Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 74

PDF

“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”

تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .

بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .

“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”

مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .

“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”

كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .

كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

“فهمت .”

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

أمسكت بام بام بشيء .

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .

أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .

احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .

نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”

جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .

كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .

مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .

“لا ، إنه كافٍ .”

“أنتِ أيضاً ؟”

مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”

“….ماذا ؟”

“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”

لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .

“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

“فهمت .”

ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .

“سأرى والدي ….”

“آستر ، لدىّ ما أقوله لكِ .”

“هااه .”

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .

احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .

“لست بخير تماماً .”

‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’
[ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]

كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .

بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .

“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”

“….ماذا ؟”

كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .

“لقد كنت سأخبركِ .”

“حقاً ؟”

كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

“سأرى والدي ….”

***

لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .

لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .

للحظة شعرت بالحرج بسبب الذي فكرت به و لكن بعدها أصبحت جادة .

ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .

“في القصر الإمبراطوري ؟”

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

“لست بخير تماماً .”

توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .

على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .

“سأرى والدي ….”

“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”

إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .

“…نعم هذا جيد .”

إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .

أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .

سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .

“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”

“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”

“لا ، إنه كافٍ .”

“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”

“حقاً ؟”

انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .

“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”

“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

“حقاً ؟”

“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .

تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”

يتبع …

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

“لست بخير تماماً .”

عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .

‘ما الذي يحدث ؟’

لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .

لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .

“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”

“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”

كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .

في تلكَ اللحظة ،

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

“آستر ، لدىّ ما أقوله لكِ .”

كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .

في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .

“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”

“وداعاً ، نواه .”

“ربما ؟”

ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .

كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .

“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .

يتبع …

كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .

“….ماذا ؟”

“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”

“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

“أنتِ أيضاً ؟”

أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .

سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .

في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .

“هذا صحيح ، لكن …”

“أنتِ أيضاً ؟”

“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”

كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

“جميلة .”

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .

بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .

“ماذا هناك ؟”

على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .

“جميلة .”

فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .

كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .

“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”

“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”

“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”

“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

“جميلة .”

“هذا جيد أيضاً .”

“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”

لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .

“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”

كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .

“ماذا هناك ؟”

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”

“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”

لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .

“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .

“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”

‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]

سأل نواه بإبتسامة .

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .

“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .

“هذا صحيح ، لكن …”

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

“ماذا هناك ؟”

“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”

مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .

مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .

“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

استعاد نواه رشده و هز رأسه و ترك يد آستر .

“إذاً ، سأراكَ قريباً .”

“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”

“نعم ، وداعاً .”

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”

“نعم ، دعنا نذهب .”

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

“إذهبي بحذر .”

أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .

أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .

تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .

توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .

سأل نواه بإبتسامة .

“وداعاً ، نواه .”

كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

“كوني حذرة !”

نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .

لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .

“كوني حذرة !”

***

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .

نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .

لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .

تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .

“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”

“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”

“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”

إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .

للحظة شعرت بالحرج بسبب الذي فكرت به و لكن بعدها أصبحت جادة .

لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .

“فهمت .”

أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .

“لست بخير تماماً .”

كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

“هااه .”

في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .

في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .

سأل نواه بإبتسامة .

‘إنها لا تتحرك هذه الأيام .’

“نعم ، دعنا نذهب .”

في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .

“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”

كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .

أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .

نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .

“في القصر الإمبراطوري ؟”

‘ماذا ؟’

لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .

جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .

مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .

في تلكَ اللحظة ،

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

أمسكت بام بام بشيء .

كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .

“هاه ؟ هل هذا خنجري…”

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .

كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .

بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟

فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .

كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .

أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .

كل شيء حتى الغمد !

“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”

لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

“……؟؟؟”

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .

“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”

مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .

مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .

شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .

كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .

“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”

مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

أمسكت بام بام بشيء .

يتبع …

عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط