الفصل 67
ربما نمت و كأنه إغماء .
كل هذا حدث بسبب أنني أردت إبقاء البطل الذكر راجنار بجانبي بسبب جشعي .
عندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت غرفتي المألوفة .
ومع ذلكَ ، بدى عقلي الضبابي الغارق في البكاء غير قادر على التمييز بين هذه الأشياء .
وعندما نظرت من النافذة ، لقد كان المساء بالفعل ، لقد كان الظلام كما لو كان في قلبي .
كان كل من لينوكس و ريكاردو على حق .
جلست و أنا أسند ظهري و حدقت في الهواء بهدوء .
للحظة لم أستطع معرفة ما حدث .
حاول راجنار قتلي .
“…دافني .”
الأمل الذي جعلني أصدق أنني أستطيع العيش حاول قتلي .
تحطمت آمالي .
أخيراً ، عبرت الغابة المخيفة و لفني ضوء ساطع .
كان مؤلماً جداً لدرجة أنني لم أستطع تحمل هذه الحقيقة .
لم يستطع راجنار قول أى شيء وحدق بي بوضوح .
دفنت وجهي في يدي و بكيت قليلاً .
الدموع التي ملأت زوايا عيني لا يُمكن أن توقفها إرادتي .
“رارا …”
“ألا يُمكنكِ الإبتسام مرة واحدة فقط ؟”
إلى أى مدى يريد الإله أن يدفعني .
كان عقلي المرتبك أكثر تشابكاً .
هذا يُمكن أن يقتلني حقاً في غمضة عين .
أشار كيكي برأسه وتحرك بخفة كما لو كان يفهم .
هل أخطأت أمي الميتة حقاً ؟
“لا ! أنا لن أقتلكِ ! أنا حقاً لن أقتلكِ !”
ألم يكن من المُمكن أنها أُجبرت على التضحية من أجل الشخصيات الرئيسية ؟
“إلى قمة بينديكتو ؟”
هل يجب أن أضحى من أجل الشخصيات الرئيسية أنا أيضاً .
“راجنار .”
عند التفكير في الأمر ، ابتلعت دموعي و رفعت رأسي .
أصبح صوت ريكاردو أكثر هدوءاً .
عندما خرجت من دار الأيتام ، تذكرت جميع الأشياء التي فعلتها .
“أنه ليس محبوساً لأن الباب لم يُغلق …لكنه قال لي إن تغير مرة أخرى فعلينا إغلاق الباب …”
“سأقوم بتحريف هذه القصة بطريقة ما . سأغيرها .”
ما الذي يتحدث عنه راجنار الآن ؟
نهضت ببطء من مقعدي و خرجت .
لم يكن هناكَ ما أخشاه لأن الظلام كان مخيفاً أكثر من الطريق .
رأيت كيكي يتحرك بجانبي ، فإحتضنته بشدة وفتحت الباب بحذر .
“نعم ، راجنار .”
كان بإمكاني رؤية ضوء خافت يخرج من مكتب والدتي .
“أين راجنار الآن ؟”
‘الباب مفتوح قليلاً .’
حاول راجنار قتلي .
في الداخل كانت أمي و لينوكس و ريكاردو يتحدثون معاً .
نعم أنا طفلة سيئة .
“ماذا عن دافني ؟”
كان مؤلماً جداً لدرجة أنني لم أستطع تحمل هذه الحقيقة .
“مازالت نائمة لأنها شعرت بالصدمة . قالوا أن المسرحية التي شاهدوها اليوم هي أيضاً عن فرير .”
“وأنا أعلم أنه كان يجب أن أموت في المستقبل .”
أجاب لينوكس على سؤال أمي بصوت كئيب .
“هل تعرف ، أنا إبنة المرأة الشريرة .”
ثم سُمع تنهد ريكاردو .
ليس راجنار من يجب أن آسفاً هنا .
“من الواضح أن سحر راجنار المتحكم قد تم كسره في المرة الأخيرة ، كيف أصبح هكذا فجأة …”
فتحت فمي ببطء محاولة إخفاء عيني الحزينة .
أسف عميق يكمن في صوته الميئ بالألم .
“وأنا أعلم أنه كان يجب أن أموت في المستقبل .”
“لو كنت أكثر يقيناً لما حدث هذا .”
“دافني ….”
لقد تأكدنا من تحريره من التنويم المغناطيسي .
“ماذا ؟”
حاول لينوكس مواساة ريكاردو و لكن دون جدوى ، سُمعت تنهيدة أخرى .
“أنه ليس محبوساً لأن الباب لم يُغلق …لكنه قال لي إن تغير مرة أخرى فعلينا إغلاق الباب …”
“راجنار مرتبك للغاية . أنه بخير الآن ، لكني لا أعرف متى سوف يتغير مرة أخرى .”
لم يكن هناكَ ما أخشاه لأن الظلام كان مخيفاً أكثر من الطريق .
هذه كانت أكبر مشكلة ، هز ريكاردو رأسه .
لقد كانت غابة مظلمة ، لكن الطريق لم يكن مخيفاً .
“لكن لا توجد طريقة ، أنا لا أستخدم سحري …”
“ماذا ؟”
فجأة هدأ الجو المحيط .
“أنا ، أنا أريد أن أعيش ! أريد أن أعيش في هذا العالم اللعين و أن أغير مستقبلي كله ، لا أريد أن أموت .”
عندما هدأ الإثنان فتحت أمي فمها .
فتحت فمي على الفور لأنني شعرت أنني على وشكِ البكاء من شدة الشعور بالذنب .
“أين راجنار الآن ؟”
تفاقمت تعبيرات راجنار بسبب صوتي البارد .
“قال أنه لا يُصدق نفسه و دخل سجن التنين بقدميه .”
“إن الأمر ليس كذلكَ ، دافني . الأمر ليس كذلكَ حقاً ، لم أرغب في مهاجمتكِ ، أنا ….”
بعد كلمات ريكاردو كدت أصرخ .
كما أنني فقدت هدوء أعصابي بسبب صوت راجنار الممزوج بالبكاء . و أصبحت غير قادرة على إحتواء المشاعر التي تتصاعد .
بالكاد غطيت فمي ، لكن لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع إلى المحادثة ولا أعرف ماذا أفعل بهذه الأخبار الصادمة .
“…راجنار ..؟”
“أنه ليس محبوساً لأن الباب لم يُغلق …لكنه قال لي إن تغير مرة أخرى فعلينا إغلاق الباب …”
هل يجب أن أضحى من أجل الشخصيات الرئيسية أنا أيضاً .
أصبح صوت ريكاردو أكثر هدوءاً .
“أنا آسف ، أنا آسف ، دافني ….”
بدا مليئاً بالعجز لعدم قدرته على إنقاذ راجنار ،والشعور بالذنب تجاه نفسه لأنه لم يكن قادراً على إيقاف اختياره .
“ماذا ؟”
“على هذا المعدل ، من الواضح أننا لا نستيطع إبقاء راجنار بجوار دافني ، يجب علينا فصلهما .”
“…أعلم أنكَ لن تصدق هذا ، لكنني رأيته في كتاب .”
“لكن لا يُمكننا التخلي عن راجنار ، إنه مثل العائلة الآن !”
كان يجب أن أقولها بوضوح ، لكنها لم تخرج من فمي بسهولة ، رغم أنني إضطررت لقولها .
كان كل من لينوكس و ريكاردو على حق .
تحطمت آمالي .
كانت والدتي أيضاً في وضع غريب ، لم يكن من السهل التحدث عن الأمر .
“أنا ، أنا لا أستطيع فعل هذا ، أنا …”
في النهاية ، كل هذا كان خطأي .
بالنظر إلى عيون راجنار المشوشتين ، رأيت أبرد نظرة على وجهي .
كل هذا حدث بسبب أنني أردت إبقاء البطل الذكر راجنار بجانبي بسبب جشعي .
“أين راجنار الآن ؟”
عندما فتح قلبه لي كما هو مخطط من البداية ، كان يجي علىّ بالتأكيد التخلص منه .
“أنا ، كيف يُمكنني فعل هذا ، لا تقولي هذا !”
هل القدر يحاول معاقبتي لكوني جشعة و أني حاولت إبقاء بطل الرواية بجانبي ؟
لقد تأكدنا من تحريره من التنويم المغناطيسي .
السعادة تحطمت في لحظة .
إضربوني بالنار أسهل يلا هاتو مسدس ويلا نلعب عشان أخلص مالهم دا
لن أكون قادرة على مواصلة هذه السعادة مرة أخرى .
بعد فترة وجيزة سمعت صوت شيء يُغلق .
حتى لو عاد راجنار ، فلن نتمكن من العودة كما كنا من قبل .
“حتى بعد مرور عامل لازال القدر يلاحقني . الدليل على ذلكَ أنكَ تغير وحاولت قتلي .”
سينظر الجميع إلى الطفل بريبة وينتهي الأمر به مع الأسوأ .
عندما فتح قلبه لي كما هو مخطط من البداية ، كان يجي علىّ بالتأكيد التخلص منه .
تذكرت ما قلته عندما أخبرت لأمي أمنيتي الثانية .
“من الواضح أن سحر راجنار المتحكم قد تم كسره في المرة الأخيرة ، كيف أصبح هكذا فجأة …”
‘نعم ، لقد أحضرته لذا يجي أن أتحمل المسؤولية .’
أغلق راجنار البوابة الحديدية .
غادرت المنزل بهدوء مع كيكي بين ذراعي .
“راجنار مرتبك للغاية . أنه بخير الآن ، لكني لا أعرف متى سوف يتغير مرة أخرى .”
لقد كانت غابة مظلمة ، لكن الطريق لم يكن مخيفاً .
بالتفكير بهذه الطريقة ، توقفت و جلست على الأرض .
لم يكن هناكَ ما أخشاه لأن الظلام كان مخيفاً أكثر من الطريق .
وصلت درجة حرارة القضبان الحديدية التي كان يُمسكها بيده إلى درجة البرودة .
وضعت كيكي على الأرض وقلت له :
“راجنار ، في الواقع ، أنا أعرف المستقبل .”
“هل يُمكنكَ أن تدلني على سجن التنين ؟ أريد الذهاب إلى رارا .”
كان كل من لينوكس و ريكاردو على حق .
أشار كيكي برأسه وتحرك بخفة كما لو كان يفهم .
مد راجنار يده لي ومسح الدموع من عيني .
مثل الإجتماع الأول ، لقد كان يتحرك بخفة .
“لا أريد أن أعيش و أنا غير آمنة بعد الآن .”
بدأت بذهول أتبع كيكي .
هززت رأسي بصوت بكاء .
اختفى السبب و أنغمست في العاطفة و البكاء وبدى و كأنها تتلاعب بي .
يتبع ….
أخيراً ، عبرت الغابة المخيفة و لفني ضوء ساطع .
كان باب السجن مفتوحاً ، ولكن بطريقة ما يبدوا و كأن هناكَ جدار بيننا .
في اللحظة التي رأيت فيها سجناً كبيراً تحت ضوء القمر وراجنار فيه ، كدت أنفجر بالبكاء .
“أنا ….”
“راجنار .”
“لكنني لم أرغب في الموت كما كان مخططاً . لذا في اليوم السابق لموتي ، هربت إلى مكان من شأنه أن ينقذ حياتي .”
“…دافني .”
كما أنني فقدت هدوء أعصابي بسبب صوت راجنار الممزوج بالبكاء . و أصبحت غير قادرة على إحتواء المشاعر التي تتصاعد .
كنا ننادي بأسماء بعضنا البعض بهدوء .
يتبع ….
كان باب السجن مفتوحاً ، ولكن بطريقة ما يبدوا و كأن هناكَ جدار بيننا .
إلى أى مدى يريد الإله أن يدفعني .
“أنا آسف ، أنا آسف ، دافني ….”
اعترفت بحقيقة مشاعري لراجنار الذي لم يرد .
هززت رأسي بصوت بكاء .
“راجنار مرتبك للغاية . أنه بخير الآن ، لكني لا أعرف متى سوف يتغير مرة أخرى .”
ليس راجنار من يجب أن آسفاً هنا .
الأمل الذي جعلني أصدق أنني أستطيع العيش حاول قتلي .
لكنني من أحضرتك هنا للإستفادة من هذا منذ البداية .
لقد تأكدنا من تحريره من التنويم المغناطيسي .
أنا الطفلة السيئة .
“إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ستعيش خليفة لها بدلاً مني ، وستقابل طفلة لم تكن أنا و ستقع في الحب و تعيش في سعادة إلى الأبد .”
أنتَ لست طفلاً سيئاً .
“أنا ….”
كنت أقف أمام راجنار و أحدق به .
“إلى قمة بينديكتو ؟”
“إن الأمر ليس كذلكَ ، دافني . الأمر ليس كذلكَ حقاً ، لم أرغب في مهاجمتكِ ، أنا ….”
“ماذا ؟”
“أعرف .”
“ماذا عن دافني ؟”
تفاقمت تعبيرات راجنار بسبب صوتي البارد .
سُمع صوت راجنار المرتجف .
فتحت فمي على الفور لأنني شعرت أنني على وشكِ البكاء من شدة الشعور بالذنب .
أنتَ تعرف ما الذي سيحدث عندما يتم إغلاق هذا الباب .
“راجنار ، في الواقع ، أنا أعرف المستقبل .”
“لكن لا توجد طريقة ، أنا لا أستخدم سحري …”
“عن ماذا تتحدثين ؟”
ما الذي يتحدث عنه راجنار الآن ؟
“وأنا أعلم أنه كان يجب أن أموت في المستقبل .”
“هل أغلق هذا الباب ؟”
“دافني ، أنا لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه .”
ضغط راجنار على أسنانه غير قادر على الكلام .
بدا صوت راجنار يهتز في حيرة ، وبدأت أنقل له القصص التي أعرفها الواحدة تلو الأخرى .
‘الباب مفتوح قليلاً .’
“هل تعرف ، أنا إبنة المرأة الشريرة .”
بالتفكير بهذه الطريقة ، توقفت و جلست على الأرض .
فتحت فمي ببطء محاولة إخفاء عيني الحزينة .
ما الذي يتحدث عنه راجنار الآن ؟
“لو ذهبنا إلى المستقبل الذي أعرفه ، كان من المفترض أن أموت بعد اليوم الذي ماتت فيه والدتي .”
“هل يُمكنكَ أن تدلني على سجن التنين ؟ أريد الذهاب إلى رارا .”
لم يستطع راجنار قول أى شيء وحدق بي بوضوح .
لم أستطع التفكير في أى شيء لذا أمسكت بكيكي و بدأت أركض .
“لكنني لم أرغب في الموت كما كان مخططاً . لذا في اليوم السابق لموتي ، هربت إلى مكان من شأنه أن ينقذ حياتي .”
“أنا آسف ، أنا آسف ، دافني ….”
“إلى قمة بينديكتو ؟”
نادى راجنار إسمي بصوت أجش .
بالنظر إلى عيون راجنار المشوشتين ، رأيت أبرد نظرة على وجهي .
“على هذا المعدل ، من الواضح أننا لا نستيطع إبقاء راجنار بجوار دافني ، يجب علينا فصلهما .”
“إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ستعيش خليفة لها بدلاً مني ، وستقابل طفلة لم تكن أنا و ستقع في الحب و تعيش في سعادة إلى الأبد .”
أسف عميق يكمن في صوته الميئ بالألم .
“أنا ؟ آه … كيف تعرفين المستقبل ؟”
“ماذا ؟”
“…أعلم أنكَ لن تصدق هذا ، لكنني رأيته في كتاب .”
لم يستطع راجنار قول أى شيء وحدق بي بوضوح .
“حسناً ، إن الأمر يتعلق بالكتاب فقط . كيف يُمكنني أن أحب طفلة أخرى غيرك ؟ من تكون هذه الطفلة بحق الجحيم ؟”
لم أستطع رؤية التفاصيل بسبب الدموع ، لكن راجنار كان يبتسم بوضوح .
“إبنة الأبطال اللذين قتلوا المرأة الشريرة .”
كان باب السجن مفتوحاً ، ولكن بطريقة ما يبدوا و كأن هناكَ جدار بيننا .
كافحت لأحرك لساني أمامي عيون راجنار المنذهلة .
‘الباب مفتوح قليلاً .’
“يُمكنني فقط النظر إلى الكتاب و أن ألعن المستقبل ، يُمكنكَ أن تلومني .”
“يُمكنني فقط النظر إلى الكتاب و أن ألعن المستقبل ، يُمكنكَ أن تلومني .”
اعترفت بحقيقة مشاعري لراجنار الذي لم يرد .
“…أعلم أنكَ لن تصدق هذا ، لكنني رأيته في كتاب .”
“لكنني لم أكن أريد أن أموت بهدوء مثل هذا المستقبل ، لم أرغب في رؤيتهم سعداء ؛ لذا هربت بيأس .”
“دافني …”
“أنا ….”
“نعم ، راجنار .”
“لكنني لم أكن أريد أن أموت بهدوء مثل هذا المستقبل ، لم أرغب في رؤيتهم سعداء ؛ لذا هربت بيأس .”
“لماذا تناديني بهذه الطريقة ؟ لا تدعوني بهذا الشكل البارد للغاية .”
“لكنني لم أرغب في الموت كما كان مخططاً . لذا في اليوم السابق لموتي ، هربت إلى مكان من شأنه أن ينقذ حياتي .”
“حتى بعد مرور عامل لازال القدر يلاحقني . الدليل على ذلكَ أنكَ تغير وحاولت قتلي .”
ضغط راجنار على أسنانه غير قادر على الكلام .
ضغط راجنار على أسنانه غير قادر على الكلام .
“لكن لا يُمكننا التخلي عن راجنار ، إنه مثل العائلة الآن !”
يبدو أنه كان مشتتاً بسبب التدفق المفاجئ للوضع ، الأمر نفسه بالنسبة لي .
بعد فترة وجيزة سمعت صوت شيء يُغلق .
شعرت أن قلبي سينفجر إن لم أخبر أحداً بسري .
مد راجنار يده لي ومسح الدموع من عيني .
“من أجل تجنب الموت الذي كان يتبعني حتى النهاية ، يجب أن يتغير المستقبل الذي أعرفه . إذا أبقيتكَ بجانبي ، يوماً ما مرة أخرى ….”
لم يكن هناكَ ما أخشاه لأن الظلام كان مخيفاً أكثر من الطريق .
“لا ! أنا لن أقتلكِ ! أنا حقاً لن أقتلكِ !”
بدأت بذهول أتبع كيكي .
أخذت نفساً عميقاً بسبب هذا الصوت الحزين و أجبت بصوت بارد .
سُمع صوت راجنار المرتجف .
“أنا ….”
“لا ! أنا لن أقتلكِ ! أنا حقاً لن أقتلكِ !”
“دافني ….”
“أين راجنار الآن ؟”
الكلمات المعلقة حول عنقي لم تخرج بسهولة .
أغلق راجنار البوابة الحديدية .
كان يجب أن أقولها بوضوح ، لكنها لم تخرج من فمي بسهولة ، رغم أنني إضطررت لقولها .
“إذا اختفيت حقاً هل ستتمكن دافني من العيش بأمان ؟”
لكن لابد من القيام بهذا .
جلست و أنا أسند ظهري و حدقت في الهواء بهدوء .
“أنتَ تلومني .”
أخيراً ، عبرت الغابة المخيفة و لفني ضوء ساطع .
“أنا ، أنا لا أستطيع فعل هذا ، أنا …”
لن يخرج راجنار من هذا المكان مرة أخرى .
“أنتَ تلومني لأخذي مكانكَ وتركك هكذا . أنتَ مستاء مني و تلعنني لمحاولتي البقاء على قيد الحياة على هذا النحو …”
حاول لينوكس مواساة ريكاردو و لكن دون جدوى ، سُمعت تنهيدة أخرى .
“أنا ، كيف يُمكنني فعل هذا ، لا تقولي هذا !”
“لكنني لم أكن أريد أن أموت بهدوء مثل هذا المستقبل ، لم أرغب في رؤيتهم سعداء ؛ لذا هربت بيأس .”
كما أنني فقدت هدوء أعصابي بسبب صوت راجنار الممزوج بالبكاء . و أصبحت غير قادرة على إحتواء المشاعر التي تتصاعد .
“أنا – ما الذي يجب علىّ فعله ؟”
“لا أريد أن أعيش و أنا غير آمنة بعد الآن .”
“لكن لا توجد طريقة ، أنا لا أستخدم سحري …”
“… دافني .”
“أنا آسف ، أنا آسف ، دافني ….”
نادى راجنار إسمي بصوت أجش .
بالنظر إلى عيون راجنار المشوشتين ، رأيت أبرد نظرة على وجهي .
“أنا ، أنا أريد أن أعيش ! أريد أن أعيش في هذا العالم اللعين و أن أغير مستقبلي كله ، لا أريد أن أموت .”
“هل تعلمين ، دافني . لا تبكي . قلبي يتألم عندما تبكين .”
“أنا – ما الذي يجب علىّ فعله ؟”
“نعم ، راجنار .”
ارتجف صوت راجنار .
الآن ، حتى لو بكيت ، فلن يكون هناكَ راجنار بجانبي لتهدئتي .
و كأنني أفعل أى شيء ، لم أستطع إبقاء ذهني مدركاً سمعت طفلاً بداخلي يخبرني أن أقول ذلكَ فقط وواصلت التحدث بصعوبة .
“ماذا ؟”
“أنا لا أعرف حتى … ماذا يجب علىّ أن أفعل …”
تحدث راجنار بصوت هادئ إلى حد ما .
تحدث راجنار بصوت هادئ إلى حد ما .
“لكنني لم أكن أريد أن أموت بهدوء مثل هذا المستقبل ، لم أرغب في رؤيتهم سعداء ؛ لذا هربت بيأس .”
“هل أغلق هذا الباب ؟”
ثم سُمع تنهد ريكاردو .
“ماذا ؟”
“لكنني لم أرغب في الموت كما كان مخططاً . لذا في اليوم السابق لموتي ، هربت إلى مكان من شأنه أن ينقذ حياتي .”
كان عقلي المرتبك أكثر تشابكاً .
‘الباب مفتوح قليلاً .’
ما الذي يتحدث عنه راجنار الآن ؟
“إذا اختفيت حقاً هل ستتمكن دافني من العيش بأمان ؟”
أنتَ تعرف ما الذي سيحدث عندما يتم إغلاق هذا الباب .
ما الذي يتحدث عنه راجنار الآن ؟
لن يخرج راجنار من هذا المكان مرة أخرى .
“أنا – ما الذي يجب علىّ فعله ؟”
ومع ذلكَ ، بدى عقلي الضبابي الغارق في البكاء غير قادر على التمييز بين هذه الأشياء .
كان باب السجن مفتوحاً ، ولكن بطريقة ما يبدوا و كأن هناكَ جدار بيننا .
سُمع صوت راجنار المرتجف .
“إذا كان الأمر من أجب دافني فأنا بخير .”
“إذا اختفيت حقاً هل ستتمكن دافني من العيش بأمان ؟”
أنتَ تعرف ما الذي سيحدث عندما يتم إغلاق هذا الباب .
تردد صدى صوت راجنار في أذنىّ .
تحدث راجنار بصوت هادئ إلى حد ما .
“هل تعلمين ، دافني . لا تبكي . قلبي يتألم عندما تبكين .”
لم أستطع رؤية التفاصيل بسبب الدموع ، لكن راجنار كان يبتسم بوضوح .
الدموع التي ملأت زوايا عيني لا يُمكن أن توقفها إرادتي .
أنتَ تعرف ما الذي سيحدث عندما يتم إغلاق هذا الباب .
مد راجنار يده لي ومسح الدموع من عيني .
“عن ماذا تتحدثين ؟”
“ألا يُمكنكِ الإبتسام مرة واحدة فقط ؟”
كان مؤلماً جداً لدرجة أنني لم أستطع تحمل هذه الحقيقة .
لم أستطع رؤية التفاصيل بسبب الدموع ، لكن راجنار كان يبتسم بوضوح .
مثل الإجتماع الأول ، لقد كان يتحرك بخفة .
رفعت زوايا شفتي المرتجفة .
“لكن لا يُمكننا التخلي عن راجنار ، إنه مثل العائلة الآن !”
ابتسم راجنار و أنا غير متأكدة ما الذي يجب علىّ فعله بهذه الإبتسامة الملتوية .
ومع ذلكَ ، بدى عقلي الضبابي الغارق في البكاء غير قادر على التمييز بين هذه الأشياء .
اليد التي كانت تمسح الدموع إجتاحت باب السجن .
وعندما نظرت من النافذة ، لقد كان المساء بالفعل ، لقد كان الظلام كما لو كان في قلبي .
بعد فترة وجيزة سمعت صوت شيء يُغلق .
“هل تعرف ، أنا إبنة المرأة الشريرة .”
أغلق راجنار البوابة الحديدية .
انفجرت من البكاء على الفور لفترة من الوقت مقدمة عذراً أنني لم أستطع رؤيته لأن عيني كانت غارقة في الدموع .
للحظة لم أستطع معرفة ما حدث .
فتحت فمي على الفور لأنني شعرت أنني على وشكِ البكاء من شدة الشعور بالذنب .
“…راجنار ..؟”
كنت سأفعل هذا في الأصل ، لقد قررت أن أكون طفلة سيئة لأعيش!
“إذا كان الأمر من أجب دافني فأنا بخير .”
“…دافني .”
حنيت رأسي بسبب هذا الصوت الرقيق.
لن يخرج راجنار من هذا المكان مرة أخرى .
“دافني ، لا تبكي .”
بعد كلمات ريكاردو كدت أصرخ .
وصلت درجة حرارة القضبان الحديدية التي كان يُمسكها بيده إلى درجة البرودة .
انفجرت من البكاء على الفور لفترة من الوقت مقدمة عذراً أنني لم أستطع رؤيته لأن عيني كانت غارقة في الدموع .
لم أستطع التفكير في أى شيء لذا أمسكت بكيكي و بدأت أركض .
سينظر الجميع إلى الطفل بريبة وينتهي الأمر به مع الأسوأ .
هربت لأنني لم أمتلك الشجاعة لمواجهة ما فعلته .
“أنه ليس محبوساً لأن الباب لم يُغلق …لكنه قال لي إن تغير مرة أخرى فعلينا إغلاق الباب …”
نعم أنا طفلة سيئة .
“لا ! أنا لن أقتلكِ ! أنا حقاً لن أقتلكِ !”
كنت سأفعل هذا في الأصل ، لقد قررت أن أكون طفلة سيئة لأعيش!
“لا أريد أن أعيش و أنا غير آمنة بعد الآن .”
بالتفكير بهذه الطريقة ، توقفت و جلست على الأرض .
“… دافني .”
الآن ، حتى لو بكيت ، فلن يكون هناكَ راجنار بجانبي لتهدئتي .
كنت سأفعل هذا في الأصل ، لقد قررت أن أكون طفلة سيئة لأعيش!
انفجرت من البكاء على الفور لفترة من الوقت مقدمة عذراً أنني لم أستطع رؤيته لأن عيني كانت غارقة في الدموع .
لن يخرج راجنار من هذا المكان مرة أخرى .
يتبع ….
فجأة هدأ الجو المحيط .
إضربوني بالنار أسهل يلا هاتو مسدس ويلا نلعب عشان أخلص مالهم دا
للحظة لم أستطع معرفة ما حدث .
كان باب السجن مفتوحاً ، ولكن بطريقة ما يبدوا و كأن هناكَ جدار بيننا .
