الفصل 65
إنتهت المسرحية بنجاح .
“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”
كان الناس يهتفون و يناقشون آرائهم حول المسرحية .
عندما لم يستجب سايمون لصوت ماريا الواضح ضحكت ماريا بهدوء .
الجميع سعداء ، لكني وحدي التي لم أستطع رفع رأسي .
تصلب ظهري مرة أخرى بسبب الكلمات الغير مبالية .
لسببٍ ما ، لم يكن سايمون راضياً عن المسرحية .
شعرت وكأنني أقف في مكان مختلف .
“إن مجرد النظر إليها مزعج . دافني …؟ ماخطبكِ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”
“أوه . جلالة ولي العهد . أنا يونيس هيرونيس .”
لما خرج إسمي من فم سايمون سجدت و إرتعدت .
“تلكَ الطفلة ليست إبنتي ، بل هي إبنة الشريرة فرير .”
شعرت أن أى شخص سيقفز فجأة و يلحق بي لأن إبنة الشريرة كانت هنا .
حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .
“لماذا ؟ هل أنتِ بخير ؟ تباً . لماذا لم يأتِ الدوق الأكبر بعد ؟”
خرج صوت دافىء لدرجة أنني لم أصدق أنه كان صوت الدوق هيرونيس .
عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .
“هذا خطير !”
‘أعتقد أنني سأتقيأ .’
“نعم ، أتيت مع عائلتي .”
كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت أختنق ، و أردت مغادرة هذا المكان على الفور و الهرب .
“نعم ، أتيت مع عائلتي .”
يحتفل الجميع و يفرحون بموت الشريرة .
صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .
لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .
إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .
كنت خائفة جداً لدرجة أنني كنت أرتجف و أنا ممسكة بيد سايمون ، عندها سمعت صوتاً مألوفاً بجواري .
لسببٍ ما ، لم يكن سايمون راضياً عن المسرحية .
“يبدو أن صاحب السمو جاء لمشاهدة المسرحية أيضاً .”
عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .
جعلني الصوت المنخفض بشكل غريزي أشعر بالتوتر .
عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .
لقد كان صوتاً سمعته من قبل في مكان ما ، و تعرفت على الصوت على الفور .
بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .
“هل جاء الدوق هيرونيس لمشاهدة المسرحية أيضاً ؟”
هل وقع الدوق في الحب أولاً حتى لو كان لديه زوجة ؟
“نعم ، أتيت مع عائلتي .”
“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”
بعدها شعرت بقلبي ينبض و كأنه يسقط ، و إختبأت خلف سايمون على الفور .
“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”
شعرت بالنظرة ، وكنت خائفة جداً لدرجة أنني نسيت التنفس .
تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .
“من هي الآنسة التي خلفك ؟”
“هل تعلم أن الطفلة التي في الميتم ماتت ؟”
“صديقتي المقربة .”
شعرت بالنظرة ، وكنت خائفة جداً لدرجة أنني نسيت التنفس .
“صديقة ؟”
جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .
لقد كان هناكَ إستياء في صوت الدوق هيرونيس الغامض .
قال الدوق بصوت ممزوج بالإنزعاج كما لو أنه لم يكن سعيداً بسؤال سايمون المفاجىء .
“لماذا ؟ هل من الغريب أن يكون لدىّ صديقة ؟”
“يبدو أن صاحب السمو جاء لمشاهدة المسرحية أيضاً .”
“هذا ليس غريباً . لكن يبدوا أنها المرة الأولى التي أرى فيها هذه الفتاة الصغيرة .”
قال الدوق بصوت ممزوج بالإنزعاج كما لو أنه لم يكن سعيداً بسؤال سايمون المفاجىء .
عندما تحدث سايمون بإستياء ، تحدث الدوق هيرونيس وكأن شيئاً لم يحدث .
لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .
“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”
الصوت المشرق و اللامع الذي سمعته في مهرجان الأقنعة الأخير .
تصلب ظهري مرة أخرى بسبب الكلمات الغير مبالية .
‘أعتقد أنني سأتقيأ .’
“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”
“صديقتي المقربة .”
“…فهمت ، إذاً سأضطر للإنتظار حتى يحين ذلك اليوم .”
“ماتت في النار ؟ لا أعرف ماذا يعني هذا .”
هدأ الجو بالصوت البارد .
في تلكَ اللحظة بدأ غضبي يتصاعد لدرجة أنني نسيت خوفي للحظة .
أنا فقط أحنى رأسي في ملابس سايمون ولم أستطع رفعها .
لسببٍ ما ، لم يكن سايمون راضياً عن المسرحية .
‘ماذا لو سمع صوتي و تعرف علىّ ؟’
“هذا صحيح . لقد وقعت في حبكِ أولاً .”
قال أنني لست إبنته ، فهل سيهتم ؟
“لم أستطع الوصول إلى إمبراطورية أوزوالد .”
أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟
‘هذا الرجل هو من قتل والدتي !’
مهما كان الأمر لن أستيطع التعامل معه وشعرت أنني على وشكِ البكاء .
“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”
أردت فقط الخروج بهدوء من هنا بسرعة .
‘ماذا لو سمع صوتي و تعرف علىّ ؟’
“عزيزي !”
كانت ماريا هيرونيس .
في هذه اللحظة سُمع صوت لطيف من مكان قريب .
‘كاذب .’
“لماذا غادرت مقعدك بدون أن تنبس ببنت شفة؟”
“على أى حال لقد وُلدت تحت لعنة الجميع . إن كانت ستموت بعد العيش تحت اللعن لبقية حياتها سيكون من الأفضل أن تموت مبكراً .”
“آه ، لقد كنت سعيداً بمقابلة شخص ما . أنا آسف .”
نظر سايمون إلى الدوق و إستمر في الحديث بنبرة مثيرة للشفقة .
خرج صوت دافىء لدرجة أنني لم أصدق أنه كان صوت الدوق هيرونيس .
‘البطلة من الجزء الأول ، المرأة التي طردت والدتي البيولوچية بسبب كونها مرأة شريرة .’
“أوه . جلالة ولي العهد . أنا يونيس هيرونيس .”
“فهمت . أعتقد أن الدوقة أكثر ترحيباً من الدوق .”
لقد كان صوتاً سمعته من قبل في مكان ما ، و تعرفت على الصوت على الفور .
أوضحت كلمات سايمون من تكون هذه المرأة .
“هذا خطير !”
‘البطلة من الجزء الأول ، المرأة التي طردت والدتي البيولوچية بسبب كونها مرأة شريرة .’
نظر سايمون إلى الدوق و إستمر في الحديث بنبرة مثيرة للشفقة .
في تلكَ اللحظة بدأ غضبي يتصاعد لدرجة أنني نسيت خوفي للحظة .
لسببٍ ما ، لم يكن سايمون راضياً عن المسرحية .
‘لولا تلكَ المرأة في المقام الأول لما حدث هذا .’
عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .
ملأت الأفكار السلبية رأسي و بدا أنه لو فتحت فمي ستخرج منه كلمات الإستياء .
“حقاً … ألم يكن لديكَ أطفال من زوجتكَ السابقة ؟”
سُمع صوت الدوق مرة أخرى .
‘كاذب .’
“أوه ، أعتقد أنكَ خرجتَ سراً لذا كنت أحاول أن أحتوي الأمر بسرعة .”
“صديقتي المقربة .”
تحدث سايمون بينما كان الدوق يحاول أن يضحك صحكة خفيفة .
أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟
“إذن لم يكن عليكَ التظاهر بأنكَ تعرفني .”
“لماذا ؟ هل من الغريب أن يكون لدىّ صديقة ؟”
ثم هذه المرة سُمع صوت مشرق .
“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”
“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”
“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”
الصوت المشرق و اللامع الذي سمعته في مهرجان الأقنعة الأخير .
“أنا آسف لمقاطعتك لكن لم أستطع الإستمرار في الإستماع .”
كانت ماريا هيرونيس .
“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”
“أردت أن يراها كاستور أيضاً . ألا يُمكن عرضها مرة أخرى العام القادم ؟”
عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .
“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”
“أردت أن يراها كاستور أيضاً . ألا يُمكن عرضها مرة أخرى العام القادم ؟”
“حقاً ؟رائع ! أبي هو الأفضل !”
“هذا خطير !”
على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .
“من هي الآنسة التي خلفك ؟”
سُمع صوت الضحك بشكل واضح ويبدو أن يونيس كانت تبتسم .
“حقاً … ألم يكن لديكَ أطفال من زوجتكَ السابقة ؟”
حنيت رأسي بهدوء على أمل أن ينتهي كل هذا بسرعة .
أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟
ثم سُمع صوت سايمون .
“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”
“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”
“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”
بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .
“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”
رد الدوق هيرونيس بإبتسامى كما لو لم تكن شيء مميز .
قال أنني لست إبنته ، فهل سيهتم ؟
“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”
“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”
“كيف تجرؤ على الكشف عن تاريخ عائلة إرستقراطية عظيمة ؟”
“….بالطبع لم أكن أعرف ، هذا ليس من شأني .”
“لكن ، ألم يكن الأمر ممتعاً جلالتك ؟”
“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”
عندما لم يستجب سايمون لصوت ماريا الواضح ضحكت ماريا بهدوء .
“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”
“قال أبي أن هذه المسرحية صنعها خصيصاً لأمي ، لقد أزالت كل الذكريات السيئة .”
“هذا ….”
“ماريا ، هذا محرج !”
الجميع سعداء ، لكني وحدي التي لم أستطع رفع رأسي .
أصدرت يونيس صوتاً ، لكن صوت ماريا لم يتوقف .
“إن كانت إبنة الشريرة على قيد الحياة فبماذا سيُفكر الدوق ؟”
“لكن أبي قال أنه قد وقع في حب أمي أولاً ، لقد قال أنه سيفعل أة شيء لكِ .”
على الفور ، أعرب الدوق هيرونيس عن إستيائه .
“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”
“لماذا ؟ هل من الغريب أن يكون لدىّ صديقة ؟”
صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .
وبينما كنت أركض بقوة راخت قواي .
“هذا صحيح . لقد وقعت في حبكِ أولاً .”
صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .
“حقاً .”
“أنا أحبكِ كثيراً .”
“أنا أحبكِ كثيراً .”
“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”
“أنا أحبكَ أيضاً .”
هدأ الجو بالصوت البارد .
“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”
“ها .”
كانت عائلة تبدو دافئة و سعيدة بغض النظر عمن نظر لها .
“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”
ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .
“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”
“حقاً … ألم يكن لديكَ أطفال من زوجتكَ السابقة ؟”
يحتفل الجميع و يفرحون بموت الشريرة .
“…لم يكن هناك .”
“تلكَ الطفلة ليست إبنتي ، بل هي إبنة الشريرة فرير .”
قال الدوق بصوت ممزوج بالإنزعاج كما لو أنه لم يكن سعيداً بسؤال سايمون المفاجىء .
“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”
‘كاذب .’
بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .
ماذا تقصد بقولكَ هذا عندما أكون على قيد الحياة هنا ؟
“هل جاء الدوق هيرونيس لمشاهدة المسرحية أيضاً ؟”
كان من الواضح أنه فقط قد محى وجودي كشخص وقح أراد فقط إنكار أنني لست طفلته .
“هذا ليس غريباً . لكن يبدوا أنها المرة الأولى التي أرى فيها هذه الفتاة الصغيرة .”
“مما سمعت ، الأمر لم يكن كذلك ، لقد كانت في الميتم …”
قال الدوق بصوت ممزوج بالإنزعاج كما لو أنه لم يكن سعيداً بسؤال سايمون المفاجىء .
“تلكَ الطفلة ليست إبنتي ، بل هي إبنة الشريرة فرير .”
قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .
قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .
“ها .”
“أنتَ وقح .”
“إذن لم يكن عليكَ التظاهر بأنكَ تعرفني .”
“أنا آسف لمقاطعتك لكن لم أستطع الإستمرار في الإستماع .”
“لقد كانت عقوبة عادلة .”
“إن كنتَ ترغب في عدم الإستماع لم يكن عليكَ أن تلعب بهذه الطريقة .”
كانت ماريا هيرونيس .
سرعان ما برد الجو الدافئ بصوت سايمون .
“نعم ، لهذا السبب وضعتَ المرأة الشريرة في البرج .”
“يبدو أنك نسيت أنها كانت زوجتك . مهما كانت جرائمها لم يكن عليكَ فعل هذا مع الدوقة .”
“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”
نظر سايمون إلى الدوق و إستمر في الحديث بنبرة مثيرة للشفقة .
كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت أختنق ، و أردت مغادرة هذا المكان على الفور و الهرب .
“هل تعلم أن الطفلة التي في الميتم ماتت ؟”
ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .
“….بالطبع لم أكن أعرف ، هذا ليس من شأني .”
“لماذا غادرت مقعدك بدون أن تنبس ببنت شفة؟”
“لا ، كان يجب أن تقلق . على الأقل لقد كنت زوجها .”
تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .
إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .
“فهمت . أعتقد أن الدوقة أكثر ترحيباً من الدوق .”
“إنها إبنة الشريرة ، لماذا أعتبرها إبنتي ؟”
“إن كانت إبنة الشريرة على قيد الحياة فبماذا سيُفكر الدوق ؟”
“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”
“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”
حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .
كان من الواضح أنه فقط قد محى وجودي كشخص وقح أراد فقط إنكار أنني لست طفلته .
“لم أستطع الوصول إلى إمبراطورية أوزوالد .”
مهما كان الأمر لن أستيطع التعامل معه وشعرت أنني على وشكِ البكاء .
“نعم ، لهذا السبب وضعتَ المرأة الشريرة في البرج .”
“صديقتي المقربة .”
“لقد كانت عقوبة عادلة .”
أردت أن أسأل لماذا ، و أن أسأل ما إن كان خطأ أمي حقاً .
“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”
أنا فقط أحنى رأسي في ملابس سايمون ولم أستطع رفعها .
تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .
“حقاً .”
“ماتت في النار ؟ لا أعرف ماذا يعني هذا .”
شعرت أن أى شخص سيقفز فجأة و يلحق بي لأن إبنة الشريرة كانت هنا .
“حرفياً . لقد كان هناكَ حريث في المستودع و لقد كانت الوحيدة التي لم تهرب .”
“مما سمعت ، الأمر لم يكن كذلك ، لقد كانت في الميتم …”
“هذا ….”
على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .
فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .
“ماريا ، هذا محرج !”
“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”
فجأة جعلني صوت الضحكة أشعر بالفضول .
“لقد أزعجتني المسرحية اليوم . ولا تنسى أنني الشخص الذي يختار ما إن كنا سنرى بعضنا البعض أم لا .”
في هذه اللحظة سُمع صوت لطيف من مكان قريب .
“ها .”
“أنا أحبكَ أيضاً .”
رداً على إجابة سايمون أطلق الدوق ضحكة ساخرة .
في هذه اللحظة سُمع صوت لطيف من مكان قريب .
فجأة جعلني صوت الضحكة أشعر بالفضول .
بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .
“إن كانت إبنة الشريرة على قيد الحياة فبماذا سيُفكر الدوق ؟”
أليس هناك شخص آخر قاد والدتي للموت إلى الموت الوحيد وليس فقط يونيس ؟
لقد كان سؤالاً مندفعاً .
لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .
كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟
‘كاذب .’
على الفور ، أعرب الدوق هيرونيس عن إستيائه .
ملأت الأفكار السلبية رأسي و بدا أنه لو فتحت فمي ستخرج منه كلمات الإستياء .
“حقيقة أن الطفلة التي ورثت دمها على قيد الحياة ، مجرد التخيل يشعرني بالرعب .”
“نعم ، لهذا السبب وضعتَ المرأة الشريرة في البرج .”
جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .
بدأت أركض لتجنب الكلمات القاسية الموجهة لي .
“على أى حال لقد وُلدت تحت لعنة الجميع . إن كانت ستموت بعد العيش تحت اللعن لبقية حياتها سيكون من الأفضل أن تموت مبكراً .”
“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”
سمعت صوتاً لم يكن يشعر بالذنب ، و الاصوات من حولي أيضاً .
“إنها رخيصة حتى لو ماتت .”
“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”
لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .
“إنها رخيصة حتى لو ماتت .”
تحدث سايمون بينما كان الدوق يحاول أن يضحك صحكة خفيفة .
“آه ، أعتقد أن قصة حب الشخصيات الرئيسية جميلة جداً .”
‘لولا تلكَ المرأة في المقام الأول لما حدث هذا .’
شعرت وكأنني أقف في مكان مختلف .
فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .
لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .
“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”
بدأت أركض لتجنب الكلمات القاسية الموجهة لي .
“آه ، أعتقد أن قصة حب الشخصيات الرئيسية جميلة جداً .”
عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .
“صديقة ؟”
‘هل حقاً كان كل شيء خطأ يونيس ؟’
أوضحت كلمات سايمون من تكون هذه المرأة .
شعرت أن هذه الأفكار ضربتني بشدة على رأسي .
“إنها رخيصة حتى لو ماتت .”
هل وقع الدوق في الحب أولاً حتى لو كان لديه زوجة ؟
كان الناس يهتفون و يناقشون آرائهم حول المسرحية .
لما إعتقدت يوماً أنه يجب أن ألوم و أكره يونيس فقط ؟
“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”
أليس هناك شخص آخر قاد والدتي للموت إلى الموت الوحيد وليس فقط يونيس ؟
“لماذا ؟ هل أنتِ بخير ؟ تباً . لماذا لم يأتِ الدوق الأكبر بعد ؟”
‘هذا الرجل هو من قتل والدتي !’
ملأت الأفكار السلبية رأسي و بدا أنه لو فتحت فمي ستخرج منه كلمات الإستياء .
كنت غاضبة جداً لكن عندما رأيت عينيه سيطر علىّ الخوف .
الجميع سعداء ، لكني وحدي التي لم أستطع رفع رأسي .
أردت أن أسأل لماذا ، و أن أسأل ما إن كان خطأ أمي حقاً .
“إنها رخيصة حتى لو ماتت .”
لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .
كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟
وبينما كنت أركض بقوة راخت قواي .
‘كاذب .’
دون أن أدرك هذا فقدت توازني و سقطت بقوة .
“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”
“هذا خطير !”
“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”
تغير الصوت من حولي .
“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”
سمعت صوتاً مُسرعاً و رفعت رأسي ببطء .
“نعم ، أتيت مع عائلتي .”
في تلك اللحظة أحاط بي شعور غريب .
كان من الواضح أنه فقط قد محى وجودي كشخص وقح أراد فقط إنكار أنني لست طفلته .
عندما أدرت رأسي رأيت عربة تندفع نحوي من مكان ليس ببعيد .
“حقاً ؟رائع ! أبي هو الأفضل !”
يتبع …
“آه ، لقد كنت سعيداً بمقابلة شخص ما . أنا آسف .”
“إن مجرد النظر إليها مزعج . دافني …؟ ماخطبكِ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”
