Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 14

لم يختفوا جميعاً (1)
PDF

لم يختفوا جميعاً (1)

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

“عزيزي أدريان ليونبيرجر، الأمير الأول.

“ألم ننتهي بعد؟”

في الربيع الماضي، كان علي الشك في أذناي بسبب الأخبار عن حادث سموك الغير مريح. بالنسبة لسموك، الذي كنتَ شجاعاً وقوياً جداً….(كلمات متملقة)”

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

قلبتُ الصفحات بسرعة.

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”

لكن هذا كان وهمي فحسب.

تجاهلتُ الجمل عديمة الفائدة.

كان يوم الاجتماع.

“لقد جهزنا تجمع صغير للإحتفال بصحة سموك، مع أعضاء النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. رجاء تعال وبارك اللقاء بحضورك…”

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

إذا لخصت محتوى الدعوة، التي كانت مكدسة بالجمل عديمة الفائدة فقد كانت ببساطة:

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين.
كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

“نعم، سموك.”

قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

أجابت الخادمة بوجه متجهم.

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

استطعتُ الجزم بأنها كانت أكثر من مجرد الحصول على طعام أو شراب.

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

كنتُ مشغولاً بالتدرب ولم أكن أنوي حضور اجتماع عقيم مثل ذلك. لن آتي، قررت.

الكونت إيلي.

مع ذلك، ألقيتُ نظرة على اسم مرسل الرسالة.

“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

“حسنا. اجعله أسود.”

“إيلي؟”

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“اللورد بيرناردو إيلي هو رئيس النادي الاجتماعي.” قالت الخادمة.

“إيلي؟”

إيلي.

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

“لنلتقي احتفالاً بتعافيك.”

“سوف أحضر….”

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

“فهمت.” أصبح وجه الخادمة مظلماً بشكل ملحوظ. “سوف أقوم بالتجهيزات.”

دعوة غير متوقعة. سألتُ الخادمة عن النادي الاجتماعي للنبلاء المميزين. كافحت الخادمة. “إنه تجمع اجتماعي وسموك عضو به.”

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

كان يبدو وكأنه اجتماع سيء. كان وجه الخادمة يقول ذلك.

“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”

ليس جيداً كفاية لي.

***

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

ليس جيداً كفاية لي.

كان لأن هناك اهتمام قوي باسم عائلة الشخص الذي تمسك بقلوب المانا حتى النهاية….

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

الكونت إيلي.

“أنا أديليا بافاريا، سموك.”

***

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

لكن هذا كان وهمي فحسب.

الكونت إيلي.

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”

“شكل جسد سموك قد تغير كثيراً لدرجة أنه يحتاج لضبط ملابسه….”

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

“ألم ننتهي بعد؟”

لكن هذا كان وهمي فحسب.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

“هناك مقولة أن الملابس أجنحة. يستغرق الأمر القليل من الصبر لارتداء تلك الأجنحة.” هو قال.

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

“حسنا….”

“سموك، أنا لستُ جيداً بما يكفي، لكنني سأفعل ما بوسعي بكل طاقتي!”

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

اللعنة.

***

جسدي الان يمتلك عضلات محددة بشكل سيء مختلطة مع كتل من الدهن. كان جسد خنزير عضلي تقليدي.

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

“حسناً. انتهي من ذلك بسرعة.”

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

انتظر-

الكونت إيلي.

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

اللعنة.

“نعم، سموك.”

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

“بالطبع وفقاً لذوق سموك، ذهبي، فضي، أبيض….”

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

“حسنا. اجعله أسود.”

أجابت الخادمة بوجه متجهم.

قاطعتُ كلمات الخياط في الحال. لو تركت الأمر كما هو فسأظل أرتدي ألوان مثل المهرجين.

[قبل مائة عام، الرجل الذي كان يصر على قلوب المانا، الكونت إيلي، مات. ومنذ ذلك الحين أصبحت قلوب المانا أداة منخفضة المستوى للمرتزقة.]

بدا الخياط متفاجئ.

قطبتُ حاجباي. “هل هم مجموعة غريبة؟”

“أسود؟”

“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

كان وجه الخياط مظلم فجأة.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

أدركتُ أنه لم يكن ذوق الأمير، لكن ذوقه.

“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”

ذكرته بضعة مرات لأتأكد: لا تجعله مسرف.

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

“سأفعل كما يشاء سموك.” أجاب بصوت منخفض. بدا أنه أراد صنعه بشكل مختلف، لكن لا يمكنه فعل شيء بشأن ذلك.

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

الشخص الذي سيرتدي الملابس هو الأمير الأول.

“ألم ننتهي بعد؟”

سريعاً بعد أخذ القياسات، عاد الخياط بالملابس المنتهية.

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

“اتبعت أوامرك، سموك.”

أنا ذاهب إلى اجتماع فقط، لما أحتاج هذا؟”

كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.

رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.

“حسنا….”

ناولتني خادمة ظرفاً ذهبياً.

كما أريد بالضبط.

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

اللون أسود؛ التزيين قليل؛ التصميم بسيط. مع ذلك كان القماش فاخر.

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

عندما رفعت الملابس وفكرت بوجه عابس، تحدث الخياط بثقة.

“ماذا ستفعل، سموك؟ إذا كنت تود الحضور سوف أقوم بالتجهيزات؛ إذا لم تكن تريد الحضور، فسوف أرسل لهم.” تحدثت الخادمة.

“سوف تلائمك بشكل مثالي.”

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

“نعم، سموك.”

“هووه!” هتفتُ.

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

كنتُ راضياً جداً. ارتديت أحذية بنية معها، تلائمت بشكل جميل مع اللون.

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

على الرغم من أن جسدي لم يستطع الطيران، إلا أنه بدا جميلاً.

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

“لديك مهارات.” اعترفتُ بالخياط.

“الصديق الأبدي للأمير أدريان المفكر الحكيم الشجاع، بيرناردو من عائلة إيلي.”

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

بمساعدة الخياط والخادمة ارتديت ملابسي الجديدة.

“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”

لكنني لم أكن سأحضر من أجل العادات ‘المبهمة’.

“لا. انتظر. قياساتي ستكون مختلفة قليلاً في ذلك الوقت.”

“حسنا….”

شهران كان وقتاً طويلاً لحرق كل الدهون المتبقية في جسدي.

“بكلمات سموك، أشعر بأن 40 سنة من الصعاب في حياتي قد ذابت.”

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

“هل صنعت ملابسي من قبل؟”

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

“أنا أفقده…”

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

فقدتُ الكثير من الوزن لدرجة أن وجهي بدأ يتغير إلى شخص لا أعرفه.

ليس جيداً كفاية لي.

كان وجهاً سيسميه البعض وسيماً.

عذبني الخياط طوال اليوم بينما يأخذ القياسات ويريني رسوماته.

***

كان وجه الخياط معتذراً لكن مصمماً.

كان يوم الاجتماع.

“ما اللون الذي ستصنعه؟”

كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.

“نعم. أريد أقل تزيين وتصميم بسيط.”

كانوا متوترين للغاية من احتمالية حدوث شيء مؤسف.

كان هناك أربع أشخاص آخرين معي. بما أنها كانت أول مرة لي بمغادرة القصر الملكي منذ بعض الوقت، وقف فرسان البلاط وكارلس بالقرب مني.

“استرخوا. نحن لم نغادر القصر بعد حتى.” أخبرتهم.

“هيا.”

ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.

لكن هذا كان وهمي فحسب.

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

“أريدك أن تصنع ملابسي لمأدبة القصر الملكي خلال حوالي شهرين من الآن.”

“هيا.”

كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.

عندما تحدثت بدأت العربة تتحرك.

ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.

مع ذلك، كارلس الذي كان متوتراً بوضوح بشأن مغادرة القصر معي اقترب ليغلق المصراع على نافذة العربة.

كانت ملابسي ملونة للغاية بلا فائدة، غير مناسبة لجسد مثل الخنزير.

كان المصراع مصنوع من صفائح حديدية سميكة، لمنع القناصين. كما أنه منعني أيضاً من رؤية العالم الخارجي.

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

“أيمكنك إبقائه مفتوحاً، قليلاً فقط؟ كنتُ أريد رؤية الخارج قليلاً…”

بدا فخوراً وواثقاً في قدراته.

أغلق كارلس المصراع.

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

كان هذا ممل. لم أستطع حتى سماع أي شيء خارج العربة.

“حسنا؟”

“حسنا؟”

في اليوم الذي تحدثنا فيه عن قلوب المانا، كان الكونت إيلي بين الأسماء التي ذكرها خالي.

لويتُ جسدي ونظرتُ إلى الخادمة في زاوية العربة.

بدت محبطة للغاية أنني سأحضر الاجتماع.

كان لديها ندبة سيئة المظهر على بشرتها الجميلة.

“هيا.”

“الجرح…” تمتمت.

إيلي.

رفعت الخادمة ياقتها، لكن لم يكن كافياً لتغطية الندبة الضخمة على رقبتها.

“هووه!” هتفتُ.

“أنا أزعج سموك، وكنتُ أستحق أن أعاقب.” هي تمتمت.

“بالنسبة للفتيات، عادات نادي النبلاء مبهمة….”

اللعنة. إذن كانت غلطة الخنزير أيضاً.

“سوف أبدأ العمل مباشرة، سموك.”

كنتُ آسفا للغاية ومحرج حيث حاولتُ النظر بعيداً، لكن في العربة الضيقة، إلى أين مكان آخر سأنظر؟

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

تحدثت إليها مجدداً. “ما اسمك؟”

كان اسماً محفوراً في ذاكرتي.

من اللحظة التي أفتح عيوني حتى أغلقها، أكون محاط بالخادمات. لكن لم أكن أعرف أسماؤهم حتى.

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

نظرت الخادمة إليّ بوجه خجول متقلب مثل أنثى الظبي. شعرتُ بالذنب أكثر.

“حسنا؟”

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

“هل تمزح معي؟ هل يبدو أن هذا الجسد مصنوع للطيران؟” كنتُ منزعجاً.

“أنا أديليا بافاريا، سموك.”

“إذن، رجاء أرسل لي في أي وقت. سوف أغادر الان سموك.” هو انحنى، سعيداً بإطرائي بشكل واضح وغادر.

قالت الاسم كما لو كانت حزينة.

صعدنا أنا وخادمة في الداخل. كارس وفرسان البلاط الآخرين سيقودون أحصنة في تشكيلة حول العربة.

“ماذا؟!” تصلبتُ عندما سمعتُ اسمها. “بافاريا؟”

“حسنا؟”

“العائلة بالكاد في قائمة النبلاء. نحن لسنا عائلة قد تكون مهتماً بها سموك…”

إيلي.

“أنتِ سليلة العائلة البافارية؟”

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

“نعم، سموك؟”

لقد غادرتُ السجن الذي كان القصر الملكي فقط لأكون في سجن آخر، عربة هذه المرة.

اوه، يا الهي.

نظرت لنفسي مجدداً أمام المرآة.

ضغطتُ يدي على جبهتي، مصاباً بالدوار.

عيون جيدة، بشرة جميلة، وندب. لم أكن الشخص الذي فعلها، إذن لما كنتُ أشعر بالذنب؟

لم أعتقد أبداً أنني سأسمع هذا الاسم مرة أخرى.

إنها ليست المأدبة الملكية، لكن اجتماع نادي صغير. اعتقدتُ أنه سيكفي أن أذهب فحسب بدون أي استعداد.

إن ذكرياتي في مستودع ممتلئ بالتراب. برز إسم للخارج من الأكوام المتربة.

كان وجه الخياط ممتلئاً بالفخر حيث وضع الملابس في الأسفل.

بافاريا…

ظهرت عربة من بعيد، تحمل شعارات أسد ذهبي وتنين هادر على خلفية بيضاء.

————————————————
Ahmed Elgamal

بعد قول ذلك سمحتُ للخياط بمواصلة قياساته بسلام.

“كانت هناك أيام تم عيشها في غموض حتى سمعتُ الأخبار أن سموك قد تم استعادته لدرجة أن يتمكن من الخروج من القصر مرة أخرى؛ أرسلتُ خطاباً بقلب متحمس….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط