Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 74

“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”

“هذا صحيح ، لكن …”

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

“هاه ؟ هل هذا خنجري…”

ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”

“سأرى والدي ….”

“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

“فهمت .”

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

كل شيء حتى الغمد !

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

‘ما الذي يحدث ؟’

أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .

في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .

نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .

“في القصر الإمبراطوري ؟”

اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .

“ماذا هناك ؟”

“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”

“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”

كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

“لا ، إنه كافٍ .”

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .

“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”

“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”

“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”

“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”

“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”

لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .

“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”

لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .

ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .

“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”

“آستر ، لدىّ ما أقوله لكِ .”

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .

كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .

‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’
[ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]

جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .

بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

“….ماذا ؟”

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

“لقد كنت سأخبركِ .”

لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .

كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .

كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .

“سأرى والدي ….”

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .

“….ماذا ؟”

للحظة شعرت بالحرج بسبب الذي فكرت به و لكن بعدها أصبحت جادة .

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

“في القصر الإمبراطوري ؟”

كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .

“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”

بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .

“لست بخير تماماً .”

كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .

على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .

“هذا صحيح ، لكن …”

“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”

“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”

“…نعم هذا جيد .”

‘ماذا ؟’

أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .

كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”

مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .

“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”

“….ماذا ؟”

انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

“حقاً ؟”

اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .

“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”

“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”

كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

“لا ، إنه كافٍ .”

عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .

كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .

‘ما الذي يحدث ؟’

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”

“هاه ؟ هل هذا خنجري…”

كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .

“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”

“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”

بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .

“ربما ؟”

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .

كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .

أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .

“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”

لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .

نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .

تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .

كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”

“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .

“أنتِ أيضاً ؟”

“…نعم هذا جيد .”

سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .

“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”

“هذا صحيح ، لكن …”

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”

في تلكَ اللحظة ،

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

“جميلة .”

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .

استعاد نواه رشده و هز رأسه و ترك يد آستر .

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .

بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .

في تلكَ اللحظة ،

على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .

حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .

فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .

مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .

“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”

“أنتِ أيضاً ؟”

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”

“هذا جيد أيضاً .”

“وداعاً ، نواه .”

لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .

لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .

كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .

على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .

“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .

“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”

مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .

سأل نواه بإبتسامة .

“حقاً ؟”

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”

“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”

كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .

“ماذا هناك ؟”

عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .

مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”

“سأرى والدي ….”

استعاد نواه رشده و هز رأسه و ترك يد آستر .

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

“إذاً ، سأراكَ قريباً .”

“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”

“نعم ، وداعاً .”

“هااه .”

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

“هااه .”

“نعم ، دعنا نذهب .”

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

“إذهبي بحذر .”

في تلكَ اللحظة ،

أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .

عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .

“وداعاً ، نواه .”

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

“كوني حذرة !”

ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .

لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

***

“نعم ، وداعاً .”

مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .

سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .

لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .

“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”

تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .

“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”

عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .

كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .

لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .

“هذا صحيح ، لكن …”

أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .

مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .

كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .

على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .

علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .

“نعم ، دعنا نذهب .”

“هااه .”

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .

كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .

‘إنها لا تتحرك هذه الأيام .’

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

‘ماذا ؟’

“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”

جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .

“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”

في تلكَ اللحظة ،

بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟

أمسكت بام بام بشيء .

“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”

“هاه ؟ هل هذا خنجري…”

“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .

لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .

“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”

بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟

كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .

كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .

حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .

كل شيء حتى الغمد !

اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .

لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .

على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .

“……؟؟؟”

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .

نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

“……؟؟؟”

مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .

“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”

شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

“……؟؟؟”

يتبع …

كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .

“جميلة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط