غدوت الأمير الأول الأحمق (3)
لم تبقى الرسالة لفترة طويلة لي لأرتب أفكاري.
“ماذا يجري؟”
⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥
هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.
⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥
حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.
“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”
“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”
لم يجبني.
الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.
⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥
“انتظر.”
⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥
ها، ماذا عن ذلك؟
⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥
“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”
⸢يمكنك السماع بشكل أفضل.⸥
ها، ماذا عن ذلك؟
“ما هذا….”
لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.
حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.
رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.
[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]
⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥
[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]
لذا حفزتُ نفسي.
استطعتُ سماع الهمسات الخفيفة للسيدات عبر [الأذن الثالثة] واستطعتُ رؤية العالم بتفصيل أكثر حدة من السابق عن طريق [العين الثالثة].
اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.
لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.
ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.
“هاها.”
هو نظر إليّ وقال.
الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.
[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]
[….ذلك…اغغ، فقدان…]
“أي شيء؟”
[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]
“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”
[….لا أعلم عن ذلك….الأرض….زجاجة….العديد من الناس…]
استطعتُ سماع الهمسات الخفيفة للسيدات عبر [الأذن الثالثة] واستطعتُ رؤية العالم بتفصيل أكثر حدة من السابق عن طريق [العين الثالثة].
“اغغ.”
لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.
استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.
– الخصائص [غير متاح]
⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥
وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.
⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥
رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.
وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.
هو نظر إليّ وقال.
حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.
“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”
الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.
لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.
استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.
“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”
لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.
هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.
“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”
=============
بالأخذ في الاعتبار التغيير الذي حدث في الحال بعد تشكيل قلب المانا، كنتُ متأكد أنني إذا رفعتُ كمية المانا أكثر فسيحدث تغيير آخر مجدداً.
حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.
دمدمة.
ها، ماذا عن ذلك؟
لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.
كانت الملكة.
“سموك؟”
“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”
“أنا جائع.”
هو نظر إليّ وقال.
تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.
“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”
“سأجلب لك شيئا.”
“سأفعل ما يقوله الخال.”
مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.
كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.
“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”
“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”
كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.
⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥
***
⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥
من اليوم التالي فصاعداً، كرستُ نفسي لملء قلبي بالمانا. لم أستسلم ببساطة لأن سماتي كانت فقيرة للغاية.
“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”
كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.
الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.
“سموك. مرافقك المرسل بواسطة جلالته.”
“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”
كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.
لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.
“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”
قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.
“لقد تمت إزالة الجميع.”
بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.
فرقعتُ لساني.
لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.
الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.
“سموك، ماذا قلتَ؟”
اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.
“دعنا نتراهن.”
كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.
لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.
“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”
كان أخ الملكة.
حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.
كان يحدق بي فحسب.
“انتظر.”
اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.
ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.
“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”
============
“اغغ.”
– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]
تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.
– الكفاءة [غير متاح]
“سأجلب لك شيئا.”
– الخصائص [غير متاح]
“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”
=============
كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.
لسوء الحظ، كانت المعلومات الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها هي الإسم والعمر. قد يكون هذا أيضاً لأن القوة ‘محدودة’.
– الكفاءة [غير متاح]
“سموك، ماذا قلتَ؟”
“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”
“لا، لا شيء.”
تدفقت ضحكة للخارج.
قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.
كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.
ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.
كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.
كانت الملكة.
لذا حفزتُ نفسي.
“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”
حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.
كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.
دمدمة.
بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.
بالأخذ في الاعتبار التغيير الذي حدث في الحال بعد تشكيل قلب المانا، كنتُ متأكد أنني إذا رفعتُ كمية المانا أكثر فسيحدث تغيير آخر مجدداً.
“هل تعلم من هذا؟”
=============
تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.
خفق-
“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”
من اليوم التالي فصاعداً، كرستُ نفسي لملء قلبي بالمانا. لم أستسلم ببساطة لأن سماتي كانت فقيرة للغاية.
“اعتقدتُ أنها كانت مجرد شائعة أنه فقد ذاكرته.”
“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”
“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”
ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.
كان أخ الملكة.
“انتظر.”
“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”
[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]
كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.
خفق-
“إنه ابن أختك الوحيد.”
الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.
“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”
“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”
هو نظر إليّ وقال.
كان الجو مخيفاً بمجرد أن اختفت، فتح الخال ومدبرة البيت الباب ودخلا الغرفة.
“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”
“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”
عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.
“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”
“حتى ذلك القدر لا يصدق.”
“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”
“لا تنسي ذلك الآن.”
وااا، اهدأ.
بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.
لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.
“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”
تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.
كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.
هرولة-
“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”
=============
ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.
اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.
خفق-
***
كان الجو مخيفاً بمجرد أن اختفت، فتح الخال ومدبرة البيت الباب ودخلا الغرفة.
“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”
“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”
لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.
كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.
“اغغ.”
“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”
كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.
“اغغ!”
“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”
آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.
“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”
“من الان فصاعداً، الأكل، الشرب، والتنفس سيتطلب إذني.”
———————————————————————- Ahmed Elgamal
عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.
⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥
“ماذا يجري؟”
⸢يمكنك السماع بشكل أفضل.⸥
ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.
قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.
“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”
“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”
كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.
ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.
لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.
بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.
“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”
وااا، اهدأ.
لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.
حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.
“وجهك رقيق للغاية.”
كان أخ الملكة.
وااا، اهدأ.
لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.
هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.
***
لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.
تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.
ها، ماذا عن ذلك؟
⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥
لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.
لذا حفزتُ نفسي.
لذا حفزتُ نفسي.
بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.
“أيها الخال.”
“انتظر.”
اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.
كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.
“دعنا نتراهن.”
“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”
رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.
———————————————————————- Ahmed Elgamal
“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”
كان أخ الملكة.
“ماذا إذا لم تستطع؟”
عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.
“سأفعل ما يقوله الخال.”
“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”
“أي شيء؟”
وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.
“أي شيء.”
استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.
ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.
⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥
“إذن، إذا فزت أنت؟”
[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]
“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”
كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.
نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.
خفق-
“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”
اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.
هرولة-
لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.
بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.
شعرتُ بالإحراج حيث بدا وأنه يوبخني.
“انتظر.”
“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”
كنتُ أجري بفراغ، لكن أمسك الخال برسغي فجأة.
“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”
تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.
⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥
لم أقاوم. بدلا من ذلك، نشط هذا قلبي الثاني.
لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.
“هل تصنع قلوب المانا؟”
“هل تصنع قلوب المانا؟”
تدفقت ضحكة للخارج.
“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”
“لم أعتقد أنك تستطيع تحقيق أي شيء. أشعر وأنك قمتَ بالرهان فقط لأنك صنعتَ قلب مانا.”
رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.
“منذ بعض الوقت، تمكنتُ من فعلها.”
استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.
قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.
“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”
“أين تعلمتَ كيفية تشكيل قلوب المانا على أي حال؟”
“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”
مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.
⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥
كان يحدق بي فحسب.
قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.
“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”
“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”
شعرتُ بالإحراج حيث بدا وأنه يوبخني.
تدفقت ضحكة للخارج.
“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”
تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.
كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.
“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”
“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”
“سموك؟”
تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.
رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.
———————————————————————-
Ahmed Elgamal
حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.
“هاها.”
