Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 76

الفصل 75
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 75

‘إنه يُشبهه .’

على الرغم من أنني كنت أعرف هذا أكثر من أى شخص آخر ، إلا أنني سألت عن إسم الرجل بدون أن أدركَ ذلك .

كان للرجل مظهر مشابه لراجنار كما لو أن راجنار كبر و لم يمت .

“فهمت .”

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

أعتقدت أن الأمر سهل للغاية .

لم أستطع إلا التحديق به .

ثم عندما رفعت رأسي مرة أخرى إلتقت عيناي مع نارس الذي كان واقفاً خارج المقهى .

أنا أعرف .

“من هذا الشخص ؟”

هذا الرجل ليس راجنار .

“لا أستطيع العيش بديون .”

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

“كان غريباً بالأمس .”

ألم يقنعكِ سجن التنين التنين و الدم المتناثر حول موت راجنار ؟

لم يكن راجنار يناديني بهذه الطريقة . لم تكن طريقته جافة جداً . إنه ليس راجنار !

و مع ذلكَ ، لم أستطع ابعاد عيني عنه .

***

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

“لستُ «مثلكِ» .”

‘أزرق .’

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

عضّت شفتي السفلية بسبب هذا الصوت الجاف .

لم تكن علامة راجنار المميزة ، لم يكن لوناً أرچوانياً جميلاً .

نظرَ إلىّ نارس لوجه خال من التعبيرات و خفض رأسه برفق .

‘ما الذي كنت أتوقعه ؟’

“سأوصلكِ .”

لن يعود راجنار حياً لمجرد أن هناكَ شخص يشبهه .

“هناكَ شائعات بين الموظفين تفيد بأن هناكَ فتاة صغيرة تريد أن تأخذ فلور معها و تستمر في الخروج و الدخول من الكولوسيوم .”

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

هل يُحب الحلويات ؟

على الرغم من أنني كنت أعرف هذا أكثر من أى شخص آخر ، إلا أنني سألت عن إسم الرجل بدون أن أدركَ ذلك .

على الرغم من أنني أعرف أنني يجب أن أتوقف عن التفكير به ، إلا أن هذا الوجه ظل يخطر على بالي .

“نارس.”

من الواضح أن سبب تفكيري في الأمر هو ماحدث يوم أمس .

“….نارس .”

عندما كنت على وشكِ مواصلة المحادثة مرة أخرى بصوت الرجل الحزين ، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي قبل أن أتمكن من فتح فمي مرة أخرى .

فكرت في الأمر عدة مرات لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها .

قالت أمي و هي تنقر على قرطها .

لم أقل شيئاً ونظرت إلى نارس فقط .

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

“و العمر ؟”

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

“سبعة عشر .”

“فهمت .”

“فهمت .”

أطلق كيكي صرخة سعيدة و كأنه لا يعرف شيئاً و فرك أنفه في خدي .

أعلم أنه ليس راجنار ، لكن لماذا ….

“نارس ، شكراً لتوصيلي .”

كنت على وشكِ قول شيء ، لكنني أغلقت فمي ببطء .

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

عندما أصبحت هادئة فتح نارس فمه .

“…………..”

“أنا مرتزق حر ، ومهاراتي ليست سيئة .”

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

“أعرف لأنني شاهدت المباراة … لماذا تريد أن تكون مرافق ؟”

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

هززت رأسي بقوة .

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

أعتقدت أن الأمر سهل للغاية .

“ما الأمر ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

هززت رأسي بقوة .

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

عندها بدأت تظهر من حولي أشياء غريبة .

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

“….حسناً .”

عندما أصبحت هادئة فتح نارس فمه .

ماذا علىّ أن أقول لإنهاء هذه المحادثة ؟

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

هل هذا بسبب عدم وجود عدد كبير من الأطفال في المدينة ؟

لقد مرت خمس سنوات ، لكن ظهور شخص يشبهه تماماً يهز قلبي بسهولة .

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

“هاه …”

ثم عندما رفعت رأسي مرة أخرى إلتقت عيناي مع نارس الذي كان واقفاً خارج المقهى .

نظرت إلى نارس و أطلقت تنهيدة صغيرة .

“و العمر ؟”

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

الإسم الذي لم أسمعه منذ وقت طويل خرج من فم أمي .

“….هل الأمر صعب ؟”

بنظرة بدت و كأنها تخبرني أن أتحرك بسرعة ، سألت بصعوبة محاولة تهدأة قلبي .

عندما كنت على وشكِ مواصلة المحادثة مرة أخرى بصوت الرجل الحزين ، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي قبل أن أتمكن من فتح فمي مرة أخرى .

“شكراً على النصيحة ، حسناً إذاً .”

“دافني ؟”

إستدار نارس إلى الميدان ثم نظر إلىّ و قال :

كان صوت أمي .

“ما الأمر ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

نظرت إلى الوراء بدهشة مثل طفل أخطأ .

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

“أمي .”

“و العمر ؟”

“من هذا الشخص ؟”

من الواضح أن سبب تفكيري في الأمر هو ماحدث يوم أمس .

إقتربت أمي و نظرت إلى نارس وبدت متفاجئة .

إنه شارع غير مألوف ، لذا اعتقدت أنه يجب أن أكون حذرة لكن كيكي أخرج رأسه من السلة .

ربما كانت تفكر مثلي .

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

“إنه رجل قابلته منذ فترة . إنه مرتزق حر و قد أوصلني إلى هنا .”

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

لم تتفاجأ أمي من كلماتي العاجلة و قالت بإبتسامة :

“نعم ، و يجب أن تخبري أمكِ إن كنتِ في خطر حسناً ؟”

“أوه ، شكراً لكَ .”

أطلق كيكي صرخة سعيدة و كأنه لا يعرف شيئاً و فرك أنفه في خدي .

نظرَ إلىّ نارس لوجه خال من التعبيرات و خفض رأسه برفق .

كما في المرة السابق ، استدار نارس ليغادر بدون أى ندم .

“إذاً ، سأذهب الآن .”

عند سؤالي ، هز نارس رأسه قائلاً أنه لا يعرف كل هذا الحد .

قال نارس وداعاً و غادر بخطى خفيفة .

“أمي .”

شعرت بالحزن نوعاً ما لرؤيته يغادر بدون طرح المزيد من الأسئلة .

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

‘أشعر بالحزن ؟ هل أنتِ مجنونة دافني ؟؟’

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

هززت رأسي بقوة .

لذا من أجل نفسي ، إشتريت مشروباً و ذهبت لإعطاءه له .

“إنه يشبه راجنار .”

“سمعت أن فلور لديها سبب يمنعها من مغادرة الكولوسيوم .”

الإسم الذي لم أسمعه منذ وقت طويل خرج من فم أمي .

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

توقفت عن هز رأسي و نظرت إلى أمي بعيون فارغة .

كنت على وشكِ العودة إلى الفندق لكن هناك لون قرمزي خافت لفت نظري .

“نعم …. لكنه ليس راجنار ، صحيح ؟”

بعد هذه الكلمات وقف نارس بجواري وحدق في وجهي .

“نعم ، لأن الموتى لا يعودون إلى الحياة .”

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

شعرت كما لو أن كلمات والدتي تؤكد لي الأمر من جديد .

نظرت إلى نارس و أطلقت تنهيدة صغيرة .

بالطبع ، هل هناكَ ما كنت أتوقعه ؟

قال نارس وداعاً و غادر بخطى خفيفة .

طوت خيبة الأمل في قلبي و رسمت إبتسامة صغيرة على وجهي .

‘إن المدينة حقاً صغيرة .’

ابتسمت على نطاق واسع و كأن لا شيء قد حدث .

“أوه ، شكراً لكَ .”

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

كيك –

“حسناً ، لقد إنتهى الأمر تقريباً . إنه أكثر خطورة من ذلكَ ، لذا يجب أن تكوني حذرة قليلاً بشأن التجول بمفردكِ .”

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

قالت أمي و هي تنظر في الإتجاه الذي ذهب فيه نارس .

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

“نعم ، لا تقلقي .”

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

“نعم ، و يجب أن تخبري أمكِ إن كنتِ في خطر حسناً ؟”

دمية صغيرة معروضة في محل دُمى في الشارع .

قالت أمي و هي تنقر على قرطها .

“….نارس .”

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

عندما سألت كان قلبي ينبض بجنون .

***

كان نارس يُحدق بإهتمام في الفضاء المفتوح كما لو كان يراقب الناس .

اتبعت نصيحة والدتي ، وكانت فلور بحاجة إلى وقت للتفكير في الأمر ، لذلكَ قررت لبضعة أيام أن أتحول حول الساحة و ليس الكولوسيوم .

بعد هذه الكلمات وقف نارس بجواري وحدق في وجهي .

“أنا أتجول بمفردي لذا فأنا ملحوظة .”

“هناكَ شائعات بين الموظفين تفيد بأن هناكَ فتاة صغيرة تريد أن تأخذ فلور معها و تستمر في الخروج و الدخول من الكولوسيوم .”

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

صفعت خدىّ برفق و شربت عصير الفراولة بسرعة .

هل هذا بسبب عدم وجود عدد كبير من الأطفال في المدينة ؟

“حسناً ، دافني .”

‘هل تحدث نارس معي أيضاً لأنه كان فضولي ؟’

“يبدوا أن الثعلب هادئ هذه المرة .”

على الرغم من أنني أعرف أنني يجب أن أتوقف عن التفكير به ، إلا أن هذا الوجه ظل يخطر على بالي .

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

صفعت خدىّ برفق و شربت عصير الفراولة بسرعة .

كما في المرة السابق ، استدار نارس ليغادر بدون أى ندم .

‘يجب أن أذهب إلى الأماكن التي يتواجد فيها الكثير من الناس .’

“من المحتمل أن تستمر فلور في الرفض .”

إنه شارع غير مألوف ، لذا اعتقدت أنه يجب أن أكون حذرة لكن كيكي أخرج رأسه من السلة .

قال نارس وداعاً و غادر بخطى خفيفة .

“حان الوقت لتناول كيكي وجبة خفيفة أيضاً .”

لم يكن راجنار يناديني بهذه الطريقة . لم تكن طريقته جافة جداً . إنه ليس راجنار !

أخذت نفساً عميقاً و أنا أُطعم كيكي الوجبة الخفيفة التي أحضرتها .

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

“إنه يشبه راجنار .”

كيك –

قالت أمي و هي تنظر في الإتجاه الذي ذهب فيه نارس .

“ألا يُمكنكَ عدم فعل ذلك المرة القادمة ؟”

عندما سألت كان قلبي ينبض بجنون .

كيكي–

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

أطلق كيكي صرخة سعيدة و كأنه لا يعرف شيئاً و فرك أنفه في خدي .

‘يجب أن أذهب إلى الأماكن التي يتواجد فيها الكثير من الناس .’

“كيكي ، لا …. لا شيء .”

توقفت عن هز رأسي و نظرت إلى أمي بعيون فارغة .

عانقت كيكي بالسلة و تنهدت .

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

ثم عندما رفعت رأسي مرة أخرى إلتقت عيناي مع نارس الذي كان واقفاً خارج المقهى .

“لو كان بإمكاني أن أعطيكِ نصيحة واحدة فقط .”

“…………..”

تواصلت أنا و نارس بالعين في لحظة و أدرنا عيوننا في نفس اللحظة .

بمجرد أن إلتقت أعيننا استدرت بسرعة .

واصل نارس المحادثة أثناء المشي .

‘إن المدينة حقاً صغيرة .’

لم تكن علامة راجنار المميزة ، لم يكن لوناً أرچوانياً جميلاً .

هدأت عقلي المذهول و نظرت مرة أخرى .

عند سؤالي ، هز نارس رأسه قائلاً أنه لا يعرف كل هذا الحد .

كان نارس يُحدق بإهتمام في الفضاء المفتوح كما لو كان يراقب الناس .

“ماهو ؟”

‘…هذا لأنني لم أستطع الرد .’

أمسكت بسلة كيكي و بدأت أمشي بخطى سريعة .

من الواضح أن سبب تفكيري في الأمر هو ماحدث يوم أمس .

عندما أصبحت هادئة فتح نارس فمه .

إنه ليس بسبب هذا الوجه أبداً .

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

لذا من أجل نفسي ، إشتريت مشروباً و ذهبت لإعطاءه له .

“حسناً ، لقد إنتهى الأمر تقريباً . إنه أكثر خطورة من ذلكَ ، لذا يجب أن تكوني حذرة قليلاً بشأن التجول بمفردكِ .”

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

ربما كانت تفكر مثلي .

قال نارس بهدوء .

بعد ذلكَ عدت إلى رشدي و أدرت عيني و نظرت حولي .

“أعتقد أنني قلت لا بأس .”

كما في المرة السابق ، استدار نارس ليغادر بدون أى ندم .

“لا أستطيع العيش بديون .”

“أمي .”

في منتصف حديثي رفع نارس حاجبه الأيمن .

“أنا مرتزق حر ، ومهاراتي ليست سيئة .”

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

عندما كنت على وشكِ مواصلة المحادثة مرة أخرى بصوت الرجل الحزين ، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي قبل أن أتمكن من فتح فمي مرة أخرى .

“نعم .”

كيك –

ابتسم نارس بسرعة و أخذ الشراب .

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

نظرت إلى الوراء بدهشة مثل طفل أخطأ .

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

أووبس ، بدون أن أدرك ذلكَ اشتريت لاتيه بالشوكولاتة .

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

“إذا لم يكن طعمه جيداً سأشتري لكَ مشروباً آخر .”

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

“إنه يشبه راجنار .”

هل يُحب الحلويات ؟

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

“يبدوا أن الثعلب هادئ هذه المرة .”

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

“كان غريباً بالأمس .”

أعتقدت أن الأمر سهل للغاية .

“لو كان بإمكاني أن أعطيكِ نصيحة واحدة فقط .”

“فهمت .”

إستدار نارس إلى الميدان ثم نظر إلىّ و قال :

لكن الإجابة التي جاءت لي غير متوقعة .

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

من فضلكَ ، نظرت إلى نارس على أمل أن يكون راجنار ، و أنه في الواقع مازال حياً .

رمشت عيني بعد ذلك .

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

لقد مرت خمس سنوات ، لكن ظهور شخص يشبهه تماماً يهز قلبي بسهولة .

“…هل هي خطيرة ؟”

‘أزرق .’

“خاصة بالنسبة لطفلة صغيرة مثلكِ .”

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

“لستُ «مثلكِ» .”

لكن الإجابة التي جاءت لي غير متوقعة .

دون أن أدرك ذلكَ فتحت فمي .

‘يجب أن أذهب إلى الأماكن التي يتواجد فيها الكثير من الناس .’

“إسمي دافني .”

“أنا أقول كيف علمت بهذا ؟”

اعتذرت عما حدث بالأمس وقدمت تعويضاً معقولاً .

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

قال الطرف الآخر أن الأمر على ما يرام لذا سيكون من الجيد التظاهر بعدم معرفته .

أعلم أنه ليس راجنار ، لكن لماذا ….

على عكس ما في قلبي ، قال لساني شيء آخر .

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

“حسناً ، دافني .”

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

عضّت شفتي السفلية بسبب هذا الصوت الجاف .

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

“شكراً على النصيحة ، حسناً إذاً .”

شعرت بالحزن نوعاً ما لرؤيته يغادر بدون طرح المزيد من الأسئلة .

أمسكت بسلة كيكي و بدأت أمشي بخطى سريعة .

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

لم يكن راجنار يناديني بهذه الطريقة . لم تكن طريقته جافة جداً . إنه ليس راجنار !

‘هذا ما أتحدث عنه ، دافني .’

كم مشيت بينما كنت أفكر بإستمرار ؟

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

كنت على وشكِ العودة إلى الفندق لكن هناك لون قرمزي خافت لفت نظري .

***

“تبدو مثل كيكي .”

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

دمية صغيرة معروضة في محل دُمى في الشارع .

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

لفتت إنتباهي دمية ثعلب قرمزي و توقفت بدون أن أدركَ ذلك .

“هذا لأنني أشعر بالإنزعاج .”

“كيكي ، وماذا عن هذه الدمية ؟ أوه .. إنه نائم .”

“أنا أتجول بمفردي لذا فأنا ملحوظة .”

بطريقة ما لقد كان أكثر هدوءاً من الأمس .

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

“أمي .”

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

لم تكن علامة راجنار المميزة ، لم يكن لوناً أرچوانياً جميلاً .

“…نارس ؟”

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

“سأوصلكِ .”

هل يُحب الحلويات ؟

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

“هذا لأنني أشعر بالإنزعاج .”

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

بعد هذه الكلمات وقف نارس بجواري وحدق في وجهي .

أووبس ، بدون أن أدرك ذلكَ اشتريت لاتيه بالشوكولاتة .

بنظرة بدت و كأنها تخبرني أن أتحرك بسرعة ، سألت بصعوبة محاولة تهدأة قلبي .

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

قالت أمي و هي تنقر على قرطها .

عندما سألت كان قلبي ينبض بجنون .

قال الطرف الآخر أن الأمر على ما يرام لذا سيكون من الجيد التظاهر بعدم معرفته .

هل نارس حقاً ليس راجنار ؟ من المستحيل وجود شخص يُشبهه إلى هذا الحد .

عضّت شفتي السفلية بسبب هذا الصوت الجاف .

ظلت توقعاتي العبثية تملأ المكان .

عضّت شفتي السفلية بسبب هذا الصوت الجاف .

من فضلكَ ، نظرت إلى نارس على أمل أن يكون راجنار ، و أنه في الواقع مازال حياً .

قالت أمي و هي تنقر على قرطها .

لكن الإجابة التي جاءت لي غير متوقعة .

هدأت عقلي المذهول و نظرت مرة أخرى .

“لأنني سمعت شائعاتكِ .”

لكن الإجابة التي جاءت لي غير متوقعة .

“…شائعات ؟”

كيكي–

شعرت أن آمالي قد تحطمت وعدت إلى الواقع .

“….نارس .”

“هناكَ شائعات بين الموظفين تفيد بأن هناكَ فتاة صغيرة تريد أن تأخذ فلور معها و تستمر في الخروج و الدخول من الكولوسيوم .”

“ما الأمر ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

بعد ذلكَ عدت إلى رشدي و أدرت عيني و نظرت حولي .

بينما كنا نمشي معاً إختفى الرجل المريب بسرعة .

عندها بدأت تظهر من حولي أشياء غريبة .

على الرغم من أنني كنت أعرف هذا أكثر من أى شخص آخر ، إلا أنني سألت عن إسم الرجل بدون أن أدركَ ذلك .

‘هذا الرجل كان في المقهى منذ قليل .’

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

كنت على وشكِ العودة إلى الفندق لكن هناك لون قرمزي خافت لفت نظري .

بينما كنا نمشي معاً إختفى الرجل المريب بسرعة .

قالت أمي و هي تنقر على قرطها .

كان هذا هو سبب قلقه .

نظرَ إلىّ نارس لوجه خال من التعبيرات و خفض رأسه برفق .

مثل الحمقاء ، لم أكن أعرف حتى ذلك ، لذلك لم أستطع النظر حولي لأنني كنت أفكر في الهراء .

‘أزرق .’

واصل نارس المحادثة أثناء المشي .

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

“من المحتمل أن تستمر فلور في الرفض .”

‘هذا ما أتحدث عنه ، دافني .’

“…كيف تعرف هذا ؟”

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

تشوه تعبيري بسبب هذا الصوت الذي يبدو خال من الكذب .

تشوه تعبيري بسبب هذا الصوت الذي يبدو خال من الكذب .

“أنا أقول كيف علمت بهذا ؟”

لذا من أجل نفسي ، إشتريت مشروباً و ذهبت لإعطاءه له .

“سمعت أن فلور لديها سبب يمنعها من مغادرة الكولوسيوم .”

إنه ليس بسبب هذا الوجه أبداً .

“ماهو ؟”

“نعم ، لأن الموتى لا يعودون إلى الحياة .”

عند سؤالي ، هز نارس رأسه قائلاً أنه لا يعرف كل هذا الحد .

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

سرعان ما وصلنا أمام الفندق .

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

كما في المرة السابق ، استدار نارس ليغادر بدون أى ندم .

“سبعة عشر .”

ناديته قبل أن يغادر و قلت .

لفتت إنتباهي دمية ثعلب قرمزي و توقفت بدون أن أدركَ ذلك .

“نارس ، شكراً لتوصيلي .”

كيك –

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

ناديته قبل أن يغادر و قلت .

“فهمت .”

ألم يقنعكِ سجن التنين التنين و الدم المتناثر حول موت راجنار ؟

تواصلت أنا و نارس بالعين في لحظة و أدرنا عيوننا في نفس اللحظة .

“سأوصلكِ .”

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

‘هذا ما أتحدث عنه ، دافني .’

صفعت خدىّ برفق و شربت عصير الفراولة بسرعة .

أعتقدت أن الأمر سهل للغاية .

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

‘أحتاج إلى خطة جديدة .’

“لأنني سمعت شائعاتكِ .”

يتبع …

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط