Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 14

لم يختفوا جميعاً (1)

لم يختفوا جميعاً (1)

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

“هيا.”

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

“حسنا….”

قلبتُ الصفحات بسرعة.

على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.

“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.

“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”

“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

الكونت إيلي.

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين.
كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”

“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”

أجابت الخادمة بوجه متجهم.

أجابت الخادمة بوجه متجهم.

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

اوه، يا الهي.

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.

“إيلي؟”

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

إيلي.

جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

أجابت الخادمة بوجه متجهم.

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

بافاريا…

“سوف أحضر….”

ليس جيداً كفاية لي.

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

“حسنا. اجعله أسود.”

كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

ليس جيداً كفاية لي.

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”

الكونت إيلي.

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

***

اوه، يا الهي.

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

لكن هذا كان وهمي فحسب.

لكن هذا كان وهمي فحسب.

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

“ألم ننتهي بعد؟”

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

أجابت الخادمة بوجه متجهم.

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

الكونت إيلي.

اللعنة.

قلبتُ الصفحات بسرعة.

جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

انتظر-

“اتبعت أوامرك، سموك.”

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

“نعم، سموك.”

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

***

“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

“حسنا. اجعله أسود.”

إيلي.

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

بدا الخياط متفاجئ.

ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.

“أسود؟”

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

“سوف أحضر….”

أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.

انتظر-

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.

أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.

“اتبعت أوامرك، سموك.”

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.

“هيا.”

“حسنا….”

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

كما أريد بالضبط.

بدا الخياط متفاجئ.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

“سوف أحضر….”

عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.

“أسود؟”

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”

“هووه!” هتفتُ.

“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”

على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

“اتبعت أوامرك، سموك.”

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”

اللعنة.

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

“أنا أفقده…”

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

“حسنا. اجعله أسود.”

***

الكونت إيلي.

كان يوم الاجتماع.

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”

“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

“نعم، سموك؟”

“هيا.”

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

أغلق كارلس المصراع.

“الجرح…” تمتمت.

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

“حسنا؟”

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

“أنا أفقده…”

“الجرح…” تمتمت.

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

لكن هذا كان وهمي فحسب.

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.

“أنا أديليا بافاريا، سموك.”

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”

“سوف أحضر….”

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.

“نعم، سموك؟”

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

اوه، يا الهي.

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.

قلبتُ الصفحات بسرعة.

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

بافاريا…

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

————————————————
Ahmed Elgamal

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط