لم يختفوا جميعاً (1)
ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.
“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”
“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.
إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.
في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”
“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”
قلبتُ الصفحات بسرعة.
“ألم ننتهي بعد؟”
“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”
[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]
تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.
لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.
“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”
عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.
إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:
اللعنة.
“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”
كان يوم الاجتماع.
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين.
كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
ليس جيداً كفاية لي.
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
ليس جيداً كفاية لي.
أجابت الخادمة بوجه متجهم.
كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.
“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”
“ما اللون الذي ستصنعه؟”
استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.
“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.
كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.
نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.
مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”
اوه، يا الهي.
“إيلي؟”
انتظر-
“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.
عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.
إيلي.
“حسنا….”
كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.
[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.
كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.
“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.
كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.
“سوف أحضر….”
“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”
“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”
“أنا أفقده…”
بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.
“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.
كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.
مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.
ليس جيداً كفاية لي.
“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.
لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.
“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”
كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….
“أنا أديليا بافاريا، سموك.”
الكونت إيلي.
“أسود؟”
***
تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”
إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.
“حسنا. اجعله أسود.”
لكن هذا كان وهمي فحسب.
اللعنة.
أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”
“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”
“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”
كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.
“ألم ننتهي بعد؟”
صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.
عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.
كان يوم الاجتماع.
“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.
“نعم، سموك.”
“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.
ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.
كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.
كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.
“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”
كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.
اللعنة.
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.
قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.
“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”
“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.
بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.
“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.
انتظر-
“أسود؟”
“هل صنعت ملابسي من قبل؟”
اوه، يا الهي.
“نعم، سموك.”
عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟
كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.
بدا الخياط متفاجئ.
“ما اللون الذي ستصنعه؟”
عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟
“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”
“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”
“حسنا. اجعله أسود.”
إيلي.
قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.
شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.
بدا الخياط متفاجئ.
بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.
“أسود؟”
“هووه!” هتفتُ.
“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”
لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.
كان وجه الخياط مظلم فجأة.
كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.
أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.
لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.
ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.
مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.
“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.
كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟
الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.
كان وجه الخياط مظلم فجأة.
سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.
بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.
“اتبعت أوامرك، سموك.”
“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”
كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.
“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”
“حسنا….”
“حسنا….”
كما أريد بالضبط.
فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.
اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.
لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.
“سوف تلائمك بشكل مثالي.”
“أنا أديليا بافاريا، سموك.”
بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.
“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.
“هووه!” هتفتُ.
كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….
كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.
“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”
على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.
“سوف أحضر….”
“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.
قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.
“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”
كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.
بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.
عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.
“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”
عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟
“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”
“الجرح…” تمتمت.
“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”
“نعم، سموك.”
شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.
على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.
“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.
إيلي.
نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
“أنا أفقده…”
“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.
فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.
“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.
كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.
كان وجه الخياط مظلم فجأة.
***
“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”
كان يوم الاجتماع.
“نعم، سموك؟”
كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.
إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:
كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.
كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.
“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.
كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.
ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.
“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.
صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
“هيا.”
عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟
عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.
شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.
مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.
كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.
كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.
لكن هذا كان وهمي فحسب.
“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”
كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.
أغلق كارلس المصراع.
كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.
لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.
في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”
كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.
ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.
“حسنا؟”
تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”
لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.
من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.
كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.
“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”
“الجرح…” تمتمت.
“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”
رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.
الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.
“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.
“نعم، سموك؟”
اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.
“ما اللون الذي ستصنعه؟”
كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟
نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.
تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”
عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.
من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.
مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.
نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.
صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.
عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟
بافاريا…
“أنا أديليا بافاريا، سموك.”
ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.
قالت الاسم كما لو كانت حزينة.
“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”
“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”
“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”
“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”
إيلي.
“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”
“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.
“نعم، سموك؟”
كان يوم الاجتماع.
اوه، يا الهي.
اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.
ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.
بدا الخياط متفاجئ.
لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.
“اتبعت أوامرك، سموك.”
إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.
في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.
بافاريا…
لكن هذا كان وهمي فحسب.
————————————————
Ahmed Elgamal
كان يوم الاجتماع.
كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.
