Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 75

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .

لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .

“هل أنتِ بخير حقاً ؟”

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .

تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.

“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .

“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”

“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .

***

رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .

هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .

“لقد فوجئت حقاً .”

“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

“حوض …”

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

“أتمنى أن أراها .”

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .

اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

‘أوه ! لقد فعلتها !’

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .

“إنها صدفة سيئة .”

كانت غرفة القديسة سيسبيا .

“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

“نعم يا رئيس الكهنة .”

“…هل هي تتحرك ؟”

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .

عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .

أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .

“لقد فوجئت حقاً .”

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .

“كانت تبدوا أكثر صحة .”

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

***

يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

‘أوه ! لقد فعلتها !’

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .

يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»

بعد قليل ،

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

“هل تقصد داينا ؟”

“آنسة راڤيان !”

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

“طلب ….”

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

“لقد كبرتَ كثيراً .”

“نعم يا رئيس الكهنة .”

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .

سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

“…هل هي تتحرك ؟”

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .

تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”

“آنسة راڤيان !”

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”

نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

“هل تقصد داينا ؟”

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

“أوه ، هل تعلمين ؟”

“لقد فوجئت حقاً .”

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

“أوه ، كنت أصدقاء .”

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .

بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .

“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

***

“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .

“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

“لا يُمكن .”

“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

“إنها صدفة سيئة .”

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .

“هل أنتِ بخير حقاً ؟”

***

“لقد فوجئت حقاً .”

في ساعات متأخرة من المساء .

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

فتح–

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

“نواه!”

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

“كيف حالك …؟”

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .

منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”

“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”

“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

“كيف حالك …؟”

“إنها صدفة سيئة .”

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .

“طلب ….”

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

***

“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

“كانت تبدوا أكثر صحة .”

“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

“لقد كبرتَ كثيراً .”

هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .

هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .

“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”

“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

“إنها صدفة سيئة .”

لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

“لقد كبرتَ كثيراً .”

“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

يتبع …

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط