Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 76

الفصل 75

الفصل 75

‘إنه يُشبهه .’

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

كان للرجل مظهر مشابه لراجنار كما لو أن راجنار كبر و لم يمت .

كان للرجل مظهر مشابه لراجنار كما لو أن راجنار كبر و لم يمت .

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

عندما كنت على وشكِ مواصلة المحادثة مرة أخرى بصوت الرجل الحزين ، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي قبل أن أتمكن من فتح فمي مرة أخرى .

لم أستطع إلا التحديق به .

“….هل الأمر صعب ؟”

أنا أعرف .

ثم عندما رفعت رأسي مرة أخرى إلتقت عيناي مع نارس الذي كان واقفاً خارج المقهى .

هذا الرجل ليس راجنار .

قال نارس وداعاً و غادر بخطى خفيفة .

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

ألم يقنعكِ سجن التنين التنين و الدم المتناثر حول موت راجنار ؟

“…نارس ؟”

و مع ذلكَ ، لم أستطع ابعاد عيني عنه .

“لو كان بإمكاني أن أعطيكِ نصيحة واحدة فقط .”

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

عندما سألت كان قلبي ينبض بجنون .

‘أزرق .’

“خاصة بالنسبة لطفلة صغيرة مثلكِ .”

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

طوت خيبة الأمل في قلبي و رسمت إبتسامة صغيرة على وجهي .

لم تكن علامة راجنار المميزة ، لم يكن لوناً أرچوانياً جميلاً .

دون أن أدرك ذلكَ فتحت فمي .

‘ما الذي كنت أتوقعه ؟’

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

لن يعود راجنار حياً لمجرد أن هناكَ شخص يشبهه .

“إذا لم يكن طعمه جيداً سأشتري لكَ مشروباً آخر .”

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

على الرغم من أنني كنت أعرف هذا أكثر من أى شخص آخر ، إلا أنني سألت عن إسم الرجل بدون أن أدركَ ذلك .

عندما سألت كان قلبي ينبض بجنون .

“نارس.”

“إسمي دافني .”

“….نارس .”

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

فكرت في الأمر عدة مرات لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها .

“حسناً ، دافني .”

لم أقل شيئاً ونظرت إلى نارس فقط .

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

“و العمر ؟”

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

“سبعة عشر .”

ألم يقنعكِ سجن التنين التنين و الدم المتناثر حول موت راجنار ؟

“فهمت .”

“و العمر ؟”

أعلم أنه ليس راجنار ، لكن لماذا ….

قال نارس وداعاً و غادر بخطى خفيفة .

كنت على وشكِ قول شيء ، لكنني أغلقت فمي ببطء .

“أنا أتجول بمفردي لذا فأنا ملحوظة .”

عندما أصبحت هادئة فتح نارس فمه .

“لو كان بإمكاني أن أعطيكِ نصيحة واحدة فقط .”

“أنا مرتزق حر ، ومهاراتي ليست سيئة .”

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

“أعرف لأنني شاهدت المباراة … لماذا تريد أن تكون مرافق ؟”

إستدار نارس إلى الميدان ثم نظر إلىّ و قال :

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

ابتسم نارس بسرعة و أخذ الشراب .

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

شعرت أن آمالي قد تحطمت وعدت إلى الواقع .

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

كيكي–

“ما الأمر ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

بالطبع ، هل هناكَ ما كنت أتوقعه ؟

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

هل هذا بسبب عدم وجود عدد كبير من الأطفال في المدينة ؟

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

“….حسناً .”

“هذا لأنني أشعر بالإنزعاج .”

ماذا علىّ أن أقول لإنهاء هذه المحادثة ؟

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

‘ما الذي كنت أتوقعه ؟’

لقد مرت خمس سنوات ، لكن ظهور شخص يشبهه تماماً يهز قلبي بسهولة .

بعد هذه الكلمات وقف نارس بجواري وحدق في وجهي .

“هاه …”

“سمعت أن فلور لديها سبب يمنعها من مغادرة الكولوسيوم .”

نظرت إلى نارس و أطلقت تنهيدة صغيرة .

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

بالطبع ، هل هناكَ ما كنت أتوقعه ؟

“….هل الأمر صعب ؟”

“….نارس .”

عندما كنت على وشكِ مواصلة المحادثة مرة أخرى بصوت الرجل الحزين ، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي قبل أن أتمكن من فتح فمي مرة أخرى .

إنه شارع غير مألوف ، لذا اعتقدت أنه يجب أن أكون حذرة لكن كيكي أخرج رأسه من السلة .

“دافني ؟”

“حان الوقت لتناول كيكي وجبة خفيفة أيضاً .”

كان صوت أمي .

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

نظرت إلى الوراء بدهشة مثل طفل أخطأ .

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

“أمي .”

‘إنه يُشبهه .’

“من هذا الشخص ؟”

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

إقتربت أمي و نظرت إلى نارس وبدت متفاجئة .

‘أشعر بالحزن ؟ هل أنتِ مجنونة دافني ؟؟’

ربما كانت تفكر مثلي .

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

“إنه رجل قابلته منذ فترة . إنه مرتزق حر و قد أوصلني إلى هنا .”

لم تكن علامة راجنار المميزة ، لم يكن لوناً أرچوانياً جميلاً .

لم تتفاجأ أمي من كلماتي العاجلة و قالت بإبتسامة :

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

“أوه ، شكراً لكَ .”

“لأنني سمعت شائعاتكِ .”

نظرَ إلىّ نارس لوجه خال من التعبيرات و خفض رأسه برفق .

هل يُحب الحلويات ؟

“إذاً ، سأذهب الآن .”

“يبدوا أن الثعلب هادئ هذه المرة .”

قال نارس وداعاً و غادر بخطى خفيفة .

ماذا علىّ أن أقول لإنهاء هذه المحادثة ؟

شعرت بالحزن نوعاً ما لرؤيته يغادر بدون طرح المزيد من الأسئلة .

“من المحتمل أن تستمر فلور في الرفض .”

‘أشعر بالحزن ؟ هل أنتِ مجنونة دافني ؟؟’

“أنا أقول كيف علمت بهذا ؟”

هززت رأسي بقوة .

توقفت عن هز رأسي و نظرت إلى أمي بعيون فارغة .

“إنه يشبه راجنار .”

‘أشعر بالحزن ؟ هل أنتِ مجنونة دافني ؟؟’

الإسم الذي لم أسمعه منذ وقت طويل خرج من فم أمي .

كان صوت أمي .

توقفت عن هز رأسي و نظرت إلى أمي بعيون فارغة .

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

“نعم …. لكنه ليس راجنار ، صحيح ؟”

“….هل الأمر صعب ؟”

“نعم ، لأن الموتى لا يعودون إلى الحياة .”

بطريقة ما لقد كان أكثر هدوءاً من الأمس .

شعرت كما لو أن كلمات والدتي تؤكد لي الأمر من جديد .

لن يعود راجنار حياً لمجرد أن هناكَ شخص يشبهه .

بالطبع ، هل هناكَ ما كنت أتوقعه ؟

ابتسمت على نطاق واسع و كأن لا شيء قد حدث .

طوت خيبة الأمل في قلبي و رسمت إبتسامة صغيرة على وجهي .

“لا أستطيع العيش بديون .”

ابتسمت على نطاق واسع و كأن لا شيء قد حدث .

“نارس.”

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

“حسناً ، لقد إنتهى الأمر تقريباً . إنه أكثر خطورة من ذلكَ ، لذا يجب أن تكوني حذرة قليلاً بشأن التجول بمفردكِ .”

في منتصف حديثي رفع نارس حاجبه الأيمن .

قالت أمي و هي تنظر في الإتجاه الذي ذهب فيه نارس .

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

“نعم ، لا تقلقي .”

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

“نعم ، و يجب أن تخبري أمكِ إن كنتِ في خطر حسناً ؟”

“هذا لأنني أشعر بالإنزعاج .”

قالت أمي و هي تنقر على قرطها .

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

الإسم الذي لم أسمعه منذ وقت طويل خرج من فم أمي .

***

إقتربت أمي و نظرت إلى نارس وبدت متفاجئة .

اتبعت نصيحة والدتي ، وكانت فلور بحاجة إلى وقت للتفكير في الأمر ، لذلكَ قررت لبضعة أيام أن أتحول حول الساحة و ليس الكولوسيوم .

‘إن المدينة حقاً صغيرة .’

“أنا أتجول بمفردي لذا فأنا ملحوظة .”

“…هل هي خطيرة ؟”

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

هل هذا بسبب عدم وجود عدد كبير من الأطفال في المدينة ؟

“لا أستطيع العيش بديون .”

‘هل تحدث نارس معي أيضاً لأنه كان فضولي ؟’

‘ما الذي كنت أتوقعه ؟’

على الرغم من أنني أعرف أنني يجب أن أتوقف عن التفكير به ، إلا أن هذا الوجه ظل يخطر على بالي .

“هاه …”

صفعت خدىّ برفق و شربت عصير الفراولة بسرعة .

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

‘يجب أن أذهب إلى الأماكن التي يتواجد فيها الكثير من الناس .’

“…هل هي خطيرة ؟”

إنه شارع غير مألوف ، لذا اعتقدت أنه يجب أن أكون حذرة لكن كيكي أخرج رأسه من السلة .

“…شائعات ؟”

“حان الوقت لتناول كيكي وجبة خفيفة أيضاً .”

“هاه …”

أخذت نفساً عميقاً و أنا أُطعم كيكي الوجبة الخفيفة التي أحضرتها .

“سبعة عشر .”

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

“أوه ، شكراً لكَ .”

كيك –

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

“ألا يُمكنكَ عدم فعل ذلك المرة القادمة ؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

كيكي–

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

أطلق كيكي صرخة سعيدة و كأنه لا يعرف شيئاً و فرك أنفه في خدي .

“لو كان بإمكاني أن أعطيكِ نصيحة واحدة فقط .”

“كيكي ، لا …. لا شيء .”

لم أستطع إلا التحديق به .

عانقت كيكي بالسلة و تنهدت .

قالت أمي و هي تنقر على قرطها .

ثم عندما رفعت رأسي مرة أخرى إلتقت عيناي مع نارس الذي كان واقفاً خارج المقهى .

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

“…………..”

لم أستطع إلا التحديق به .

بمجرد أن إلتقت أعيننا استدرت بسرعة .

نظرَ إلىّ نارس لوجه خال من التعبيرات و خفض رأسه برفق .

‘إن المدينة حقاً صغيرة .’

إنه شارع غير مألوف ، لذا اعتقدت أنه يجب أن أكون حذرة لكن كيكي أخرج رأسه من السلة .

هدأت عقلي المذهول و نظرت مرة أخرى .

كيك –

كان نارس يُحدق بإهتمام في الفضاء المفتوح كما لو كان يراقب الناس .

عندها بدأت تظهر من حولي أشياء غريبة .

‘…هذا لأنني لم أستطع الرد .’

“أعتقد أنني قلت لا بأس .”

من الواضح أن سبب تفكيري في الأمر هو ماحدث يوم أمس .

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

إنه ليس بسبب هذا الوجه أبداً .

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

لذا من أجل نفسي ، إشتريت مشروباً و ذهبت لإعطاءه له .

إقتربت أمي و نظرت إلى نارس وبدت متفاجئة .

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

أخذت نفساً عميقاً و أنا أُطعم كيكي الوجبة الخفيفة التي أحضرتها .

قال نارس بهدوء .

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

“أعتقد أنني قلت لا بأس .”

عندما كنت على وشكِ مواصلة المحادثة مرة أخرى بصوت الرجل الحزين ، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي قبل أن أتمكن من فتح فمي مرة أخرى .

“لا أستطيع العيش بديون .”

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

في منتصف حديثي رفع نارس حاجبه الأيمن .

لم يكن راجنار يناديني بهذه الطريقة . لم تكن طريقته جافة جداً . إنه ليس راجنار !

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

كان نارس يُحدق بإهتمام في الفضاء المفتوح كما لو كان يراقب الناس .

“نعم .”

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

ابتسم نارس بسرعة و أخذ الشراب .

كنت على وشكِ قول شيء ، لكنني أغلقت فمي ببطء .

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

ربما كانت تفكر مثلي .

أووبس ، بدون أن أدرك ذلكَ اشتريت لاتيه بالشوكولاتة .

“حسناً ، دافني .”

“إذا لم يكن طعمه جيداً سأشتري لكَ مشروباً آخر .”

في منتصف حديثي رفع نارس حاجبه الأيمن .

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

“أنا أقول كيف علمت بهذا ؟”

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

لن يعود راجنار حياً لمجرد أن هناكَ شخص يشبهه .

هل يُحب الحلويات ؟

“هذا لأنني أشعر بالإنزعاج .”

“يبدوا أن الثعلب هادئ هذه المرة .”

توقفت عن هز رأسي و نظرت إلى أمي بعيون فارغة .

“كان غريباً بالأمس .”

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

“لو كان بإمكاني أن أعطيكِ نصيحة واحدة فقط .”

عندها بدأت تظهر من حولي أشياء غريبة .

إستدار نارس إلى الميدان ثم نظر إلىّ و قال :

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

رمشت عيني بعد ذلك .

“….هل الأمر صعب ؟”

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

“حان الوقت لتناول كيكي وجبة خفيفة أيضاً .”

“…هل هي خطيرة ؟”

عضّت شفتي السفلية بسبب هذا الصوت الجاف .

“خاصة بالنسبة لطفلة صغيرة مثلكِ .”

“ألا يُمكنكَ عدم فعل ذلك المرة القادمة ؟”

“لستُ «مثلكِ» .”

“سأوصلكِ .”

دون أن أدرك ذلكَ فتحت فمي .

ظلت توقعاتي العبثية تملأ المكان .

“إسمي دافني .”

هل يُحب الحلويات ؟

اعتذرت عما حدث بالأمس وقدمت تعويضاً معقولاً .

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

قال الطرف الآخر أن الأمر على ما يرام لذا سيكون من الجيد التظاهر بعدم معرفته .

أعتقدت أن الأمر سهل للغاية .

على عكس ما في قلبي ، قال لساني شيء آخر .

فكرت في الأمر عدة مرات لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها .

“حسناً ، دافني .”

بطريقة ما لقد كان أكثر هدوءاً من الأمس .

عضّت شفتي السفلية بسبب هذا الصوت الجاف .

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

“شكراً على النصيحة ، حسناً إذاً .”

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

أمسكت بسلة كيكي و بدأت أمشي بخطى سريعة .

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

لم يكن راجنار يناديني بهذه الطريقة . لم تكن طريقته جافة جداً . إنه ليس راجنار !

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

كم مشيت بينما كنت أفكر بإستمرار ؟

عند سؤالي ، هز نارس رأسه قائلاً أنه لا يعرف كل هذا الحد .

كنت على وشكِ العودة إلى الفندق لكن هناك لون قرمزي خافت لفت نظري .

“سبعة عشر .”

“تبدو مثل كيكي .”

إقتربت أمي و نظرت إلى نارس وبدت متفاجئة .

دمية صغيرة معروضة في محل دُمى في الشارع .

طوت خيبة الأمل في قلبي و رسمت إبتسامة صغيرة على وجهي .

لفتت إنتباهي دمية ثعلب قرمزي و توقفت بدون أن أدركَ ذلك .

بينما كنا نمشي معاً إختفى الرجل المريب بسرعة .

“كيكي ، وماذا عن هذه الدمية ؟ أوه .. إنه نائم .”

مثل الحمقاء ، لم أكن أعرف حتى ذلك ، لذلك لم أستطع النظر حولي لأنني كنت أفكر في الهراء .

بطريقة ما لقد كان أكثر هدوءاً من الأمس .

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

ابتسمت على نطاق واسع و كأن لا شيء قد حدث .

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

طوت خيبة الأمل في قلبي و رسمت إبتسامة صغيرة على وجهي .

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

دمية صغيرة معروضة في محل دُمى في الشارع .

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

“…نارس ؟”

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

“سأوصلكِ .”

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

عندما أصبحت هادئة فتح نارس فمه .

“هذا لأنني أشعر بالإنزعاج .”

“نعم .”

بعد هذه الكلمات وقف نارس بجواري وحدق في وجهي .

لم يكن راجنار يناديني بهذه الطريقة . لم تكن طريقته جافة جداً . إنه ليس راجنار !

بنظرة بدت و كأنها تخبرني أن أتحرك بسرعة ، سألت بصعوبة محاولة تهدأة قلبي .

أعلم أنه ليس راجنار ، لكن لماذا ….

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

نظرَ إلىّ نارس لوجه خال من التعبيرات و خفض رأسه برفق .

عندما سألت كان قلبي ينبض بجنون .

بطريقة ما لقد كان أكثر هدوءاً من الأمس .

هل نارس حقاً ليس راجنار ؟ من المستحيل وجود شخص يُشبهه إلى هذا الحد .

“ما الأمر ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

ظلت توقعاتي العبثية تملأ المكان .

“…………..”

من فضلكَ ، نظرت إلى نارس على أمل أن يكون راجنار ، و أنه في الواقع مازال حياً .

“فهمت .”

لكن الإجابة التي جاءت لي غير متوقعة .

لفتت إنتباهي دمية ثعلب قرمزي و توقفت بدون أن أدركَ ذلك .

“لأنني سمعت شائعاتكِ .”

“إذا لم يكن طعمه جيداً سأشتري لكَ مشروباً آخر .”

“…شائعات ؟”

عانقت كيكي بالسلة و تنهدت .

شعرت أن آمالي قد تحطمت وعدت إلى الواقع .

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

“هناكَ شائعات بين الموظفين تفيد بأن هناكَ فتاة صغيرة تريد أن تأخذ فلور معها و تستمر في الخروج و الدخول من الكولوسيوم .”

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

بعد ذلكَ عدت إلى رشدي و أدرت عيني و نظرت حولي .

أمسكت بسلة كيكي و بدأت أمشي بخطى سريعة .

عندها بدأت تظهر من حولي أشياء غريبة .

بطريقة ما لقد كان أكثر هدوءاً من الأمس .

‘هذا الرجل كان في المقهى منذ قليل .’

قال الطرف الآخر أن الأمر على ما يرام لذا سيكون من الجيد التظاهر بعدم معرفته .

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

كان نارس يُحدق بإهتمام في الفضاء المفتوح كما لو كان يراقب الناس .

بينما كنا نمشي معاً إختفى الرجل المريب بسرعة .

“أنا أقول كيف علمت بهذا ؟”

كان هذا هو سبب قلقه .

“سبعة عشر .”

مثل الحمقاء ، لم أكن أعرف حتى ذلك ، لذلك لم أستطع النظر حولي لأنني كنت أفكر في الهراء .

بنظرة بدت و كأنها تخبرني أن أتحرك بسرعة ، سألت بصعوبة محاولة تهدأة قلبي .

واصل نارس المحادثة أثناء المشي .

“هاه …”

“من المحتمل أن تستمر فلور في الرفض .”

“أمي .”

“…كيف تعرف هذا ؟”

“نعم …. لكنه ليس راجنار ، صحيح ؟”

تشوه تعبيري بسبب هذا الصوت الذي يبدو خال من الكذب .

عانقت كيكي بالسلة و تنهدت .

“أنا أقول كيف علمت بهذا ؟”

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

“سمعت أن فلور لديها سبب يمنعها من مغادرة الكولوسيوم .”

بالطبع ، هل هناكَ ما كنت أتوقعه ؟

“ماهو ؟”

***

عند سؤالي ، هز نارس رأسه قائلاً أنه لا يعرف كل هذا الحد .

“و العمر ؟”

سرعان ما وصلنا أمام الفندق .

“نعم …. لكنه ليس راجنار ، صحيح ؟”

كما في المرة السابق ، استدار نارس ليغادر بدون أى ندم .

“أعتقد أنني قلت لا بأس .”

ناديته قبل أن يغادر و قلت .

لم يكن راجنار يناديني بهذه الطريقة . لم تكن طريقته جافة جداً . إنه ليس راجنار !

“نارس ، شكراً لتوصيلي .”

‘إنه يُشبهه .’

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

كيك –

“فهمت .”

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

تواصلت أنا و نارس بالعين في لحظة و أدرنا عيوننا في نفس اللحظة .

لقد مرت خمس سنوات ، لكن ظهور شخص يشبهه تماماً يهز قلبي بسهولة .

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

ألم يقنعكِ سجن التنين التنين و الدم المتناثر حول موت راجنار ؟

‘هذا ما أتحدث عنه ، دافني .’

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

أعتقدت أن الأمر سهل للغاية .

“…نارس ؟”

‘أحتاج إلى خطة جديدة .’

“نعم ، لأن الموتى لا يعودون إلى الحياة .”

يتبع …

بالطبع ، هل هناكَ ما كنت أتوقعه ؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

بينما كنا نمشي معاً إختفى الرجل المريب بسرعة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط