Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 14

لم يختفوا جميعاً (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم يختفوا جميعاً (1)

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”

قلبتُ الصفحات بسرعة.

“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”

“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”

انتظر-

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

“اتبعت أوامرك، سموك.”

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين.
كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

أجابت الخادمة بوجه متجهم.

إيلي.

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

“حسنا….”

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

“نعم، سموك.”

“إيلي؟”

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.

“حسنا. اجعله أسود.”

إيلي.

“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

ليس جيداً كفاية لي.

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

“سوف أحضر….”

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

ليس جيداً كفاية لي.

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”

الكونت إيلي.

اوه، يا الهي.

***

ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

لكن هذا كان وهمي فحسب.

“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

“ألم ننتهي بعد؟”

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

“أنا أديليا بافاريا، سموك.”

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

الكونت إيلي.

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

بافاريا…

اللعنة.

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.

انتظر-

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.

“نعم، سموك.”

كما أريد بالضبط.

كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.

على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

“حسنا. اجعله أسود.”

الكونت إيلي.

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

بدا الخياط متفاجئ.

“اتبعت أوامرك، سموك.”

“أسود؟”

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

كما أريد بالضبط.

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.

***

“اتبعت أوامرك، سموك.”

بدا الخياط متفاجئ.

كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

“حسنا….”

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

كما أريد بالضبط.

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

“هووه!” هتفتُ.

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.

لكن هذا كان وهمي فحسب.

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

أغلق كارلس المصراع.

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

———————————————— Ahmed Elgamal

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”

ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

“أنا أفقده…”

أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

“سوف أحضر….”

***

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

كان يوم الاجتماع.

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

“هيا.”

كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

أغلق كارلس المصراع.

ليس جيداً كفاية لي.

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

انتظر-

كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

“حسنا؟”

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

“أسود؟”

“الجرح…” تمتمت.

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

لكن هذا كان وهمي فحسب.

“أنا أديليا بافاريا، سموك.”

“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

كان يوم الاجتماع.

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

***

“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”

كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

“نعم، سموك؟”

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

اوه، يا الهي.

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

بدا الخياط متفاجئ.

إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

بافاريا…

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

————————————————
Ahmed Elgamal

ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط