الفصل 76
“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”
كان مثل الماكرون الذي تحطم .
على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .
“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”
لم يكن ذلكَ مفاجئاً .
كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .
‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’
ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .
ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”
لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .
“ماكرون ؟”
“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”
نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .
“سأخسر في المباراة .”
“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”
“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”
“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”
على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .
بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .
“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”
“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”
نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .
أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .
عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .
‘لقد فشل الإقناع العادي .’
في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .
وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .
لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .
“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”
‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’
واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .
“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”
“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”
ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .
ألقت علبة الماكرون .
على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .
أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .
عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .
بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .
“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”
تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟
في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .
قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .
“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”
“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”
“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”
نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .
“أنا لست ذاهبة .”
تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .
كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .
كان مثل الماكرون الذي تحطم .
ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .
على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .
في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .
“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”
“نعم ، بالنسبة لي ..”
لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .
“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟
‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’
خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]
كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .
“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”
‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’
“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”
خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]
كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .
آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .
“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”
***
‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’
“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟
ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .
عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .
“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”
ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .
“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”
“أنا لست ذاهبة .”
آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .
“فقط إذهبي .”
“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”
“لا .”
عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .
بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .
ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .
كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .
كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .
نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .
مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .
“….هل هو بسببي ؟”
عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .
“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
“هذا بسببي . كح ، كح.”
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .
في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .
ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .
ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .
“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”
“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”
“لا تكن مضحكاً .”
آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .
هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .
ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .
أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .
ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .
“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”
ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .
“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”
“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”
“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”
“هذا ….”
أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .
اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .
“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”
أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .
“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”
“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”
أجابت فلور بصوت حزين .
فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .
“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”
“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”
كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .
“…………”
هل لديه الحق في الكلام ؟
ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .
مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .
“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”
في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .
لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟
ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .
بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .
لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .
ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .
ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .
كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .
لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .
“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”
“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”
“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”
عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .
“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”
مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .
“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”
ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .
عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .
“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”
رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .
ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .
“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”
“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”
“هذا ….”
“…………”
“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”
هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .
وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .
على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .
“أنا لست ذاهبة .”
“لقد مر وقت طويل منذ أن لم يلعب كاسياس , ألم يحن الوقت بعد للإنضمام ؟”
قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .
“…….!”
“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”
بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .
“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”
“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”
يتبع …
“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”
“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”
“هذا ….”
“ماهذا ؟ ماهذا ؟”
فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .
نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .
ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .
“سأخسر في المباراة .”
“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”
“ماذا ؟”
“سأربح في المرة القادمة !”
ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .
“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”
بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .
قال كاسياس بسعال عنيف :
أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .
“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”
كان مثل الماكرون الذي تحطم .
“نعم ، بالنسبة لي ..”
رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .
قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .
“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”
“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”
هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .
“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”
بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .
“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”
“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”
انفجر إيميل من الضحك .
“…….!”
“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”
“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟
بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .
عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .
“ماذا ؟”
“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”
أمسكت فلور بقضبان القفص على عجل و سألت و شعرت أن قلبها ينبض .
“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”
“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”
‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’
“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”
عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .
غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .
على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”
“سأخسر في المباراة .”
“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”
“إن خسرت ، ستموت !”
قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .
“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”
“هذا بسببي . كح ، كح.”
ذرف فلور الكثير من الدموع .
أجابت فلور بصوت حزين .
“ماهذا ؟ ماهذا ؟”
وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .
استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .
“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”
“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”
“لماذا تبكين ؟”
عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .
بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .
من يريد أن يموت ؟
“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”
كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .
“….هل هو بسببي ؟”
‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’
في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .
لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟
على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .
عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .
لم يكن ذلكَ مفاجئاً .
‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’
“إن خسرت ، ستموت !”
في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .
هل لديه الحق في الكلام ؟
كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .
“….هل هو بسببي ؟”
كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .
“….هل هو بسببي ؟”
ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .
“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”
‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’
“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”
كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .
بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .
أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .
لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .
وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .
“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”
بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .
“…………”
‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’
اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .
احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .
هل لديه الحق في الكلام ؟
لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .
“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”
في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .
“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”
اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .
لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .
“لماذا تبكين ؟”
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .
وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .
لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .
“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”
مرة أخرى ، جاء الأمل لي .
“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”
يتبع …
“نعم ، بالنسبة لي ..”
***
