مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .
أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .
في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .
حفر نواه التربة و سكبها على حذاء آستر . تكدست التربة و دفنت قدم آستر .
حتى لو حاولت التظاهر بأنها لا تعرف ، تنهدت آستر أخيراً .
“آه ، أنا متعية .”
“ما خطبكَ ؟”
حركت آستر يديها الصغيرتين مرة تلو الأخرى لتنقب عن الماس نظيف تماماً بدون خدش .
“آسف . لقد كنتُ أنظر كثيراً .”
“هذا ما أريد معرفته .”
“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.
نظر نواه إلى آستر و قال وهو يهمس .
التقط نواه الماسة و نظر إليها عبر ضوء الشمس . بعد التحديق بهدوء في هذا اللمعان أخذ نفساً عميقاً .
“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”
قال نواه أنه يستسلم و أمسكَ بيد آستر ووضعها على وجهه وغطى وجهه بالمزيد من التربة عن عمد .
ربطت دوروثي شعر آستر من الخلف و لقد كان يصل إلى خصرها و ربطته بشريطة جميلة .
“واو ، لقد كنت أعلم أن تريزيا منطقة غنية بالمعادن ، لكنني لم أكن أعلم حتى أنه يوجد منجم ماس .”
“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”
“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”
“اوه ، شكراً لكَ .”
لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .
لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .
بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .
‘ما كان يجب أن اسأل .’
نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .
هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .
“هاه ؟”
***
العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .
بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .
“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”
نظراً لأنهم لم يبدءوا في جمع الماس بعد ، لقد كان هناكَ عاملان فقط يعملان .
لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .
كلاهما قد جاءا من عائلة كانت تعمل لدى تريزيا من جيل إلى جيل ، لذا كان يُمكن الثقة بهم .
ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .
“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”
“هذه المرة الأولى التي أزور فيها منجماً .”
“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”
آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .
ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .
حتى لو حاولت التظاهر بأنها لا تعرف ، تنهدت آستر أخيراً .
آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .
“شكراً لكم في كل مرة .”
“شكراً لكم في كل مرة .”
شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .
“لا داعي لقول هذا . نحن نعمل ، إذاً ماذا ؟”
“……؟”
مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .
لم تكن مهتمة بالحُلى في البداية ، لم تكن تتلقاها ولم تكن تعتقد أنها ضرورية .
دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .
“هل لديكِ خاتم ؟”
“هذه المرة الأولى التي أزور فيها منجماً .”
بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها نواه إلى المنجم بشكل مباشر بصفته أميراً .
توقف نواه عن الكلام عندما رأى أن آستر كانت بارعة في الحفر .
نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .
سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .
إن الأمر ليس مضحكاً على الإطلاق . لكنهم ضحكوا هكذا لفترة من الوقت .
التقط نواه الماسة و نظر إليها عبر ضوء الشمس . بعد التحديق بهدوء في هذا اللمعان أخذ نفساً عميقاً .
“نعم ، هذا صحيح .”
“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.
“واو ، لقد كنت أعلم أن تريزيا منطقة غنية بالمعادن ، لكنني لم أكن أعلم حتى أنه يوجد منجم ماس .”
“نعم ، هذا صحيح .”
كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .
قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .
“آنستي ، هل أنتِ هنا ؟”
“واو ، لقد كنت أعلم أن تريزيا منطقة غنية بالمعادن ، لكنني لم أكن أعلم حتى أنه يوجد منجم ماس .”
سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .
كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .
“ما الذي تفعله !”
الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .
“العمل الجاد هو تخصصي .”
“رائع حقاً .”
“هل لديكِ خاتم ؟”
فوجىء نواه بحقيقة وجود منجم للماس ، وفوجئ ايضاً بقدرة الدوق المالية الذي يجعله يمنح إبنته منجماً للماس بشكل عرضي .
“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”
“……؟”
ذهب لأسفل التل حيث كان عمال المناجم يعملون ، رأى دوروثي تحفر بجد .
تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .
تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .
هناكَ كان العديد من القمصان و قبعات الأمان .
سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .
التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .
الماس هو أعلى صائغ ، لذا لم يكن هناكَ الكثير من مناجم الماس التي تملكها العائلة الإمبراطورية .
“لماذا تستخدمين هذا ؟”
“ما خطبكَ ؟”
“أنا استخرج الماس .”
آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .
“بنفسكِ ؟”
“……؟”
“نعم ، لأن البحث و كسب المال أمر ممتع .”
ابتسمت آستر وخرجت .
ابتسمت آستر وخرجت .
لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .
بالطبع لم يكن حجماً يرتديه الكبار بل كان حجماً يُمكن لآستر ارتدائه بسهولة .
بعد أن استعاد وعيه بصعوبة نظر نواه إلى آستر بتعبير لعوب .
“ماذا لو تأذيتِ ؟”
اشتعلت عيون نواه قائلاً ‘لا يُمكنني أن أخسر .’ عندما لم يستطع التعامل مع الحفر أكثر من آستر .
كان نواه قلقاً على آستؤ جداً ، لكنه قد تبعها .
بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .
ذهب لأسفل التل حيث كان عمال المناجم يعملون ، رأى دوروثي تحفر بجد .
كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»
“أوه ، إنها تعمل بجد صحيح ؟”
العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .
إلى جانب دوروثي ، كان ڤيكتور يصر على أسنانه و يحفر في الأرض .
“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”
لقد بدوا و كأنهما كانا يتنافسان مع بعضهما البعض .
شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .
“لماذا يفعلان هذا ؟”
انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .
“أخبرتهما أنهما يُمكنهما الحصول على علبتهما الخاصة .”
هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .
منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .
“أنا ؟”
في البداية لقد كانت دوروثي فقط و لم يُظهر ڤيكتور إهتماماً بالأمر .
بعد فترة .
ثم قال أنه يريد أن يجرب و في النهاية خسر مقابل كمية الماس التي تملكها دوروثي .
كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .
منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .
هزت آستر رأسها على الفور .
“حسناً ، دعني ابدأ .”
“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”
عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »
نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .
“سأشارك أيضاً .”
رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .
“هل جربت هذا من قبل ؟”
في العربة ، ظل نواه يُلقي نظرة سريعة على آستر متظاهراً أنه لا يفعل .
“لا ، لم أمتلك واحداً من قبل … لكن ما الصعوبة في الأمر ؟”
“آستر ، بأي فرصة هل هذا منجم ماس ؟”.
بدأ نواه العمل بفضول قائلاً أنها ليست مشكلة كبيرة ، مع ذلك لم يحفر بالشكل المتوقع .
“آه ، أنا متعية .”
“أنتَ تواجه صعوبة صحيح ؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها نواه إلى المنجم بشكل مباشر بصفته أميراً .
“هاه ؟ آه .. لماذا لا يعمل بشكل صحيح !”
“أنا ؟”
حاول نواه الذي كان محرجاً أن يحرك ذراعيه بقوة أكبر لكن بلا فائدة تناثر التراب فقط .
آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .
إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .
“أنا استخرج الماس .”
“أنتَ سيء حقاً .”
لم تكن آستر معتادة على المجاملات ، لكن مجاملة نواه كانت محرجة أكثر .
“شاهد ما سأفعله .”
جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .
دفعت آستر نواه جانباً لإخراج الماس بنفسها .
“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”
إنها ليست قوية مثل نواه لكنها جيدة بإستعمال الأدوات ، في كل مرة تضغط فيها على الأرض يخرج الماس .
منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .
توقف نواه عن الكلام عندما رأى أن آستر كانت بارعة في الحفر .
كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .
“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”
“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”
“العمل الجاد هو تخصصي .”
“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”
كانت دائماً مسؤولة عن الأعمال المنزلية و غسيل الملابس في المعبد ، لذا لم تكن تواجه صعوبة .
اشتعلت عيون نواه قائلاً ‘لا يُمكنني أن أخسر .’ عندما لم يستطع التعامل مع الحفر أكثر من آستر .
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
كان نواه معجباً تماماً بكونه أمير الإمبراطورية .
حركت آستر يديها الصغيرتين مرة تلو الأخرى لتنقب عن الماس نظيف تماماً بدون خدش .
نظرَ حوله بفضول ووجد شيئاً ما و انحنى .
كيف يُمكن أن تأتي كل هذه القوة و المهارة من هذا الجسد الصغير ؟ كانت شفاه نواه ترتجف . «بمعنى أنو كان ماسك ضحكته .»
“لا شيء .”
“أعتقد أنني أعرف شعور ڤيكتور .”
هزت آستر رأسها على الفور .
اشتعلت عيون نواه قائلاً ‘لا يُمكنني أن أخسر .’ عندما لم يستطع التعامل مع الحفر أكثر من آستر .
هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .
كلما حفر أكثر تدفقت رائحة التربة السميكة داخل أنفه . لقد كانت جيدة نوعاً ما ولقد كان أنفه ينبض .
كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .
“ألستَ متعباً ؟”
إن الأمر ليس مضحكاً على الإطلاق . لكنهم ضحكوا هكذا لفترة من الوقت .
“نعم . إن الأمر ممتع أكثر مما كنت أعتقد .”
منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .
كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
العمل و التعرق ، لقد كان منسياً منذ زمن طويل عندما كان نائماً في الملجأ .
إنها ليست قوية مثل نواه لكنها جيدة بإستعمال الأدوات ، في كل مرة تضغط فيها على الأرض يخرج الماس .
“حصلت على المساعدة مرة أخرى بعدما كنت أنا من سيقدم المساعدة .”
يتبع …
شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .
بمجرد ذهابهم إلى المنجم ، ذهبوا مباشرةً إلى أسفل التل حيث كان عمال المنجم .
“ماذا ؟ لم أسمعكَ ؟”
“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”
نظرت آستر التي كانت تتحرك بقوة أمامها لحديث نواه .
ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .
“لا شيء .”
مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .
هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .
بعد فترة .
كانت الأحذية بالفعل مليئة بالأوساخ و قذرة لذا لم يكن ملحوظاً لكن آستر نفخت خديها .
هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .
“ماذا تفعل ؟”
“ما خطبكَ ؟”
“فقط . أريد اللعب معكِ .”
رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .
حفر نواه التربة و سكبها على حذاء آستر . تكدست التربة و دفنت قدم آستر .
ابتسم عامل المنجم على نطاق واسع و أشار إلى الأربع أكياس الموجودة في الزاوية .
“ما الذي تفعله !”
مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .
مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .
شعر نواه بالعواطف الغامرة و دفع الناس على الأرض .
عندما مال جسد آستر أمسكَ نواه بها على عجل .
تركت آستر نواه الذي بدى مرتبكاً و ذهبت إلى مكتب الإدارة .
إجتاحت آستر خدىّ نواه بكلتا يديها .
“مرحباً ، لقد مرت فترة . لقد تم جمع الكثير من الماس بالفعل .”
“هاه ؟”
“تسريحة الشعر تلكَ ، إنها المرة الأولى التي أراكِ بها . تناسبكِ . إنها جميلة .”
سرعان ما أبعد نواه وجهه ، لكن الطين الذي كان في يد آستر كان بالفعل على خديه .
“لماذا يفعلان هذا ؟”
“هل فعلتِ هذا ؟”
آخر مرة جاءت فيها آستر لأخذ الماس كان منذ ثلاثة أسابيع ، لذلك كانت هذه كمية الماس المتراكمة على مدار الثلاث أسابيع .
“آسفة . سأقوم بمسحه .”
“أنا ؟”
تظاهرت آستر بالأسف ووضعت يدها على خد نواه مرة أخرى . لكن بدلاً من مسحها انتشرت التربة على وجهه .
“……؟”
“وجهكَ …. بفت ، أنا آسفة ، لقد تلطخ … هاهاهاها.”
“كيف بإمكانكِ أن تكوني جيدة جداً .”
رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .
كانت هذه المرة الأولى التي يشعر بها نواه بمتعة العمل حتى يتعرق . شعر أنه على قيد الحياة بعد فترة طويلة بجسده كله .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .
دوى صوت الحفر القوي عبر الجبال .
لم يُوقف صوت الصحك المنعش نواه فحسب بل أوقف ڤيكتور و دوروثي أيضاً .
“نعم . إن الأمر ممتع أكثر مما كنت أعتقد .”
“آنستي ؟”
قال نواه أنه يستسلم و أمسكَ بيد آستر ووضعها على وجهه وغطى وجهه بالمزيد من التربة عن عمد .
للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .
للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .
‘أنتِ تستطيعين الضحك بهذه الطريقة ؟’
انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .
على وجه الخصوص ، صُدم نواه كما لو أن قلبه مكسور . لم يرَ من قبل آستر بمثل هذا التعبير في أحلامه .
قال آستر ‘ألم أقل هذا من قبل ؟’ و نظرت بتعبير بلا معنى .
بعد أن استعاد وعيه بصعوبة نظر نواه إلى آستر بتعبير لعوب .
“هذا صحيح .”
“أنتِ لئيمة . هل وجهي مضحك لهذا الحد ؟”
“ظللت أنظر لأنني أردت أن أقول هذا .”
ابتسمت آستر التي لم تستطع التوقف عن الضحك و أمسكت خصرها .
هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .
“أنا آسفة حقاً . آه . لا أستطيع التوقف عن الضحك .”
“لا شيء .”
“لا يُمكنني قول شيء حقاً … لأنكِ تضحكين بشكل جميل . لا بأس . من الأفضل أن أتخلى عن وجهي .”
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
قال نواه أنه يستسلم و أمسكَ بيد آستر ووضعها على وجهه وغطى وجهه بالمزيد من التربة عن عمد .
للحظة فقد الجميع كلماتهم و نظروا إلى آستر . لم يستطيعوا رفع عيونهم عنها .
كان ضحك آستر مُعدياً و انتقل إلى نواه و دوروثي و ڤيكتور ، وحتى عمال المنجم .
“لماذا يفعلان هذا ؟”
إن الأمر ليس مضحكاً على الإطلاق . لكنهم ضحكوا هكذا لفترة من الوقت .
“بالمناسبة ، قد يؤدي الحفر العشوائي إلى إتلاف الماس لذا يجب عليك الحذر .”
بعد فترة .
إجتاحت آستر خدىّ نواه بكلتا يديها .
أخذت آستر نفساً عميقاً بينما ضحكها بالكاد توقف ، لقد ضحكت كثيراً لدرجة أنها شعرت كما لو أنها تختنق .
“هاه ؟”
“واو ، لقد إنتهى أخيراً .”
حتى لو حاولت التظاهر بأنها لا تعرف ، تنهدت آستر أخيراً .
“لكن لماذا تبكين ؟”
دفعت آستر نواه جانباً لإخراج الماس بنفسها .
“أنا ؟”
هزت آستر يديها و نظرت إلى ركبتيها . حتى لو ندمت على ذلك ، فقد فات الأوان بالفعل .
آستر التي لم تكن تعرف وضعت يدها بسرعة علر زاوية عينها و لقد كانت مبللة حقاً .
مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .
“أظن أن هناكَ شيء ما في عيني .”
“لكن لماذا تبكين ؟”
شعرت بالإرتباك و التردد . ثم شعرت بالأسف على نواه و فركت خده بكمها .
مسح عمال المنجم العرق من على جبهتهم و أكملوا العمل .
“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”
“لا ، لم أمتلك واحداً من قبل … لكن ما الصعوبة في الأمر ؟”
“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”
لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .
كلمات نواه التي انتقلت لها كانت صريحة للغاية .
“ماذا أفعل ؟ أنها لا تذهب .”
ابتسمت مرة أخرى لأنها كانت ممتنة ، لكن فجأة بسبب الضحك الكثير شعرت بالتشنج في شفتيها .
“كل شيء على ما يرام طالما تضحكين كما فعلتِ للتو ، سأعطيكِ وجهي مرة أخرى .”
“آه ، أنا متعية .”
سقط الماس أثناء وضعه في الكيس و كان موجوداً على الأرض .
انهارت آستر لأنها شعرت أن جسدها كله يفقد قوته .
التقطت آستر قبعة أمان ووضعتها على رأسها ، نظر لها نواه الذي جاء بعدها .
لقد كانت الملابس متسخة في كل مكان لكنها لم تتسائل ما الذي يجب عليها فعله .
كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .
لقد أرادت فقط الشعور بالأمر لأنها كانت في مزاج جيد .
رأت آستر هذا وبدأت في الضحك بصوت عال ، إنفجار الضحك هذا لم يتوقف بسهولة .
جلس نواه بجانب آستر و مد يده إلى الأمام .
هز نواه رأسه و يكل التراب على حذاء آستر .
“لديكَ يد كبيرة .”
التقط نواه الماسة و نظر إليها عبر ضوء الشمس . بعد التحديق بهدوء في هذا اللمعان أخذ نفساً عميقاً .
نظرت آستر إلى يد نواه بدون تفكير . إنها في الحقيقة كانت ضعف حجم يد آستر .
“لا داعي لقول هذا . نحن نعمل ، إذاً ماذا ؟”
“صحيح ؟”
منذ ذلكَ اليوم كان يفعل هذا كل مرة يأتي فيها إلى هنا لإستعادة كبريائه .
مدت آستر يدها و تسلل نواه ووضع يده عليها .
“هاه ؟”
“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”
عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .
“لا يُمكنني هذا لأنني متعبة ايضاً .”
دفعت آستر نواه جانباً لإخراج الماس بنفسها .
عندما سحبت آستر يدها طوى نواه يده في أسف .
“يبدو أنني عملت بجد في الحفر ، أعطني بعض القوة .”
“آستر ، هل تحبين الحُلى ؟”
عندما شمرت آستر عن سواعدها التقط نواه المطرقة .«⛏️معرفش اسمها ايه بالظبط بس هي دي »
هزت آستر رأسها على الفور .
إنها ليست قوية مثل نواه لكنها جيدة بإستعمال الأدوات ، في كل مرة تضغط فيها على الأرض يخرج الماس .
“هذا صحيح .”
كانت هذه هي المرة الأولى التي تضحك فيها آستر بصوت عال هكذا .
لم تكن مهتمة بالحُلى في البداية ، لم تكن تتلقاها ولم تكن تعتقد أنها ضرورية .
“هذا صحيح .”
“هل لديكِ خاتم ؟”
“هذه المرة الأولى التي أزور فيها منجماً .”
“نعم .”
إضطرت آستر لكبح ضحكتها عندما رأت أنه لا يستطيع الحفر في الأرض بشكل صحيح .
قال نواه أن هذا جيد ثم أخرج الماسة من قبل من جيبه .
منذ ذلكَ الحين كانت دوروثي حريصة على حفر الماس في كل لحظة تأتي فيها إلى المنجم .
يتبع …
مدخل الجبل ليس بعيداً لكنهم تحركوا بالعربة .
مدت آستر قدميها للأمام وهي تنظر إلى نواه . لكنها فقدت توازنها بسبب وجود تربة أكثر مما كانت تعتقد .
