Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 14

لم يختفوا جميعاً (1)
PDF

لم يختفوا جميعاً (1)

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.

قلبتُ الصفحات بسرعة.

“حسنا….”

“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.

“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

“أنا أفقده…”

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

“أسود؟”

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين.
كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

أجابت الخادمة بوجه متجهم.

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

“إيلي؟”

ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.

“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.

“نعم، سموك؟”

إيلي.

أغلق كارلس المصراع.

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

ليس جيداً كفاية لي.

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

“هيا.”

“سوف أحضر….”

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

ليس جيداً كفاية لي.

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

***

الكونت إيلي.

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

***

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

لكن هذا كان وهمي فحسب.

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”

تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.

“ألم ننتهي بعد؟”

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

اللعنة.

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.

“أسود؟”

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

انتظر-

“أنا أفقده…”

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”

“نعم، سموك.”

“أنا أديليا بافاريا، سموك.”

كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”

“حسنا؟”

“حسنا. اجعله أسود.”

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

بدا الخياط متفاجئ.

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

“أسود؟”

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.

“حسنا….”

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.

سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

“اتبعت أوامرك، سموك.”

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.

بدا الخياط متفاجئ.

“حسنا….”

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

كما أريد بالضبط.

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

“هووه!” هتفتُ.

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

انتظر-

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

“الجرح…” تمتمت.

“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

بافاريا…

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“أنا أفقده…”

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.

***

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

كان يوم الاجتماع.

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

“هيا.”

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

أغلق كارلس المصراع.

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.

كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

“حسنا؟”

“نعم، سموك.”

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.

“الجرح…” تمتمت.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

لكن هذا كان وهمي فحسب.

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.

كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

“أنا أديليا بافاريا، سموك.”

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

“نعم، سموك؟”

“حسنا؟”

اوه، يا الهي.

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

بافاريا…

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

————————————————
Ahmed Elgamal

“إيلي؟”

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط