الفصل 73
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
“دافني ، تبدين عابسة .”
“دافني ، تبدين عابسة .”
جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .
“لقد توقعت ذلكَ نوعاً ما ، لقد قالت دافني أنها كانت تبحث عن شخص ما . عرضت شراءه لكنها لم تستطع إحضارها ، لذلكَ تشعر و كأنها تمت سرقتها منها .
“لقد توقعت ذلكَ نوعاً ما ، لقد قالت دافني أنها كانت تبحث عن شخص ما . عرضت شراءه لكنها لم تستطع إحضارها ، لذلكَ تشعر و كأنها تمت سرقتها منها .
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .
بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
“لا ، المال ليس السبب . هي لا تريد الخروج من هناك .”
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
تساءل لينوكس وهو يحك رأسه بعد تفسير ريكاردو .
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
“من تكون ؟”
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
“كانت فتاة إسمها فلور . إنها لاعبة في الكولوسيوم ، هل تعرفها ؟”
لمست القرط بإعجاب .
جلس لينوكس بجانبي بإبتسامة صغيرة .
تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟
“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”
كما سحب الرجل الملثم سيفه ووقف ساكناً بلا حراك ، كما لو أنه يعرف مقدار ما لديها من فِرار .
لمس لينوكس رأسي بلطف .
ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .
كانت لمسته دافئة مثل اللمسة التي كنت بها أداعب كيكي .
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”
“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”
في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .
“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”
شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .
جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .
“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
“دافني ، تبدين عابسة .”
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .
هززت رأسي على سؤال لينوكس .
“ماهذا ؟”
أنا بصراحة لا أفهم .
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
من الواضح من كلمات فلور و عيناها أنها تحتقر الكولوسيوم .
تنهد ريكاردو و توجه نحوي و أمسكَ بشيء ما بين ذراعيه .
لهذا السبب عرفت أنها ستسمح بذلك .
أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .
لم أكن أعرف أنها سترفض عندما قلت أنني سأحررها بالمال .
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
بدت فلور مضطربة لكن سرعان ما رفضت بحزم .
لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .
“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .
شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
“لكني مازلت سأحضرها .”
“إنها هدية منا .”
ثم سأل لينوكس عما إن كان هناكَ طريقة .
أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .
“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .
من الواضح أن فلور أرادت الهرب ، و أقسمت بالولاء لماريا التي أنقذتها و دمرت الكولوسيوم .
“أوه أوه أوه .”
هل يجب أن أدمر الكولوسيوم ؟
“إنها هدية منا .”
‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
جمعت أفكاري معاً وتحدثت إلى ريكاردو .
أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .
سأل لينوكس و هو ينظر لنا .
“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”
“حتى لو لم أستطع ، هل ستذهبين وحدكِ ؟”
سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .
أومأ لينوكس برأسه قليلاً وهو يسأل على ما هو واضح .
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”
شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .
بصوت ريكاردو المتذمر أومأت برأسي بقوة مرة واحدة .
“لا أستطيع أن أقول أى شيء لأنني خائف .”
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
بدأ الناس في تخيل العنف ، لقد كانوا هؤلاء المتعطشين للدماء بدلاً من الفور و الخسارة في المباراة ، وفقط صوت إشتباك السيوف الحاد ملأ الملعب .
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
“دافني ، تبدين عابسة .”
تنهد ريكاردو و توجه نحوي و أمسكَ بشيء ما بين ذراعيه .
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
“في الواقع كنت سأقدمها لاحقاً ، لكن أظن أنني سأعطيها لكِ الآن .”
“ستتمكنين من الإتصال بوالدتي بسهولة و ستتمكنين من إستخدامها بشكل مريح .”
“ماهذا ؟”
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
“إنها هدية منا .”
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .
“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”
“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”
“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”
“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”
“دافني ، تبدين عابسة .”
“ستتمكنين من الإتصال بوالدتي بسهولة و ستتمكنين من إستخدامها بشكل مريح .”
لم أكن أعرف أنها سترفض عندما قلت أنني سأحررها بالمال .
لمست القرط بإعجاب .
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
“سنغادر إلى برج السحر و برج الكيمياء قريباً ، لكن يُمكنكِ الإتصال بنا وقتما تشائين .”
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
بعد كلمات لينوكس ، نظرت لهم بإمتنان .
بدأ الناس في تخيل العنف ، لقد كانوا هؤلاء المتعطشين للدماء بدلاً من الفور و الخسارة في المباراة ، وفقط صوت إشتباك السيوف الحاد ملأ الملعب .
“شكراً لكما .”
“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”
أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .
أنا بصراحة لا أفهم .
“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
“حسناً ! لقد فهمت !”
‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .
بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .
أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
وعندما بدأت ضربات السيف بدأ وجه فلور في التجعد ببطء .
حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .
جمعت أفكاري معاً وتحدثت إلى ريكاردو .
لماذا تريد فلور البقاء هناك ؟
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .
لماذا تريد فلور البقاء هناك ؟
‘هل هذا الشخص عبد مقاتل أيضاً ؟’
عندما نظرت حولي بالأمس ، أعتقد أنني لم أرَ مثل هذا الشعر الأزرق اللامع من قبل .
[دعونا نتخيل من يكون الشخص ، التنين اللي أخذ راجنار ؟؟ محدش ظهر بشعر أزرق غيره *-*! ف ممكن يبقى هو ! ]
تساءل لينوكس وهو يحك رأسه بعد تفسير ريكاردو .
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
“أعتقد أنه مرتزق ، سأراهن على فلور هذه المرة .”
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .
“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”
“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .
مثل يوم أمس ، إستلت فلور سيفها وبدأت في الحذر من خصمها .
كما سحب الرجل الملثم سيفه ووقف ساكناً بلا حراك ، كما لو أنه يعرف مقدار ما لديها من فِرار .
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”
“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”
“عليكِ إنهاء الأمر ماذا تفعلين !”
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
“بوووو .”
عندما رأيت أن الشمس لم تغرب بعد حاولت العودة إلى الفندق قبل أن يحل الظلام .
نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .
تساءل لينوكس وهو يحك رأسه بعد تفسير ريكاردو .
بسبب السخرية ، أصبح وجه فلور قاسياً و حركت قدميها بسرعة كما لو كانت عازمة .
“لدى الكثير من المال .”
كانت سريعة الحركة مسترخية كما لو كانت تسبح ، لكن الرجل المقنع ردعها بسهولة .
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
“أوه أوه أوه .”
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
وعندما بدأت ضربات السيف بدأ وجه فلور في التجعد ببطء .
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
على عكس مباراة أمس ، أظهر تعبير فلور نفاذ صبرها .
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .
من الواضح أن فلور أرادت الهرب ، و أقسمت بالولاء لماريا التي أنقذتها و دمرت الكولوسيوم .
بدأ الناس في تخيل العنف ، لقد كانوا هؤلاء المتعطشين للدماء بدلاً من الفور و الخسارة في المباراة ، وفقط صوت إشتباك السيوف الحاد ملأ الملعب .
تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .
“أوووه!”
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
صرخ أحدهم صرخة حزينة .
“لا أستطيع أن أقول أى شيء لأنني خائف .”
طار سيف فلور و الرجل الملثم في الهواء في نفس الوقت .
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .
عندما نظرت حولي بالأمس ، أعتقد أنني لم أرَ مثل هذا الشعر الأزرق اللامع من قبل . [دعونا نتخيل من يكون الشخص ، التنين اللي أخذ راجنار ؟؟ محدش ظهر بشعر أزرق غيره *-*! ف ممكن يبقى هو ! ]
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”
قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .
سأل لينوكس و هو ينظر لنا .
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
“بماذا تفكرين ؟ يبدوا أنني أخبرتك بوضوح أمس أن ترحلي .”
“أعتقد أنه كان مجرد وهم .”
“لكني مازلت سأحضرها .”
نهضت من الملعب الهادئ .
ثم سأل لينوكس عما إن كان هناكَ طريقة .
و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .
“أعتقد أنه كان مجرد وهم .”
عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
“هل أنتِ مكتئبة لأن المباراة كانت تعادل ؟”
“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”
“من هي المكتئبة ؟”
لمست القرط بإعجاب .
أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
“كانت فتاة إسمها فلور . إنها لاعبة في الكولوسيوم ، هل تعرفها ؟”
عندما كان الموظف على وشك شرح شيء ما أدارت فلور رأسها و نظرت إلى الموظف بشدة .
هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .
“لا أستطيع أن أقول أى شيء لأنني خائف .”
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .
عندما نظرت حولي بالأمس ، أعتقد أنني لم أرَ مثل هذا الشعر الأزرق اللامع من قبل . [دعونا نتخيل من يكون الشخص ، التنين اللي أخذ راجنار ؟؟ محدش ظهر بشعر أزرق غيره *-*! ف ممكن يبقى هو ! ]
عندما رأت فلور الموظف البعيد تمتمت و سألتني على الفور .
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
“بماذا تفكرين ؟ يبدوا أنني أخبرتك بوضوح أمس أن ترحلي .”
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
“أنا هنا اليوم لأخبركِ يشيء مختلف .”
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
“ماذا ماذا؟”
“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”
مثل يوم أمس ، إستلت فلور سيفها وبدأت في الحذر من خصمها .
“لدى الكثير من المال .”
طار سيف فلور و الرجل الملثم في الهواء في نفس الوقت .
أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
“بعد مشاهدة المباراة شعرت بالفضول ، ألا تستخدم فلور سيف ذو حدين ؟”
من الواضح أن فلور أرادت الهرب ، و أقسمت بالولاء لماريا التي أنقذتها و دمرت الكولوسيوم .
[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]
أنا بصراحة لا أفهم .
“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”
بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .
“بالأمس أيضاً .واليوم فوجئت أنكِ هاجمت فقط بظهر السيف حتى ألقى سيفه ، هل تعمدتِ عدم إستخدام النصل ؟”
“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
على الرغم من الإحباط بسبب الأسئلة التي لم يتم حلها . إلا أن هناك إبتسامة مريحة كانت ترتسم على وجهي تلى عكس الأمس .
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .
“لا ، المال ليس السبب . هي لا تريد الخروج من هناك .”
“كما تعلمين ، أنا ليس لدى شخصية . أريد الحصول على ما أريد بطريقة ما ، لذلكَ لا أعتقد أنه يُمكنني التخلي عنكِ بسهولة .”
“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”
“ماذا ماذا؟”
“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”
نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .
بدت فلور مضطربة لكن سرعان ما رفضت بحزم .
“ماذا تريدين أن تقولي ؟”
“إنها هدية منا .”
“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”
بصوت ريكاردو المتذمر أومأت برأسي بقوة مرة واحدة .
لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟
لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .
على الرغم من الإحباط بسبب الأسئلة التي لم يتم حلها . إلا أن هناك إبتسامة مريحة كانت ترتسم على وجهي تلى عكس الأمس .
“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”
عندما رأيت أن الشمس لم تغرب بعد حاولت العودة إلى الفندق قبل أن يحل الظلام .
هل يجب أن أدمر الكولوسيوم ؟
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”
“أنتِ !”
“من هي المكتئبة ؟”
لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
أدرت رأسي دون وعي و واجهت شخصاً غير متوقع .
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
يتبع …
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
