Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 63

مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .

كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .

في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

حتى لو حاولت التظاهر بأنها لا تعرف ، تنهدت آستر أخيراً .

“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”

“ما خطبكَ ؟”

“شاهد ما سأفعله .”

“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”

كان ضحك آستر مُعدياً و انتقل إلى نواه و دوروثي و ڤيكتور ، وحتى عمال المنجم .

“هذا ما أريد معرفته .”

بعد فترة .

نظر نواه إلى آستر و قال وهو يهمس .

ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .

“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”

أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .

ربطت دوروثي شعر آستر من الخلف و لقد كان يصل إلى خصرها و ربطته بشريطة جميلة .

إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .

“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”

بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .

“اوه ، شكراً لكَ .”

“أنتَ سيء حقاً .”

لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .

هزت آستر رأسها على الفور .

‘ما كان يجب أن اسأل .’

“العمل الجاد هو تخصصي .”

هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .

نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .

***

إلى جانب دوروثي ، كان ڤيكتور يصر على أسنانه و يحفر في الأرض .

بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .

“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”

نظراً لأنهم لم يبدءوا في جمع الماس بعد ، لقد كان هناكَ عاملان فقط يعملان .

كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .

كلاهما قد جاءا من عائلة كانت تعمل لدى تريزيا من جيل إلى جيل ، لذا كان يُمكن الثقة بهم .

كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .

“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”

“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”

“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”

كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .

ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .

“بنفسكِ ؟”

آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .

جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .

“شكراً لكم في كل مرة .”

“ماذا تفعل ؟”

“لا داعي لقول هذا . نحن نعمل ، إذاً ماذا ؟”

نظراً لأنهم لم يبدءوا في جمع الماس بعد ، لقد كان هناكَ عاملان فقط يعملان .

مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .

“نعم ، هذا صحيح .”

دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .

هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .

“هذه المرة الأولى التي أزور فيها منجماً .”

التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها نواه إلى المنجم بشكل مباشر بصفته أميراً .

“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”

نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .

لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .

سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .

مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .

التقط نواه الماسة و نظر إليها عبر ضوء الشمس . بعد التحديق بهدوء في هذا اللمعان أخذ نفساً عميقاً .

“شكراً لكم في كل مرة .”

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

كلما حفر أكثر تدفقت رائحة التربة السميكة داخل أنفه . لقد كانت جيدة نوعاً ما ولقد كان أنفه ينبض .

“نعم ، هذا صحيح .”

“نعم ، هذا صحيح .”

قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .

لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .

“واو ، لقد كنت أعلم أن تريزيا منطقة غنية بالمعادن ، لكنني لم أكن أعلم حتى أنه يوجد منجم ماس .”

“هاه ؟”

كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .

شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .

الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .

“ماذا تفعل ؟”

“رائع حقاً .”

كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»

فوجىء نواه بحقيقة وجود منجم للماس ، وفوجئ ايضاً بقدرة الدوق المالية الذي يجعله يمنح إبنته منجماً للماس بشكل عرضي .

في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .

“……؟”

“آنستي ؟”

تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .

بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .

هناكَ كان العديد من القمصان و قبعات الأمان .

اشتعلت عيون نواه قائلاً ‘لا يُمكنني أن أخسر .’ عندما لم يستطع التعامل مع الحفر أكثر من آستر .

التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .

عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »

“لماذا تستخدمين هذا ؟”

“واو ، لقد كنت أعلم أن تريزيا منطقة غنية بالمعادن ، لكنني لم أكن أعلم حتى أنه يوجد منجم ماس .”

“أنا استخرج الماس .”

كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .

“بنفسكِ ؟”

“نعم ، هذا صحيح .”

“نعم ، لأن البحث و كسب المال أمر ممتع .”

“……؟”

ابتسمت آستر وخرجت .

جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .

بالطبع لم يكن حجماً يرتديه الكبار بل كان حجماً يُمكن لآستر ارتدائه بسهولة .

ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .

“ماذا لو تأذيتِ ؟”

تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .

كان نواه قلقاً على آستؤ جداً ، لكنه قد تبعها .

الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .

ذهب لأسفل التل حيث كان عمال المناجم يعملون ، رأى دوروثي تحفر بجد .

“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”

“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”

نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .

إلى جانب دوروثي ، كان ڤيكتور يصر على أسنانه و يحفر في الأرض .

دفعت آستر نواه جانباً لإخراج الماس بنفسها .

لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .

“صحيح ؟”

“لماذا يفعلان هذا ؟”

دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .

“أخبرتهما أنهما يُمكنهما الحصول على علبتهما الخاصة .”

“واو ، لقد إنتهى أخيراً .”

منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .

سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .

في البداية لقد كانت دوروثي فقط و لم يُظهر ڤيكتور إهتماماً بالأمر .

ابتسمت آستر وخرجت .

ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .

“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”

منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .

شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .

“حسناً ، دعني ابدأ .”

“آنستي ؟”

عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »

ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .

“سأشارك أيضاً .”

التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .

“هل جربت هذا من قبل ؟”

آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .

“لا ، لم أمتلك واحداً من قبل … لكن ما الصعوبة في الأمر ؟”

“هاه ؟ آه .. لماذا لا يعمل بشكل صحيح !”

بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”

حركت آستر يديها الصغيرتين مرة تلو الأخرى لتنقب عن الماس نظيف تماماً بدون خدش .

“هاه ؟ آه .. لماذا لا يعمل بشكل صحيح !”

أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .

حاول نواه الذي كان محرجاً أن يحرك ذراعيه بقوة أكبر لكن بلا فائدة تناثر التراب فقط .

عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »

إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .

“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”

“أنتَ سيء حقاً .”

شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .

“شاهد ما سأفعله .”

منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .

دفعت آستر نواه جانباً لإخراج الماس بنفسها .

عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »

إنها ليست قوية مثل نواه لكنها جيدة بإستعمال الأدوات ، في كل مرة تضغط فيها على الأرض يخرج الماس .

هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .

توقف نواه عن الكلام عندما رأى أن آستر كانت بارعة في الحفر .

مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .

“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”

سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .

“العمل الجاد هو تخصصي .”

“لماذا يفعلان هذا ؟”

كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .

كان ضحك آستر مُعدياً و انتقل إلى نواه و دوروثي و ڤيكتور ، وحتى عمال المنجم .

“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”

العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .

حركت آستر يديها الصغيرتين مرة تلو الأخرى لتنقب عن الماس نظيف تماماً بدون خدش .

كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»

كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»

“هذا ما أريد معرفته .”

“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”

منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .

اشتعلت عيون نواه قائلاً ‘لا يُمكنني أن أخسر .’ عندما لم يستطع التعامل مع الحفر أكثر من آستر .

“آسفة . سأقوم بمسحه .”

كلما حفر أكثر تدفقت رائحة التربة السميكة داخل أنفه . لقد كانت جيدة نوعاً ما ولقد كان أنفه ينبض .

“هاه ؟”

“ألستَ متعباً ؟”

منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .

“نعم . إن الأمر ممتع أكثر مما كنت أعتقد .”

“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”

كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .

“فقط . أريد اللعب معكِ .”

العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .

“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”

“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”

“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”

شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”

حفر نواه التربة و سكبها على حذاء آستر . تكدست التربة و دفنت قدم آستر .

نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .

مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .

“لا شيء .”

“ماذا لو تأذيتِ ؟”

هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .

“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”

كانت الأحذية بالفعل مليئة بالأوساخ و قذرة لذا لم يكن ملحوظاً لكن آستر نفخت خديها .

“آنستي ؟”

“ماذا تفعل ؟”

“لماذا يفعلان هذا ؟”

“فقط . أريد اللعب معكِ .”

“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”

حفر نواه التربة و سكبها على حذاء آستر . تكدست التربة و دفنت قدم آستر .

“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”

“ما الذي تفعله !”

“أنا ؟”

مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .

“آنستي ؟”

عندما مال جسد آستر أمسكَ نواه بها على عجل .

إجتاحت آستر خدىّ نواه بكلتا يديها .

آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .

“هاه ؟”

“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”

سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .

إنها ليست قوية مثل نواه لكنها جيدة بإستعمال الأدوات ، في كل مرة تضغط فيها على الأرض يخرج الماس .

“هل فعلتِ هذا ؟”

“لماذا يفعلان هذا ؟”

“آسفة . سأقوم بمسحه .”

ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .

تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .

دفعت آستر نواه جانباً لإخراج الماس بنفسها .

“وجهكَ …. بفت ، أنا آسفة ، لقد تلطخ … هاهاهاها.”

“هذه المرة الأولى التي أزور فيها منجماً .”

رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .

“أنا استخرج الماس .”

كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .

“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”

لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .

“لماذا تستخدمين هذا ؟”

“آنستي ؟”

“رائع حقاً .”

للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .

“لكن لماذا تبكين ؟”

‘أنتِ تستطيعين الضحك بهذه الطريقة ؟’

“شاهد ما سأفعله .”

على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .

بعد فترة .

بعد أن استعاد وعيه بصعوبة نظر نواه إلى آستر بتعبير لعوب .

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”

“هاه ؟ آه .. لماذا لا يعمل بشكل صحيح !”

ابتسمت آستر التي لم تستطع التوقف عن الضحك و أمسكت خصرها .

“هاه ؟”

“أنا آسفة حقاً . آه . لا أستطيع التوقف عن الضحك .”

“آسفة . سأقوم بمسحه .”

“لا يُمكنني قول شيء حقاً … لأنكِ تضحكين بشكل جميل . لا بأس . من الأفضل أن أتخلى عن وجهي .”

نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .

قال نواه أنه يستسلم و أمسكَ بيد آستر ووضعها على وجهه وغطى وجهه بالمزيد من التربة عن عمد .

ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .

كان ضحك آستر مُعدياً و انتقل إلى نواه و دوروثي و ڤيكتور ، وحتى عمال المنجم .

التقط نواه الماسة و نظر إليها عبر ضوء الشمس . بعد التحديق بهدوء في هذا اللمعان أخذ نفساً عميقاً .

إن الأمر ليس مضحكاً على الإطلاق . لكنهم ضحكوا هكذا لفترة من الوقت .

“أظن أن هناكَ شيء ما في عيني .”

بعد فترة .

كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»

أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .

“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”

“واو ، لقد إنتهى أخيراً .”

“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”

“لكن لماذا تبكين ؟”

في البداية لقد كانت دوروثي فقط و لم يُظهر ڤيكتور إهتماماً بالأمر .

“أنا ؟”

“آنستي ؟”

آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .

مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .

“أظن أن هناكَ شيء ما في عيني .”

كان نواه قلقاً على آستؤ جداً ، لكنه قد تبعها .

شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .

نظراً لأنهم لم يبدءوا في جمع الماس بعد ، لقد كان هناكَ عاملان فقط يعملان .

“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”

“صحيح ؟”

“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”

“هذا ما أريد معرفته .”

كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .

“أنا استخرج الماس .”

ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .

لم تكن مهتمة بالحُلى في البداية ، لم تكن تتلقاها ولم تكن تعتقد أنها ضرورية .

“آه ، أنا متعية .”

“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”

انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .

“فقط . أريد اللعب معكِ .”

لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .

التقط نواه الماسة و نظر إليها عبر ضوء الشمس . بعد التحديق بهدوء في هذا اللمعان أخذ نفساً عميقاً .

لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .

دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .

جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .

نظر نواه إلى آستر و قال وهو يهمس .

“لديكَ يد كبيرة .”

“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”

نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .

توقف نواه عن الكلام عندما رأى أن آستر كانت بارعة في الحفر .

“صحيح ؟”

كان ضحك آستر مُعدياً و انتقل إلى نواه و دوروثي و ڤيكتور ، وحتى عمال المنجم .

مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .

“أنا آسفة حقاً . آه . لا أستطيع التوقف عن الضحك .”

“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”

سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .

“لا يُمكنني هذا لأنني متعبة ايضاً .”

في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .

عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .

“أخبرتهما أنهما يُمكنهما الحصول على علبتهما الخاصة .”

“آستر ، هل تحبين الحُلى ؟”

دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .

هزت آستر رأسها على الفور .

“ما الذي تفعله !”

“هذا صحيح .”

كان نواه قلقاً على آستؤ جداً ، لكنه قد تبعها .

لم تكن مهتمة بالحُلى في البداية ، لم تكن تتلقاها ولم تكن تعتقد أنها ضرورية .

“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”

“هل لديكِ خاتم ؟”

‘ما كان يجب أن اسأل .’

“نعم .”

“ماذا تفعل ؟”

قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .

“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.

يتبع …

“لديكَ يد كبيرة .”

“ماذا تفعل ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط