Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 61

الفصل 60

الفصل 60

“وووه !”

“راجنار ، أحسنت .”

عندما خرجنا أخيراً عبر الأدغال الطويلة كل ما رأيته هو مساحة كبيرة مفتوحة .

أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .

رأيتُ شيئ مرعب يُشبه السجن و لقد كان كبيراً جداً .

عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .

ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .

“دافني ؟ راجنار ؟”

قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .

ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .

في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .

“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”

“وااا !”

اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .

“رائع !”

“تسللنا لنفاجئكم ..”

إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .

“إننا تمطر ايضاً . المشي لفترة طويلة في مثل هذا اليوم لن يكون جيداً لساقكِ .”

بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .

داعبت أمي شعر راجنار برفق .

كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .

“راجنار ، أحسنت .”

اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .

“هذا ما يجب علىّ فعله !”

شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .

رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .

“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”

“ومع ذلكَ ، لا يجب أن تفعلوا هذا في المرة القادمة . ألا تعلمون مدى عمق هذا المكان ؟”

لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .

“لم يكن من المفترض أن نكون جميعاً متغيبين .”

تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .

عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .

أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .

بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .

“وااا !”

كان أكسيليوس يُمسك بي .

رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .

“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”

“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”

“لكننا وجدناكم أخيراً .”

“ومع ذلكَ ، لا يجب أن تفعلوا هذا في المرة القادمة . ألا تعلمون مدى عمق هذا المكان ؟”

“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”

كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .

رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .

“هاه …؟”

عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .

ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .

إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .

“وووه !”

‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’

لا أعتقد أن هذا صحيح !

لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …

“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”

سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .

وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .

هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .

عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .

“أچاشي ، أنا خائفة .”

“لكننا وجدناكم أخيراً .”

“يا إلهي . كنتِ خائفة ! لا يُمكن هذا !”

بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .

على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .

بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .

وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .

بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .

“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”

“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”

حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .

لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .

“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”

فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .

تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .

لا أعتقد أن هذا صحيح !

“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”

كان أكسيليوس يُمسك بي .

“هل هو خطأي !”

كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .

بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .

“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”

“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .

لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .

إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .

‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’

“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”

كان أكسيليوس يُمسك بي .

ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .

“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”

“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”

أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .

مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .

“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”

عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .

أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .

لكن لا داعي للقلق .

بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .

“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”

قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .

“هل قلتِ شكراً لراجنار ؟”

“أوه. ”

“فعلت .”

“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”

قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .

“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”

“إذاً ، ما هي علاقتكم بهذا الثعلب ؟”

تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .

“آه .”

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

لقد نسيت وجود الثعلب لأنني وجدت الجميع .

اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .

“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”

كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .

“لا يوجد .”

هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟

“هاي ريكاردو !”

“ومع ذلكَ ، لا يجب أن تفعلوا هذا في المرة القادمة . ألا تعلمون مدى عمق هذا المكان ؟”

أدرتُ رأسي قليلاً للثوت .

“هاي ريكاردو !”

كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .

“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”

“لا تستخدم السحر بتهور !”

رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .

“ألا تعلم أن قبضتكَ هي الضعيفة ؟ هذا مؤلم جداً .”

“وووه !”

أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .

بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .

“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”

“وووه !”

“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”

رأيتُ شيئ مرعب يُشبه السجن و لقد كان كبيراً جداً .

“قبليني إن كنتِ ممتنة .”

“لا يوجد .”

“لا .”

داعبت أمي شعر راجنار برفق .

عندما أدرتُ رأسي و رفضت تنهد ريكاردو و قال “أنا حزين .”

فوجئت أمي قليلاً .

أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .

“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”

تشو–

إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .

لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .

كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .

“هاه .”

“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”

“آه .”

أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .

“هاه …؟”

في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .

فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .

“وووه !”

“أوه. ”

‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’

فوجئت أمي قليلاً .

“ألا تعلم أن قبضتكَ هي الضعيفة ؟ هذا مؤلم جداً .”

“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”

بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .

“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”

إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .

لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .

هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟

“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”

ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .

رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .

على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .

أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :

رأيتُ شيئ مرعب يُشبه السجن و لقد كان كبيراً جداً .

“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”

“أوه. ”

“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”

‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’

شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .

“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”

“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”

“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”

هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟

أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :

كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .

لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .

“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”

“وااا !”

في الواقع ، أنا أحبهم جميعاً ، لكن بطريقة ما إن طلبوا مني أن أفعل هذا كل يوم سأتجنبهم .

كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .

“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”

أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .

وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .

تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .

“سوف أُقبلكِ أيضاً .”
م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس

“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”

“أنتَ لا تفعل هذا ، رارا .”

تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .

“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”

“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”

لا أعتقد أن هذا صحيح !

قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .

أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

“هاي ، الثعلب هناك .”

لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .

يجب أن يكون الثعلب الذكي قد رأى التفاحة في يدي وركض إلى هذا الجانب .

“أعتقد هذا .”

بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .

كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .

جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .

بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .

“أيها الثعب ، هيا كُل .”

“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”

بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .

‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’

يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .

لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .

“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”

‘لقد نسيت .’

“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”

“فعلت .”

“أعتقد هذا .”

لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .

قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .

“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”

شعرت بالأسف تجاه هذا الجسد النحيف و هذه الأعين السوداء .

“آه .”

“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”

كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .

“ربما .”

فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .

رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .

عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .

الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .

رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .

تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .

أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :

“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”

ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .

ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .

“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”

“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”

“وااا !”

بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .

نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .

وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .

وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .

“… لطيف .”

تشو–

كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .

عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .

كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .

قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .

“أنا ، أنا ايضاً …”

قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .

مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .

“هذا ما يجب علىّ فعله !”

نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .

قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .

“ناعم …”

بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .

بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .

“هاي ريكاردو !”

“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”

بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .

“الثعلب ذكي جداً .”

بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .

هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟

“آه .”

‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’

نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .

الثعالب حيوانات ذكية ، لكن هل هو ذكي بما فيه الكفاية لإرشادنا ؟

“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”

‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’

بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .

فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .

فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .

‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’

رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .

نظرت إلى الثعلب اللطيف .

رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .

‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’

“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”

سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .

كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .

‘لقد نسيت .’

يتبع …

في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .

هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .

“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”

“راجنار ، أحسنت .”

“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”

نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .

اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .

“هذا ما يجب علىّ فعله !”

“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”

“ناعم …”

“أعلم ، لكن …”

تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .

لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .

كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .

حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .

فوجئت أمي قليلاً .

من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .

“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”

“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”

“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”

“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”

تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .

لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .

“هاه .”

حصلنا الآن على إذن لأخذ الثعلب .

“وااا !”

“رائع !”

“سوف أُقبلكِ أيضاً .” م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس

“وااا !”

لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .

كنا سعداء بإذن والدتنا .

كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .

ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .

سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .

“ماذا يجب أن يكون إسم الثعلب ؟”

“هاي ريكاردو !”

“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”

الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .

“حسناً !”

“ألا تعلم أن قبضتكَ هي الضعيفة ؟ هذا مؤلم جداً .”

تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .

كان أكسيليوس يُمسك بي .

كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .

“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”

أُعجي كيكي ايضاً بالطريقة التي يُنادى بها و بدأ بهز ذيله بهدوء .

“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”

يتبع …

‘لقد نسيت .’

‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط