الفصل 60
“وووه !”
بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .
عندما خرجنا أخيراً عبر الأدغال الطويلة كل ما رأيته هو مساحة كبيرة مفتوحة .
أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .
رأيتُ شيئ مرعب يُشبه السجن و لقد كان كبيراً جداً .
سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .
ورأيتُ أشخاصاً بالغين يتجمعون حوله .
“راجنار ، أحسنت .”
“دافني ؟ راجنار ؟”
رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .
ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .
نظرت إلى الثعلب اللطيف .
“كيف جئتم إلى هنا يا رفاق ؟”
“قبليني إن كنتِ ممتنة .”
اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .
عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .
“تسللنا لنفاجئكم ..”
لكن لا داعي للقلق .
“إننا تمطر ايضاً . المشي لفترة طويلة في مثل هذا اليوم لن يكون جيداً لساقكِ .”
“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”
داعبت أمي شعر راجنار برفق .
فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .
“راجنار ، أحسنت .”
لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .
“هذا ما يجب علىّ فعله !”
“أنا ، أنا ايضاً …”
رداً على رد راجنار الصادق ، قالت أمي أنها دائماً ممتنة له و قبلته بخفة على مقدمة رأسه .
“أعلم ، لكن …”
“ومع ذلكَ ، لا يجب أن تفعلوا هذا في المرة القادمة . ألا تعلمون مدى عمق هذا المكان ؟”
ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .
“لم يكن من المفترض أن نكون جميعاً متغيبين .”
يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .
عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .
“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”
بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .
“أعلم ، لكن …”
كان أكسيليوس يُمسك بي .
بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .
“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
“لكننا وجدناكم أخيراً .”
جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .
“يجب أن لا نتجاهل الأمر لمجرد أن النتائج جيدة . يجب معاقبة دافني .”
نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .
رفعني أكسيليوس في الهواء بدون دعم ساقي ، لقد كانت ساقي معلقة في الهواء .
كان أكسيليوس يُمسك بي .
عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .
“آه .”
إن بدى الأمر و كأنني سأسقط على أى حال ، فمن المؤكد أن أكسيليوس سيُمسك بي .
“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”
‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …
“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”
سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .
“هاه …؟”
هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .
“سوف أُقبلكِ أيضاً .” م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس
“أچاشي ، أنا خائفة .”
“راجنار ، أحسنت .”
“يا إلهي . كنتِ خائفة ! لا يُمكن هذا !”
ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”
وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .
مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .
“اجتمع الجميع و توقف المطر كما لو أنه لم يكن . هذا رائع .”
“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”
حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .
شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .
“دافني ، راجنار . يا مثيري الشغب .”
لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .
تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .
“ربما .”
“لا . إنها غلطة ريكاردو لتركنا ورائه !”
“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”
“هل هو خطأي !”
“قبليني إن كنتِ ممتنة .”
بالطبع لا ، لكنهما بدأا في المراوغة .
لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .
“بطريقة ما ، يبدوان كالأخوة الحقيقيين .”
“أيها الثعب ، هيا كُل .”
اومأت برأسي عندما غمغم أكسيليوس .
هززتُ رأسي و مددتُ ذراعي لألقي بالأشياء الغير ضرورية .
إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .
ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .
“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”
“تسللنا لنفاجئكم ..”
ابتسم لينوكس الذي كان يستمع إلى المحادثة و قال و اومأنا برأسنا .
سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .
“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”
“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”
مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .
هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟
عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .
كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .
لكن لا داعي للقلق .
حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .
“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”
تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .
“هل قلتِ شكراً لراجنار ؟”
من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .
“فعلت .”
“أيها الثعب ، هيا كُل .”
قال لينوكس “أنا سعيد لسماع ذلكَ .” ثم قام بمسح شعري الفوضوي برفق .
‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’
“إذاً ، ما هي علاقتكم بهذا الثعلب ؟”
لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .
“آه .”
‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’
لقد نسيت وجود الثعلب لأنني وجدت الجميع .
حملني أكسيليوس بين ذراعيه و أمسكَ راجنار بيد أمي و توجهنا للمكان الذي كان فيه لينوكس و ريكاردو .
“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”
الثعالب حيوانات ذكية ، لكن هل هو ذكي بما فيه الكفاية لإرشادنا ؟
“لا يوجد .”
داعبت أمي شعر راجنار برفق .
“هاي ريكاردو !”
الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .
أدرتُ رأسي قليلاً للثوت .
“رائع !”
كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .
لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .
“لا تستخدم السحر بتهور !”
وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .
“ألا تعلم أن قبضتكَ هي الضعيفة ؟ هذا مؤلم جداً .”
تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .
أخرج ريكاردو شيئاً من حقيبته .
‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’
“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”
“الثعلب ذكي جداً .”
“نعم ، يكفي ! شكراً ريكاردو !”
ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .
“قبليني إن كنتِ ممتنة .”
سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .
“لا .”
ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .
عندما أدرتُ رأسي و رفضت تنهد ريكاردو و قال “أنا حزين .”
كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .
أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .
“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”
تشو–
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
لم يعجبني تعبير ريكاردو المتهجم لذا سرعان ما قبلته على خده .
عندما سُمع صوت أكسيليوس تنهدت أمي مرة أخرى .
“هاه .”
الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .
“آه .”
لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …
“هاه …؟”
يتبع …
فوجئ لينوكس و أصبحت هناكَ نظرة متعجبة على وجه أكسيليوس و فوجئ ريكاردو .
مسح لينوكس خد راجنار برفق و لم يستطع إخفاء قلقه .
“أوه. ”
في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .
فوجئت أمي قليلاً .
ذُهل الجميع عندما ظهرنا بين الشجيرات البرية .
“ريكا ، لقد أخذتَ قبلة دافني الثانية ، صحيح ؟”
لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …
“أمي الأولى و أنا الثانية ؟”
عمري الآن ثمان سنوات ، لا أخاف من شيئ كهذا .
لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .
“ماذا لو ضللتما الطريق ؟ على أى حال ، لديكما شجاعة كبيرة .”
“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”
بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .
رد جاد على القبلة و لقد كان بلا داع .
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
أدرتُ رأسي بنظرة كريهة و قلت :
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
“إن لم تغسله و أصبح قذراً فلن أقبلكَ بعد الآن .”
أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .
“لا يُمكنكِ فعل هذا ! سأغسله ليكون نظيفاً كل يوم!”
وبهذا المعدل ، لقد كان على وشكِ تقبيلي و دفعت وجهه . و اكتشفت أن المطر قد توقف .
شعرتُ بالخجل ، و الإستياء من نظرات من حولي .
“أنا الشخص الثاني الذي اختارته دافني . سأمنح نفسي هذا الشرف من دافني الجميلة و الرائعة ولن أغسل خدي للأسبوع المقبل .”
“دافني . أظن أنني أريد قبلة ايضاً .”
“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”
هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .
لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .
“أنتِ لن تفعلي هذا حتى لو طلبتُ منكِ . أنتِ تُحبين إخوتك أكثر من عمكِ صحيح ؟”
داعبت أمي شعر راجنار برفق .
في الواقع ، أنا أحبهم جميعاً ، لكن بطريقة ما إن طلبوا مني أن أفعل هذا كل يوم سأتجنبهم .
“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”
“أنا أحملها على ظهري كل يوم . أريد الحصول على قبلة ايضاً !”
لقد آذيتُ قدمي بسبب هذا ، لكن …
وكأنهم غير كافيين ، كان راجنار ينظر لي بعيون حزينة .
“هاي ريكاردو !”
“سوف أُقبلكِ أيضاً .”
م/مستعجل ليه يا حبيبي استنى بس
قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .
“أنتَ لا تفعل هذا ، رارا .”
عندما أرى لطف لينوكس ، أريد أن أكون طفلة دائماً .
“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”
“هاه .”
لا أعتقد أن هذا صحيح !
“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”
أدرت رأسي قليلاً لأنني أعتقدت أنني لو أكملت هذا سأضطر لتقبيل الجميع .
“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”
“هاي ، الثعلب هناك .”
“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”
يجب أن يكون الثعلب الذكي قد رأى التفاحة في يدي وركض إلى هذا الجانب .
‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’
بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .
سواء كان ذلكَ بسبب اقتراب فصل الشتاء أو لأنني جئت إلى أعماق الغابة ، مازلتُ أفكر في الماضي .
جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .
تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .
“أيها الثعب ، هيا كُل .”
“وااا !”
بعد فترة وجيزة ، بدأ وقت وجبة الثعلب و بدأ يقضم و يقرمش التفاحة .
‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’
يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
“مازال ثعلباً صغيراً . أظن أنه لم يتناول الطعام لفترة طويلة .”
“قبليني إن كنتِ ممتنة .”
“أليس لديه أفراد عائلة آخرين ؟”
كان راجنار يضرب سحر ريكاردو الواقي بتعبير عابس .
“أعتقد هذا .”
“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”
قبل أن أعرف ذلكَ ، كان الثعلب الصغير ينظر لنا بتطفل .
“هاه .”
شعرت بالأسف تجاه هذا الجسد النحيف و هذه الأعين السوداء .
أوليتُ إهتماماً أقل لأنني أعرف أنه يُمثل .
“إن غادرنا الغابة ، سيعود الثعلب وحيد مرة أخرى ؟”
“فعلت .”
“ربما .”
عندما أدرتُ رأسي و رفضت تنهد ريكاردو و قال “أنا حزين .”
رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .
“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”
الثعلب الذي أدركه استدار و تجنبه .
“هذا ما يجب علىّ فعله !”
تصلبت يد أكسيليوس في الهواء .
إذا كان لينوكس و ريكاردو أخويين مثاليين ، فإن راجنار و ريكاردو كانا مثل الإخوة العاديين .
“يبدوا أنه يكره أن يلمسه الناس .”
لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .
ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .
“أليس كلاكما طفولي جداً ؟”
“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
بينما كنت أنادي و أحرك يدي نظر الثعلب لي ثم وضع رأسه عند يدي .
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .
يأكل بسرعة شديدة بفمه الصغير ولا يتوقف .
“… لطيف .”
“هاي ريكاردو !”
كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .
“هذا ما يجب علىّ فعله !”
كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .
يجب أن يكون الثعلب الذكي قد رأى التفاحة في يدي وركض إلى هذا الجانب .
“أنا ، أنا ايضاً …”
بينما كان الثعلب يركض وضعني أكسيليوس برفق على الأرض .
مد راجنار يده ، وهذه المرة التفت له الثعلب .
كان أكسيليوس يُمسك بي .
نجح راجنار في التربيت على رأس الثعلب .
“أوه. ”
“ناعم …”
“أيها الثعلب . تعال لهنا . لن أؤذيكَ .”
بدى وجه ؤاجنار الأحمر و المتلألئ سعيداً .
“حسناً !”
“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”
كان من اللطيف ايضاً سماع بعض الأصوات تخرج منه وأنا أداعب رأسه .
“الثعلب ذكي جداً .”
“أوه. ”
هل كانت غريزة حيوانية حتى راجنار لم يستطع إرشادنا ؟
هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟
‘لكن راجنار لديه حاسة شم أفضل من البشر العاديين .’
على الرغم من عدم تعبيري و افتقاره لمهارات التمثيل ، فقد احتضنني أكسيليوس لذا لم أهتم بذلك .
الثعالب حيوانات ذكية ، لكن هل هو ذكي بما فيه الكفاية لإرشادنا ؟
“إذن ، إن فعلت سوف تفعلين ؟”
‘لحظة ، إرشاد الطريق ؟’
وقضيت الكثير من الوقت و أنا أداعب رأسه .
فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .
الثعالب حيوانات ذكية ، لكن هل هو ذكي بما فيه الكفاية لإرشادنا ؟
‘ألم تظهر الكثير من الأبراج المحصنة في الجزء الثاني ؟ وحتى في تلكَ الأماكن ، قال رارا أنه لا يخشى الصياع ، لأن …’
تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .
نظرت إلى الثعلب اللطيف .
فوجئت أمي قليلاً .
‘لأن الثعلب المرشد كان دائماً بجانبه .’
رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .
سواء كانت غابة أو زنزانة أو كهفاً ، فهو ثعلب خاص يُساعد على عدم الضياع في أى مكان .
“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”
‘لقد نسيت .’
لا أعتقد أن هذا صحيح !
في الرواية تم ذكر فقط أنه كان ثعلباً أليفاً كان معه منذ الطفولة ، لذا نسيت وجوده .
اقتربت أمي منا بسرعة و أزالت ااعشب من على رؤوسنا الواحد تلو الآخر .
“أمي . أمي . ألا يُمكننا أخذ الثعلب معنا ؟”
تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .
“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”
كنا سعداء بإذن والدتنا .
اومأت برأسي لأن ما قالته أمي كان طبيعي .
رفع أكسيليوس يده و حاول التربيت على الثعلب .
“لكن هذا الثعلب سيكون وحيداً لأنه ليس لديه عائلة ، إن واصل على هذا النحو فقد يتضور جوعاً مرة أخرى . عندم رأيته لأول مرة تحت الشجرة اعتقدت أنه ميت . أنا قلقة .”
هل هذا صحيح ، هل هذا لينوكس الذي يبتسم دائماً بلطف و حنان ؟
“أعلم ، لكن …”
جلست على صخرة و قدمت الوجبة للثعلب .
لقد كان نحيفاً جداً ، ظهر القلق على جبيني .
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
حتى لا أفوت الفرصة نظرت إلى راجنار لطلب المساعدة .
“إن لم يكن لهذا الثعلب عائلة ، فلابأس بالإحتفاظ به كحيوان أليف … ولكن لا ينبغي أن يكون قراراً متسرعاً لأن هناكَ العديد من المسؤوليات لتربية حيوان أليف .”
من تجربة سابقة فتح راجنار فمه بسرعة .
لف ريكاردو وجهه و فتح فمه .
“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”
بعد صوت التنهد الصغير ، رُفع جسدي في الهواء مع صوت ضحكة خافتة .
“حسناً … حسناً . هل يُمكنكم أن تعدوني بشيئ واحد فقط ؟”
كان على وجهه نظرة حزينة للغاية ، غير قادر على إخفاء مرارته أكثر من أى وقت مضى .
لا تنسوا أن الحياة ثمينة ، يجب أن تعتزوا بها تماماً كـجلب الاصدقاء و أفراد العائلة الجدد .
“ناعم …”
حصلنا الآن على إذن لأخذ الثعلب .
“لينوكس ، هل لديكَ شيئ للأكل ؟”
“رائع !”
“هذا الثعلب قادنا إلى هذا الطريق .”
“وااا !”
‘لقد كنتُ في مكان أعلى من هذا .’
كنا سعداء بإذن والدتنا .
“أنا ودافني سنطعمه و نحممه و نلعب معه . سنربيه جيداً جداً .”
ربما قرأ الثعلب الجو ، و أطلق صرخة لطيفة .
“لم أشعر بالتعب على الإطلاق ، حملني رارا على ظهره عندما كنتُ أعاني من صعوبة في التقدم .”
“ماذا يجب أن يكون إسم الثعلب ؟”
فجأة ومض في ذهني أحداث الرواية الأصلية .
“أسمعه يصرخ و يقول كيكي . ماذا عن أن نسميه كيكي ؟”
“هل تفاحة صغيرة ستكون كافية ؟”
“حسناً !”
ناديت الثعلب بعد الشعور بالأسف .
تم تحديد إسم الثعلب في لحظة .
كان لطيفاً جداً مع الشعر البرتقالي المائل للأصفر الذي كان على رأسه الصغير .
كان إقتراحي ، لكنه كان إسماً مناسباً لشيئ حدث فجأة .
“دافني ، ألم يكن من الصعب الوصول إلى هنا ؟ من الصعب السير على الطريق الموحل .”
أُعجي كيكي ايضاً بالطريقة التي يُنادى بها و بدأ بهز ذيله بهدوء .
كنا سعداء بإذن والدتنا .
يتبع …
“هذا ما يجب علىّ فعله !”
تحدث ريكاردو بصوت لئيم و لم يخسر راجنار ضده .
