ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .
“نواه!”
اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .
أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
“لقد فوجئت حقاً .”
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
“حوض …”
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .
في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .
“أتمنى أن أراها .”
“…هل هي تتحرك ؟”
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”
نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .
“لا يُمكن .”
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
‘أوه ! لقد فعلتها !’
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
“…هل هي تتحرك ؟”
“كيف حالك …؟”
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .
“كانت تبدوا أكثر صحة .”
“أوه ، هل تعلمين ؟”
تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .
حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .
***
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
بعد قليل ،
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .
“آنسة راڤيان !”
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .
لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”
“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”
“طلب ….”
كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .
اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
“نعم يا رئيس الكهنة .”
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”
فتح–
“نعم ، سيكون هذا جيداً .”
هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”
تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .
“حوض …”
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .
لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
“هل تقصد داينا ؟”
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
“أوه ، هل تعلمين ؟”
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
“أوه ، كنت أصدقاء .”
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
***
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .
كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
“كيف حالك …؟”
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
“شكراً لكَ أيها الكاهن .”
“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]
خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .
لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”
لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
‘أوه ! لقد فعلتها !’
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
“لا يُمكن .”
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
‘أوه ! لقد فعلتها !’
جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .
“أوه ، هل تعلمين ؟”
“إنها صدفة سيئة .”
“أوه ، كنت أصدقاء .”
لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .
ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”
***
بعد قليل ،
في ساعات متأخرة من المساء .
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
“هل تقصد داينا ؟”
ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
فتح–
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
“نواه!”
“…هل هي تتحرك ؟”
احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .
لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .
“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”
“كيف حالك …؟”
اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
“إنها صدفة سيئة .”
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
فتح–
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
“أتمنى أن أراها .”
“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
***
اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .
“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”
“لقد كبرتَ كثيراً .”
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .
كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .
“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”
بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .
لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .
اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .
قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”
لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .
يتبع …
قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
