الفصل 74
“المشارك في الكولوسيوم ؟”
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
الشخص الذي ناداني كان الرجل ذو الشعر الأزرق السماوي و الذي كان خصم فلور .
“هل هذا سيء ؟ هل تريدين الإستهزاء بي لكوني فارسة ؟ أم تريدين السخرية مني لشعوري بالذنب بشأن سقوط عائلتي الإرستقراطية ؟”
‘هل هو رجل ؟’
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
يبدو صوته صغيراً بعض الشيء ، لكنني أعتقد أنه في نفس عمر فلور .
“كيكي .”
“هل هناكَ شيء ؟”
يبدو صوته صغيراً بعض الشيء ، لكنني أعتقد أنه في نفس عمر فلور .
ناداني الرجل و أوقفني و لم يقل شيئاً .
قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
نقرت بقدمي و انتظرت إجابته ، لكن في الوقت الذي انتظرت فيه لم يكن هناك إشارة تشير أنه سوف يفتح فمه .
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
“هممم ….”
“….……..”
حدقت فيها وأضفت بعض الكلمات .
نظر لي الرجل المقنع بهدوء و رحل بدون أن ينطق بأى كلمة .
لهذا السبب البسيط ، وضعت يدها على رأسها وكأنها تعاني من صداع و تأوهت .
“ماذا ؟”
“من الواضح أنني قلت لا بالأمس .”
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
نظرت إلى ظهر الرجل الذي كان يبتعد بعيون تملؤها الشك . قفز كيكي الذي كان نائماً في السلة فجأة .
“نعم ، أراكِ في المرة القادمة .”
“كيكي ، لماذا ؟”
في الجو الهادئ إقتربنا من الفندق و ناديت كيكي مرة أخرى .
نظر كيكي حوله و كأنه كان متفاجئاً من شيء ما ، ثم حنى رأسه بخيبة أمل .
“هل تسمعين ما أقول ؟”
دفن رأسه و كأنه حزين وجعل جسده مستديراً و أغمض عينيه .
“هل كان لديكَ حلم سيء ؟”
“كيكي ؟”
لم أستطع التفكير في أى شيء على الإطلاق لذا اخترت إقناعها من خلال الكلمات لكنه لايزال سؤال لا يُمكنني حله .
عندما ناديته مرة أخرى لم يكن هناك أى رد فعل .
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
“هل كان لديكَ حلم سيء ؟”
“أى مبارزة أو جريمة قتل ستفعلينها فقط من أجلي .”
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
رداً على هذا السؤال قدم الرجل عرضاً بدون تردد .
إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
نظر كيكي حوله و كأنه كان متفاجئاً من شيء ما ، ثم حنى رأسه بخيبة أمل .
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
***
“أعتقد أنكِ فارسة عظيمة . مهاراتكِ و عقلكِ .”
“من الواضح أنني قلت لا بالأمس .”
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
نظرت إلىّ فلور كما لو كانت منزعجة و متعبة .
“سمعت أن مالك الكولوسيوم سيعود في غضون أسبوع . هل سيكون الأمر كافياً إلى هذا الحين ؟”
أومأت برأسي إلى تلكَ الكلمات و أخرجت قطعة الشوكولا من حقيبتي .
أعدت كيكي إلى السلة و غادرت الكولوسيوم بخطوات بطيئة .
“هل تريدين البعض ؟”
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
“هل تسمعين ما أقول ؟”
“آه . القناع ….”
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
يجب أن يكون لذيذاً وضعه في الفم بشكل مباشر .
“أعتقد أنكِ فارسة عظيمة . مهاراتكِ و عقلكِ .”
“هل تريدين واحدة أخرى ؟”
بعد ذلكَ ، عندما يعود مالك الكولوسيوم ، سأدفع مبلغاً معقولاً و أحضر فلور كمرافقتي .
دفعت يد فلور بدون أن تقول أى كلمة و سكبت عليها الشوكولاتة .
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
رداً على هذا السؤال قدم الرجل عرضاً بدون تردد .
“أنا لا أفهم . إذا كنتِ تريدين شرائي في المقام الأول لما لا تفعلين فقط ؟ ما فائدة ما يريده العبد ؟”
“………….”
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
“أى مبارزة أو جريمة قتل ستفعلينها فقط من أجلي .”
“لا ، أعني .”
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
كانت فلور على وشكِ أن تقول شيئاً ما و أغلقت فمها .
شعرت بصوت فلور يرتجف مثل قبضتها .
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
“لابأس .”
“لا ، كيكي ، كيكي لا تفعل هذا .”
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
“ماهذا الثعلب ؟”
لهذا السبب البسيط ، وضعت يدها على رأسها وكأنها تعاني من صداع و تأوهت .
“أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
“ماذا ؟”
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
“كيكي .”
“لماذا لا يُمكن هذا ؟”
شعرت بالدهشة وحاولت الإمساك بكيكي لكن كيكي قفز بين ذراعىّ الرجل .
تبعني كيكي و هو يومئ برأسه و تمتمت فلور .
“….……..”
“أنا أحبها .” [الشوكولاتة .]
ثم فجأة قفز كيكي الذي كان في السلة بهدوء .
“ماذا ؟”
هززت رأسي بعد سماع كلمات فلور .
“لا .”
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
حسب كلماتي ، قال الرجل بصوت غير مُرحب به .
أصبح وجه فلور سخيفاً بعد سؤالي .
كان الرجل المشبوه هو الذي كسر الصمت .
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
“بما أننا نجتمع ، ألن يكون من الجيد تناول وجبة لذيذة ؟”
خلع القناع ببطء .
فكرت فلور و اومأت برأسها قائلة أن هذا صحيح .
بينما كنت أبكي من الحزن بداخل قلبي تنهدت قليلاً .
“لا أريد أن أجبركِ على المجيء .”
“لا ، أعني .”
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
وضعت كيكي الذي كان ينظر لنا بإستمرار على حجري و قمت بالتربيت على شعره .
“لا يُمكنني أن أعدكِ أنكِ لن تقاتلي أو تقتلي على الإطلاق لكني يُمكنني أن أعدكِ بشيء واحد .”
“لكنني لا أريد أن أجبركِ على أن تكوني بجانبي . لأنني أريدك أن تكوني من ناسي .”
[ناسي بمعنى ناس شغالين لحسابها خدم أو عاملين أو حُراس .]
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
حدقت فلور في يدي التي كانت تربت على كيكي و سألتني بعيون هادئة .
“لماذا ؟”
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
“نعم .”
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
“لماذا ؟”
“لماذا ؟”
“لأنني معجبة بكِ .”
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
لهذا السبب البسيط ، وضعت يدها على رأسها وكأنها تعاني من صداع و تأوهت .
“لا ، كيكي ، كيكي لا تفعل هذا .”
“إذاً ، إن سئمتِ مني هل سترميني بعيداً ؟”
“سبب قتالكِ بظهر السيف .”
“هل أبدو كقمامة بالنسبة لكِ ؟”
“أنا ، أنا …..”
عندما رأت فلور الشوكولاتة إعتذرت على الفور .
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
“سمعت عن قواعد الكولوسيوم اليوم . إنها مثل مباريات القتل الخارس يُقتل دائماً .”
“سمعت عن قواعد الكولوسيوم اليوم . إنها مثل مباريات القتل الخارس يُقتل دائماً .”
بعد ملاحظتي بدأت عيون فلور ترتجف .
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
رن صوتي الهادئ في القضبان .
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
حدقت فلور في وجهي و كأنها أرادت قراءة نواياي .
يتبع ….
“ليس لأنكِ تشعرين بالضيق بسبب النزيف صحيح ؟”
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
“ما الذي تتحدثين عنه ؟”
“هممم ….”
“سبب قتالكِ بظهر السيف .”
“………….”
كانت فلور صامتة .
وقفنا للحظة و كأننا لا نعرف ماذا نفعل .
رفعت يدي لأمسكَ بكيكي و أمسكت بيد فلور في القفص .
وضعت يدي على قبضتها المرتجفة وقلت :
“سمعت أنكِ كنتِ فارسة لذا فأنتِ لا تحبين قتل الناس بلا. سبب ؟ الفارس يحمل سيفاً لحماية سيده .”
بناء على الإقتراح المفاجئ ، هززت رأسي و كأنني لا أستطيع فعل هذا .
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
بينما كنت أفكر قابلت موظفاً من القمة يمر .
“هل هذا سيء ؟ هل تريدين الإستهزاء بي لكوني فارسة ؟ أم تريدين السخرية مني لشعوري بالذنب بشأن سقوط عائلتي الإرستقراطية ؟”
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
“لأنني معجبة بكِ .”
“فلور .”
ثم فجأة قفز كيكي الذي كان في السلة بهدوء .
“……..”
“لماذا ؟”
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
الشخص الذي ناداني كان الرجل ذو الشعر الأزرق السماوي و الذي كان خصم فلور .
استطعت أن أرى قبضتها ترتجف لذا قلت بصوت حازم .
“كيف يُمكنني الوثوق و التوصية بشخص مشبوه يرتدي قناع ؟”
“لا يُمكنني أن أعدكِ أنكِ لن تقاتلي أو تقتلي على الإطلاق لكني يُمكنني أن أعدكِ بشيء واحد .”
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
“ماذا ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
شعرت بصوت فلور يرتجف مثل قبضتها .
كانت فلور صامتة .
وضعت يدي على قبضتها المرتجفة وقلت :
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
“أى مبارزة أو جريمة قتل ستفعلينها فقط من أجلي .”
مثل الأمس ، لم أقل شيئاً وحاولت المرور متجاهلة النظرة التي تحدق بي .
“…..……….”
لم أستطع التفكير في أى شيء على الإطلاق لذا اخترت إقناعها من خلال الكلمات لكنه لايزال سؤال لا يُمكنني حله .
بدأت عيون فلور الحمراء ترتبك .
“هل هناكَ شيء ؟”
“كفارسة عليكِ حماية سيدتكِ ، لذا لا تشعري بالذنب .”
يتبع ….
“أنا ، أنا …..”
لهذا السبب البسيط ، وضعت يدها على رأسها وكأنها تعاني من صداع و تأوهت .
تلعثمت فلور مُمسكة الدموع التي ظهرت .
“سمعت أنكِ كنتِ فارسة لذا فأنتِ لا تحبين قتل الناس بلا. سبب ؟ الفارس يحمل سيفاً لحماية سيده .”
حدقت فيها وأضفت بعض الكلمات .
“من الواضح أنني قلت لا بالأمس .”
“أعتقد أنكِ فارسة عظيمة . مهاراتكِ و عقلكِ .”
بدأت في متابعة الرجل خشية من أن أفقد كيكي .
“أنا لا أستطيع حماية أى شخص ، لأنني لا أستطيع حماية مملكتي و عائلتي .”
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
هززت رأسي بعد سماع كلمات فلور .
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
“سأمنحكِ هذا المؤهل فهل تريدين أن تكوني فارستي ؟”
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
“………”
“ليس عليكِ أن تكوني شديدة الأسف .”
أحنت فلور رأسها بدون أن تنطق بأى كلمة .
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
فكرت فلور و اومأت برأسها قائلة أن هذا صحيح .
ربما تحتاج إلى بعض الوقت أيضاً .
“لماذا ؟”
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
“كيكي!”
لم أستطع التفكير في أى شيء على الإطلاق لذا اخترت إقناعها من خلال الكلمات لكنه لايزال سؤال لا يُمكنني حله .
في الجو الهادئ إقتربنا من الفندق و ناديت كيكي مرة أخرى .
‘أنا قلقة قليلاً .’
لم أنم جيداً في الليل بسبب مشاهدة مباريات الكولوسيوم الوحشية لكن الحصاد كان جيداً بالفعل .
بعد أن عانيت لوحدي ، عدت لرشدي بصوت فلور الباكي .
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
“هيك ، أنا بحاجة إلى المزيد من الوقت للتفكير .”
مشيت بسرعة إلى جانب الرجل وبدأت أسير معه .
أومأت برأسي لأنني توقعت مثل هذا الرد .
و انكشف وجه الرجل ، لا يسعني إلا أن أكون متفاجئة برؤية وجهه .
“سأكون في الإنتظار .”
يتبع ….
حركت فلور رأسها بسرعة كما لو أنها تعتقد أنني لن أستسلم بسهولة .
بناء على الإقتراح المفاجئ ، هززت رأسي و كأنني لا أستطيع فعل هذا .
“سمعت أن مالك الكولوسيوم سيعود في غضون أسبوع . هل سيكون الأمر كافياً إلى هذا الحين ؟”
دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
أومأت فلور برأسها بصعوبة.
“كيكي . لا يُمكنكَ فعل هذا لشخص لا تعرفه !”
في المرة القادمة التي أزورها ، أنا متأكدة أن الإجابة الإيجابية ستعود .
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
بعد ذلكَ ، عندما يعود مالك الكولوسيوم ، سأدفع مبلغاً معقولاً و أحضر فلور كمرافقتي .
“نعم .”
لم أنم جيداً في الليل بسبب مشاهدة مباريات الكولوسيوم الوحشية لكن الحصاد كان جيداً بالفعل .
“أنا لا أفهم . إذا كنتِ تريدين شرائي في المقام الأول لما لا تفعلين فقط ؟ ما فائدة ما يريده العبد ؟”
“نعم ، أراكِ في المرة القادمة .”
نظر لي الرجل المقنع بهدوء و رحل بدون أن ينطق بأى كلمة .
أعدت كيكي إلى السلة و غادرت الكولوسيوم بخطوات بطيئة .
أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
كنت أسير بخطى سريعة لألحق بخطوة الرجل الكبيرة ، لكن الرجل نظر خلفه و بدأ في المشي ببطء .
“………..”
دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
مثل الأمس ، لم أقل شيئاً وحاولت المرور متجاهلة النظرة التي تحدق بي .
كنت أسير بخطى سريعة لألحق بخطوة الرجل الكبيرة ، لكن الرجل نظر خلفه و بدأ في المشي ببطء .
ثم فجأة قفز كيكي الذي كان في السلة بهدوء .
“لا ، كيكي ، كيكي لا تفعل هذا .”
“كيكي!”
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
شعرت بالدهشة وحاولت الإمساك بكيكي لكن كيكي قفز بين ذراعىّ الرجل .
أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
“… ثعلب ؟”
“هل تسمعين ما أقول ؟”
عند سماع صوت الرجل ، كيكي الذي كان يهز ذيله وكأنه في مزاج جيد ، بدأ في البكاء .
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
“كيكي . لا يُمكنكَ فعل هذا لشخص لا تعرفه !”
“المشارك في الكولوسيوم ؟”
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
“لابأس .”
ومع ذلكَ ، كيكي الذي لا يريد أن ينفصل عن الرجل بدأ يحفر بين ذراعيه .
فكرت فلور و اومأت برأسها قائلة أن هذا صحيح .
“كيكي !”
خلع القناع ببطء .
عادة ما يختفي عن الناس ، لكن لماذا يفعل هذا فجأة ؟
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
حسب كلماتي ، قال الرجل بصوت غير مُرحب به .
عندما رآني الرجل فب ورطة حاول رفع كيكي لطن صوت صراخه كان عالياً جداً .
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
“…………..”
نظر الموظف إلى الرجل بعيون مندهشة و حاول الإقتراب منه بشكل عاجل .
“………….”
“من الواضح أنني قلت لا بالأمس .”
وقفنا للحظة و كأننا لا نعرف ماذا نفعل .
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
كان الرجل المشبوه هو الذي كسر الصمت .
“إذاً ، هل من المقبول أن أظهر وجهي ؟”
“لا أعتقد أنه سينزل بسهولة .”
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
“كيكي .”
“كيكي . لا يُمكنكَ فعل هذا لشخص لا تعرفه !”
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
أومأت فلور برأسها بصعوبة.
“لماذا تفعل ذلكَ فجأة ؟”
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
بينما كنت أبكي من الحزن بداخل قلبي تنهدت قليلاً .
“إذاً ، إن سئمتِ مني هل سترميني بعيداً ؟”
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
حدقت فلور في يدي التي كانت تربت على كيكي و سألتني بعيون هادئة .
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
دفعت يد فلور بدون أن تقول أى كلمة و سكبت عليها الشوكولاتة .
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
“لا أريد أن أجبركِ على المجيء .”
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
“……..”
قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
“كيف ؟”
بدأت في متابعة الرجل خشية من أن أفقد كيكي .
نظر الموظف إلى الرجل بعيون مندهشة و حاول الإقتراب منه بشكل عاجل .
كنت أسير بخطى سريعة لألحق بخطوة الرجل الكبيرة ، لكن الرجل نظر خلفه و بدأ في المشي ببطء .
عندما ناديته مرة أخرى لم يكن هناك أى رد فعل .
مشيت بسرعة إلى جانب الرجل وبدأت أسير معه .
و انكشف وجه الرجل ، لا يسعني إلا أن أكون متفاجئة برؤية وجهه .
لم أستطع قول أى شيء بسهولة بسبب الموقف الوقح لكن الرجل فتح فمه أولاً .
“…………..”
“ليس عليكِ أن تكوني شديدة الأسف .”
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
“لكن هذا وقح ، أنا آسفة .”
“شيء كهذا .”
“لابأس .”
نظرت إلى ظهر الرجل الذي كان يبتعد بعيون تملؤها الشك . قفز كيكي الذي كان نائماً في السلة فجأة .
لم يكن هناكَ محادثة أخرى بعد ذلك .
أحنت فلور رأسها بدون أن تنطق بأى كلمة .
في الجو الهادئ إقتربنا من الفندق و ناديت كيكي مرة أخرى .
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
“كيكي . لابدَ لي من العودة إلى المنزل الآن .”
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
نظرَ كيكي إلى الرجل كما لو أن كلمة منزل كانت مؤسفة ثم قفز بين ذراعىّ .
هززت رأسي بعد سماع كلمات فلور .
عانقته بشدة معتقدة أن كيكي سيرحل مرة أخرى .
بعد ذلكَ ، عندما يعود مالك الكولوسيوم ، سأدفع مبلغاً معقولاً و أحضر فلور كمرافقتي .
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
“لا ، أعني .”
حسب كلماتي ، قال الرجل بصوت غير مُرحب به .
بعد ملاحظتي بدأت عيون فلور ترتجف .
“كيف ؟”
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
“هممم ….”
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
بينما كنت أفكر قابلت موظفاً من القمة يمر .
نظرت إلى ظهر الرجل الذي كان يبتعد بعيون تملؤها الشك . قفز كيكي الذي كان نائماً في السلة فجأة .
نظر الموظف إلى الرجل بعيون مندهشة و حاول الإقتراب منه بشكل عاجل .
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
‘بالتأكيد يبدو مريباً .’
“كيف ؟”
فهمت لكنني هززت رأسي كما لو كان الأمر على ما يرام .
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
نظر الرجل إلى الموظف ولي بالتناوب و سأل .
“………..”
“….هل أنتِ موظفة في القمة ؟”
“هممم ….”
“شيء كهذا .”
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
رداً على هذا السؤال قدم الرجل عرضاً بدون تردد .
“كيف ؟”
“ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
“لابأس .”
“….ماذا ؟”
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
بناء على الإقتراح المفاجئ ، هززت رأسي و كأنني لا أستطيع فعل هذا .
“هيك ، أنا بحاجة إلى المزيد من الوقت للتفكير .”
“لماذا ؟”
“كيف يُمكنني الوثوق و التوصية بشخص مشبوه يرتدي قناع ؟”
“كيف يُمكنني الوثوق و التوصية بشخص مشبوه يرتدي قناع ؟”
“كيكي !”
“آه . القناع ….”
“ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
لم أستطع قول أى شيء بسهولة بسبب الموقف الوقح لكن الرجل فتح فمه أولاً .
متردد ، بالتأكيد كان هناكَ سبب آخر لعدم تمكنه من نزع القناع ، فقدت قدمت إقتراحاً آخر .
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
بعد أن عانيت لوحدي ، عدت لرشدي بصوت فلور الباكي .
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
“… ثعلب ؟”
“إذاً ، هل من المقبول أن أظهر وجهي ؟”
دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
خلع القناع ببطء .
بعد ملاحظتي بدأت عيون فلور ترتجف .
بدأ شعر الرجل الأزرق السماوي يرفرف بسبب الرياح المفاجئة .
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
لكن بعد فترة ، تلاشت الرياح و إستقر شعره .
نظر الموظف إلى الرجل بعيون مندهشة و حاول الإقتراب منه بشكل عاجل .
و انكشف وجه الرجل ، لا يسعني إلا أن أكون متفاجئة برؤية وجهه .
ناداني الرجل و أوقفني و لم يقل شيئاً .
يتبع ….
ربما تحتاج إلى بعض الوقت أيضاً .
“لا .”
