Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 73

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

آستر التي لم تكن تعرف كيف بكت بهذه الطريقة عندما ذكرت قصة نواه كانت تشعر بالحرج .

يبدو أن الغرض من زيارة القصر اليون قد تحقق بالكامل . كان الإقتراب من الأميرة بمثابة حصاد كبير بشكل خاص .

“سأخبره عندما أراه ، لكنني لا أعرف ما إن كان بإمكاني مقابلته …”

“أنا ديمون .”

قالت أنها ستخبر نواه بدون مقابل لكنها تظاهرت أنها كانت في ورطة .

حتى مع ذلكَ ، لم يستطع ڤيكتور رفع عينيه عن الفرسان الإمبراطوريين .

“أخشى أن يعتقد نواه أن عائلته قد تخلت عنه . أنا حقاً أريد أن أخبره أن الأمر ليس كذلك . هيك .”

“أعقتد أن الأمر سيأخذ وقتاً أطول قليلاً .”

كان عقل راينا تجاه نواه معقداً .

قررت آستر مقابلة نواه بمجرد عودتها إلى تريزيا .

كانت تفتقده كثيراً ، لكنها تشعر بالألم أكثر من ذلكَ بكثير ، ولقد كانت تعاني من الشعور بالذنب .

“إنه مثل المتاهة هنا ، صحيح ؟”

تم نقل مشاعر راينا العزيزة كما هي ، لذا ابتلعت آستر الدموع .

“سأحب هذا .”

“لا أستطيع أن أعدكِ ، لكنني سأخبره عندما أراه لذا لا تبكي .”

بعد محادثة طويلة ، مر الوقت . نهضت آستر أولاً ، معتقدة أن دي هين قد يبحث عنها .

“شكراً لكِ .”

“سلكت الطريق الخطأ أثناء المشي .”

على الرغم من تهدئة آستر إلا أن راينا لم تتوقف عن البكاء .

اختفت استر على الفور من الحديقة . استلقى ديمون الذي تُركَ بمفرده مرة أخرى على الأرض .

بينما كانت راينا التي تكبرها سناً تبكي أمامها ، حركت آستر قدميها وهي عاجزة عن فعل أى شيء .

ثم اقترب ڤيكتور و أعطى آستر منديلاً و عاد .

تراجعت آستر في مفاجأة . لا يُمكن أن يكون نواه في القصر الإمبراطوري ، وعلى الرغم من أنه كان يشبهه إلا أنه كان شخصاً مختلفاً تماماً منذ البداية .

أخذت آستر المنديل بنظرة شكر .

“المعذرة ، تشرفت بلقائكَ . أنا آستر دي تريزيا .”

“حسناً ، لقد كنت لئيمة للغاية .”

“إذاً ، دعيني أسألكِ شيئاً ما .”

يجب أن تكون عادت إلى رشدها عندما رأت المنديل و عيناها كانت مفتوحتان على مصراعيهما ولكن لحسن الحظ توقفت عن البكاء .

“أنا ديمون .”

“لا ، أنا أفهم تماماً .”

“دولوريس ؟ أوه ، فهمت . طلبت معظم هذه الملابس من دولوريس . إنها مدهشة .”

أصبحت عينا راينا التي تنظر إلى آستر ودودة إلى أبعد الحدود و ليس فقط عيونها و لكن موقفها أيضاً .

“نعم، ذهبت مع أبي و التقيت بالأميرة راينا .”

“الأمر ليس على هذا النحو ، لما لا ندخل القصر و نشرب الشاي ؟”

بينما كانت راينا التي تكبرها سناً تبكي أمامها ، حركت آستر قدميها وهي عاجزة عن فعل أى شيء .

“ألا تخرجين بسبب الشعور بالحزن ؟”

اتفق الإثنان على الإجتماع مرة أخرى و ابتسما وودعا بعضهما .

“شكراً لكِ ، أشعر بالقليل من التحسن . وبعد سماع أن نواه يُبلي جيداً ، أشعر بتحسن أكبر .”

‘لو كنت أن هذا سيحدث لجلست فترة أطول مع راينا .’

أمسكت راينا يد آستر و أخذتها إلى القصر .

“شكراً لكِ .”

راينا التي بدت مكتئبة أصبحت تتمتع بشخصية أكثر إشراقاً مما كانت تعتقد . اعتقدت آستر أن هذا الأمر يسري في العائلة .

أمسكت راينا يد آستر و أخذتها إلى القصر .

بفضل راينا التي تجيد التعامل مع الناس ، استطاعت آستر التواصل معها بدون حرج .

“فهمت .”

“دولوريس ؟ أوه ، فهمت . طلبت معظم هذه الملابس من دولوريس . إنها مدهشة .”

حرك الإثنان أفواههما و تحركا بحذر . كانت ترغب في أن تسير الأمور على ما يرام كما هي ، لكنها داست على فرع.

كما أصبح طلب الملابس من مصممة الملابس نفسها موضوعاً للمحادثة .

“وما طلبته هو …”

اقتربت آستر وراينا في الحال . استمتعت آستر التي ليس لديها أصدقاء من نفس سنها ، بوقتها مع راينا .

[دعنا نعود .]

بعد محادثة طويلة ، مر الوقت . نهضت آستر أولاً ، معتقدة أن دي هين قد يبحث عنها .

كانت طريقته للتحدث لا تهتم بالمستمع على الإطلاق . تجعد جبين آستر قليلاً .

“كان من دواعي سروري مقابلتكِ اليوم ، أيتها الأميرة .”

“أعقتد أن الأمر سيأخذ وقتاً أطول قليلاً .”

“أنا أيضاً . لقد كنت أبكي طوال اليوم ولكن بفضل الآنسة ، ضحكت لأول مرة منذ فترة . لنكن أصدقاء من الآن فصاعداً .”

[دعنا نعود .]

“سأحب هذا .”

“ألا تخرجين بسبب الشعور بالحزن ؟”

اتفق الإثنان على الإجتماع مرة أخرى و ابتسما وودعا بعضهما .

“ولكن لماذا تحزم أمتعتك ؟ هل أنتَ ذاهب لمكان ما ؟”

ابتسمت آستر التي خرجت من القصر بهدوء ، كما أن خطواتها كانت خفيفة .

حتى مع ذلكَ ، لم يستطع ڤيكتور رفع عينيه عن الفرسان الإمبراطوريين .

يبدو أن الغرض من زيارة القصر اليون قد تحقق بالكامل . كان الإقتراب من الأميرة بمثابة حصاد كبير بشكل خاص .

“أنا لم أتخلى عنكَ . أنا أفكر دائماً بكَ لذا يجب أن تكون بصحة جيدة .”

‘يجب أن أخبر نواه .’

لقد كان لديها رغبة كبيرة في تجاهله ، لكن بالنظر إلى حقيقة أنها تريد الإنسجام مع العائلة الإمبراطورية لم تستطع هذا .

في الأصل كانت ستقول له فقط أنهم التقيا ، لكن اعتقدت أنها يجب أن تخبره أن راينا تشعر أنها في غاية الأسف .

“هل أتيتِ مع الدوق دي هين ؟”

قررت آستر مقابلة نواه بمجرد عودتها إلى تريزيا .

كما أصبح طلب الملابس من مصممة الملابس نفسها موضوعاً للمحادثة .

ومع ذلكَ ، قيل لها بالقرب من غرفة الإستقبال أن الحديث بين الإمبراطور و دي هين لازال على قدم و ساق .

جفلت آستر و شبكت يديها معاً .

“أعقتد أن الأمر سيأخذ وقتاً أطول قليلاً .”

“حقاً ؟”

“حقاً ؟”

“ألن يخرج ؟”

‘لو كنت أن هذا سيحدث لجلست فترة أطول مع راينا .’

بعد كلام آستر غطى نواه عينيه بيديه .

إستدارت آستر بأسف ، لم يكن هناكَ حاجة للإنتظار هنا ، لقد كانت تخطط لزيارة القصر الإمبراطوري .

“………….”

لقد كان هناكَ الكثير من الفرسان اللذين تبعوها إلى القصر الإمبراطوري لكن آستر لم تأخذ سوى مرافقها ڤيكتور .

اختفت استر على الفور من الحديقة . استلقى ديمون الذي تُركَ بمفرده مرة أخرى على الأرض .

“هل ڤيكتور يزور القصر الإمبراطوري أيضاً لأول مرة ؟”

“ليس هناكَ طريقة تجعلني لا اعرف هذا .”

“نعم ، أنا متوتر الآن .”

ابتسمت آستر التي خرجت من القصر بهدوء ، كما أن خطواتها كانت خفيفة .

كانت عيون للفرسان الإمبراطوريين مليئة بالحسد .

“هل أتيتِ مع الدوق دي هين ؟”

“هل ڤيكتور يريد الإنضمام إلى الفرسان الإمبراطوريين أيضاً ؟”

“آستر .”

“لا ، أنا بخير مع الذي أنا به الآن .”

كان الشخص الذي كان ينام يستيقظ و يتمدد .

حتى مع ذلكَ ، لم يستطع ڤيكتور رفع عينيه عن الفرسان الإمبراطوريين .

يتبع ….

سخرت آستر من ڤيكتور و سارت إلى الأمام .

ومع ذلكَ ، أجابت آستر بهدوء بدون أن يتغير تعبيرها .

“إنه مثل المتاهة هنا ، صحيح ؟”

بمجرد النظر إلى تلكَ العيون المتغطرسة ، خمنت أنه سيكون أرستقراطياً رفيع المستوى .

“نعم . إن ذهبنا في طريق خاطئ ربما لن نتمكن من الخروج ؟”

***

بعد التفكير في الذهاب أم لا ، لم تستطع أن توقف الإغراء ووطئت قدمها الحديقة .

“هل ڤيكتور يريد الإنضمام إلى الفرسان الإمبراطوريين أيضاً ؟”

نظراً لوجود الكثير من الحدائق في القصر الإمبراطوري ، لم يكن هناكَ أحد يتجول .

قررت آستر مقابلة نواه بمجرد عودتها إلى تريزيا .

اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن تأخذ استراحة ، لذلك تعمقت قليلاً .

أخبرت ڤيكتور أن يكون هادئاً أيضاً .

“كل الأشجار كبيرة جداً .”

كانت طريقته للتحدث لا تهتم بالمستمع على الإطلاق . تجعد جبين آستر قليلاً .

كان هناكَ العديد من الأشجارة الكبيرة لتسميتها غابة بدلاً من حديقة . عابرة بين الأشجار فجأة ظهرت مساحرة فارغة .

“ألا تخرجين بسبب الشعور بالحزن ؟”

“هاااه …”

قال شيء يُقال بشكل طبيعي عندما يُقابل أشخاص لم يكن يعرفهم .

كان هناكَ شخص ينام وهو يشخر ، ومع ذلكَ .. لقد كان وجهه مألوفاً لدرجة أنها شكت في عيونها .

“اقتربي .”

“….نواه ؟”

نظراً لوجود الكثير من الحدائق في القصر الإمبراطوري ، لم يكن هناكَ أحد يتجول .

تراجعت آستر في مفاجأة . لا يُمكن أن يكون نواه في القصر الإمبراطوري ، وعلى الرغم من أنه كان يشبهه إلا أنه كان شخصاً مختلفاً تماماً منذ البداية .

تكسير – [بصو الفرع ابن الجزمة بتاع افلام الرعب دا .]

‘هذا فاجئني .’

“….نعم ، لنتوقف .”

بدت مرتبكة بسبب شعره الأسود و حضوره .

لقد كان هناكَ الكثير من الفرسان اللذين تبعوها إلى القصر الإمبراطوري لكن آستر لم تأخذ سوى مرافقها ڤيكتور .

توقفت آستر عن الإقتراب من الرجل .

اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن تأخذ استراحة ، لذلك تعمقت قليلاً .

أخبرت ڤيكتور أن يكون هادئاً أيضاً .

قالت أنها ستخبر نواه بدون مقابل لكنها تظاهرت أنها كانت في ورطة .

[دعنا نعود .]

يبدو أن الغرض من زيارة القصر اليون قد تحقق بالكامل . كان الإقتراب من الأميرة بمثابة حصاد كبير بشكل خاص .

[نعم ، فهمت .]

“فهمت .”

حرك الإثنان أفواههما و تحركا بحذر . كانت ترغب في أن تسير الأمور على ما يرام كما هي ، لكنها داست على فرع.

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

تكسير –
[بصو الفرع ابن الجزمة بتاع افلام الرعب دا .]

حرك الإثنان أفواههما و تحركا بحذر . كانت ترغب في أن تسير الأمور على ما يرام كما هي ، لكنها داست على فرع.

كان صوتاً صغيراً جداً ، لكن بطريقة ما لم يكن جيداً . فقط في هذه الحالة ، نظرت إلى الوراء له مرة أخرى .

على الرغم من تهدئة آستر إلا أن راينا لم تتوقف عن البكاء .

كان الشخص الذي كان ينام يستيقظ و يتمدد .

بعد محادثة طويلة ، مر الوقت . نهضت آستر أولاً ، معتقدة أن دي هين قد يبحث عنها .

“آه ، أشعر بالنعاس .”

نظراً لوجود الكثير من الحدائق في القصر الإمبراطوري ، لم يكن هناكَ أحد يتجول .

بينما كانت تتردد آستر ، نادى الرجل آستر و ڤيكتور أولاً .

“كان من دواعي سروري مقابلتكِ اليوم ، أيتها الأميرة .”

“من أنتم ؟ ماذا هناك ؟”

في العادة كان يقفز بعد سماع صوت العربة ، لكن اليون كان غريباً ، فهو لم يخرج حتى بعد أن انتظرته .

قال شيء يُقال بشكل طبيعي عندما يُقابل أشخاص لم يكن يعرفهم .

“نعم ، لكنكِ ذكية صحيح ؟ لن تحاولي تجاهل سؤالي .”

بمجرد النظر إلى تلكَ العيون المتغطرسة ، خمنت أنه سيكون أرستقراطياً رفيع المستوى .

“سلكت الطريق الخطأ أثناء المشي .”

انتفخ خدىّ آستر عند التفكير في أنه كان سيغادر بدون أن يقول شيء .

“اقتربي .”

سأل ديمون وهو بمسك ذقنه بإهتمام .

تنهدت آستر التي لم تكن ترغب في التورط مع الرجل و سارت ببطء .

“كل الأشجار كبيرة جداً .”

“لماذا ؟”

“ولكن لماذا تحزم أمتعتك ؟ هل أنتَ ذاهب لمكان ما ؟”

إذا نظرت عن كثبت استطاعت أن ترى لماذا خلطت بينه و بين نواه .

“ألن يخرج ؟”

على الرغم من أنه يبدوا في مثل عمر ڤيكتور ، بإستثناء عينيه الحمراوتين ، إلا أنه يبدوا كنواه تماماً .

“أخبرتها أنكَ تبلي بلاءاً حسناً لأن أخباركَ قد انقطعت .”

“أنا ديمون .”

راينا التي بدت مكتئبة أصبحت تتمتع بشخصية أكثر إشراقاً مما كانت تعتقد . اعتقدت آستر أن هذا الأمر يسري في العائلة .

بمجرد أن سمع إسمه ، تحدث ڤيكتور بهدوء حتى تستطيع سماعه .

“الأمر ليس على هذا النحو ، لما لا ندخل القصر و نشرب الشاي ؟”

“إنه الأمير الثالث .”

مع العلم أنه تم القبض عليه بالفعل ابتسم نواه بحرج و فتح الباب .

جفلت آستر و شبكت يديها معاً .

“لا ، أنا أفهم تماماً .”

“المعذرة ، تشرفت بلقائكَ . أنا آستر دي تريزيا .”

كانت طريقته للتحدث لا تهتم بالمستمع على الإطلاق . تجعد جبين آستر قليلاً .

كانت تحية نظيفة لا تشوبها شائبة . ما تعلمته من چيمس تم استخدامه جيداً .

إستدارت آستر بأسف ، لم يكن هناكَ حاجة للإنتظار هنا ، لقد كانت تخطط لزيارة القصر الإمبراطوري .

“تريزيا ؟ الطفلة بالتبني ؟”

كان صوتاً صغيراً جداً ، لكن بطريقة ما لم يكن جيداً . فقط في هذه الحالة ، نظرت إلى الوراء له مرة أخرى .

كانت طريقته للتحدث لا تهتم بالمستمع على الإطلاق . تجعد جبين آستر قليلاً .

تكسير – [بصو الفرع ابن الجزمة بتاع افلام الرعب دا .]

“هل أتيتِ مع الدوق دي هين ؟”

كان الشخص الذي كان ينام يستيقظ و يتمدد .

“نعم . أبي يتحدث إلى جلالته الآن .”

“آستر ؟ ما الخطب ؟”

“إذاً ، دعيني أسألكِ شيئاً ما .”

“تريزيا ؟ الطفلة بالتبني ؟”

سأل ديمون وهو بمسك ذقنه بإهتمام .

“آستر .”

“كيف تم تبنيكِ لهذا المنزل ؟”

لقد كان سؤالاً وقحاً حتى ڤيكتور الذي في الخلف تنهد .

لقد كان سؤالاً وقحاً حتى ڤيكتور الذي في الخلف تنهد .

كانت المرة الأولى التي تدخل فيها المنزل ، لقد كان صغيراً لكنه مريح .

ومع ذلكَ ، أجابت آستر بهدوء بدون أن يتغير تعبيرها .

كما لو أن راينا ونواه كانا يؤلمان بعضهما البعض، فقد أصاب نواه الإكتئاب بمجرد ظهور إسم راينا .

“لا يجب علىّ الإجابة ، صحيح ؟”

بينما كانت تتردد آستر ، نادى الرجل آستر و ڤيكتور أولاً .

“نعم ، لكنكِ ذكية صحيح ؟ لن تحاولي تجاهل سؤالي .”

كان الشخص الذي كان ينام يستيقظ و يتمدد .

ضحك ديمون و أمسكَ ذقنه ، لقد كانت عادته عندما يجد شيئاً مثيراً للإهتمام .

“ألا تخرجين بسبب الشعور بالحزن ؟”

“ليس الأمر أنني أتجاهل ذلكَ ، إنه سؤال لا أعرف إجابته .”

كما أصبح طلب الملابس من مصممة الملابس نفسها موضوعاً للمحادثة .

لقد كان لديها رغبة كبيرة في تجاهله ، لكن بالنظر إلى حقيقة أنها تريد الإنسجام مع العائلة الإمبراطورية لم تستطع هذا .

“تريزيا ؟ الطفلة بالتبني ؟”

“عندما أعرف الجواب في يوم ما سوف أخبرك .”

في اليوم  التالي غادرت من القصر الإمبراطوري .

“….نعم ، لنتوقف .”

ضحك ديمون و أمسكَ ذقنه ، لقد كانت عادته عندما يجد شيئاً مثيراً للإهتمام .

طرح السؤال عمداً لإثارة الغضب ، لكن آستر قبلته بسهولة و فقد ديمون الإهتمام .

انتفخ خدىّ آستر عند التفكير في أنه كان سيغادر بدون أن يقول شيء .

“إلى اللقاء .”

“نعم . أبي يتحدث إلى جلالته الآن .”

اختفت استر على الفور من الحديقة . استلقى ديمون الذي تُركَ بمفرده مرة أخرى على الأرض .

طرح السؤال عمداً لإثارة الغضب ، لكن آستر قبلته بسهولة و فقد ديمون الإهتمام .

“آستر .”

كان يشعر بالفضول من حقيقة أن دي هين قد تبنى طفلة ، لكن عندما رأها اعتقد أنه يفهم الأمر .

كان يشعر بالفضول من حقيقة أن دي هين قد تبنى طفلة ، لكن عندما رأها اعتقد أنه يفهم الأمر .

تحولت عيون نواه إلى اللون الأحمر بعد أن مسحها بيديها و نظر إلى الأعلى .

“حسناً ، إن الأمر ممتع .”

“لماذا ؟”

***

بعد التفكير في الذهاب أم لا ، لم تستطع أن توقف الإغراء ووطئت قدمها الحديقة .

في اليوم  التالي غادرت من القصر الإمبراطوري .

كانت ستخبره بما طلبته منها راينا ، و على سبيل الماكافأة أحضرت له بضع زجاجات من الماء المقدس .

ذهبت آستر إلى بيت نواه .

اعتقدت أنه سيكون من الجيد أن تأخذ استراحة ، لذلك تعمقت قليلاً .

كانت ستخبره بما طلبته منها راينا ، و على سبيل الماكافأة أحضرت له بضع زجاجات من الماء المقدس .

آستر التي لم تكن تعرف كيف بكت بهذه الطريقة عندما ذكرت قصة نواه كانت تشعر بالحرج .

“ألن يخرج ؟”

“أنا ديمون .”

في العادة كان يقفز بعد سماع صوت العربة ، لكن اليون كان غريباً ، فهو لم يخرج حتى بعد أن انتظرته .

كانت تحية نظيفة لا تشوبها شائبة . ما تعلمته من چيمس تم استخدامه جيداً .

اومأت برأسها و سارت إلى مقدمة المنزل مع ڤيكتور ممسكة بالماء المقدس .

نظراً لوجود الكثير من الحدائق في القصر الإمبراطوري ، لم يكن هناكَ أحد يتجول .

طرقت على الباب و انتظرت ، ثم دوى دوي من الداخل و ظهر نواه و هو يلهث .

“القصر ؟”

“آستر ؟ ما الخطب ؟”

كان عقل راينا تجاه نواه معقداً .

“لدىّ شيء لأخبركَ به .”

كانت عيون للفرسان الإمبراطوريين مليئة بالحسد .

نظرت آستر إلى المنزل من خلال الباب المفتوح ، لقد كان هناكَ فوضى عارمة . لقد كان هناك فوضى تامة لأنه كان يحزم أمتعته .

كانت طريقته للتحدث لا تهتم بالمستمع على الإطلاق . تجعد جبين آستر قليلاً .

“فهمت ، لم يحن وقت مجيئكِ لكنني كنت متفاجئاً أنكِ هنا .”

اتفق الإثنان على الإجتماع مرة أخرى و ابتسما وودعا بعضهما .

مع العلم أنه تم القبض عليه بالفعل ابتسم نواه بحرج و فتح الباب .

إذا نظرت عن كثبت استطاعت أن ترى لماذا خلطت بينه و بين نواه .

“الوضع محموم قليلاً ، لكن ادخلي .”

“ألن يخرج ؟”

كانت المرة الأولى التي تدخل فيها المنزل ، لقد كان صغيراً لكنه مريح .

“سأخبره عندما أراه ، لكنني لا أعرف ما إن كان بإمكاني مقابلته …”

“ولكن لماذا تحزم أمتعتك ؟ هل أنتَ ذاهب لمكان ما ؟”

“نعم . إن ذهبنا في طريق خاطئ ربما لن نتمكن من الخروج ؟”

“نعم ، أنا ذاهب لمكان ما .”

“أخشى أن يعتقد نواه أن عائلته قد تخلت عنه . أنا حقاً أريد أن أخبره أن الأمر ليس كذلك . هيك .”

انتفخ خدىّ آستر عند التفكير في أنه كان سيغادر بدون أن يقول شيء .

“إذاً ، دعيني أسألكِ شيئاً ما .”

“فهمت .”

كان هناكَ شخص ينام وهو يشخر ، ومع ذلكَ .. لقد كان وجهه مألوفاً لدرجة أنها شكت في عيونها .

ومع ذلك ، لم تكن مضطرة للتحدث معه حين نظرت له ، لذلكَ اخفت الأمر بدون أن تظهر خيبة أملها .

قال شيء يُقال بشكل طبيعي عندما يُقابل أشخاص لم يكن يعرفهم .

“ماذا تقصدين ، ماذا سوف تقولين ؟”

“كان من دواعي سروري مقابلتكِ اليوم ، أيتها الأميرة .”

“لقد ذهبت إلى القصر أمس .”

عندما فكر نواه في راينا غرق على الكرسي كما لو أن قلبه قد تحطم .

يد نواه التي كانت تتحرك بإنشغال لصنع شيء تشربه توقفت و جفل .

“نعم . أبي يتحدث إلى جلالته الآن .”

“القصر ؟”

ومع ذلكَ ، قيل لها بالقرب من غرفة الإستقبال أن الحديث بين الإمبراطور و دي هين لازال على قدم و ساق .

“نعم، ذهبت مع أبي و التقيت بالأميرة راينا .”

“ليس الأمر أنني أتجاهل ذلكَ ، إنه سؤال لا أعرف إجابته .”

“………….”

“تريزيا ؟ الطفلة بالتبني ؟”

كما لو أن راينا ونواه كانا يؤلمان بعضهما البعض، فقد أصاب نواه الإكتئاب بمجرد ظهور إسم راينا .

كانت طريقته للتحدث لا تهتم بالمستمع على الإطلاق . تجعد جبين آستر قليلاً .

“لقد كانت قلقة جداً عليك ، إنها تبكي كل يوم و تفكر فيك .”

كانت طريقته للتحدث لا تهتم بالمستمع على الإطلاق . تجعد جبين آستر قليلاً .

“لماذا تبكي ؟ تلكَ الحمقاء .”

“أنا أيضاً . لقد كنت أبكي طوال اليوم ولكن بفضل الآنسة ، ضحكت لأول مرة منذ فترة . لنكن أصدقاء من الآن فصاعداً .”

عندما فكر نواه في راينا غرق على الكرسي كما لو أن قلبه قد تحطم .

توقفت آستر عن الإقتراب من الرجل .

“أخبرتها أنكَ تبلي بلاءاً حسناً لأن أخباركَ قد انقطعت .”

آستر التي لم تكن تعرف كيف بكت بهذه الطريقة عندما ذكرت قصة نواه كانت تشعر بالحرج .

“شكراً لكِ .”

كانت طريقته للتحدث لا تهتم بالمستمع على الإطلاق . تجعد جبين آستر قليلاً .

“وما طلبته هو …”

“الأمر ليس على هذا النحو ، لما لا ندخل القصر و نشرب الشاي ؟”

حدقت آستر في نواه للحظة .

“………….”

كان من المؤلم رؤية عيون نواه التي كانت دائماً مشرقة غارقة في الظلام .

إستدارت آستر بأسف ، لم يكن هناكَ حاجة للإنتظار هنا ، لقد كانت تخطط لزيارة القصر الإمبراطوري .

“أنا لم أتخلى عنكَ . أنا أفكر دائماً بكَ لذا يجب أن تكون بصحة جيدة .”

“آستر .”

بعد كلام آستر غطى نواه عينيه بيديه .

على الرغم من تهدئة آستر إلا أن راينا لم تتوقف عن البكاء .

“ليس هناكَ طريقة تجعلني لا اعرف هذا .”

نظرت آستر إلى المنزل من خلال الباب المفتوح ، لقد كان هناكَ فوضى عارمة . لقد كان هناك فوضى تامة لأنه كان يحزم أمتعته .

تحولت عيون نواه إلى اللون الأحمر بعد أن مسحها بيديها و نظر إلى الأعلى .

“أخبرتها أنكَ تبلي بلاءاً حسناً لأن أخباركَ قد انقطعت .”

يتبع ….

“لماذا ؟”

بعد كلام آستر غطى نواه عينيه بيديه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط