Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 66

الفصل 65
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 65

إنتهت المسرحية بنجاح .

“أنا آسف لمقاطعتك لكن لم أستطع الإستمرار في الإستماع .”

كان الناس يهتفون و يناقشون آرائهم حول المسرحية .

ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .

الجميع سعداء ، لكني وحدي التي لم أستطع رفع رأسي .

عندما أدرت رأسي رأيت عربة تندفع نحوي من مكان ليس ببعيد .

لسببٍ ما ، لم يكن سايمون راضياً عن المسرحية .

“إن مجرد النظر إليها مزعج . دافني …؟ ماخطبكِ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

“لكن ، ألم يكن الأمر ممتعاً جلالتك ؟”

لما خرج إسمي من فم سايمون سجدت و إرتعدت .

كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟

شعرت أن أى شخص سيقفز فجأة و يلحق بي لأن إبنة الشريرة كانت هنا .

فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .

“لماذا ؟ هل أنتِ بخير ؟ تباً . لماذا لم يأتِ الدوق الأكبر بعد ؟”

‘لولا تلكَ المرأة في المقام الأول لما حدث هذا .’

عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .

إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .

‘أعتقد أنني سأتقيأ .’

“أوه ، أعتقد أنكَ خرجتَ سراً لذا كنت أحاول أن أحتوي الأمر بسرعة .”

كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت أختنق ، و أردت مغادرة هذا المكان على الفور و الهرب .

لقد كان سؤالاً مندفعاً .

يحتفل الجميع و يفرحون بموت الشريرة .

كانت عائلة تبدو دافئة و سعيدة بغض النظر عمن نظر لها .

لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .

“لقد أزعجتني المسرحية اليوم . ولا تنسى أنني الشخص الذي يختار ما إن كنا سنرى بعضنا البعض أم لا .”

كنت خائفة جداً لدرجة أنني كنت أرتجف و أنا ممسكة بيد سايمون ، عندها سمعت صوتاً مألوفاً بجواري .

“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”

“يبدو أن صاحب السمو جاء لمشاهدة المسرحية أيضاً .”

قال أنني لست إبنته ، فهل سيهتم ؟

جعلني الصوت المنخفض بشكل غريزي أشعر بالتوتر .

“….بالطبع لم أكن أعرف ، هذا ليس من شأني .”

لقد كان صوتاً سمعته من قبل في مكان ما ، و تعرفت على الصوت على الفور .

شعرت وكأنني أقف في مكان مختلف .

“هل جاء الدوق هيرونيس لمشاهدة المسرحية أيضاً ؟”

“…لم يكن هناك .”

“نعم ، أتيت مع عائلتي .”

“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”

بعدها شعرت بقلبي ينبض و كأنه يسقط ، و إختبأت خلف سايمون على الفور .

“حقيقة أن الطفلة التي ورثت دمها على قيد الحياة ، مجرد التخيل يشعرني بالرعب .”

شعرت بالنظرة ، وكنت خائفة جداً لدرجة أنني نسيت التنفس .

“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”

“من هي الآنسة التي خلفك ؟”

لما إعتقدت يوماً أنه يجب أن ألوم و أكره يونيس فقط ؟

“صديقتي المقربة .”

“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”

“صديقة ؟”

“آه ، أعتقد أن قصة حب الشخصيات الرئيسية جميلة جداً .”

لقد كان هناكَ إستياء في صوت الدوق هيرونيس الغامض .

“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”

“لماذا ؟ هل من الغريب أن يكون لدىّ صديقة ؟”

كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟

“هذا ليس غريباً . لكن يبدوا أنها المرة الأولى التي أرى فيها هذه الفتاة الصغيرة .”

“أردت أن يراها كاستور أيضاً . ألا يُمكن عرضها مرة أخرى العام القادم ؟”

عندما تحدث سايمون بإستياء ، تحدث الدوق هيرونيس وكأن شيئاً لم يحدث .

“لم أستطع الوصول إلى إمبراطورية أوزوالد .”

“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”

أليس هناك شخص آخر قاد والدتي للموت إلى الموت الوحيد وليس فقط يونيس ؟

تصلب ظهري مرة أخرى بسبب الكلمات الغير مبالية .

“هل تعلم أن الطفلة التي في الميتم ماتت ؟”

“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”

“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”

“…فهمت ، إذاً سأضطر للإنتظار حتى يحين ذلك اليوم .”

“إن كنتَ ترغب في عدم الإستماع لم يكن عليكَ أن تلعب بهذه الطريقة .”

هدأ الجو بالصوت البارد .

سمعت صوتاً لم يكن يشعر بالذنب ، و الاصوات من حولي أيضاً .

أنا فقط أحنى رأسي في ملابس سايمون ولم أستطع رفعها .

“يبدو أنك نسيت أنها كانت زوجتك . مهما كانت جرائمها لم يكن عليكَ فعل هذا مع الدوقة .”

‘ماذا لو سمع صوتي و تعرف علىّ ؟’

“حقيقة أن الطفلة التي ورثت دمها على قيد الحياة ، مجرد التخيل يشعرني بالرعب .”

قال أنني لست إبنته ، فهل سيهتم ؟

“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”

أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟

“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”

مهما كان الأمر لن أستيطع التعامل معه وشعرت أنني على وشكِ البكاء .

جعلني الصوت المنخفض بشكل غريزي أشعر بالتوتر .

أردت فقط الخروج بهدوء من هنا بسرعة .

بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .

“عزيزي !”

رداً على إجابة سايمون أطلق الدوق ضحكة ساخرة .

في هذه اللحظة سُمع صوت لطيف من مكان قريب .

“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”

“لماذا غادرت مقعدك بدون أن تنبس ببنت شفة؟”

“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”

“آه ، لقد كنت سعيداً بمقابلة شخص ما . أنا آسف .”

ماذا تقصد بقولكَ هذا عندما أكون على قيد الحياة هنا ؟

خرج صوت دافىء لدرجة أنني لم أصدق أنه كان صوت الدوق هيرونيس .

“لكن ، ألم يكن الأمر ممتعاً جلالتك ؟”

“أوه . جلالة ولي العهد . أنا يونيس هيرونيس .”

“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”

“فهمت . أعتقد أن الدوقة أكثر ترحيباً من الدوق .”

تغير الصوت من حولي .

أوضحت كلمات سايمون من تكون هذه المرأة .

أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟

‘البطلة من الجزء الأول ، المرأة التي طردت والدتي البيولوچية بسبب كونها مرأة شريرة .’

“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”

في تلكَ اللحظة بدأ غضبي يتصاعد لدرجة أنني نسيت خوفي للحظة .

“أنا أحبكَ أيضاً .”

‘لولا تلكَ المرأة في المقام الأول لما حدث هذا .’

“لا ، كان يجب أن تقلق . على الأقل لقد كنت زوجها .”

ملأت الأفكار السلبية رأسي و بدا أنه لو فتحت فمي ستخرج منه كلمات الإستياء .

كانت ماريا هيرونيس .

سُمع صوت الدوق مرة أخرى .

“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”

“أوه ، أعتقد أنكَ خرجتَ سراً لذا كنت أحاول أن أحتوي الأمر بسرعة .”

وبينما كنت أركض بقوة راخت قواي .

تحدث سايمون بينما كان الدوق يحاول أن يضحك صحكة خفيفة .

“ماريا ، هذا محرج !”

“إذن لم يكن عليكَ التظاهر بأنكَ تعرفني .”

شعرت بالنظرة ، وكنت خائفة جداً لدرجة أنني نسيت التنفس .

ثم هذه المرة سُمع صوت مشرق .

بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .

“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”

عندما تحدث سايمون بإستياء ، تحدث الدوق هيرونيس وكأن شيئاً لم يحدث .

الصوت المشرق و اللامع الذي سمعته في مهرجان الأقنعة الأخير .

تغير الصوت من حولي .

كانت ماريا هيرونيس .

“أردت أن يراها كاستور أيضاً . ألا يُمكن عرضها مرة أخرى العام القادم ؟”

في تلك اللحظة أحاط بي شعور غريب .

“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”

عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .

“حقاً ؟رائع ! أبي هو الأفضل !”

“حقاً .”

على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .

سُمع صوت الضحك بشكل واضح ويبدو أن يونيس كانت تبتسم .

“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”

حنيت رأسي بهدوء على أمل أن ينتهي كل هذا بسرعة .

“أنا أحبكِ كثيراً .”

ثم سُمع صوت سايمون .

“إنها إبنة الشريرة ، لماذا أعتبرها إبنتي ؟”

“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”

“لماذا ؟ هل أنتِ بخير ؟ تباً . لماذا لم يأتِ الدوق الأكبر بعد ؟”

بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .

“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”

رد الدوق هيرونيس بإبتسامى كما لو لم تكن شيء مميز .

لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .

“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”

قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .

“كيف تجرؤ على الكشف عن تاريخ عائلة إرستقراطية عظيمة ؟”

“لقد أزعجتني المسرحية اليوم . ولا تنسى أنني الشخص الذي يختار ما إن كنا سنرى بعضنا البعض أم لا .”

“لكن ، ألم يكن الأمر ممتعاً جلالتك ؟”

“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”

عندما لم يستجب سايمون لصوت ماريا الواضح ضحكت ماريا بهدوء .

دون أن أدرك هذا فقدت توازني و سقطت بقوة .

“قال أبي أن هذه المسرحية صنعها خصيصاً لأمي ، لقد أزالت كل الذكريات السيئة .”

كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟

“ماريا ، هذا محرج !”

لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .

أصدرت يونيس صوتاً ، لكن صوت ماريا لم يتوقف .

“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”

“لكن أبي قال أنه قد وقع في حب أمي أولاً ، لقد قال أنه سيفعل أة شيء لكِ .”

“أنتَ وقح .”

“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”

قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .

صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .

أوضحت كلمات سايمون من تكون هذه المرأة .

“هذا صحيح . لقد وقعت في حبكِ أولاً .”

“فهمت . أعتقد أن الدوقة أكثر ترحيباً من الدوق .”

“حقاً .”

“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”

“أنا أحبكِ كثيراً .”

“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”

“أنا أحبكَ أيضاً .”

أصدرت يونيس صوتاً ، لكن صوت ماريا لم يتوقف .

“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”

“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”

كانت عائلة تبدو دافئة و سعيدة بغض النظر عمن نظر لها .

“يبدو أن صاحب السمو جاء لمشاهدة المسرحية أيضاً .”

ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .

“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”

“حقاً … ألم يكن لديكَ أطفال من زوجتكَ السابقة ؟”

“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”

“…لم يكن هناك .”

دون أن أدرك هذا فقدت توازني و سقطت بقوة .

قال الدوق بصوت ممزوج بالإنزعاج كما لو أنه لم يكن سعيداً بسؤال سايمون المفاجىء .

على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .

‘كاذب .’

“يبدو أن صاحب السمو جاء لمشاهدة المسرحية أيضاً .”

ماذا تقصد بقولكَ هذا عندما أكون على قيد الحياة هنا ؟

ثم هذه المرة سُمع صوت مشرق .

كان من الواضح أنه فقط قد محى وجودي كشخص وقح أراد فقط إنكار أنني لست طفلته .

“من هي الآنسة التي خلفك ؟”

“مما سمعت ، الأمر لم يكن كذلك ، لقد كانت في الميتم …”

كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟

“تلكَ الطفلة ليست إبنتي ، بل هي إبنة الشريرة فرير .”

“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”

قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .

‘كاذب .’

“أنتَ وقح .”

“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”

“أنا آسف لمقاطعتك لكن لم أستطع الإستمرار في الإستماع .”

شعرت وكأنني أقف في مكان مختلف .

“إن كنتَ ترغب في عدم الإستماع لم يكن عليكَ أن تلعب بهذه الطريقة .”

“نعم ، لهذا السبب وضعتَ المرأة الشريرة في البرج .”

سرعان ما برد الجو الدافئ بصوت سايمون .

“هذا خطير !”

“يبدو أنك نسيت أنها كانت زوجتك . مهما كانت جرائمها لم يكن عليكَ فعل هذا مع الدوقة .”

‘كاذب .’

نظر سايمون إلى الدوق و إستمر في الحديث بنبرة مثيرة للشفقة .

إنتهت المسرحية بنجاح .

“هل تعلم أن الطفلة التي في الميتم ماتت ؟”

سُمع صوت الضحك بشكل واضح ويبدو أن يونيس كانت تبتسم .

“….بالطبع لم أكن أعرف ، هذا ليس من شأني .”

يحتفل الجميع و يفرحون بموت الشريرة .

“لا ، كان يجب أن تقلق . على الأقل لقد كنت زوجها .”

هل وقع الدوق في الحب أولاً حتى لو كان لديه زوجة ؟

إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

“إنها إبنة الشريرة ، لماذا أعتبرها إبنتي ؟”

“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”

“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”

قال أنني لست إبنته ، فهل سيهتم ؟

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”

“لم أستطع الوصول إلى إمبراطورية أوزوالد .”

إنتهت المسرحية بنجاح .

“نعم ، لهذا السبب وضعتَ المرأة الشريرة في البرج .”

تغير الصوت من حولي .

“لقد كانت عقوبة عادلة .”

ماذا تقصد بقولكَ هذا عندما أكون على قيد الحياة هنا ؟

“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”

“ماريا ، هذا محرج !”

تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .

لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .

“ماتت في النار ؟ لا أعرف ماذا يعني هذا .”

لما خرج إسمي من فم سايمون سجدت و إرتعدت .

“حرفياً . لقد كان هناكَ حريث في المستودع و لقد كانت الوحيدة التي لم تهرب .”

تصلب ظهري مرة أخرى بسبب الكلمات الغير مبالية .

“هذا ….”

“إن مجرد النظر إليها مزعج . دافني …؟ ماخطبكِ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .

فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .

“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”

“هذا ليس غريباً . لكن يبدوا أنها المرة الأولى التي أرى فيها هذه الفتاة الصغيرة .”

“لقد أزعجتني المسرحية اليوم . ولا تنسى أنني الشخص الذي يختار ما إن كنا سنرى بعضنا البعض أم لا .”

“ماريا ، هذا محرج !”

“ها .”

صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .

رداً على إجابة سايمون أطلق الدوق ضحكة ساخرة .

على الفور ، أعرب الدوق هيرونيس عن إستيائه .

فجأة جعلني صوت الضحكة أشعر بالفضول .

“أنا أحبكِ كثيراً .”

“إن كانت إبنة الشريرة على قيد الحياة فبماذا سيُفكر الدوق ؟”

“صديقتي المقربة .”

لقد كان سؤالاً مندفعاً .

“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”

كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟

تصلب ظهري مرة أخرى بسبب الكلمات الغير مبالية .

على الفور ، أعرب الدوق هيرونيس عن إستيائه .

سمعت صوتاً لم يكن يشعر بالذنب ، و الاصوات من حولي أيضاً .

“حقيقة أن الطفلة التي ورثت دمها على قيد الحياة ، مجرد التخيل يشعرني بالرعب .”

سمعت صوتاً مُسرعاً و رفعت رأسي ببطء .

جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .

شعرت بالنظرة ، وكنت خائفة جداً لدرجة أنني نسيت التنفس .

“على أى حال لقد وُلدت تحت لعنة الجميع . إن كانت ستموت بعد العيش تحت اللعن لبقية حياتها سيكون من الأفضل أن تموت مبكراً .”

“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”

سمعت صوتاً لم يكن يشعر بالذنب ، و الاصوات من حولي أيضاً .

“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”

“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”

سرعان ما برد الجو الدافئ بصوت سايمون .

“إنها رخيصة حتى لو ماتت .”

“…فهمت ، إذاً سأضطر للإنتظار حتى يحين ذلك اليوم .”

“آه ، أعتقد أن قصة حب الشخصيات الرئيسية جميلة جداً .”

“لقد كانت عقوبة عادلة .”

شعرت وكأنني أقف في مكان مختلف .

تغير الصوت من حولي .

لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .

أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟

بدأت أركض لتجنب الكلمات القاسية الموجهة لي .

إنتهت المسرحية بنجاح .

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

أنا فقط أحنى رأسي في ملابس سايمون ولم أستطع رفعها .

‘هل حقاً كان كل شيء خطأ يونيس ؟’

“نعم ، أتيت مع عائلتي .”

شعرت أن هذه الأفكار ضربتني بشدة على رأسي .

تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .

هل وقع الدوق في الحب أولاً حتى لو كان لديه زوجة ؟

“أنا أحبكِ كثيراً .”

لما إعتقدت يوماً أنه يجب أن ألوم و أكره يونيس فقط ؟

“إذن لم يكن عليكَ التظاهر بأنكَ تعرفني .”

أليس هناك شخص آخر قاد والدتي للموت إلى الموت الوحيد وليس فقط يونيس ؟

على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .

‘هذا الرجل هو من قتل والدتي !’

سُمع صوت الدوق مرة أخرى .

كنت غاضبة جداً لكن عندما رأيت عينيه سيطر علىّ الخوف .

“على أى حال لقد وُلدت تحت لعنة الجميع . إن كانت ستموت بعد العيش تحت اللعن لبقية حياتها سيكون من الأفضل أن تموت مبكراً .”

أردت أن أسأل لماذا ، و أن أسأل ما إن كان خطأ أمي حقاً .

كنت خائفة جداً لدرجة أنني كنت أرتجف و أنا ممسكة بيد سايمون ، عندها سمعت صوتاً مألوفاً بجواري .

لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .

يحتفل الجميع و يفرحون بموت الشريرة .

وبينما كنت أركض بقوة راخت قواي .

كنت خائفة جداً لدرجة أنني كنت أرتجف و أنا ممسكة بيد سايمون ، عندها سمعت صوتاً مألوفاً بجواري .

دون أن أدرك هذا فقدت توازني و سقطت بقوة .

عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .

“هذا خطير !”

إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .

تغير الصوت من حولي .

عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .

سمعت صوتاً مُسرعاً و رفعت رأسي ببطء .

لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .

في تلك اللحظة أحاط بي شعور غريب .

بدأت أركض لتجنب الكلمات القاسية الموجهة لي .

عندما أدرت رأسي رأيت عربة تندفع نحوي من مكان ليس ببعيد .

سرعان ما برد الجو الدافئ بصوت سايمون .

يتبع …

“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”

سُمع صوت الدوق مرة أخرى .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط