Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 10

الذواقة المشاع عنه (4)

الذواقة المشاع عنه (4)

بانج!

ثم، فقد وعيه.

في اللحظة التي بدا فيها ثملاً بالقوة، انطلق جسد الأمير محلقاً بعد ضربة قوية. سقط الأمير بشدة وتدحرج على الأرض عدة مرات.

كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”

كان الخال.

نصف فرسان البلاط سحبوا سيوفهم للخارج وأحاطوا الكونت.

على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…

لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.

يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.

[تطلب مني التدخل؟ أنا قائد الفيلق الثالث وفارس السلسة الرباعية، ما الذي تتحدث عنه؟]

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

بدا ابن أخته طائشاً وهو يتحدث. [إذا حدث ذلك. فقط إذا حدث ذلك….]

“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”

[إذا حدث ماذا؟]

“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”

[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]

“توقف!”

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.

لقد فزت.

مع استماعه لابن أخته، اعتقد أنه بدا واثقاً بشكل مفرط.

“أنا، سموك؟”

ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.

“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”

[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]

“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.

لم يكن يعلم كم كان ابن اخته مخيفاً وضحك عليه.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.

في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

كان عليه صد الهجوم ورده بقوة. أعطى قوة شديدة في ضربة واحدة حتى لا يحتاج لفعل ذلك مرتين أو ثلاثة.

“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”

“سلسلتان….”

بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.

كان السيف يتوهج بضوء يحدث عندما يتم تنشيط أكثر من حلقة واحدة.

التف بيل بالاهارد.

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

***

“هو طلب مني فعلها.” أجاب ببرود.

بانج!

“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

“توقفوا.”

تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.

تجهم فرسان البلاط حيث سمعوا صوت الأمير.

“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”

“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”

تقيأ ابن أخته الدماء على ساعده. كان وجهه مشوه من الألم.

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

ثم، فقد وعيه.

[إذا حدث ماذا؟]

“سموك!” هرع فرسان البلاط القلقين.

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

“لا تقلقوا” أخبر الكونت بالاهارد الفرسان المغطون بالعرق عند رؤية وضع الأمير. “من الطبيعي حدوث ذلك. ارتجاع المانا. سوف يستقيظ قريباً.”

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

“مم….” تمتم صوت صغير.

كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.

التف بيل بالاهارد.

“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”

كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.

“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”

***

“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.

أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

ها، اعتقدتُ أنه سينفجر!

مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.

كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.

كان الخال.

طلبتُ من خالي إيقافي.

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.

“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”

على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…

أول شيء فعلته عندما استيقظت كان فحص قلب المانا خاصتي.

لقد فزت.

“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”

وجه خصمي عندما تحطم سيفه جاء إلى عقلي.

“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.

كم كان هذا مبهجاً.

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

فجأة، قاطع صوت عميق أفكاري.

نظر بيل بالاهارد إلى السيف في يده. كان يتوهج ببراقة ويهتز.

“لماذا تبتسم؟”

إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.

كان الخال.

تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”

آنا آسف لاستخدام الكثير من القوة. انتظرته ليضيف ذلك، لكن لم يحدث. بدلا من ذلك سألني.

“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.

“ماذا فعلت؟”

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

تجهمتُ. “ماذا تعني؟”

بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.

“لشخص ليس لديه أي خبرة، تحطيم سيف حقيقي….”

“توقف!”

بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.

طلبتُ من خالي إيقافي.

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

“ماذا كان ذلك.”

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.

“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”

“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

“إنها ليست ملوثة. كنتُ فقط مخلصاً لطبيعة السيف.”

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”

أنهى الخال حديثه. كان هذا مفاجئ، رغم أنني عرفتُ أن استخدام سيف التنين كان سينتهي بموعظة تأديبية.

***

“إن هذا صارخ وغير مريح، لكنه أيضاً أحد الحقائق.” أخبرته.

كان خصومي يفيضون.

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.

“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”

على أي حال، هو أوقفني عن قتل خصمي لذا كان ذلك جيد. وأيضاً…

كان لهذا وقع صغير على الخال.

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

“أيها الأمير الأول، سيفك مبالغ به. أنا سوف أصلح ذلك السلوك، حتى لو عنى ذلك إسقاطك فاقداً للوعي. أنا لن أدللك.” هو قام من مقعده.

“مم….” تمتم صوت صغير.

كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.

“ذلك يبدو غير منطقي. لما سيطلب سموه….”

كانت هناك طريقة واحدة فقط.

كان الإبن الأصغر لتايهايم، شاحباً كاللؤلؤة.

التجربة والخطأ حتى أتقنه.

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

لدي أملك مئات السنين من الخبرة، لكن حلي كان ساذجاً. لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟

“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.

قلبي خبير سيف، لكن جسدي مجرد صغير سمين.

كان عليّ الإمساك بزمام سيف التنين الهائج. إذا لم أسيطر عليه، فسوف يدمرني.

“والدتك قلقة للغاية…” قال الخال قبل الرحيل. “إنها تدللك كثيراً. إنها فقدت كل صفاتها الجيدة أثناء إقامتها هنا.”

ضحكت.

تحدثتُ بعده بسرعة. “يمكنك إخباري أنك آسف على….”

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

بانج.

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

تم إغلاق الباب خلفه.

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

اللعنة.

“ذلك ما…”

حسناً، الأمر المهم الآن لم يكن سلوك الخال.

السيوف صنعت للقتل. سيقول البعض أن إتقان السيف هو طريقة للشرف وما شابه، لكن كل هذا كان كلمات كبيرة.

كان إتقان السيف. قمتً بتصفية عقلي.

“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.

كان عليّ بدء التدريب مجدداً غداً.

ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.

مازال لدي طريق طويل قبل أن أتمكن من قيادة التنين.

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

لكن هناك شيء واحد مريح.

[لا تتعرض للضرب ولا تبكي.]

بحثتُ عن القائمة.

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان. “لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

كان خصومي يفيضون.

هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.

“لنرى….من التالي؟”

“توقفوا.”

***

بانج!

“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

“اه، لأن سموك لم يقل أي شيء…”

“ماذا تعني؟”

صحيح. تذكرتُ أنني فقدتُ الوعي ولم أكن قادراً على قول كلمة عنه، لذا بدا أن فرسان البلاط احتجزوه.

ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.

“…كنا نخشى أن إذا أسئنا فهم إرادة سموك سنتعرض للعقاب.”

***

“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”

هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.

ارتعش الإبن الأصغر لتايهايم عند سماع الكلمات.

حتى مزحتي المثيرة للشفقة لم تؤثر.

ضحكت.

لكن الذي لا يمكن تصوره حدث في الواقع.

***

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

“ذلك ما…”

كان ممتلئاً بالحقد من قبل، هادفاً فقط للانتقام لعائلته.

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

الان، بدا مثيرا للشفقة مثل ضفدع أمام ثعبان.
“لقد عملتَ بجد لثلاث أيام.” أخبرته.

بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.

نظر تايلور للأسفل كما لو ليس لديه طاقة للرد.

“رسائل مكتوبة باليد….”

بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.

[رجاء أوقفني إذا اعتقدتَ أنني سأقتله. أنت خالي؛ ستتمكن من فعلها.]

للأيام القليلة الماضية، استمريت في استخدام سيف التنين ضده، كل أرجحة تندفع لأخذ حياته كل مرة. فعل تايلور كل شيء بإمكانه لإيقافي. عندما أصبحت القوة مفرطة، دائما ما خطى الخال للداخل.

ماذا قلتُ له؟ فكر بيل بالاهارد.

بفضل اعتبار الخال، كان هجومه مضعفاً بشكل متوسط، ولم يتم إسقاطي فاقداً للوعي مثل اليوم الأول.

“يفكر بعض الناس بشكل مختلف، لكنني لستُ مثلهم.” أضفتُ. “أنا لست فارس، لكن جندي. أريد الفوز، لا أن أكون صحيحاً ولائقاً.”

لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.

كان خصومي يفيضون.

“لكن حقاً. متى ستقول أنك آسف؟” سألته.

“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”

“ماذا تعني؟”

بعد كل شيء، يمتلك الخال سلسلة رباعية وهو خبير سيف، لذا علم ماذا رأى بالضبط. اكتشف أنني كنتُ أستخدم سيف التنين، حتى لو لم يكن يعلم ماذا يُدعى.

“أنت أردت ركل مؤخرتي. لا ينبغي أن تفعل ذلك.”

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

“ذلك ما…”

بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.

أصبح وجه تايلور شاحباً حيث حاول صنع عذر.

لم يبدو الكونت بالاهارد منزعجاً. بدلا من ذلك، حدق في ابن أخته الذي يتلوى من الألم بينما تذكر المحادثة التي دارت بينهما قبل المبارزة.

إنه قروي الأصل ولا يعلم كيفية إخفاء عواطفه.

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.

نظرت لأعلى ورفعت يدي.

بانج!

“توقف!”

“لا. أحسنتم عملاً.” ابتسمتُ. “بفضلكم أصبح لدي شخص أتمرن معه حتى قدوم الشخص التالي.”

يبدو أن الأيام الثلاث الماضية قد جعلت تايلور يخشاني كثيراً.

بالنظر إليه، شعرتُ بالندم قليلاً.

تحولتُ إلى خادمة. “أعطيني إياه.”

“تعتقد أن جوهر السيف هو قطع اللحم.”

ناولتني الخادمة صندوقاً. أمسكته لبعض الوقت قبل أن أعطيه لتايلور.

“أنا لم أعلمك أبداً فنون سيف كهذه.”

“أنا، سموك؟”

مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.

“لقد فعلتُ شيئا لم ينبغي أن أفعله من قبل….”

لقد مرت ثلاثة أشهر منذ بدأ ابن أخته بالتدريب، وكان نصف الوقت تقريباً عندما بدأ التدريب بالسيف. كان حتى مجرد سيف تدريب.

سمعتُ القصة عن عائلته من الخادمة.

“سلسلتان….”

“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.

“ماذا كانت فنون السيف الملوثة تلك؟”

لم تكن لدي نية لتصحيح أيا كان ما فعله الأمير الأول.

“لا أعلم ما إذا كان هذا كافياً، لكن اذهب وأحضره للبارون تايهايم” أخبرتُ تايلور.

مع ذلك، إذا قام الشخص بعمله، فكان يجب تعويضه.

هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.

عمل تايلور لثلاث أيام، وأعطيته الكثير من المال لتعويضه.

لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.

هو لم يستطع ركل مؤخرتي، لم يستطع الانتقام لعائلته، لكنه كان مفيداً لي.

صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.

“هناك رسالة داخل الصندوق. أعطها لوالدك.” أضفت.

استمر فرسان البلاط في محاصرته. ازداد عددهم.

“رسائل مكتوبة باليد….”

“سموك!” صاح فرسان البلاط بإنذار، قبل أن يلتفتوا إلى الكونت بالاهارد.

بدا الشاب الريفي النبيل البسيط متأثراً.

صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.

في الحقيقة كانت الرسالة مكتوبة بواسطة الخادمات.

——————————————————————————— Ahmed Elgamal

لم أخبره ذلك.

“ماذا كان ذلك.”

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

“ماذا؟” بعد السير والتوجه إلى منطقة التدريب، رأيتُ الإبن الأصغر لتايهايم. “اعتقدتُ أنك رحلت؟”

بعد قول ذلك، لوحتُ بيدي مرسلاً إياه للخارج.

لقد فزت.

صاح تايلور المهتز أنه كان لشرف رؤيتي مجدداً وأنه سيتطلع لليوم الذي سنلتقي فيه مجدداً.

قلب المانا، الذي لم يظهر أي علامات على الارتداد كان هادئاً تماماً. كان نائماً بهدوء بعد أن اهتاج كثيراً.

سيصل التالي غداً.

لحسن حظي، لسوء حظ تايلور.

ودعتُ الخال أيضاً حيث انتهينا من التدريب اليوم، لكنه حدق بي فحسب، متعمقاً في التفكير.

في البداية، حاول ببساطة دفعه بعيداً، لكن سيف ابن أخته انتقل للأعلى نحوه. كان خياراً مروعاً.

ذلك الرجل، بتلك العيون مجدداً….

الإبن الأصغر لتايهايم عانى مني ليومين آخرين. كان شخصاً مختلفاً تماماً عن عندما دخل القصر لأول مرة.

تركت نظرة الخال وذهبت إلى غرفتي.

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

***

“ماذا علمتني في المقام الأول؟” مزحتُ، لكن تعبيراته المظلمة لم تتغير.

منذ ذلك الحين، جاء العديد من الناس ليتحدوني. كان كل زائر مصمماً على ركل مؤخرتي واحداً تلو الآخر.

“أيها الكونت بالاهارد! ماذا فعلتَ الآن؟!”

للأسف، لم يحققوا ما أرادوا.

“مم….” تمتم صوت صغير.

“كيف….”

“ماذا يحدث لي، إذن؟”

كان رجل ينظر إليّ بوجه خائب الأمل.

“قلت أن اسمك تايلور؟”

هل هذا الشخص هو السابع؟

“اذهب. كن يقظاً في طريقك.”

كانت هناك عواطف مختلطة على وجهه؛ عدم تصديق أنه هزم بواسطة شخص ضعيف، وذهول لفنون السيف التي رآها.

***

“نحن نعد المائدة فحسب….” تمتمتُ إليه بتعبيرات غاضبة. “الشائعة كانت أن هناك وليمة….لكن لا يوجد شيء لأكله في هذا المطعم.”

“عودوا إلى مواقعكم.” أضاف ابن أخته حيث ركع. “أنا من طلب منه ذلك.”

استيقظت إرادة ذابح التنين. بدأ سيفي يهتز بينما حدقت في الرجل العاجز.

أمسك السيف بقوة. حينها فقط توقف الاهتزاز وتلاشى ضوء السيف.

“عليك أن تكون أقوى لكي تأكل.”

مع ذلك، لم أخبره أن يسقطني فاقداً للوعي.

———————————————————————————
Ahmed Elgamal

كانت المحادثة التي خضتها مع خالي هي ما أنقذتني في اللحظة الأخيرة. لن يكون من الغريب لو تحطم قلب المانا بعد كمية المانا التي أخذتها واستخدمتها.

“أيها الكونت بالاهارد! أجبني! هذا يمكن اعتباره جريمة ضد عضو عائلة ملكية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط