Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 74

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“ولقد التقيت بالأمير الثالث .”

للحظة شعرت بالحرج بسبب الذي فكرت به و لكن بعدها أصبحت جادة .

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .

“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”

“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”

نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .

“أنا أكون هكذا غالباً . أنا لست قريباً من هيونج أيضاً ، لذا يُمكنني أن أعد المحادثات التي قمنا بها على يدي .”

“لقد سألني فقط بعض الأسألة الوقحة .”

كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .

“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”

حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .

“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”

“فهمت .”

لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .

أدركَ نواه أن آستر كانت واقفة بجانب الباب فذُهل و قادها إلى الأريكة . لقد كان على بعد أربع خطوات من الباب .

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .

“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”

اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .

“هذا جيد أيضاً .”

“لا ، إنه كافٍ .”

جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .

مقارنة بالغرفة الصغيرة التي عاشت فيها آستر في المعبد ، كان هذا فخماً للغاية . عندما فكرت آستر في الأمر شعرت بالغرابة .

كما لو أنه كان مدركاً لنظراتها ابتسم نواه و جلس بجانبها .

“أريد أن أعطيكِ شيئاً لتشربيه لكن ليس لدىّ شيء .”

كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .

“سأكون هنا لبعض الوقت فقط لذا لا بأس .”

كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .

لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .

“هااه .”

لقد كان هناكَ الكثير من المرات التي كانا فيها لوحدهما بهذه الطريقة ، لكن نواه كان شديد الوعي اليوم .

على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .

شعرت به وهو يحدق بها من الجانب لكن لم تستطع أن تدير رأسها .

كان نواه إبن الإمبراطورة و ديمون إبن أميرة جاءت من مملكة أخرى كرهينة ، ولقد كانا بعيدان جداً .

ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .

لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .

“آستر ، لدىّ ما أقوله لكِ .”

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

تحدث نواه بهدوء و كسر الجو الهادئ .

“…نعم هذا جيد .”

احمر خد آستر بسبب صوت نواه الجدي أكثر من المعتاد الذي يكون مرحاً .

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’
[ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]

“لقد كنت سأخبركِ .”

بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .

اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .

“….ماذا ؟”

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

“لقد كنت سأخبركِ .”

“…نعم هذا جيد .”

كلما كان نواه يعاني إزداد توتر آستؤ و حبست أنفاسها منتظرة الكلمات التالية .

بدا الأمر ذا مغزى لضبط الحالة المزاجية بالقول أنه لديه ما يقوله فتقلصت أصابعها و خفق قلبها .

“سأرى والدي ….”

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

لكن ما تبع هذا لم يكن ما تتوقع آستر على الإطلاق .

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

للحظة شعرت بالحرج بسبب الذي فكرت به و لكن بعدها أصبحت جادة .

“إذهبي بحذر .”

“في القصر الإمبراطوري ؟”

“أنتِ أيضاً ؟”

“نعم ، الشكر لكِ أنا أفضل بكثير . سأعود و أخبره أن عليه الغاء الحظر .”

ساد الصمت بينهما للحظة ، لقد كان الجوء هادئاً جداً لدرجة أن صوت البلع كان مزعجاً .

“لست بخير تماماً .”

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .

***

“أعتقد أنني سأكون بخير الآن . منذ اللحظة التي أمسكتِ بها بيدي في الملجأ تحسنت و أصبحت حالتي مستقرة الآن .”

لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .

“…نعم هذا جيد .”

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

السبب الذي جعلها تقترب من نواه هو بسبي العلاج ، لذا كانت حزينة لسماع أنه لم يعد بحاجة لها .

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .

***

“هل تشعرين بالأسف لأنني سأغادر ؟”

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”

كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .

انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

“أنتِ لم تأتي لرؤيتي .”

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .

“حقاً ؟”

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

“سأرى والدي ….”

تحركت للجانب لتفاديه لكن الأريكة كانت صغيرة جداً ولم يكن هناكَ مجال للهروب .

“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”

“إذا لم ترغبي في أن أذهب ، لن أفعل .”

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

دغدغ صوت نواه اللطيف أذن آستر . كانت عيناه مغمضتين و ابتسامته لاتزال جميلة .

“هااه .”

عانت آستر من إحساس غريب و أغضمت عينيها للحظة و فتحتها .

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

‘ما الذي يحدث ؟’

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

لحسن الحظ عاد نواه إلى مكانه .

كما لو كان يقرأ أفكارها ، ثنى نواه رأسه من الجانب .

“لماذا أقول لكَ لا تذهب ؟ هذا جيد لك .”

“جميلة .”

كانت تريد حقاً أن تهنئه على حسن سير الأمور ، لكن آستر نفسها لم تستطع فهم سبب شعورها بالحزن .

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

“هااه .”

كان لايزال من الصعب عليه أن يعترف بحبه لآستر التي أُصيب بجرح عميق من الناس .

كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .

“إذاً سارت الأمور على ما يرام في القصر الإمبراطوري ، هل ستصبح أميراً مرة أخرى ؟”

“نعم ، دعنا نذهب .”

“ربما ؟”

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

“عندها سيكون من الصعب عليكَ العيش مثل الآن .”

لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .

كان نواه أول صديق لآستر منذ عودتها . شعرت أنه بعيد جداً لدرجة أنها أصبحت حزينة .

على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .

“لن يتغير الأمر حتى لو أصبحت أميراً ، أو حتى لو أصبحت شخصاً مختلفاً .”

“….ماذا ؟”

نطق نواه بكلمات ذات معنى و مد يده نحو كومة الحطب المكدسة على جانب الأريكة .

بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟

كانت هناكَ زهرة برية كانت بين الحطب بالصدفة أخرجها و عبث بها لتشكيلها .

“كوني حذرة !”

“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”

“هذا جيد أيضاً .”

تم تشكيل الزهرة بشكل دائري و صنعها بالشكل الذي يناسب أصابعها . لقد كان خاتم من الزهور .

فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .

“أنتِ أيضاً ؟”

بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .

سلم نواه خاتم الزهور الذي صنعه لآستر .

لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .

“هذا صحيح ، لكن …”

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

انزلق خاتم مصنوع من الزهور البرية في إصبع آستر . تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر بسبب الحرج .

بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟

“جميلة .”

مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .

ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .

لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .

نظراً لأن المنزل تم إعداده على عجل ، لم يكن هناكَ سوى أريكة واحدة لثلاثة أشخاص في غرفة المعيشة في المنزل الصغير المكون من غرفة واحدة .

فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

“هذه الزهرة ستذبل قريباً .”

على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .

“في المرة القادمة ، سأجعله شيء لن يذبل أبداً .”

‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”

“هذا جيد أيضاً .”

“نعم ، دعنا نذهب .”

لقد كانت محادثة يُمكن أن تُجرى لأنهما كانا يتشاركان نفس الذكريات . التقت أعينهم مرة أخرى في هذا الجو المشرق .

أومأت آستر برأسها ، لكنها اعتقدت أنها قريبة جداً من نواه و سحبت نفسها جانباً .

كانت آستر داخل عيون نواه التي تنظر لها دائماً و كأنهما الوحيدان في هذا العالم .

على العكس أن آستر لم تهتم بالأمر ، لقد كان من الواضح أن مرض نواه قد شُفى تماماً .

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”

اتكأت آستر على الأريكة و جلست و نظرت حولها .

لكن نواه سرعان ما أمسكَ بيد آستر التي كانت على وشكِ الهروب .

“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

انكرت آستر بشدة و هزت رأسها ، بدا الأمر أكثر إيجابية ، لذلك ابتسم نواه .

“لقد مرت فترة منذ أن سألت … كيف حالكِ هذه الأيام ؟ هل أنتِ سعيدة ؟”

“آستر ، لدىّ ما أقوله لكِ .”

سأل نواه بإبتسامة .

ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .

“نعم ، أنا سعيدة . سعيدة للغاية .”

“لأنني لا أشعر بالأسف .”

كان أعلى صوت اطلقته آستر على الإطلاق . إبتسامة مشرقة بلا ظل دخلت إلى قلب نواه .

نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .

نظر نواه إلى آستر و عيناه مفتوحتان على مصرعيهما بإتساع . لقد كانت هذه اللحظة التي وقع فيها في حب آستر مرة أخرى .

“جميلة .”

“ماذا هناك ؟”

فوجئت آستر بذكاء نواه ولكن بمجرد أن رأت الزهرة قي يدها ابتسمت .

مدت آستر يدها الأخرى و لوحت أمام عيون نواه .

ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .

“لا شيء . فقط أعتقد أن الأمر جيد .”

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

استعاد نواه رشده و هز رأسه و ترك يد آستر .

‘ماهذا الشعور بحق الجحيم ؟’

“إذاً ، سأراكَ قريباً .”

شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .

“نعم ، وداعاً .”

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

بعد أن تبادلا التحيات ، فتحت آستر الباب الأمامي .

عندما طرح هذا السؤال ، لقد كان يبدوا ماليوم الذي قابلته فيها للمرة الأولى .

بمجرد فتح الباب الأمامي ، اقترب ڤيكتور و بالين اللذان كانا واقفان في الخارج في نفس الوقت .

لوحت آستر بيدها قائلة أن الأمر بخير و هزت رأسها .

“هل أجريتما محادثة جيدة ؟”

“لا داعي لقول أى شيء آخر بعد ذلك .”

“نعم ، دعنا نذهب .”

لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .

“إذهبي بحذر .”

“….ماذا ؟”

أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .

“في القصر الإمبراطوري ؟”

توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .

لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .

“وداعاً ، نواه .”

على عكس رغبتها في التهنئة خرج صوت ضعيف .

نظرت آستر للخلف و لوحت بيدها عدة مرات .

بمجرد أن أمسكَ بيدها شعر بالطاقة تتدفق من خلاله . على عكس ما سبق ، كان الأمر دقيقاً للغاية .

“كوني حذرة !”

أخفت آستر استيائها و أجبرت نفسها على الإبتسام .

لوح نواه بيده وصاح بصوت عال .

“هذا صحيح ، لكن …”

***

“هاه ؟ هل هذا خنجري…”

مرت أيام قليلو منذ أن قابلت نواه .

حاول نواه أن يكون ودوداً معه ولكنه كان يدفعه دائماً ببرود ، ولم يكن لديه فرصة للإقتراب منه .

لم يحدث شيء ولم يكن هناك أخبار مما جعل آستر قلقة .

“قد لا أراكِ لمدة شهر ، لذا سآخذ القليل من الطاقة .”

تنهدت آستر و نظرت إلى التقويم ووضعت يدها على ذقنها .

“آه ، لقد نسيت أن أخبركِ بالجلوس لأنني كنت سعيداً جداً بمجيئكِ ، هل ترغبين في البقاء لبعض الوقت ؟”

“هل القديسة سيسبيا بخير ؟ أنا أموت من الفضول .”

شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .

إنه بالفعل منتصف نوڤمبر ، لذا لم يتبقى سوى خمسة أشهر حتى وفاة القديسة مثل كل مرة .

“أنا نواه و أنتِ آستر ، لا يهم ما يطلقه علينا الآخرون .”

عندما فكرت في حالة القديسة عندما رأتها في المرة الأخيرة ، لم يكن هناكَ ضمان أنها سوف تعيش إلى ذلك الحين .

“سأرى والدي ….”

لذلكَ ، مع مرور الوقت ازدادت مخاوف آستر .

“فهمت .”

أرادت أن تفعل الكثير قبل وفاتها ، لكن لم يكن هناكَ الكثير من الأشياء تستطيع أن تفعلها آستر الصغيرة لأنها لا تستطيع الكشف عن كونها قديسة .

“هل ستحفر الماس مرة أخرى من المنجم ؟”

كان الأمر الآن كما لو أنها استخدمت مكانتها كإبنة الدوق الأكبر لزيارة العائلة الإمبراطورية .

ابتسم نواه برضا ووضع يده على اليد التي وُضع فيها الخاتم و شبكها .

علاوة على ذلكَ ، فقد خيم عليها التصميم للإنتقام ، وكانت في حالة ارتباك لأنها لا تعرف ماذا يجب أن تفعل .

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

“هااه .”

“….ماذا ؟”

في عيون آستر التي تنهدت من الإحباط تم القبض على بام بام وهي تتحرك .

‘ما الذي يحدث ؟’

‘إنها لا تتحرك هذه الأيام .’

“يجب أن أذهب . أتمنى لكَ رحلة جيدة .”

في الأيام الأخيرة ، كانت بام بام بالكاد تتحرك و تستلقي على الوسادة ولا تجيب حين يتم مناداتها .

‘ماذا ؟’

كانت قلقة لأنها لم تضع بيضها و نامت و كأنها ميتة كل يوم .

توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .

نظرت بام بام حولها و نزلت تحت السرير . كانت تتوقع أنها سوف تخرج قريباً لكنها لم تفعل مهما انتظرت .

“نعم ، دعنا نذهب .”

‘ماذا ؟’

ضحكت آستر و اتفقت مع كلام نواه .

جلست آستر على الأرض بجانب السرير لتجد بام بام ثم انحنت لتنظر أسفل السرير .

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

في تلكَ اللحظة ،

“لا أشعر بالأسف على الإطلاق .”

أمسكت بام بام بشيء .

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

“هاه ؟ هل هذا خنجري…”

“ديمون هيونج ؟ إنه مزعج جداً صحيح ؟”

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

“لقد كنت سأخبركِ .”

لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

بعد أن توقفت عن إيذاء نفسها ، لم تعد بحاجة إليه ، لذا أبقته عميقاً تحت السرير . كيف عرفت و قامت بإخراجه ؟

‘إنها لا تتحرك هذه الأيام .’

كانت آستر في حيرة من أمرها وكانت على وشكِ حمل الخنجر لكن بام بام فتحت فمها أولاً ثم و قامت بإبتلاعه .

أومأت آستر برأسها و سارت مع ڤيكتور إلى العربة .

كل شيء حتى الغمد !

“إذاً ، سأراكَ قريباً .”

لقد حدث هذا في لحظة و لم يكن لديها وقت لإيقافها .

ذُهلت آستر للحظة عندما رأت ما تركته بدون رقابة .

“……؟؟؟”

نظرت آستر إلى نواه بعيون مثل الأرنب .

فوجئت آستر و فتحت فمها ، ثم بمجرد أن استعادت حواسها أمسكت بام بام و فتحت فمها .

“لقد كنت سأخبركِ .”

“هل أنتِ مجنونة؟ ماذا أكلتِ الآن ؟ هذا خنجر !”

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

مهما كان الثعبان يأكل أى شيء بالطبع لن يأكل خنجراً . حتى لو كان النصل مغطى .

هز نواه كتفيه و مال تماماً نحو آستر .

شعرت آستر بالدهشة و نظرت إلى داخل فمها المفتوح لكن لم يكن هناك أثر للخنجر تم ابتلاعه بالفعل .

لقد كان خنجراً احضرته آستر من المعبد .

“ماذا أفعل ؟ بام بام ، هل أنتِ بخير ؟”

‘ماذا ؟ هل يحاول أن يقول أنني جميلة مرة أخرى ؟’ [ينفع كدا ؟ ركزي معانا .]

حاولت آستر التي كانت قلقة أن تفعل شيء بنفسها لذا لمست جسد بام بام أولاً .

“إنه صغير قليلاً ، صحيح ؟”

يتبع …

كان قلبها ينبض . قفزت آستر معتقدة أنها إن استمرت في النظر له فستظهر كلمات لا يجب عليها قولها .

توقفت و نظرت إلى الوراء قبل أن تصعد مرة أخرى . كان نواه لا يزال واقفاً يراقب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط