Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 66

الفصل 65
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 65

إنتهت المسرحية بنجاح .

لما خرج إسمي من فم سايمون سجدت و إرتعدت .

كان الناس يهتفون و يناقشون آرائهم حول المسرحية .

لما إعتقدت يوماً أنه يجب أن ألوم و أكره يونيس فقط ؟

الجميع سعداء ، لكني وحدي التي لم أستطع رفع رأسي .

“حرفياً . لقد كان هناكَ حريث في المستودع و لقد كانت الوحيدة التي لم تهرب .”

لسببٍ ما ، لم يكن سايمون راضياً عن المسرحية .

“ها .”

“إن مجرد النظر إليها مزعج . دافني …؟ ماخطبكِ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

“أنا أحبكِ كثيراً .”

لما خرج إسمي من فم سايمون سجدت و إرتعدت .

على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .

شعرت أن أى شخص سيقفز فجأة و يلحق بي لأن إبنة الشريرة كانت هنا .

“إنها رخيصة حتى لو ماتت .”

“لماذا ؟ هل أنتِ بخير ؟ تباً . لماذا لم يأتِ الدوق الأكبر بعد ؟”

“يبدو أنك نسيت أنها كانت زوجتك . مهما كانت جرائمها لم يكن عليكَ فعل هذا مع الدوقة .”

عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .

لقد كان صوتاً سمعته من قبل في مكان ما ، و تعرفت على الصوت على الفور .

‘أعتقد أنني سأتقيأ .’

‘هل حقاً كان كل شيء خطأ يونيس ؟’

كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت أختنق ، و أردت مغادرة هذا المكان على الفور و الهرب .

شعرت وكأنني أقف في مكان مختلف .

يحتفل الجميع و يفرحون بموت الشريرة .

“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”

لابُدَ أنهم سيكونون هكذا أيضاً بموتي ، إبنة الشريرة .

أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟

كنت خائفة جداً لدرجة أنني كنت أرتجف و أنا ممسكة بيد سايمون ، عندها سمعت صوتاً مألوفاً بجواري .

صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .

“يبدو أن صاحب السمو جاء لمشاهدة المسرحية أيضاً .”

“هذا ….”

جعلني الصوت المنخفض بشكل غريزي أشعر بالتوتر .

أوضحت كلمات سايمون من تكون هذه المرأة .

لقد كان صوتاً سمعته من قبل في مكان ما ، و تعرفت على الصوت على الفور .

“هذا ليس غريباً . لكن يبدوا أنها المرة الأولى التي أرى فيها هذه الفتاة الصغيرة .”

“هل جاء الدوق هيرونيس لمشاهدة المسرحية أيضاً ؟”

“صديقتي المقربة .”

“نعم ، أتيت مع عائلتي .”

“إنها إبنة الشريرة ، لماذا أعتبرها إبنتي ؟”

بعدها شعرت بقلبي ينبض و كأنه يسقط ، و إختبأت خلف سايمون على الفور .

“ماريا ، هذا محرج !”

شعرت بالنظرة ، وكنت خائفة جداً لدرجة أنني نسيت التنفس .

ثم هذه المرة سُمع صوت مشرق .

“من هي الآنسة التي خلفك ؟”

“حرفياً . لقد كان هناكَ حريث في المستودع و لقد كانت الوحيدة التي لم تهرب .”

“صديقتي المقربة .”

ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .

“صديقة ؟”

سُمع صوت الدوق مرة أخرى .

لقد كان هناكَ إستياء في صوت الدوق هيرونيس الغامض .

خرج صوت دافىء لدرجة أنني لم أصدق أنه كان صوت الدوق هيرونيس .

“لماذا ؟ هل من الغريب أن يكون لدىّ صديقة ؟”

“لماذا ؟ هل أنتِ بخير ؟ تباً . لماذا لم يأتِ الدوق الأكبر بعد ؟”

“هذا ليس غريباً . لكن يبدوا أنها المرة الأولى التي أرى فيها هذه الفتاة الصغيرة .”

صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .

عندما تحدث سايمون بإستياء ، تحدث الدوق هيرونيس وكأن شيئاً لم يحدث .

على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .

“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”

جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .

تصلب ظهري مرة أخرى بسبب الكلمات الغير مبالية .

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

“إنها شخص عادي . سأقدمها لكَ رسمياً عندما يحين الوقت المناسب .”

“صديقة ؟”

“…فهمت ، إذاً سأضطر للإنتظار حتى يحين ذلك اليوم .”

“حرفياً . لقد كان هناكَ حريث في المستودع و لقد كانت الوحيدة التي لم تهرب .”

هدأ الجو بالصوت البارد .

أليس هناك شخص آخر قاد والدتي للموت إلى الموت الوحيد وليس فقط يونيس ؟

أنا فقط أحنى رأسي في ملابس سايمون ولم أستطع رفعها .

“هذا خطير !”

‘ماذا لو سمع صوتي و تعرف علىّ ؟’

“هل جاء الدوق هيرونيس لمشاهدة المسرحية أيضاً ؟”

قال أنني لست إبنته ، فهل سيهتم ؟

“هل تعلم أن الطفلة التي في الميتم ماتت ؟”

أم سيقول أنني إبنة المرأة الشريرة أمام كل هؤلاء ؟

‘ماذا لو سمع صوتي و تعرف علىّ ؟’

مهما كان الأمر لن أستيطع التعامل معه وشعرت أنني على وشكِ البكاء .

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

أردت فقط الخروج بهدوء من هنا بسرعة .

سمعت صوتاً مُسرعاً و رفعت رأسي ببطء .

“عزيزي !”

كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟

في هذه اللحظة سُمع صوت لطيف من مكان قريب .

“أنا أحبكَ أيضاً .”

“لماذا غادرت مقعدك بدون أن تنبس ببنت شفة؟”

كان الناس يهتفون و يناقشون آرائهم حول المسرحية .

“آه ، لقد كنت سعيداً بمقابلة شخص ما . أنا آسف .”

وبينما كنت أركض بقوة راخت قواي .

خرج صوت دافىء لدرجة أنني لم أصدق أنه كان صوت الدوق هيرونيس .

“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”

“أوه . جلالة ولي العهد . أنا يونيس هيرونيس .”

قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .

“فهمت . أعتقد أن الدوقة أكثر ترحيباً من الدوق .”

شعرت أن هذه الأفكار ضربتني بشدة على رأسي .

أوضحت كلمات سايمون من تكون هذه المرأة .

لقد كان هناكَ إستياء في صوت الدوق هيرونيس الغامض .

‘البطلة من الجزء الأول ، المرأة التي طردت والدتي البيولوچية بسبب كونها مرأة شريرة .’

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

في تلكَ اللحظة بدأ غضبي يتصاعد لدرجة أنني نسيت خوفي للحظة .

“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”

‘لولا تلكَ المرأة في المقام الأول لما حدث هذا .’

مهما كان الأمر لن أستيطع التعامل معه وشعرت أنني على وشكِ البكاء .

ملأت الأفكار السلبية رأسي و بدا أنه لو فتحت فمي ستخرج منه كلمات الإستياء .

تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .

سُمع صوت الدوق مرة أخرى .

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

“أوه ، أعتقد أنكَ خرجتَ سراً لذا كنت أحاول أن أحتوي الأمر بسرعة .”

ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .

تحدث سايمون بينما كان الدوق يحاول أن يضحك صحكة خفيفة .

لما إعتقدت يوماً أنه يجب أن ألوم و أكره يونيس فقط ؟

“إذن لم يكن عليكَ التظاهر بأنكَ تعرفني .”

في تلكَ اللحظة بدأ غضبي يتصاعد لدرجة أنني نسيت خوفي للحظة .

ثم هذه المرة سُمع صوت مشرق .

سمعت صوتاً مُسرعاً و رفعت رأسي ببطء .

“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”

الجميع سعداء ، لكني وحدي التي لم أستطع رفع رأسي .

الصوت المشرق و اللامع الذي سمعته في مهرجان الأقنعة الأخير .

“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”

كانت ماريا هيرونيس .

هل وقع الدوق في الحب أولاً حتى لو كان لديه زوجة ؟

“أردت أن يراها كاستور أيضاً . ألا يُمكن عرضها مرة أخرى العام القادم ؟”

شعرت بالنظرة ، وكنت خائفة جداً لدرجة أنني نسيت التنفس .

“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”

لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .

“حقاً ؟رائع ! أبي هو الأفضل !”

“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”

على حد تعبير الدوق هيرونيس إبتسمت ماريا بشدة وعانقت الدوق هيرونيس .

يتبع …

سُمع صوت الضحك بشكل واضح ويبدو أن يونيس كانت تبتسم .

“أوه . جلالة ولي العهد . أنا يونيس هيرونيس .”

حنيت رأسي بهدوء على أمل أن ينتهي كل هذا بسرعة .

“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”

ثم سُمع صوت سايمون .

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

“عرضها ؟ هل كان الدوق هو المسؤول عن هذه المسرحية ؟”

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .

في تلكَ اللحظة بدأ غضبي يتصاعد لدرجة أنني نسيت خوفي للحظة .

رد الدوق هيرونيس بإبتسامى كما لو لم تكن شيء مميز .

يتبع …

“أليس هذا حدثاً لا ينبغي على الناس نسيانه ؟”

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

“كيف تجرؤ على الكشف عن تاريخ عائلة إرستقراطية عظيمة ؟”

مهما كان الأمر لن أستيطع التعامل معه وشعرت أنني على وشكِ البكاء .

“لكن ، ألم يكن الأمر ممتعاً جلالتك ؟”

إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .

عندما لم يستجب سايمون لصوت ماريا الواضح ضحكت ماريا بهدوء .

“إنها رخيصة حتى لو ماتت .”

“قال أبي أن هذه المسرحية صنعها خصيصاً لأمي ، لقد أزالت كل الذكريات السيئة .”

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

“ماريا ، هذا محرج !”

“إنها إبنة الشريرة ، لماذا أعتبرها إبنتي ؟”

أصدرت يونيس صوتاً ، لكن صوت ماريا لم يتوقف .

“أنا آسف لمقاطعتك لكن لم أستطع الإستمرار في الإستماع .”

“لكن أبي قال أنه قد وقع في حب أمي أولاً ، لقد قال أنه سيفعل أة شيء لكِ .”

شعرت أن أى شخص سيقفز فجأة و يلحق بي لأن إبنة الشريرة كانت هنا .

“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”

يحتفل الجميع و يفرحون بموت الشريرة .

صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .

حنيت رأسي بهدوء على أمل أن ينتهي كل هذا بسرعة .

“هذا صحيح . لقد وقعت في حبكِ أولاً .”

“يبدو أنك نسيت أنها كانت زوجتك . مهما كانت جرائمها لم يكن عليكَ فعل هذا مع الدوقة .”

“حقاً .”

أردت أن أسأل لماذا ، و أن أسأل ما إن كان خطأ أمي حقاً .

“أنا أحبكِ كثيراً .”

“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”

“أنا أحبكَ أيضاً .”

“آه ، لقد كنت سعيداً بمقابلة شخص ما . أنا آسف .”

“أنا أيضاً ! أنا أحبكما كثيراً !”

“هل جاء الدوق هيرونيس لمشاهدة المسرحية أيضاً ؟”

كانت عائلة تبدو دافئة و سعيدة بغض النظر عمن نظر لها .

“لم أستطع الوصول إلى إمبراطورية أوزوالد .”

ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .

فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .

“حقاً … ألم يكن لديكَ أطفال من زوجتكَ السابقة ؟”

صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .

“…لم يكن هناك .”

ثم هذه المرة سُمع صوت مشرق .

قال الدوق بصوت ممزوج بالإنزعاج كما لو أنه لم يكن سعيداً بسؤال سايمون المفاجىء .

أردت فقط الخروج بهدوء من هنا بسرعة .

‘كاذب .’

رداً على إجابة سايمون أطلق الدوق ضحكة ساخرة .

ماذا تقصد بقولكَ هذا عندما أكون على قيد الحياة هنا ؟

جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .

كان من الواضح أنه فقط قد محى وجودي كشخص وقح أراد فقط إنكار أنني لست طفلته .

بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .

“مما سمعت ، الأمر لم يكن كذلك ، لقد كانت في الميتم …”

يتبع …

“تلكَ الطفلة ليست إبنتي ، بل هي إبنة الشريرة فرير .”

لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .

قبل أن ينتهي سايمون من كلامه قطعه الدوق .

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

“أنتَ وقح .”

عندما كنت أتصرف بغرابة نظر سايمون حوله متذكراً أكسيليوس المنسي .

“أنا آسف لمقاطعتك لكن لم أستطع الإستمرار في الإستماع .”

“لكن أبي قال أنه قد وقع في حب أمي أولاً ، لقد قال أنه سيفعل أة شيء لكِ .”

“إن كنتَ ترغب في عدم الإستماع لم يكن عليكَ أن تلعب بهذه الطريقة .”

“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”

سرعان ما برد الجو الدافئ بصوت سايمون .

فجأة جعلني صوت الضحكة أشعر بالفضول .

“يبدو أنك نسيت أنها كانت زوجتك . مهما كانت جرائمها لم يكن عليكَ فعل هذا مع الدوقة .”

“عزيزي !”

نظر سايمون إلى الدوق و إستمر في الحديث بنبرة مثيرة للشفقة .

مهما كان الأمر لن أستيطع التعامل معه وشعرت أنني على وشكِ البكاء .

“هل تعلم أن الطفلة التي في الميتم ماتت ؟”

“آه ، لقد كنت سعيداً بمقابلة شخص ما . أنا آسف .”

“….بالطبع لم أكن أعرف ، هذا ليس من شأني .”

“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”

“لا ، كان يجب أن تقلق . على الأقل لقد كنت زوجها .”

سُمع صوت الضحك بشكل واضح ويبدو أن يونيس كانت تبتسم .

إستجاب الدوق أيضاً بكلمات باردة لسايمون .

“صديقتي المقربة .”

“إنها إبنة الشريرة ، لماذا أعتبرها إبنتي ؟”

“ألن يكون من الجيد للآنسة الصغيرة إلقاء التحية بشكل رسمي ؟”

“لم أقل لكَ أن تسجلها في العائلة . لو كنت على الأقل أرسلتها إلى أوزوالد لما ماتت .”

‘كاذب .’

حسب كلمات سايمون ، لقد كان يحاول الدوق ألا يخسر .

فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .

“لم أستطع الوصول إلى إمبراطورية أوزوالد .”

هل وقع الدوق في الحب أولاً حتى لو كان لديه زوجة ؟

“نعم ، لهذا السبب وضعتَ المرأة الشريرة في البرج .”

كنت غاضبة جداً لكن عندما رأيت عينيه سيطر علىّ الخوف .

“لقد كانت عقوبة عادلة .”

ومع ذلكَ ، كما لو ان سايمون بدا مُستاءاً ، فتح فمه بنظرة غير مريحة .

“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”

سُمع صوت الدوق مرة أخرى .

تم قطع الحديث فجأة بسبب الدوقة يونيس .

“يبدو أنك نسيت أنها كانت زوجتك . مهما كانت جرائمها لم يكن عليكَ فعل هذا مع الدوقة .”

“ماتت في النار ؟ لا أعرف ماذا يعني هذا .”

الصوت المشرق و اللامع الذي سمعته في مهرجان الأقنعة الأخير .

“حرفياً . لقد كان هناكَ حريث في المستودع و لقد كانت الوحيدة التي لم تهرب .”

صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .

“هذا ….”

“هذا ليس غريباً . لكن يبدوا أنها المرة الأولى التي أرى فيها هذه الفتاة الصغيرة .”

فتح الدوق فمه بعد ما كان يراقب الوضع بهدوء بسبب صوت يونيس الجاد .

خرج صوت دافىء لدرجة أنني لم أصدق أنه كان صوت الدوق هيرونيس .

“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”

“على أى حال لقد وُلدت تحت لعنة الجميع . إن كانت ستموت بعد العيش تحت اللعن لبقية حياتها سيكون من الأفضل أن تموت مبكراً .”

“لقد أزعجتني المسرحية اليوم . ولا تنسى أنني الشخص الذي يختار ما إن كنا سنرى بعضنا البعض أم لا .”

“أنا أحبكِ كثيراً .”

“ها .”

كنت خائفة جداً لدرجة أنني كنت أرتجف و أنا ممسكة بيد سايمون ، عندها سمعت صوتاً مألوفاً بجواري .

رداً على إجابة سايمون أطلق الدوق ضحكة ساخرة .

“حسناً . إن أرادت ماريا و كاستور رؤيتها فهل يُمكن عرضها العام القادم ؟”

فجأة جعلني صوت الضحكة أشعر بالفضول .

شعرت أن أى شخص سيقفز فجأة و يلحق بي لأن إبنة الشريرة كانت هنا .

“إن كانت إبنة الشريرة على قيد الحياة فبماذا سيُفكر الدوق ؟”

“لا أعرف لماذا جلالتك يطرح هذه القصة . سنرى بعضنا البعض كثيراً في المستقبل .”

لقد كان سؤالاً مندفعاً .

“إن مجرد النظر إليها مزعج . دافني …؟ ماخطبكِ ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

كنت خائفة من الخلط بين الأشياء ، لكن لماذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال ؟

“أنا أحبكِ كثيراً .”

على الفور ، أعرب الدوق هيرونيس عن إستيائه .

يحتفل الجميع و يفرحون بموت الشريرة .

“حقيقة أن الطفلة التي ورثت دمها على قيد الحياة ، مجرد التخيل يشعرني بالرعب .”

“لم أستطع الوصول إلى إمبراطورية أوزوالد .”

جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .

بدأت أركض لتجنب الكلمات القاسية الموجهة لي .

“على أى حال لقد وُلدت تحت لعنة الجميع . إن كانت ستموت بعد العيش تحت اللعن لبقية حياتها سيكون من الأفضل أن تموت مبكراً .”

قال أنني لست إبنته ، فهل سيهتم ؟

سمعت صوتاً لم يكن يشعر بالذنب ، و الاصوات من حولي أيضاً .

لقد كان سؤالاً مندفعاً .

“اليوم ، لقد مر عام منذ وفاة الشريرة .”

في تلك اللحظة أحاط بي شعور غريب .

“إنها رخيصة حتى لو ماتت .”

سُمع صوت الدوق مرة أخرى .

“آه ، أعتقد أن قصة حب الشخصيات الرئيسية جميلة جداً .”

هدأ الجو بالصوت البارد .

شعرت وكأنني أقف في مكان مختلف .

“هذا سيء للغاية . حقيقة أن طفلة تيلغ من العمر فقط سبع سنوات ماتت في النار بسبب مقابلتها لوالدين خطأ .”

لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .

“أبي ! لقد كانت المسرحية ممتعة للغاية . أشعر بالأسف لأن كاستور لم يشاهدها .”

بدأت أركض لتجنب الكلمات القاسية الموجهة لي .

لم أستطع تحمل الكلمات التي تخبرني على معرفة الموضوع .

عند سماعي لكل هذه الكلمات منذ بداية المسرحيو بدأت أفكر .

“…فهمت ، إذاً سأضطر للإنتظار حتى يحين ذلك اليوم .”

‘هل حقاً كان كل شيء خطأ يونيس ؟’

“فهمت . أعتقد أن الدوقة أكثر ترحيباً من الدوق .”

شعرت أن هذه الأفكار ضربتني بشدة على رأسي .

“أنتَ أيضاً – هل قلتَ من أشياء غريبة للأطفال ؟”

هل وقع الدوق في الحب أولاً حتى لو كان لديه زوجة ؟

“ماريا ، هذا محرج !”

لما إعتقدت يوماً أنه يجب أن ألوم و أكره يونيس فقط ؟

سمعت صوتاً مُسرعاً و رفعت رأسي ببطء .

أليس هناك شخص آخر قاد والدتي للموت إلى الموت الوحيد وليس فقط يونيس ؟

“ماريا ، هذا محرج !”

‘هذا الرجل هو من قتل والدتي !’

يتبع …

كنت غاضبة جداً لكن عندما رأيت عينيه سيطر علىّ الخوف .

كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت أختنق ، و أردت مغادرة هذا المكان على الفور و الهرب .

أردت أن أسأل لماذا ، و أن أسأل ما إن كان خطأ أمي حقاً .

بعد هذا السؤال لكعت روحي التي كانت تختفي .

لكن في النهاية لم أقل أى شيء وهربت وأنا أرتجف .

كنت خائفة جداً لدرجة أنني كنت أرتجف و أنا ممسكة بيد سايمون ، عندها سمعت صوتاً مألوفاً بجواري .

وبينما كنت أركض بقوة راخت قواي .

جعلني الصوت البارد أشعر و كأن كل ما أفكر فيه قد تحطم .

دون أن أدرك هذا فقدت توازني و سقطت بقوة .

‘ماذا لو سمع صوتي و تعرف علىّ ؟’

“هذا خطير !”

تغير الصوت من حولي .

تغير الصوت من حولي .

حنيت رأسي بهدوء على أمل أن ينتهي كل هذا بسرعة .

سمعت صوتاً مُسرعاً و رفعت رأسي ببطء .

“….بالطبع لم أكن أعرف ، هذا ليس من شأني .”

في تلك اللحظة أحاط بي شعور غريب .

“حقاً … ألم يكن لديكَ أطفال من زوجتكَ السابقة ؟”

عندما أدرت رأسي رأيت عربة تندفع نحوي من مكان ليس ببعيد .

صرخت يونيس في وجه الدوق هيرونيس بوجه متحير ، لكن الدوق إبتسم بلا خجل .

يتبع …

“حقاً .”

“لماذا ؟ هل أنتِ بخير ؟ تباً . لماذا لم يأتِ الدوق الأكبر بعد ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط