لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (3)
————————————
جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.
“أنا أريدكِ…”
إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.
كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.
لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.
حتى أروين كيرجاين كانت متجمدة. ثم زفرت بغضب.
حتى الخال تحدث.
فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.
لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.
“لا يمكن!”
“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”
“لكن، سموك!”
لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.
“أنت….”
هو ضحك.
نظروا إليّ بتعبيرات متنوعة.
الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.
خيبة أمل، ازدراء، غضب.
أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”
استطعتُ الشعور بعداوة الجميع تجاهي، لكن الكره الذي بعثته أروين كيرجاين فاقهم جميعاً.
“من قال لك ذلك؟”
خطا كارلس أوليتش للأمام.
لابد أنه كان من الصعب عليها القتال بجسد امرأة بما أن الفرسان مشهورين بكونهم مجموعات مفتولين العضلات.
“جلالتك، اوبس! سموك….”
الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.
حتى الخال تحدث.
ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.
“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”
شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.
تجاهلتُ الجميع. كان قلقي الوحيد هو أروين كيرجاين.
“حسناً، أنتِ محقة. هذا مؤكد، أنتِ لست قادرة. أنتِ مجرد فارسة مبتدئة لم تستطع هزمي حتى.”
هي فتحت فمها، بصوت بارد كالصقيع.
أنا كنتُ مجرد مستأجر يعيش في زاوية القصر الملكي.
“هل ذلك ما تريده حقاً؟”
حتى أروين كيرجاين كانت متجمدة. ثم زفرت بغضب.
أنت وضيع كالقمامة؛ بدت عيونها تقول ذلك.
“أنا أريدكِ…”
بدا أن هذا كان وقتاً جيداً لإنهاء المزحة.
“ما الذي تتحدث عنه؟!”
ضحكتُ وقلتُ اسمها بطريقة أغنية.
هي أجابتهم.
“أروين كيرجاين.”
للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.
الطريقة التي نظرت إليّ بها كانت على الأرجح نفس النظرة التي أعطتها للفتى قبل أن تتعرض للاعتداء.
لرجل شهواني قد أزعجها وأهانها.
هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.
“هل ذلك ما تريده حقاً؟”
لكنها كانت مخطئة.
لكنني فهمت بسرعة. بغض النظر عن أنه تم إجبارها على ذلك، إلا أنها أخذت العهد بصدق.
“كوني فارستي.”
————————————
شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.
“لا يمكن!”
“ما الذي تتحدث عنه؟!”
أنت وضيع كالقمامة؛ بدت عيونها تقول ذلك.
“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”
————————————
مازال وجهها يبدو جميلاً، محرج حتى.
“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”
ثم تحولت نظرتها المرتبكة إلى فرسان البلاط.
الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.
كان سؤالا صامتاً. لم تكن تفهم لما كنتُ بحاجة لتعهد فارسة مبتدئة مثلها، بينما أملك حتى حماية فرسان السلسلة الثلاثية.
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
أجبتها.
“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”
“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”
احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.
إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.
لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.
لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.
“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”
ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.
“ما الذي تتحدث عنه؟!”
“أريد فارساً ينتمي إخلاصه لي.”
—————————————————————————— Ahmed Elgamal
“بكلمة من سموك، سيقسم فرسان السلسلة الثنائية أو الثلاثية بالولاء لك.”
بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.
هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.
“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”
“حسناً، أنتِ محقة. هذا مؤكد، أنتِ لست قادرة. أنتِ مجرد فارسة مبتدئة لم تستطع هزمي حتى.”
طلبت مني أن أعلمها كفارسة، لا كامرأة.
هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.
تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.
“أعتقد أنه يبدو أن ما تريده هو عاهرة تستخدم السيف.”
“ما أريده ليس عاهرة سيافة ولا مبتدئة ضعيفة حتى أن أستطيع هزمها.” شرحتُ.
يا الهي، هي لم تكبح نفسها.
لم يستطع كارلس الرد.
كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.
“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”
“ما أريده ليس عاهرة سيافة ولا مبتدئة ضعيفة حتى أن أستطيع هزمها.” شرحتُ.
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
“ما أريده هو إمكانية ومستقبل الفارسة المدعوة أروين كيرجاين.”
كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.
ستكون قيمة هذا كبيرة لي.
“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”
=====================
هز الخال رأسه حيث ضحك.
– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]
لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.
– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]
لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.
– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]
لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.
=================
لم أعتقد أن كارلس سيقوم بتعهد الولاء لي. إن فرسان البلاط مخلصين فقط لمالك القصر الملكي.
كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.
نظروا إليّ بتعبيرات متنوعة.
لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.
الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.
بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.
هو ضحك.
لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.
هي طلبت مني الصبر.
“سوف تستمرين في النمو في المستقبل. وسوف تصبحين أقوى. أكثر من فرسان البلاط الذين هناك، أكثر من الخال نفسه حتى.”
قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.
لم تتغير تعبيراتها على الإطلاق. ثم، بدت غير مرتاحة لمقارنتها مع فرسان البلاط. كانت تحاول إخفائها، لكنها سرعان ما عبرت عن مشاعرها.
“قسم من رهان؟”
“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”
“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”
كان صوتها أرق بشكل ملحوظ حيث خفضت رأسها بتواضع.
ثم تحولت نظرتها المرتبكة إلى فرسان البلاط.
للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.
عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.
هي كانت خجولة.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
لابد أنه كان من الصعب عليها القتال بجسد امرأة بما أن الفرسان مشهورين بكونهم مجموعات مفتولين العضلات.
استطعتُ الشعور بعداوة الجميع تجاهي، لكن الكره الذي بعثته أروين كيرجاين فاقهم جميعاً.
كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.
“من قال لك ذلك؟”
لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.
“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”
مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.
ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.
سيظلوا يرونها كامرأة جميلة، لا فارسة.
لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.
نظرتُ إليها بضوء مختلف. لقد كنتُ مستعداً لإعطاء المديح لأنثى غزال متعطشة للمديح. لكن هذه المرة، كنتُ صادقاً.
هز الخال رأسه حيث ضحك.
“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”
مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.
استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.
“سوف أنفذ عهدي.”
بالرغم من ذلك، كانت حذرة.
هز الخال رأسه حيث ضحك.
“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”
بالرغم من ذلك، كانت حذرة.
طلبت مني أن أعلمها كفارسة، لا كامرأة.
هي فتحت فمها، بصوت بارد كالصقيع.
بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.
“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”
كانت أروين كيرجاين جمالاً نادراً، لكن قيمتها الحقيقية كانت امكانياتها الهائلة وليس مظهرها.
يا الهي، هي لم تكبح نفسها.
“جيد. أنا أوعدك.”
“نعم سموك.” قال الرسول قبل أن يضيف، “أنت مدعو لحضور المأدبة الملكية القادمة.”
عند كلماتي، نزلت على ركبة واحدة.
“أريد فارساً ينتمي إخلاصه لي.”
“الابنة الأكبر لعائلة كيرجاين، أروين، تتعهد بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر، وتكرس السيف وبقية حياتها للأمير.”
“من قال لك ذلك؟”
“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”
“سوف تستمرين في النمو في المستقبل. وسوف تصبحين أقوى. أكثر من فرسان البلاط الذين هناك، أكثر من الخال نفسه حتى.”
تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.
لكنها كانت مخطئة.
الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.
بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.
“هاه، يا لها من فوضى.”
“جلالتك، اوبس! سموك….”
يبدو أن كل شيء أفعله يبدو مضحكاً له، من تعيين الفروسية إلى التدريب تحت المطر.
ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.
“بقوة الأمير، أستطيع جعلها فارسة. لن تكون هناك مشاكل.”
تجاهلتُ الجميع. كان قلقي الوحيد هو أروين كيرجاين.
هز الخال رأسه حيث ضحك.
=====================
“من قال لك ذلك؟”
“هل ذلك ما تريده حقاً؟”
***
كان فرسان البلاط حولي هنا لأنهم تم تعيينهم هنا، ليس لأنهم شعروا انهم يريدون ذلك.
قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.
إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.
لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.
***
هي طلبت مني الصبر.
كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.
أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”
بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.
“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.
هي فتحت فمها، بصوت بارد كالصقيع.
الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.
للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.
لكنني فهمت بسرعة. بغض النظر عن أنه تم إجبارها على ذلك، إلا أنها أخذت العهد بصدق.
إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.
في طريقنا عائدين لغرفتي، سأل كارلس أوليتش وهو يسير.
أنت وضيع كالقمامة؛ بدت عيونها تقول ذلك.
“سموك…”
كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.
“ماذا.”
لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.
“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”
“أنت….”
“سابقاً؟ ماذا قلت….اه، ذلك؟”
إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.
تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.
سيظلوا يرونها كامرأة جميلة، لا فارسة.
مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.
الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.
كان فرسان البلاط حولي هنا لأنهم تم تعيينهم هنا، ليس لأنهم شعروا انهم يريدون ذلك.
هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.
“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”
تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.
لم يستطع كارلس الرد.
“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”
ثم، فاجئني ما قاله.
***
“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”
“أريد فارساً ينتمي إخلاصه لي.”
لم أعتقد أن كارلس سيقوم بتعهد الولاء لي. إن فرسان البلاط مخلصين فقط لمالك القصر الملكي.
لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.
أنا كنتُ مجرد مستأجر يعيش في زاوية القصر الملكي.
لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.
“هل ستقبل؟” هو سألني.
نظرتُ إليها بضوء مختلف. لقد كنتُ مستعداً لإعطاء المديح لأنثى غزال متعطشة للمديح. لكن هذه المرة، كنتُ صادقاً.
إنه صحيح أننا قد أصبحنا قريبين للغاية. أنا أتذكره في البداية، يقف مستقيماً ولا ينبت بكلمة.
كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.
“لا.” أجبتُ بشكل شرير.
سأل كارلس لماذا.
سأل كارلس لماذا.
أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”
“لأنك لستَ بتلك الجودة.”
“هاه، يا لها من فوضى.”
هو ضحك.
لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.
إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.
سيظلوا يرونها كامرأة جميلة، لا فارسة.
***
ضحكتُ وقلتُ اسمها بطريقة أغنية.
كان هناك رجال لا يحصون قاموا بالتحدي مرات لا تحصى لكسر زهرة أروين كيرجاين، لكن كانت قلوبهم هي ما تنكسر كل مرة.
=================
لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.
“ما الذي تتحدث عنه؟!”
ثم، سمعوا أنها أقسمت قسم الولاء.
“لأنك لستَ بتلك الجودة.”
لرجل شهواني قد أزعجها وأهانها.
“هل ذلك ما تريده حقاً؟”
لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.
قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.
لكن في النهاية، اكتشفوا أن الشائعة كانت صحيحة.
بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.
حتى فارس لديه علاقة قريبة بأروين تأكد من صحة الأخبار.
“جلالتك، اوبس! سموك….”
جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.
“بكلمة من سموك، سيقسم فرسان السلسلة الثنائية أو الثلاثية بالولاء لك.”
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.
هي أجابتهم.
أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”
“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”
“من القصر الملكي؟” سألته.
أغضب ذلك الناس أكثر حتى.
بالرغم من ذلك، كانت حذرة.
“قسم من رهان؟”
لم تتغير تعبيراتها على الإطلاق. ثم، بدت غير مرتاحة لمقارنتها مع فرسان البلاط. كانت تحاول إخفائها، لكنها سرعان ما عبرت عن مشاعرها.
احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.
لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.
مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.
أنت وضيع كالقمامة؛ بدت عيونها تقول ذلك.
“سوف أنفذ عهدي.”
“بقوة الأمير، أستطيع جعلها فارسة. لن تكون هناك مشاكل.”
كان قائد فرسان الهيكل مهتماً. هو سألها ما إذا كان هناك شيء لا تقوله، شيئ يمكنه أن تدخل في مشاكل إذا قالته، لكن أروين هزت رأسها.
“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”
“لقد وعدتُ بالفعل أن أكون سيفه، وسوف أعيش كذلك.”
بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.
مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.
***
بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.
الطريقة التي نظرت إليّ بها كانت على الأرجح نفس النظرة التي أعطتها للفتى قبل أن تتعرض للاعتداء.
هم قد سمعوا أنه كان لائقاً بدنياً بالفعل، وأنه كرس نفسه لتطوير عقله وجسده.
—————————————————————————— Ahmed Elgamal
في هذه الحالة، كان الاحتمال الوحيد هو أن أروين أقسمت بالولاء له لأنها أصبحت مفتونة به.
ثم، سمعوا أنها أقسمت قسم الولاء.
عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.
“أنا أريدكِ…”
“حتى مع كل ذلك الجهد، مازلتُ مجرد امرأة بالنسبة لهم….”
أجبتها.
***
ثم، سمعوا أنها أقسمت قسم الولاء.
كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.
“لا يمكن!”
“من القصر الملكي؟” سألته.
***
“نعم سموك.” قال الرسول قبل أن يضيف، “أنت مدعو لحضور المأدبة الملكية القادمة.”
“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”
——————————————————————————
Ahmed Elgamal
اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.
***
