الفصل 76
“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”
“لماذا تبكين ؟”
على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .
تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟
لم يكن ذلكَ مفاجئاً .
على أى حال ، لقد اشتريت الماكرون ، لكن الإجابة التي حصلت عليها كان رفضاً قاطعاً .
‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’
أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .
ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .
بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .
“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”
اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .
“ماكرون ؟”
لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .
نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .
“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”
“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”
بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .
“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”
“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”
بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .
مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .
“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”
ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .
أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .
وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .
‘لقد فشل الإقناع العادي .’
عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .
وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .
“نعم ، بالنسبة لي ..”
“توقفي عن المجيء ! أنا أموت لأنني لا أملك وقتاً كافياً للراحة ، لكنكِ لا تعرفين كم هو مزعج لأن طفلة مثلكِ تستمر في القدوم !”
واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .
مرة أخرى ، جاء الأمل لي .
“في كل مرة تشترين شيئاً عديم الفائدة كهذا ! كيف يُأكل شيء كهذا !”
على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .
ألقت علبة الماكرون .
بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .
أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .
من يريد أن يموت ؟
بالتأكيد كان الماكرون في الداخل محطماً أيضاً .
أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .
تقول لا بشدة ، كيف يُمكنني إجبارها ؟
‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’
قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .
كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .
“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”
ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .
نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .
ذرف فلور الكثير من الدموع .
تشوه تعبير فلور كما لو أن هناكَ شيء قد تحطم .
“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”
كان مثل الماكرون الذي تحطم .
“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”
على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .
كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .
“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”
“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”
لوحت بيدي بأسف و رحلت بدون ترك أى ندم .
“…….!”
‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’
نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .
كانت طريقة غير سارة ، لكن الآن لم يكن لدىّ خيار غير ذلك .
لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .
‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’
“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”
خرجت من الكولوسيوم متظاهرة أنني لا أعرف شيئاً متجاهلة النظرة التي تحدق بي .[نظرة فلور .]
“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”
آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .
على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .
***
هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .
“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟
“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”
عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .
على الرغم من أن تعبير فلور كان مليئاً بالحزن و الصدمة ، لقد عانيت من أجل الإبتسام .
ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .
ذرف فلور الكثير من الدموع .
“أنا لست ذاهبة .”
بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .
“فقط إذهبي .”
“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”
“لا .”
احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .
بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .
بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .
كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .
في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .
نظر كاسياس إلى عيون فلور و سأل .
“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”
“….هل هو بسببي ؟”
“آمل ألا يكون الغد هو الإجتماع الأخير .”
“ليس بسبب كاسياس . أنا فقط لا أريد أن أُباع لأى شخص .”
بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .
“هذا بسببي . كح ، كح.”
“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”
اشتد السعال ، و عضت فلور شفتها و وضعت الصندوق على الأرض و اتجهت له .
أجابت فلور بصوت حزين .
ابتسم كاسياس بوجه شاحب و هو يخرج السعال المؤلم .
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
“لا يُمكنني أن أعيش طويلاً على أى حال ، لذلكَ لن أمانع إن غادرتي . لم تكن طفلة سيئة .”
“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”
“لا تكن مضحكاً .”
رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .
هزت فلور رأسها بعنف بعد كلام كاسياس .
“هذا ….”
أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .
بسبب كلامي ، تجنبت فلور بصري .
“أتذكر اليوم الأول جئتِ فيه . كثير من الناس قد سخرو منكِ ، كفتاة أرستقراطية تم بيعها كعبدة حرب لأنها تستطيع إستخدام السيف .”
ألقت علبة الماكرون .
“متى بدأت التحدث عن العدو ؟”
“ماهذا ؟ ماهذا ؟”
“ولكن بمجرد أن رأيتكِ عرفت أنكِ فارسة عظيمة ولم يفت الأوان بعد .”
“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”
أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .
عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .
“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”
“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”
“لا تقل هذا . لو لم يدربني كاسياس لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة هنا .”
لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .
أجابت فلور بصوت حزين .
ترددت فلور في الإجابة عند السؤال و هي تسعل .
“كاسياس مريض . من الأفضل أن أخرج بدلاً منه بدلاً من أن تذهب إلى المبارزة بجسد مريض .”
“هذا بسببي . كح ، كح.”
كان صوتاً حزيناً ، لكن كاسياس أغلق فمه و هو يحاول النطق بأى كلمة بسبب الإرادة الواضحة .
احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .
هل لديه الحق في الكلام ؟
مرة أخرى ، جاء الأمل لي .
مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .
‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’
في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .
فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .
ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .
“سأخسر في المباراة .”
لقد كانت علاقة وُلدت من مصلحة صغيرة ،لكنه الآن نحا بسببها .
لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟
ومع ذلك فإن صاحب الكولوسيوم رجل متقلب يختار أى شيء بسبب المال لذلكَ فهي لا تعرف متى سوف يغير رأيه .
“كح ، فلور ، ألن تذهبي اليوم ؟
لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .
ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .
“إذاً لا تقل أنكَ تحتضر ، في هذا العالم كاسياس الوحيد الذي بجانبي .”
عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .
“نعم ، أنتِ الوحيدة التي بجانبي في هذا العالم .”
‘أليس هذا هو السبيل الوحيد ؟’
عند سماع كلمات كاسياس حجبت فلور صرختها التي كانت على وشكِ الخروج .
“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”
مشاهدة الدموع التي تتساقط عند رأسها المنحني جعلت فمها يؤلمها .
“…………”
ثم سُمع صوت خطى ثقيلة .
كان مثل الماكرون الذي تحطم .
“مرحباً ، هل كلاكما بخير ؟”
من يريد أن يموت ؟
ظهر إيميل صاحب الكولوسيوم و ابتسم إبتسامة عريضة .
“…………”
“لقد مر وقت طويل يا كاسياس صحيح ؟ إن فلور لديها وجه جميل أيضاً .”
بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .
“…………”
بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .
هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .
بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .
على الرغم من رد الفعل القاسي ضحك إيميل كما لو كان الأمر على ما يرام و دخل في الموضوع الأساسي .
‘سمعت هذا من نارس أمساً و توقعت ذلكَ .’
“لقد مر وقت طويل منذ أن لم يلعب كاسياس , ألم يحن الوقت بعد للإنضمام ؟”
أمسكت فلور بصندوق الماكرون بدون أن ترفع رأسها .
“…….!”
“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”
بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .
أصبح صندوق الماكرون مجعداً في الزاوية .
“إن ذهبتُ أنا فلن يتنافس كاسياس !”
“لنتحدث أثناء الأكل ، على الأقل أريد أن أعرف السبب .”
“هذا عندما كنت كريماً كلياً . في المرة الماضية سمعت أنكِ قد تعادلتِ مع مقنع غريب أطوار .”
“ماهذا ؟ ماهذا ؟”
“هذا ….”
“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”
فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .
‘لا أعرف ما إن كان لينوكس و ريكاردو سيساعدان …’
ابتسم إيميل و هز كتفيه و تحدث بغيظ .
‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’
“ليس هناكَ ما يضمن أنكِ لن تستمري في فعل هذا ، صحيح ؟”
كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .
“سأربح في المرة القادمة !”
وقفت بلا حرام أمام فلور التي لم تستطع رفع بصرها .
“أنتِ جيدة . طفلة حتى لا تستطيع قتل الناس بشكل صحيح . هل تعرفين كم عدد الشكاوي التي وصلت أن اللعبة كانت مملة بسببكِ ؟”
عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .
قال كاسياس بسعال عنيف :
من يريد أن يموت ؟
“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”
“….هل هو بسببي ؟”
“نعم ، بالنسبة لي ..”
كان مثل الماكرون الذي تحطم .
قال إيميل و هو يلمس ذقنه مشيراً للإثنين .
نظرت فلور إلى علبة الماكرون بعيون متحيرة و متجهمة .
“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”
“سأسمح لكليكما باللعب في مباراة الغد .”
“سأخرج في دور كاسياس في أى لعبة لذا اتركه و شأنه !”
“سآتي للمرة الأخيرة غداً ، إن كنتِ لازلتِ تريدين البقاء فسوف استسلم .”
“لا أنتِ لستِ الوحيدة التي يُمكنها الخروج .”
لذلكَ سيكون من الصواب إخراج فلور من هنا قبل ذلك .
انفجر إيميل من الضحك .
من يريد أن يموت ؟
“لأن في هذه اللعبة من المفترض على كاسياس اللعب ضدكِ .”
“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”
بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .
“ماكرون ؟”
“ماذا ؟”
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
أمسكت فلور بقضبان القفص على عجل و سألت و شعرت أن قلبها ينبض .
“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”
“ماذا تقصد ؟ لعبة بيني و بين كاسياس ؟ ماذا تقصد !!”
“لماذا تتحدث عن هذا ؟ أدخل في صلب الموضوع .”
“إنها خدمة لقمع عاصفة الإحتجاجات ، لمعلوماتكِ .. لن تنتهي اللعبة إلى أن يموت أحدكما .”
كانت فلور تحمل صندوقاً صغيراً بين ذراعيها و تنظر نظرة قاتمة .
غادر إيميل بدون تردد و كأنه لا يريد الاستماع لأى شيء آخر .
أغمق وجه كاسياس وهو يهز رأسه بسرعة كما لو أنه يريد ألا يسمعها .
تنهد كاسياس بعمق و ربت على كتف فلور .
“ماكرون ؟”
“سأخسر في المباراة .”
بدا صوت إيميل المبتهج و كأنه جرس لكلاهما ليُعلن نهاية مأساوية .
“إن خسرت ، ستموت !”
“…………”
“لقد عشت لفترة طويلة بالفعل .”
بسبب الإجابة الحازمة ، ابتسم الرجل ذو الشعر البني كاسياس في حرج .
ذرف فلور الكثير من الدموع .
فقدت فلور الثقة و تراجعت ببطء .
“ماهذا ؟ ماهذا ؟”
هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .
استقبل كاسياس وجه فلور الميئ بالدموع بإبتسامة مشرقة .
‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’
“لا تشعري بالذنب . أنا مريض على أى حال ، وأنتِ لايزال لديكِ الكثير من الأيام لتعيشيها .”
عند سؤال أحدهم فتحت فلور عينيها .
عند سماع هذه الكلمات ابتلعت فلور الدموع .
مع زيادة الوقت الذي يقضيه في الكولوسيوم ، بدأ جسد كاسياس القوي يمرض بشكل تدريجي .
من يريد أن يموت ؟
“…….!”
كاسياس أيضاً سيريد أن يعيش .
في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .
‘لكن لا يُمكنني التفكير في طريقة للعيش أيضاً .’
في النهاية ، وصل إلى النقطة التي سيكون فيها من الصعب عليه اللعب ، لذا كان من الصحيح أنه يجب عليه الموت عاجلاً أم آجلاً .
لو كنت صادقة مع تلكَ الفتاة من الأمس ، هل سيكون الأمر مختلفاً ….؟
أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .
عانقت فلور الصندوق الفوضوي الذي بداخله الماكرون و انفجرت من البكاء .
“هذا بسببي . كح ، كح.”
‘إذا أخبرتها بالظروف ربما لكان حدث شيء ما …. لماذا تستسلم ؟’
‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’
في الواقع ، كل ما قلته بالأمس كان كذبة .
“شكراً لكِ ، و لكن أعتقد أنني سأبقي هنا .”
كان من الممتع التحدث مع فتاة في مثل عمري منذ فترة طويلة .
آمل أن يكون المؤلف قد استمع لي .
كنتُ سعيدة بفهمكِ صعوبة العيش في هذا المكان بدون أن أقول أى شيء .
“أنتِ حقاً طفلة غريبة .”
ذاب قلبي المتصلب مع الوجبات الخفيفة الحلوة التي لطالما كانت في يدي ، وكانت اللحظات اللي كنا فيها معاً قصيرة لكنني كنت سعيدة جداً .
قلت بصوت و كأنني لا أستطيع المساعدة .
‘أنا جبانة ، لم أستطع حماية كاسياس و لم استطع حمايتة نفسي .’
واصلت فلور الصراخ بدون النظر إلى عيني .
كنت خائفة أنني إذا أخبرت الطفلة بالحقيقة قد يتم رفضي .
قال كاسياس بسعال عنيف :
أخفيت قلبي لأنني كنت خائفة من أن يتحطم الأمل الصغير في الخروج من هنا أمام عيني .
“هذا ….”
وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .
“يبدوا أنكِ مترددة في الحديث . حسناً ، لا أنوي الحفر بقوة .”
بدا صندوق الماكرون المجعد لا رجعة فيه ، كما لو كنت قد ركلت الفرصة بعيداً .
احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .
‘إذا أُتيحت لي فرصة أخرى … من فضلكِ أعطني فرصة أخرى .’
وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .
احتوت الدموع التي تدفقت لأسفل على ندم مرير ، لكن الوقت قد فات بالفعل .
ومع ذلكَ ، أوضحت فلور أنها ستلعب كل يوم بدلاً من كاسياس .
لقد مر وقت طويل منذ الوقت الذي تأتي فيه الطفلة في العادة .
وحتى صدق الطفلة تخلصت منه بكل برود .
في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .
ابتلعت ابتسامة حزينة و قدمت علبة الماكرون .
اقتربت الخطى الصغيرة من هذا الجانب و توقفت أمامي .
بناء على كلمات إيميل سعل كاسياس سعالاً شديداً و صرخت فلور ونظرت له بعيون متحيرة .
“لماذا تبكين ؟”
“كُلي هذا أولاً ، لأنني اشتريته لكي تأكليه .”
رفعت فلور رأسها على الصوت الذي اعتقدت أنها لن تسمعه مرة أخرى .
“لم أكن أريدكِ أن تموتي هنا عندما كنتِ طفلة لذا …”
لم تستطع بسهولة أن تخرج الكلمات بسبب المشاعر التي ملأتها .
هزت فلور رأسها كما لو أنها رأت شخصاً لا تريد رؤيته .
مرة أخرى ، جاء الأمل لي .
في تلكَ اللحظة اعتقدت أن الأمل قد تحطم و أن كل شيء قد انتهى ، سمعت خطى صغيرة .
يتبع …
أمسكَ كاسياس بيد فلور و تحدث بصوت متصدع .
نظرت إلىّ فلور بنظرة مندهشة بسبب الإجابة الواضحة المختلفة عن كل مرة .
