Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 75

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .

“نعم يا رئيس الكهنة .”

“هل أنتِ بخير حقاً ؟”

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

“في المرة القادمة لا يجب أن تتناولي أشياء غريبة ، إنه أمر خطير ، حسناً ؟”

***

لقد عملت أنها يُمكنها استخدام القوة المقدسة على كل من البشر و الحيوانات .

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

اعتقدت أن الأفعى ستشفى تماماً مثل الإنسان ، فسكبت قوتها المقدسة بتهور .

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”

“كيف حالك …؟”

كانت تعلم أن الخنجر ليس شيئاً يُمكن هضمه ، لكنها سحبت يدها على أمل أن البيض لايزال في حالته الأصلية .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .

ابتسمت آستر بتعبير غامض و أطلقت بام بام .

“لقد فوجئت حقاً .”

تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

“حوض …”

***

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

“كيف حالك …؟”

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

أخرجت آستر زجاجة مياه مقدسة قد صنعتها لإعطائها لنواه . بدا الأمر و كأنه سيكون صحيحاً تماماً لأن لديها الكثير من القوة المقدسة فيها .

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

بعد التأكد أن الباب مغلق ، وضعت الحوض على المنضدة وصبت الماء المقدس لملء السطح .

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

“أتمنى أن أراها .”

“طلب ….”

لقد جربت الأمر عدة مرات منذ أن نجحت في الحديقة ، لكنها كانت كلها اخفاقات ، لذلك لم يكن لديها توقعات عالية هذه المرة .

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

‘أوه ! لقد فعلتها !’

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

دخلت القوة في اليد التي تمسك بها آستر الحوض ، ثم رأت غرفة مألوفة دخلت إليها آستر من قبل .

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

كانت غرفة القديسة سيسبيا .

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

“…هل هي تتحرك ؟”

لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .

عندما التقت بها لاول مرة ، بدا أنه من المستحيل حتى أن تتحرك بمفردها ، لكنها الآن تقف و تقطع الزهور .

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

خفضت آستر وجهها بالقرب من الحوض مندهشة . وفي تلكَ اللحظة ، نظرت سيسبيا إلى الوراء .

نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .

أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

بدت و كأنها تقول شيئاً ما ، لكن السطح كان متذبذباً ولم تستطع أن تفهم . لذلك ، اصبحت مشتتة بسرعة .

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

“كانت تبدوا أكثر صحة .”

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

تبدوا بالتأكيد في حالة أفضل مما رأتها في آخر مرة .

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

***

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

كانت تفكر في تجربة وصلة المياه المقدسة .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

“لقد فوجئت حقاً .”

عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

بعد قليل ،

كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

“آنسة راڤيان !”

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

للحظة تصلب وجه راڤيان . لم تتخيل أبداً أنه سيتظاهر بمعرفتها هكذا بهذه السرعة .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

‘أوه ! لقد فعلتها !’

“الكاهن هايل ؟ ما الخطب ؟”

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

تظاهرت راڤيان بمعرفته ، اقترب الكاهن كايل بحماس .

يتبع …

“ألم تطلبي شيئاً ما مني آخر مرة ؟”

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

“طلب ….”

يبدو أن أمن المعبد أصبح أقوى . من فضلكَ أرني «قالت هذا عبثاً وبدأ السطح يهتز .»

اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .

نظرت آستر إلى الحوض لكن بغض النظر عن مدى تركيزها لم تستطع أن ترى شيئاً .

“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”

“…هل هي تتحرك ؟”

كان رئيس الكهنة الذي في الخارج ينظر إليه بعيون مليئة بالفضول خوفاً من تصعيد الأمور قالت :

أخذت آستر نفساً عميقاً عندما التقت عيناهما . ابتسما سيسبيا و حركت شفتيها .

“طلبت منه تفسير الشخصيات القديمة ، فقط لأن كايل-نيم بارع في هذا المجال … أعتقد أن علينا التحدث قليلاً .”

“حوض …”

“هذا صحيح . سأراكِ في الفصل القادم غداً بعد ذلك .”

عندما حان الوقت لإنتهاء الوقت ، ظهر الكاهن كايل من العدم ووقف أمام غرفة التدريب بوجه قلق .

“نعم يا رئيس الكهنة .”

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

خفضت راڤيان رأسها و عضت شفتيها . لقد انزعجت من فكرة طلب لا شيء من كايل .

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

“إذاً ، لنذهب لمكان هادئ ونتحدث ؟”

“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

“أوه ، هل تعلمين ؟”

تقرر التواجد مع كايل لم يكن جيداً ليعرفه الكثير من الناس .

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

“لابدَ أنكَ اكتشفت شيئاً لهذا أتيتَ لرؤيتي ، صحيح ؟”

اتسعت ابتسامة راڤيان لأن الأمر كان مزعجاً التأكيد على الطلب لكنها انجرفت في الوضع بمهارة .

“أولاً وقبل كل شيء ، لم يتبنى الدوق الأكبر رسمياً أى طفلة من المعبد . لقد كنت أعمل بجد للتأكد .”

منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .

تنهدت راڤيان متسائلة عما إن جاء فقط لقول هذا.

تنهدت آستر و جلست على السرير ، كان العرق يقطر من على جبينها من المفاجأة .

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .

“…هل هي تتحرك ؟”

“سمعت أن هناكَ طفلة واحدة أخرجها الدوق الأكبر دي هين من المعبد بنفسه .”

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

“هل تقصد داينا ؟”

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

“أوه ، هل تعلمين ؟”

طلت تراقب بجدية من الجانب لمعرفة ما إن كانت بام بام مصابة بنوبة صرع ، لكن لم يكن هذا هو الحال أيضاً .

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .

“كانت مرحشة كـقديسة كما أنها قد أخذت بعض الدروس معي .”

“لقد كبرتَ كثيراً .”

“أوه ، كنت أصدقاء .”

تبع كايل راڤيان بتعبير سعيد .

عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .

“لابدَ أنها كانت شائعة كاذبة .”

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

نظر كايل حوله و حبس انفاسه . في الوقت نفسه تومضت عيون راڤيان .

“أنا لا أفهم ذلكَ أيضاً .”

كانت غرفة القديسة سيسبيا .

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

هزت راڤيان رأسها وهي تتذكر هذه اللحظة .

يتبع …

“على أى حال ، لا يوجد شيء آخر ؟”

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

“هذا صحيح . من الصعب إيجاد العلاقة بين الطفلة التي تدعى داينا و الطفلة التي تبناها الدوق الأكبر ، لكن … هل أكتشف المزيد ؟”

“إسمها داينا صحيح ؟ أليس غريباً أن الدوق الأكبر أخذ هذه الطفلة من المعبد ؟”

لقد وعد كايل بطبيعة الحال بما يلي . كان من أجل خلق عذر لمواصلة مقابلة راڤيان .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

“لا ، هذا يكفي . لقد كان مجرد فضول .”

فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

“نعم . إذاً ، كلما احتجت إلى المساعدة مرة أخرى تعالي إلىَّ .”

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

“شكراً لكَ أيها الكاهن .”

“نعم يا رئيس الكهنة .”

استدارت راڤيان بإبتسامة ثم تغير التعبير الذي على وجهها بشكل مروع .

سواء كانت تعرف قلقها أم لا ، كانت بام بام ضعيفة و نظرت إلى آستر بهدوء .

‘إنه مثل الثعبان .’
[الطيور على أشكالها تقع .]

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

“بالمناسبة ، لم أكن أتوقع أن أهتم كثيراً بهذا .”

“هاه . أعتقد أن هذا سيكون كافياً .”

لم يعجبها فكرة سماع إسم داينا مرة أخرى .

“لقد فوجئت حقاً .”

وقفت راڤيان التي كانت تقضم شفتيها بتصلب فجأة .

كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .

“لحظة ، ألم يكن لديها شعر بني مائل للرمادي أيضاً ؟”

أراد كايل القيام بذلكَ الآن لذا سرعان ما نادى على إسم راڤيان .

كانت طفلة ليس لديها أى إحساس بالقوة المقدسة لم يتبقى منها سوى إنطباع غير واضح . حتى مظهرها كان ضبابيباً ، لكنها تذكرت فجأة اللحظة التي ودعتها فيها .

حتى بعد انتهاء الاتصال لم تستطع آستر أن ترفع يدها بسهولة عن الحوض و لمعت عيناها .

عادت راڤيان بسرعة إلى غرفة التدريب و بحثت في الأوراق المتراكمة على المكتب .

فُتح الباب و خرجت راڤيان مع العديد من كِبار الكهنة و كان هناكَ ابتسامة على وجهها .

بحثت عن المستندات التي كانت تريدها و اخرجتها . وكتبت على الأوراق أسماء حوالي عشر مرشحات .

يتبع …

كانت تهتم بكلمات القديسة سيسبيا فلم تكتب إلا الأشخاص ذوي الشعر البني الرمادي .

كانت قلقة بشأن ما يحيط بها بسبب هذا النداء العلني ، لكنها نظرت إلى الكاهن كايل ولم تبتسم .

“لا يُمكن .”

فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .

تم إنشاء هذه القائمة بعد مغادرة داينا لذا إسمها لم يكن موجوداً .

“نواه!”

جعدت راڤيان الورقة و حاولت التذكر . من الواضح في ذكرياتها أن شعرها كان بني مائل للرمادي .

“كيف حالك …؟”

“إنها صدفة سيئة .”

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

لقد شعرت بالتوتر و لم تستطع تجاوز الأمر .

شعرت و كأنها مرهقة فجأة ، ثم تنهدت و رأت ما بجوار وسادة بام بام .

فكرت في أنها يجب أن تُرسل شخصاً ما إلى الدوق الأكبر ، جلست على مكتبها و كتبت رسالة إلى المنزل .

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

***

“نعم ، سيكون هذا جيداً .”

في ساعات متأخرة من المساء .

“أوه ، هل تعلمين ؟”

استغل نواه الليل ليدخل إلى القصر سراً .

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

***

حتى الآن ، لقد كان اجتماعاً غير رسمياً لأنه كان الأمير المصاب بلعنة الآلهة .

لكن كان شيئاً تعرفه راڤيان بالفعل .

فتح–

لقد كانت سعيدة لإنتهاء ذلك لأنه من الواضح أنه يريد اغتنام الفرصة و يظهر نفسه .

نهض الإمبراطور الذي كان ينتظر نواه بفارغ الصبر وركض مسرعاً عندما سمع صوت فتح الباب .

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

“نواه!”

“لقد فوجئت حقاً .”

احمرّت عيون الإمبراطور عندما رأى أن نواه يدخل بإبتسامة مشرقة و اقدام سليمة .

عندما اضافت راڤيان ، أومأ كايل كما لو كان يفهم .

“حقاً … إن جسدكَ يتعافى .”

“لا يُمكن .”

منذ وقت ليس ببعيد قيل له أنه فاقد للوعي و أن عليهم أن يُمهدوا قلوبهم ، لذلكَ لم يكن يصدق حالة نواه .

“أوه ، هل تعلمين ؟”

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

خطرت لها فكرة جيدة بمجرد أن رأتها . بدلاً من مجرد القلق ، هناكَ طريقة لفعل شيء ما .

“اقترب من هنا للحظة ، أريد أن أحتضنكَ .”

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

على الرغم من أنه كان لطيفاً ، إلا أن الإمبراطور لم يظهر علانية مشاعره التي في وجهه .

في البداية ، مجرد معرفتها هذه الحقيقة جعلها تشعر بالراحة .

لم يستطع التحمل و قام بمعانقة نواه ، تأثر نواه بالدفء الذي لم يشعر به منذ وقت طويل .

بعد رؤية الإتصال بغرفة القديسة مرة أخرى ، بدى الأمر سهلاً .

“كيف حالك …؟”

“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

فتح–

مرت حوالي عامين فقط بعد تشخيص مرض نواه و نفيه .

كم كان محرجاً عندما قابلت راڤيان داينا لأول مرة وهي تغادر .

أثناء نشأته ، تغير نواه كثيراً في هذين العامين .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

نظر الإمبراطور إلى نواه الذي أصبح أكثر ثقة و نضجاً ، وشعر بالذنب لأن كل هذا كان خطأه .

“كيف يُمكن أن أكون بخير مع ترككَ هكذا ؟”

“أنا آسف . لم أستطع حمايتكَ لأنني ضعيف .”

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

“هذا ليس خطأ والدي . هذا لأنني مريض .”

خرجت راڤيان إلى الفناء الخلفي وسألت بعد التأكد من عدم وجود أى شخص هناك .

“ومع ذلك ، كان يجب أن أحميكَ حتى النهاية … وليس بهذه الطريقة . لقد كنت أشعر بالندم على ذلكَ كل يوم .”

لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .

اليوم الذي طُرد فيه نواه من مؤخرة المعبد ، ظهر نواه في أحلامه كل يوم و هو يتم تعذيبه .

كانت راڤيان تأخذ دروساً للجيل القادم من القديسيين كل يوم في نفس المكان .

لم ينسى نواه يوماً واحداً منذ أن ذهبَ إلى الملجأ .

ارسل الإمبراطور اللذين تحت سيطرته بشكل مباشر و بفضل المرافقة تمكن من الدخول بعمق بدون أن يلاحظ أحد هذا .

“لا يسعني إلا أن أقول أنني آسف .”

“جلالتك ، لم أركَ منذ وقت طويل .”

“أنا بخير حقاً . الآن أنا سعيد لأنني طُردت من القصر الإمبراطوري .”

“أوه ، كنت أصدقاء .”

ابتسم الإمبراطور عندما رأى نواه الذي كبر و الآن يُخفف عنه .

“لا يُمكن .”

“لقد كبرتَ كثيراً .”

“نعم . وهذا ما اكتشفته بالصدفة ….”

هل نمى بهذا الطول ؟ امتلأت عيون الإمبراطور بالحزن وهو ينظر إلى ابنه الذي كبر بشكل لم يره من قبل .

“أوه ، أتذكر . انتظر لحظة .”

“من فضلكَ لا تذهب حتى إذا تم طردك .. أنتَ طفل لم تنطق بأى كلمة .”

ومع ذلكَ ، بغض النظر عن قوتها لم تجد أى زوايا غريبة .

“إن فعلت ذلك ، سوف يكون والدي في مشكلة كبيرة . لم أرغب في أن تكون منزعجاً بسببي .”

لكن راڤيان قاطعت كايل بإصرار . لم يكن من النوع الذي يجب أن تبقى قريبة منه .

“هل هناك سبب لبقائك ساكناً كل هذا الوقت والآن أتيتَ لإيجادي ؟”

بالطبع عندما تحدثت راڤيان التي كان يعتقد أنها ستندهش بلا مبالاة صرخ كايل من الدهشة .

لمعت عيوم الإمبراطور و هو يربت على شعر نواه برفق .

‘إنه مثل الثعبان .’ [الطيور على أشكالها تقع .]

قال نواه بشجاعة كما لو كان ينتظر هذا السؤال .

غرفة التدريب بالمعبد المركزي .

“نعم. أنا الآن أريد أن أجد مكاني مرة أخرى .”

فتح–

يتبع …

بعد قليل ،

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

رمشت بام بام بهدوء لترى ما إن كانت في حالة جيدة ثم عادت إلى وسادتها في الجانب .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط