الفصل 74
“المشارك في الكولوسيوم ؟”
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
الشخص الذي ناداني كان الرجل ذو الشعر الأزرق السماوي و الذي كان خصم فلور .
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
‘هل هو رجل ؟’
حسب كلماتي ، قال الرجل بصوت غير مُرحب به .
يبدو صوته صغيراً بعض الشيء ، لكنني أعتقد أنه في نفس عمر فلور .
استطعت أن أرى قبضتها ترتجف لذا قلت بصوت حازم .
“هل هناكَ شيء ؟”
في الجو الهادئ إقتربنا من الفندق و ناديت كيكي مرة أخرى .
ناداني الرجل و أوقفني و لم يقل شيئاً .
“لا ، أعني .”
نقرت بقدمي و انتظرت إجابته ، لكن في الوقت الذي انتظرت فيه لم يكن هناك إشارة تشير أنه سوف يفتح فمه .
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
“….……..”
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
نظر لي الرجل المقنع بهدوء و رحل بدون أن ينطق بأى كلمة .
“كيكي !”
“ماذا ؟”
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
نظرت إلى ظهر الرجل الذي كان يبتعد بعيون تملؤها الشك . قفز كيكي الذي كان نائماً في السلة فجأة .
“كيكي ، لماذا ؟”
“كيكي ، لماذا ؟”
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
نظر كيكي حوله و كأنه كان متفاجئاً من شيء ما ، ثم حنى رأسه بخيبة أمل .
‘بالتأكيد يبدو مريباً .’
دفن رأسه و كأنه حزين وجعل جسده مستديراً و أغمض عينيه .
رفعت يدي لأمسكَ بكيكي و أمسكت بيد فلور في القفص .
“كيكي ؟”
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
عندما ناديته مرة أخرى لم يكن هناك أى رد فعل .
قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
“هل كان لديكَ حلم سيء ؟”
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
“هل تسمعين ما أقول ؟”
إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
حتى مع تلكَ الشكوك ، تحرك بسرعة قبل أن يتأخر الوقت .
“كفارسة عليكِ حماية سيدتكِ ، لذا لا تشعري بالذنب .”
***
“لا يُمكنني أن أعدكِ أنكِ لن تقاتلي أو تقتلي على الإطلاق لكني يُمكنني أن أعدكِ بشيء واحد .”
“من الواضح أنني قلت لا بالأمس .”
أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
نظرت إلىّ فلور كما لو كانت منزعجة و متعبة .
كانت فلور صامتة .
أومأت برأسي إلى تلكَ الكلمات و أخرجت قطعة الشوكولا من حقيبتي .
لم أنم جيداً في الليل بسبب مشاهدة مباريات الكولوسيوم الوحشية لكن الحصاد كان جيداً بالفعل .
“هل تريدين البعض ؟”
“بما أننا نجتمع ، ألن يكون من الجيد تناول وجبة لذيذة ؟”
“هل تسمعين ما أقول ؟”
عندما رأت فلور الشوكولاتة إعتذرت على الفور .
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
يجب أن يكون لذيذاً وضعه في الفم بشكل مباشر .
نظر كيكي حوله و كأنه كان متفاجئاً من شيء ما ، ثم حنى رأسه بخيبة أمل .
“هل تريدين واحدة أخرى ؟”
“ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
دفعت يد فلور بدون أن تقول أى كلمة و سكبت عليها الشوكولاتة .
“هل تريدين البعض ؟”
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
“أنا لا أفهم . إذا كنتِ تريدين شرائي في المقام الأول لما لا تفعلين فقط ؟ ما فائدة ما يريده العبد ؟”
“لماذا تفعل ذلكَ فجأة ؟”
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
نظر الموظف إلى الرجل بعيون مندهشة و حاول الإقتراب منه بشكل عاجل .
“لا ، أعني .”
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
كانت فلور على وشكِ أن تقول شيئاً ما و أغلقت فمها .
“لابأس .”
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
“هممم ….”
“لا ، كيكي ، كيكي لا تفعل هذا .”
نظرت إلىّ فلور كما لو كانت منزعجة و متعبة .
“ماهذا الثعلب ؟”
شعرت بالدهشة وحاولت الإمساك بكيكي لكن كيكي قفز بين ذراعىّ الرجل .
“أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
“ما الذي تتحدثين عنه ؟”
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
“…..……….”
“لماذا لا يُمكن هذا ؟”
حسب كلماتي ، قال الرجل بصوت غير مُرحب به .
تبعني كيكي و هو يومئ برأسه و تمتمت فلور .
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
“أنا أحبها .” [الشوكولاتة .]
كان الرجل المشبوه هو الذي كسر الصمت .
“ماذا ؟”
لم أستطع التفكير في أى شيء على الإطلاق لذا اخترت إقناعها من خلال الكلمات لكنه لايزال سؤال لا يُمكنني حله .
“لا .”
“كيكي .”
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
أومأت برأسي لأنني توقعت مثل هذا الرد .
أصبح وجه فلور سخيفاً بعد سؤالي .
“….……..”
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
لم أستطع قول أى شيء بسهولة بسبب الموقف الوقح لكن الرجل فتح فمه أولاً .
“بما أننا نجتمع ، ألن يكون من الجيد تناول وجبة لذيذة ؟”
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
فكرت فلور و اومأت برأسها قائلة أن هذا صحيح .
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
“لا أريد أن أجبركِ على المجيء .”
تلعثمت فلور مُمسكة الدموع التي ظهرت .
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
وضعت كيكي الذي كان ينظر لنا بإستمرار على حجري و قمت بالتربيت على شعره .
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
“لكنني لا أريد أن أجبركِ على أن تكوني بجانبي . لأنني أريدك أن تكوني من ناسي .”
[ناسي بمعنى ناس شغالين لحسابها خدم أو عاملين أو حُراس .]
“أليس لطيفاً ؟ إنه صديقي .”
حدقت فلور في يدي التي كانت تربت على كيكي و سألتني بعيون هادئة .
“أنا لا أستطيع حماية أى شخص ، لأنني لا أستطيع حماية مملكتي و عائلتي .”
“إن قلت أنني أريد الذهاب فهل تنوين العيش معي مهما كان الثمن ؟”
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
“نعم .”
‘هل هو رجل ؟’
“لماذا ؟”
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
“لأنني معجبة بكِ .”
أومأت برأسي لأنني توقعت مثل هذا الرد .
لهذا السبب البسيط ، وضعت يدها على رأسها وكأنها تعاني من صداع و تأوهت .
“أى مبارزة أو جريمة قتل ستفعلينها فقط من أجلي .”
“إذاً ، إن سئمتِ مني هل سترميني بعيداً ؟”
نظرت فلور إلى جبل الشوكولاتة الفاخرة المتراكم و بدت مذهولة .
“هل أبدو كقمامة بالنسبة لكِ ؟”
ثم فجأة قفز كيكي الذي كان في السلة بهدوء .
عندما رأت فلور الشوكولاتة إعتذرت على الفور .
بينما كنت أبكي من الحزن بداخل قلبي تنهدت قليلاً .
“سمعت عن قواعد الكولوسيوم اليوم . إنها مثل مباريات القتل الخارس يُقتل دائماً .”
الشخص الذي ناداني كان الرجل ذو الشعر الأزرق السماوي و الذي كان خصم فلور .
بعد ملاحظتي بدأت عيون فلور ترتجف .
“لماذا ؟”
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
“لابأس .”
رن صوتي الهادئ في القضبان .
استطعت أن أرى قبضتها ترتجف لذا قلت بصوت حازم .
حدقت فلور في وجهي و كأنها أرادت قراءة نواياي .
نظرَ كيكي إلى الرجل كما لو أن كلمة منزل كانت مؤسفة ثم قفز بين ذراعىّ .
“ليس لأنكِ تشعرين بالضيق بسبب النزيف صحيح ؟”
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
“ما الذي تتحدثين عنه ؟”
“لا .”
“سبب قتالكِ بظهر السيف .”
وضعت يدي على قبضتها المرتجفة وقلت :
كانت فلور صامتة .
“إذاً ، إن سئمتِ مني هل سترميني بعيداً ؟”
رفعت يدي لأمسكَ بكيكي و أمسكت بيد فلور في القفص .
ومع ذلكَ ، كيكي الذي لا يريد أن ينفصل عن الرجل بدأ يحفر بين ذراعيه .
“سمعت أنكِ كنتِ فارسة لذا فأنتِ لا تحبين قتل الناس بلا. سبب ؟ الفارس يحمل سيفاً لحماية سيده .”
“….ماذا ؟”
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
“ماذا تقصدين ب لا ؟ هل هناكَ شيء آخر تريدين تناوله ؟”
“هل هذا سيء ؟ هل تريدين الإستهزاء بي لكوني فارسة ؟ أم تريدين السخرية مني لشعوري بالذنب بشأن سقوط عائلتي الإرستقراطية ؟”
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
“فلور .”
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
“……..”
“أنا لا أستطيع حماية أى شخص ، لأنني لا أستطيع حماية مملكتي و عائلتي .”
“لن أترككِ تقاتلين بدون سبب و لن أجعلكِ تقتلين الناس بتهور .”
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
استطعت أن أرى قبضتها ترتجف لذا قلت بصوت حازم .
‘هل هو رجل ؟’
“لا يُمكنني أن أعدكِ أنكِ لن تقاتلي أو تقتلي على الإطلاق لكني يُمكنني أن أعدكِ بشيء واحد .”
خلع القناع ببطء .
“ماذا ؟”
“هل تريدين البعض ؟”
شعرت بصوت فلور يرتجف مثل قبضتها .
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
وضعت يدي على قبضتها المرتجفة وقلت :
نقرت بقدمي و انتظرت إجابته ، لكن في الوقت الذي انتظرت فيه لم يكن هناك إشارة تشير أنه سوف يفتح فمه .
“أى مبارزة أو جريمة قتل ستفعلينها فقط من أجلي .”
“لكن هذا وقح ، أنا آسفة .”
“…..……….”
“سأمنحكِ هذا المؤهل فهل تريدين أن تكوني فارستي ؟”
بدأت عيون فلور الحمراء ترتبك .
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
“كفارسة عليكِ حماية سيدتكِ ، لذا لا تشعري بالذنب .”
حتى لو لم يفعل شيء سيبدو مريباً بسبب القناع ، لكنه لديه ردود فعل غريبة .
“أنا ، أنا …..”
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
تلعثمت فلور مُمسكة الدموع التي ظهرت .
“هل تريدين البعض ؟”
حدقت فيها وأضفت بعض الكلمات .
“كيكي ، لماذا ؟”
“أعتقد أنكِ فارسة عظيمة . مهاراتكِ و عقلكِ .”
“كفارسة عليكِ حماية سيدتكِ ، لذا لا تشعري بالذنب .”
“أنا لا أستطيع حماية أى شخص ، لأنني لا أستطيع حماية مملكتي و عائلتي .”
“كيكي . لابدَ لي من العودة إلى المنزل الآن .”
هززت رأسي بعد سماع كلمات فلور .
ربما تحتاج إلى بعض الوقت أيضاً .
“سأمنحكِ هذا المؤهل فهل تريدين أن تكوني فارستي ؟”
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
“………”
لكن بعد فترة ، تلاشت الرياح و إستقر شعره .
أحنت فلور رأسها بدون أن تنطق بأى كلمة .
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
تلعثمت فلور مُمسكة الدموع التي ظهرت .
ربما تحتاج إلى بعض الوقت أيضاً .
“هل كان لديكَ حلم سيء ؟”
‘ولكن لماذا هي مهووسة جداً بالـ ACE ؟’
“ماذا ؟”
لم أستطع التفكير في أى شيء على الإطلاق لذا اخترت إقناعها من خلال الكلمات لكنه لايزال سؤال لا يُمكنني حله .
“….……..”
‘أنا قلقة قليلاً .’
“لماذا ؟”
بعد أن عانيت لوحدي ، عدت لرشدي بصوت فلور الباكي .
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
“هيك ، أنا بحاجة إلى المزيد من الوقت للتفكير .”
“هل كان لديكَ حلم سيء ؟”
أومأت برأسي لأنني توقعت مثل هذا الرد .
“أنا لا أفهم . إذا كنتِ تريدين شرائي في المقام الأول لما لا تفعلين فقط ؟ ما فائدة ما يريده العبد ؟”
“سأكون في الإنتظار .”
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
حركت فلور رأسها بسرعة كما لو أنها تعتقد أنني لن أستسلم بسهولة .
بعد ذلكَ ، عندما يعود مالك الكولوسيوم ، سأدفع مبلغاً معقولاً و أحضر فلور كمرافقتي .
“سمعت أن مالك الكولوسيوم سيعود في غضون أسبوع . هل سيكون الأمر كافياً إلى هذا الحين ؟”
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
أومأت فلور برأسها بصعوبة.
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
في المرة القادمة التي أزورها ، أنا متأكدة أن الإجابة الإيجابية ستعود .
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
بعد ذلكَ ، عندما يعود مالك الكولوسيوم ، سأدفع مبلغاً معقولاً و أحضر فلور كمرافقتي .
“بالتفكير في الأمر ، بإستثناء مباراتكِ … لقد كان كل شيء دموياً .”
لم أنم جيداً في الليل بسبب مشاهدة مباريات الكولوسيوم الوحشية لكن الحصاد كان جيداً بالفعل .
“إذاً ، إن سئمتِ مني هل سترميني بعيداً ؟”
“نعم ، أراكِ في المرة القادمة .”
“كيكي . لا يُمكنكَ فعل هذا لشخص لا تعرفه !”
أعدت كيكي إلى السلة و غادرت الكولوسيوم بخطوات بطيئة .
“كيكي ، لماذا ؟”
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
يتبع ….
“………..”
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
مثل الأمس ، لم أقل شيئاً وحاولت المرور متجاهلة النظرة التي تحدق بي .
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
ثم فجأة قفز كيكي الذي كان في السلة بهدوء .
“لماذا ؟”
“كيكي!”
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
شعرت بالدهشة وحاولت الإمساك بكيكي لكن كيكي قفز بين ذراعىّ الرجل .
فتحت فلور عيناها بحدة و أبعدت يدي بقسوة .
“… ثعلب ؟”
“… ثعلب ؟”
عند سماع صوت الرجل ، كيكي الذي كان يهز ذيله وكأنه في مزاج جيد ، بدأ في البكاء .
عندما رآني الرجل فب ورطة حاول رفع كيكي لطن صوت صراخه كان عالياً جداً .
“كيكي . لا يُمكنكَ فعل هذا لشخص لا تعرفه !”
‘بالتأكيد يبدو مريباً .’
لابدَ أنه تفاجئ لذا أحنيت رأسي قليلاً و حاولت أن آخذ كيكي .
أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
ومع ذلكَ ، كيكي الذي لا يريد أن ينفصل عن الرجل بدأ يحفر بين ذراعيه .
“….……..”
“كيكي !”
مثل الأمس ، لم أقل شيئاً وحاولت المرور متجاهلة النظرة التي تحدق بي .
عادة ما يختفي عن الناس ، لكن لماذا يفعل هذا فجأة ؟
نظرَ كيكي إلى الرجل كما لو أن كلمة منزل كانت مؤسفة ثم قفز بين ذراعىّ .
دحرجت قدمي و حاولت إلتقاط كيكي .
“ألا تحبين الشوكولاتة ؟”
عندما رآني الرجل فب ورطة حاول رفع كيكي لطن صوت صراخه كان عالياً جداً .
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
“…………..”
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
“………….”
اعدت البطانية جيداً حتى لا يتفاجئ كيكي .
وقفنا للحظة و كأننا لا نعرف ماذا نفعل .
“………..”
كان الرجل المشبوه هو الذي كسر الصمت .
إنها بالتأكيد المرة الأولى التي أسمع فيها صوت ذلكَ الرجل ، لكن لماذا أشعر أنه مألوف ؟
“لا أعتقد أنه سينزل بسهولة .”
يتبع ….
“كيكي .”
“كيكي .”
حاولت مناداة كيكي بعد كلمات الرجل مرة أخرى لكن كيكي نظر لي و دفن رأسه بين ذراعىّ الرجل مرة أخرى .
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
“لماذا تفعل ذلكَ فجأة ؟”
“سبب قتالكِ بظهر السيف .”
بينما كنت أبكي من الحزن بداخل قلبي تنهدت قليلاً .
‘أنا قلقة قليلاً .’
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
وقفنا للحظة و كأننا لا نعرف ماذا نفعل .
لقد كان شخصاً مشبوهاً ، لكن كيكي لم يرغب في العودة إلىّ ، لذا لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع لإقتراح الرجل .
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
“أنا أقيم في فندق لأنني سائحة ، آسفة حقاً ….”
أعلم أنها لن تنطق الكلمات الإيجابية أو السلبية بسهولة .
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
“لا أريد أن أجبركِ على المجيء .”
قبل أن أنتهي من كلامي بدأ الرجل يمشي .
“….ماذا ؟”
بدأت في متابعة الرجل خشية من أن أفقد كيكي .
كنت أسير بخطى سريعة لألحق بخطوة الرجل الكبيرة ، لكن الرجل نظر خلفه و بدأ في المشي ببطء .
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
مشيت بسرعة إلى جانب الرجل وبدأت أسير معه .
“سأمنحكِ هذا المؤهل فهل تريدين أن تكوني فارستي ؟”
لم أستطع قول أى شيء بسهولة بسبب الموقف الوقح لكن الرجل فتح فمه أولاً .
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
“ليس عليكِ أن تكوني شديدة الأسف .”
***
“لكن هذا وقح ، أنا آسفة .”
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
“لابأس .”
“ما الذي تتحدثين عنه ؟”
لم يكن هناكَ محادثة أخرى بعد ذلك .
حدقت فيها وأضفت بعض الكلمات .
في الجو الهادئ إقتربنا من الفندق و ناديت كيكي مرة أخرى .
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
“كيكي . لابدَ لي من العودة إلى المنزل الآن .”
“بعد كل شيء أنا عبدة . تم شرائي بالمال ولا أختلف عن العبدة المقاتلة .”
نظرَ كيكي إلى الرجل كما لو أن كلمة منزل كانت مؤسفة ثم قفز بين ذراعىّ .
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
عانقته بشدة معتقدة أن كيكي سيرحل مرة أخرى .
“كيكي . لا يُمكنكَ فعل هذا لشخص لا تعرفه !”
“سأدفع لكَ بالتأكيد مقابل هذه الخدمة .”
‘بالتأكيد يبدو مريباً .’
حسب كلماتي ، قال الرجل بصوت غير مُرحب به .
“هل هناكَ شيء ؟”
“كيف ؟”
“لا .”
“هممم ….”
“هل يُمكنني الذهاب إن لم يكن لديكَ شيء لتقوله ؟”
بينما كنت أفكر قابلت موظفاً من القمة يمر .
ربما تحتاج إلى بعض الوقت أيضاً .
نظر الموظف إلى الرجل بعيون مندهشة و حاول الإقتراب منه بشكل عاجل .
بعد ذلكَ ، عندما يعود مالك الكولوسيوم ، سأدفع مبلغاً معقولاً و أحضر فلور كمرافقتي .
‘بالتأكيد يبدو مريباً .’
وبمجرد خروجي صادفت الرجل المقنع الذي رأيته بالأمس .
فهمت لكنني هززت رأسي كما لو كان الأمر على ما يرام .
“كيف يُمكن أن يكون الثعلب صديقاً .”
نظر الرجل إلى الموظف ولي بالتناوب و سأل .
“كيكي . لا يُمكنكَ فعل هذا لشخص لا تعرفه !”
“….هل أنتِ موظفة في القمة ؟”
“هل هناكَ شيء ؟”
“شيء كهذا .”
لقد تحدثت بشكل مختلف عن نبرة صوتها منذ فترة ، كما لو كانت قد سمعت هذه الكلمات من قبل .
رداً على هذا السؤال قدم الرجل عرضاً بدون تردد .
رداً على هذا السؤال قدم الرجل عرضاً بدون تردد .
“ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
“….هل أنتِ موظفة في القمة ؟”
“….ماذا ؟”
عانقته بشدة معتقدة أن كيكي سيرحل مرة أخرى .
بناء على الإقتراح المفاجئ ، هززت رأسي و كأنني لا أستطيع فعل هذا .
بدت فلور غاضبة لذا تناولت الشوكولا بهدوء .
“لماذا ؟”
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
“كيف يُمكنني الوثوق و التوصية بشخص مشبوه يرتدي قناع ؟”
***
“آه . القناع ….”
في الجو الهادئ إقتربنا من الفندق و ناديت كيكي مرة أخرى .
بسبب الملاحظة المفاجئة تردد الرجل و عبث بالقناع .
“….هل أنتِ موظفة في القمة ؟”
متردد ، بالتأكيد كان هناكَ سبب آخر لعدم تمكنه من نزع القناع ، فقدت قدمت إقتراحاً آخر .
في غضون ذلك ، اشتم كيكي الشوكولا من خارج السلة و خرج .
“سأكافئكَ بشيء آخر ، أخبرني .”
“إذاً ، لنذهب إلى الفندق .”
حسب كلامي ، أوقف الرجل يده المترددة .
نقرت بقدمي و انتظرت إجابته ، لكن في الوقت الذي انتظرت فيه لم يكن هناك إشارة تشير أنه سوف يفتح فمه .
“إذاً ، هل من المقبول أن أظهر وجهي ؟”
كانت فلور على وشكِ أن تقول شيئاً ما و أغلقت فمها .
خلع القناع ببطء .
حدقت فلور في وجهي و كأنها أرادت قراءة نواياي .
بدأ شعر الرجل الأزرق السماوي يرفرف بسبب الرياح المفاجئة .
“كفارسة عليكِ حماية سيدتكِ ، لذا لا تشعري بالذنب .”
خلع القناع ، لكن الآن شعره هو ما يغطي وجهه .
“سأوصلكِ ، إن ذهب إلى الجزء الأمامي من المنزل فقد ينزل .”
لكن بعد فترة ، تلاشت الرياح و إستقر شعره .
“هل تحاولين ترويضي بالطعام ؟”
و انكشف وجه الرجل ، لا يسعني إلا أن أكون متفاجئة برؤية وجهه .
“ماذا ؟ إذاً ، كـمكافأة ، هل يُمكنكِ أن ترشحيني كمرافق للمالك الأعلى ؟”
يتبع ….
“سمعت أن مالك الكولوسيوم سيعود في غضون أسبوع . هل سيكون الأمر كافياً إلى هذا الحين ؟”
“………….”
