Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 74

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”

“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .

فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .

“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”

انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .

“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”

“فهمت .”

كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .

“….ماذا ؟”

حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

“فهمت .”

“سأرى والدي ….”

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

“هااه .”

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .

أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .

جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .

نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .

“إذهبي بحذر .”

“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

“لا ، إنه كافٍ .”

كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .

مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”

“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”

لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .

مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .

لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

“لا ، إنه كافٍ .”

ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .

لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .

“آستر ، لدىّ ما أقوله لكِ .”

“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .

احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .

“أنتِ أيضاً ؟”

‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’
[ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .

لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .

“….ماذا ؟”

لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .

“لقد كنت سأخبركِ .”

“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”

كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

“سأرى والدي ….”

احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .

لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .

“إذاً ، سأراكَ قريباً .”

للحظة شعرت بالحرج بسبب الذي فكرت به و لكن بعدها أصبحت جادة .

كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .

“في القصر الإمبراطوري ؟”

“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”

“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”

كل شيء حتى الغمد !

“لست بخير تماماً .”

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .

“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”

“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”

كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .

“…نعم هذا جيد .”

“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”

أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .

‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

في تلكَ اللحظة ،

كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .

نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .

“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”

“…نعم هذا جيد .”

انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .

عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .

“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

“حقاً ؟”

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

“فهمت .”

تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .

***

“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”

فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .

عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

‘ما الذي يحدث ؟’

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .

يتبع …

“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”

لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .

كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .

بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .

كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .

“لا ، إنه كافٍ .”

“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

“ربما ؟”

إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .

كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .

كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .

“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”

كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .

نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .

“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”

“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .

“أنتِ أيضاً ؟”

كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .

سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .

“هذا جيد أيضاً .”

“هذا صحيح ، لكن …”

“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”

“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”

“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

“جميلة .”

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .

سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .

بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .

اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .

على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .

لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .

فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .

“نعم ، وداعاً .”

“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”

لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .

“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”

“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

“وداعاً ، نواه .”

“هذا جيد أيضاً .”

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .

‘ما الذي يحدث ؟’

كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .

علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”

“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”

لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .

“لقد كنت سأخبركِ .”

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”

“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”

سأل نواه بإبتسامة .

سأل نواه بإبتسامة .

لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .

“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”

“……؟؟؟”

كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .

“هذا جيد أيضاً .”

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”

“ماذا هناك ؟”

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .

مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .

“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

استعاد نواه رشده و هز رأسه و ترك يد آستر .

عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .

“إذاً ، سأراكَ قريباً .”

“كوني حذرة !”

“نعم ، وداعاً .”

نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

“نعم ، دعنا نذهب .”

احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .

“إذهبي بحذر .”

“كوني حذرة !”

أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

“وداعاً ، نواه .”

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

“كوني حذرة !”

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

***

‘ما الذي يحدث ؟’

مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .

“كوني حذرة !”

لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .

“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”

“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”

“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”

إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .

لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .

لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .

كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .

“هااه .”

“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”

في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .

أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .

‘إنها لا تتحرك هذه الأيام .’

في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .

في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .

تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .

كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .

لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .

نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .

“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”

‘ماذا ؟’

مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .

جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

في تلكَ اللحظة ،

“لا ، إنه كافٍ .”

أمسكت بام بام بشيء .

“سأرى والدي ….”

“هاه ؟ هل هذا خنجري…”

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .

لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .

“نعم ، دعنا نذهب .”

بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟

‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]

كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .

“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”

كل شيء حتى الغمد !

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .

“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”

“……؟؟؟”

جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .

فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .

مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .

تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .

شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .

“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”

“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”

عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .

يتبع …

كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .

“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط