لم يختفوا جميعاً (1)
ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.
نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.
“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.
كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.
في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”
كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.
قلبتُ الصفحات بسرعة.
ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.
“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.
“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”
“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”
اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.
إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”
جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين.
كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
قالت الاسم كما لو كانت حزينة.
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟
أجابت الخادمة بوجه متجهم.
“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”
“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”
استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.
استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.
إيلي.
كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.
“هووه!” هتفتُ.
مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.
رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.
“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”
كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.
“إيلي؟”
الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.
“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.
كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.
إيلي.
“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.
كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.
على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.
[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]
“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”
في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.
“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.
“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.
بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.
“سوف أحضر….”
بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.
“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”
اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.
بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.
“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”
كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.
لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.
ليس جيداً كفاية لي.
“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”
لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.
“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”
كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….
“أنا أديليا بافاريا، سموك.”
الكونت إيلي.
كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….
***
الكونت إيلي.
إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.
“حسنا….”
لكن هذا كان وهمي فحسب.
“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”
أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”
كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….
“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”
لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.
“ألم ننتهي بعد؟”
“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.
عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.
“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”
“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.
“هل صنعت ملابسي من قبل؟”
“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.
“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.
كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.
اوه، يا الهي.
“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”
“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”
اللعنة.
“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”
جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.
“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”
“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”
أغلق كارلس المصراع.
بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.
“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”
انتظر-
عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.
“هل صنعت ملابسي من قبل؟”
“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”
“نعم، سموك.”
كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.
كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.
“ألم ننتهي بعد؟”
“ما اللون الذي ستصنعه؟”
أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”
“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”
“نعم، سموك.”
“حسنا. اجعله أسود.”
“إيلي؟”
قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.
“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”
بدا الخياط متفاجئ.
لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.
“أسود؟”
لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.
“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”
“إيلي؟”
كان وجه الخياط مظلم فجأة.
ليس جيداً كفاية لي.
أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.
كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.
ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.
لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.
“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.
“هووه!” هتفتُ.
الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.
“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”
“اتبعت أوامرك، سموك.”
“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”
كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.
فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.
“حسنا….”
***
كما أريد بالضبط.
“ألم ننتهي بعد؟”
اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.
***
عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.
الكونت إيلي.
“سوف تلائمك بشكل مثالي.”
صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.
بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.
“سوف تلائمك بشكل مثالي.”
“هووه!” هتفتُ.
لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.
كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.
“حسنا….”
على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.
كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.
“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.
اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.
“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”
كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.
بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.
***
“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”
“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”
“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”
“ألم ننتهي بعد؟”
“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”
كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.
شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.
إيلي.
“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.
سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.
نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.
“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”
“أنا أفقده…”
“أسود؟”
فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.
“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.
كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.
***
“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”
كان يوم الاجتماع.
“هووه!” هتفتُ.
كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.
جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.
كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.
كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.
“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.
كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.
ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.
بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.
صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.
أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”
“هيا.”
كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.
عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.
“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”
مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.
“الجرح…” تمتمت.
كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.
على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.
“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”
كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.
أغلق كارلس المصراع.
قلبتُ الصفحات بسرعة.
لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.
كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.
“حسنا؟”
“أسود؟”
لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.
اوه، يا الهي.
كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.
“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”
“الجرح…” تمتمت.
عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.
رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.
“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.
“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.
“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.
اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.
أجابت الخادمة بوجه متجهم.
كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟
كما أريد بالضبط.
تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”
مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.
من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.
بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.
نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.
“ما اللون الذي ستصنعه؟”
عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟
بافاريا…
“أنا أديليا بافاريا، سموك.”
كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.
قالت الاسم كما لو كانت حزينة.
أغلق كارلس المصراع.
“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”
كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.
“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”
إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:
“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”
“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”
“نعم، سموك؟”
“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”
اوه، يا الهي.
“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”
ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.
“الجرح…” تمتمت.
لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.
نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.
إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.
“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.
بافاريا…
“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.
————————————————
Ahmed Elgamal
“ألم ننتهي بعد؟”
كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.
