الفصل 66
حدق سايمون بوضوح في الإتجاه الذي ركضت فيه دافني .
“آخغ ..!”
‘ماذا يحدث هنا ؟’
كان هناكَ هاجس غريب و غريب يلفني مرة أخرى.
لقد كانت دافني اليوم غريبة بعض الشيء .
“آه ، آهه …”
كان الجو الغامض الذي يحيط بها كما لو أنها تشاجرت مع الدوق الأكبر هو نفسه ، ولقد كان نفس الجو وهي تشاهد المسرحية .
لم أخرج من القصة بعد .
كان التعبير المتألم على وجهها كما لو أنها رأت شيئاً لا يجب عليها رؤيته غريباً .
اعتقدت أنني كنت أركض بكل قوتي ، لكنني اصطدمت بشيء ما ،وعندما رفعت رأسي ، رأيت الدوق هيرونيس ينظر إلىّ بتعبير بارد .
‘لقد فوجئت عندما ماتت الممثلة التي كانت تلعب دور الشريرة .’
لقد كانت نزهة منذ وقت طويل لطنه إضطر لإضاعة الوقت معهم .
لم أتمكن من إلقاء نظرة فاحصة لأنها كانت تثني رأسها ، لكنه بالتأكيد لم يكن تعبيراً ساطعاً .
اعتقدت أنني كنت أركض بكل قوتي ، لكنني اصطدمت بشيء ما ،وعندما رفعت رأسي ، رأيت الدوق هيرونيس ينظر إلىّ بتعبير بارد .
“إنها طفلة وقحة ، كيف أصبحت صديقاً لمثل هذه الطفلة ؟”
“ما الذي تتحدث عنه …؟ لماذا..؟”
على حد تعبير الدوق هيرونيس ، تذكر سايمون من كان يتعامل معه .
صوت سايمون القلق بدأ في التلاشي بشكل تدريجي .
‘الدوق هيرونيس .’
إنه أشبه بـ … أكثر من كونه متألماً .
على الرغم من أنه كان يُطلق عليه دوقاً ، لذلك لم يخجل من الأمر و بدا الأمر كما لو أنه يفتتح مسرحية في منتهى الروعة .
“لا , أين راجنار ؟”
لا يوجد ضمير للمؤلف حتى لو قدم نصيحة شخصية ، فإنه لا يدرك أنه يوجد شيء خاطئ .
معه بدأت الأشياء التي كانت غريبة تتبادر إلى ذهني الواحدة تلو الأخرى .
“يبدو أن هناك شيء ما قد حدث .”
لكن هل يقلق سايمون علىّ إن إكتشف أنني إبنة الشريرة ؟
“إن كان بإمكاني إعطائكَ نصيحة واحدة مثل والدك ، فلا تبقى مع الأطفال اللذين يتفقون معك .”
على الرغم من إغلاق باب العربة ، فإن النظرات من حولي لا تختفي .
“من يُقرر من يكون أصدقائي هو أنا وليس أنت .”
بالتفكير بهذه الطريقة لم أستطع النظر إلى سايمن بإرتياح .
استخف سايمون بهذه الكلمات ورفع إحدى زوايا فمه .
كان الخوف يُمسك بي بقوة كما لو كان سيخرج من قلبي .
“سأقدم لك نصيحة أيضاً . إن كنتَ تريد أن تُربي إبنتك كولية العهد فلا يجب عليكَ اللعب مثل هذه الألعاب .”
افتقدكَ كثيراً .
“….حسناً ، سنعود .”
***
لم يكلف سايمون نفسه عناء الرد وهز رأسه بخفة .
لقد تُركت وحدي مرة أخرى ، لكن لم يعد بإمكاني الركض أو الخروج من هذا المكان .
على الرغم من أن الدوق كان مُستاءاً إلا أنه أحنى رأسه برفق و غادر مع زوجته يونيس و إبنته ماريا .
لأن لدىّ عائلة ،لأن راجنار كان بجانبي ، ولأنني أصبحت صديقة لسايمون ، لقد كان من الوهم أن كل شيء يتغير .
نقر سايمون على لسانه عندما نظر إليهم مرة أخرى وهم يبتعدون .
“بطريقة ما …. لا ، أولاً وقبل كل شيء ، أنتِ متفاجئة لذا من الأفضل أن نعود للمنزل.”
“يالها من عائلة بلا خجل .”
“إنه يستريح في غرفته . أولاً دعينا نعالج المكان المصاب و نذهب له .”
لم يكن ليحدث هذا ما لم يقع الدوق هيرونيس في حب الدوقة الحالية في المقام الأول .
“سأقدم لك نصيحة أيضاً . إن كنتَ تريد أن تُربي إبنتك كولية العهد فلا يجب عليكَ اللعب مثل هذه الألعاب .”
ومع ذلكَ ، كان من المضحك التراجع خطوة إلى الوراء و التظاهر بأنك ضحية .
“إن لم يكن الأمر متعلقاً بمكانة الدوق لدخل في فضيحة .”
“إن لم يكن الأمر متعلقاً بمكانة الدوق لدخل في فضيحة .”
(الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .)
إستدار سايمون بسرعة .
في الوقت نفسه قفز راجنار برفق .
لقد كانت نزهة منذ وقت طويل لطنه إضطر لإضاعة الوقت معهم .
بعد الدوارن و الدوران عدة مرات فتحت عيني ببطء و بذهول .
قبل كل شيء ، لقد كان قلقاً للغاية بشأن دافني التي ركضت لدرجة أنه لم يستطع البقاء ساكناً .
كانت العربة رائعة و ضخمة .
‘لماذا لم يظهر الدوق الأكبر بعد ؟’
ظهرت شخصية واحدة في هذا العقل المظلم .
نفخ سايمون و بدأ يركض في الإتجاه الذي ركضت فيه دافني .
لكن على عكس توقعاتي لقد كان السرير فارغاً .
‘ماذا يحدث هنا ؟’
كانت العربة رائعة و ضخمة .
نظر حولي و ركضت بخفة لكنني رأىت الناس يتجمعون في مكان ليس ببعيد .
‘لماذا لم يظهر الدوق الأكبر بعد ؟’
شعرت بشيء سيء وركضت نحوه بسرعة .
كان المكان الأبيض في عيون راجنار ملطخ باللون الأسود .
وعلى الرغم من أنه لم يكن طريقاً للعربات إلا أنه قد رأى العربة الملونة تتوقف بشكل عشوائي .
بمجرد أن راى الطفلة الصغيرة الملقاة في الأرض نادى سايمون إسمها بشدة .
بمجرد أن راى الطفلة الصغيرة الملقاة في الأرض نادى سايمون إسمها بشدة .
“إهربي !”
***
شعرت أن العالم قد تخلى عني ، لذا جلست .
عيون مغلقة بسبب العربة القادمة
لم أخرج من القصة بعد .
كنت أرتجف من الألم الذي سيأتي و شعرت بيد تمسك بي .
كنت أسمع صوت والدتي الحائر ورائي لكنني لم أستطع التوقف .
ودار العالم .
لم أتمكن من إلقاء نظرة فاحصة لأنها كانت تثني رأسها ، لكنه بالتأكيد لم يكن تعبيراً ساطعاً .
بعد الدوارن و الدوران عدة مرات فتحت عيني ببطء و بذهول .
لا ، كانت يدي التي تمسك أكسيليوس هي التي ترتجف .
“دافني ، هل تأذيتِ ؟”
“لا , أين راجنار ؟”
كان أكسيليوس ينظر لي بتعبير مندهش للغاية .
لقد تُركت وحدي في الفضاء الأسود .
“بطريقة ما …. لا ، أولاً وقبل كل شيء ، أنتِ متفاجئة لذا من الأفضل أن نعود للمنزل.”
“ماخبطكَ راجنار …؟”
أخذت نفساً عميقاً و أدرت رأسي ببطء .
“لا , أين راجنار ؟”
ليس بعيداً عن المكان الذي كنت فيه ، رأيت أن العربة توقفت بشكل عشوائي .
“….حسناً ، سنعود .”
كانت العربة رائعة و ضخمة .
لقد كانت نزهة منذ وقت طويل لطنه إضطر لإضاعة الوقت معهم .
إذا صدمتني تلكَ العربة و طرت بعيداً فمن المحتمل أن أكون ميتة .
أخذت نفساً عميقاً و أدرت رأسي ببطء .
كان جسد أكسيليوس يرتجف .
‘ماذا يحدث هنا ؟’
لا ، كانت يدي التي تمسك أكسيليوس هي التي ترتجف .
فجأة تذكرت محتويات الكتاب الذي كان في المعبد .
‘موت…..؟’
ومع ذلكَ ، كان من المضحك التراجع خطوة إلى الوراء و التظاهر بأنك ضحية .
فجأة تذكرت محتويات الكتاب الذي كان في المعبد .
“سأقدم لك نصيحة أيضاً . إن كنتَ تريد أن تُربي إبنتك كولية العهد فلا يجب عليكَ اللعب مثل هذه الألعاب .”
(الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .)
كنت أسمع صوت والدتي الحائر ورائي لكنني لم أستطع التوقف .
معه بدأت الأشياء التي كانت غريبة تتبادر إلى ذهني الواحدة تلو الأخرى .
فجأة تذكرت محتويات الكتاب الذي كان في المعبد .
راجنار الذي كان فخوراً بكونه قوياً ، مرض فجأة و لم يكن قادراً على الحراك .
كان التعبير المتألم على وجهها كما لو أنها رأت شيئاً لا يجب عليها رؤيته غريباً .
عرف أكسيليوس سري و أراد أن يبتعد قليلاً ، وتناولت المسرحية موت الشريرة .
“من يُقرر من يكون أصدقائي هو أنا وليس أنت .”
كان والدي البيولوجي الدوق هيرونيس هو من قدم المسرحية ، وكدت أموت وأنا أهرب منه .
قبل كل شيء ، لقد كان قلقاً للغاية بشأن دافني التي ركضت لدرجة أنه لم يستطع البقاء ساكناً .
‘الموت لم يغادر جانبي بعد .’
دون إنتظار رد والدتي خرجت من السرير و ركضت و نزلت على الدرج .
لأن لدىّ عائلة ،لأن راجنار كان بجانبي ، ولأنني أصبحت صديقة لسايمون ، لقد كان من الوهم أن كل شيء يتغير .
في الوقت نفسه قفز راجنار برفق .
‘هل لأن كيكي جاء إلينا بالقدر ؟’
يتبع …
“ها ها ها ها .”
بعد أن أدركت أنني كنت في حالة غريبة ، إحتضنني أكسيليوس ، وتبعنا سايمون على عجل ودخل في العربة .
خرجت ضحكتي .
“إن كان بإمكاني إعطائكَ نصيحة واحدة مثل والدك ، فلا تبقى مع الأطفال اللذين يتفقون معك .”
لم يتغير شيء ، لكنني إعتقدت أنني أتغير لشخص آخر ، وأعتقد أنني سأصاب بالجنون .
يتبع …
لكن هل يقلق سايمون علىّ إن إكتشف أنني إبنة الشريرة ؟
يبدو الأمر وكأن شيئاً ما تم بناؤه بعناية بداخلي ينهار فجأة .
بالتفكير بهذه الطريقة لم أستطع النظر إلى سايمن بإرتياح .
‘ماذا يحدث هنا ؟’
لم أستطع التعامل مع هذا القلق جيداً .
أغمضت عيني بإحكام ، ولم أرغب في سماع و رؤية شيء .
يبدو الأمر وكأن شيئاً ما تم بناؤه بعناية بداخلي ينهار فجأة .
ظهرت شخصية واحدة في هذا العقل المظلم .
كان هذا الشعور سيئاً لدرجة أن الكلمات لم تستطع وصفه ، ولم أكن واثقة من مواجهة سايمون .
هززت رأسي كما لو كانت ستصدمني عربة .
“دعينا نذهب إلى المنزل أولاً .”
‘الدوق هيرونيس .’
بعد أن أدركت أنني كنت في حالة غريبة ، إحتضنني أكسيليوس ، وتبعنا سايمون على عجل ودخل في العربة .
هززت رأسي كما لو كانت ستصدمني عربة .
على الرغم من إغلاق باب العربة ، فإن النظرات من حولي لا تختفي .
“ما الذي تتحدث عنه …؟ لماذا..؟”
“لا أريد الموت ….”
‘اشتقت لراجنار …’
“ماذا ؟ دافني ؟”
“ما الذي تفعله بحق الجحيم ، راجنار !”
لففت ذراعي المرتجفتين حول رأسي و جسدي .
لم يكن هناكَ مكان يُمكنني فيه رؤية راجنار .
لم أرغب في سماع أى شيء يزعجني .
دون أن أدرك رفعت صوتي وصرخت .
صوت سايمون القلق بدأ في التلاشي بشكل تدريجي .
فجأة تذكرت محتويات الكتاب الذي كان في المعبد .
أغمضت عيني بإحكام ، ولم أرغب في سماع و رؤية شيء .
‘الدوق هيرونيس .’
لقد تُركت وحدي في الفضاء الأسود .
لم يكلف سايمون نفسه عناء الرد وهز رأسه بخفة .
فقط عندما شعرت بالإرتياح لعدوم وجود أحد هناك ، سمعت صوت أحدهم .
ومع ذلكَ ، كان من المضحك التراجع خطوة إلى الوراء و التظاهر بأنك ضحية .
صوت الضحك علىّ ، والعيون المستهترة ، والقلب البارد ، كله يتجه إلىّ .
‘لقد فوجئت عندما ماتت الممثلة التي كانت تلعب دور الشريرة .’
لا يُمكنني أن أكون حرة في مساحتي الخاصة ، لذلكَ هربت مرة أخرى .
جاء صوت مريض من الزاوية .
اعتقدت أنني كنت أركض بكل قوتي ، لكنني اصطدمت بشيء ما ،وعندما رفعت رأسي ، رأيت الدوق هيرونيس ينظر إلىّ بتعبير بارد .
عندما فتحت عيني رأيت راجنار وهو يطوف في الهواء بسبب سحر ريكاردو .
“أنتِ لستِ إبنتي .”
أغمضت عيني بإحكام ، ولم أرغب في سماع و رؤية شيء .
إختفى الدوق مثل الدخان مع الكلمات الصارمة التي سمعتها قبل عام .
يتبع …
لقد تُركت وحدي مرة أخرى ، لكن لم يعد بإمكاني الركض أو الخروج من هذا المكان .
دون إنتظار رد والدتي خرجت من السرير و ركضت و نزلت على الدرج .
شعرت أن العالم قد تخلى عني ، لذا جلست .
لقد تُركت وحدي مرة أخرى ، لكن لم يعد بإمكاني الركض أو الخروج من هذا المكان .
ظهرت شخصية واحدة في هذا العقل المظلم .
هذه الأصوات التي تزعجني ، أعتقدت أنه عندما أرى راجنار هذه العيون سوف تختفي .
شخص لا يهتم من أنا ، شخص يثق بي بغض النظر عن هويتي .
‘اشتقت لراجنار …’
شخص سيكون دائماً بجانبي .
لقد تُركت وحدي في الفضاء الأسود .
‘اشتقت لراجنار …’
يبدو الأمر وكأن شيئاً ما تم بناؤه بعناية بداخلي ينهار فجأة .
افتقدكَ كثيراً .
“إن كان بإمكاني إعطائكَ نصيحة واحدة مثل والدك ، فلا تبقى مع الأطفال اللذين يتفقون معك .”
***
شعرت أن العالم قد تخلى عني ، لذا جلست .
استيقظت على شعور بشخص ما يهز جسدي بقوة .
على الرغم من إغلاق باب العربة ، فإن النظرات من حولي لا تختفي .
عندما فتحت عينىّ المغلقتين رأيت أمي تنظر لي بقلق .
شعرت بشيء سيء وركضت نحوه بسرعة .
عندما استفقت أدركت أن هذه كانت غرفتي .
نفخ سايمون و بدأ يركض في الإتجاه الذي ركضت فيه دافني .
“سمعت أن العربة كادت أن تصدم بكِ . هل تتألمين في أى مكان ؟”
كان هذا الشعور سيئاً لدرجة أن الكلمات لم تستطع وصفه ، ولم أكن واثقة من مواجهة سايمون .
اومأت برأسي و نظرت حولي .
أخذت نفساً عميقاً و أدرت رأسي ببطء .
لم يكن هناكَ مكان يُمكنني فيه رؤية راجنار .
لم يتغير شيء ، لكنني إعتقدت أنني أتغير لشخص آخر ، وأعتقد أنني سأصاب بالجنون .
“لا , أين راجنار ؟”
“آخغ ..!”
“إنه يستريح في غرفته . أولاً دعينا نعالج المكان المصاب و نذهب له .”
“إن لم يكن الأمر متعلقاً بمكانة الدوق لدخل في فضيحة .”
“آه ، الآن . أريد أن أراه الآن . الآن .”
افتقدكَ كثيراً .
دون أن أدرك رفعت صوتي وصرخت .
تماماً مثل اليوم الذي إلتقينا فيه للمرة الأولى .
دون إنتظار رد والدتي خرجت من السرير و ركضت و نزلت على الدرج .
دون أن أدرك رفعت صوتي وصرخت .
كان الخوف يُمسك بي بقوة كما لو كان سيخرج من قلبي .
عرف أكسيليوس سري و أراد أن يبتعد قليلاً ، وتناولت المسرحية موت الشريرة .
كنت أسمع صوت والدتي الحائر ورائي لكنني لم أستطع التوقف .
لم أرغب في سماع أى شيء يزعجني .
هذه الأصوات التي تزعجني ، أعتقدت أنه عندما أرى راجنار هذه العيون سوف تختفي .
لم يتغير شيء ، لكنني إعتقدت أنني أتغير لشخص آخر ، وأعتقد أنني سأصاب بالجنون .
فتحت باب غرفة راجنار بقوة .
بعد الدوارن و الدوران عدة مرات فتحت عيني ببطء و بذهول .
“رارا !”
‘ماذا يحدث هنا ؟’
لكن على عكس توقعاتي لقد كان السرير فارغاً .
مرة أخرى ، تمكنت من معرفة ذلك على وجه اليقين .
“آه ، آهه …”
لأن لدىّ عائلة ،لأن راجنار كان بجانبي ، ولأنني أصبحت صديقة لسايمون ، لقد كان من الوهم أن كل شيء يتغير .
جاء صوت مريض من الزاوية .
‘ماذا يحدث هنا ؟’
جلس راجنار في الزاوية ملفوفاً حول نفسه .
بعد أن أدركت أنني كنت في حالة غريبة ، إحتضنني أكسيليوس ، وتبعنا سايمون على عجل ودخل في العربة .
“ماخبطكَ راجنار …؟”
يبدو الأمر وكأن شيئاً ما تم بناؤه بعناية بداخلي ينهار فجأة .
كان هناكَ هاجس غريب و غريب يلفني مرة أخرى.
“إنها طفلة وقحة ، كيف أصبحت صديقاً لمثل هذه الطفلة ؟”
هززت رأسي كما لو كانت ستصدمني عربة .
كنت أسمع صوت والدتي الحائر ورائي لكنني لم أستطع التوقف .
تسللت إلى راجنار ، ظننت أنه كان مجرد وهم .
“لا أريد الموت ….”
بدت حالة راجنار غير عادية .
‘الموت لم يغادر جانبي بعد .’
إنه أشبه بـ … أكثر من كونه متألماً .
جاء صوت مريض من الزاوية .
“إهربي !”
كان المكان الأبيض في عيون راجنار ملطخ باللون الأسود .
صرخ راجنار بحدة .
بعد أن أدركت أنني كنت في حالة غريبة ، إحتضنني أكسيليوس ، وتبعنا سايمون على عجل ودخل في العربة .
“ما الذي تتحدث عنه …؟ لماذا..؟”
“يالها من عائلة بلا خجل .”
ثم رفع راجنار رأسه .
بعد أن أدركت أنني كنت في حالة غريبة ، إحتضنني أكسيليوس ، وتبعنا سايمون على عجل ودخل في العربة .
كان المكان الأبيض في عيون راجنار ملطخ باللون الأسود .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تماماً مثل اليوم الذي إلتقينا فيه للمرة الأولى .
لقد تُركت وحدي في الفضاء الأسود .
في الوقت نفسه قفز راجنار برفق .
“ماخبطكَ راجنار …؟”
ضربني و طرحني بقوة على الأرض .
“لا أريد الموت ….”
“آخغ ..!”
بمجرد أن راى الطفلة الصغيرة الملقاة في الأرض نادى سايمون إسمها بشدة .
إندلع مني تأوه بسبب الصفعة التي كانت على الظهر ، لكن راجنار ضغط علىّ بقوة لدرجة أنني لم أتمكن من الهروب ، كما لو كان قد فقد تحكمه بنفسه .
‘ماذا يحدث هنا ؟’
“آهغ ، قدمكِ … أهربي ، دافني .”
إستدار سايمون بسرعة .
أغمضت عيني في اللحظة التي رأيت فيها شيئاً يتلألأ في يده .
مرة أخرى ، تمكنت من معرفة ذلك على وجه اليقين .
“ما الذي تفعله بحق الجحيم ، راجنار !”
عيون مغلقة بسبب العربة القادمة
بعد صوت ريكاردو ، اختفت القوة التي أثقلت كاهلي .
بدت حالة راجنار غير عادية .
عندما فتحت عيني رأيت راجنار وهو يطوف في الهواء بسبب سحر ريكاردو .
صرخ راجنار بحدة .
تداخلت شخصيته مع اليون الأول الذي قابلته فيه .
شخص سيكون دائماً بجانبي .
كنت في نهاية نظرته .
حدق سايمون بوضوح في الإتجاه الذي ركضت فيه دافني .
مرة أخرى ، تمكنت من معرفة ذلك على وجه اليقين .
يبدو الأمر وكأن شيئاً ما تم بناؤه بعناية بداخلي ينهار فجأة .
لم أخرج من القصة بعد .
نقر سايمون على لسانه عندما نظر إليهم مرة أخرى وهم يبتعدون .
يتبع …
نظر حولي و ركضت بخفة لكنني رأىت الناس يتجمعون في مكان ليس ببعيد .
“آهغ ، قدمكِ … أهربي ، دافني .”
