الفصل 64
طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .
حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .
الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .
عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .
“إنه حلم …”
“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”
ربما سوف يأكلني .
“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”
ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .
بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .
“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”
ومع ذلكَ ، شعرت بالإرتياح لأنه كان مجرد حلم ، وكنت أمسح العرق البارد عندها سمعت ضوضاء غريبة بجانبي .
كان كيكي يقوم بالخبط و الضرب بدون هوادة .
***
“رارا ؟”
يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .
شعرت بشيء غريب .
يتبع …
بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .
“………..”
كان يلهث لإلتقاط أنفاسه بطريقة غير عادية .
“نعم ، أنا هنا .”
تسمكَ كيكي براجنار و أستمر في العواء .
“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”
“رارا ! رارا !”
“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”
هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .
“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”
تملكني قلق مخيف في جسدي .
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
نظرت على جبين راجنار .
أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .
“إنه حار !”
“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
إنها مثل الحمى .
لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .
***
“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .
“الحمى شديدة جداً .”
“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”
“لماذا فجأة ….”
لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .
نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .
كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟
بينما كنت أنظر إلى البطانية , رأيت راجنار وجهه يحترق .
‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’
هززت راجنار على عجل لكن عينيه لم تفتحا ، ولم يتحرك حتى .
لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .
راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .
بوجه قاتم أمسكتُ بيد راجنار وأنا أكبح دموعي ولكن هناك قوة صغيرة أصبحت في يد راجنار .
إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .
“دافني …”
“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”
“نعم ، أنا هنا .”
“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”
فتح راجنار عينيه بصعوبة .
“رارا ؟”
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
“رارا ؟”
“أنا آسفة ،بسببي …”
إنها مثل الحمى .
“ليس بسببكِ ، لم أكن أشعر أنني بخيرمنذ يوم أمس .”
عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .
“إذن كان عليكَ أن تخبرني !”
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
أعتقدت أنه ببساطة بسبب الشعور بالإنجراف في تلكَ اللحظة .
“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”
شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .
“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”
“أنا آسف … لا تبكي .”
“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”
“أنا لا أبكي .”
“أنا لا أبكي .”
“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”
“لا أستطيع تذكر التفاصيل ، ولكن ربما تكون مشكلة كبيرة إن تم الإمساك بي .”
إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .
لحسن الحظ ،شعرت بالإرتياح أنني سمعت أنه قد تحسن كثيراً بعد الإستيقاظ .
“لا أعتقد أنني سأتمكن من مشاهدة المسرحية اليوم . أنا أشعر بالأسف ، لكنني سأراها المرة القادمة .”
‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’
“لكن سايمون …”
“………..”
خطر ببالي سايمون الذي نسيته بعد أن ذكرني راجنار .
“أنا آسف … لا تبكي .”
عندما ظهر وجه أكسيليوس معه لم يكن لدىّ خيار سوى أن أصاب الإكتئاب .
“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”
“دافني ، أنا بخير لذا إذهبي و شاهديها مع سايمون .”
“إنه حار !”
“نعم . كما أن دافني كانت تتطلع إلى الأمر كثيراً .”
“……..”
حتى لينوكس إستمع إلى كلمات راجنار .
بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
“لا أريد أن أتركَ صديقي المريض خلفي .”
“هل راجنار مريض جداً ؟”
“سايمون سينتظركِ ، لذا من فضلكِ إذهبي و إستمتعي بدلاً مني .”
شعرت بالضيق لأنني لم ألاحظ ، و حاولت كبح دموعي .
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”
ربما جعلني أذهب لأنه يعتقد أنني أتطلع إليها .
“لا شيء من هذا القبيل .”
‘إنه يهتم بي أولاً على الرغم من أنه هو الشخص المريض …’
نظرت إلى راجنار وأنا بجانب لينوكس بوجه مليء بالدموع .
إن صممت على عدم الذهاب سيكون الأمر أكثر صعوبة على راجنار .
كان بخير حتى يوم أمس ، لكن لماذا مرض فجأة ؟
“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”
رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .
“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”
أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
“الأمر ليس كذلك .”
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
عندما رآني أبتسم أغمض عينه و بدى مرتاحاً .
أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .
لاعجب أنني شعرت أنه يجب أن أنظر له أكثر .
أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .
راقبته لفترة من الوقت حتى ألح لينوكس علىّ بالذهاب ، لكن راجنار لم يكن يعرف .
“………..”
***
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
ملأ جو غريب العربة الهادئة .
“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
“……….”
في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .
كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟
‘لكن لا يُمكننا الإستمرار على هذا المنوال ….’
الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .
الليلة الماضية إكتشفت الذنب الذي إقترفته والدتي .
الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .
قالت أمي أن هناكّ شيئاً مريباً ، لكنه أيضاً غير مؤكد .
تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .
‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’
في العادة ، كنا سنتحدث عن بعض الأشياء و غيرها ، لكن الآن لا يُمكننا أن نأمل مثل هذه الخدمة .
قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .
“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”
“لم أقصد خداعكَ .”
“إنه حلم …”
“……..”
في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .
تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .
تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .
على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .
“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
قال راجنار بإبتسامة :”أنا آسف لأنني سأكون غير قادر على الذهاب معكِ.”
“………..”
بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .
“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”
“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”
“……….”
“لكن سايمون …”
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .
أنا أعلم أن قلب أكسيليوس تجاه أمي لن يبرُد فقط بسبب وجودي .
نظرت على جبين راجنار .
ومع ذلكَ ، من الواضح أن الخلاف سيستمر في الظهور .
لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .
“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”
كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟
“……….”
“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”
“لن أذهبَ حتى إلى المعبد بعد الآن . سأعيش فقط بهدوء كما لو لم يكن هناكَ شيء ، لذا أرجوكَ أبقي الأمر سراً .”
“لكن … أنا ….”
“دافني ، لماذا تتحدثين مثل المذنبة ؟”
اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .
“………”
“………..”
“جرائم فرير كانت مؤلمة ، لكن كونكِ إبنتها لا يجعلكِ مذنبة .”
لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .
“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”
كان صوتاً مليئاً بالصدمة .
“ماذا ؟”
“الشيء الوحيد الذي فعلته أمي هو أنها أشفقت علىّ .”
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
طاردني شيء ما بشكل محموم فـضغطت على أسناني خوفاً وركضت .
أغمضت عيني بإحكام دون أن أدرك أن قبضته كانت ترتفع .
“سأنام لفترة أطول قليلاً .”
“………..”
عادة ما يكون جسد راجنار شديد البرودة ، لكن بشكل غريب اليوم كان حاراً جداً .
لكن بعد فترة لم أشعر بأي ألم ، لذلكَ عندما فتحت عيني مرة أخرى ، كان أكسيليوس ينظر لي بوجه مندهش .
جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .
“هل كنتَ تعتقدين أنني سوف أضربكِ ؟”
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
كان صوتاً مليئاً بالصدمة .
“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”
“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”
بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .
بطريقة ما شعرت بحالة يُرثى لها .
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”
لماذا تصنع وجهاً أكثر حزناً مني ؟
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
أخذ أكسيليوس نفساً عميقاً لإحتواء غضبه المتصاعد .
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
“دافني لم ترتكب أى خطأ .”
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
ونظر في عيني وقال بحزم .
***
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
“أعتقد أنه في مزاج سيء .”
“لكن … أنا ….”
كان أكسيليوس يُحدق من النافذة و يُمسك ذقنه .
“ألم تنسي أنني ركضت لكي أصبح والد دافني ؟”
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
يبدو أن الموقف الودي يجلب الدموع إلى عيني ، لكن لحسن الحظ ، وصلت العربة و إنقطعت المحادثة ، لذلكَ بالكاد تمكنت من كبحها .
إنتهى ريكاردو من التشخيص كما لو كان قد فحص حالته بالفعل .
إنفتح الباب و إستقبلني سايمون بإبتسامة عريضة .
الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
“أممم … أعتقد أنها نزلة برد خطيرة . أتمني أن تحصل على قسط جيد من الراحة اليوم .”
“نعم لقد مرت فترة .”
الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .
نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .
“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”
إبتسمت عندما رأيت تلكَ الإبتسامة و أمسكت بيد سايمون الممدودة .
تنهدت وأنا أشعر بجسدي كله غارق في العرق .
“لقد أصبحت عادة ، لذا من المحرج أن أُمسك يدكِ اليُمنى .”
بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .
لوح سايمون بيده و إبتسم لذا تبعته و أجبرت نفسي على الإبتسام .
تحولت نظرة أكسيليوس إلىَّ .
“هل راجنار مريض جداً ؟”
“لماذا فجأة ….”
“لقد أُصيب بحمى شديدة ، لكنهم قالوا أنها فقط مثل الزكام .”
“………..”
“هل هذا بسبب برودة الطقس ؟”
“……….”
كيف يُمكن أن تكون مجرد محادثة عادية لطيفة للغاية ؟
“كيكي ، لماذا تفعل هذا ؟”
الليلة الماضية ، كنت أرتجف من الخوف لأنني أعتقدت أن العالم سوف يتخلى عني .
قررت كسر هذا الصمت الغير مريح .
أدرت عيني و نظرت إلى أكسيليوس ، الذي كان يسير بجانبي .
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
‘شكراً للإله أنه لا داعي للتخلي عن هذا السلام .’
“أنا آسفة ،بسببي …”
وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .
وصلنا إلى وجهتنا تقريباً .
سمعت أن المنظيمن أقاموا المسرحية في الهواء الطلق حتى يتمكن أكبر عدد من الناس من رؤيتها و الإستمتاع بها ولم تكن بها أى دعم .
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
جلسنا في الصف الأمامي وسرعان ما أجتمع الناس .
لم أستطع إلا أن أرفع زوايا فمي بسبب الإبتسامة المرحة على الرغم من الألم .
عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
عندما تجمع الناس بدأ المكان يعج بالضوضاء .
“ما هذا ؟”
“ما هذا ؟”
“نعم لقد مرت فترة .”
ثم نظر سايمون حوله وقال مُشيراً إلى جانب واحد .
“أنا آسفة … بدون أن أدرك ..”
“أيها الدوق الأكبر ، يبدوا أن الناس اللذين يتقاتلون هناكَ هم فرسان مقدسين .”
‘نعم سيكون من الغريب أن يهتم بكَ شخص آخر غير أمكَ .’
حسب كلمات سايمون ، أدار أكسيليوس رأسه ونظر إلى المكان الذي كان يشير له سايمون .
“دافني لم ترتكب أى خطأ .”
هناكَ شوهد إثنان من الفرسان و ثلاثى فرسان يرتدون أزياء مختلفة يتجادلون بصوت عال .
***
“لا أعرف ماذا يحدث ، لكنني سأدعك تذهب لترى .”
“سأعود بسرعة .”
بعد كلمات سايمون ، هز أكسيليوس رأسه .
عندما تجمع الناس بدأت الخيمة تهتز كما لو كانت المسرحية على وشكِ البدأ .
“لا يُمكنني ترككما وحدكما .”
كان صوتاً مليئاً بالصدمة .
“سيكون الأمر على مايرام لبعض الوقت ، هناكَ الكثير من الناس سوف نكون بخير لذا لاتقلق .”
“نعم ، سأنتظركِ عندما أتناول دوائي . هل يجب أن أشاهد المسرحية ؟”
رمش سايمون هناكَ وقال مرة أخرى .
بمجرد أن ألتقت أعيننا جعلتني تلكَ الإبتسامة أشعر بالراحة و فاضت مشاعري .
“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
بعد قوله هذا ، لم يستطع أكسيليوس الجلوس أكثر من هذا و نهض .
اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .
“سأعود بسرعة .”
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
اومأ سايمون برأسه أنه لا داعي للقلق ، وسألني عندما اختفى أكسيليوس .
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
“هل تشاجرتي مع الدوق الأكبر ؟”
“لذا لا تكره أمي كثيراً .”
“لا شيء من هذا القبيل .”
“هل راجنار مريض جداً ؟”
“على عكس المعتاد ، لم يقل أى شيء ولقد كان للدوق أيضاً تعبير غريب .”
“ماذا ؟”
طلب مني سايمون أن أخبره فإبتسمت له .
“أقسمت أن أحفظ سركِ حتى النهاية ، لذا لن أترككِ و أذهب .”
“أعتقد أنه في مزاج سيء .”
“لكنني إبنة الشريرة ، إبنة الشريرة التي يكرهها الناس و يستاءون ويقولون أنها سيئة .”
حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
“رارا ! رارا !”
“إن أزعجكِ الدوق الأكبر أخبريني ، سوف ألقنه درساً .”
حاول سايمون إضافة المزيد ، لكنه أشار له بهدوء .
“الأمر ليس كذلك .”
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
إبتسمت و أمسكت بيده .
“أخبري سايمون أنني آسف أيضاً .”
“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”
“أعتقد أنه سيتم حل الأمر عندما تذهب أنتَ إلى هناكَ ، إنها نزهة لطالما طال إنتظارها .”
في الوقت المناسب تم فتح ستارة المسرحية .
“ماذا ؟”
ظهر ممثل رائع وجميل وبدأ في الغناء على حب بعضهما البعض .
نظرَ إلينا أكسيليوس و إبتسم بلطف .
لقد كانت مسرحية كشفت بشكل جميل عن السرد الذي كان في الإجتماع الأول المصيري للبطلين ، والصدفة و الإجتماع المصيري كان أمراً لا مفر منه .
“دافني ، لم أركِ من وقت طويل .”
بلغ الحب بين الإثنين ذروته ، وعندما إعترفا بمشاعرهما لبعضهما البعض ، ظهرت شخصية جديدة فجأة .
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
كانت إمرأة جميلة و رائعة .
تجعد جبين أكسيليوس بسبب كلماتي و شد يديه .
“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”
يتبع …
بدأ العديد من الجماهير يقسمون على الممثلة وينظرون لها نظرات كراهية .
الشيئ الذي يُشبه الظلام الأسود ظل يُلاحقني كما لو أنه لن يفقدني ، وفي اللحظة التي ظننت أنه تم القبض علىّ ، فتحت عيناي .
بدأت السيدة في إرتكاب الفظائع للفصل بين الإقنين ، قتلت العديد من الأشخاص .
“إن أردتَ ، لن أراكَ ولا سايمون وهذه ستكون المرة الأخيرة .”
الناس اللذين شاهدوا المسرحية إنتقدوها بسبب أذيتها للبطلين بدم بارد .
بسبب كلمات أكسيليوس المرحة لم يكن لدىّ خيار سوى أن اومئ رأسي قليلاً .
في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .
لقد أردت الإعتذار لأنني أعلم أن هذا سيجعله يشعر بالسوء ، لكن تعبير أكسيليوس لم يكن جيداً بما يكفي لمنجه إعتذاراً .
مع تغير الخلفية ، ظهر برج عال .
بالتفكير في الأمر ، الليلة الماضية على عكس المعتاد شعرت بشعور دافىء من يده .
“آه ، أنا لم أفعل شيئاً !”
“هذا ليس خطأ أمي ، أنا من أتيتُ لرؤيتها لأنني أردت أن أعيش .”
كانت المرأة محاصرة و دافعت عن نفسها أنها لم تكن مذنبة ، وتوفيت في النهاية بشكل بائس .
‘ربما ذهب كابوسي إلى راجنار .’
تم تغيير الخلفية مرة أخرى و ظهرت الشخصيات الرئيسية .
“حسناً , سأخبركَ بكل شيء عن المسرحية عندما أعود .”
“لن أدعكِ تعانين من أى ألم .”
لقد شعرت بالإكتئاب من فكرة أن راجنار ربما لن يكون مريضاً بهذه الطريقة لو لم أكن هنا .
“سأحبكَ فقط للأبد .”
إبتسمت و أمسكت بيده .
بقبلة جميلة قال من يسرد أنهم عاشو سعداء إلى الأبد .
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
الجميع كان يهتف ويرمي البتلات .
كانت إمرأة جميلة و رائعة .
لكنني لم أستطع فعل هذا .
“كيف تجرؤين على لمس ما هو لي ؟ لن أدعكِ وشأنكِ أبداً .”
قصة الحب هذه مألوفة بالنسبة لي ، قصة مروعة و مقرفة .
في ذروة المسرحية أو شيء من هذا القبيل ، أُدينت المرأة المشاكسة في النهاية من قبلها .
كانت مسرحية عن الموت المأساوي لوالدتي ، المرأة الشريرة فرير .
كافح لينوكس لإعطاء الدواء لراجنار ، لكن الحمى لم تهدأ .
يتبع …
“أوه ، أعتقد أنها على وشكِ البدأ .”
على الرغم من أنني إرتجفت من النظرة ، فتحت فمي مرة أخرى لأخرج ما كان يجب علىّ قوله .
