لم يختفوا جميعاً (1)
ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.
“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”
“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.
عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟
في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”
“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.
قلبتُ الصفحات بسرعة.
“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.
“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”
“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”
تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.
“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”
“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”
“الجرح…” تمتمت.
إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:
أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.
“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”
كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين.
كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
“إيلي؟”
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
“إيلي؟”
أجابت الخادمة بوجه متجهم.
“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”
“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”
رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.
استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.
رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.
كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.
ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.
مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.
أغلق كارلس المصراع.
“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”
عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.
“إيلي؟”
قلبتُ الصفحات بسرعة.
“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.
لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.
إيلي.
اللعنة.
كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.
كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.
[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]
“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”
في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.
“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”
“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.
من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.
“سوف أحضر….”
“ما اللون الذي ستصنعه؟”
“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”
في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.
بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.
“سوف أحضر….”
كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.
“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”
ليس جيداً كفاية لي.
لكن هذا كان وهمي فحسب.
لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.
“حسنا….”
كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….
الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.
الكونت إيلي.
ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.
***
كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.
إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.
كما أريد بالضبط.
لكن هذا كان وهمي فحسب.
“ألم ننتهي بعد؟”
أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”
“أنا أديليا بافاريا، سموك.”
“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”
“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.
“ألم ننتهي بعد؟”
بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.
عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.
“نعم، سموك.”
“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.
“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”
كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.
قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”
“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”
“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”
اللعنة.
“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.
جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.
في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.
“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”
كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.
بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.
تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”
انتظر-
“هووه!” هتفتُ.
“هل صنعت ملابسي من قبل؟”
“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.
“نعم، سموك.”
بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.
كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.
تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”
“ما اللون الذي ستصنعه؟”
“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.
“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”
تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”
“حسنا. اجعله أسود.”
فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.
قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.
ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.
بدا الخياط متفاجئ.
كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.
“أسود؟”
“إيلي؟”
“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”
“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.
كان وجه الخياط مظلم فجأة.
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.
ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.
ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.
في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”
“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.
“الجرح…” تمتمت.
الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.
ليس جيداً كفاية لي.
سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.
“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”
“اتبعت أوامرك، سموك.”
من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.
كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.
———————————————— Ahmed Elgamal
“حسنا….”
أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.
كما أريد بالضبط.
“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.
اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.
قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.
عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.
“سوف أحضر….”
“سوف تلائمك بشكل مثالي.”
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.
***
“هووه!” هتفتُ.
“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.
كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.
“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”
على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.
في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”
“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.
رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.
“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”
كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.
بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.
كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….
“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”
“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”
“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”
بافاريا…
شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.
“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”
“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.
“الجرح…” تمتمت.
نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.
“أنا أفقده…”
كما أريد بالضبط.
فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.
بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.
كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.
لكن هذا كان وهمي فحسب.
***
انتظر-
كان يوم الاجتماع.
لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.
كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.
عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟
كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.
“حسنا….”
“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.
“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”
ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.
دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”
صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.
“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”
“هيا.”
“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”
عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.
“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”
مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.
بدا الخياط متفاجئ.
كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.
سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.
“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”
“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.
أغلق كارلس المصراع.
كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.
لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.
ليس جيداً كفاية لي.
كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.
“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.
“حسنا؟”
كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.
لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.
“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.
كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.
“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”
“الجرح…” تمتمت.
كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.
رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.
عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.
“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.
“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”
اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.
كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.
كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟
“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.
تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”
كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.
من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.
“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”
نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.
كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.
عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟
بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.
“أنا أديليا بافاريا، سموك.”
“أنا أديليا بافاريا، سموك.”
قالت الاسم كما لو كانت حزينة.
اوه، يا الهي.
“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”
***
“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”
ليس جيداً كفاية لي.
“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”
لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.
“نعم، سموك؟”
كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.
اوه، يا الهي.
ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.
ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.
“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.
لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.
استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.
إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.
اوه، يا الهي.
بافاريا…
أجابت الخادمة بوجه متجهم.
————————————————
Ahmed Elgamal
بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.
كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.
