Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 69

“أنا لا أبكي .”

“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”

“أنتَ كذلك .”

قال بالين بصدق .

“لست كذلك .”

لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .

مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .

“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”

“رأيت أختكَ مع شخص ما منذ فترة .”

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

“من يكون ؟”

إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .

“كان يبدو كـحبيبها .”

لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .

كان سيباستيان حزيناً و أخبر چو-دي بكل ما رآه .

قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .

منذ حوالي ٣٠ دقيقة .

“كل شيء مثل الحلم .”

جلس سيباستيان الذي رحل بعد أن رفضته آستر كشريك لها على مقعد في الهواء الطلق .

نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .

‘تبدو جميلة جداً اليوم .’

لم يقل سيباستيان أى شيء و أدار عينيه . وبدا وكأنه جرو مثير للشفقة غارق تحت المطر .

ضحك وهو يُفكر في آستر على الرغم من أنها قد رفضته و رآها تخرج إلى الشرفة .

“لا أعرف و لكنه يمتلك شعر أسود اللون .”

بعد ذلكَ اقترب نواه من آستر التي كانت في الحديقة و أعطاها باقة من الزهور .

هز چو-دي رأسه بقوة ، لم يخطر بباله أحد . آستر ليس لديها أى أصدقاء .

لم يتمكن من رؤية وجه نواه لأنه كان يعيطه ظهره ، لكنه كان قادراً على رؤية وجه آستر الخجول بوضوح .

“حقاً ؟”

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

كان من الغريب أن ترى أنها أصبحت تستلقي على فراش ناعم و بطانية دافئة .

لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة .
[بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]

لم تلتقي أو تتحدث مع هذا القدر من الناس من قبل . لظ تكن تعرف كيف مضى الوقت ،

“هل آستر لديها حبيب ؟”

“لا ، لكن لماذا أنتَ من تواجه هذا و كأنها مشكلة خطيرة ؟ ما خطبك ؟”

چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .

كان من الغريب أن ترى أنها أصبحت تستلقي على فراش ناعم و بطانية دافئة .

“من يكون ؟”

“نعم ، أنا أنام فقط على السرير الآن .”

هز چو-دي رأسه بقوة ، لم يخطر بباله أحد . آستر ليس لديها أى أصدقاء .

“من يكون ؟”

“ألستَ مُخطئاً ؟”

تقلبت و استدارت لأنها شعرت بعدم الإرتياح ، ولاحظت القلادة التي على الطاولة .

عندما اعتقد چو-دي أن سيباستيان مخطئ أعطاه وقتاً عصيباً . هز سيباستيان رأسه .

كانت السعادة الآن أكثر من اللازم بالنسبة لآستر لذا كلما كانت سعيدة كلما أصبحت متوترة أكثر .

“لاتوجد طريقة يُمكن بها أن أُخطئ بين آستر وشخص آخر . أنا متأكد .”

استدارت عينا آستر و سرعان ما هزت رأسها .

كان سيباستيان شغوفاً جداً بما فعلته آستر ، ضاقت عينا چو-دي و قد كان مرتاباً .

“كل شيء مثل الحلم .”

“كيف يبدو ذلكَ الرجل ؟”

“نعم ، آنستي . لذا إذهبي للفراش لقد تأخر الوقت بالفعل .”

“لا أعرف و لكنه يمتلك شعر أسود اللون .”

جلس سيباستيان الذي رحل بعد أن رفضته آستر كشريك لها على مقعد في الهواء الطلق .

“حسناً ، يجب أن أسأل آستر .”

لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .

انخفض الجو بين الإثنان فجأة . چو-دي الذي جاء ليضايق سيباستيان تدلى هو الآخر بجانبه .

“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”

“حبيب ….”

لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .

تمتم چو-دي و عض شفتيه .

مسح سيباستيان عينيه و نظر أخيراً إلى چو-دي .

لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]

“…هل يُمكنني أن أكون سعيدة إلى تلكَ الدرجة ؟”

“لا ، لكن لماذا أنتَ من تواجه هذا و كأنها مشكلة خطيرة ؟ ما خطبك ؟”

“إذا كنت أكثر سعادة الآن … أنا بخير معك كما أنت .”

ارتد الشرر إلى سيباستيان ، نظر چو-دي إلى سيباستيان وقال بصوت مليئ بالإنزعاج .

ومع ذلك ، يبدو نواه الآن أكثر سعادة من ذي قبل لذا أراد تركه .

“ألم أخبركَ ألا تستهدف أختي ؟”

“أنتِ لم تعودي تنامين على السجادة صحيح ؟”

“لا ، أنا ….”

“في الواقع ، كوني أميراً أمر صعب بعض الشيء . كان من الصعب الحصول على الكثير من التوقعات لدرجة أنني إضطررت أن أصبح أميراً .”

لم يقل سيباستيان أى شيء و أدار عينيه . وبدا وكأنه جرو مثير للشفقة غارق تحت المطر .

إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .

“لا أحد يستطيع ولا أنتَ تستطيع ، لذا فقط كُل هذه .”

“نعم .”

التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .

“لا أعرف و لكنه يمتلك شعر أسود اللون .”

سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .

“إستمتعتي صحيح ؟”

“لا ، لا أستطيع .”

لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .

ومع ذلكَ ، فقد تناولت يديه بالفعل حفنة من الوجبات الخفيفة ووضعها في فمه .

كان سيباستيان شغوفاً جداً بما فعلته آستر ، ضاقت عينا چو-دي و قد كان مرتاباً .

بعد تذوقها سكبها و قال “لا أعرف .”

قال بالين بصدق .

“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”

‘تبدو جميلة جداً اليوم .’

“لا تمنعني . سآكل كل شيء تحملته اليوم !”

“دوروثي ، هل تعلمين .”

قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .

لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .

***

فقد هدفه للحياة وعاش كل يوم بلا أمل . لقد كان مُستاء في كل لحظة في حياته .

انتهت الحفلة بسلام .

لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .

إنتهى الوقت الذي كان من المفترض فيه أن تُحيي الناس و عائلتها في قاعة المعرض .

“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”

“آه ، لقد تعبت .”

اليوم ، لقد كانت آستر ثرثارة للغاية . كانت الثرثرة لطيفة ، ولقد كانت دوروثي تبتسم .

شعرت و كأنها تعيش عندما أزالت المكياج ، وبدلاً من محاولا الإستلقاء على السرير جلست و نظرت إلى قدميها .

أصبح تعبير نواه أكثر وحدة .

“قدمي متورمة أيضاً .”

لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .

“يبدو أن الأحذية لم تكن مريحة .”

كان سيباستيان شغوفاً جداً بما فعلته آستر ، ضاقت عينا چو-دي و قد كان مرتاباً .

“قليلاً .”

“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”

ليس قدمها فقط ، و لكن حسدها كله كان منهكاً . لم تكن ترغب في ذلك لذا استلقت على السرير .

جلس سيباستيان الذي رحل بعد أن رفضته آستر كشريك لها على مقعد في الهواء الطلق .

“هل أنتِ متعبة جداً ؟”

“نعم ، آنستي . لذا إذهبي للفراش لقد تأخر الوقت بالفعل .”

“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

فركت آستر عيناها نصف المغلقتين و تثائبت .

“قدمي متورمة أيضاً .”

كان يوماً طويلاً منذ مسيرة الصباح حتى حفلة عيد ميلاد التوأم .

“لاتوجد طريقة يُمكن بها أن أُخطئ بين آستر وشخص آخر . أنا متأكد .”

لم تلتقي أو تتحدث مع هذا القدر من الناس من قبل . لظ تكن تعرف كيف مضى الوقت ،

لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]

“إستمتعتي صحيح ؟”

“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”

ابتسمت دوروثي بشكل مشرق وسحبت البطانية لتغطي عنق آستر حتى لا يكون الجو بارداً .

ضحك وهو يُفكر في آستر على الرغم من أنها قد رفضته و رآها تخرج إلى الشرفة .

فركت آستر وجهها وهي تعانق دمية الأرنب اللطيقة بإحكام .

“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”

“نعم ، لقد كان ممتعاً .”

على الرغم من أنه كان يمتلك كل شيء مادي ، إلا أنه كان وحيداً لأنه لم يستطع الحصول على الوقت الذي يحتاجه مع والده و القيام بالمحادثات اللطيفة و ما إلى ذلك .

لقد كان هناك أشخاص يتحدثون عن أنفسهم لكن لقد كان هناك القليل منهم فقط . لقد كانت الحفلة ممتعة أكثر مما كانت قلقة .

چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .

رجفة لحظة الرقص و حسن نية من قامو بالترحيب بها .

‘تبدو جميلة جداً اليوم .’

شعرت و كأن لديها ذكريات لا تريد أن تنساها . إذا نظرت إلى اللحظات السعيدة قبل أن تموت فلابد أن يكون اليوم .

“كان يبدو كـحبيبها .”

إذا نظرت إلى الوراء و اليوم شعرت أن كل هذا حلم ، وقفت آستر التي كانت تبتسم و رأت دوروثي .

ضحك نواه بهدوء و أغمض عينه . ظهرت إبتسامة آستر التي قال أنها كانت جميلة للغاية .

“كنت أتألق اليوم .”

سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .

“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”

“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”

كانت الطريقة التي تحدثت فيها وعيناها تلمعان جميلة جداً لدرجة أن دوروثي لم تستطع سوى الإبتسام .

عندما اعتقد چو-دي أن سيباستيان مخطئ أعطاه وقتاً عصيباً . هز سيباستيان رأسه .

“وسوف تستمرين في التألق أكثر بكثير مما أنتِ عليه الآن .”

“ألم أخبركَ ألا تستهدف أختي ؟”

“حقاً ؟”

نظرت آستر إلى السقف التي أصبحت وحيدة وهي تشعر بالفراغ أكثر اليوم .

“نعم ، آنستي . لذا إذهبي للفراش لقد تأخر الوقت بالفعل .”

“نعم ، لقد كان ممتعاً .”

استلقت آستر على الفراش مع تعبير فارغ و يد دوروثي كانت تربت على بطنها .

“لا ، لا أستطيع .”

“أنتِ لم تعودي تنامين على السجادة صحيح ؟”

قال بالين بصدق .

“….هل كنتِ تعلمين ؟”

“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”

سألت آستر متفاجئة عندما اعتقدت أن لا أحد يعلم بالأمر .

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

“فهمت .”

لم تلتقي أو تتحدث مع هذا القدر من الناس من قبل . لظ تكن تعرف كيف مضى الوقت ،

نظرت إلى السجادة التي في الزاوية معتقدة أنه لن تتم ملاحظتها أبداً .

لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .

‘عندما جئت هنا لأول مرة لم أستطع النوم إلا هناك .’

قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .

كان من الغريب أن ترى أنها أصبحت تستلقي على فراش ناعم و بطانية دافئة .

شعرت و كأنها تعيش عندما أزالت المكياج ، وبدلاً من محاولا الإستلقاء على السرير جلست و نظرت إلى قدميها .

“نعم ، أنا أنام فقط على السرير الآن .”

ومع ذلكَ ، فقد تناولت يديه بالفعل حفنة من الوجبات الخفيفة ووضعها في فمه .

“يالها من راحة .”

لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .

ربتت دوروثي على صدرها و جلست بجانبها .

كانت السعادة الآن أكثر من اللازم بالنسبة لآستر لذا كلما كانت سعيدة كلما أصبحت متوترة أكثر .

“دوروثي ، هل تعلمين .”

“مهلاً ! ماذا لو تناولت كل شيء ؟”

اليوم ، لقد كانت آستر ثرثارة للغاية . كانت الثرثرة لطيفة ، ولقد كانت دوروثي تبتسم .

لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .

“…هل يُمكنني أن أكون سعيدة إلى تلكَ الدرجة ؟”

قال سيباستيان أنه سوف يتخلص من الإكتئاب و ركض إلى الطاولة المليئة بالوجبات الخفيفة .

لا يُمكن أن تخرج هذه الكلمات من فم طفلة . ومع ذلك ، بدى تعبير آستر بعد هذا السؤال غير مبال لدرجة أن دوروثي أصبحت عاطفية جداً .

“كل شيء مثل الحلم .”

قامت دوروثي بالضغط على يد آستر برفق . كانت يد آستر صغيرة جداً و كانت دوروثي تمسكها بالكامل .

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

“لا ، هذا لا يكفي . عليكِ أن تكوني أكثر سعادة .”

“لا أحد يستطيع ولا أنتَ تستطيع ، لذا فقط كُل هذه .”

“أكثر من الآن ؟ مازلت متوترة لأنني سعيدة جداً .”

جلس سيباستيان الذي رحل بعد أن رفضته آستر كشريك لها على مقعد في الهواء الطلق .

استدارت عينا آستر و سرعان ما هزت رأسها .

وضع نواه الكأس و نظر إلى بالين بعيون جادة .

كانت السعادة الآن أكثر من اللازم بالنسبة لآستر لذا كلما كانت سعيدة كلما أصبحت متوترة أكثر .

“هل أنتِ متعبة جداً ؟”

لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .

“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”

“لا تكوني متوترة ، نحن هنا .”

اكتشف ذلك فقط عند طرده . كان سبب وجودهم هو المكانة التي حصل عليها عند الولادة لا أكثر .

“نعم .”

“لا أحد يستطيع ولا أنتَ تستطيع ، لذا فقط كُل هذه .”

كانت قلقة لأنها كانت سعيدة .

اليوم ، لقد كانت آستر ثرثارة للغاية . كانت الثرثرة لطيفة ، ولقد كانت دوروثي تبتسم .

لا تستطيع تخيل الحياة من هنا بعد الآن . الآن بعد أن شعرت بهذا النور لا يُمكنها العودة إلى ظلام الماضي .

“رأيت أختكَ مع شخص ما منذ فترة .”

استمعت دوروثي إلى آستر بعد ذلك لفترة قصيرة و غادرت الغرفة .

“لا أعرف و لكنه يمتلك شعر أسود اللون .”

نهاية اليوم الطويل .

التقط چو-دي مجموعة من الرقائق الرفيعة المصنوعة من شرائح البطاطس من خادمة تمر بجانبهم و أعطاها لسيباستيان .

نظرت آستر إلى السقف التي أصبحت وحيدة وهي تشعر بالفراغ أكثر اليوم .

أحضرت القلادة التي من الألماس التي أعطاها لها نواه و لقد كان ضوء القمر يجعلها تلمع .

“كل شيء مثل الحلم .”

“هل أنتِ متعبة جداً ؟”

تقلبت و استدارت لأنها شعرت بعدم الإرتياح ، ولاحظت القلادة التي على الطاولة .

كانت قلقة لأنها كانت سعيدة .

أحضرت القلادة التي من الألماس التي أعطاها لها نواه و لقد كان ضوء القمر يجعلها تلمع .

فركت آستر عيناها نصف المغلقتين و تثائبت .

‘هل ذهب إلى المنزل بأمان ؟’

في نفس الوقت .

عندما فكرت في نواه شعرت بالخجل و دفنت وجهها في الوسادة .

سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .

***

لا يُمكن أن تخرج هذه الكلمات من فم طفلة . ومع ذلك ، بدى تعبير آستر بعد هذا السؤال غير مبال لدرجة أن دوروثي أصبحت عاطفية جداً .

في نفس الوقت .

في نفس الوقت .

لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .

لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .

لم تكن تعلم أن الضحكة لم تختفي من على وجه نواه عندما يذهب إلى المنزل .

“لا ، لكن لماذا أنتَ من تواجه هذا و كأنها مشكلة خطيرة ؟ ما خطبك ؟”

“لقد كانت جميلة جداً اليوم . أنا سعيد لأني ذهبت .”

لا توجد طريقة تكون بها سعيدة على الإطلاق . وكأنها كانت تمشي على زجاج رقيق قبل أن ينكسر .

لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .

“حبيب ….”

“هل أنتَ سعيد بهذا ؟”

لم يكن مملاً على الإطلاق مجرد في كيف كان مظهر آستر الجميل على الشرفة وكيف بدت و كأنها تستمتع بين الناس .

لم يكن المنزل واسعاً لذا كان بالين و نواه يعيشان معاً .

“كانت نظرتها مختلفة تماماً عندما رأتني ، أعتقد أنه حبيبها .”

يجلس بالين مقابل نواه الذي لا يستطيع النوم ويعيطه الحليب الساخن .

“دوروثي ، هل تعلمين .”

“هل تعتقد ذلكَ ؟”

“دوروثي ، هل تعلمين .”

“نعم ، إبتسامتكَ لا تختفي . لم أكن أعرف أن الأمير يُمكنه الضحك جيداً .”

لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]

“صحيح ، أنا لا أكترث لولاية العهد . أريد أن أعيش هنا .”

“…هل يُمكنني أن أكون سعيدة إلى تلكَ الدرجة ؟”

ابتسم نواه و شرب الحليب الدافىء ، لقد تظاهر بالمزاح لكن عيناه كانت هادئة .

“حبيب ….”

نظرَ بالين إلى نواه بحزن . على الرغم من أن بالين كان خادمه إلا أن نواه كان مؤلماً بالنسبة له .

لم تكن آستر هي الوحيدة التي لم تستطع النوم بسهولة .

“إذا كنت أكثر سعادة الآن … أنا بخير معك كما أنت .”

“ألم أخبركَ ألا تستهدف أختي ؟”

قال بالين بصدق .

لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة . [بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]

كان لديه رغبة في رؤية نواه الذي يخدمه يطغي على الجميع و يتم الإعتراف به كما كان من قبل .

‘تبدو جميلة جداً اليوم .’

ومع ذلك ، يبدو نواه الآن أكثر سعادة من ذي قبل لذا أراد تركه .

چو-دي الذي أصبح جاداً في نفس الوقت وجلس بجانب سيباستيان .

“أنتَ تعرف .”

***

وضع نواه الكأس و نظر إلى بالين بعيون جادة .

“دوروثي ، هل تعلمين .”

“في الواقع ، كوني أميراً أمر صعب بعض الشيء . كان من الصعب الحصول على الكثير من التوقعات لدرجة أنني إضطررت أن أصبح أميراً .”

“نعم ، كانت سيدتي الأجمل و الألمع .”

استمع بالين بهدوء إلى قصة نواه التي بدأت ببطء .

اليوم ، لقد كانت آستر ثرثارة للغاية . كانت الثرثرة لطيفة ، ولقد كانت دوروثي تبتسم .

“لقد فكرت كثيراً كيف سيكون الأمر إن وُلدت بطريقة عادية .”

“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”

وُلد نواه و لدى الجميع من حوله توقعات عاليه ، ولقد كان يتحكم في مشاعره منذ سن مبكرة .

لم تكن آستر ضد سيباستيان لكن مع ذلكَ كان الخط بينهما واضحاً . ومع ذلكَ ، لم يرى هذا الخط في آستر التي كانت تتلقى الباقة . [بمعنى إنها عاملة حدود بس الحدود دي مكانتش موجودة لما كانت بتاخد الباقة من نواه .]

كانت بيئة مستحيل فيها إستخدام القطعان و عدم إرتكاب الأخطاء . كان دائماً يُراقب نفسه ليكون مثالياً .

“قليلاً .”

على الرغم من أنه كان يمتلك كل شيء مادي ، إلا أنه كان وحيداً لأنه لم يستطع الحصول على الوقت الذي يحتاجه مع والده و القيام بالمحادثات اللطيفة و ما إلى ذلك .

“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”

“لم أكن أريد أن أصبح ولياً للعهد . ومع ذلك ، لقد قال كل من حولي أنني يجب علىّ أن أصبح كذلك لذا تحملت الأمر .”

كان لديه رغبة في رؤية نواه الذي يخدمه يطغي على الجميع و يتم الإعتراف به كما كان من قبل .

أصبح تعبير نواه أكثر وحدة .

لا يُمكن أن تخرج هذه الكلمات من فم طفلة . ومع ذلك ، بدى تعبير آستر بعد هذا السؤال غير مبال لدرجة أن دوروثي أصبحت عاطفية جداً .

“ولكن بعد أن هُجرت ، إبتعد الجميع عني .”

لم يكن يصدق كلمات سيباستيان ، لكن فقط تخيل الأمر جعله يحترق من الغيرة . [Pray for Noah]

بعد طرده من ولاية العرش ، لم ينظر أحد إلى نواه . كل من كان يسانده ابتعد عنه .

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

اكتشف ذلك فقط عند طرده . كان سبب وجودهم هو المكانة التي حصل عليها عند الولادة لا أكثر .

استمعت دوروثي إلى آستر بعد ذلك لفترة قصيرة و غادرت الغرفة .

“أردت أن أموت في أسرع وقت ممكن .”

“من يكون ؟”

نواه الذي كان ينتظر الموت في الملجأ كان مُحطماً بشكل رهيب .

“نعم ، لأن هناكَ مرات كنت أفتح فيها الباب للتأكد من أنكِ تنامين بشكل جيد .”

فقد هدفه للحياة وعاش كل يوم بلا أمل . لقد كان مُستاء في كل لحظة في حياته .

سيباستيان الذي لم يستطع تناول الطعام بشكل صحيح لبضعة أيام حتى حفلة اليوم ، حاول الحصول على رقائق البطاطس بنفسه .

حتى رآى آستر في حلمه .

“كيف يبدو ذلكَ الرجل ؟”

“أيها الأمير ….”

“لا ، أنا ….”

هز بالين رأسه في ألم . كشخص كان دائماً بجانب نواه شعر بالأسف و الشفقة .

كان من الغريب أن ترى أنها أصبحت تستلقي على فراش ناعم و بطانية دافئة .

“لكن ليس بعد الآن ، لدىّ سبب يجعلني أرغب في العيش .”

“في الواقع ، كوني أميراً أمر صعب بعض الشيء . كان من الصعب الحصول على الكثير من التوقعات لدرجة أنني إضطررت أن أصبح أميراً .”

أصبح صوت نواه مشرقاً بعدما كان حزيناً طوال سرد القصة . عند سماع هذا ، رفع بالين رأسه مرة أخرى .

“هل أنتِ متعبة جداً ؟”

“هذا ليس لأنني دُفعت كما كان من قبل ، هذا لأنني أريد أن أصبح ولياً للعهد.”

“أيها الأمير ….”

السبب في أنه يجب أن يعود على الرغم من أنه يعلم أنه إن عاد إلى القصر الإمبراطوري سيكون مليئةً بالتظاهر و الوحدة .

لم تكن تعلم أن الضحكة لم تختفي من على وجه نواه عندما يذهب إلى المنزل .

“لا يُمكنني أن أكون مع آستر هكذا ، لا يُمكنني مساعدتها .”

“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”

ضحك نواه بهدوء و أغمض عينه . ظهرت إبتسامة آستر التي قال أنها كانت جميلة للغاية .

في نفس الوقت .

يتبع ….

أحضرت القلادة التي من الألماس التي أعطاها لها نواه و لقد كان ضوء القمر يجعلها تلمع .

“نعم ، أعتقد أنني سأنام على الفور .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط