Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 77

الفصل 76
PDF

الفصل 76

“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”

“أنا لست ذاهبة .”

على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

لم يكن ذلكَ مفاجئاً .

قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .

‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .

“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

“ماكرون ؟”

خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’

“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”

كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .

بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .

“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .

ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .

‘لقد فشل الإقناع العادي .’

يتبع …

وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .

مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .

“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”

انفجر إيميل من الضحك .

واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .

‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

ألقت علبة الماكرون .

لم يكن ذلكَ مفاجئاً .

أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .

“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”

بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .

“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”

تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”

يتبع …

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

“فقط إذهبي .”

تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .

لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .

كان مثل الماكرون الذي تحطم .

“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”

على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .

أجابت فلور بصوت حزين .

“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .

كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .

‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’

أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .

كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’

لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .

خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .

***

***

عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .

“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .

ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .

على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .

“أنا لست ذاهبة .”

وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .

“فقط إذهبي .”

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

“لا .”

“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .

كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .

كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .

نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .

“هذا ….”

“….هل هو بسببي ؟”

“هذا ….”

“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”

ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .

“هذا بسببي . كح ، كح.”

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .

“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”

ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .

“فقط إذهبي .”

“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

“لا تكن مضحكاً .”

“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”

هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .

أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”

“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”

وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .

“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”

اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .

“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”

في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .

أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .

هل لديه الحق في الكلام ؟

“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”

كان مثل الماكرون الذي تحطم .

“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

أجابت فلور بصوت حزين .

“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’

كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .

“لا .”

هل لديه الحق في الكلام ؟

لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .

مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .

“….هل هو بسببي ؟”

في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .

يتبع …

ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .

من يريد أن يموت ؟

لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .

‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’

ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .

“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”

لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .

“لا .”

“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”

“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”

“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”

ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .

عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .

“ماذا ؟”

“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”

قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .

ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .

أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .

“…………”

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .

على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

“لقد مر وقت طويل منذ أن لم يلعب كاسياس , ألم يحن الوقت بعد للإنضمام ؟”

“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”

“…….!”

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .

آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .

“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”

“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”

“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

“هذا ….”

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .

انفجر إيميل من الضحك .

ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .

فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .

“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”

“نعم ، بالنسبة لي ..”

“سأربح في المرة القادمة !”

لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .

“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”

هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .

قال كاسياس بسعال عنيف :

بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .

“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”

على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .

“نعم ، بالنسبة لي ..”

‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’

قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .

“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”

“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”

بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .

“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

انفجر إيميل من الضحك .

هل لديه الحق في الكلام ؟

“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”

اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .

بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .

ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .

“ماذا ؟”

واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .

أمسكت فلور بقضبان القفص على عجل و سألت و شعرت أن قلبها ينبض .

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”

مرة أخرى ، جاء الأمل لي .

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

أجابت فلور بصوت حزين .

غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .

“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

“سأخسر في المباراة .”

ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .

“إن خسرت ، ستموت !”

ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .

“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”

“أنا لست ذاهبة .”

ذرف فلور الكثير من الدموع .

ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .

استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .

كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”

من يريد أن يموت ؟

على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .

كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’

“لا تكن مضحكاً .”

لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .

كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .

‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .

لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .

كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .

“سأربح في المرة القادمة !”

كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .

هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .

ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .

كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .

من يريد أن يموت ؟

أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .

على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .

‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .

لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .

“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”

في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .

“إن خسرت ، ستموت !”

“لماذا تبكين ؟”

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .

كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .

لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .

ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .

مرة أخرى ، جاء الأمل لي .

ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .

يتبع …

“لماذا تبكين ؟”

“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط