Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 65

الفصل 64

الفصل 64

طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .

“……….”

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

“إنه حلم …”

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .

***

“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”

ربما سوف يأكلني .

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .

“………..”

“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .

ونظر في عيني وقال بحزم .

“رارا ؟”

“لم أقصد خداعكَ .”

شعرت بشيء غريب .

“نعم ، أنا هنا .”

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

“رارا ! رارا !”

ونظر في عيني وقال بحزم .

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“نعم ، أنا هنا .”

تملكني قلق مخيف في جسدي .

“أنا لا أبكي .”

نظرت على جبين راجنار .

“………”

“إنه حار !”

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

“أنا آسف … لا تبكي .”

إنها مثل الحمى .

“لكن سايمون …”

***

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

“الحمى شديدة جداً .”

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

“لماذا فجأة ….”

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .

“نعم لقد مرت فترة .”

كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

كانت إمرأة جميلة و رائعة .

“دافني …”

“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”

“نعم ، أنا هنا .”

ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .

فتح راجنار عينيه بصعوبة .

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .

“لا شيء من هذا القبيل .”

“أنا آسفة ،بسببي …”

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”

“سأعود بسرعة .”

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

“نعم لقد مرت فترة .”

أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .

“ماذا ؟”

شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

“أنا آسف … لا تبكي .”

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

“أنا لا أبكي .”

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”

“الأمر ليس كذلك .”

إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

“لكن سايمون …”

أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .

خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .

أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

“سأحبكَ فقط للأبد .”

“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”

“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .

شعرت بشيء غريب .

لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .

عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .

***

“……….”

ملأ جو غريب العربة الهادئة .

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .

حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

“لم أقصد خداعكَ .”

ربما سوف يأكلني .

“……..”

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

“……….”

“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

“………..”

“الأمر ليس كذلك .”

“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

“……….”

***

“لذا لا تكره أمي كثيراً .”

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .

“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”

ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .

“إنه حار !”

“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”

“ماذا ؟”

“……….”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

“………”

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

“ماذا ؟”

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

“………..”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”

لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .

كان صوتاً مليئاً بالصدمة .

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟

“لكن سايمون …”

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

“دافني لم ترتكب أى خطأ .”

“أنا آسفة ،بسببي …”

ونظر في عيني وقال بحزم .

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”

تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .

“لكن … أنا ….”

“سأنام لفترة أطول قليلاً .”

“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”

تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .

“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

“نعم لقد مرت فترة .”

“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .

إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .

***

“هل راجنار مريض جداً ؟”

“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

“……….”

“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”

‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’

كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟

شعرت بشيء غريب .

الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .

نظرت على جبين راجنار .

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’

‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’

بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .

وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .

قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .

سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .

لكنني لم أستطع فعل هذا .

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .

نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .

“ما هذا ؟”

“الأمر ليس كذلك .”

ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .

“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”

“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”

مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .

هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”

حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .

“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”

يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .

رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .

بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .

“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .

بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .

“سأعود بسرعة .”

قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”

“لكن سايمون …”

“لا شيء من هذا القبيل .”

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”

لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .

طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .

شعرت بشيء غريب .

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”

حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .

“أنا آسف … لا تبكي .”

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

“الأمر ليس كذلك .”

بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .

إبتسمت و أمسكت بيده .

تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .

“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”

***

في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .

“رارا ! رارا !”

ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .

أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .

لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .

ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .

بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .

“أعتقد أنه في مزاج سيء .”

كانت إمرأة جميلة و رائعة .

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”

“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”

بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .

هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .

بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .

“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”

الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .

“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”

في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .

نظرت على جبين راجنار .

مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .

لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .

“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”

بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .

كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .

عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .

تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .

اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .

“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”

“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”

“سأحبكَ فقط للأبد .”

يتبع …

بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .

لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .

لكنني لم أستطع فعل هذا .

“رارا ؟”

قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .

إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .

كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .

قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”

يتبع …

أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط