Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 66

الفصل 65

الفصل 65

إنتهت المسرحية بنجاح .

“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”

كان الناس يهتفون و يناقشون آرائهم حول المسرحية .

“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”

الجميع سعداء ، لكني وحدي التي لم أستطع رفع رأسي .

“لكن ، ألم يكن الأمر ممتعاً جلالتك ؟”

لسببٍ ما ، لم يكن سايمون راضياً عن المسرحية .

“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”

“إن مجرد النظر إليها مزعج . دافني …؟ ماخطبكِ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

في تلك اللحظة أحاط بي شعور غريب .

لما خرج إسمي من فم سايمون سجدت و إرتعدت .

كانت عائلة تبدو دافئة و سعيدة بغض النظر عمن نظر لها .

شعرت أن أى شخص سيقفز فجأة و يلحق بي لأن إبنة الشريرة كانت هنا .

“أردت أن يراها كاستور أيضاً . ألا يُمكن عرضها مرة أخرى العام القادم ؟”

“لماذا ؟ هل أنتِ بخير ؟ تباً . لماذا لم يأتِ الدوق الأكبر بعد ؟”

فجأة جعلني صوت الضحكة أشعر بالفضول .

عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .

“حقاً ؟رائع ! أبي هو الأفضل !”

‘أعتقد أنني سأتقيأ .’

“هذا ليس غريباً . لكن يبدوا أنها المرة الأولى التي أرى فيها هذه الفتاة الصغيرة .”

كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت أختنق ، و أردت مغادرة هذا المكان على الفور و الهرب .

“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”

يحتفل الجميع و يفرحون بموت الشريرة .

ماذا تقصد بقولكَ هذا عندما أكون على قيد الحياة هنا ؟

لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .

تصلب ظهري مرة أخرى بسبب الكلمات الغير مبالية .

كنت خائفة جداً لدرجة أنني كنت أرتجف و أنا ممسكة بيد سايمون ، عندها سمعت صوتاً مألوفاً بجواري .

لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .

“يبدو أن صاحب السمو جاء لمشاهدة المسرحية أيضاً .”

لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .

جعلني الصوت المنخفض بشكل غريزي أشعر بالتوتر .

“مما سمعت ، الأمر لم يكن كذلك ، لقد كانت في الميتم …”

لقد كان صوتاً سمعته من قبل في مكان ما ، و تعرفت على الصوت على الفور .

“لقد كانت عقوبة عادلة .”

“هل جاء الدوق هيرونيس لمشاهدة المسرحية أيضاً ؟”

“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”

“نعم ، أتيت مع عائلتي .”

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

بعدها شعرت بقلبي ينبض و كأنه يسقط ، و إختبأت خلف سايمون على الفور .

كنت غاضبة جداً لكن عندما رأيت عينيه سيطر علىّ الخوف .

شعرت بالنظرة ، وكنت خائفة جداً لدرجة أنني نسيت التنفس .

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

“من هي الآنسة التي خلفك ؟”

دون أن أدرك هذا فقدت توازني و سقطت بقوة .

“صديقتي المقربة .”

لما إعتقدت يوماً أنه يجب أن ألوم و أكره يونيس فقط ؟

“صديقة ؟”

“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”

لقد كان هناكَ إستياء في صوت الدوق هيرونيس الغامض .

“ماتت في النار ؟ لا أعرف ماذا يعني هذا .”

“لماذا ؟ هل من الغريب أن يكون لدىّ صديقة ؟”

“هذا خطير !”

“هذا ليس غريباً . لكن يبدوا أنها المرة الأولى التي أرى فيها هذه الفتاة الصغيرة .”

سمعت صوتاً لم يكن يشعر بالذنب ، و الاصوات من حولي أيضاً .

عندما تحدث سايمون بإستياء ، تحدث الدوق هيرونيس وكأن شيئاً لم يحدث .

“ها .”

“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”

“أردت أن يراها كاستور أيضاً . ألا يُمكن عرضها مرة أخرى العام القادم ؟”

تصلب ظهري مرة أخرى بسبب الكلمات الغير مبالية .

“أنا آسف لمقاطعتك لكن لم أستطع الإستمرار في الإستماع .”

“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”

“ها .”

“…فهمت ، إذاً سأضطر للإنتظار حتى يحين ذلك اليوم .”

“…لم يكن هناك .”

هدأ الجو بالصوت البارد .

لما خرج إسمي من فم سايمون سجدت و إرتعدت .

أنا فقط أحنى رأسي في ملابس سايمون ولم أستطع رفعها .

“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”

‘ماذا لو سمع صوتي و تعرف علىّ ؟’

عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .

قال أنني لست إبنته ، فهل سيهتم ؟

“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”

أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟

لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .

مهما كان الأمر لن أستيطع التعامل معه وشعرت أنني على وشكِ البكاء .

لما خرج إسمي من فم سايمون سجدت و إرتعدت .

أردت فقط الخروج بهدوء من هنا بسرعة .

“من هي الآنسة التي خلفك ؟”

“عزيزي !”

أردت فقط الخروج بهدوء من هنا بسرعة .

في هذه اللحظة سُمع صوت لطيف من مكان قريب .

“هذا ….”

“لماذا غادرت مقعدك بدون أن تنبس ببنت شفة؟”

جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .

“آه ، لقد كنت سعيداً بمقابلة شخص ما . أنا آسف .”

إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .

خرج صوت دافىء لدرجة أنني لم أصدق أنه كان صوت الدوق هيرونيس .

أنا فقط أحنى رأسي في ملابس سايمون ولم أستطع رفعها .

“أوه . جلالة ولي العهد . أنا يونيس هيرونيس .”

“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”

“فهمت . أعتقد أن الدوقة أكثر ترحيباً من الدوق .”

“لقد كانت عقوبة عادلة .”

أوضحت كلمات سايمون من تكون هذه المرأة .

شعرت أن أى شخص سيقفز فجأة و يلحق بي لأن إبنة الشريرة كانت هنا .

‘البطلة من الجزء الأول ، المرأة التي طردت والدتي البيولوچية بسبب كونها مرأة شريرة .’

جعلني الصوت المنخفض بشكل غريزي أشعر بالتوتر .

في تلكَ اللحظة بدأ غضبي يتصاعد لدرجة أنني نسيت خوفي للحظة .

فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .

‘لولا تلكَ المرأة في المقام الأول لما حدث هذا .’

فجأة جعلني صوت الضحكة أشعر بالفضول .

ملأت الأفكار السلبية رأسي و بدا أنه لو فتحت فمي ستخرج منه كلمات الإستياء .

“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”

سُمع صوت الدوق مرة أخرى .

لقد كان هناكَ إستياء في صوت الدوق هيرونيس الغامض .

“أوه ، أعتقد أنكَ خرجتَ سراً لذا كنت أحاول أن أحتوي الأمر بسرعة .”

ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .

تحدث سايمون بينما كان الدوق يحاول أن يضحك صحكة خفيفة .

ملأت الأفكار السلبية رأسي و بدا أنه لو فتحت فمي ستخرج منه كلمات الإستياء .

“إذن لم يكن عليكَ التظاهر بأنكَ تعرفني .”

سمعت صوتاً مُسرعاً و رفعت رأسي ببطء .

ثم هذه المرة سُمع صوت مشرق .

كان من الواضح أنه فقط قد محى وجودي كشخص وقح أراد فقط إنكار أنني لست طفلته .

“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”

على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .

الصوت المشرق و اللامع الذي سمعته في مهرجان الأقنعة الأخير .

أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟

كانت ماريا هيرونيس .

“أردت أن يراها كاستور أيضاً . ألا يُمكن عرضها مرة أخرى العام القادم ؟”

على الفور ، أعرب الدوق هيرونيس عن إستيائه .

“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”

“يبدو أنك نسيت أنها كانت زوجتك . مهما كانت جرائمها لم يكن عليكَ فعل هذا مع الدوقة .”

“حقاً ؟رائع ! أبي هو الأفضل !”

كان من الواضح أنه فقط قد محى وجودي كشخص وقح أراد فقط إنكار أنني لست طفلته .

على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .

“ها .”

سُمع صوت الضحك بشكل واضح ويبدو أن يونيس كانت تبتسم .

“يبدو أن صاحب السمو جاء لمشاهدة المسرحية أيضاً .”

حنيت رأسي بهدوء على أمل أن ينتهي كل هذا بسرعة .

“…لم يكن هناك .”

ثم سُمع صوت سايمون .

ثم سُمع صوت سايمون .

“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”

سمعت صوتاً لم يكن يشعر بالذنب ، و الاصوات من حولي أيضاً .

بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .

لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .

رد الدوق هيرونيس بإبتسامى كما لو لم تكن شيء مميز .

كانت ماريا هيرونيس .

“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”

ملأت الأفكار السلبية رأسي و بدا أنه لو فتحت فمي ستخرج منه كلمات الإستياء .

“كيف تجرؤ على الكشف عن تاريخ عائلة إرستقراطية عظيمة ؟”

لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .

“لكن ، ألم يكن الأمر ممتعاً جلالتك ؟”

“هذا صحيح . لقد وقعت في حبكِ أولاً .”

عندما لم يستجب سايمون لصوت ماريا الواضح ضحكت ماريا بهدوء .

قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .

“قال أبي أن هذه المسرحية صنعها خصيصاً لأمي ، لقد أزالت كل الذكريات السيئة .”

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

“ماريا ، هذا محرج !”

“هذا ….”

أصدرت يونيس صوتاً ، لكن صوت ماريا لم يتوقف .

“ماريا ، هذا محرج !”

“لكن أبي قال أنه قد وقع في حب أمي أولاً ، لقد قال أنه سيفعل أة شيء لكِ .”

إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .

“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”

“إن كنتَ ترغب في عدم الإستماع لم يكن عليكَ أن تلعب بهذه الطريقة .”

صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .

“أنا آسف لمقاطعتك لكن لم أستطع الإستمرار في الإستماع .”

“هذا صحيح . لقد وقعت في حبكِ أولاً .”

قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .

“حقاً .”

فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .

“أنا أحبكِ كثيراً .”

“من هي الآنسة التي خلفك ؟”

“أنا أحبكَ أيضاً .”

هل وقع الدوق في الحب أولاً حتى لو كان لديه زوجة ؟

“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”

“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”

كانت عائلة تبدو دافئة و سعيدة بغض النظر عمن نظر لها .

“حقيقة أن الطفلة التي ورثت دمها على قيد الحياة ، مجرد التخيل يشعرني بالرعب .”

ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .

لما إعتقدت يوماً أنه يجب أن ألوم و أكره يونيس فقط ؟

“حقاً … ألم يكن لديكَ أطفال من زوجتكَ السابقة ؟”

هدأ الجو بالصوت البارد .

“…لم يكن هناك .”

“إن كانت إبنة الشريرة على قيد الحياة فبماذا سيُفكر الدوق ؟”

قال الدوق بصوت ممزوج بالإنزعاج كما لو أنه لم يكن سعيداً بسؤال سايمون المفاجىء .

“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”

‘كاذب .’

سُمع صوت الدوق مرة أخرى .

ماذا تقصد بقولكَ هذا عندما أكون على قيد الحياة هنا ؟

كانت عائلة تبدو دافئة و سعيدة بغض النظر عمن نظر لها .

كان من الواضح أنه فقط قد محى وجودي كشخص وقح أراد فقط إنكار أنني لست طفلته .

“كيف تجرؤ على الكشف عن تاريخ عائلة إرستقراطية عظيمة ؟”

“مما سمعت ، الأمر لم يكن كذلك ، لقد كانت في الميتم …”

“لماذا ؟ هل أنتِ بخير ؟ تباً . لماذا لم يأتِ الدوق الأكبر بعد ؟”

“تلكَ الطفلة ليست إبنتي ، بل هي إبنة الشريرة فرير .”

جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .

قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .

“على أى حال لقد وُلدت تحت لعنة الجميع . إن كانت ستموت بعد العيش تحت اللعن لبقية حياتها سيكون من الأفضل أن تموت مبكراً .”

“أنتَ وقح .”

“حقيقة أن الطفلة التي ورثت دمها على قيد الحياة ، مجرد التخيل يشعرني بالرعب .”

“أنا آسف لمقاطعتك لكن لم أستطع الإستمرار في الإستماع .”

نظر سايمون إلى الدوق و إستمر في الحديث بنبرة مثيرة للشفقة .

“إن كنتَ ترغب في عدم الإستماع لم يكن عليكَ أن تلعب بهذه الطريقة .”

“يبدو أن صاحب السمو جاء لمشاهدة المسرحية أيضاً .”

سرعان ما برد الجو الدافئ بصوت سايمون .

أليس هناك شخص آخر قاد والدتي للموت إلى الموت الوحيد وليس فقط يونيس ؟

“يبدو أنك نسيت أنها كانت زوجتك . مهما كانت جرائمها لم يكن عليكَ فعل هذا مع الدوقة .”

“أنتَ وقح .”

نظر سايمون إلى الدوق و إستمر في الحديث بنبرة مثيرة للشفقة .

“هل تعلم أن الطفلة التي في الميتم ماتت ؟”

“هل تعلم أن الطفلة التي في الميتم ماتت ؟”

“مما سمعت ، الأمر لم يكن كذلك ، لقد كانت في الميتم …”

“….بالطبع لم أكن أعرف ، هذا ليس من شأني .”

“هذا خطير !”

“لا ، كان يجب أن تقلق . على الأقل لقد كنت زوجها .”

ثم سُمع صوت سايمون .

إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .

ماذا تقصد بقولكَ هذا عندما أكون على قيد الحياة هنا ؟

“إنها إبنة الشريرة ، لماذا أعتبرها إبنتي ؟”

جعلني الصوت المنخفض بشكل غريزي أشعر بالتوتر .

“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”

لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”

“لم أستطع الوصول إلى إمبراطورية أوزوالد .”

“لقد أزعجتني المسرحية اليوم . ولا تنسى أنني الشخص الذي يختار ما إن كنا سنرى بعضنا البعض أم لا .”

“نعم ، لهذا السبب وضعتَ المرأة الشريرة في البرج .”

تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .

“لقد كانت عقوبة عادلة .”

“نعم ، أتيت مع عائلتي .”

“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”

كانت عائلة تبدو دافئة و سعيدة بغض النظر عمن نظر لها .

تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .

بدأت أركض لتجنب الكلمات القاسية الموجهة لي .

“ماتت في النار ؟ لا أعرف ماذا يعني هذا .”

عندما أدرت رأسي رأيت عربة تندفع نحوي من مكان ليس ببعيد .

“حرفياً . لقد كان هناكَ حريث في المستودع و لقد كانت الوحيدة التي لم تهرب .”

لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .

“هذا ….”

بدأت أركض لتجنب الكلمات القاسية الموجهة لي .

فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .

“على أى حال لقد وُلدت تحت لعنة الجميع . إن كانت ستموت بعد العيش تحت اللعن لبقية حياتها سيكون من الأفضل أن تموت مبكراً .”

“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”

عندما تحدث سايمون بإستياء ، تحدث الدوق هيرونيس وكأن شيئاً لم يحدث .

“لقد أزعجتني المسرحية اليوم . ولا تنسى أنني الشخص الذي يختار ما إن كنا سنرى بعضنا البعض أم لا .”

لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .

“ها .”

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

رداً على إجابة سايمون أطلق الدوق ضحكة ساخرة .

أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟

فجأة جعلني صوت الضحكة أشعر بالفضول .

“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”

“إن كانت إبنة الشريرة على قيد الحياة فبماذا سيُفكر الدوق ؟”

“هذا ….”

لقد كان سؤالاً مندفعاً .

كانت عائلة تبدو دافئة و سعيدة بغض النظر عمن نظر لها .

كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟

“مما سمعت ، الأمر لم يكن كذلك ، لقد كانت في الميتم …”

على الفور ، أعرب الدوق هيرونيس عن إستيائه .

“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”

“حقيقة أن الطفلة التي ورثت دمها على قيد الحياة ، مجرد التخيل يشعرني بالرعب .”

دون أن أدرك هذا فقدت توازني و سقطت بقوة .

جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .

شعرت أن هذه الأفكار ضربتني بشدة على رأسي .

“على أى حال لقد وُلدت تحت لعنة الجميع . إن كانت ستموت بعد العيش تحت اللعن لبقية حياتها سيكون من الأفضل أن تموت مبكراً .”

فجأة جعلني صوت الضحكة أشعر بالفضول .

سمعت صوتاً لم يكن يشعر بالذنب ، و الاصوات من حولي أيضاً .

“لكن ، ألم يكن الأمر ممتعاً جلالتك ؟”

“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”

لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .

“إنها رخيصة حتى لو ماتت .”

“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”

“آه ، أعتقد أن قصة حب الشخصيات الرئيسية جميلة جداً .”

“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”

شعرت وكأنني أقف في مكان مختلف .

“أوه ، أعتقد أنكَ خرجتَ سراً لذا كنت أحاول أن أحتوي الأمر بسرعة .”

لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .

مهما كان الأمر لن أستيطع التعامل معه وشعرت أنني على وشكِ البكاء .

بدأت أركض لتجنب الكلمات القاسية الموجهة لي .

“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

“قال أبي أن هذه المسرحية صنعها خصيصاً لأمي ، لقد أزالت كل الذكريات السيئة .”

‘هل حقاً كان كل شيء خطأ يونيس ؟’

“حقيقة أن الطفلة التي ورثت دمها على قيد الحياة ، مجرد التخيل يشعرني بالرعب .”

شعرت أن هذه الأفكار ضربتني بشدة على رأسي .

قال الدوق بصوت ممزوج بالإنزعاج كما لو أنه لم يكن سعيداً بسؤال سايمون المفاجىء .

هل وقع الدوق في الحب أولاً حتى لو كان لديه زوجة ؟

“إن كانت إبنة الشريرة على قيد الحياة فبماذا سيُفكر الدوق ؟”

لما إعتقدت يوماً أنه يجب أن ألوم و أكره يونيس فقط ؟

تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .

أليس هناك شخص آخر قاد والدتي للموت إلى الموت الوحيد وليس فقط يونيس ؟

“لماذا غادرت مقعدك بدون أن تنبس ببنت شفة؟”

‘هذا الرجل هو من قتل والدتي !’

تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .

كنت غاضبة جداً لكن عندما رأيت عينيه سيطر علىّ الخوف .

“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”

أردت أن أسأل لماذا ، و أن أسأل ما إن كان خطأ أمي حقاً .

“هذا خطير !”

لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .

“أنا أحبكَ أيضاً .”

وبينما كنت أركض بقوة راخت قواي .

“ماتت في النار ؟ لا أعرف ماذا يعني هذا .”

دون أن أدرك هذا فقدت توازني و سقطت بقوة .

‘أعتقد أنني سأتقيأ .’

“هذا خطير !”

“ماريا ، هذا محرج !”

تغير الصوت من حولي .

شعرت أن هذه الأفكار ضربتني بشدة على رأسي .

سمعت صوتاً مُسرعاً و رفعت رأسي ببطء .

كان الناس يهتفون و يناقشون آرائهم حول المسرحية .

في تلك اللحظة أحاط بي شعور غريب .

“هذا ….”

عندما أدرت رأسي رأيت عربة تندفع نحوي من مكان ليس ببعيد .

حنيت رأسي بهدوء على أمل أن ينتهي كل هذا بسرعة .

يتبع …

إنتهت المسرحية بنجاح .

لسببٍ ما ، لم يكن سايمون راضياً عن المسرحية .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط