ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
“شكراً لكَ أيها الكاهن .”
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .
سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .
لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
***
لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .
“طلب ….”
اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”
كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”
“لقد فوجئت حقاً .”
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
“هل تقصد داينا ؟”
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
“حوض …”
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .
“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
يتبع …
أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
“أتمنى أن أراها .”
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .
نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
‘أوه ! لقد فعلتها !’
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
“…هل هي تتحرك ؟”
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
“نواه!”
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
“لا يُمكن .”
أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
“كانت تبدوا أكثر صحة .”
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .
“كيف حالك …؟”
في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
***
“آنسة راڤيان !”
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .
عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .
عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .
بعد قليل ،
“أتمنى أن أراها .”
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
“آنسة راڤيان !”
احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .
أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
“طلب ….”
“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”
اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
“نعم يا رئيس الكهنة .”
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
“نعم يا رئيس الكهنة .”
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
“نعم ، سيكون هذا جيداً .”
لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.
“لقد كبرتَ كثيراً .”
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .
“لقد فوجئت حقاً .”
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
“هل تقصد داينا ؟”
أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .
“أوه ، هل تعلمين ؟”
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”
“أوه ، هل تعلمين ؟”
“أوه ، كنت أصدقاء .”
سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
“شكراً لكَ أيها الكاهن .”
ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]
لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .
لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .
“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”
“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”
تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .
كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]
“لا يُمكن .”
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”
جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
“إنها صدفة سيئة .”
“نواه!”
لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
“أوه ، كنت أصدقاء .”
***
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
في ساعات متأخرة من المساء .
“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
فتح–
“نعم يا رئيس الكهنة .”
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
“نواه!”
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .
“كيف حالك …؟”
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .
“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”
“كيف حالك …؟”
“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”
“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”
اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .
“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .
***
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .
“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
“لقد كبرتَ كثيراً .”
***
هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .
كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
“كيف حالك …؟”
“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”
‘أوه ! لقد فعلتها !’
يتبع …
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
“كيف حالك …؟”
