ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
“هل أنتِ بخير حقاً ؟”
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .
سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .
“أتمنى أن أراها .”
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .
خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
“لقد فوجئت حقاً .”
“هل تقصد داينا ؟”
تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .
“إنها صدفة سيئة .”
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
“حوض …”
اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .
خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .
كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .
بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
“أتمنى أن أراها .”
كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .
‘أوه ! لقد فعلتها !’
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .
“كيف حالك …؟”
“…هل هي تتحرك ؟”
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .
أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .
بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
“…هل هي تتحرك ؟”
“كانت تبدوا أكثر صحة .”
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .
‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]
***
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .
عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
بعد قليل ،
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
“آنسة راڤيان !”
“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”
أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .
دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .
للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”
“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”
تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
“طلب ….”
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
“نعم يا رئيس الكهنة .”
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .
خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .
“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”
في ساعات متأخرة من المساء .
“نعم ، سيكون هذا جيداً .”
يتبع …
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
“لقد فوجئت حقاً .”
تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .
“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”
خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .
“طلب ….”
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”
“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”
“…هل هي تتحرك ؟”
نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .
كانت غرفة القديسة سيسبيا .
“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
“هل تقصد داينا ؟”
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
“أوه ، هل تعلمين ؟”
ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .
بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .
‘أوه ! لقد فعلتها !’
“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”
غرفة التدريب بالمعبد المركزي .
“أوه ، كنت أصدقاء .”
اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .
عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .
عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”
“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .
ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .
“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .
لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .
يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»
“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”
في ساعات متأخرة من المساء .
“شكراً لكَ أيها الكاهن .”
فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .
هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .
“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .
“لا يُمكن .”
وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .
حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .
“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”
“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”
كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .
خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
“لقد فوجئت حقاً .”
“لا يُمكن .”
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
“إنها صدفة سيئة .”
خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .
لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .
جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .
فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
***
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
في ساعات متأخرة من المساء .
“أوه ، هل تعلمين ؟”
استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .
عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .
فتح–
بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .
“نواه!”
جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .
احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .
“شكراً لكَ أيها الكاهن .”
“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”
حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .
منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .
“أتمنى أن أراها .”
“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”
كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .
“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”
لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .
نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .
“كيف حالك …؟”
خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .
“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”
“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”
مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .
“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”
أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .
“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”
نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .
“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”
“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”
“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”
“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”
لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .
“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”
استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .
اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .
“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”
لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .
“طلب ….”
“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”
طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .
“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”
ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .
“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”
“لقد كبرتَ كثيراً .”
حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .
هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .
رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .
“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”
عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .
“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”
‘أوه ! لقد فعلتها !’
“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”
بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .
لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .
نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .
قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .
“آنسة راڤيان !”
“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”
“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”
يتبع …
كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .
لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .
