Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 77

الفصل 76

الفصل 76

“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”

“لماذا تبكين ؟”

على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .

تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟

لم يكن ذلكَ مفاجئاً .

على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .

‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .

بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .

“ماكرون ؟”

لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .

“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”

“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”

بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .

أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .

وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .

‘لقد فشل الإقناع العادي .’

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .

“نعم ، بالنسبة لي ..”

“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”

واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .

مرة أخرى ، جاء الأمل لي .

“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”

على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .

ألقت علبة الماكرون .

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .

من يريد أن يموت ؟

بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .

أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .

تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟

‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’

قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .

كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .

“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”

ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

ذرف فلور الكثير من الدموع .

تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .

“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”

كان مثل الماكرون الذي تحطم .

“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”

على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .

كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .

“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”

“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”

لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .

“…….!”

‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .

لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .

‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .

على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .

***

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .

ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .

ذرف فلور الكثير من الدموع .

“أنا لست ذاهبة .”

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

“فقط إذهبي .”

“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”

“لا .”

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .

كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .

في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .

نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .

“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”

“….هل هو بسببي ؟”

“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”

“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”

بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .

“هذا بسببي . كح ، كح.”

“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”

اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .

أجابت فلور بصوت حزين .

ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”

“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”

“لا تكن مضحكاً .”

رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .

هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .

“هذا ….”

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .

“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”

ألقت علبة الماكرون .

“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”

“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”

أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .

عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .

“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”

“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”

“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”

لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .

أجابت فلور بصوت حزين .

ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .

“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”

“هذا بسببي . كح ، كح.”

كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

هل لديه الحق في الكلام ؟

مرة أخرى ، جاء الأمل لي .

مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .

‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’

في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .

فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .

ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .

“سأخسر في المباراة .”

لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .

لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟

ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .

“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟

لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .

ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .

“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”

‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’

عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .

“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”

مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .

“…………”

ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .

كان مثل الماكرون الذي تحطم .

“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”

من يريد أن يموت ؟

ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .

“…………”

“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”

بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .

“…………”

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .

على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .

‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’

“لقد مر وقت طويل منذ أن لم يلعب كاسياس , ألم يحن الوقت بعد للإنضمام ؟”

أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .

“…….!”

“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”

بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .

أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .

“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”

“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”

“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

“هذا ….”

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .

‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’

ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .

‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’

“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”

كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .

“سأربح في المرة القادمة !”

وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .

“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

قال كاسياس بسعال عنيف :

من يريد أن يموت ؟

“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”

“….هل هو بسببي ؟”

“نعم ، بالنسبة لي ..”

كان مثل الماكرون الذي تحطم .

قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .

نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .

“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”

“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”

“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”

“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”

“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”

لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .

انفجر إيميل من الضحك .

من يريد أن يموت ؟

“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .

“ماكرون ؟”

“ماذا ؟”

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

أمسكت فلور بقضبان القفص على عجل و سألت و شعرت أن قلبها ينبض .

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”

“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”

“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”

كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .

غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .

أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .

تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .

“ماكرون ؟”

“سأخسر في المباراة .”

بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .

“إن خسرت ، ستموت !”

“…………”

“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”

بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .

ذرف فلور الكثير من الدموع .

فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .

“ماهذا ؟ ماهذا ؟”

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”

عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .

عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .

مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .

من يريد أن يموت ؟

“…….!”

كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .

في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .

‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’

في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .

لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟

أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .

عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .

“هذا بسببي . كح ، كح.”

‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .

“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”

كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .

آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .

كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .

“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”

ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .

قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .

‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’

واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .

كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .

قال كاسياس بسعال عنيف :

أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .

“هذا ….”

وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .

“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”

بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’

وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .

احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .

ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .

لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .

وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .

في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .

ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .

اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .

بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .

“لماذا تبكين ؟”

“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”

رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .

“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”

لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .

هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .

مرة أخرى ، جاء الأمل لي .

في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .

يتبع …

أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .

نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط