Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 77

الفصل 76

الفصل 76

“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”

“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”

على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .

“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”

لم يكن ذلكَ مفاجئاً .

“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”

‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’

يتبع …

ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .

تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

“ماكرون ؟”

تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .

“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”

‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’

بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .

آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .

أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .

لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .

‘لقد فشل الإقناع العادي .’

اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .

وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”

“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”

واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .

ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .

ألقت علبة الماكرون .

“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”

أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .

ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .

بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .

عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .

تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟

كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .

قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .

“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”

“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”

“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .

تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .

“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”

كان مثل الماكرون الذي تحطم .

“لا تكن مضحكاً .”

على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”

“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”

لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .

تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟

‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .

خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]

‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’

“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”

خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]

“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”

آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .

كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .

***

“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .

ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

“أنا لست ذاهبة .”

“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”

“فقط إذهبي .”

‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’

“لا .”

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”

كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .

“لا .”

“….هل هو بسببي ؟”

كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .

“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”

كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .

“هذا بسببي . كح ، كح.”

رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .

اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .

كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .

ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .

“….هل هو بسببي ؟”

“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”

“ماكرون ؟”

“لا تكن مضحكاً .”

“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”

هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .

“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

انفجر إيميل من الضحك .

“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”

***

“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”

هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .

“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .

خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]

“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”

نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .

“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”

واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .

أجابت فلور بصوت حزين .

ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”

كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .

“فقط إذهبي .”

هل لديه الحق في الكلام ؟

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .

لم يكن ذلكَ مفاجئاً .

في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .

أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .

ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .

هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .

لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .

“لماذا تبكين ؟”

“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”

أمسكت فلور بقضبان القفص على عجل و سألت و شعرت أن قلبها ينبض .

عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .

كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .

ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .

‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’

“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”

“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”

ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .

“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

“…………”

‘لقد فشل الإقناع العادي .’

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .

“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”

“لقد مر وقت طويل منذ أن لم يلعب كاسياس , ألم يحن الوقت بعد للإنضمام ؟”

نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .

“…….!”

أجابت فلور بصوت حزين .

بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .

تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .

“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”

***

“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”

“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”

“هذا ….”

كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .

فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .

من يريد أن يموت ؟

ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”

“…….!”

“سأربح في المرة القادمة !”

يتبع …

“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”

‘لقد فشل الإقناع العادي .’

قال كاسياس بسعال عنيف :

“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”

“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”

ذرف فلور الكثير من الدموع .

“نعم ، بالنسبة لي ..”

“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”

قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .

“لقد مر وقت طويل منذ أن لم يلعب كاسياس , ألم يحن الوقت بعد للإنضمام ؟”

“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”

ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .

“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”

“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”

انفجر إيميل من الضحك .

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”

“ماكرون ؟”

بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .

كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .

“ماذا ؟”

“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”

أمسكت فلور بقضبان القفص على عجل و سألت و شعرت أن قلبها ينبض .

خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]

“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .

غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .

“لا تكن مضحكاً .”

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟

“سأخسر في المباراة .”

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

“إن خسرت ، ستموت !”

“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”

“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”

اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .

ذرف فلور الكثير من الدموع .

لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .

استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .

“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

“….هل هو بسببي ؟”

من يريد أن يموت ؟

“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”

كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟

بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .

عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .

واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .

‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’

***

في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .

“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”

كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .

كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .

ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .

“إن خسرت ، ستموت !”

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .

كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .

“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”

أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .

ألقت علبة الماكرون .

بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .

في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .

‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’

انفجر إيميل من الضحك .

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .

فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .

في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .

لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .

اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .

ألقت علبة الماكرون .

“لماذا تبكين ؟”

من يريد أن يموت ؟

رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .

‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’

لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .

“…….!”

مرة أخرى ، جاء الأمل لي .

“…….!”

يتبع …

ألقت علبة الماكرون .

“لا تكن مضحكاً .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط