Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 77

الفصل 76
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 76

“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”

كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .

على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .

‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’

لم يكن ذلكَ مفاجئاً .

“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”

‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’

“فقط إذهبي .”

ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .

“ماكرون ؟”

مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .

كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .

أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .

لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .

‘لقد فشل الإقناع العادي .’

“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”

وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .

لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟

“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .

ألقت علبة الماكرون .

ألقت علبة الماكرون .

أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .

خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]

بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .

“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”

تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟

كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .

قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .

“نعم ، بالنسبة لي ..”

“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”

كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .

تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .

انفجر إيميل من الضحك .

كان مثل الماكرون الذي تحطم .

ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .

على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .

بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .

“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .

استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .

‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’

ذرف فلور الكثير من الدموع .

كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’

ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .

خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]

ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .

آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .

“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”

***

“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟

“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟

“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .

فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .

“أنا لست ذاهبة .”

بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .

“فقط إذهبي .”

كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .

“لا .”

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .

“لا .”

نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .

على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .

“….هل هو بسببي ؟”

“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”

“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”

بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .

“هذا بسببي . كح ، كح.”

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .

“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”

ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .

قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .

“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”

“فقط إذهبي .”

“لا تكن مضحكاً .”

اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .

هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .

“نعم ، بالنسبة لي ..”

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .

“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”

أمسكت فلور بقضبان القفص على عجل و سألت و شعرت أن قلبها ينبض .

“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”

غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .

“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”

“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”

“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”

أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .

أجابت فلور بصوت حزين .

اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟

كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .

يتبع …

هل لديه الحق في الكلام ؟

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .

“سأربح في المرة القادمة !”

ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .

ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .

ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .

لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .

“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”

“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”

لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .

“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”

“فقط إذهبي .”

عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .

“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟

ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .

اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .

“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”

ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .

ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .

“…………”

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

“…………”

“لقد مر وقت طويل منذ أن لم يلعب كاسياس , ألم يحن الوقت بعد للإنضمام ؟”

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .

في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .

“لقد مر وقت طويل منذ أن لم يلعب كاسياس , ألم يحن الوقت بعد للإنضمام ؟”

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

“…….!”

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .

أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .

“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”

تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .

“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”

“لماذا تبكين ؟”

“هذا ….”

قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .

فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”

“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”

“سأربح في المرة القادمة !”

لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .

“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

قال كاسياس بسعال عنيف :

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”

“ماذا ؟”

“نعم ، بالنسبة لي ..”

ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .

قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .

كان مثل الماكرون الذي تحطم .

“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”

“….هل هو بسببي ؟”

“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”

مرة أخرى ، جاء الأمل لي .

“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”

من يريد أن يموت ؟

انفجر إيميل من الضحك .

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”

كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .

بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .

“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”

“ماذا ؟”

أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .

أمسكت فلور بقضبان القفص على عجل و سألت و شعرت أن قلبها ينبض .

غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .

“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’

غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .

من يريد أن يموت ؟

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’

“سأخسر في المباراة .”

“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”

“إن خسرت ، ستموت !”

‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’

“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

ذرف فلور الكثير من الدموع .

انفجر إيميل من الضحك .

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

“….هل هو بسببي ؟”

استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .

مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .

من يريد أن يموت ؟

ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .

كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .

“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”

‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’

‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’

لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟

أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .

عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .

بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .

‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .

“فقط إذهبي .”

كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .

كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”

كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .

“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”

وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .

لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .

بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .

لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .

“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”

في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .

***

اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .

وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .

“لماذا تبكين ؟”

على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .

رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .

“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”

لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .

قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .

مرة أخرى ، جاء الأمل لي .

‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’

يتبع …

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط