“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”
“في القصر الإمبراطوري ؟”
“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”
ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .
أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .
“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”
ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .
“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”
“ربما ؟”
كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .
“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”
حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .
دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .
“فهمت .”
“لست بخير تماماً .”
أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .
شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .
“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”
‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]
أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .
“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”
اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .
نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .
“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”
شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .
كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .
“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”
“لا ، إنه كافٍ .”
“فهمت .”
مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .
فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .
“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”
“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”
“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”
“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”
لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .
“إذهبي بحذر .”
لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .
“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”
شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .
جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .
ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .
“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”
“آستر ، لدىّ ما أقوله لكِ .”
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .
فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .
احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .
ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .
‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’
[ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]
نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .
بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .
توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .
“….ماذا ؟”
مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .
“لقد كنت سأخبركِ .”
أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .
كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .
“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”
“سأرى والدي ….”
“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”
لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .
سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .
للحظة شعرت بالحرج بسبب الذي فكرت به و لكن بعدها أصبحت جادة .
“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”
“في القصر الإمبراطوري ؟”
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”
نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .
“لست بخير تماماً .”
لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .
على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .
فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .
“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
“…نعم هذا جيد .”
كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .
أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .
كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .
السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .
كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .
كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .
‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’
“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”
كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .
“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .
لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .
“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”
ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
“وداعاً ، نواه .”
“حقاً ؟”
كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .
هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .
أمسكت بام بام بشيء .
تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”
توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .
دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .
“هذا جيد أيضاً .”
عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .
ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
‘ما الذي يحدث ؟’
في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .
لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .
كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .
“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”
“إذهبي بحذر .”
كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .
“فهمت .”
‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’
‘ماذا ؟’
كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .
لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .
“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”
“فهمت .”
“ربما ؟”
فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .
“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”
“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”
كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .
بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .
“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”
لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .
نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .
في تلكَ اللحظة ،
“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”
“إذاً ، سأراكَ قريباً .”
تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .
“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”
“أنتِ أيضاً ؟”
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .
‘ماذا ؟’
“هذا صحيح ، لكن …”
“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”
“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”
‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’
انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .
“لست بخير تماماً .”
“جميلة .”
فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .
ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .
“……؟؟؟”
“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”
كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .
بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .
“…نعم هذا جيد .”
على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .
مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .
فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .
‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]
“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”
بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .
“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”
إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .
“هذا جيد أيضاً .”
تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .
لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .
“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”
كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .
سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .
كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .
“هذا صحيح ، لكن …”
“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”
“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”
لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .
كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .
نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .
“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”
“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”
سأل نواه بإبتسامة .
“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”
عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .
“حقاً ؟”
“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”
دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .
كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .
“وداعاً ، نواه .”
نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .
بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .
“ماذا هناك ؟”
لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .
مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .
كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .
“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”
“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”
استعاد نواه رشده و هز رأسه و ترك يد آستر .
“هذا صحيح ، لكن …”
“إذاً ، سأراكَ قريباً .”
‘ماذا ؟’
“نعم ، وداعاً .”
‘ماذا ؟’
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”
بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .
“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”
“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”
كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .
“نعم ، دعنا نذهب .”
‘ما الذي يحدث ؟’
“إذهبي بحذر .”
تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .
أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .
لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .
توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .
“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”
“وداعاً ، نواه .”
“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”
نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .
هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .
“كوني حذرة !”
فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .
لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .
ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .
***
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .
نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .
لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .
نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .
تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .
“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”
“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”
دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .
إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .
‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]
لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .
أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .
كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .
كل شيء حتى الغمد !
علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .
بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .
“هااه .”
“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”
في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .
“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”
‘إنها لا تتحرك هذه الأيام .’
كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .
في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .
“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”
كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .
يتبع …
نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .
كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .
‘ماذا ؟’
نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .
جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .
كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .
في تلكَ اللحظة ،
سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .
أمسكت بام بام بشيء .
“لأنني لا أشعر بالأسف .”
“هاه ؟ هل هذا خنجري…”
عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .
ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .
“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”
لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .
كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .
بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟
“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”
كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .
نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .
كل شيء حتى الغمد !
مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .
لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .
أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .
“……؟؟؟”
“وداعاً ، نواه .”
فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .
كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .
“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”
“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”
مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .
علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .
شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .
“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”
“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”
انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .
حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .
تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .
يتبع …
نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .
جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .
