأنا في مراقبة الثعلب معاً .

لم يمضِ وقت طويل ، ظهرت الغابة الكثيفة واحدة تلو الأخرى لدرجة أن المشهد قد حُجبَ تماماً .

لحسن الحظ ، كان بإمكاني رؤية تنفسه يتحرك صعوداً وهبوطاً و تأكدنا أنه لازال حياً .

في منتصف الحديث بصوت متحمس ، أردنا إقامة حفل خاص بنا للإحتفال بالذكرى السنوية الأولى .

“لابدَ أنه لم يأكل جيداً ، لهذا السبب لا يمتلك القوة .”

لا أصدق أن الشتاء قد وصل بالفعل .

سمع الثعلب صوتنا ، فتح أعينه و حركها .

‘…هل كان يجب ألا أخرج ؟’

حاول تحريك رأسه لكن عندما أدركَ أنه لا يملك القوة  استسلم و أغمض عينه ، بدى أنه لا ينوي الهرب .

لم يكن هناكَ آثار أقدام للناس اللذين تقدموا أولاً ، لذا لم نستطع التقدم بسهولة .

“ألم يجد طعاماً عندما كان صغيراً ؟”

“إنها تمطر …”

“أظن ذلك .”

خفضت رأسي عندما سمعت الصوت .

ربما يكون قانون البرية أن يموت جوعاً بهذه الطريقة .

“هل ترغب في اتباعهم ؟”

ومع ذلكَ ، برؤية هذا لم أُشح بنظر عنه بسهولة .

“أمي ؟”

وكان الأمر نفسه بالنسبة لراجنار ، لم يكن هناك مجال لإزالة نظرته عنه .

في منتصف الحديث بصوت متحمس ، أردنا إقامة حفل خاص بنا للإحتفال بالذكرى السنوية الأولى .

“أوه ، بالتفكير في الأمر .. لدىّ شيئ للأكل .”

تساءلتُ إلى أين هم ذاهبون .

تذكرت أنني وضعتُ التفاحة الصغيرة التي التقطتها من الحديقة في حقيبتي في وقت سابق ، و اخرجتها بسرعة .

“ربما صغير الثعلب ؟”

“هل يُمكنكَ الأكل ؟”

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

كما لو أن المخاوف لم تكن مشكلة كبيرة ، فتح الثعلب عينه ببطء بعدما شم رائحة التفاح .

اضطررنا للتوقف لبعض الوقت بسبب ماواجهناه من صعوبات .

“هل تريد أن تأكل ؟”

خفضت رأسي عندما سمعت الصوت .

عندما أحضرت التفاح رفع رأسه بعناية و فتح فمه بصعوبة .

وكان الأمر نفسه بالنسبة لراجنار ، لم يكن هناك مجال لإزالة نظرته عنه .

قرمشة –

صوت مفعم بالحيوية أُصدر على الفور .

صوت مفعم بالحيوية أُصدر على الفور .

لقد تأكدتُ أنهم كانوا يسيرون في نفس الإتجاه لكن لم يكن لهم أى أثر .

أخذ الثعلب قضمة ووقف وبدأ يأكل من التفاحى كما لو كان شخص ما سيقوم بخطفها .

“أُحب أن أحمل دافني ، لذا لا داعي للشعور بالعبء .”

لحسن الحظ ، لقد كان من الجيد رؤيتنا له وهو يأكلها بصوت طقطقة .

“ألا تعتقدين أنه يطلب منا اتباعه ؟”

“هذا لطيف ، صحيح ؟”

لم يكن هناكَ شيئ مزعج أكثر من المشي تحت المطر بقوة .

“نعم . من الصعب أن تكون جائعاً .”

لكن راجنار بجانبي الآن ، لذا لن يحدث ذلك .

لأن كلانا يعرف حزن الجوع ، لابدَ أنه كان من الصعب أن نرحل بعيداً .

لقد كان بإمكاني رؤية حذائي يتسخ في الوحل ، لكن لم يكن بإمكاني الراحة .

بعد ذلكَ ، بعد أن إنتهى من تناول التفاحة حصل على بعض القوة .

سمع الثعلب صوتنا ، فتح أعينه و حركها .

“إذاً ، هل نتوقف ؟”

اقترب صوت الصرير منا بشكل تدريجي ثم توقف بجانبنا تماماً .

“قبل أن نرحل ، سأمنح الثعلب ايضاً هدية .”

“أمي ؟”

فتح راجنار مظلته و أعطاها للثعلب الذي كان يأكل التفاحة بشغف .

“أنا من يريد حملكِ ، حسناً ؟”

ابتسم بفخر وهو يرى أن قطرات المطر التي كانت تسقط قطرة أو قطرتين تحت الشجرة الآن لا تصل له .

“على الأقل لن تمطر علينا ، دعينا نذهب سيتم توبيخنا !”

“على الأقل لن تمطر علينا ، دعينا نذهب سيتم توبيخنا !”

“على الأقل لن تمطر علينا ، دعينا نذهب سيتم توبيخنا !”

بدا راجنار خائفاً وهو يلف ذراعيه حوله .

بالتأكيد قد كانوا في المنزل منذ فترة ؟

أصبح الجو الدافئ بسبب الثعلب و التفاح مرحاً .

كوّنتُ أسرة ، تعلمتُ الكثير ، قابلت راجنار ، كوّنت صداقات …

ابتسمنا بفرح و عدتُ إلى ظهر راجنار مرة أخرى .

كيف يُمكن لثعلب صغير أن يتجول بمفرده في هذه الغابة الكبيرة ؟

“إذا ، وداعاً أيها الثعلب .”

“رارا ، أنا حقاً أحبكَ .”

“وداعاً يا ثعلب !”

كان منظر المطر المتساقط من النافذة فاتناً بالتأكيد .

إنه لأمرٌ محزن أن يكون لقائنا مع الثعلب الصغير قصيراً جداً ، لكن لا يُمكننا أخذه معنا .

“يبدوا مختلفاً عن صورة الثعلب التي رأيتها في الكتاب . أنه صغير جداً .”

بدأنا نتحرك مرة أخرى تاركين الأسف وراء ظهورنا .

إنتهى الخريف ولقد كان الشتاء قريب .

بالإستماع إلى صوت المطر على المظلة ، لقد كان المطر يضعف بالفعل .

أدار راجنار رأسه بسبب رد فعلي .

لكن على عكس هذا ، أصبحت الغابة أكثر كثافة و ظلاماً .

لم يكن هناكَ شيئ مزعج أكثر من المشي تحت المطر بقوة .

كانت هناكَ مشكلة ، شعرتُ وكأن الغابة تقودنا إلى أعماق أكبر .

نظرَ راجنار في اتجاه الثعلب .

“إنه مفترق طرق .”

“ثعلب ؟”

لم يكن هناكَ آثار أقدام للناس اللذين تقدموا أولاً ، لذا لم نستطع التقدم بسهولة .

يُمكن أن نضيع في الغابة إن واصلنا ، لذا تحركنا بقوة أكبر .

“هل ننتظر مجيئ الكبار ؟”

“لكن ، كل يوم . كل يوم . راجنار يحملني .”

اضطررنا للتوقف لبعض الوقت بسبب ماواجهناه من صعوبات .

إنتهى الخريف ولقد كان الشتاء قريب .

ثم بدأ صوت صغير يأتي من الخلف .

بينما جلست على مقعد في الحديقة و نظرتُ إلى السماء بهدوء ، غطاني راجنار ببطانية .

اقترب صوت الصرير منا بشكل تدريجي ثم توقف بجانبنا تماماً .

بالإستماع إلى صوت المطر على المظلة ، لقد كان المطر يضعف بالفعل .

خفضت رأسي عندما سمعت الصوت .

“أوه ، بالتفكير في الأمر .. لدىّ شيئ للأكل .”

ثم رأيت الثعلب الصغير الذي رأيناه منذ قليل .

لابدَ أننا قد تعمقنا في الغابة لدرجة أن الحيوانات البرية بدأت تظهر .

كان الثعلب ينظر إلينا بأعينه المستديرة التي تشبه الأزرار و تلمع .

حتى لو حاولت التخلص من راجنار ، الذي أصبح أثمن أصدقائي في حياتي اليومية فلن أستطيع .

“أعتقد أنه تبعنا .”

“شكراً ، رارا .”

“ماذا أفعل ؟ ليس لدىّ أى طعام لأقدمه له الآن .”

“هل تريد أن تأكل ؟”

أنزلت حاجبىّ بأسف .

“…هل قالوا إلى أين هم ذاهبون ؟”

ثم حدقَ فينا الثعلب و بدأ يركض إلى الأمام .

حفيف .

على وجه الدقة ، بدأ الركض نحو المسار الأيسر في مفترق الطرق .

“بغض النظر عن نظراته ، أنه ينظر لنا صحيح ؟”

عندما وقفنا بدون فعل أى شيئ ، وقفَ طويلاً وبدأ ينظر لنا .

“هل ننتظر مجيئ الكبار ؟”

“بغض النظر عن نظراته ، أنه ينظر لنا صحيح ؟”

“لابدَ أنه لم يأكل جيداً ، لهذا السبب لا يمتلك القوة .”

“ألا تعتقدين أنه يطلب منا اتباعه ؟”

“يبدوا كالثعلب .”

كما قال راجنار ، بدأ الثعلب يركض مرة أخرى عندما سرنا نحوه .

“لقد مرّ عام منذ لقاءنا الأول ، مر عام بالفعل !”

بينما كنا نشاهد الثعلب يركض بقوة ركضنا خلفه حتى لا نضيعه .

‘…هل كان يجب ألا أخرج ؟’

“رارا ، إحذر حتى لا تسقط !”

تذكرت أنني وضعتُ التفاحة الصغيرة التي التقطتها من الحديقة في حقيبتي في وقت سابق ، و اخرجتها بسرعة .

“عليكِ التمسك بي جيداً يا دافني حتى لا تسقطين !”

“ربما ؟”

عندما كنا في خضم مطاردة الثعلب قلقنا بشأن بعضنا البعض .

كما قال راجنار ، بدأ الثعلب يركض مرة أخرى عندما سرنا نحوه .

بدأنا نتعمق أكثر في الغابة .

إنتهى الخريف ولقد كان الشتاء قريب .

لم يمضِ وقت طويل ، ظهرت الغابة الكثيفة واحدة تلو الأخرى لدرجة أن المشهد قد حُجبَ تماماً .

ألن يكون من الأفضل لو حملني راجنار ؟

“هل هذا هو الطريق الصحيح ؟”

“ماذا أفعل ؟ ليس لدىّ أى طعام لأقدمه له الآن .”

في اللحظة التي شعرت فيها أن الطريق لم يكن صحيحاً و أردتُ العودة إلى الوراء .

طارت ذكريات الماضي المظلمة بسبب تلكَ الإبتسامة المشرقة .

أخيراً توقف الثعلب عن الركض .

أصبح الجو الدافئ بسبب الثعلب و التفاح مرحاً .

يتبع …

“نعم . من الصعب أن تكون جائعاً .”

بالمناسبة دا الثعلب اللي ف الغلاف✨✨

“أنا من يريد حملكِ ، حسناً ؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كما لو أن المخاوف لم تكن مشكلة كبيرة ، فتح الثعلب عينه ببطء بعدما شم رائحة التفاح .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط