Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 78

الفصل 77
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 77

اليوم هو اليوم الأخير ، لذا قمت بزيارتها في وقت متأخر عن قصد .

لقد استمعت إلى نصيحة نارس في ذلكَ اليوم و فكرت في الأمر أكثر بقليل .

أول موظف رأيته نظر و ابتسم لي .

“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”

“سمعت أن أحد أصدقاء فلور يزورها ، لقد كان هذا صحيحاً .”

أمسكَ كيكي بالحزام وركض نحوي ووضع الحقيبة على الأرض و جلس برفق في حضني .

لا أعرف من أين وماهي المعلومات التي حصل عليها بشكل خاطئ لكنه بدأ في تأنيبي و هو يرشدني .

في الرواية الأصلية ، ذُكر أن تجارة الرقيق الغير مشروعة كانت تتم لفترة طويلة .

“هذا مكان خطير بالنسبة لطفلة مثلكِ ، لا يُمكنكِ شراء فلور ببعض البنسات .”

لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .

متجاهلة كلام الرجل المزعج ابتسمت لأنه يقوم بإرشادي .

“حسناً ، حقاً ؟”

وكلما اقتربنا أكثر كلما سمعت صوت بكاء أحدهم .

“إنتظرو دقيقة .”

سرعان ما أكتشفت أن هذا الشخص كان فلور .

إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .

“صديقتكِ تبكي لذا أرجوكِ طمأنيها . سأترككم بمفردكم لبعض الوقت .”

“أوبا هو الذي يصنعها حتى لو لم يستخدمها .”

غادر الرجل كما لو أنه يقوم بمعروف .

“ولكن هل علينا فقط الإنتظار هنا ، دافني ؟”

“لماذا تبكين ؟”

فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .

نظرت فلور إلىّ وهي في وضع غير مريح و ركبتيها مثنيتين .

كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .

كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .

هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟

“هيك ، هيك .”

“اكتشف الرئيس الأمر ، أنكِ تستمرين في الدخول و الخروج من هنا .”

حاولت مسح الدموع لكنها بدأت في البكاء مرة أخرى و شعرت بالإرتباك .

“ماذا أفعل عندما لا أعرف كيف أصل لكِ بإستثناء الإطاحة بالكولوسيوم ؟”

“لماذاا تبكين ؟”

“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”

رد رجل ذو شعر بني التقيت به لأول مرة على الإطلاق على سؤالي .

“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”

“قُلتِ أنكِ تريدين أخذ فلور صحيح ؟ إن كان الأمر كذلك , خذيها الآن !”

غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .

صرخ الرجل بشدة .

إن كان الأمر كذلك ألن يتم حل الأمر إن أخذتهما معاً ؟

نظرت إلى الرجل و سألته .

“ماذا يجري ؟”

“من أنتَ ؟”

عبست من الألم و الخفقان و فتحت عيني .

“إسمي كاسياس أنا أعرف فلور .”

أمي ، بصفتها تاجرة ،كانت تكره تجارة الرقيق غير المشروعة و كانت لدىّ نفس أفكار أمي .

“كاسياس ؟”

كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .

نظرت إليه برفق .

ابتسم ايميل على نطاق واسع و أزال يده مع على ذقني .

لقد كان رجلاً شاحباً ، وكأنه يعاني نوعاً من أنواع الأمراض .

هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟

بمجرد أن فكرت في الأمر أطلق سعالاً قوياً .

بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .

“أوه ، يا إلهي .”

عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .

بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .

صرخ الرجل بشدة .

كان من الواضح أن الإهتمام به هو سبب رغبة فلور في البقاء .

في اللحظة التي كان سيفتح فيها كاسياس فمه ليجيب على سؤال أشار للخلف .

حدق كاسياس في وجهي بدون أن ينطق بأى كلمة ، ثم جثا على ركبتيه و ضرب رأسه في الأرض بقوة .

“لماذا ؟”

“من فضلكِ ! خذي فلور قبل نهاية اليوم !”

و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .

تأوهت فلور بالبكاء و لم تقل شيئاً و توسل إلىّ كاسياس لآخذها بعيداً .

في اللحظة التي كان سيفتح فيها كاسياس فمه ليجيب على سؤال أشار للخلف .

“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”

أمي ، بصفتها تاجرة ،كانت تكره تجارة الرقيق غير المشروعة و كانت لدىّ نفس أفكار أمي .

وبعد ذلك ، ألا يجب أن أعرف ما هو هذا الوضع ؟

و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .

في اللحظة التي كان سيفتح فيها كاسياس فمه ليجيب على سؤال أشار للخلف .

نظرت إليه برفق .

“ماذا يجري ؟”

كان لدى فلور أكثر الأصوات بهجة الآن .

نظرت إلى الوراء و في تلكَ اللحظة ضربني شيء بقوة على رأسي و فقدت الوعي .

غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .

***

فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .

كان رأسي يتألم بشكل رهيب .

غادر الرجل كما لو أنه يقوم بمعروف .

عبست من الألم و الخفقان و فتحت عيني .

عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .

‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’

“أوه ، أنتِ مستيقظة .”

عندما فتحت عيني استطعت أن أرى أن المكان قد تغير .

“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”

“…سجن ؟”

و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .

“أوه ، أنتِ مستيقظة .”

إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .

عندما فتحت عيني ، تحدث إلىّ الرجل الذي قام بإرشادي بوجه ملتوي .

كانت الدموع تنهمر من عينها أخذت منديلاً و مسحت من على وجهها الدموع .

“أنتِ طفلة شجاعة . لقد قلت أنه مكان خطير بالنسبة لطفلة صغيرة لتأتي له ، صحيح ؟ قدم لكِ العم نصيحة وكان عليكِ الهرب على الفور .”

بدأت حقيبتي التي سقطت على الأرض تتحرك .

“ماذا سوف تفعل ؟”

“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”

هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟

“واه ، ما الذي تتحدثين عنه ؟”

عبس تعبيري و تراجعت متظاهرة بالخوف .

اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .

لقد كان خارج السجن لذا لن أتمكن من الوصول له .

“بالطبع سوف أبيعكِ . هل سوف تباع هذه الفتاة الجميلة بسعر مرتفع ؟ سأبيعها بسعر مرتفع في المزاد الذي سوف يقام في غضون أسبوع .”

“اكتشف الرئيس الأمر ، أنكِ تستمرين في الدخول و الخروج من هنا .”

ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .

“وما علاقة هذا بوجودي هنا ؟”

‘لقد ضربني شخص غبي على رأسي .’

جاء الجواب من خلف الرجل .

لماذا يلاحقني المشبوهين ؟

اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .

‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’

“لا يهم . فتاة صغيرة جميلة تخرج وتدخل بمفردها إلى هذا المكان الخطير ، كيف يُمكنني أن أفوت مثل هذا المنتج الرائع ؟”

“لا أعرف لماذا تعتذران عندما يكون هناكَ شخص مخطئ بالفعل .”

‘هل أنا سلعة الآن ؟’

“رائعة .”

“لقد سمعت أن هناكَ أطفال يأتون للعب و شراء الأزهار لكنني لم أكن أتوقع أن تكون بهذا الصغر . أوه ، أنا إيميل … صاحب هذا المكان .”

“لماذاا تبكين ؟”

ابتسم ايميل على نطاق واسع و أزال يده مع على ذقني .

يتبع ….

“بمجرد النظر في الأمر يبدو أن صديقتها ليس لديها 100 ألف قطعة ذهبية ،لا أعرف من هما والداكِ لكن أعتقد أنكِ لن تريهم بعد الآن .”

ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .

“ماذا ستفعل بي ؟”

‘هناكَ شخص يُحاول خطفي .’

“بالطبع سوف أبيعكِ . هل سوف تباع هذه الفتاة الجميلة بسعر مرتفع ؟ سأبيعها بسعر مرتفع في المزاد الذي سوف يقام في غضون أسبوع .”

تأوهت فلور بالبكاء و لم تقل شيئاً و توسل إلىّ كاسياس لآخذها بعيداً .

بوجه فخور ألقى إيميل كيس النقود للموظف الذي يقف خلفه و قال أنه قام بعمل جيد .

“ماذا تفعلين ؟ لا يُمكنكِ فتح الباب لأنه تحت تأثير السحر .”

غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .

بدى الإثنان غير قادرين على مواكبة إقتراحي المفاجئ .

“أنتِ – أنتِ بخير ؟”

“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”

عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .

حاولت مسح الدموع لكنها بدأت في البكاء مرة أخرى و شعرت بالإرتباك .

و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .

عندما أدرت رأسي إلى الصوت المألوف الذي سمعته من الخلف اقتربت مني فلور التي كانت عيونها حمراء بلا هوادة .

“أنا آسف ، لقد أردت أن أوقفهم لكن كان هذا مستحيلاً .”

أخرجت دبوساً رفيعاً من حقيبتي ووضعه في ثقب المفتاح من الخارج .

“هيك ، أنا آسفة . بسببي . فقط لو أعطيتكِ الإذن من قبل .”

حدق كاسياس في وجهي بدون أن ينطق بأى كلمة ، ثم جثا على ركبتيه و ضرب رأسه في الأرض بقوة .

يبدو أنهم يعتقدون أنني غاضبة لأنني أحدق فيهم بدون أن أنبس ببنت شفة .

“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”

واصل كاسياس و فلور الإعتذار قائلان أنهما آسفان لي .

“هذا مكان خطير بالنسبة لطفلة مثلكِ ، لا يُمكنكِ شراء فلور ببعض البنسات .”

نظرت إلى الإثنين و غطيت فم فلور بيدي .

“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”

“همم ؟”

“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”

فجأة نظرت إلىّ فلور الذي كان فمها مغطى و أصبح كاسياس هادئاً أيضاً .

كان من الواضح أن الإهتمام به هو سبب رغبة فلور في البقاء .

“لا أعرف لماذا تعتذران عندما يكون هناكَ شخص مخطئ بالفعل .”

اليوم هو اليوم الأخير ، لذا قمت بزيارتها في وقت متأخر عن قصد .

“لو وافقت منذ البداية لما حدثَ ذلك .”

سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .

ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .

“أود أن أسمع ما الذي تتحدث عنه ؟”

“أنا متأكدة أن إيميل يمكن أن يختطف الناس العاديين و يبيعهم مثل العبيد !”

بوجه فخور ألقى إيميل كيس النقود للموظف الذي يقف خلفه و قال أنه قام بعمل جيد .

سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .

ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .

تم وضع سريرين داخل السجن البارد و باب الخروج مغلق حيثُ لا يُمكن فتحه إلا من الخارج .

“من فضلكِ ! خذي فلور قبل نهاية اليوم !”

“إنتظرو دقيقة .”

تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .

“هناكَ شيء أحتاج التأكد منه قبل الخروج .”

فقط أخرجت رقبتي ، لم يكن هناكَ سوى السجون ، لم يكن هناكَ أحد يراقب .

وكلما اقتربنا أكثر كلما سمعت صوت بكاء أحدهم .

‘إنهم أكثر تراخياً مما كنت أعتقد .’

“لدىّ بعض الوقت لإصطحابكما . هل يُمكنكِ إخباري بالقصة ؟”

“ولكن ما الوقت الآن ؟”

تم وضع سريرين داخل السجن البارد و باب الخروج مغلق حيثُ لا يُمكن فتحه إلا من الخارج .

“لابد أنها العاشرة ليلاً أو بعدها بقليل .”

“أريد أن آخذ كلاكما .”

“هل أنتِ متأكدة ؟”

نهضت من مقعدي لأنه كان يبدو أن الموعد قد اقترب .

“هذا صحيح . لأنه تم استبدال الحارس للتو .. الساعة العاشرة هو وقت الإستبدال .”

ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .

مع ذلكَ ، نظرت إلى الباب و نهضت من مقعدي .

“أوه ، يا إلهي .”

“ماذا ؟ لايزال الوقت مبكراً في ذلكَ الوقت .”

يبدو أنهم يعتقدون أنني غاضبة لأنني أحدق فيهم بدون أن أنبس ببنت شفة .

“ماذا ؟”

“واه ، ما الذي تتحدثين عنه ؟”

كان من المفترض أن أقابل إخوتي الساعة الحادية عشرة ليلاً .

حدق كاسياس في وجهي بدون أن ينطق بأى كلمة ، ثم جثا على ركبتيه و ضرب رأسه في الأرض بقوة .

رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .

“إنتظرو دقيقة .”

“كيكي . هل يُمكنكَ الخروج ؟”

أخرجت دبوساً رفيعاً من حقيبتي ووضعه في ثقب المفتاح من الخارج .

بدأت حقيبتي التي سقطت على الأرض تتحرك .

ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .

“ثـ-ثعلب ؟”

نظرت إلى الوراء و في تلكَ اللحظة ضربني شيء بقوة على رأسي و فقدت الوعي .

كان كاسياس الذي رأى كيكي للمرة الأولى متردداً و تحدث بصوت مذهول .

“كاسياس ؟”

“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”

“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”

“لأنني أخبرته أن يختبئ لبعض الوقت .”

كان رأسي يتألم بشكل رهيب .

أمسكَ كيكي بالحزام وركض نحوي ووضع الحقيبة على الأرض و جلس برفق في حضني .

“سأحضر طبيباً لكاسياس . لا أعرف ما نوع المرض الذي لديكَ لكنني سأدخر بقدر ما أستطيع و أسمح لكَ بالعلاج .”

أخذت تفاحة من حقيبتي و أعطيتها لكيكي .

بعد سماع تلكَ القصص تنهدت .

سرعان ما ملأ السجن صوت طقطقة ، ورأى الإثنان المشهد الهادئ و توقفت الدموع .

بالنظر إلى فلور التي كانت تحدق بي ، فيبدو أنها لن تجيب إن سالت أكثر من ذلك .

“في الواقع ، اعتقدت أن الأمر سيكون على هذا النحو . لم أتوقع ضربة على الرأس .”

اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .

“واه ، ما الذي تتحدثين عنه ؟”

“ثـ-ثعلب ؟”

رداً على سؤال فلور قمت بالتربيت على شعر كيكي .

فجأة نظرت إلىّ فلور الذي كان فمها مغطى و أصبح كاسياس هادئاً أيضاً .

لقد استمعت إلى نصيحة نارس في ذلكَ اليوم و فكرت في الأمر أكثر بقليل .

رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .

لماذا يلاحقني المشبوهين ؟

اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .

وأنا قادرة على إيجاد الإجابة بسرعة .

“من أنتَ ؟”

‘هناكَ شخص يُحاول خطفي .’

“لا يهم . فتاة صغيرة جميلة تخرج وتدخل بمفردها إلى هذا المكان الخطير ، كيف يُمكنني أن أفوت مثل هذا المنتج الرائع ؟”

في الرواية الأصلية ، ذُكر أن تجارة الرقيق الغير مشروعة كانت تتم لفترة طويلة .

“أنا متأكدة أن إيميل يمكن أن يختطف الناس العاديين و يبيعهم مثل العبيد !”

‘لم أكن أعرف أن الكولوسيوم يفعل ذلكَ أيضاً .’

“لماذا الثعلب في الحقيبة ؟”

إذا كان يستهدفني ، أعتقد أنني أفضل إستخدام الطريق المعاكس .

تأوهت فلور بالبكاء و لم تقل شيئاً و توسل إلىّ كاسياس لآخذها بعيداً .

أمي ، بصفتها تاجرة ،كانت تكره تجارة الرقيق غير المشروعة و كانت لدىّ نفس أفكار أمي .

و خلفها بدا كاسياس في حالة سيئة حيث أُصيب بعدة طلقات .

“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .

“لكن ….”

لم تعجب أمي خططي لكنها في النهاية سمحت لي بالخروج في وقت متأخر .

“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”

“ظل شخص ما يلاحقني . فقط في حالة حدوث شيء كهذا اليوم فعلت هذا .”

“هذا صحيح . لأنه تم استبدال الحارس للتو .. الساعة العاشرة هو وقت الإستبدال .”

“هل أتيتِ إلى هنا وأنتِ تعلمين بما سيحدث ؟”

فاجئت كلماتي الحازمة كاسياس لكن عيون فلور كانت متلألئة بالفعل .

سألت فلور بصوت مرتجف قائلة أنها لا تصدق .

بعد ذلك ، أثناء تحريك الدبوس ، سمعت قعقعة وبعض الأصوات الصغيرة ، تليها طقطقة وفتح الباب.

“لماذا بحق الجحيم تفعلين مثل هذا الشيء المتهور ! ألا تعرفين مدى خطورتهم و قسوتهم !”

“إن كانوا سيرسلونني حقاً إلى تجارة الرقيق ، فلن يُلحقوا أى أذى بجسدي . لا تقلقي كثيراً سأكون حريصة على عدم التعرض للأذى .

ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .

ابتسمت على نطاق واسع لفلور التي كانت غاضبة جداً .

“لكن فلور لم تخبرني بالسبب ….”

حدق كاسياس في وجهي بدون أن ينطق بأى كلمة ، ثم جثا على ركبتيه و ضرب رأسه في الأرض بقوة .

“لكن ….”

نهضت من مقعدي لأنه كان يبدو أن الموعد قد اقترب .

“ماذا أفعل عندما لا أعرف كيف أصل لكِ بإستثناء الإطاحة بالكولوسيوم ؟”

كان من المفترض أن أقابل إخوتي الساعة الحادية عشرة ليلاً .

انفجر كاسياس من الضحك .

فتحت فلور و كاسيس فمه أيضاً وبدو مثل الحمقى دون متابعة موضوع المحادثة .

“رائعة .”

غادر الرجل كما لو أنه يقوم بمعروف .

ابتسم في إعجاب بسبب هذا الوضع الذي تم التخطيط له .

“لماذاا تبكين ؟”

“بصراحة ، أنا لا أخاف من هذا الوضع . بدلاً من ذلكَ ، أنا متحمسة قليلاً . سمعت أن تجارة الرقيق غير المشروعة هي جناية خطيرة و العقاب مخيف .”

يبدو أنهم يعتقدون أنني غاضبة لأنني أحدق فيهم بدون أن أنبس ببنت شفة .

سيكون من الأفضل لو تم تدميره تماماً .

“لماذاا تبكين ؟”

“إنه صعب فقط بشيء واحد .”

صرخ الرجل بشدة .

ابتلعت الندم و نظرت لكليهما .

“ماذا ؟”

“لدىّ بعض الوقت لإصطحابكما . هل يُمكنكِ إخباري بالقصة ؟”

“هل أنتِ متأكدة ؟”

***

ضربت فلور الأرض بصوت مليء بالذنب .

بعد سماع تلكَ القصص تنهدت .

“صديقتكِ تبكي لذا أرجوكِ طمأنيها . سأترككم بمفردكم لبعض الوقت .”

‘لم يكن من السهل أن تتخطى مرتبة الـ ACE .’

“ماذا أفعل عندما لا أعرف كيف أصل لكِ بإستثناء الإطاحة بالكولوسيوم ؟”

بالنظر إلى فلور التي كانت تحدق بي ، فيبدو أنها لن تجيب إن سالت أكثر من ذلك .

***

“هناكَ شيء أحتاج التأكد منه قبل الخروج .”

“هل لديكِ جرعات كهذه ؟”

كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .

بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .

لقد نقلت رأيي بالتأكيد لشخصين لهما نفس التعبيرات .

“ولكن ما الوقت الآن ؟”

“أريد أن آخذ كلاكما .”

سيكون من الأفضل لو تم تدميره تماماً .

“هاه هاه ؟”

“ماذا أفعل عندما لا أعرف كيف أصل لكِ بإستثناء الإطاحة بالكولوسيوم ؟”

فتحت فلور و كاسيس فمه أيضاً وبدو مثل الحمقى دون متابعة موضوع المحادثة .

عبست من الألم و الخفقان و فتحت عيني .

أغلقت أفواههم و كل مجدداً .

بالنظر إلى فلور التي كانت تحدق بي ، فيبدو أنها لن تجيب إن سالت أكثر من ذلك .

“لن أقولها مرتين . لقد قلت سآخذ فلور و كاسياس .”

“واه ، ما الذي تتحدثين عنه ؟”

“لماذا ؟”

“إنه صعب فقط بشيء واحد .”

“لا بأس بأخذ فلور فقط ، سأكون على ما يرام . كح كح .”

تركت فلور مع كاسياس و ذهبت لتفقد بوابات السجن .

هززت رأسي عندما رأيت كاسياس يسعل .

وكلما اقتربنا أكثر كلما سمعت صوت بكاء أحدهم .

“لأنني أريد أن آخذكما ، هذا كل شيء .”

“أنتِ – أنتِ بخير ؟”

أرادت فلور البقاء من أجل كاسياس .

غادر إيميل و موظفه بإبتسامة مطلقاً ضحكة مدمرة .

إن كان الأمر كذلك ألن يتم حل الأمر إن أخذتهما معاً ؟

“ماذا ستفعل بي ؟”

بدى الإثنان غير قادرين على مواكبة إقتراحي المفاجئ .

“من أنتَ ؟”

“سأحضر طبيباً لكاسياس . لا أعرف ما نوع المرض الذي لديكَ لكنني سأدخر بقدر ما أستطيع و أسمح لكَ بالعلاج .”

لقد كان رجلاً شاحباً ، وكأنه يعاني نوعاً من أنواع الأمراض .

“حسناً ، حقاً ؟”

كان من الواضح أن الإهتمام به هو سبب رغبة فلور في البقاء .

كان لدى فلور أكثر الأصوات بهجة الآن .

عندما فتحت عيني ، تحدث إلىّ الرجل الذي قام بإرشادي بوجه ملتوي .

“حسناً ، لا يُمكنني فعل شيء . أنا آسف سيكلف هذا الكثير .

بمجرد أن رأيته عرفت الأمر .

“لدىّ الكثير من المال .”

سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .

فاجئت كلماتي الحازمة كاسياس لكن عيون فلور كانت متلألئة بالفعل .

“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”

“طالما يُمكننا الخروج معاً سأتبعكِ بسرور ! لن أنسى لكِ هذا الفضل .”

لكن مع هذه الجرعة التي صنعها لينوكس ، الأمر مختلف .

“أخيراً ، لقد سمحتِ لي . إسمي دافني ، تذكري هذا .”

سمعت صوت فلور مليئاً بالغضب ، نظرت حولي .

بينما كان يتم إنتاج مثل هذا الجو الدافئ ، رفع كاسياس يده بهدوء لأنه كان محرجاً من التدخل .

في اللحظة التي كان سيفتح فيها كاسياس فمه ليجيب على سؤال أشار للخلف .

“ولكن هل علينا فقط الإنتظار هنا ، دافني ؟”

“لماذا ؟”

“لا ، هناك مكان من المفترض أن أقابل فيه إخوتي .”

كلاهما فتح عيناه على مصراعيهما في نفس الوقت و نظرا لي .

نهضت من مقعدي لأنه كان يبدو أن الموعد قد اقترب .

“هذا صحيح . لأنه تم استبدال الحارس للتو .. الساعة العاشرة هو وقت الإستبدال .”

تبعني كيكي برفق .

“ثـ-ثعلب ؟”

“هاي ، هل يُمكنكِ فتحه ؟ لقد سمعت أنه مغلق بواسطة السحر .”

“أوه ، يا إلهي .”

أخرجت دبوساً رفيعاً من حقيبتي ووضعه في ثقب المفتاح من الخارج .

نظرت إلى الإثنين و غطيت فم فلور بيدي .

“ماذا تفعلين ؟ لا يُمكنكِ فتح الباب لأنه تحت تأثير السحر .”

جاء الجواب من خلف الرجل .

إذا كان دبوساً عادياً فلن يكون من السهل فتحه بهذه الطريقة فقط .

“همم ؟”

لكن مع هذه الجرعة التي صنعها لينوكس ، الأمر مختلف .

لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .

أخرجت زجاجة صغيرة من حقيبتي و سكبتها على القفل .

“أنتِ – أنتِ بخير ؟”

بعد ذلك ، أثناء تحريك الدبوس ، سمعت قعقعة وبعض الأصوات الصغيرة ، تليها طقطقة وفتح الباب.

هل تهاجم فجأة بعد أخذ المال ؟

وقع القفل المفتوح على الأرض بصوت عال .

تبعني كيكي برفق .

ومع ذلكَ ، لم يأتي أحد للتحقق مما يجري .

“ماذا ؟ لايزال الوقت مبكراً في ذلكَ الوقت .”

“أوه ، كيف فعلتِ ذلك ؟”

صرخ الرجل بشدة .

“سكبت جرعة تبطل مفعول السحر لفترة .”

كان رأسي يتألم بشكل رهيب .

“هل لديكِ جرعات كهذه ؟”

رمش الإثنان عينيهما بهدوء ، ولم يفهما ماذا كنت أقول .

“أوبا هو الذي يصنعها حتى لو لم يستخدمها .”

“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”

لحسن الحظ ، فتحت الباب بصمت و أمسكت كيكي و ابتسم ابتسامة عريضة .

“هاه هاه ؟”

“إذاً ، هل نخرج معاً الآن ؟”

لماذا يلاحقني المشبوهين ؟

يتبع ….

اقترب مني رجل كبير ذو شعر أسود و مد يده بداخل القفص و أمسكَ بذقني .

وقع القفل المفتوح على الأرض بصوت عال .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط