Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 75

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

“هل أنتِ بخير حقاً ؟”

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .

“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”

“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”

لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .

لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .

“…هل هي تتحرك ؟”

رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

“لقد فوجئت حقاً .”

“طلب ….”

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

“حوض …”

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”

أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .

“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

“أتمنى أن أراها .”

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .

“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

‘أوه ! لقد فعلتها !’

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

كانت غرفة القديسة سيسبيا .

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

“…هل هي تتحرك ؟”

اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

“كانت تبدوا أكثر صحة .”

“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”

تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

***

عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

بعد قليل ،

كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”

“آنسة راڤيان !”

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

“آنسة راڤيان !”

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

“طلب ….”

خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .

اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .

“كيف حالك …؟”

“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :

“أوه ، كنت أصدقاء .”

“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”

“كيف حالك …؟”

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

“نعم يا رئيس الكهنة .”

“كيف حالك …؟”

خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

***

تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .

“حوض …”

خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”

‘أوه ! لقد فعلتها !’

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

فتح–

تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.

“…هل هي تتحرك ؟”

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

“أوه ، هل تعلمين ؟”

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

“هل تقصد داينا ؟”

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

“أوه ، هل تعلمين ؟”

“أوه ، هل تعلمين ؟”

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

***

“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

“أوه ، كنت أصدقاء .”

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .

دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .

“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .

في ساعات متأخرة من المساء .

“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”

كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

“هل أنتِ بخير حقاً ؟”

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”

“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”

لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .

كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

“كانت تبدوا أكثر صحة .”

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

“لا يُمكن .”

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

“إنها صدفة سيئة .”

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

***

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

في ساعات متأخرة من المساء .

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .

“أوه ، كنت أصدقاء .”

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.

فتح–

أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .

نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

“نواه!”

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .

“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

“كيف حالك …؟”

لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

“لقد فوجئت حقاً .”

أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .

كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .

“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

بعد قليل ،

اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

“لقد كبرتَ كثيراً .”

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

يتبع …

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط