الفصل 77
اليوم هو اليوم الأخير ، لذا قمت بزيارتها في وقت متأخر عن قصد .
“حسناً ، حقاً ؟”
أول موظف رأيته نظر و ابتسم لي .
“لماذا تبكين ؟”
“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”
عندما فتحت عيني ، تحدث إلىّ الرجل الذي قام بإرشادي بوجه ملتوي .
لا أعرف من أين وماهي المعلومات التي حصل عليها بشكل خاطئ لكنه بدأ في تأنيبي و هو يرشدني .
كان لدى فلور أكثر الأصوات بهجة الآن .
“هذا مكان خطير بالنسبة لطفلة مثلكِ ، لا يُمكنكِ شراء فلور ببعض البنسات .”
ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .
متجاهلة كلام الرجل المزعج ابتسمت لأنه يقوم بإرشادي .
نظرت إلى الوراء و في تلكَ اللحظة ضربني شيء بقوة على رأسي و فقدت الوعي .
وكلما اقتربنا أكثر كلما سمعت صوت بكاء أحدهم .
“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .
سرعان ما أكتشفت أن هذا الشخص كان فلور .
سرعان ما أكتشفت أن هذا الشخص كان فلور .
“صديقتكِ تبكي لذا أرجوكِ طمأنيها . سأترككم بمفردكم لبعض الوقت .”
رد رجل ذو شعر بني التقيت به لأول مرة على الإطلاق على سؤالي .
غادر الرجل كما لو أنه يقوم بمعروف .
“ماذا ستفعل بي ؟”
“لماذا تبكين ؟”
متجاهلة كلام الرجل المزعج ابتسمت لأنه يقوم بإرشادي .
نظرت فلور إلىّ وهي في وضع غير مريح و ركبتيها مثنيتين .
“…سجن ؟”
كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .
لم تعجب أمي خططي لكنها في النهاية سمحت لي بالخروج في وقت متأخر .
“هيك ، هيك .”
متجاهلة كلام الرجل المزعج ابتسمت لأنه يقوم بإرشادي .
حاولت مسح الدموع لكنها بدأت في البكاء مرة أخرى و شعرت بالإرتباك .
لقد كان خارج السجن لذا لن أتمكن من الوصول له .
“لماذاا تبكين ؟”
“لماذاا تبكين ؟”
رد رجل ذو شعر بني التقيت به لأول مرة على الإطلاق على سؤالي .
‘هناكَ شخص يُحاول خطفي .’
“قُلتِ أنكِ تريدين أخذ فلور صحيح ؟ إن كان الأمر كذلك , خذيها الآن !”
“ظل شخص ما يلاحقني . فقط في حالة حدوث شيء كهذا اليوم فعلت هذا .”
صرخ الرجل بشدة .
“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”
نظرت إلى الرجل و سألته .
“هاه هاه ؟”
“من أنتَ ؟”
“من فضلكِ ! خذي فلور قبل نهاية اليوم !”
“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”
“إنتظرو دقيقة .”
“كاسياس ؟”
“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”
نظرت إليه برفق .
إذا كان دبوساً عادياً فلن يكون من السهل فتحه بهذه الطريقة فقط .
لقد كان رجلاً شاحباً ، وكأنه يعاني نوعاً من أنواع الأمراض .
“لدىّ الكثير من المال .”
بمجرد أن فكرت في الأمر أطلق سعالاً قوياً .
“كاسياس ؟”
“أوه ، يا إلهي .”
***
بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .
“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”
كان من الواضح أن الإهتمام به هو سبب رغبة فلور في البقاء .
“هاي ، هل يُمكنكِ فتحه ؟ لقد سمعت أنه مغلق بواسطة السحر .”
حدق كاسياس في وجهي بدون أن ينطق بأى كلمة ، ثم جثا على ركبتيه و ضرب رأسه في الأرض بقوة .
تبعني كيكي برفق .
“من فضلكِ ! خذي فلور قبل نهاية اليوم !”
نهضت من مقعدي لأنه كان يبدو أن الموعد قد اقترب .
تأوهت فلور بالبكاء و لم تقل شيئاً و توسل إلىّ كاسياس لآخذها بعيداً .
“هاه هاه ؟”
“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”
“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”
وبعد ذلك ، ألا يجب أن أعرف ما هو هذا الوضع ؟
“أخيراً ، لقد سمحتِ لي . إسمي دافني ، تذكري هذا .”
في اللحظة التي كان سيفتح فيها كاسياس فمه ليجيب على سؤال أشار للخلف .
“لماذا تبكين ؟”
“ماذا يجري ؟”
أخرجت دبوساً رفيعاً من حقيبتي ووضعه في ثقب المفتاح من الخارج .
نظرت إلى الوراء و في تلكَ اللحظة ضربني شيء بقوة على رأسي و فقدت الوعي .
“هذا صحيح . لأنه تم استبدال الحارس للتو .. الساعة العاشرة هو وقت الإستبدال .”
***
هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟
كان رأسي يتألم بشكل رهيب .
‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’
عبست من الألم و الخفقان و فتحت عيني .
“أوبا هو الذي يصنعها حتى لو لم يستخدمها .”
‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’
فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .
عندما فتحت عيني استطعت أن أرى أن المكان قد تغير .
يبدو أنهم يعتقدون أنني غاضبة لأنني أحدق فيهم بدون أن أنبس ببنت شفة .
“…سجن ؟”
رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .
“أوه ، أنتِ مستيقظة .”
فجأة نظرت إلىّ فلور الذي كان فمها مغطى و أصبح كاسياس هادئاً أيضاً .
عندما فتحت عيني ، تحدث إلىّ الرجل الذي قام بإرشادي بوجه ملتوي .
“بمجرد النظر في الأمر يبدو أن صديقتها ليس لديها 100 ألف قطعة ذهبية ،لا أعرف من هما والداكِ لكن أعتقد أنكِ لن تريهم بعد الآن .”
“أنتِ طفلة شجاعة . لقد قلت أنه مكان خطير بالنسبة لطفلة صغيرة لتأتي له ، صحيح ؟ قدم لكِ العم نصيحة وكان عليكِ الهرب على الفور .”
“اكتشف الرئيس الأمر ، أنكِ تستمرين في الدخول و الخروج من هنا .”
“ماذا سوف تفعل ؟”
“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”
هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟
يتبع ….
عبس تعبيري و تراجعت متظاهرة بالخوف .
يبدو أنهم يعتقدون أنني غاضبة لأنني أحدق فيهم بدون أن أنبس ببنت شفة .
لقد كان خارج السجن لذا لن أتمكن من الوصول له .
“ماذا سوف تفعل ؟”
“اكتشف الرئيس الأمر ، أنكِ تستمرين في الدخول و الخروج من هنا .”
“أريد أن آخذ كلاكما .”
“وما علاقة هذا بوجودي هنا ؟”
اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .
جاء الجواب من خلف الرجل .
“ماذا أفعل عندما لا أعرف كيف أصل لكِ بإستثناء الإطاحة بالكولوسيوم ؟”
اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .
نظرت إلى الرجل و سألته .
“لا يهم . فتاة صغيرة جميلة تخرج وتدخل بمفردها إلى هذا المكان الخطير ، كيف يُمكنني أن أفوت مثل هذا المنتج الرائع ؟”
ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .
‘هل أنا سلعة الآن ؟’
“هيك ، هيك .”
“لقد سمعت أن هناكَ أطفال يأتون للعب و شراء الأزهار لكنني لم أكن أتوقع أن تكون بهذا الصغر . أوه ، أنا إيميل … صاحب هذا المكان .”
“أوه ، يا إلهي .”
ابتسم ايميل على نطاق واسع و أزال يده مع على ذقني .
ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .
“بمجرد النظر في الأمر يبدو أن صديقتها ليس لديها 100 ألف قطعة ذهبية ،لا أعرف من هما والداكِ لكن أعتقد أنكِ لن تريهم بعد الآن .”
“لا يهم . فتاة صغيرة جميلة تخرج وتدخل بمفردها إلى هذا المكان الخطير ، كيف يُمكنني أن أفوت مثل هذا المنتج الرائع ؟”
“ماذا ستفعل بي ؟”
“هاه هاه ؟”
“بالطبع سوف أبيعكِ . هل سوف تباع هذه الفتاة الجميلة بسعر مرتفع ؟ سأبيعها بسعر مرتفع في المزاد الذي سوف يقام في غضون أسبوع .”
ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .
بوجه فخور ألقى إيميل كيس النقود للموظف الذي يقف خلفه و قال أنه قام بعمل جيد .
“من أنتَ ؟”
غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .
فجأة نظرت إلىّ فلور الذي كان فمها مغطى و أصبح كاسياس هادئاً أيضاً .
“أنتِ – أنتِ بخير ؟”
بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .
عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .
“ماذا أفعل عندما لا أعرف كيف أصل لكِ بإستثناء الإطاحة بالكولوسيوم ؟”
و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .
متجاهلة كلام الرجل المزعج ابتسمت لأنه يقوم بإرشادي .
“أنا آسف ، لقد أردت أن أوقفهم لكن كان هذا مستحيلاً .”
لقد استمعت إلى نصيحة نارس في ذلكَ اليوم و فكرت في الأمر أكثر بقليل .
“هيك ، أنا آسفة . بسببي . فقط لو أعطيتكِ الإذن من قبل .”
“لماذاا تبكين ؟”
يبدو أنهم يعتقدون أنني غاضبة لأنني أحدق فيهم بدون أن أنبس ببنت شفة .
“لماذاا تبكين ؟”
واصل كاسياس و فلور الإعتذار قائلان أنهما آسفان لي .
تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .
نظرت إلى الإثنين و غطيت فم فلور بيدي .
“لدىّ بعض الوقت لإصطحابكما . هل يُمكنكِ إخباري بالقصة ؟”
“همم ؟”
“قُلتِ أنكِ تريدين أخذ فلور صحيح ؟ إن كان الأمر كذلك , خذيها الآن !”
فجأة نظرت إلىّ فلور الذي كان فمها مغطى و أصبح كاسياس هادئاً أيضاً .
سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .
“لا أعرف لماذا تعتذران عندما يكون هناكَ شخص مخطئ بالفعل .”
لم تعجب أمي خططي لكنها في النهاية سمحت لي بالخروج في وقت متأخر .
“لو وافقت منذ البداية لما حدثَ ذلك .”
“بالطبع سوف أبيعكِ . هل سوف تباع هذه الفتاة الجميلة بسعر مرتفع ؟ سأبيعها بسعر مرتفع في المزاد الذي سوف يقام في غضون أسبوع .”
ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .
لماذا يلاحقني المشبوهين ؟
“أنا متأكدة أن إيميل يمكن أن يختطف الناس العاديين و يبيعهم مثل العبيد !”
“لماذا تبكين ؟”
سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .
“ثـ-ثعلب ؟”
تم وضع سريرين داخل السجن البارد و باب الخروج مغلق حيثُ لا يُمكن فتحه إلا من الخارج .
بعد سماع تلكَ القصص تنهدت .
“إنتظرو دقيقة .”
“ثـ-ثعلب ؟”
تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .
إذا كان دبوساً عادياً فلن يكون من السهل فتحه بهذه الطريقة فقط .
فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .
“لأنني أخبرته أن يختبئ لبعض الوقت .”
‘إنهم أكثر تراخياً مما كنت أعتقد .’
ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .
“ولكن ما الوقت الآن ؟”
عندما فتحت عيني استطعت أن أرى أن المكان قد تغير .
“لابد أنها العاشرة ليلاً أو بعدها بقليل .”
‘إنهم أكثر تراخياً مما كنت أعتقد .’
“هل أنتِ متأكدة ؟”
“لماذا ؟”
“هذا صحيح . لأنه تم استبدال الحارس للتو .. الساعة العاشرة هو وقت الإستبدال .”
“أنتِ طفلة شجاعة . لقد قلت أنه مكان خطير بالنسبة لطفلة صغيرة لتأتي له ، صحيح ؟ قدم لكِ العم نصيحة وكان عليكِ الهرب على الفور .”
مع ذلكَ ، نظرت إلى الباب و نهضت من مقعدي .
عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .
“ماذا ؟ لايزال الوقت مبكراً في ذلكَ الوقت .”
“هل أتيتِ إلى هنا وأنتِ تعلمين بما سيحدث ؟”
“ماذا ؟”
***
كان من المفترض أن أقابل إخوتي الساعة الحادية عشرة ليلاً .
رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .
رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .
“لدىّ بعض الوقت لإصطحابكما . هل يُمكنكِ إخباري بالقصة ؟”
“كيكي . هل يُمكنكَ الخروج ؟”
“هذا مكان خطير بالنسبة لطفلة مثلكِ ، لا يُمكنكِ شراء فلور ببعض البنسات .”
بدأت حقيبتي التي سقطت على الأرض تتحرك .
كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .
“ثـ-ثعلب ؟”
غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .
كان كاسياس الذي رأى كيكي للمرة الأولى متردداً و تحدث بصوت مذهول .
“ماذا ستفعل بي ؟”
“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”
عبس تعبيري و تراجعت متظاهرة بالخوف .
“لأنني أخبرته أن يختبئ لبعض الوقت .”
“كيكي . هل يُمكنكَ الخروج ؟”
أمسكَ كيكي بالحزام وركض نحوي ووضع الحقيبة على الأرض و جلس برفق في حضني .
أخذت تفاحة من حقيبتي و أعطيتها لكيكي .
جاء الجواب من خلف الرجل .
سرعان ما ملأ السجن صوت طقطقة ، ورأى الإثنان المشهد الهادئ و توقفت الدموع .
اليوم هو اليوم الأخير ، لذا قمت بزيارتها في وقت متأخر عن قصد .
“في الواقع ، اعتقدت أن الأمر سيكون على هذا النحو . لم أتوقع ضربة على الرأس .”
“أنا متأكدة أن إيميل يمكن أن يختطف الناس العاديين و يبيعهم مثل العبيد !”
“واه ، ما الذي تتحدثين عنه ؟”
صرخ الرجل بشدة .
رداً على سؤال فلور قمت بالتربيت على شعر كيكي .
***
لقد استمعت إلى نصيحة نارس في ذلكَ اليوم و فكرت في الأمر أكثر بقليل .
“لماذا بحق الجحيم تفعلين مثل هذا الشيء المتهور ! ألا تعرفين مدى خطورتهم و قسوتهم !”
لماذا يلاحقني المشبوهين ؟
“هل أتيتِ إلى هنا وأنتِ تعلمين بما سيحدث ؟”
وأنا قادرة على إيجاد الإجابة بسرعة .
لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .
‘هناكَ شخص يُحاول خطفي .’
“لن أقولها مرتين . لقد قلت سآخذ فلور و كاسياس .”
في الرواية الأصلية ، ذُكر أن تجارة الرقيق الغير مشروعة كانت تتم لفترة طويلة .
إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .
‘لم أكن أعرف أن الكولوسيوم يفعل ذلكَ أيضاً .’
“لا بأس بأخذ فلور فقط ، سأكون على ما يرام . كح كح .”
إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .
“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”
أمي ، بصفتها تاجرة ،كانت تكره تجارة الرقيق غير المشروعة و كانت لدىّ نفس أفكار أمي .
كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .
“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .
“واه ، ما الذي تتحدثين عنه ؟”
لم تعجب أمي خططي لكنها في النهاية سمحت لي بالخروج في وقت متأخر .
كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .
“ظل شخص ما يلاحقني . فقط في حالة حدوث شيء كهذا اليوم فعلت هذا .”
“لكن ….”
“هل أتيتِ إلى هنا وأنتِ تعلمين بما سيحدث ؟”
“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .
سألت فلور بصوت مرتجف قائلة أنها لا تصدق .
“ماذا يجري ؟”
“لماذا بحق الجحيم تفعلين مثل هذا الشيء المتهور ! ألا تعرفين مدى خطورتهم و قسوتهم !”
نظرت فلور إلىّ وهي في وضع غير مريح و ركبتيها مثنيتين .
ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .
ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .
“لكن فلور لم تخبرني بالسبب ….”
عندما فتحت عيني استطعت أن أرى أن المكان قد تغير .
“لكن ….”
“أوه ، أنتِ مستيقظة .”
“ماذا أفعل عندما لا أعرف كيف أصل لكِ بإستثناء الإطاحة بالكولوسيوم ؟”
“لماذاا تبكين ؟”
انفجر كاسياس من الضحك .
“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”
“رائعة .”
انفجر كاسياس من الضحك .
ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .
“لماذاا تبكين ؟”
“بصراحة ، أنا لا أخاف من هذا الوضع . بدلاً من ذلكَ ، أنا متحمسة قليلاً . سمعت أن تجارة الرقيق غير المشروعة هي جناية خطيرة و العقاب مخيف .”
هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟
سيكون من الأفضل لو تم تدميره تماماً .
“…سجن ؟”
“إنه صعب فقط بشيء واحد .”
“بمجرد النظر في الأمر يبدو أن صديقتها ليس لديها 100 ألف قطعة ذهبية ،لا أعرف من هما والداكِ لكن أعتقد أنكِ لن تريهم بعد الآن .”
ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .
بعد سماع تلكَ القصص تنهدت .
“لدىّ بعض الوقت لإصطحابكما . هل يُمكنكِ إخباري بالقصة ؟”
وقع القفل المفتوح على الأرض بصوت عال .
***
“لقد سمعت أن هناكَ أطفال يأتون للعب و شراء الأزهار لكنني لم أكن أتوقع أن تكون بهذا الصغر . أوه ، أنا إيميل … صاحب هذا المكان .”
بعد سماع تلكَ القصص تنهدت .
“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”
‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’
“لأنني أخبرته أن يختبئ لبعض الوقت .”
بالنظر إلى فلور التي كانت تحدق بي ، فيبدو أنها لن تجيب إن سالت أكثر من ذلك .
مع ذلكَ ، نظرت إلى الباب و نهضت من مقعدي .
“هناكَ شيء أحتاج التأكد منه قبل الخروج .”
أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي و سكبتها على القفل .
كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .
فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .
لقد نقلت رأيي بالتأكيد لشخصين لهما نفس التعبيرات .
مع ذلكَ ، نظرت إلى الباب و نهضت من مقعدي .
“أريد أن آخذ كلاكما .”
واصل كاسياس و فلور الإعتذار قائلان أنهما آسفان لي .
“هاه هاه ؟”
“لماذا بحق الجحيم تفعلين مثل هذا الشيء المتهور ! ألا تعرفين مدى خطورتهم و قسوتهم !”
فتحت فلور و كاسيس فمه أيضاً وبدو مثل الحمقى دون متابعة موضوع المحادثة .
“هناكَ شيء أحتاج التأكد منه قبل الخروج .”
أغلقت أفواههم و كل مجدداً .
‘إنهم أكثر تراخياً مما كنت أعتقد .’
“لن أقولها مرتين . لقد قلت سآخذ فلور و كاسياس .”
رد رجل ذو شعر بني التقيت به لأول مرة على الإطلاق على سؤالي .
“لماذا ؟”
في اللحظة التي كان سيفتح فيها كاسياس فمه ليجيب على سؤال أشار للخلف .
“لا بأس بأخذ فلور فقط ، سأكون على ما يرام . كح كح .”
“لأنني أخبرته أن يختبئ لبعض الوقت .”
هززت رأسي عندما رأيت كاسياس يسعل .
لقد كان خارج السجن لذا لن أتمكن من الوصول له .
“لأنني أريد أن آخذكما ، هذا كل شيء .”
“هذا مكان خطير بالنسبة لطفلة مثلكِ ، لا يُمكنكِ شراء فلور ببعض البنسات .”
أرادت فلور البقاء من أجل كاسياس .
بمجرد أن فكرت في الأمر أطلق سعالاً قوياً .
إن كان الأمر كذلك ألن يتم حل الأمر إن أخذتهما معاً ؟
“لو وافقت منذ البداية لما حدثَ ذلك .”
بدى الإثنان غير قادرين على مواكبة إقتراحي المفاجئ .
“…سجن ؟”
“سأحضر طبيباً لكاسياس . لا أعرف ما نوع المرض الذي لديكَ لكنني سأدخر بقدر ما أستطيع و أسمح لكَ بالعلاج .”
“إنتظرو دقيقة .”
“حسناً ، حقاً ؟”
بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .
كان لدى فلور أكثر الأصوات بهجة الآن .
“أخيراً ، لقد سمحتِ لي . إسمي دافني ، تذكري هذا .”
“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .
“أوبا هو الذي يصنعها حتى لو لم يستخدمها .”
“لدىّ الكثير من المال .”
سرعان ما ملأ السجن صوت طقطقة ، ورأى الإثنان المشهد الهادئ و توقفت الدموع .
فاجئت كلماتي الحازمة كاسياس لكن عيون فلور كانت متلألئة بالفعل .
بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .
“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”
نظرت فلور إلىّ وهي في وضع غير مريح و ركبتيها مثنيتين .
“أخيراً ، لقد سمحتِ لي . إسمي دافني ، تذكري هذا .”
رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .
بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .
كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .
“ولكن هل علينا فقط الإنتظار هنا ، دافني ؟”
“أوبا هو الذي يصنعها حتى لو لم يستخدمها .”
“لا ، هناك مكان من المفترض أن أقابل فيه إخوتي .”
سرعان ما ملأ السجن صوت طقطقة ، ورأى الإثنان المشهد الهادئ و توقفت الدموع .
نهضت من مقعدي لأنه كان يبدو أن الموعد قد اقترب .
“أنا آسف ، لقد أردت أن أوقفهم لكن كان هذا مستحيلاً .”
تبعني كيكي برفق .
فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .
“هاي ، هل يُمكنكِ فتحه ؟ لقد سمعت أنه مغلق بواسطة السحر .”
لقد نقلت رأيي بالتأكيد لشخصين لهما نفس التعبيرات .
أخرجت دبوساً رفيعاً من حقيبتي ووضعه في ثقب المفتاح من الخارج .
“ماذا ستفعل بي ؟”
“ماذا تفعلين ؟ لا يُمكنكِ فتح الباب لأنه تحت تأثير السحر .”
“كاسياس ؟”
إذا كان دبوساً عادياً فلن يكون من السهل فتحه بهذه الطريقة فقط .
نظرت فلور إلىّ وهي في وضع غير مريح و ركبتيها مثنيتين .
لكن مع هذه الجرعة التي صنعها لينوكس ، الأمر مختلف .
“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .
أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي و سكبتها على القفل .
‘لم أكن أعرف أن الكولوسيوم يفعل ذلكَ أيضاً .’
بعد ذلك ، أثناء تحريك الدبوس ، سمعت قعقعة وبعض الأصوات الصغيرة ، تليها طقطقة وفتح الباب.
رداً على سؤال فلور قمت بالتربيت على شعر كيكي .
وقع القفل المفتوح على الأرض بصوت عال .
صرخ الرجل بشدة .
ومع ذلكَ ، لم يأتي أحد للتحقق مما يجري .
رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .
“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”
“كيكي . هل يُمكنكَ الخروج ؟”
“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”
“لماذا تبكين ؟”
“هل لديكِ جرعات كهذه ؟”
رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .
“أوبا هو الذي يصنعها حتى لو لم يستخدمها .”
“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”
لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .
“وما علاقة هذا بوجودي هنا ؟”
“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”
“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”
يتبع ….
‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’
“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”
