“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”
“حقاً ؟”
“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”
لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .
ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .
“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”
“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”
“……؟؟؟”
كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .
عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .
حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .
لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .
“فهمت .”
تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .
أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .
“لقد كنت سأخبركِ .”
“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”
“هذا صحيح ، لكن …”
أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .
مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .
نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .
مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .
اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .
في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .
“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”
“في القصر الإمبراطوري ؟”
كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .
حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .
“لا ، إنه كافٍ .”
فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .
مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .
علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .
“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”
مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .
“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”
“كوني حذرة !”
لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .
فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .
لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .
“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”
شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .
“أنتِ أيضاً ؟”
ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .
“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”
“آستر ، لدىّ ما أقوله لكِ .”
شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .
تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .
“نعم ، دعنا نذهب .”
احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .
حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .
‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’
[ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .
اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .
“….ماذا ؟”
“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”
“لقد كنت سأخبركِ .”
لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .
كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .
‘إنها لا تتحرك هذه الأيام .’
“سأرى والدي ….”
“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”
لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .
نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .
للحظة شعرت بالحرج بسبب الذي فكرت به و لكن بعدها أصبحت جادة .
عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .
“في القصر الإمبراطوري ؟”
ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”
انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .
“لست بخير تماماً .”
“هذا صحيح ، لكن …”
على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .
أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .
“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”
كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .
“…نعم هذا جيد .”
على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .
أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .
بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .
السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .
لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .
كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .
انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .
“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”
كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .
“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”
“لقد كنت سأخبركِ .”
انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .
“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”
“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”
شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .
“حقاً ؟”
كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .
هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .
لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .
تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .
“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”
“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”
“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”
دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .
كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .
عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .
‘ما الذي يحدث ؟’
‘ما الذي يحدث ؟’
انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .
لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .
كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .
“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”
اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .
كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .
نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .
‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .
كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .
“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”
“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”
“ربما ؟”
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”
“هااه .”
كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .
“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”
“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”
“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”
نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .
إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .
كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .
انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .
“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”
ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .
“……؟؟؟”
“أنتِ أيضاً ؟”
أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .
سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .
“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”
“هذا صحيح ، لكن …”
“هااه .”
“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”
مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .
انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .
لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .
“جميلة .”
لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .
ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .
“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”
“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”
لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .
بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .
مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .
على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .
“….ماذا ؟”
فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .
على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .
“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”
لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .
“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”
لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .
“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”
على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .
“هذا جيد أيضاً .”
“نعم ، وداعاً .”
لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .
‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]
كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .
فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .
كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .
“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”
“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”
لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .
لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .
عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .
نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .
ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”
“لست بخير تماماً .”
سأل نواه بإبتسامة .
“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”
عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .
تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .
“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”
إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .
كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .
“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”
نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .
“هذا جيد أيضاً .”
“ماذا هناك ؟”
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .
“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”
“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”
“نعم ، دعنا نذهب .”
استعاد نواه رشده و هز رأسه و ترك يد آستر .
لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .
“إذاً ، سأراكَ قريباً .”
“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”
“نعم ، وداعاً .”
“فهمت .”
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .
بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .
لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .
“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”
سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .
“نعم ، دعنا نذهب .”
مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .
“إذهبي بحذر .”
ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .
أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .
السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .
توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .
أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .
“وداعاً ، نواه .”
تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .
نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .
عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .
“كوني حذرة !”
“لست بخير تماماً .”
لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .
كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .
***
“إذهبي بحذر .”
مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .
عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .
لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .
نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .
تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .
بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟
“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”
لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .
إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .
“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”
عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .
“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”
لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .
كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .
أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .
“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”
كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .
“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”
علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .
لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .
“هااه .”
‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’
في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .
“حقاً ؟”
‘إنها لا تتحرك هذه الأيام .’
سأل نواه بإبتسامة .
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”
كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
‘ماذا ؟’
***
جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .
في تلكَ اللحظة ،
في تلكَ اللحظة ،
أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .
أمسكت بام بام بشيء .
“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”
“هاه ؟ هل هذا خنجري…”
بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟
ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .
لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .
احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .
بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟
حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .
كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .
أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .
كل شيء حتى الغمد !
لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .
لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
“……؟؟؟”
كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .
فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .
مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .
“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”
“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”
مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .
كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .
شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .
كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .
“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”
كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
“سأرى والدي ….”
يتبع …
ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .
اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .
