الفصل 76
“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”
“ماذا ؟”
على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .
أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .
لم يكن ذلكَ مفاجئاً .
بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .
‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’
آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .
ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .
“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”
“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”
“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”
“ماكرون ؟”
لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .
نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .
“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”
“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”
“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”
“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”
“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”
بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .
ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .
“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”
خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]
أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .
“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”
‘لقد فشل الإقناع العادي .’
“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”
وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .
استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .
“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”
“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”
واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .
عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .
“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”
“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”
ألقت علبة الماكرون .
مرة أخرى ، جاء الأمل لي .
أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .
“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”
بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .
“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”
تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .
أجابت فلور بصوت حزين .
“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”
فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .
نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .
“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”
تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .
أجابت فلور بصوت حزين .
كان مثل الماكرون الذي تحطم .
كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .
على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .
“هذا بسببي . كح ، كح.”
“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”
“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”
لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .
مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .
‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’
“ماهذا ؟ ماهذا ؟”
كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .
“إن خسرت ، ستموت !”
‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’
احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .
خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]
‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’
آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .
‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’
***
أجابت فلور بصوت حزين .
“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟
“لماذا تبكين ؟”
عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .
ذرف فلور الكثير من الدموع .
ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .
“فقط إذهبي .”
“أنا لست ذاهبة .”
“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”
“فقط إذهبي .”
“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”
“لا .”
“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”
بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .
“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”
كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .
‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’
نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .
انفجر إيميل من الضحك .
“….هل هو بسببي ؟”
“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”
“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”
“….هل هو بسببي ؟”
“هذا بسببي . كح ، كح.”
على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .
اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .
“لا تكن مضحكاً .”
ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .
ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .
“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”
‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’
“لا تكن مضحكاً .”
“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”
هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .
بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .
أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .
مرة أخرى ، جاء الأمل لي .
“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”
في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .
“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”
“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”
“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”
ذرف فلور الكثير من الدموع .
أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .
ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .
“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”
يتبع …
“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”
“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”
أجابت فلور بصوت حزين .
كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .
“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”
“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”
كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .
تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟
هل لديه الحق في الكلام ؟
وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .
مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .
كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .
في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .
على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .
ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .
ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .
لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .
لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .
ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .
من يريد أن يموت ؟
لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .
هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .
“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”
تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟
“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”
“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”
عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .
“نعم ، بالنسبة لي ..”
مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .
“لا تكن مضحكاً .”
ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .
أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .
“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”
“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”
ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .
“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”
“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”
لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟
“…………”
اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .
هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .
“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”
على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .
أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .
“لقد مر وقت طويل منذ أن لم يلعب كاسياس , ألم يحن الوقت بعد للإنضمام ؟”
مرة أخرى ، جاء الأمل لي .
“…….!”
“هذا ….”
بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .
تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟
“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”
ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .
“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”
بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .
“هذا ….”
تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .
فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .
“سأربح في المرة القادمة !”
ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .
تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟
“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”
بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .
“سأربح في المرة القادمة !”
لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .
“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”
استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .
قال كاسياس بسعال عنيف :
“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”
“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”
هل لديه الحق في الكلام ؟
“نعم ، بالنسبة لي ..”
“إن خسرت ، ستموت !”
قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .
كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .
“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”
اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .
“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”
قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .
“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”
“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”
انفجر إيميل من الضحك .
“فقط إذهبي .”
“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”
ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .
بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .
عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .
“ماذا ؟”
أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .
أمسكت فلور بقضبان القفص على عجل و سألت و شعرت أن قلبها ينبض .
“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”
“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”
“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”
“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”
ذرف فلور الكثير من الدموع .
غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .
“أنا لست ذاهبة .”
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”
“سأخسر في المباراة .”
على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .
“إن خسرت ، ستموت !”
“لا تكن مضحكاً .”
“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”
لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟
ذرف فلور الكثير من الدموع .
“أنا لست ذاهبة .”
“ماهذا ؟ ماهذا ؟”
“لا .”
استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .
واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .
“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”
بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .
عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .
انفجر إيميل من الضحك .
من يريد أن يموت ؟
“لا تكن مضحكاً .”
كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .
لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .
‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’
“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”
لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟
“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”
عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .
“ماهذا ؟ ماهذا ؟”
‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’
على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .
في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .
قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .
كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .
ذرف فلور الكثير من الدموع .
كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .
ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .
ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .
ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .
‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’
“لا تكن مضحكاً .”
كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .
من يريد أن يموت ؟
أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .
بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .
وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .
كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .
بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .
هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .
‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’
في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .
احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .
عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .
لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .
بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .
في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .
“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”
اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .
وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .
“لماذا تبكين ؟”
كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .
رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .
“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”
لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .
“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”
مرة أخرى ، جاء الأمل لي .
“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”
يتبع …
تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟
“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”
