Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 67

الفصل 66

الفصل 66

حدق سايمون بوضوح في الإتجاه الذي ركضت فيه دافني .

“بطريقة ما …. لا ، أولاً وقبل كل شيء ، أنتِ متفاجئة لذا من الأفضل أن نعود للمنزل.”

‘ماذا يحدث هنا ؟’

“سمعت أن العربة كادت أن تصدم بكِ . هل تتألمين في أى مكان ؟”

لقد كانت دافني اليوم غريبة بعض الشيء .

تماماً مثل اليوم الذي إلتقينا فيه للمرة الأولى .

كان الجو الغامض الذي يحيط بها كما لو أنها تشاجرت مع الدوق الأكبر هو نفسه ، ولقد كان نفس الجو وهي تشاهد المسرحية .

هذه الأصوات التي تزعجني ، أعتقدت أنه عندما أرى راجنار هذه العيون سوف تختفي .

كان التعبير المتألم على وجهها كما لو أنها رأت شيئاً لا يجب عليها رؤيته غريباً .

فجأة تذكرت محتويات الكتاب الذي كان في المعبد .

‘لقد فوجئت عندما ماتت الممثلة التي كانت تلعب دور الشريرة .’

إذا صدمتني تلكَ العربة و طرت بعيداً فمن المحتمل أن أكون ميتة .

لم أتمكن من إلقاء نظرة فاحصة لأنها كانت تثني رأسها ، لكنه بالتأكيد لم يكن تعبيراً ساطعاً .

ودار العالم .

“إنها طفلة وقحة ، كيف أصبحت صديقاً لمثل هذه الطفلة ؟”

بعد الدوارن و الدوران عدة مرات فتحت عيني ببطء و بذهول .

على حد تعبير الدوق هيرونيس ، تذكر سايمون من كان يتعامل معه .

لا يوجد ضمير للمؤلف حتى لو قدم نصيحة شخصية ، فإنه لا يدرك أنه يوجد شيء خاطئ .

‘الدوق هيرونيس .’

بعد الدوارن و الدوران عدة مرات فتحت عيني ببطء و بذهول .

على الرغم من أنه كان يُطلق عليه دوقاً ، لذلك لم يخجل من الأمر و بدا الأمر كما لو أنه يفتتح مسرحية في منتهى الروعة .

على الرغم من أنه كان يُطلق عليه دوقاً ، لذلك لم يخجل من الأمر و بدا الأمر كما لو أنه يفتتح مسرحية في منتهى الروعة .

لا يوجد ضمير للمؤلف حتى لو قدم نصيحة شخصية ، فإنه لا يدرك أنه يوجد شيء خاطئ .

“ماذا ؟ دافني ؟”

“يبدو أن هناك شيء ما قد حدث .”

‘الدوق هيرونيس .’

“إن كان بإمكاني إعطائكَ نصيحة واحدة مثل والدك ، فلا تبقى مع الأطفال اللذين يتفقون معك .”

جاء صوت مريض من الزاوية .

“من يُقرر من يكون أصدقائي هو أنا وليس أنت .”

حدق سايمون بوضوح في الإتجاه الذي ركضت فيه دافني .

استخف سايمون بهذه الكلمات ورفع إحدى زوايا فمه .

تداخلت شخصيته مع اليون الأول الذي قابلته فيه .

“سأقدم لك نصيحة أيضاً . إن كنتَ تريد أن تُربي إبنتك كولية العهد فلا يجب عليكَ اللعب مثل هذه الألعاب .”

تسللت إلى راجنار ، ظننت أنه كان مجرد وهم .

“….حسناً ، سنعود .”

لقد تُركت وحدي مرة أخرى ، لكن لم يعد بإمكاني الركض أو الخروج من هذا المكان .

لم يكلف سايمون نفسه عناء الرد وهز رأسه بخفة .

“إن لم يكن الأمر متعلقاً بمكانة الدوق لدخل في فضيحة .”

على الرغم من أن الدوق كان مُستاءاً إلا أنه أحنى رأسه برفق و غادر مع زوجته يونيس و إبنته ماريا .

“ماذا ؟ دافني ؟”

نقر سايمون على لسانه عندما نظر إليهم مرة أخرى وهم يبتعدون .

“دعينا نذهب إلى المنزل أولاً .”

“يالها من عائلة بلا خجل .”

عرف أكسيليوس سري و أراد أن يبتعد قليلاً ، وتناولت المسرحية موت الشريرة .

لم يكن ليحدث هذا ما لم يقع الدوق هيرونيس في حب الدوقة الحالية في المقام الأول .

لم يتغير شيء ، لكنني إعتقدت أنني أتغير لشخص آخر ، وأعتقد أنني سأصاب بالجنون .

ومع ذلكَ ، كان من المضحك التراجع خطوة إلى الوراء و التظاهر بأنك ضحية .

إذا صدمتني تلكَ العربة و طرت بعيداً فمن المحتمل أن أكون ميتة .

“إن لم يكن الأمر متعلقاً بمكانة الدوق لدخل في فضيحة .”

“إن كان بإمكاني إعطائكَ نصيحة واحدة مثل والدك ، فلا تبقى مع الأطفال اللذين يتفقون معك .”

إستدار سايمون بسرعة .

ضربني و طرحني بقوة على الأرض .

لقد كانت نزهة منذ وقت طويل لطنه إضطر لإضاعة الوقت معهم .

شعرت أن العالم قد تخلى عني ، لذا جلست .

قبل كل شيء ، لقد كان قلقاً للغاية بشأن دافني التي ركضت لدرجة أنه لم يستطع البقاء ساكناً .

راجنار الذي كان فخوراً بكونه قوياً ، مرض فجأة و لم يكن قادراً على الحراك .

‘لماذا لم يظهر الدوق الأكبر بعد ؟’

أخذت نفساً عميقاً و أدرت رأسي ببطء .

نفخ سايمون و بدأ يركض في الإتجاه الذي ركضت فيه دافني .

***

‘ماذا يحدث هنا ؟’

إستدار سايمون بسرعة .

نظر حولي و ركضت بخفة لكنني رأىت الناس يتجمعون  في مكان ليس ببعيد .

“آه ، الآن . أريد أن أراه الآن . الآن .”

شعرت بشيء سيء وركضت نحوه بسرعة .

عرف أكسيليوس سري و أراد أن يبتعد قليلاً ، وتناولت المسرحية موت الشريرة .

وعلى الرغم من أنه لم يكن طريقاً للعربات إلا أنه قد رأى العربة الملونة تتوقف بشكل عشوائي .

عندما استفقت أدركت أن هذه كانت غرفتي .

بمجرد أن راى الطفلة الصغيرة الملقاة في الأرض نادى سايمون إسمها بشدة .

عندما استفقت أدركت أن هذه كانت غرفتي .

***

تداخلت شخصيته مع اليون الأول الذي قابلته فيه .

عيون مغلقة بسبب العربة القادمة

كنت أسمع صوت والدتي الحائر ورائي لكنني لم أستطع التوقف .

كنت أرتجف من الألم الذي سيأتي و شعرت بيد تمسك بي .

هززت رأسي كما لو كانت ستصدمني عربة .

ودار العالم .

على الرغم من أنه كان يُطلق عليه دوقاً ، لذلك لم يخجل من الأمر و بدا الأمر كما لو أنه يفتتح مسرحية في منتهى الروعة .

بعد الدوارن و الدوران عدة مرات فتحت عيني ببطء و بذهول .

جلس راجنار في الزاوية ملفوفاً حول نفسه .

“دافني ، هل تأذيتِ ؟”

بدت حالة راجنار غير عادية .

كان أكسيليوس ينظر لي بتعبير مندهش للغاية .

على الرغم من أنه كان يُطلق عليه دوقاً ، لذلك لم يخجل من الأمر و بدا الأمر كما لو أنه يفتتح مسرحية في منتهى الروعة .

“بطريقة ما …. لا ، أولاً وقبل كل شيء ، أنتِ متفاجئة لذا من الأفضل أن نعود للمنزل.”

على حد تعبير الدوق هيرونيس ، تذكر سايمون من كان يتعامل معه .

أخذت نفساً عميقاً و أدرت رأسي ببطء .

استخف سايمون بهذه الكلمات ورفع إحدى زوايا فمه .

ليس بعيداً عن المكان الذي كنت فيه ، رأيت أن العربة توقفت بشكل عشوائي .

استخف سايمون بهذه الكلمات ورفع إحدى زوايا فمه .

كانت العربة رائعة و ضخمة .

في الوقت نفسه قفز راجنار برفق .

إذا صدمتني تلكَ العربة و طرت بعيداً فمن المحتمل أن أكون ميتة .

كان جسد أكسيليوس يرتجف .

كان جسد أكسيليوس يرتجف .

لم أخرج من القصة بعد .

لا ، كانت يدي التي تمسك أكسيليوس هي التي ترتجف .

“يبدو أن هناك شيء ما قد حدث .”

‘موت…..؟’

‘هل لأن كيكي جاء إلينا بالقدر ؟’

فجأة تذكرت محتويات الكتاب الذي كان في المعبد .

لم أستطع التعامل مع هذا القلق جيداً .

(الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .)

استيقظت على شعور بشخص ما يهز جسدي بقوة .

معه بدأت الأشياء التي كانت غريبة تتبادر إلى ذهني الواحدة تلو الأخرى .

شخص لا يهتم من أنا ، شخص يثق بي بغض النظر عن هويتي .

راجنار الذي كان فخوراً بكونه قوياً ، مرض فجأة و لم يكن قادراً على الحراك .

لقد تُركت وحدي مرة أخرى ، لكن لم يعد بإمكاني الركض أو الخروج من هذا المكان .

عرف أكسيليوس سري و أراد أن يبتعد قليلاً ، وتناولت المسرحية موت الشريرة .

“لا , أين راجنار ؟”

كان والدي البيولوجي الدوق هيرونيس هو من قدم المسرحية ، وكدت أموت وأنا أهرب منه .

كان أكسيليوس ينظر لي بتعبير مندهش للغاية .

‘الموت لم يغادر جانبي بعد .’

“أنتِ لستِ إبنتي .”

لأن لدىّ عائلة ،لأن راجنار كان بجانبي ، ولأنني أصبحت صديقة لسايمون ، لقد كان من الوهم أن كل شيء يتغير .

حدق سايمون بوضوح في الإتجاه الذي ركضت فيه دافني .

‘هل لأن كيكي جاء إلينا بالقدر ؟’

“آه ، الآن . أريد أن أراه الآن . الآن .”

“ها ها ها ها .”

هززت رأسي كما لو كانت ستصدمني عربة .

خرجت ضحكتي .

مرة أخرى ، تمكنت من معرفة ذلك على وجه اليقين .

لم يتغير شيء ، لكنني إعتقدت أنني أتغير لشخص آخر ، وأعتقد أنني سأصاب بالجنون .

“سمعت أن العربة كادت أن تصدم بكِ . هل تتألمين في أى مكان ؟”

لكن هل يقلق سايمون علىّ إن إكتشف أنني إبنة الشريرة ؟

نقر سايمون على لسانه عندما نظر إليهم مرة أخرى وهم يبتعدون .

بالتفكير بهذه الطريقة لم أستطع النظر إلى سايمن بإرتياح .

كانت العربة رائعة و ضخمة .

لم أستطع التعامل مع هذا القلق جيداً .

خرجت ضحكتي .

يبدو الأمر وكأن شيئاً ما تم بناؤه بعناية بداخلي ينهار فجأة .

لم يكن هناكَ مكان يُمكنني فيه رؤية راجنار .

كان هذا الشعور سيئاً لدرجة أن الكلمات لم تستطع وصفه ، ولم أكن واثقة من مواجهة سايمون .

لكن على عكس توقعاتي لقد كان السرير فارغاً .

“دعينا نذهب إلى المنزل أولاً .”

يتبع …

بعد أن أدركت أنني كنت في حالة غريبة ، إحتضنني أكسيليوس ، وتبعنا سايمون على عجل ودخل في العربة .

استيقظت على شعور بشخص ما يهز جسدي بقوة .

على الرغم من إغلاق باب العربة ، فإن النظرات من حولي لا تختفي .

شعرت بشيء سيء وركضت نحوه بسرعة .

“لا أريد الموت ….”

عندما فتحت عيني رأيت راجنار وهو يطوف في الهواء بسبب سحر ريكاردو .

“ماذا ؟ دافني ؟”

كنت أرتجف من الألم الذي سيأتي و شعرت بيد تمسك بي .

لففت ذراعي المرتجفتين حول رأسي و جسدي .

لقد تُركت وحدي مرة أخرى ، لكن لم يعد بإمكاني الركض أو الخروج من هذا المكان .

لم أرغب في سماع أى شيء يزعجني .

“ماذا ؟ دافني ؟”

صوت سايمون القلق بدأ في التلاشي بشكل تدريجي .

لففت ذراعي المرتجفتين حول رأسي و جسدي .

أغمضت عيني بإحكام ، ولم أرغب في سماع  و رؤية شيء .

استيقظت على شعور بشخص ما يهز جسدي بقوة .

لقد تُركت وحدي في الفضاء الأسود .

لم يكن هناكَ مكان يُمكنني فيه رؤية راجنار .

فقط عندما شعرت بالإرتياح لعدوم وجود أحد هناك ، سمعت صوت أحدهم .

شعرت أن العالم قد تخلى عني ، لذا جلست .

صوت الضحك علىّ ، والعيون المستهترة ، والقلب البارد ، كله يتجه إلىّ .

استيقظت على شعور بشخص ما يهز جسدي بقوة .

لا يُمكنني أن أكون حرة في مساحتي الخاصة ، لذلكَ هربت مرة أخرى .

لا يوجد ضمير للمؤلف حتى لو قدم نصيحة شخصية ، فإنه لا يدرك أنه يوجد شيء خاطئ .

اعتقدت أنني كنت أركض بكل قوتي ، لكنني اصطدمت بشيء ما ،وعندما رفعت رأسي ، رأيت الدوق هيرونيس ينظر إلىّ بتعبير بارد .

“يالها من عائلة بلا خجل .”

“أنتِ لستِ إبنتي .”

دون إنتظار رد والدتي خرجت من السرير و ركضت و نزلت على الدرج .

إختفى الدوق مثل الدخان مع الكلمات الصارمة التي سمعتها قبل عام .

ودار العالم .

لقد تُركت وحدي مرة أخرى ، لكن لم يعد بإمكاني الركض أو الخروج من هذا المكان .

‘الدوق هيرونيس .’

شعرت أن العالم قد تخلى عني ، لذا جلست .

صوت سايمون القلق بدأ في التلاشي بشكل تدريجي .

ظهرت شخصية واحدة في هذا العقل المظلم .

(الموت دائماً بجانبكَ باحثاً عن فرصة .)

شخص لا يهتم من أنا ، شخص يثق بي بغض النظر عن هويتي .

فقط عندما شعرت بالإرتياح لعدوم وجود أحد هناك ، سمعت صوت أحدهم .

شخص سيكون دائماً بجانبي .

“يالها من عائلة بلا خجل .”

‘اشتقت لراجنار …’

استخف سايمون بهذه الكلمات ورفع إحدى زوايا فمه .

افتقدكَ كثيراً .

صرخ راجنار بحدة .

***

لم أرغب في سماع أى شيء يزعجني .

استيقظت على شعور بشخص ما يهز جسدي بقوة .

“بطريقة ما …. لا ، أولاً وقبل كل شيء ، أنتِ متفاجئة لذا من الأفضل أن نعود للمنزل.”

عندما فتحت عينىّ المغلقتين رأيت أمي تنظر لي بقلق .

“بطريقة ما …. لا ، أولاً وقبل كل شيء ، أنتِ متفاجئة لذا من الأفضل أن نعود للمنزل.”

عندما استفقت أدركت أن هذه كانت غرفتي .

“ها ها ها ها .”

“سمعت أن العربة كادت أن تصدم بكِ . هل تتألمين في أى مكان ؟”

معه بدأت الأشياء التي كانت غريبة تتبادر إلى ذهني الواحدة تلو الأخرى .

اومأت برأسي و نظرت حولي .

على الرغم من إغلاق باب العربة ، فإن النظرات من حولي لا تختفي .

لم يكن هناكَ مكان يُمكنني فيه رؤية راجنار .

في الوقت نفسه قفز راجنار برفق .

“لا , أين راجنار ؟”

لم أرغب في سماع أى شيء يزعجني .

“إنه يستريح في غرفته . أولاً دعينا نعالج المكان المصاب و نذهب له .”

بدت حالة راجنار غير عادية .

“آه ، الآن . أريد أن أراه الآن . الآن .”

خرجت ضحكتي .

دون أن أدرك رفعت صوتي وصرخت .

خرجت ضحكتي .

دون إنتظار رد والدتي خرجت من السرير و ركضت و نزلت على الدرج .

أغمضت عيني في اللحظة التي رأيت فيها شيئاً يتلألأ في يده .

كان الخوف يُمسك بي بقوة كما لو كان سيخرج من قلبي .

“إنها طفلة وقحة ، كيف أصبحت صديقاً لمثل هذه الطفلة ؟”

كنت أسمع صوت والدتي الحائر ورائي لكنني لم أستطع التوقف .

كنت أرتجف من الألم الذي سيأتي و شعرت بيد تمسك بي .

هذه الأصوات التي تزعجني ، أعتقدت أنه عندما أرى راجنار هذه العيون سوف تختفي .

“آه ، الآن . أريد أن أراه الآن . الآن .”

فتحت باب غرفة راجنار بقوة .

لففت ذراعي المرتجفتين حول رأسي و جسدي .

“رارا !”

لقد كانت دافني اليوم غريبة بعض الشيء .

لكن على عكس توقعاتي لقد كان السرير فارغاً .

“ما الذي تتحدث عنه …؟ لماذا..؟”

“آه ، آهه …”

لم أرغب في سماع أى شيء يزعجني .

جاء صوت مريض من الزاوية .

كان أكسيليوس ينظر لي بتعبير مندهش للغاية .

جلس راجنار في الزاوية ملفوفاً حول نفسه .

كان هناكَ هاجس غريب و غريب يلفني مرة أخرى.

“ماخبطكَ راجنار …؟”

“ما الذي تفعله بحق الجحيم ، راجنار !”

كان هناكَ هاجس غريب و غريب يلفني مرة أخرى.

“لا , أين راجنار ؟”

هززت رأسي كما لو كانت ستصدمني عربة .

صرخ راجنار بحدة .

تسللت إلى راجنار ، ظننت أنه كان مجرد وهم .

‘هل لأن كيكي جاء إلينا بالقدر ؟’

بدت حالة راجنار غير عادية .

“آخغ ..!”

إنه أشبه بـ … أكثر من كونه متألماً . 

دون أن أدرك رفعت صوتي وصرخت .

“إهربي !”

لففت ذراعي المرتجفتين حول رأسي و جسدي .

صرخ راجنار بحدة .

على الرغم من إغلاق باب العربة ، فإن النظرات من حولي لا تختفي .

“ما الذي تتحدث عنه …؟ لماذا..؟”

“آه ، آهه …”

ثم رفع راجنار رأسه .

عندما فتحت عينىّ المغلقتين رأيت أمي تنظر لي بقلق .

كان المكان الأبيض في عيون راجنار ملطخ باللون الأسود .

ضربني و طرحني بقوة على الأرض .

تماماً مثل اليوم الذي إلتقينا فيه للمرة الأولى .

شعرت أن العالم قد تخلى عني ، لذا جلست .

في الوقت نفسه قفز راجنار برفق .

كان الجو الغامض الذي يحيط بها كما لو أنها تشاجرت مع الدوق الأكبر هو نفسه ، ولقد كان نفس الجو وهي تشاهد المسرحية .

ضربني و طرحني بقوة على الأرض .

فجأة تذكرت محتويات الكتاب الذي كان في المعبد .

“آخغ ..!”

يتبع …

إندلع مني تأوه بسبب الصفعة التي كانت على الظهر ، لكن راجنار ضغط علىّ بقوة لدرجة أنني لم أتمكن من الهروب ، كما لو كان قد فقد تحكمه بنفسه .

شعرت أن العالم قد تخلى عني ، لذا جلست .

“آهغ ، قدمكِ … أهربي ، دافني .”

لم أستطع التعامل مع هذا القلق جيداً .

أغمضت عيني في اللحظة التي رأيت فيها شيئاً يتلألأ في يده .

‘ماذا يحدث هنا ؟’

“ما الذي تفعله بحق الجحيم ، راجنار !”

لففت ذراعي المرتجفتين حول رأسي و جسدي .

بعد صوت ريكاردو ، اختفت القوة التي أثقلت كاهلي .

حدق سايمون بوضوح في الإتجاه الذي ركضت فيه دافني .

عندما فتحت عيني رأيت راجنار وهو يطوف في الهواء بسبب سحر ريكاردو .

تسللت إلى راجنار ، ظننت أنه كان مجرد وهم .

تداخلت شخصيته مع اليون الأول الذي قابلته فيه .

لففت ذراعي المرتجفتين حول رأسي و جسدي .

كنت في نهاية نظرته .

“إنه يستريح في غرفته . أولاً دعينا نعالج المكان المصاب و نذهب له .”

مرة أخرى ، تمكنت من معرفة ذلك على وجه اليقين .

“يبدو أن هناك شيء ما قد حدث .”

لم أخرج من القصة بعد .

لم أستطع التعامل مع هذا القلق جيداً .

يتبع …

لقد تُركت وحدي في الفضاء الأسود .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

لكن على عكس توقعاتي لقد كان السرير فارغاً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط