Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 562

㊎وَكْرُ الوَحَوَش㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎وَكْرُ الوَحَوَش㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً مشي . بَعْدَ الفَحْصِ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، قَاْلَ : “هّضِهِ ترقُوَة بَشَرِية!”

وَكْرُ الوَحَوَش

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“سأبَذَلَ جُهْدي!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) ثْبِتَ أَسْنَانه وَ رَفَعَ كلتا قبضتيه ، مهَاجَمَاً الوُحُوُش .

دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَيْئٌ مِثْلَ ـدَاوْ السـَـمـَـاوَاتِ وَ الأرْضَ .

“وكر الوَحْش!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَفَز. بَعْدَ قَلِيِل مِنْ القَفَزَات وَ الـهبوط ، وجد أرْضَا قاحلة عَلَيْ حقل النَبَاْت وحفر حُفْرَة – جَاءَت رَائِحَة كَرِيِهَة مِنْ الدَاخلِ .

إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجُوُلِيِمِ العَظِيِم وَ قَاْلَ : “أطْلَق العَنان لجَمِيِعِ مَرَاكِزِ المَصْفُوُفَة” .

“هاهاهاها!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ , وَ يَبْدُو مُرْتَاحَاً للغَايَة .

إرْتَفَعَت سينج ، تشـِـــيـِـنْغ ، سينغ ، أعمدة مِنْ أعْلَيَ رَأْس الجُوُلِيِم الضَخْم ، لتَشْكِيِل مَصْفُوُفَة ، وَ عَلَيْ الفَوْر ، واشعلت أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة وَ جمَعَت قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ كَمَا أصْبَحَ تَشْكِيِل كَامِلِ المَصْفُوُفَةِ مَعَ البَرْق الأبْيَض .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا وكر الوُحُوُشِ .

أطْلَق الجُوُلِيِم الَهَائل ضَرْبَة . شي ، شي ، شي ، إنطْلَقت وَمَضَات مِنْ البَرْق أيْضَاً لِلخَارِجَ ؛ كَانَت بَرَاعَتهَا مُسْتُحِيِلَةً وَ صَدْمَةً مُرَوِعَة .

إسْتَدْعَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الجُوُلِيِمِ العَظِيِم وَ قَاْلَ : “أطْلَق العَنان لجَمِيِعِ مَرَاكِزِ المَصْفُوُفَة” .

“هاهاهاها!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ , وَ يَبْدُو مُرْتَاحَاً للغَايَة .

“السيد هـَــانْ ، هَذَا الِطَلَبِ مُرْتَفِع إلَي حَد ما!” شن (غُوَانْغِ يُوَانْ) هَجَمَاتِهَ فِيْ حِيِن يَشْكُو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

كَانَ هَذَا حَقَاً تَشْكِيِلَاً مُؤَثِر!

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ؟”

تَتَبَعَ ذَقْنَه وَ هـُــوَ يُفَكِرَ فِيْ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة فِيْ جَسَدْ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، مِمَا شَكْل تَأثِيِراً دِفَاعِياً مُذْهِلا أدي إلَي منع هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) . وَ قَدْ أثبت هَذَا أَنْ جَسَدْ الإنْسَان يُمْكِن أَنْ يعمل أيْضَاً كَمَرْكَزِ مَصْفُوُفَة مكتملة ، وَ كَانَت فَكَرَته المُفَاجِئَة مستوحاة أيْضَاً مِنْ هَذَا .

“سأبَذَلَ جُهْدي!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) ثْبِتَ أَسْنَانه وَ رَفَعَ كلتا قبضتيه ، مهَاجَمَاً الوُحُوُش .

“لَقَد قمت بالفِعْل بِتَدْرِيِبِ جَسَد الألواح الحَدِيِدية ، وَ قُوَة جَسَدْي يُمْكِن مقارنتهَا بالمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، لذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ أكُوُن قَادِرَاً عَلَيْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمتهَا أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة… طَالَمَا أنْ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “لَا يتَخَطَي مُسْتَوَي المَصْفُوُفَة مستواي” .

ترجمة

إِذَا كَانَ بإمكَانَّهُ نَحَتَ أَنْمَاط مَصْفُوُفَة مِثْل نَمَط يينغ هونغ ، فَإِنَّ قُوَتَه الدِفَاعِيَة يُمْكِن أَنْ تَزِيِدَ لِمُسْتَوَي أخَرُ .

㊎وَكْرُ الوَحَوَش㊎ ▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“بَعْدَ أَنْ أقمت هُنَا لِمُدَة أرْبَعة أيَّام ، حان الوَقْت للمُغَادَرة” قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِتَخْزِيِن الجُوُلِيِم الَهَائل دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ مِنْ الأسهَل التَعَامل مَعَه الأنْ مُنْذُ أَنْ كَانَ الجُوُلِيِم الَهَائل مُوَالِيَاً لـَـهُ كالكَلْب ، لِذَا فَإِنَّه بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يقاوم حسُّهُ الإِدْرَاكيُ .

“بَعْدَ أَنْ أقمت هُنَا لِمُدَة أرْبَعة أيَّام ، حان الوَقْت للمُغَادَرة” قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِتَخْزِيِن الجُوُلِيِم الَهَائل دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ مِنْ الأسهَل التَعَامل مَعَه الأنْ مُنْذُ أَنْ كَانَ الجُوُلِيِم الَهَائل مُوَالِيَاً لـَـهُ كالكَلْب ، لِذَا فَإِنَّه بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يقاوم حسُّهُ الإِدْرَاكيُ .

تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) . هم فِيْ الوَاقِع لَا يَعْرِفَون إلَي أيْنَ يذَهَبَون ، لكنَّ عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَوا سيَنْتَقِلون أوَلَا .

“لَقَد قمت بالفِعْل بِتَدْرِيِبِ جَسَد الألواح الحَدِيِدية ، وَ قُوَة جَسَدْي يُمْكِن مقارنتهَا بالمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، لذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ أكُوُن قَادِرَاً عَلَيْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمتهَا أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة… طَالَمَا أنْ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “لَا يتَخَطَي مُسْتَوَي المَصْفُوُفَة مستواي” .

لم يَكُنْ هَذَا العَالَم الْحَقَيْقِيْ . كَانَت هُنَاْكَ غُيُوُمٌ تُغَطِّي السـَـمـَـاء ، وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً اختلاف النَهَار وَ الْلَيْل ، وَ هـُــوَ تغَيْرَ الضَوْء وَ الـظَلَام ، لكنَّ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ شَمْس وَ لَا قمر .

“لَقَد قمت بالفِعْل بِتَدْرِيِبِ جَسَد الألواح الحَدِيِدية ، وَ قُوَة جَسَدْي يُمْكِن مقارنتهَا بالمَعَادن الَنَادِرة مِنْ نَفَسْ الطَبَقَة ، لذَلِكَ يَنْبَغِي أَنْ أكُوُن قَادِرَاً عَلَيْ تَحْمِلُ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ الَّتِي رسمتهَا أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة… طَالَمَا أنْ قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “لَا يتَخَطَي مُسْتَوَي المَصْفُوُفَة مستواي” .

سار الثَلَاثَة لبَعْض الوَقْت ، وَ كَانَت البرية بالفِعْل وَرَاءهم . ظَهَرَ سهَلٌ وَاسِعٌ فِيْ الأَمَامَ ، وغطت سجادة مِنْ الحشائش مشَاْبك أقْدَامهِم . هَبَّتِ الرِيَاحُ بِلُطْفٍ ، مِمَا يجَعَلَهُ يَشعر بالرَاْحَة .

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ؟”

“إنْتَظر” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة . مشي إلَي الأَمَامَ بِضْعِ خَطَوَات وَ فـَـرَقَ النَبَاْت بقَدَمَيْهِ ، وَ أظَهَرَ عَلَيْ الفَوْر عِظَاماً بِهَا آثار دم .

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً مشي . بَعْدَ الفَحْصِ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، قَاْلَ : “هّضِهِ ترقُوَة بَشَرِية!”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ ، جَمِيْع الوُحُوش مِن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سَتَكُوُن مِتْروكةً لكَ ، وَ سَأكُوُن مَسْؤُوُلا عَن عَدَدُ قَلِيِل مِنْ ذَوِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لكنَّ ، لَا تقَتْلهم ، هَذِهِ سَتَكُوُن وجباتنا اللذيذة بَعْدَ ذَلِكَ!”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ يَكُوْن مِنْ فَنَان قِتَالِي قَدِ دَخَلَ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت الإصَابَة مِنْ صَنَعَ الإنْسَان ، فَإِنَّه لَنْ يَتْرُكَ قِطْعَة مِنْ العظم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُو مِنْ النَظَر إلَي الشقوق أَنَّه قضم بقُوَة مِنْ أَسْنَان حَادَةٍ”

إستَّمَرَّوا فِيْ التَقَدُمَ ، وَ بَعْدَ امتداد أخَرُ مِنْ الطَرِيْق ، إجْتَاحَت ريح كَرِيِهَة فَجْأة .

“وُحُوش!” أجْمَعَ الثَلَاثَة مِنْهُم فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

“هاهاهاها!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ , وَ يَبْدُو مُرْتَاحَاً للغَايَة .

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ يَكُوْن مِنْ فَنَان قِتَالِي قَدِ دَخَلَ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت الإصَابَة مِنْ صَنَعَ الإنْسَان ، فَإِنَّه لَنْ يَتْرُكَ قِطْعَة مِنْ العظم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُو مِنْ النَظَر إلَي الشقوق أَنَّه قضم بقُوَة مِنْ أَسْنَان حَادَةٍ”

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَاْلَ : “كَانَت الأرْضَ فِيْ وَقْت سَابِقَ مِنْ الصُخُوُر الصَغِيِرة ، لَا يجْرُؤ الوُحُوش عَلَيْ التطِفْل . مِنْ هَذَا ، يُمْكِن تَأكِيد أَنَّ هَذَا الوَحْش أو حزمة الوَحْش رُبَمَا لَا تنافس الجُوُلِيِم ” .

“سأبَذَلَ جُهْدي!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) ثْبِتَ أَسْنَانه وَ رَفَعَ كلتا قبضتيه ، مهَاجَمَاً الوُحُوُش .

لم يجْرُؤ (لـِي سـِي تشَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) عَلَيْ أَنْ يَكُوْنا مُهِملين . كَانَت (رُوُحِ الصَخْرَة) فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، وَ لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سِوَي الإهْتِمَام بِهَا . كَانَ أَحَدُهم فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، ودَخَلَ الأخَرُ فِيْ [طَبَقَة تَدَفُقِ الرَبِيِع] ، بَعِيِداً عَن القُوَة السَابِقَة لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) .

تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) . هم فِيْ الوَاقِع لَا يَعْرِفَون إلَي أيْنَ يذَهَبَون ، لكنَّ عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَوا سيَنْتَقِلون أوَلَا .

إستَّمَرَّوا فِيْ التَقَدُمَ ، وَ بَعْدَ امتداد أخَرُ مِنْ الطَرِيْق ، إجْتَاحَت ريح كَرِيِهَة فَجْأة .

“لِمَاذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِنْ قِبَلِ؟” كَانَ (لـِي سـِي تشَانْ) فِيْ حيرة إلَي حَد مـَـا .

“وكر الوَحْش!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر وَ قَفَز. بَعْدَ قَلِيِل مِنْ القَفَزَات وَ الـهبوط ، وجد أرْضَا قاحلة عَلَيْ حقل النَبَاْت وحفر حُفْرَة – جَاءَت رَائِحَة كَرِيِهَة مِنْ الدَاخلِ .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ يَكُوْن مِنْ فَنَان قِتَالِي قَدِ دَخَلَ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَت الإصَابَة مِنْ صَنَعَ الإنْسَان ، فَإِنَّه لَنْ يَتْرُكَ قِطْعَة مِنْ العظم . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، يَبْدُو مِنْ النَظَر إلَي الشقوق أَنَّه قضم بقُوَة مِنْ أَسْنَان حَادَةٍ”

يَبْدُو أَنَّه سمَعَ صوتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , الوَحْش الذِيْ خَرَجَ مِنْ الحُفْرَة كَانَ طُوُلُه ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ ، و مُظْلِمٌ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ يُشبِهُ الذئب إلَي حَد مـَـا ، لكنَّ فمه كَانَ مسَطْحِاً كَمَا لـَــوْ كَانَ بطة .

تَتَبَعَ ذَقْنَه وَ هـُــوَ يُفَكِرَ فِيْ أَنْمَاطُ المَصْفُوُفَة فِيْ جَسَدْ (يِيِنْ هُوُنْغ) ، مِمَا شَكْل تَأثِيِراً دِفَاعِياً مُذْهِلا أدي إلَي منع هَجَمَات (هـُــو نِيُـوُ) . وَ قَدْ أثبت هَذَا أَنْ جَسَدْ الإنْسَان يُمْكِن أَنْ يعمل أيْضَاً كَمَرْكَزِ مَصْفُوُفَة مكتملة ، وَ كَانَت فَكَرَته المُفَاجِئَة مستوحاة أيْضَاً مِنْ هَذَا .

” الشَيْطَانِي ذُو الفَمِ المُسَطَح” . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَشْفَ عَن إبْتِسَامَةٍ ”يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قائد إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الوَحْشي سلالة مِنْ مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة ، وَ هـُــوَ منشط كَبِيِر!”

“بَعْدَ أَنْ أقمت هُنَا لِمُدَة أرْبَعة أيَّام ، حان الوَقْت للمُغَادَرة” قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِتَخْزِيِن الجُوُلِيِم الَهَائل دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ مِنْ الأسهَل التَعَامل مَعَه الأنْ مُنْذُ أَنْ كَانَ الجُوُلِيِم الَهَائل مُوَالِيَاً لـَـهُ كالكَلْب ، لِذَا فَإِنَّه بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يقاوم حسُّهُ الإِدْرَاكيُ .

حَتَي الشَيْطَانِي العَادِي كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]؛ تَتَكاثر فِيْ (البُرْج الأسْوَد) لتَنَاوُلِ الطَعَام فِيْ وَقْت لَاحِق ، سيَكُوْن بالتَأكِيد لذيذ بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لجَعَلَ لُعَابَهُ يَسِيِلُ .

حَتَي الشَيْطَانِي العَادِي كَانَ فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي]؛ تَتَكاثر فِيْ (البُرْج الأسْوَد) لتَنَاوُلِ الطَعَام فِيْ وَقْت لَاحِق ، سيَكُوْن بالتَأكِيد لذيذ بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لجَعَلَ لُعَابَهُ يَسِيِلُ .

قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ لَوَحَ فِيْ (لـِي سـِي تشَانْ) ، وَ أرْسَلَهَا إلَي (البُرْج الأسْوَد): “سي تشَانْ ، عُوُدِيِ أوَلاً” .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً مشي . بَعْدَ الفَحْصِ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، قَاْلَ : “هّضِهِ ترقُوَة بَشَرِية!”

“السيد هـَــانْ ، إذن سَأذْهَبُ للقِتَال أوَلاً!” صَاحَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ مُتَحَمِس .

” الشَيْطَانِي ذُو الفَمِ المُسَطَح” . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَشْفَ عَن إبْتِسَامَةٍ ”يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قائد إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي الوَحْشي سلالة مِنْ مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة ، وَ هـُــوَ منشط كَبِيِر!”

عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، فًقًدِ تَقَدُمَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مِنْ قَبِلَ ، كَمَا تُلْقِي مؤشراً مِن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . تَعَلَم تِقَنِيَة (قَبْضَة فِيِل الـحَرْب) ، وَ كَانَت بَرَاعَة مَعْرَكَة قِتَاله خَارِجَ المَعَتاد بَيْنَ المُتَدَرِبِيِنَ بـ [طَبَقَةِ الرَكِيِزَةِ الرُوُحِيةِ].

كَانَ هَذَا حَقَاً تَشْكِيِلَاً مُؤَثِر!

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هَذَا وكر الوُحُوُشِ .

“السيد هـَــانْ ، إذن سَأذْهَبُ للقِتَال أوَلاً!” صَاحَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ وَ مُتَحَمِس .

إندَفْعَ الشَيْطَانِي وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ ، وَ كَانَ مـَـا لَا يقل عَن عَشَرَات مِنْهُم فِيْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَت القِلَةُ الأخِيِرَةُ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] الرُوُحِية وَ كَانَ عَندَهَا ضَوْء مُقَدَس خَاْص ؛ عَلَيْ جباههم كَانَ النَمَط الذِيْ أَصْدَرَ وهج مشؤوم .

(غُوَانْغِ يُوَانْ) أيْضَاً مشي . بَعْدَ الفَحْصِ لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، قَاْلَ : “هّضِهِ ترقُوَة بَشَرِية!”

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “الأَخْ الأَكْبَرَ غوانغ ، جَمِيْع الوُحُوش مِن [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] سَتَكُوُن مِتْروكةً لكَ ، وَ سَأكُوُن مَسْؤُوُلا عَن عَدَدُ قَلِيِل مِنْ ذَوِي [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . لكنَّ ، لَا تقَتْلهم ، هَذِهِ سَتَكُوُن وجباتنا اللذيذة بَعْدَ ذَلِكَ!”

أَرَادَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الوُحُوُشِ أَنْ يهبوا للِدَعْمِ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) منعهم مِنْ ذَلِكَ .

“السيد هـَــانْ ، هَذَا الِطَلَبِ مُرْتَفِع إلَي حَد ما!” شن (غُوَانْغِ يُوَانْ) هَجَمَاتِهَ فِيْ حِيِن يَشْكُو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

إستَّمَرَّوا فِيْ التَقَدُمَ ، وَ بَعْدَ امتداد أخَرُ مِنْ الطَرِيْق ، إجْتَاحَت ريح كَرِيِهَة فَجْأة .

كَانَ هُنَاْكَ مـَـا لَا يقل عَن أرْبَعة مِنَ إبْنِ آوَي الأسْطُوُرِي شِرْيِرَة وَصَلَت إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] . كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ بِالنِسبَة لـَـهُ الفَوْزِ ، ناهيك عَن إخْضَاعُهم دُونَ إلَحَاقُ الأذي بِهِم .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “لَا تَسْتَطِيِعُ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ؟”

أَرَادَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الوُحُوُشِ أَنْ يهبوا للِدَعْمِ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) منعهم مِنْ ذَلِكَ .

“سأبَذَلَ جُهْدي!” (غُوَانْغِ يُوَانْ) ثْبِتَ أَسْنَانه وَ رَفَعَ كلتا قبضتيه ، مهَاجَمَاً الوُحُوُش .

“هاهاهاها!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ , وَ يَبْدُو مُرْتَاحَاً للغَايَة .

أَرَادَ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الوُحُوُشِ أَنْ يهبوا للِدَعْمِ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) منعهم مِنْ ذَلِكَ .

“وُحُوش!” أجْمَعَ الثَلَاثَة مِنْهُم فِيْ نَفَسْ الوَقْت .

الفصل (6) لليوم

تَقَدُمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَعَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) . هم فِيْ الوَاقِع لَا يَعْرِفَون إلَي أيْنَ يذَهَبَون ، لكنَّ عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَوا سيَنْتَقِلون أوَلَا .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

يَبْدُو أَنَّه سمَعَ صوتَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) , الوَحْش الذِيْ خَرَجَ مِنْ الحُفْرَة كَانَ طُوُلُه ثَلَاثَة أقْدَام فَقَطْ ، و مُظْلِمٌ فِيْ كُلْ مكَانَ ، وَ يُشبِهُ الذئب إلَي حَد مـَـا ، لكنَّ فمه كَانَ مسَطْحِاً كَمَا لـَــوْ كَانَ بطة .

ترجمة

“هاهاهاها!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ضَحِكَ , وَ يَبْدُو مُرْتَاحَاً للغَايَة .

ℍ???????

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط