Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 14

لم يختفوا جميعاً (1)

لم يختفوا جميعاً (1)

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

“حسنا؟”

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

“الجرح…” تمتمت.

قلبتُ الصفحات بسرعة.

———————————————— Ahmed Elgamal

“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين.
كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”

“حسنا؟”

أجابت الخادمة بوجه متجهم.

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.

كان يوم الاجتماع.

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

“إيلي؟”

أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.

“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

إيلي.

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

بافاريا…

“سوف أحضر….”

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

ليس جيداً كفاية لي.

اللعنة.

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

“حسنا؟”

الكونت إيلي.

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

***

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

لكن هذا كان وهمي فحسب.

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

“ألم ننتهي بعد؟”

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

اللعنة.

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

انتظر-

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

“نعم، سموك.”

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.

“حسنا. اجعله أسود.”

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

“الجرح…” تمتمت.

“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

“حسنا. اجعله أسود.”

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

بدا الخياط متفاجئ.

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

“أسود؟”

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.

تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

“حسنا. اجعله أسود.”

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

“سوف أحضر….”

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.

سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

“اتبعت أوامرك، سموك.”

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

“حسنا….”

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

كما أريد بالضبط.

انتظر-

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

“نعم، سموك.”

عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

“هووه!” هتفتُ.

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

“أنا أديليا بافاريا، سموك.”

على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

“أنا أفقده…”

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

***

لكن هذا كان وهمي فحسب.

كان يوم الاجتماع.

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

“هيا.”

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

“اتبعت أوامرك، سموك.”

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”

———————————————— Ahmed Elgamal

أغلق كارلس المصراع.

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.

“ألم ننتهي بعد؟”

“حسنا؟”

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

بافاريا…

“الجرح…” تمتمت.

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.

كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

“أنا أديليا بافاريا، سموك.”

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”

“نعم، سموك؟”

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

اوه، يا الهي.

عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.

ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.

“سوف أحضر….”

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

“نعم، سموك؟”

إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

بافاريا…

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

————————————————
Ahmed Elgamal

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

انتظر-

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط