Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 76

الفصل 75
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 75

‘إنه يُشبهه .’

قال الطرف الآخر أن الأمر على ما يرام لذا سيكون من الجيد التظاهر بعدم معرفته .

كان للرجل مظهر مشابه لراجنار كما لو أن راجنار كبر و لم يمت .

“نعم ، لا تقلقي .”

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

لم أستطع إلا التحديق به .

لم أستطع إلا التحديق به .

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

أنا أعرف .

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

هذا الرجل ليس راجنار .

بعد ذلكَ عدت إلى رشدي و أدرت عيني و نظرت حولي .

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

فكرت في الأمر عدة مرات لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها .

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

عندما أصبحت هادئة فتح نارس فمه .

ألم يقنعكِ سجن التنين التنين و الدم المتناثر حول موت راجنار ؟

‘ما الذي كنت أتوقعه ؟’

و مع ذلكَ ، لم أستطع ابعاد عيني عنه .

في منتصف حديثي رفع نارس حاجبه الأيمن .

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

‘إن المدينة حقاً صغيرة .’

‘أزرق .’

ظلت توقعاتي العبثية تملأ المكان .

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

لم تكن علامة راجنار المميزة ، لم يكن لوناً أرچوانياً جميلاً .

“ألا يُمكنكَ عدم فعل ذلك المرة القادمة ؟”

‘ما الذي كنت أتوقعه ؟’

“ألا يُمكنكَ عدم فعل ذلك المرة القادمة ؟”

لن يعود راجنار حياً لمجرد أن هناكَ شخص يشبهه .

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

دمية صغيرة معروضة في محل دُمى في الشارع .

على الرغم من أنني كنت أعرف هذا أكثر من أى شخص آخر ، إلا أنني سألت عن إسم الرجل بدون أن أدركَ ذلك .

عند سؤالي ، هز نارس رأسه قائلاً أنه لا يعرف كل هذا الحد .

“نارس.”

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

“….نارس .”

اعتذرت عما حدث بالأمس وقدمت تعويضاً معقولاً .

فكرت في الأمر عدة مرات لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها .

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

لم أقل شيئاً ونظرت إلى نارس فقط .

لم تتفاجأ أمي من كلماتي العاجلة و قالت بإبتسامة :

“و العمر ؟”

كيك –

“سبعة عشر .”

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

“فهمت .”

فكرت في الأمر عدة مرات لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها .

أعلم أنه ليس راجنار ، لكن لماذا ….

“أوه ، شكراً لكَ .”

كنت على وشكِ قول شيء ، لكنني أغلقت فمي ببطء .

“نعم ، و يجب أن تخبري أمكِ إن كنتِ في خطر حسناً ؟”

عندما أصبحت هادئة فتح نارس فمه .

كيكي–

“أنا مرتزق حر ، ومهاراتي ليست سيئة .”

“إنه رجل قابلته منذ فترة . إنه مرتزق حر و قد أوصلني إلى هنا .”

“أعرف لأنني شاهدت المباراة … لماذا تريد أن تكون مرافق ؟”

‘أزرق .’

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

نظرت إلى الشعر الأزرق الفاتح اللامع ، وليس الشعر الأسود الذي يحتوي على الظلام ، ثم رفعت بصري و إلتقت عيوننا .

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

لم تتفاجأ أمي من كلماتي العاجلة و قالت بإبتسامة :

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

“الإسم . ماهو إسمكَ ؟”

“ما الأمر ؟ هل أنتِ مريضة ؟”

لم تكن علامة راجنار المميزة ، لم يكن لوناً أرچوانياً جميلاً .

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

“لستُ «مثلكِ» .”

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

“نارس ، شكراً لتوصيلي .”

“….حسناً .”

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

ماذا علىّ أن أقول لإنهاء هذه المحادثة ؟

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

“نعم ، لأن الموتى لا يعودون إلى الحياة .”

لقد مرت خمس سنوات ، لكن ظهور شخص يشبهه تماماً يهز قلبي بسهولة .

“أمي .”

“هاه …”

على الرغم من أنني كنت أعرف هذا أكثر من أى شخص آخر ، إلا أنني سألت عن إسم الرجل بدون أن أدركَ ذلك .

نظرت إلى نارس و أطلقت تنهيدة صغيرة .

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

“أعتقد أن ذلكَ سيكون صعباً .”

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

“….هل الأمر صعب ؟”

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

عندما كنت على وشكِ مواصلة المحادثة مرة أخرى بصوت الرجل الحزين ، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي قبل أن أتمكن من فتح فمي مرة أخرى .

“كيكي ، وماذا عن هذه الدمية ؟ أوه .. إنه نائم .”

“دافني ؟”

‘يجب أن أذهب إلى الأماكن التي يتواجد فيها الكثير من الناس .’

كان صوت أمي .

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

نظرت إلى الوراء بدهشة مثل طفل أخطأ .

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

“أمي .”

هل هذا بسبب عدم وجود عدد كبير من الأطفال في المدينة ؟

“من هذا الشخص ؟”

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

إقتربت أمي و نظرت إلى نارس وبدت متفاجئة .

نظرت إلى نارس و أطلقت تنهيدة صغيرة .

ربما كانت تفكر مثلي .

من الواضح أن سبب تفكيري في الأمر هو ماحدث يوم أمس .

“إنه رجل قابلته منذ فترة . إنه مرتزق حر و قد أوصلني إلى هنا .”

***

لم تتفاجأ أمي من كلماتي العاجلة و قالت بإبتسامة :

كنت على وشكِ العودة إلى الفندق لكن هناك لون قرمزي خافت لفت نظري .

“أوه ، شكراً لكَ .”

الإسم الذي لم أسمعه منذ وقت طويل خرج من فم أمي .

نظرَ إلىّ نارس لوجه خال من التعبيرات و خفض رأسه برفق .

إستدار نارس إلى الميدان ثم نظر إلىّ و قال :

“إذاً ، سأذهب الآن .”

كم مشيت بينما كنت أفكر بإستمرار ؟

قال نارس وداعاً و غادر بخطى خفيفة .

على الرغم من أنني كنت أعرف هذا أكثر من أى شخص آخر ، إلا أنني سألت عن إسم الرجل بدون أن أدركَ ذلك .

شعرت بالحزن نوعاً ما لرؤيته يغادر بدون طرح المزيد من الأسئلة .

“كان غريباً بالأمس .”

‘أشعر بالحزن ؟ هل أنتِ مجنونة دافني ؟؟’

“فهمت .”

هززت رأسي بقوة .

واصل نارس المحادثة أثناء المشي .

“إنه يشبه راجنار .”

ماذا علىّ أن أقول لإنهاء هذه المحادثة ؟

الإسم الذي لم أسمعه منذ وقت طويل خرج من فم أمي .

فكرت في الأمر عدة مرات لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي أسمعه فيها .

توقفت عن هز رأسي و نظرت إلى أمي بعيون فارغة .

“من الصعب على المرتزقة اللذين ليس لديهم إنتماء دخول أوزوالد .”

“نعم …. لكنه ليس راجنار ، صحيح ؟”

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

“نعم ، لأن الموتى لا يعودون إلى الحياة .”

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

شعرت كما لو أن كلمات والدتي تؤكد لي الأمر من جديد .

واصل نارس المحادثة أثناء المشي .

بالطبع ، هل هناكَ ما كنت أتوقعه ؟

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

طوت خيبة الأمل في قلبي و رسمت إبتسامة صغيرة على وجهي .

اعتذرت عما حدث بالأمس وقدمت تعويضاً معقولاً .

ابتسمت على نطاق واسع و كأن لا شيء قد حدث .

بعد ذلكَ عدت إلى رشدي و أدرت عيني و نظرت حولي .

“هل يُمكننا تناول العشاء معاً الليلة ؟”

أعلم أنه ليس راجنار ، لكن لماذا ….

“حسناً ، لقد إنتهى الأمر تقريباً . إنه أكثر خطورة من ذلكَ ، لذا يجب أن تكوني حذرة قليلاً بشأن التجول بمفردكِ .”

“أعرف لأنني شاهدت المباراة … لماذا تريد أن تكون مرافق ؟”

قالت أمي و هي تنظر في الإتجاه الذي ذهب فيه نارس .

“أعرف لأنني شاهدت المباراة … لماذا تريد أن تكون مرافق ؟”

“نعم ، لا تقلقي .”

“….حسناً .”

“نعم ، و يجب أن تخبري أمكِ إن كنتِ في خطر حسناً ؟”

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

قالت أمي و هي تنقر على قرطها .

“لأنني سمعت شائعاتكِ .”

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

بينما كنا نمشي معاً إختفى الرجل المريب بسرعة .

***

“…شائعات ؟”

اتبعت نصيحة والدتي ، وكانت فلور بحاجة إلى وقت للتفكير في الأمر ، لذلكَ قررت لبضعة أيام أن أتحول حول الساحة و ليس الكولوسيوم .

“نعم …. لكنه ليس راجنار ، صحيح ؟”

“أنا أتجول بمفردي لذا فأنا ملحوظة .”

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

هل هذا بسبب عدم وجود عدد كبير من الأطفال في المدينة ؟

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

‘هل تحدث نارس معي أيضاً لأنه كان فضولي ؟’

ظلت توقعاتي العبثية تملأ المكان .

على الرغم من أنني أعرف أنني يجب أن أتوقف عن التفكير به ، إلا أن هذا الوجه ظل يخطر على بالي .

تشوه تعبيري بسبب هذا الصوت الذي يبدو خال من الكذب .

صفعت خدىّ برفق و شربت عصير الفراولة بسرعة .

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

‘يجب أن أذهب إلى الأماكن التي يتواجد فيها الكثير من الناس .’

أنا أعرف .

إنه شارع غير مألوف ، لذا اعتقدت أنه يجب أن أكون حذرة لكن كيكي أخرج رأسه من السلة .

“أنا أتجول بمفردي لذا فأنا ملحوظة .”

“حان الوقت لتناول كيكي وجبة خفيفة أيضاً .”

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

أخذت نفساً عميقاً و أنا أُطعم كيكي الوجبة الخفيفة التي أحضرتها .

نظرت إلى نارس و أطلقت تنهيدة صغيرة .

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

“نعم .”

كيك –

‘هذا ما أتحدث عنه ، دافني .’

“ألا يُمكنكَ عدم فعل ذلك المرة القادمة ؟”

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

كيكي–

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

أطلق كيكي صرخة سعيدة و كأنه لا يعرف شيئاً و فرك أنفه في خدي .

مثل الحمقاء ، لم أكن أعرف حتى ذلك ، لذلك لم أستطع النظر حولي لأنني كنت أفكر في الهراء .

“كيكي ، لا …. لا شيء .”

بنظرة بدت و كأنها تخبرني أن أتحرك بسرعة ، سألت بصعوبة محاولة تهدأة قلبي .

عانقت كيكي بالسلة و تنهدت .

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

ثم عندما رفعت رأسي مرة أخرى إلتقت عيناي مع نارس الذي كان واقفاً خارج المقهى .

بغض النظر عما أقوله لم يكن لدىّ الثقة لمواصلة المحادثة لأنني لم أعد قادرة على التحكم في مشاعري بشكل صحيح .

“…………..”

عانقت كيكي بالسلة و تنهدت .

بمجرد أن إلتقت أعيننا استدرت بسرعة .

“…هل هي خطيرة ؟”

‘إن المدينة حقاً صغيرة .’

“إنه رجل قابلته منذ فترة . إنه مرتزق حر و قد أوصلني إلى هنا .”

هدأت عقلي المذهول و نظرت مرة أخرى .

إقتربت أمي و نظرت إلى نارس وبدت متفاجئة .

كان نارس يُحدق بإهتمام في الفضاء المفتوح كما لو كان يراقب الناس .

سرعان ما وصلنا أمام الفندق .

‘…هذا لأنني لم أستطع الرد .’

هززت رأسي بقوة .

من الواضح أن سبب تفكيري في الأمر هو ماحدث يوم أمس .

“إسمي دافني .”

إنه ليس بسبب هذا الوجه أبداً .

“أعتقد أنني قلت لا بأس .”

لذا من أجل نفسي ، إشتريت مشروباً و ذهبت لإعطاءه له .

“ماهو ؟”

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

هل نارس حقاً ليس راجنار ؟ من المستحيل وجود شخص يُشبهه إلى هذا الحد .

قال نارس بهدوء .

شعرت أن آمالي قد تحطمت وعدت إلى الواقع .

“أعتقد أنني قلت لا بأس .”

“إنه يشبه راجنار .”

“لا أستطيع العيش بديون .”

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

في منتصف حديثي رفع نارس حاجبه الأيمن .

“تبدو مثل كيكي .”

“لقد دفعتِ ما علىّ لذلكَ سيجعل هذا من السهل علينا التحدث .”

“كيكي ، وماذا عن هذه الدمية ؟ أوه .. إنه نائم .”

“نعم .”

رمشت عيني بعد ذلك .

ابتسم نارس بسرعة و أخذ الشراب .

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

“تبدو مثل كيكي .”

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

“تبدو مثل كيكي .”

أووبس ، بدون أن أدرك ذلكَ اشتريت لاتيه بالشوكولاتة .

“أنتَ تعرف ما الذي فعلته يوم أمس ؟”

“إذا لم يكن طعمه جيداً سأشتري لكَ مشروباً آخر .”

شعرت بالحزن نوعاً ما لرؤيته يغادر بدون طرح المزيد من الأسئلة .

“لا ، لا بأس . إنه لذيذ .”

“أمي .”

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

هل يُحب الحلويات ؟

أطلق كيكي صرخة سعيدة و كأنه لا يعرف شيئاً و فرك أنفه في خدي .

“يبدوا أن الثعلب هادئ هذه المرة .”

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

“كان غريباً بالأمس .”

“….نارس .”

“لو كان بإمكاني أن أعطيكِ نصيحة واحدة فقط .”

“هذه هي المكافأة التي أخبرتكَ عنها بالأمس .”

إستدار نارس إلى الميدان ثم نظر إلىّ و قال :

“تبدو مثل كيكي .”

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

ثم تناول رشفة و فوجئت بسرور .

رمشت عيني بعد ذلك .

ألم يقنعكِ سجن التنين التنين و الدم المتناثر حول موت راجنار ؟

“هذه ليست مدينة يتجول فيها الأطفال و الحيوانات الأليفة بحرية .”

بالطبع ، هل هناكَ ما كنت أتوقعه ؟

“…هل هي خطيرة ؟”

ربما كانت تفكر مثلي .

“خاصة بالنسبة لطفلة صغيرة مثلكِ .”

ابتسم نارس بسرعة و أخذ الشراب .

“لستُ «مثلكِ» .”

“نعم ، و يجب أن تخبري أمكِ إن كنتِ في خطر حسناً ؟”

دون أن أدرك ذلكَ فتحت فمي .

هل هذا بسبب عدم وجود عدد كبير من الأطفال في المدينة ؟

“إسمي دافني .”

“من الأفضل أن تتجولي مع ولى أمركِ .”

اعتذرت عما حدث بالأمس وقدمت تعويضاً معقولاً .

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

قال الطرف الآخر أن الأمر على ما يرام لذا سيكون من الجيد التظاهر بعدم معرفته .

على الرغم من أنني أعرف أنني يجب أن أتوقف عن التفكير به ، إلا أن هذا الوجه ظل يخطر على بالي .

على عكس ما في قلبي ، قال لساني شيء آخر .

‘أزرق .’

“حسناً ، دافني .”

واصل نارس المحادثة أثناء المشي .

عضّت شفتي السفلية بسبب هذا الصوت الجاف .

اتبعت نصيحة والدتي ، وكانت فلور بحاجة إلى وقت للتفكير في الأمر ، لذلكَ قررت لبضعة أيام أن أتحول حول الساحة و ليس الكولوسيوم .

“شكراً على النصيحة ، حسناً إذاً .”

توقفت عن هز رأسي و نظرت إلى أمي بعيون فارغة .

أمسكت بسلة كيكي و بدأت أمشي بخطى سريعة .

مثل الحمقاء ، لم أكن أعرف حتى ذلك ، لذلك لم أستطع النظر حولي لأنني كنت أفكر في الهراء .

لم يكن راجنار يناديني بهذه الطريقة . لم تكن طريقته جافة جداً . إنه ليس راجنار !

“…………..”

كم مشيت بينما كنت أفكر بإستمرار ؟

قبل كل شيء ، إن رارا ميت .

كنت على وشكِ العودة إلى الفندق لكن هناك لون قرمزي خافت لفت نظري .

إنفجرنا من الضحك على الفور ، لأنني عرفت أنه إن اتصلت بهم فسيأتون على الفور .

“تبدو مثل كيكي .”

“هذا صحيح . إنه بسبب الحرب الأهلية …”

دمية صغيرة معروضة في محل دُمى في الشارع .

من فضلكَ ، نظرت إلى نارس على أمل أن يكون راجنار ، و أنه في الواقع مازال حياً .

لفتت إنتباهي دمية ثعلب قرمزي و توقفت بدون أن أدركَ ذلك .

هدأت عقلي المذهول و نظرت مرة أخرى .

“كيكي ، وماذا عن هذه الدمية ؟ أوه .. إنه نائم .”

‘ما الذي كنت أتوقعه ؟’

بطريقة ما لقد كان أكثر هدوءاً من الأمس .

أطلق كيكي صرخة سعيدة و كأنه لا يعرف شيئاً و فرك أنفه في خدي .

لم أكن أعرف حتى أنه كان نائماً .

“أعتقد أنني قلت لا بأس .”

تنهدت و ضربت رأسي بزجاج متجر الدمى .

“….هل الأمر صعب ؟”

هدوءاً دافني ، إنه شخص يشبهه و ليس رارا .

“…………..”

عندما خبطت رأسي شعرت بلمسة دافئة على جبهتي و ناعمة بدلاً من الزجاج البارد ، لذلكَ رفعت رأسي .

“…نارس ؟”

صفعت خدىّ برفق و شربت عصير الفراولة بسرعة .

“سأوصلكِ .”

“ماهو ؟”

“ماذا ؟ حسناً ، لقد كان الأمر كافياً فقط في الأمس .”

عندما أصبحت هادئة فتح نارس فمه .

“هذا لأنني أشعر بالإنزعاج .”

في اللحظة التي رأيت فيها العيون الزرقاء الأغمق قليلاً من شعره اقتنعت تماماً .

بعد هذه الكلمات وقف نارس بجواري وحدق في وجهي .

أومأت برأسي لأن ما قاله نارس كان صحيحاً .

بنظرة بدت و كأنها تخبرني أن أتحرك بسرعة ، سألت بصعوبة محاولة تهدأة قلبي .

سرعان ما وصلنا أمام الفندق .

“لماذا ، لماذا تهتم ؟”

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

عندما سألت كان قلبي ينبض بجنون .

ملامح وجههم متشابهة بعض الشيء ، لكن السمات المميزة مختلفة تماماً ، فهما ليسا نفس الشخص .

هل نارس حقاً ليس راجنار ؟ من المستحيل وجود شخص يُشبهه إلى هذا الحد .

لم تتفاجأ أمي من كلماتي العاجلة و قالت بإبتسامة :

ظلت توقعاتي العبثية تملأ المكان .

على الرغم من أنني كنت أعرف هذا أكثر من أى شخص آخر ، إلا أنني سألت عن إسم الرجل بدون أن أدركَ ذلك .

من فضلكَ ، نظرت إلى نارس على أمل أن يكون راجنار ، و أنه في الواقع مازال حياً .

“نعم .”

لكن الإجابة التي جاءت لي غير متوقعة .

“لأنني سمعت شائعاتكِ .”

“هذا لأنني أشعر بالإنزعاج .”

“…شائعات ؟”

“إذاً ، سأذهب الآن .”

شعرت أن آمالي قد تحطمت وعدت إلى الواقع .

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

“هناكَ شائعات بين الموظفين تفيد بأن هناكَ فتاة صغيرة تريد أن تأخذ فلور معها و تستمر في الخروج و الدخول من الكولوسيوم .”

‘إنه يُشبهه .’

بعد ذلكَ عدت إلى رشدي و أدرت عيني و نظرت حولي .

“أمي .”

عندها بدأت تظهر من حولي أشياء غريبة .

ابتسمت على نطاق واسع و كأن لا شيء قد حدث .

‘هذا الرجل كان في المقهى منذ قليل .’

لم أستطع إلا التحديق به .

مع العلم أنني لاحظت ذلكَ ، أمسكَ نارس بيدي و بدأنا نمشي .

شعرت بالدهشة و رجعت خطوة إلى الوراء .

بينما كنا نمشي معاً إختفى الرجل المريب بسرعة .

“…إنه حلو ، هل هو شرابك المفضل ؟”

كان هذا هو سبب قلقه .

“كان غريباً بالأمس .”

مثل الحمقاء ، لم أكن أعرف حتى ذلك ، لذلك لم أستطع النظر حولي لأنني كنت أفكر في الهراء .

جلست في مقهى صغير في ساحة جيركس ، شربت عصير الفراولة و نظرت حولي .

واصل نارس المحادثة أثناء المشي .

لذا من أجل نفسي ، إشتريت مشروباً و ذهبت لإعطاءه له .

“من المحتمل أن تستمر فلور في الرفض .”

من الواضح أن سبب تفكيري في الأمر هو ماحدث يوم أمس .

“…كيف تعرف هذا ؟”

لم أقل شيئاً ونظرت إلى نارس فقط .

تشوه تعبيري بسبب هذا الصوت الذي يبدو خال من الكذب .

كم مشيت بينما كنت أفكر بإستمرار ؟

“أنا أقول كيف علمت بهذا ؟”

بعد هذه الكلمات شرب نارس مرة أخرى .

“سمعت أن فلور لديها سبب يمنعها من مغادرة الكولوسيوم .”

قال نارس بهدوء .

“ماهو ؟”

اتبعت نصيحة والدتي ، وكانت فلور بحاجة إلى وقت للتفكير في الأمر ، لذلكَ قررت لبضعة أيام أن أتحول حول الساحة و ليس الكولوسيوم .

عند سؤالي ، هز نارس رأسه قائلاً أنه لا يعرف كل هذا الحد .

شعرت كما لو أن كلمات والدتي تؤكد لي الأمر من جديد .

سرعان ما وصلنا أمام الفندق .

“كان غريباً بالأمس .”

كما في المرة السابق ، استدار نارس ليغادر بدون أى ندم .

ابتسمت على نطاق واسع و كأن لا شيء قد حدث .

ناديته قبل أن يغادر و قلت .

مثل الحمقاء ، لم أكن أعرف حتى ذلك ، لذلك لم أستطع النظر حولي لأنني كنت أفكر في الهراء .

“نارس ، شكراً لتوصيلي .”

هذا الرجل ليس راجنار .

“إذا كنتِ ممتنة ، لا تخرجي لوحدكِ مرة أخرى . إن هذا يزعجني .”

أووبس ، بدون أن أدرك ذلكَ اشتريت لاتيه بالشوكولاتة .

“فهمت .”

“يبدوا أن الثعلب هادئ هذه المرة .”

تواصلت أنا و نارس بالعين في لحظة و أدرنا عيوننا في نفس اللحظة .

حدقت بإهتمام لوجه الرجل الذي اشتقت له .

بفضل نصيحة نارس تم إنعاش عقلي المتصلب .

بينما واصلت الحديث أحنى نارس رأسه و اقترب قليلاً .

‘هذا ما أتحدث عنه ، دافني .’

“من هذا الشخص ؟”

أعتقدت أن الأمر سهل للغاية .

كان نارس يُحدق بإهتمام في الفضاء المفتوح كما لو كان يراقب الناس .

‘أحتاج إلى خطة جديدة .’

أنا أعرف .

يتبع …

هل نارس حقاً ليس راجنار ؟ من المستحيل وجود شخص يُشبهه إلى هذا الحد .

“فهمت .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط