Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 76

الفصل 75
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 75

‘إنه يُشبهه .’

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

كان للرجل مظهر مشابه لراجنار كما لو أن راجنار كبر و لم يمت .

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

“من هذا الشخص ؟”

لم أستطع إلا التحديق به .

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

أنا أعرف .

بينما كنا نمشي معاً إختفى الرجل المريب بسرعة .

هذا الرجل ليس راجنار .

“نعم ، و يجب أن تخبري أمكِ إن كنتِ في خطر حسناً ؟”

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

“أنا أقول كيف علمت بهذا ؟”

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

ألم يقنعكِ سجن التنين التنين و الدم المتناثر حول موت راجنار ؟

قال نارس بهدوء .

و مع ذلكَ ، لم أستطع ابعاد عيني عنه .

إستدار نارس إلى الميدان ثم نظر إلىّ و قال :

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

‘أزرق .’

“…………..”

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

هذا الرجل ليس راجنار .

لم تكن علامة راجنار المميزة ، لم يكن لوناً أرچوانياً جميلاً .

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

‘ما الذي كنت أتوقعه ؟’

عندما كنت على وشكِ مواصلة المحادثة مرة أخرى بصوت الرجل الحزين ، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي قبل أن أتمكن من فتح فمي مرة أخرى .

لن يعود راجنار حياً لمجرد أن هناكَ شخص يشبهه .

“…نارس ؟”

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

أطلق كيكي صرخة سعيدة و كأنه لا يعرف شيئاً و فرك أنفه في خدي .

على الرغم من أنني كنت أعرف هذا أكثر من أى شخص آخر ، إلا أنني سألت عن إسم الرجل بدون أن أدركَ ذلك .

اعتذرت عما حدث بالأمس وقدمت تعويضاً معقولاً .

“نارس.”

‘…هذا لأنني لم أستطع الرد .’

“….نارس .”

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

فكرت في الأمر عدة مرات لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها .

ابتسم نارس بسرعة و أخذ الشراب .

لم أقل شيئاً ونظرت إلى نارس فقط .

“نعم ، لا تقلقي .”

“و العمر ؟”

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

“سبعة عشر .”

‘أشعر بالحزن ؟ هل أنتِ مجنونة دافني ؟؟’

“فهمت .”

‘إنه يُشبهه .’

أعلم أنه ليس راجنار ، لكن لماذا ….

“أعتقد أنني قلت لا بأس .”

كنت على وشكِ قول شيء ، لكنني أغلقت فمي ببطء .

“سمعت أن فلور لديها سبب يمنعها من مغادرة الكولوسيوم .”

عندما أصبحت هادئة فتح نارس فمه .

هل نارس حقاً ليس راجنار ؟ من المستحيل وجود شخص يُشبهه إلى هذا الحد .

“أنا مرتزق حر ، ومهاراتي ليست سيئة .”

نظرت إلى الوراء بدهشة مثل طفل أخطأ .

“أعرف لأنني شاهدت المباراة … لماذا تريد أن تكون مرافق ؟”

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

ابتسمت على نطاق واسع و كأن لا شيء قد حدث .

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

“ألا يُمكنكَ عدم فعل ذلك المرة القادمة ؟”

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

“ما الأمر ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

“أنا أتجول بمفردي لذا فأنا ملحوظة .”

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

اعتذرت عما حدث بالأمس وقدمت تعويضاً معقولاً .

“….حسناً .”

من فضلكَ ، نظرت إلى نارس على أمل أن يكون راجنار ، و أنه في الواقع مازال حياً .

ماذا علىّ أن أقول لإنهاء هذه المحادثة ؟

دمية صغيرة معروضة في محل دُمى في الشارع .

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

أعتقدت أن الأمر سهل للغاية .

لقد مرت خمس سنوات ، لكن ظهور شخص يشبهه تماماً يهز قلبي بسهولة .

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

“هاه …”

كان صوت أمي .

نظرت إلى نارس و أطلقت تنهيدة صغيرة .

دمية صغيرة معروضة في محل دُمى في الشارع .

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

لفتت إنتباهي دمية ثعلب قرمزي و توقفت بدون أن أدركَ ذلك .

“….هل الأمر صعب ؟”

“…شائعات ؟”

عندما كنت على وشكِ مواصلة المحادثة مرة أخرى بصوت الرجل الحزين ، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي قبل أن أتمكن من فتح فمي مرة أخرى .

“أنا مرتزق حر ، ومهاراتي ليست سيئة .”

“دافني ؟”

‘هذا ما أتحدث عنه ، دافني .’

كان صوت أمي .

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

نظرت إلى الوراء بدهشة مثل طفل أخطأ .

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

“أمي .”

“نعم ، لأن الموتى لا يعودون إلى الحياة .”

“من هذا الشخص ؟”

‘إن المدينة حقاً صغيرة .’

إقتربت أمي و نظرت إلى نارس وبدت متفاجئة .

‘أزرق .’

ربما كانت تفكر مثلي .

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

“إنه رجل قابلته منذ فترة . إنه مرتزق حر و قد أوصلني إلى هنا .”

“أنا مرتزق حر ، ومهاراتي ليست سيئة .”

لم تتفاجأ أمي من كلماتي العاجلة و قالت بإبتسامة :

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

“أوه ، شكراً لكَ .”

لذا من أجل نفسي ، إشتريت مشروباً و ذهبت لإعطاءه له .

نظرَ إلىّ نارس لوجه خال من التعبيرات و خفض رأسه برفق .

بعد ذلكَ عدت إلى رشدي و أدرت عيني و نظرت حولي .

“إذاً ، سأذهب الآن .”

قال نارس بهدوء .

قال نارس وداعاً و غادر بخطى خفيفة .

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

شعرت بالحزن نوعاً ما لرؤيته يغادر بدون طرح المزيد من الأسئلة .

“….نارس .”

‘أشعر بالحزن ؟ هل أنتِ مجنونة دافني ؟؟’

واصل نارس المحادثة أثناء المشي .

هززت رأسي بقوة .

“….نارس .”

“إنه يشبه راجنار .”

نظرت إلى الوراء بدهشة مثل طفل أخطأ .

الإسم الذي لم أسمعه منذ وقت طويل خرج من فم أمي .

‘أحتاج إلى خطة جديدة .’

توقفت عن هز رأسي و نظرت إلى أمي بعيون فارغة .

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

“نعم …. لكنه ليس راجنار ، صحيح ؟”

‘إن المدينة حقاً صغيرة .’

“نعم ، لأن الموتى لا يعودون إلى الحياة .”

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

شعرت كما لو أن كلمات والدتي تؤكد لي الأمر من جديد .

بطريقة ما لقد كان أكثر هدوءاً من الأمس .

بالطبع ، هل هناكَ ما كنت أتوقعه ؟

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

طوت خيبة الأمل في قلبي و رسمت إبتسامة صغيرة على وجهي .

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

ابتسمت على نطاق واسع و كأن لا شيء قد حدث .

إنه شارع غير مألوف ، لذا اعتقدت أنه يجب أن أكون حذرة لكن كيكي أخرج رأسه من السلة .

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

“حسناً ، لقد إنتهى الأمر تقريباً . إنه أكثر خطورة من ذلكَ ، لذا يجب أن تكوني حذرة قليلاً بشأن التجول بمفردكِ .”

مثل الحمقاء ، لم أكن أعرف حتى ذلك ، لذلك لم أستطع النظر حولي لأنني كنت أفكر في الهراء .

قالت أمي و هي تنظر في الإتجاه الذي ذهب فيه نارس .

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

“نعم ، لا تقلقي .”

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

“نعم ، و يجب أن تخبري أمكِ إن كنتِ في خطر حسناً ؟”

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

قالت أمي و هي تنقر على قرطها .

“حسناً ، لقد إنتهى الأمر تقريباً . إنه أكثر خطورة من ذلكَ ، لذا يجب أن تكوني حذرة قليلاً بشأن التجول بمفردكِ .”

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

***

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

اتبعت نصيحة والدتي ، وكانت فلور بحاجة إلى وقت للتفكير في الأمر ، لذلكَ قررت لبضعة أيام أن أتحول حول الساحة و ليس الكولوسيوم .

كم مشيت بينما كنت أفكر بإستمرار ؟

“أنا أتجول بمفردي لذا فأنا ملحوظة .”

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

هل هذا بسبب عدم وجود عدد كبير من الأطفال في المدينة ؟

‘أشعر بالحزن ؟ هل أنتِ مجنونة دافني ؟؟’

‘هل تحدث نارس معي أيضاً لأنه كان فضولي ؟’

“….حسناً .”

على الرغم من أنني أعرف أنني يجب أن أتوقف عن التفكير به ، إلا أن هذا الوجه ظل يخطر على بالي .

***

صفعت خدىّ برفق و شربت عصير الفراولة بسرعة .

“إسمي دافني .”

‘يجب أن أذهب إلى الأماكن التي يتواجد فيها الكثير من الناس .’

نظرت إلى الوراء بدهشة مثل طفل أخطأ .

إنه شارع غير مألوف ، لذا اعتقدت أنه يجب أن أكون حذرة لكن كيكي أخرج رأسه من السلة .

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

“حان الوقت لتناول كيكي وجبة خفيفة أيضاً .”

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

أخذت نفساً عميقاً و أنا أُطعم كيكي الوجبة الخفيفة التي أحضرتها .

“لو كان بإمكاني أن أعطيكِ نصيحة واحدة فقط .”

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

نظرَ إلىّ نارس لوجه خال من التعبيرات و خفض رأسه برفق .

كيك –

سرعان ما وصلنا أمام الفندق .

“ألا يُمكنكَ عدم فعل ذلك المرة القادمة ؟”

إستدار نارس إلى الميدان ثم نظر إلىّ و قال :

كيكي–

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

أطلق كيكي صرخة سعيدة و كأنه لا يعرف شيئاً و فرك أنفه في خدي .

كما في المرة السابق ، استدار نارس ليغادر بدون أى ندم .

“كيكي ، لا …. لا شيء .”

ظلت توقعاتي العبثية تملأ المكان .

عانقت كيكي بالسلة و تنهدت .

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

ثم عندما رفعت رأسي مرة أخرى إلتقت عيناي مع نارس الذي كان واقفاً خارج المقهى .

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

“…………..”

عانقت كيكي بالسلة و تنهدت .

بمجرد أن إلتقت أعيننا استدرت بسرعة .

عانقت كيكي بالسلة و تنهدت .

‘إن المدينة حقاً صغيرة .’

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

هدأت عقلي المذهول و نظرت مرة أخرى .

“ألا يُمكنكَ عدم فعل ذلك المرة القادمة ؟”

كان نارس يُحدق بإهتمام في الفضاء المفتوح كما لو كان يراقب الناس .

من الواضح أن سبب تفكيري في الأمر هو ماحدث يوم أمس .

‘…هذا لأنني لم أستطع الرد .’

هل يُحب الحلويات ؟

من الواضح أن سبب تفكيري في الأمر هو ماحدث يوم أمس .

هل هذا بسبب عدم وجود عدد كبير من الأطفال في المدينة ؟

إنه ليس بسبب هذا الوجه أبداً .

لم أقل شيئاً ونظرت إلى نارس فقط .

لذا من أجل نفسي ، إشتريت مشروباً و ذهبت لإعطاءه له .

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

عند سؤالي ، هز نارس رأسه قائلاً أنه لا يعرف كل هذا الحد .

قال نارس بهدوء .

“نارس.”

“أعتقد أنني قلت لا بأس .”

بعد ذلكَ عدت إلى رشدي و أدرت عيني و نظرت حولي .

“لا أستطيع العيش بديون .”

بنظرة بدت و كأنها تخبرني أن أتحرك بسرعة ، سألت بصعوبة محاولة تهدأة قلبي .

في منتصف حديثي رفع نارس حاجبه الأيمن .

ألم يقنعكِ سجن التنين التنين و الدم المتناثر حول موت راجنار ؟

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

كم مشيت بينما كنت أفكر بإستمرار ؟

“نعم .”

“شكراً على النصيحة ، حسناً إذاً .”

ابتسم نارس بسرعة و أخذ الشراب .

كان للرجل مظهر مشابه لراجنار كما لو أن راجنار كبر و لم يمت .

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

***

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

أووبس ، بدون أن أدرك ذلكَ اشتريت لاتيه بالشوكولاتة .

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

“إذا لم يكن طعمه جيداً سأشتري لكَ مشروباً آخر .”

“أنا مرتزق حر ، ومهاراتي ليست سيئة .”

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

هل يُحب الحلويات ؟

“إنه يشبه راجنار .”

“يبدوا أن الثعلب هادئ هذه المرة .”

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

“كان غريباً بالأمس .”

قال نارس وداعاً و غادر بخطى خفيفة .

“لو كان بإمكاني أن أعطيكِ نصيحة واحدة فقط .”

“شكراً على النصيحة ، حسناً إذاً .”

إستدار نارس إلى الميدان ثم نظر إلىّ و قال :

“حسناً ، لقد إنتهى الأمر تقريباً . إنه أكثر خطورة من ذلكَ ، لذا يجب أن تكوني حذرة قليلاً بشأن التجول بمفردكِ .”

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

لم أقل شيئاً ونظرت إلى نارس فقط .

رمشت عيني بعد ذلك .

ابتسم نارس بسرعة و أخذ الشراب .

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

شعرت أن آمالي قد تحطمت وعدت إلى الواقع .

“…هل هي خطيرة ؟”

‘أشعر بالحزن ؟ هل أنتِ مجنونة دافني ؟؟’

“خاصة بالنسبة لطفلة صغيرة مثلكِ .”

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

“لستُ «مثلكِ» .”

‘أحتاج إلى خطة جديدة .’

دون أن أدرك ذلكَ فتحت فمي .

لن يعود راجنار حياً لمجرد أن هناكَ شخص يشبهه .

“إسمي دافني .”

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

اعتذرت عما حدث بالأمس وقدمت تعويضاً معقولاً .

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

قال الطرف الآخر أن الأمر على ما يرام لذا سيكون من الجيد التظاهر بعدم معرفته .

“كيكي ، وماذا عن هذه الدمية ؟ أوه .. إنه نائم .”

على عكس ما في قلبي ، قال لساني شيء آخر .

نظرت إلى الوراء بدهشة مثل طفل أخطأ .

“حسناً ، دافني .”

توقفت عن هز رأسي و نظرت إلى أمي بعيون فارغة .

عضّت شفتي السفلية بسبب هذا الصوت الجاف .

أووبس ، بدون أن أدرك ذلكَ اشتريت لاتيه بالشوكولاتة .

“شكراً على النصيحة ، حسناً إذاً .”

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

أمسكت بسلة كيكي و بدأت أمشي بخطى سريعة .

بنظرة بدت و كأنها تخبرني أن أتحرك بسرعة ، سألت بصعوبة محاولة تهدأة قلبي .

لم يكن راجنار يناديني بهذه الطريقة . لم تكن طريقته جافة جداً . إنه ليس راجنار !

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

كم مشيت بينما كنت أفكر بإستمرار ؟

“خاصة بالنسبة لطفلة صغيرة مثلكِ .”

كنت على وشكِ العودة إلى الفندق لكن هناك لون قرمزي خافت لفت نظري .

“ماهو ؟”

“تبدو مثل كيكي .”

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

دمية صغيرة معروضة في محل دُمى في الشارع .

“….نارس .”

لفتت إنتباهي دمية ثعلب قرمزي و توقفت بدون أن أدركَ ذلك .

يتبع …

“كيكي ، وماذا عن هذه الدمية ؟ أوه .. إنه نائم .”

فكرت في الأمر عدة مرات لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها .

بطريقة ما لقد كان أكثر هدوءاً من الأمس .

أووبس ، بدون أن أدرك ذلكَ اشتريت لاتيه بالشوكولاتة .

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

“أعرف لأنني شاهدت المباراة … لماذا تريد أن تكون مرافق ؟”

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

‘أزرق .’

“…نارس ؟”

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

“سأوصلكِ .”

تواصلت أنا و نارس بالعين في لحظة و أدرنا عيوننا في نفس اللحظة .

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

“هذا لأنني أشعر بالإنزعاج .”

كنت على وشكِ العودة إلى الفندق لكن هناك لون قرمزي خافت لفت نظري .

بعد هذه الكلمات وقف نارس بجواري وحدق في وجهي .

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

بنظرة بدت و كأنها تخبرني أن أتحرك بسرعة ، سألت بصعوبة محاولة تهدأة قلبي .

ربما كانت تفكر مثلي .

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

عندما سألت كان قلبي ينبض بجنون .

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

هل نارس حقاً ليس راجنار ؟ من المستحيل وجود شخص يُشبهه إلى هذا الحد .

“أمي .”

ظلت توقعاتي العبثية تملأ المكان .

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

من فضلكَ ، نظرت إلى نارس على أمل أن يكون راجنار ، و أنه في الواقع مازال حياً .

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

لكن الإجابة التي جاءت لي غير متوقعة .

عضّت شفتي السفلية بسبب هذا الصوت الجاف .

“لأنني سمعت شائعاتكِ .”

على عكس ما في قلبي ، قال لساني شيء آخر .

“…شائعات ؟”

“حسناً ، دافني .”

شعرت أن آمالي قد تحطمت وعدت إلى الواقع .

ظلت توقعاتي العبثية تملأ المكان .

“هناكَ شائعات بين الموظفين تفيد بأن هناكَ فتاة صغيرة تريد أن تأخذ فلور معها و تستمر في الخروج و الدخول من الكولوسيوم .”

“من المحتمل أن تستمر فلور في الرفض .”

بعد ذلكَ عدت إلى رشدي و أدرت عيني و نظرت حولي .

عندما سألت كان قلبي ينبض بجنون .

عندها بدأت تظهر من حولي أشياء غريبة .

لم تتفاجأ أمي من كلماتي العاجلة و قالت بإبتسامة :

‘هذا الرجل كان في المقهى منذ قليل .’

هل يُحب الحلويات ؟

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

لقد مرت خمس سنوات ، لكن ظهور شخص يشبهه تماماً يهز قلبي بسهولة .

بينما كنا نمشي معاً إختفى الرجل المريب بسرعة .

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

كان هذا هو سبب قلقه .

“نارس ، شكراً لتوصيلي .”

مثل الحمقاء ، لم أكن أعرف حتى ذلك ، لذلك لم أستطع النظر حولي لأنني كنت أفكر في الهراء .

دون أن أدرك ذلكَ فتحت فمي .

واصل نارس المحادثة أثناء المشي .

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

“من المحتمل أن تستمر فلور في الرفض .”

“نعم …. لكنه ليس راجنار ، صحيح ؟”

“…كيف تعرف هذا ؟”

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

تشوه تعبيري بسبب هذا الصوت الذي يبدو خال من الكذب .

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

“أنا أقول كيف علمت بهذا ؟”

“كيكي ، لا …. لا شيء .”

“سمعت أن فلور لديها سبب يمنعها من مغادرة الكولوسيوم .”

يتبع …

“ماهو ؟”

“هناكَ شائعات بين الموظفين تفيد بأن هناكَ فتاة صغيرة تريد أن تأخذ فلور معها و تستمر في الخروج و الدخول من الكولوسيوم .”

عند سؤالي ، هز نارس رأسه قائلاً أنه لا يعرف كل هذا الحد .

“نعم ، و يجب أن تخبري أمكِ إن كنتِ في خطر حسناً ؟”

سرعان ما وصلنا أمام الفندق .

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

كما في المرة السابق ، استدار نارس ليغادر بدون أى ندم .

بمجرد أن إلتقت أعيننا استدرت بسرعة .

ناديته قبل أن يغادر و قلت .

“هاه …”

“نارس ، شكراً لتوصيلي .”

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

“أنا أتجول بمفردي لذا فأنا ملحوظة .”

“فهمت .”

“فهمت .”

تواصلت أنا و نارس بالعين في لحظة و أدرنا عيوننا في نفس اللحظة .

أووبس ، بدون أن أدرك ذلكَ اشتريت لاتيه بالشوكولاتة .

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

“فهمت .”

‘هذا ما أتحدث عنه ، دافني .’

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

أعتقدت أن الأمر سهل للغاية .

“من المحتمل أن تستمر فلور في الرفض .”

‘أحتاج إلى خطة جديدة .’

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

يتبع …

لقد مرت خمس سنوات ، لكن ظهور شخص يشبهه تماماً يهز قلبي بسهولة .

شعرت أن آمالي قد تحطمت وعدت إلى الواقع .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط