Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 13

لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لا يوجد تمييز بين الرجال والنساء (3)

————————————

=====================

“أنا أريدكِ…”

كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.

كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.

“أنت….”

حتى أروين كيرجاين كانت متجمدة. ثم زفرت بغضب.

كان فرسان البلاط حولي هنا لأنهم تم تعيينهم هنا، ليس لأنهم شعروا انهم يريدون ذلك.

فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.

لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.

“لا يمكن!”

نظروا إليّ بتعبيرات متنوعة.

“لكن، سموك!”

***

“أنت….”

خيبة أمل، ازدراء، غضب.

نظروا إليّ بتعبيرات متنوعة.

كان هناك رجال لا يحصون قاموا بالتحدي مرات لا تحصى لكسر زهرة أروين كيرجاين، لكن كانت قلوبهم هي ما تنكسر كل مرة.

خيبة أمل، ازدراء، غضب.

إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.

استطعتُ الشعور بعداوة الجميع تجاهي، لكن الكره الذي بعثته أروين كيرجاين فاقهم جميعاً.

إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.

خطا كارلس أوليتش للأمام.

هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.

“جلالتك، اوبس! سموك….”

فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.

حتى الخال تحدث.

للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.

“لقد حاولتُ عدم التدخل، لكن هذا….”

“بكلمة من سموك، سيقسم فرسان السلسلة الثنائية أو الثلاثية بالولاء لك.”

تجاهلتُ الجميع. كان قلقي الوحيد هو أروين كيرجاين.

خطا كارلس أوليتش للأمام.

هي فتحت فمها، بصوت بارد كالصقيع.

هو ضحك.

“هل ذلك ما تريده حقاً؟”

“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”

أنت وضيع كالقمامة؛ بدت عيونها تقول ذلك.

لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.

بدا أن هذا كان وقتاً جيداً لإنهاء المزحة.

“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”

ضحكتُ وقلتُ اسمها بطريقة أغنية.

عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.

“أروين كيرجاين.”

لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.

الطريقة التي نظرت إليّ بها كانت على الأرجح نفس النظرة التي أعطتها للفتى قبل أن تتعرض للاعتداء.

فرسان البلاط أيضاً حبسوا أنفاسهم وبدأوا يشتكون.

هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.

“لقد وعدتُ بالفعل أن أكون سيفه، وسوف أعيش كذلك.”

لكنها كانت مخطئة.

“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”

“كوني فارستي.”

“نعم سموك.” قال الرسول قبل أن يضيف، “أنت مدعو لحضور المأدبة الملكية القادمة.”

شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.

سأل كارلس لماذا.

“ما الذي تتحدث عنه؟!”

هي أجابتهم.

“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”

كان قائد فرسان الهيكل مهتماً. هو سألها ما إذا كان هناك شيء لا تقوله، شيئ يمكنه أن تدخل في مشاكل إذا قالته، لكن أروين هزت رأسها.

مازال وجهها يبدو جميلاً، محرج حتى.

“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”

ثم تحولت نظرتها المرتبكة إلى فرسان البلاط.

“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”

كان سؤالا صامتاً. لم تكن تفهم لما كنتُ بحاجة لتعهد فارسة مبتدئة مثلها، بينما أملك حتى حماية فرسان السلسلة الثلاثية.

***

أجبتها.

هي كانت خجولة.

“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”

“جيد. أنا أوعدك.”

إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.

هي أجابتهم.

لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.

بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.

ما أردته كان امتلاك أحد بنفسي.

لرجل شهواني قد أزعجها وأهانها.

“أريد فارساً ينتمي إخلاصه لي.”

بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.

“بكلمة من سموك، سيقسم فرسان السلسلة الثنائية أو الثلاثية بالولاء لك.”

أغضب ذلك الناس أكثر حتى.

هي لم تكن تفهم. لم تكن تريد أن تفهم، بشكل واضح. كان هناك فقط الاشمئزاز الأساسي على وجهها لمجرد التفكير في أنها ستتورط معي.

عند كلماتي، نزلت على ركبة واحدة.

“حسناً، أنتِ محقة. هذا مؤكد، أنتِ لست قادرة. أنتِ مجرد فارسة مبتدئة لم تستطع هزمي حتى.”

لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.

هي سحقت شفتيها عند إهانتي. ثم انفجرت بي.

ستكون قيمة هذا كبيرة لي.

“أعتقد أنه يبدو أن ما تريده هو عاهرة تستخدم السيف.”

اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.

يا الهي، هي لم تكبح نفسها.

جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.

كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.

حتى أروين كيرجاين كانت متجمدة. ثم زفرت بغضب.

“ما أريده ليس عاهرة سيافة ولا مبتدئة ضعيفة حتى أن أستطيع هزمها.” شرحتُ.

مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.

“ما أريده هو إمكانية ومستقبل الفارسة المدعوة أروين كيرجاين.”

“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”

ستكون قيمة هذا كبيرة لي.

خيبة أمل، ازدراء، غضب.

=====================

ستكون قيمة هذا كبيرة لي.

– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]

احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.

– الكفاءة [فنون السيف – A]، [قدرة التحمل – B]، [المانا – B]

لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.

– الصفات [فنون سيف النخبة]، [جمال فائق]

الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.

=================

————————————

كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.

لم يستطع كارلس الرد.

لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.

أغضب ذلك الناس أكثر حتى.

بكلمات أخرى، كان هذا يعني أنها تقريباً من عيار أسياد السيوف.

سأل كارلس لماذا.

لم أستطع تفويت سمكة كبيرة كهذه من أمامي.

لكن تلك الكفاءة لديها الامكانية للوصول إلى حالة سيد إذا تمكن سيد من تعليمها.

“سوف تستمرين في النمو في المستقبل. وسوف تصبحين أقوى. أكثر من فرسان البلاط الذين هناك، أكثر من الخال نفسه حتى.”

حتى الخال تحدث.

لم تتغير تعبيراتها على الإطلاق. ثم، بدت غير مرتاحة لمقارنتها مع فرسان البلاط. كانت تحاول إخفائها، لكنها سرعان ما عبرت عن مشاعرها.

“لكن، سموك!”

“أنا لستُ النوع من الموهبة الذي يتوقعها سموك.”

سأل كارلس لماذا.

كان صوتها أرق بشكل ملحوظ حيث خفضت رأسها بتواضع.

جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.

للمرة الأولى، رأيتُ خلالها.

“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”

هي كانت خجولة.

هي أجابتهم.

لابد أنه كان من الصعب عليها القتال بجسد امرأة بما أن الفرسان مشهورين بكونهم مجموعات مفتولين العضلات.

“هل ذلك ما تريده حقاً؟”

كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.

سأل كارلس لماذا.

لابد أنه تم النظر للأسفل إليها بواسطة الناس الآخرين. أنا رأيتُ نساء موهوبات لا يحصون قد تم نبذهم بسبب جنسهم.

بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.

الأكثر، كانت أروين كيرجاين امرأة جميلة.

“لا يمكن!”

مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.

كان قائد فرسان الهيكل مهتماً. هو سألها ما إذا كان هناك شيء لا تقوله، شيئ يمكنه أن تدخل في مشاكل إذا قالته، لكن أروين هزت رأسها.

سيظلوا يرونها كامرأة جميلة، لا فارسة.

في طريقنا عائدين لغرفتي، سأل كارلس أوليتش وهو يسير.

نظرتُ إليها بضوء مختلف. لقد كنتُ مستعداً لإعطاء المديح لأنثى غزال متعطشة للمديح. لكن هذه المرة، كنتُ صادقاً.

مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.

“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”

“لأنك لستَ بتلك الجودة.”

استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.

بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.

بالرغم من ذلك، كانت حذرة.

“سموك…”

“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”

الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.

طلبت مني أن أعلمها كفارسة، لا كامرأة.

إن إخلاص فارس البلاط هو شيء مار يأتي ويذهب مع أمر الملك.

بالطبع، لم يكن طلباً صعباً.

كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.

كانت أروين كيرجاين جمالاً نادراً، لكن قيمتها الحقيقية كانت امكانياتها الهائلة وليس مظهرها.

تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.

“جيد. أنا أوعدك.”

شاهدتُ وجهها الثلجي يتحطم بارتباك.

عند كلماتي، نزلت على ركبة واحدة.

“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”

“الابنة الأكبر لعائلة كيرجاين، أروين، تتعهد بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر، وتكرس السيف وبقية حياتها للأمير.”

ثم، سمعوا أنها أقسمت قسم الولاء.

“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”

هم قد سمعوا أنه كان لائقاً بدنياً بالفعل، وأنه كرس نفسه لتطوير عقله وجسده.

تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.

كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.

الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.

“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”

“هاه، يا لها من فوضى.”

كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.

يبدو أن كل شيء أفعله يبدو مضحكاً له، من تعيين الفروسية إلى التدريب تحت المطر.

ضحكتُ وقلتُ اسمها بطريقة أغنية.

“بقوة الأمير، أستطيع جعلها فارسة. لن تكون هناك مشاكل.”

كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.

هز الخال رأسه حيث ضحك.

تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.

“من قال لك ذلك؟”

سأل كارلس لماذا.

***

كان صوتها أرق بشكل ملحوظ حيث خفضت رأسها بتواضع.

قررت أروين كيرجاين العودة لفرسان الهيكل.

“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”

لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.

حتى الخال تحدث.

هي طلبت مني الصبر.

=================

أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”

كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.

“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.

هو ضحك.

الكياسة المفرطة التي كانت تظهرها لي كانت مرعبة.

“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”

لكنني فهمت بسرعة. بغض النظر عن أنه تم إجبارها على ذلك، إلا أنها أخذت العهد بصدق.

لم تتغير تعبيراتها على الإطلاق. ثم، بدت غير مرتاحة لمقارنتها مع فرسان البلاط. كانت تحاول إخفائها، لكنها سرعان ما عبرت عن مشاعرها.

في طريقنا عائدين لغرفتي، سأل كارلس أوليتش وهو يسير.

حتى الخال تحدث.

“سموك…”

“إنه حرفياً ما قلتُه. ما أريده هو تعهدك.”

“ماذا.”

الخال الذي كان يشاهد بصمت ضحك.

“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”

“الابنة الأكبر لعائلة كيرجاين، أروين، تتعهد بالولاء للأمير أدريان ليونبيرجر، وتكرس السيف وبقية حياتها للأمير.”

“سابقاً؟ ماذا قلت….اه، ذلك؟”

مازال وجهها يبدو جميلاً، محرج حتى.

تذكرتُ الإشارة لفرسان البلاط وقول أنهم لم يكونوا ملكي. “هل يجعلك ذلك حزيناً؟” سألت كارلس.

إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.

مع ذلك، مهما كان حزيناً فالحقيقة لا تتغير.

خيبة أمل، ازدراء، غضب.

كان فرسان البلاط حولي هنا لأنهم تم تعيينهم هنا، ليس لأنهم شعروا انهم يريدون ذلك.

كان وجهها وجه شخص مستعد للموت. هي عرفت أن ما قالته كان مفرطاً للغاية.

“لكن ما قلته صحيح.” شرحتُ له. “إذا أمرك الملك بالذهاب لمكان آخر الآن، هل ستذهب أم لا؟”

“هل ستقبل؟” هو سألني.

لم يستطع كارلس الرد.

كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.

ثم، فاجئني ما قاله.

في هذه الحالة، كان الاحتمال الوحيد هو أن أروين أقسمت بالولاء له لأنها أصبحت مفتونة به.

“إذا فعل جلالته ذلك، فسوف أتعهد بالولاء لسموك.”

كان الجميع في الغرفة متجمدين من الصدمة.

لم أعتقد أن كارلس سيقوم بتعهد الولاء لي. إن فرسان البلاط مخلصين فقط لمالك القصر الملكي.

عند كلماتي، نزلت على ركبة واحدة.

أنا كنتُ مجرد مستأجر يعيش في زاوية القصر الملكي.

خيبة أمل، ازدراء، غضب.

“هل ستقبل؟” هو سألني.

كانت هناك قدرة واحدة في نافذة حالتها ما تصنف كـ A.

إنه صحيح أننا قد أصبحنا قريبين للغاية. أنا أتذكره في البداية، يقف مستقيماً ولا ينبت بكلمة.

“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”

“لا.” أجبتُ بشكل شرير.

لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.

سأل كارلس لماذا.

=================

“لأنك لستَ بتلك الجودة.”

“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”

هو ضحك.

“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”

إعتقد أنها كانت مزحة، لكنني كنتُ جاداً حقاً.

“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”

***

كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.

كان هناك رجال لا يحصون قاموا بالتحدي مرات لا تحصى لكسر زهرة أروين كيرجاين، لكن كانت قلوبهم هي ما تنكسر كل مرة.

هي طلبت مني الصبر.

لقد كانت زهرة على المنحدر، وردة بأشواك.

“هل ستقبل؟” هو سألني.

ثم، سمعوا أنها أقسمت قسم الولاء.

إنه صحيح أننا قد أصبحنا قريبين للغاية. أنا أتذكره في البداية، يقف مستقيماً ولا ينبت بكلمة.

لرجل شهواني قد أزعجها وأهانها.

بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.

لم يصدق الناس ذلك. بمعرفتهم كم كانت نبيلة، استبعدوا هذا وكأنه شائعة لا قيمة لها.

أومأت. “أتطلع إلى عودتك بقلب سعيد.”

لكن في النهاية، اكتشفوا أن الشائعة كانت صحيحة.

مهما كانت امكانيتها، حتى لو تمكنت أن تصبح عضوة رسمية في فرسان الهيكل، لن ينظر إليها الناس بشكل مختلف.

حتى فارس لديه علاقة قريبة بأروين تأكد من صحة الأخبار.

لم يكن هم فقط. ليس كل ترف أستمتع به هو ملكي. كل شيء أملكه يمكن أن يختفي بكلمة من الملك.

جميعهم لعنوا الرجل الشهواني.

كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.

اعتقدوا أنه تم تهديدها. لعنوا في الأمير بينما يعتقدون أن لابد أن هناك خدعة سحرية ما قد استخدمها.

“أروين كيرجاين.”

هي أجابتهم.

“الكلمات التي قلتَها سابقاً.”

“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”

احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.

أغضب ذلك الناس أكثر حتى.

هي طلبت مني الصبر.

“قسم من رهان؟”

كان ليكون من الصعب على امرأة أن يتم الاعتراف بها كفارسة في ثقافة اعتقدت أن القوة الجسدية هي كل شيء وأن المرأة ينبغي حمايتها.

احتج الناس لقائد فرسان الهيكل. لم يشك الناس أن مثل هذا القائد المحترم يمكنه إنقاذها من الروح الشريرة التي أجبرتها على هذا الوضع.

تحت سلطتي كأمير، أصبحت أروين كيرجاين فارسة كاملة، ليس فارسة تجريبية.

مع ذلك، لم يبدو أن أروين مهتمة.

طلبت مني أن أعلمها كفارسة، لا كامرأة.

“سوف أنفذ عهدي.”

“هل ذلك ما تريده حقاً؟”

كان قائد فرسان الهيكل مهتماً. هو سألها ما إذا كان هناك شيء لا تقوله، شيئ يمكنه أن تدخل في مشاكل إذا قالته، لكن أروين هزت رأسها.

لقد تم تعيينها، لكن لم تؤهل كفارسة بعد لأنها لم تكن قد أكملت تدريبها. سوف تلمع مهاراتها هناك وتعود كفارسة حقيقية. لن يستغرق هذا طويلاً.

“لقد وعدتُ بالفعل أن أكون سيفه، وسوف أعيش كذلك.”

هي أجابتهم.

مع تصميمها الشديد، كان القائد مجبر على التراجع.

“أروين كيرجاين….أنا أريد سيدة السيف المستقبلية أروين كيرجاين.”

بعد ذلك، الناس الذين شتموا في الأمير غيروا رأيهم فجأة.

هي اعتقدت أنني سأفعل نفس الشيء الفاضح مجدداً.

هم قد سمعوا أنه كان لائقاً بدنياً بالفعل، وأنه كرس نفسه لتطوير عقله وجسده.

أجبتها.

في هذه الحالة، كان الاحتمال الوحيد هو أن أروين أقسمت بالولاء له لأنها أصبحت مفتونة به.

– أروين كيرجاين [أنثى، 19 سنة]، [فارسة مبتدئة]

عندما سمعت أروين الشائعات عن نفسها، اجتاحها الحزن.

هي طلبت مني الصبر.

“حتى مع كل ذلك الجهد، مازلتُ مجرد امرأة بالنسبة لهم….”

“إنهم ليسوا فرساني حقاً.”

***

“إذن، رجاء ابق قوياً حتى اليوم الذي أراك فيه مجدداً.” هي انحنت.

كنتُ أتلكع في سريري عندما وصل رسول.

“لكن، سموك!”

“من القصر الملكي؟” سألته.

“أنا أجعلك فارسة بإسم البن الأول للملك ليونبيرجر، أدريان ليونبيرجر – كوني شجاعة، مهذبة، مخلصة.”

“نعم سموك.” قال الرسول قبل أن يضيف، “أنت مدعو لحضور المأدبة الملكية القادمة.”

“كان رهاناً. الجانب الخاسر سيمنح الجانب الفائز أمنية.”

——————————————————————————
Ahmed Elgamal

استطعتُ رؤيتها تهتز. كان دليلاً أنني كنتُ محق.

“سموك…رجاء عدني بشيء واحد. ثم سوف أفعل ما يريده سموك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط