ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
في ساعات متأخرة من المساء .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .
سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .
اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .
اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .
في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
“لقد فوجئت حقاً .”
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
“نعم يا رئيس الكهنة .”
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
“حوض …”
“كيف حالك …؟”
خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .
“نعم ، سيكون هذا جيداً .”
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .
‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]
بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
“أتمنى أن أراها .”
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
‘أوه ! لقد فعلتها !’
“لقد فوجئت حقاً .”
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .
***
“…هل هي تتحرك ؟”
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
“نعم يا رئيس الكهنة .”
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
“هل تقصد داينا ؟”
“كانت تبدوا أكثر صحة .”
كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .
تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
***
“هل تقصد داينا ؟”
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”
عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .
أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .
بعد قليل ،
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”
“آنسة راڤيان !”
“أتمنى أن أراها .”
أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
“طلب ….”
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
بعد قليل ،
“نعم يا رئيس الكهنة .”
تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .
خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
“نعم ، سيكون هذا جيداً .”
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .
“نعم يا رئيس الكهنة .”
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.
ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
“لقد كبرتَ كثيراً .”
لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .
لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .
“هل تقصد داينا ؟”
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
“أوه ، هل تعلمين ؟”
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .
“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
“أوه ، كنت أصدقاء .”
تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
“كيف حالك …؟”
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
‘أوه ! لقد فعلتها !’
كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
“كيف حالك …؟”
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”
“كانت تبدوا أكثر صحة .”
“شكراً لكَ أيها الكاهن .”
خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”
“كيف حالك …؟”
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”
“كيف حالك …؟”
كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .
بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
“لا يُمكن .”
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .
جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
“إنها صدفة سيئة .”
“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”
لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]
***
“هل تقصد داينا ؟”
في ساعات متأخرة من المساء .
أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .
ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
فتح–
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .
“نواه!”
نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .
احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
“لا يُمكن .”
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”
لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .
كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .
“كيف حالك …؟”
تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”
“…هل هي تتحرك ؟”
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .
“لا يُمكن .”
لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
***
“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
“لقد كبرتَ كثيراً .”
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .
لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”
لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .
لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .
قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .
“نعم ، سيكون هذا جيداً .”
“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
يتبع …
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
