الفصل 73
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”
“دافني ، تبدين عابسة .”
من الواضح من كلمات فلور و عيناها أنها تحتقر الكولوسيوم .
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
“ماهذا ؟”
“لقد توقعت ذلكَ نوعاً ما ، لقد قالت دافني أنها كانت تبحث عن شخص ما . عرضت شراءه لكنها لم تستطع إحضارها ، لذلكَ تشعر و كأنها تمت سرقتها منها .
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
“لماذا ؟ هل هناك مشكلة ؟ لم يكن المال كافياً ؟ هل ترغبين في المساعدة ؟”
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
بناء على كلمات لينوكس هززت رأسي بتعبير حزين على وجهي .
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
“لا ، المال ليس السبب . هي لا تريد الخروج من هناك .”
“من تكون ؟”
تساءل لينوكس وهو يحك رأسه بعد تفسير ريكاردو .
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
“من تكون ؟”
“لا أستطيع أن أقول أى شيء لأنني خائف .”
“كانت فتاة إسمها فلور . إنها لاعبة في الكولوسيوم ، هل تعرفها ؟”
حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .
جلس لينوكس بجانبي بإبتسامة صغيرة .
جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
لهذا السبب عرفت أنها ستسمح بذلك .
“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”
“عليكِ إنهاء الأمر ماذا تفعلين !”
لمس لينوكس رأسي بلطف .
“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”
كانت لمسته دافئة مثل اللمسة التي كنت بها أداعب كيكي .
“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
لمست القرط بإعجاب .
“كشخص لي ، أريد أن أبقيها بجانبي . لذلكَ لا أريد أن أكون وقحة .”
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”
“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”
جعلتني كلمات لينوكس اللطيفة اتحدث بفخر .
يتبع …
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
هززت رأسي على سؤال لينوكس .
أنا بصراحة لا أفهم .
أنا بصراحة لا أفهم .
ثم سأل لينوكس عما إن كان هناكَ طريقة .
من الواضح من كلمات فلور و عيناها أنها تحتقر الكولوسيوم .
أنا بصراحة لا أفهم .
لهذا السبب عرفت أنها ستسمح بذلك .
“أوه أوه أوه .”
لم أكن أعرف أنها سترفض عندما قلت أنني سأحررها بالمال .
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
بدت فلور مضطربة لكن سرعان ما رفضت بحزم .
“ماهذا ؟”
“من الغريب العودة عندما تقول لكِ لا بحزم ، صحيح ؟”
“أوووه!”
قال ريكاردو بإبتسامة محرجة وهو يتذكر رفض فلور .
أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .
شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .
“أعتقد أنه كان مجرد وهم .”
“لكني مازلت سأحضرها .”
بعد كلمات لينوكس ، نظرت لهم بإمتنان .
ثم سأل لينوكس عما إن كان هناكَ طريقة .
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
“قلت أنني سأخرجها من هذا المكان الذي تكرهه لكنها رفضت ، لابد أن يكون هناك سبب آخر .”
“نعم ، أنا فخور بكِ … ماذا ستفعلين الآن ؟”
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
“أعتقد أنه كان مجرد وهم .”
“إذا فهمت الأمر ، ربما يكون هناك طريقة .”
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
“حتى لو لم أستطع ، هل ستذهبين وحدكِ ؟”
من الواضح أن فلور أرادت الهرب ، و أقسمت بالولاء لماريا التي أنقذتها و دمرت الكولوسيوم .
“في الواقع كنت سأقدمها لاحقاً ، لكن أظن أنني سأعطيها لكِ الآن .”
هل يجب أن أدمر الكولوسيوم ؟
كانت لمسته دافئة مثل اللمسة التي كنت بها أداعب كيكي .
‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
جمعت أفكاري معاً وتحدثت إلى ريكاردو .
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
سأل لينوكس و هو ينظر لنا .
مثل يوم أمس ، إستلت فلور سيفها وبدأت في الحذر من خصمها .
“حتى لو لم أستطع ، هل ستذهبين وحدكِ ؟”
أومأ لينوكس برأسه قليلاً وهو يسأل على ما هو واضح .
“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”
“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”
عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .
بصوت ريكاردو المتذمر أومأت برأسي بقوة مرة واحدة .
طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
“لكني مازلت سأحضرها .”
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
تنهد ريكاردو و توجه نحوي و أمسكَ بشيء ما بين ذراعيه .
“ستكونين قادرة على إقناعها ؟”
“في الواقع كنت سأقدمها لاحقاً ، لكن أظن أنني سأعطيها لكِ الآن .”
على عكس مباراة أمس ، أظهر تعبير فلور نفاذ صبرها .
“ماهذا ؟”
“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”
“إنها هدية منا .”
وعندما بدأت ضربات السيف بدأ وجه فلور في التجعد ببطء .
ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .
“ماهذا ؟”
“لقد صنعنا قطعة سحرية من خلال الجمع بين السحر و الكيمياء .”
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
“ستتمكنين من الإتصال بوالدتي بسهولة و ستتمكنين من إستخدامها بشكل مريح .”
عندما رأيت أن الشمس لم تغرب بعد حاولت العودة إلى الفندق قبل أن يحل الظلام .
لمست القرط بإعجاب .
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
“سنغادر إلى برج السحر و برج الكيمياء قريباً ، لكن يُمكنكِ الإتصال بنا وقتما تشائين .”
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
بعد كلمات لينوكس ، نظرت لهم بإمتنان .
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
“شكراً لكما .”
“لا ، المال ليس السبب . هي لا تريد الخروج من هناك .”
أمسكت بإحكام هذه الهدية الثمينة .
“عليكِ إنهاء الأمر ماذا تفعلين !”
“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”
طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .
“حسناً ! لقد فهمت !”
“أعتقد أنه مرتزق ، سأراهن على فلور هذه المرة .”
بفضل هذه الهدية أشعر بتحسن لأنني سأكون قادرة على التجول براحة بال .
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
“لقد توقعت ذلكَ نوعاً ما ، لقد قالت دافني أنها كانت تبحث عن شخص ما . عرضت شراءه لكنها لم تستطع إحضارها ، لذلكَ تشعر و كأنها تمت سرقتها منها .
حككت ذقن كيكي بلطف وبدأت أفكر بشكل مختلف تاركة جميع الأفكار القاسية خلفي .
عند عودة لينوكس للغرقة قال ريكاردو مُعبراً على إحراجه .
لماذا تريد فلور البقاء هناك ؟
على الرغم من الإحباط بسبب الأسئلة التي لم يتم حلها . إلا أن هناك إبتسامة مريحة كانت ترتسم على وجهي تلى عكس الأمس .
يجب أن يكون هناك سبب كبير لم يتم ذكره في الكتاب الأصلي ، لكنني لم أكن أعرف ما هو .
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
‘كنت أتسائل ما إن كان بإمكاني المعرفة من خلال مشاهدة المباراة .
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
في الساحة المستديرة لم تقف فلور فحسب بل أيضاً رجل يغطي وجهه بقناع .
تنهد ريكاردو و توجه نحوي و أمسكَ بشيء ما بين ذراعيه .
‘هل هذا الشخص عبد مقاتل أيضاً ؟’
“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”
عندما نظرت حولي بالأمس ، أعتقد أنني لم أرَ مثل هذا الشعر الأزرق اللامع من قبل .
[دعونا نتخيل من يكون الشخص ، التنين اللي أخذ راجنار ؟؟ محدش ظهر بشعر أزرق غيره *-*! ف ممكن يبقى هو ! ]
“لا أستطيع أن أقول أى شيء لأنني خائف .”
“هل هذا نراه لأول مرة ؟”
نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .
“أعتقد أنه مرتزق ، سأراهن على فلور هذه المرة .”
كما سحب الرجل الملثم سيفه ووقف ساكناً بلا حراك ، كما لو أنه يعرف مقدار ما لديها من فِرار .
أصبح الجميع صاخباً و كأنني لست الوحيدة التي أراه للمرة الأولى .
“من تكون ؟”
“هل سيتمكن المتحدي الجديد من هزيمة فلور و يُصبح الفائز التالي ! لتبدأ اللعبة الآن !”
لمست القرط بإعجاب .
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”
مثل يوم أمس ، إستلت فلور سيفها وبدأت في الحذر من خصمها .
“ماذا ماذا؟”
كما سحب الرجل الملثم سيفه ووقف ساكناً بلا حراك ، كما لو أنه يعرف مقدار ما لديها من فِرار .
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
“هذا ليس ممتعاً ! إهجمو !”
إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .
“عليكِ إنهاء الأمر ماذا تفعلين !”
“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”
“بوووو .”
“من هي المكتئبة ؟”
نظراً لأن كلاهما كانا حذرين لفترة طويلة أطلق الجمهور صيحاتهم .
“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”
بسبب السخرية ، أصبح وجه فلور قاسياً و حركت قدميها بسرعة كما لو كانت عازمة .
صرخ أحدهم صرخة حزينة .
كانت سريعة الحركة مسترخية كما لو كانت تسبح ، لكن الرجل المقنع ردعها بسهولة .
“لا ، المال ليس السبب . هي لا تريد الخروج من هناك .”
“أوه أوه أوه .”
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
“ماذا ماذا؟”
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
نظرت فلور إلى الرجل الذي صد هجومها بسهولة و لم تصب بالذعر و تجنبت الهجوم القادم .
وعندما بدأت ضربات السيف بدأ وجه فلور في التجعد ببطء .
بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .
على عكس مباراة أمس ، أظهر تعبير فلور نفاذ صبرها .
بدت فلور مضطربة لكن سرعان ما رفضت بحزم .
تغير تعبير فلور الصارم ببطء ، و الذي كان بمثابة طعام جيد للجمهور .
بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .
بدأ الناس في تخيل العنف ، لقد كانوا هؤلاء المتعطشين للدماء بدلاً من الفور و الخسارة في المباراة ، وفقط صوت إشتباك السيوف الحاد ملأ الملعب .
“حتى لو لم أستطع ، هل ستذهبين وحدكِ ؟”
“أوووه!”
“اعتقدت أنها لطيفة ، لكنها مثيرة للمشاكل تماماً . إنها لا تستمع إلى أى شخص .”
صرخ أحدهم صرخة حزينة .
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
طار سيف فلور و الرجل الملثم في الهواء في نفس الوقت .
“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”
طارت السيوف بعيداً وسقطت أمام الجمهور ، وبعد فترة كان هناك صمت شديد .
هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .
إذا ارتكبوا أى خطأ كان من الممكن أن تطير إلى الجمهور ، لذلك كان الناس يهدؤون قلوبهم المتفاجئة .
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
“تعادل ، تعادل ! مباراة اليوم للأسف تعادل !”
“أنتِ !”
قبل إنتهاء الصمت أنهى المضيف اللعبة بسرعة .
“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”
سرعان ما تم إطلاق صيحات الإستياء من هؤلاء اللذين لم يرو الدماء ، و غادر جميع الرجال المقنعين .
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
“بالأمس أيضاً .واليوم فوجئت أنكِ هاجمت فقط بظهر السيف حتى ألقى سيفه ، هل تعمدتِ عدم إستخدام النصل ؟”
“أعتقد أنه كان مجرد وهم .”
“لا تريد دافني إجبار فلور على القدوم إن لم ترد صحيح ؟”
نهضت من الملعب الهادئ .
“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”
و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .
“حتى لو لم يكن لدى دافني قوى سحرية هناكَ طريقة للتواصل معنا .”
عندما أتيت لمقابلة فلور بعد إعطاء عملة ذهبية للموظف ، كان تعبيرها أغمق من الأمس .
عندما كان الموظف على وشك شرح شيء ما أدارت فلور رأسها و نظرت إلى الموظف بشدة .
“ماذا ؟ لقد عدتِ ؟”
في الأصل ، قامت ماريا بتفكيك الكولوسيوم الفاسد .
سألت فلور بصوت عال مقارنة بصوتها المنخفض العادي .
لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .
“هل أنتِ مكتئبة لأن المباراة كانت تعادل ؟”
ابتلعت تنهيدة و وجهت رأسي إلى الساحة حيث يصرخ الناس .
“من هي المكتئبة ؟”
“حسناً ، أنا متأكد من ذلك .”
أدارت فلور رأسها وهي تصرخ بغضب .
“بوووو .”
“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”
أعتقد أنني تواصلت بالعين مع رجل يرتدي قناعاً .
[أظن أن الرمز دا مركز للرابحين .]
و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .
عندما كان الموظف على وشك شرح شيء ما أدارت فلور رأسها و نظرت إلى الموظف بشدة .
و ذهبت لمقابلة فلور مثل البارحة .
“لا أستطيع أن أقول أى شيء لأنني خائف .”
“أنا فخور لأنكِ لا تحاولين إجبارها على المجيء .”
بدا أن الموظف كان مرعوباً من النظرة التي في عينها لذا تراجع خطوة إلى الوراء .
سرعان ما إمتلأ صوت الضرب بالسيف في الملعب .
عندما رأت فلور الموظف البعيد تمتمت و سألتني على الفور .
“بماذا تفكرين ؟ يبدوا أنني أخبرتك بوضوح أمس أن ترحلي .”
“بماذا تفكرين ؟ يبدوا أنني أخبرتك بوضوح أمس أن ترحلي .”
“في الواقع كنت سأقدمها لاحقاً ، لكن أظن أنني سأعطيها لكِ الآن .”
“أنا هنا اليوم لأخبركِ يشيء مختلف .”
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
قالت فلور بتعبير سخيف على كلماتي :
بدأت المباراة على الفور خلف الصوت العالي المضيف .
“أنتِ تنفقين العملات الذهبية للتحدث مع محاربة عبدة مثلي ؟”
بتعبير غير راض على وجهي ، ربتت على بطن كيكي الذي كان جالساً بجواري لتهدئة قلبي المحطم .
“لدى الكثير من المال .”
“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”
أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .
“ما الهدف بإجبارها على أن تكون بجانبي ؟”
“بعد مشاهدة المباراة شعرت بالفضول ، ألا تستخدم فلور سيف ذو حدين ؟”
أبدت فلور تعبيراً مهتزاً على وجهها و تنهدت و طلبت مني الإسراع إن كان لدى شيء أقوله .
[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]
تنهد ريكاردو و توجه نحوي و أمسكَ بشيء ما بين ذراعيه .
“متى رأيتِ ذلكَ مرة أخرى ؟”
ما خرج من بين ذراعىّ ريكاردو كان صندوقاً صغيراً عند فتحه كان بداخله زوج من الأقراط الأرچواني .
“بالأمس أيضاً .واليوم فوجئت أنكِ هاجمت فقط بظهر السيف حتى ألقى سيفه ، هل تعمدتِ عدم إستخدام النصل ؟”
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
بسبب سؤالي أغلقت فلور فمها .
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
“إذا تناثر الدم فسوف يكون مزعجاً .”
“سأعود مرة أخرى غداً و أقنعها .”
“إن ذهبتِ معي فسوف ترين دم أقل .”
عندما رأت فلور الموظف البعيد تمتمت و سألتني على الفور .
بعد كلماتي هزت فلور رأسها .
“كانت فتاة إسمها فلور . إنها لاعبة في الكولوسيوم ، هل تعرفها ؟”
هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .
شدّت قبضتي بوجه مليء بالعزم .
“كما تعلمين ، أنا ليس لدى شخصية . أريد الحصول على ما أريد بطريقة ما ، لذلكَ لا أعتقد أنه يُمكنني التخلي عنكِ بسهولة .”
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
“ماذا ماذا؟”
“لدى الكثير من المال .”
نظرت فلور بنظرة مذهولة على كلماتي .
“في هذه الحالة ناديني أوبا .”
“ماذا تريدين أن تقولي ؟”
“ماذا تريدين أن تقولي ؟”
“أعني أنني سأعود مرة أخرى في المرة القادمة .”
طار سيف فلور و الرجل الملثم في الهواء في نفس الوقت .
لقد تلقيت تلميحاً ، لكن … لا أعرف . ما الهدف من الإحتفا. بالمركز ACE ؟
“فلور يجب أن تدافع عن منصبها بإعتبارها الـ ACE صحيح ؟ إذا لم تدافق عن منصبها كـ ACE سوف …”
على الرغم من الإحباط بسبب الأسئلة التي لم يتم حلها . إلا أن هناك إبتسامة مريحة كانت ترتسم على وجهي تلى عكس الأمس .
“ومع ذلكَ لقد حصلت على إذن من والدتي و لقد قلت أنني بخير .”
عندما رأيت أن الشمس لم تغرب بعد حاولت العودة إلى الفندق قبل أن يحل الظلام .
“إنها هدية منا .”
لكن بعد ذلك ناداني أحدٌ ما .
لمس لينوكس رأسي بلطف .
“أنتِ !”
حسناً ما تبقى الآن هو موافقتها .
لا عجب أنها كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا ، لكنها لم تكن غير مألوفة .
‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’
في العادة كنت سأتجاهل الأمر لكن لماذا أريد النظر إلى الوراء كثيراً ؟
‘لكن كان هذا ممكناً لأن الكولوسيوم قد إهتز بسبب تجارة الرقيق الغير مشروعة … متى حدث ذلكَ بالضبط ؟’
أدرت رأسي دون وعي و واجهت شخصاً غير متوقع .
“إتصلي بنا إن كان هناك أى شيء خطير في أى وقت ، نفس الشيء بنطبق على الغد .”
يتبع …
[ هو سيفٌ حاد نحيل يُستخدَم للطعن في الحروب، وكان يُستخدم بصورةٍ أساسية في أوروبا الحديثة المبكرة في القرنين السادس عشر والسابع عشر. السيف دا فيه جزء مش حاد .]
هزّت كتفي وكأنني لا أستطيع المساعدة .
