Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 75

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

“هل أنتِ بخير حقاً ؟”

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”

“آنسة راڤيان !”

لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”

تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.

كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

“لقد فوجئت حقاً .”

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

“أتمنى أن أراها .”

“حوض …”

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

“كيف حالك …؟”

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

“أتمنى أن أراها .”

“آنسة راڤيان !”

لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

‘أوه ! لقد فعلتها !’

“نواه!”

دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

كانت غرفة القديسة سيسبيا .

يتبع …

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”

“…هل هي تتحرك ؟”

أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .

“إنها صدفة سيئة .”

أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .

خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .

بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

“كانت تبدوا أكثر صحة .”

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

***

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .

“إنها صدفة سيئة .”

بعد قليل ،

“حوض …”

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .

“آنسة راڤيان !”

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

“آنسة راڤيان !”

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

“أوه ، هل تعلمين ؟”

“طلب ….”

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .

“أتمنى أن أراها .”

“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

“نعم يا رئيس الكهنة .”

“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”

خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .

“لقد فوجئت حقاً .”

“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

“لا يُمكن .”

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .

طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

“هل تقصد داينا ؟”

اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .

“أوه ، هل تعلمين ؟”

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .

“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

“أوه ، كنت أصدقاء .”

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”

“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”

في ساعات متأخرة من المساء .

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”

“نواه!”

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

***

‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]

“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

فتح–

“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .

نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

“نواه!”

كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .

“أتمنى أن أراها .”

“لا يُمكن .”

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

بعد قليل ،

“إنها صدفة سيئة .”

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

يتبع …

فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

***

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

في ساعات متأخرة من المساء .

***

استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .

“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

فتح–

كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .

نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

“نواه!”

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .

خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”

“أوه ، كنت أصدقاء .”

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

“كيف حالك …؟”

تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .

أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .

“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

بعد قليل ،

اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .

استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .

لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

“لقد كبرتَ كثيراً .”

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”

“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”

“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”

لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

“إنها صدفة سيئة .”

لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

“أوه ، هل تعلمين ؟”

“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”

نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .

يتبع …

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط