Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 3

غدوت الأمير الأول الأحمق (3)

غدوت الأمير الأول الأحمق (3)

لم تبقى الرسالة لفترة طويلة لي لأرتب أفكاري.

“هل تصنع قلوب المانا؟”

⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

⸢لو كان لديك خصم بحالة أقل منك أو مشابهة لك، فيمكنك التأكد من الجودة.⸥

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”

لم يجبني.

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

⸢قوة، [العين الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

“انتظر.”

⸢يمكنك الرؤية بشكل أفضل.⸥

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

بالأخذ في الاعتبار التغيير الذي حدث في الحال بعد تشكيل قلب المانا، كنتُ متأكد أنني إذا رفعتُ كمية المانا أكثر فسيحدث تغيير آخر مجدداً.

⸢يمكنك السماع بشكل أفضل.⸥

“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”

“ما هذا….”

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

[….صوت….كلمات….لا أستطيع الدخول….؟]

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

[…لا أعلم شخصيته…أنا ذهبت…لا يمكنني الشعور بالأمان….]

هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.

استطعتُ سماع الهمسات الخفيفة للسيدات عبر [الأذن الثالثة] واستطعتُ رؤية العالم بتفصيل أكثر حدة من السابق عن طريق [العين الثالثة].

“أيها الخال.”

لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.

“لا، لا شيء.”

“هاها.”

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

الحظ الجيد جاء بشكل غير متوقع، وكنتُ متحمساً للغاية من الامكانيات المحتمل تطويرها الآن.

“اغغ!”

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”

[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]

اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.

[….لا أعلم عن ذلك….الأرض….زجاجة….العديد من الناس…]

كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.

“اغغ.”

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

لم يجبني.

⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥

“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”

وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.

عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.

حينها فقط فهمتُ ماذا كانت تعني ‘بشكل محدود للغاية’ في الرسائل السابقة.

اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.

“أيها الخال.”

لكن لم أكن أستطيع فعل حتى ذلك بعد استنفاذ المانا.

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”

“سأجلب لك شيئا.”

بالأخذ في الاعتبار التغيير الذي حدث في الحال بعد تشكيل قلب المانا، كنتُ متأكد أنني إذا رفعتُ كمية المانا أكثر فسيحدث تغيير آخر مجدداً.

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

دمدمة.

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

لكن للوقت الحالي، كان ما عليّ فعله أولاً هو شحن هذا الجسد الضعيف. لم أستطع تحمل الجوع وناديتُ الخادمة.

“لم أعتقد أنك تستطيع تحقيق أي شيء. أشعر وأنك قمتَ بالرهان فقط لأنك صنعتَ قلب مانا.”

“سموك؟”

“سموك؟”

“أنا جائع.”

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.

كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.

“سأجلب لك شيئا.”

دمدمة.

مع ذلك اتبعت أمري بدون كلمة.

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

“يمكنك الحصول على القليل من العشاء.”

لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.

كانت المرة الأولى التي تم الترحيب فيها بعادات الحياة الغبية.

كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.

***

استمعتُ لأصوات السيدات خارج الباب، وأمسكتُ رأسي.

من اليوم التالي فصاعداً، كرستُ نفسي لملء قلبي بالمانا. لم أستسلم ببساطة لأن سماتي كانت فقيرة للغاية.

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥

“سموك. مرافقك المرسل بواسطة جلالته.”

“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.

“أين الشخص الذي كان في هذا المنصب من قبل؟”

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

“لقد تمت إزالة الجميع.”

حتى بعد اختفاء الرسالة، ظلت في عقلي لوقت طويل. مازلت لم أفهم ‘الظاهرة’ المستحيلة. مع ذلك، لم يكن من الصعب فهم ‘النتائج’.

فرقعتُ لساني.

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

الشباب الذين انضموا لفرسان البلاط بأحلام كبيرة لكن تم ركلهم خارج القصر قبل أن يتمكنوا من نشر أجنحتهم بسبب حادث المالك الأبله المروع.

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.

“أي شيء؟”

كان من سوء حظي أن أكون في تلك الدولة. مع ذلك، اعتقدتُ أن هذا ثمن الحصول على جسد جديد وتحملت.

“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”

“إذا احتجت لأي شيء فاستدعني رجاءً.”

وصلت رسالة هادئة وأعلمتني بحالتي.

حياني المرافق الجديد باختصار ونهض للمغادرة. كان يبدو أنه رجل صادق ومخلص.

كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.

“انتظر.”

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

ناديتُه قبل أن يترك الغرفة واستخدمتُ قوة [الحكم]. إنه كان من سيرافقني في المستقبل، لذا فكرتُ أن من الأفضل معرفة مميزاته.

“سموك؟”

============

[…الناس الذين عانوا….ألا يستطيع النوم….؟]

– كارلس أولريك [ذكر، 24 سنة]

استطعتُ سماع الهمسات الخفيفة للسيدات عبر [الأذن الثالثة] واستطعتُ رؤية العالم بتفصيل أكثر حدة من السابق عن طريق [العين الثالثة].

– الكفاءة [غير متاح]

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

– الخصائص [غير متاح]

كان يحدق بي فحسب.

=============

وااا، اهدأ.

لسوء الحظ، كانت المعلومات الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها هي الإسم والعمر. قد يكون هذا أيضاً لأن القوة ‘محدودة’.

“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”

“سموك، ماذا قلتَ؟”

“ما هذا….”

“لا، لا شيء.”

“إنه ابن أختك الوحيد.”

قمتُ بتلويحة خفيفة وأرسلتُ كارلس أولريك للخارج.

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

ثم، كما هو الحال دائماً أردتُ العمل على تشكيل وعاء مانا، لكن جاء ضيف آخر بعد.

ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.

كانت الملكة.

لذا حفزتُ نفسي.

“لقد تناولتُ كل الأدوية التي أرسلتيها، أمي.”

كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.

كانت مبتهجة أنني لم أرمي الأشياء التي أعدتها.

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

تدفقت ضحكة للخارج.

“هل تعلم من هذا؟”

ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.

تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.

⸢كل المانا في الجسد منهكة.⸥

“هل ترى؟ ذلك الصغير أصبح هذا.”

“لقد تمت إزالة الجميع.”

“اعتقدتُ أنها كانت مجرد شائعة أنه فقد ذاكرته.”

“أي شيء.”

“إذن، يا أخي. لابد أن تساعد هذا الصغير. ليس هناك شيء متبقي لهذا الصغير.”

بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب، وظهر رجل كبير في السن. بدا وأنه كان ينتظر في الخارج.

كان أخ الملكة.

وااا، اهدأ.

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

ها، ماذا عن ذلك؟

كان الأخ صريحاً للغاية، مع نبرة شرسة. لاحظتُ أنه لم يكن يفضلني.

كان يحدق بي فحسب.

“إنه ابن أختك الوحيد.”

[….ذلك…اغغ، فقدان…]

“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”

كان الجو مخيفاً بمجرد أن اختفت، فتح الخال ومدبرة البيت الباب ودخلا الغرفة.

هو نظر إليّ وقال.

“أنا جائع.”

“ما يمكنني فعله هو تقليل ذلك الوزن فقط. بعد ذلك، لا يمكنني فعل أي شيء.”

⸢قوة [الحكم] يمكن استخدامها بشكل محدود.⸥

عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.

“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”

“حتى ذلك القدر لا يصدق.”

هرولة-

“لا تنسي ذلك الآن.”

كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.

بذلك، سار خارجاً من الغرفة. بدا أنه لم يرد أن تربطه أي علاقة بي.

– الخصائص [غير متاح]

“لا تاخذ كلمات خالك لقلبك.”

لسوء الحظ، كانت المعلومات الوحيدة التي استطعتُ رؤيتها هي الإسم والعمر. قد يكون هذا أيضاً لأن القوة ‘محدودة’.

كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.

“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”

“قم ببعض الجهد لتغيير تفكير الآخرين.”

“لم أعتقد أنك تستطيع تحقيق أي شيء. أشعر وأنك قمتَ بالرهان فقط لأنك صنعتَ قلب مانا.”

ثم قامت الملكة من مقعدها، حنت رأسها، وأخرجت نفسها من غرفتي.

تنهدت الملكة عندما قمتُ بهز رأسي.

خفق-

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

كان الجو مخيفاً بمجرد أن اختفت، فتح الخال ومدبرة البيت الباب ودخلا الغرفة.

“انتظر.”

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”

كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.

“هل تصنع قلوب المانا؟”

“لقد جئتُ لركل مؤخرة ابن أختي القبيح. لا أنوي دعم الأمير.”

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

“اغغ!”

اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.

آلمتني مؤخرتي حيث سقطتُ بشدة. لقد ركل الخال مؤخرتي حقاً.

كان وجه الخال يقترب أكثر. اقترب أكثر وأكثر حتى استطعتُ الشعور بأنفاسه.

“من الان فصاعداً، الأكل، الشرب، والتنفس سيتطلب إذني.”

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

عندما استيقظت، كنت بالفعل في ساحة التدريب في زاوية من القصر الملكي الأول.

“أيها الخال.”

“ماذا يجري؟”

– الخصائص [غير متاح]

ضحك الخال. كانت ضحكة وحشية مثل ذئب.

“اعتقدتُ أنها كانت مجرد شائعة أنه فقد ذاكرته.”

“هل تعلم؟ أنا سأغير رأيي وأعلمك القليل من المبارزة التخيلية لعائلتنا.”

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.

خفق-

لم يسعني سوى الابتسام بشكل خافت.

اعتقدتُ أنه كان على وشك صر أسنانه نحوي.

“من المحرج قليلاً رؤية شحمك يهتز.”

استطعتُ سماع الأصوات خارج الباب أو الاستمتاع بصورة أكثر وضوحاً وتفصيلاً على الجدار بدون أن أقترب.

لسوء الحظ، لم يكن وجهي مناسباً جيداً للتعبير عن المشاعر الدقيق. انفجر الرجل ضاحكاً.

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

“وجهك رقيق للغاية.”

لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.

وااا، اهدأ.

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

هدأتُ نفسي بالقوة ورتبت أفكاري. أنا أيضاً شعرتُ بالحاجة للتدريب. كان هذا الجسد المنفوخ مزعجاً بلا شك. حتى لو تحركتُ قليلاً فقط كان نفسي يصل لنهاية ذقني حتى. كان صوت النفس وحده يجعلني أشعر بالسوء. الأكثر، كنتُ أتعرق كثيراً ومهما غيرتُ ملابسي كانت تبلل بالعرق بسرعة.

بالأخذ في الاعتبار التغيير الذي حدث في الحال بعد تشكيل قلب المانا، كنتُ متأكد أنني إذا رفعتُ كمية المانا أكثر فسيحدث تغيير آخر مجدداً.

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

كان أخ الملكة.

ها، ماذا عن ذلك؟

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

لذا حفزتُ نفسي.

“من الان فصاعداً، الأكل، الشرب، والتنفس سيتطلب إذني.”

“أيها الخال.”

“سموك، ماذا قلتَ؟”

اللعنة- تلك النبرة الخرقاء. واصلتُ الحديث بينما أجبر الكلمات على الخروج من فمي.

“حتى ذلك القدر لا يصدق.”

“دعنا نتراهن.”

– الكفاءة [غير متاح]

رفع الخال ذقنه بدلا من الرد.

لسبب ما، تمت استعادة القوة. ذلك هو المهم الآن.

“خلال نصف عام، سوف تجعلني أستسلم.”

لم تعجبني الطريقة التي نظر بها خالي إليّ. لم يكن هذا ما آملتُ أن يحدث.

“ماذا إذا لم تستطع؟”

لم تكن هذه هي العقبة الوحيدة التي كان عليّ العيش بها. لم يكن من السيء بدء تدريب جسدي، لكن المشكلة كانت فخري.

“سأفعل ما يقوله الخال.”

“هل تعلم من هذا؟”

“أي شيء؟”

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

“أي شيء.”

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”

“إذن، إذا فزت أنت؟”

لم يجبني.

“في تلك الحالة، يجب أن تنفذ رغباتي.”

كان هذا ليكون لعب أطفال في حياتي الأخرى، والكلمات أشارت إلى أن هذا كان غير عادل حقاً. هو كان معلم الفرسان ومعلم الملك الذي أسس هذه الدولة. القليل من المبارزة؟ لم يكن هناك طريق للهرب.

نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”

“أيها الخال.”

هرولة-

“إذا كنتَ تريد أن أعاملك مثل أمير، فاستسلم الآن.”

بدأتُ بالجري. كرستُ نفسي على حرق الدهون من جسدي بالكامل.

⸢قوة، [الأذن الثالثة] يمكن استخدامها بشكل محدود للغاية.⸥

“انتظر.”

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

كنتُ أجري بفراغ، لكن أمسك الخال برسغي فجأة.

“أولا، دعنا ننمي وعاء مانا.”

تدفقت الطاقة إلى جسدي عبر رسغي.

عضت الملكة شفتيها. أعتقد أنها توقعت هذا القدر.

لم أقاوم. بدلا من ذلك، نشط هذا قلبي الثاني.

“هاي! انتظر لحظة! ماذا أنت!”

“هل تصنع قلوب المانا؟”

كان الضيف رجلاً شاباً وسيماً. الدرع الذهبي والمعطف الملكي على صدره كشف عن هويته. لقد كان فارساً ملكياً من فرسان البلاط.

تدفقت ضحكة للخارج.

– الخصائص [غير متاح]

“لم أعتقد أنك تستطيع تحقيق أي شيء. أشعر وأنك قمتَ بالرهان فقط لأنك صنعتَ قلب مانا.”

“إنه ابن أختك الوحيد.”

“منذ بعض الوقت، تمكنتُ من فعلها.”

“لقد جئتُ إلى هنا لأنني لا أستطيع رفض طلب أختي.”

قلتُ بينما أنظر مباشرة إلى الخال. كنتُ متحمساً للغاية مما صنعت.

⸢لقد تم إيقاف استخدام القوة قسراً.⸥

“أين تعلمتَ كيفية تشكيل قلوب المانا على أي حال؟”

كنتُ أعمل طوال اليوم على المانا، لكن حينئذ جاء زائر.

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

تحولت عيون الفتاة إلى النافذة. كان القمر عالياً في السماء. لم يكن وقت جيد لتناول شيء ما.

كان يحدق بي فحسب.

ضحك الخال. كان أول مظهر سعيد له. المشكلة كانت أن هذا كان نابعاً من رغبته في إيساعي ضرباً.

“لا، قبل ذلك. أنا لا أفهم المغزى من صنع قلوب المانا.”

الشعور بكوني سيفاً يأسر كل شيء بلا حدود لم يعد موجوداً. قدرتي الحالية كانت التعرف على الأنحاء لكن بشكل محدود لدرجة ما.

شعرتُ بالإحراج حيث بدا وأنه يوبخني.

شعرتُ بالإحراج حيث بدا وأنه يوبخني.

“انظر إلى حالك. أنت حتى لا تعلم أن ذلك كان خاطئاً.”

نظر الخال بأدب إلى ابتسامتي الوحشية.

كان صنع قلوب المانا شيئا ليحتفى به، لا أن يتم توبيخه أبداً. كان ذلك ما أعرفه. كان ذلك المنطق.

هو نظر إليّ وقال.

“إنها مهارة منخفضة المستوى يتعلمها المرتزقة منخفضي الرتبة.”

كانت هناك العديد من الأشياء التي أردتُ قولها، لكن بقيتُ صامتاً. كانت معاملة الملكة لا تزال شائكة بالنسبة لي.

تصريح واحد من الخال أنكرني تماماً.

“جيد. سيكون هذا ممتع. ينبغي أن يكون لدي شيء لأستمتع به.”

———————————————————————-
Ahmed Elgamal

“تتحدثين وكأنه يفوت شيئا عظيماً أو ما شابه. لم يكن ماضي جيد على أي حال.”

مع ذلك، كانت تعبيرات الخال مختلفة للغاية عما توقعته. لم يكن متفاجئاً من الإنجازات الصغيرة، ولم يكن قلقاً بشأن اتجاه الرهان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط