لم يختفوا جميعاً (2)
تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.
حدق بيرنارد إيلي في الأمير. بحلول الان، كان ينبغي أن يثمل ويجن، سواء بالكحول أو النساء.
الصياغة وعلم المعادن كانا قمامة ضد الأقزام.
بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.
القتال والصيد لا يمكنهما مطابقة الأوركس.
لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.
القوة والحكمة كانا بلا معنى أمام بالعمالقة.
الأوركس كرهوا البشر، والعمالقة اجتاحوا قرى بأكملها بسهولة.
البشر كانوا فقط أحد العديد من العروق الواعية التي تواجدت في هذا العالم.
لاحظ بعض الرجال دخولنا وتجهمتُ كما لو كانوا لم يتعرفوا على من دخل.
الجنيات بغضن هجمية البشر، والأقزام ضحكوا على مدننا.
هو ابتسم وهو يفتح الباب.
الأوركس كرهوا البشر، والعمالقة اجتاحوا قرى بأكملها بسهولة.
نظر بيرنارد إيلي للخلف إليّ بتعبيرات ملتوية.
كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.
“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”
كان وقتاً حيث لم يكن البشر يعاملون بشكل أفضل من الماشية.
توقفت العربة في حديقة مزخرفة بشكل جيد. كان هناك مبنى كبير ليس بعيد عن العربة. كان قصر أبيض ضخم.
ثم، قام بعض الأبطال بتوحيد البشر المتناثرين وقادوهم إلى حرب طويلة، والتي انتهت بكون البشر الفصيلة السائدة على الكوكب.
“لا! سموك! كيف أصبحت عضلياً هكذا؟ أنا لم أتعرف عليك.”
سماهم الناس الأسلاف الخمسة.
واصل الأعضاء الضحك والثرثرة في الأنحاء، مثل العادة على ما يبدو.
واحد منهم أنهى التاريخ الطويل الشرير للملك العملاق، إيدا.
لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.
[سيف تشيول-هيول] أجنيس بافاريا.
“سموك.”
ساحة المعركة التي كانت فيها برزت في عقلي. لقد داست على مئات العمالقة، مندفعة نحوهم، ومدمرة قلعتهم.
كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.
كانت محاربة لم يمكن لأي خصم مجابهتها وكذلك قائدة عظيمة. لقد بدأت بدون أن يصدقها أحد، لكن مع نهاية الحرب، كان جميع الفرسان الناجين تحت سيف تشيول-هيول.
“أعتذر، سموك.” اعتذر كارلس. “اتبعني رجاءاً.”
هي وفرسانها كانوا أقوياء جداً، بما يكفي لإخافة الأسلاف الآخرين حتى.
عندما رآني أضحك بدا مضطرباً للحظة، ثم أجاب بتعبيرات حزينة.
لقد ولد ملك من عائلة بافاريا.
بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.
عائلة بافاريا عائلة أسطورية.
تظاهر بيرناردو إيلي بعدم المشاهدة، لكنه نظر إلى المشهد من خلال كوب الماء خاصته.
كان من الصعب تصديق أن الخادمة التي أمامي هي سليلتها.
مع ذلك قررت الدفع للأمام. أديليا بافاريا هي خادمتي. كان لدي الكثير من الوقت للتحدث معها.
“ها….”
كان شائناً للغاية أنني أصبت بصداع. الأكثر، هي لا تملك أدنى فكرة عن مدى عظمة أجدادها.
البشر كانوا فقط أحد العديد من العروق الواعية التي تواجدت في هذا العالم.
كان الصداع شديد جداً لدرجة أنه كان عليّ النوم، ونمتُ أثناء بقية الرحلة.
أزالت المرأة يدها لكن ظلت قريبة من الأمير.
توقفت العربة.
حتى عند التعامل مع عضو عائلة ملكية، لم يظهروا الاحترام. ولم يجد أحد ذلك غريباً.
خطو.
“الأمير أدريان ليونبيرجر، الأمير بيرنارد عائلة إيلي سعيد لرؤيتك!”
طرق أحدهم على العربة. أديليا بافاريا طلبت مني أن أصبر وفتحت النافذة.
على الجانب الآخر كانت تعليقات فاسقة.
“سموك، لقد وصلتَ إلى وجهتك.” قال كارلس من خارج النافذة.
كان مشهداً صادماً تماماً.
للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.
كان الصداع شديد جداً لدرجة أنه كان عليّ النوم، ونمتُ أثناء بقية الرحلة.
مع ذلك قررت الدفع للأمام. أديليا بافاريا هي خادمتي. كان لدي الكثير من الوقت للتحدث معها.
“هاي.” قطعه صوت الأمير الحاد. “بالسون، صحيح؟”
لم يكن الأمر هكذا لسليل عائلة إيلي. بعد اليوم، لن أحضر اجتماع آخر كهذا.
“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”
“سموك؟” كان وجهها خائفاً مثل غزالة خائفة في كل مرة نظرت إليّ. شعرتُ بالسوء.
انزلق النساء نحوي، هامسين ببعض الهراء.
“لا تقلقي بشأن ذلك. سأتحدث معكِ لاحقاً.”
تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.
بعد فتح الباب نظر كارلس إليّ، ثم إلى أديليا.
ها، هكذا.
“سموك، هل قامت بأي شيء…”
مع مشاهدتي للدخان من الشمع المشتعل على جانبي الممر، شعرتُ كأن الواقع اختفى.
“لم تقم بأي شيء.”
للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.
“أعتذر، سموك.” اعتذر كارلس. “اتبعني رجاءاً.”
“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”
توقفت العربة في حديقة مزخرفة بشكل جيد. كان هناك مبنى كبير ليس بعيد عن العربة. كان قصر أبيض ضخم.
كان الهواء الليلي للصيف صافياً في الخارج، لكن في هذا المكان، وخزت رائحة غريبة فمي.
حوله كان هناك جنود مسلحين برماح. هم ألقوا نظرة واحدة على فرساني وشعار العربة، وسمحوا لنا بالدخول.
“سموك؟”
رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.
“سموك؟”
هو ركع بحركة مبالغ فيها. كان وجهه مثل كاهن يتلقى الروح المقدسة. كان من المزعج النظر لذلك.
“اوه، نعم. لدي أخ أصغر، سموك.”
“الأمير أدريان ليونبيرجر، الأمير بيرنارد عائلة إيلي سعيد لرؤيتك!”
أصبح ذلك الشعور أقوى حتى عندما جلب ابن البارون بالسون قصة أروين كيرجاين.
عائلة إيلي.
“سموك؟” كان وجهها خائفاً مثل غزالة خائفة في كل مرة نظرت إليّ. شعرتُ بالسوء.
“عندما ظهر سموك في مثل هذا الشكل الأنيق والرفيع، لم أستطع…”
أصبح بيرنارد إيلي شاحباً عند كلمات الأحمق. لحسن الحظ، كان الأمير يبتسم.
بينما أنظر إلى الرجل الأشقر الوسيم، تحفصته في الحال. برزت نافذة حالة في رؤيتي.
“من يكون؟”
“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”
“تعال من هذا الطريق.”
عندما وقفت هناك بصمت، أحدق في الهواء، شاهدني بيرنارد إيلي بتعبيرات قلقة.
“إذا وضعتُ سكيناً في جسدي، هل سيحدث ذلك لي أيضاً؟” أضاف الأحمق.
“لا، إنه فقط…” ضحكت. “شكرا لك على اليوم.”
للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.
عندما رآني أضحك بدا مضطرباً للحظة، ثم أجاب بتعبيرات حزينة.
للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.
“آمل أن أتمكن من استيفاء مستوى توقعاتك. من هنا، رجاء.”
المرأة، التي تم جلبها بثمن مرتفع تعلقت بالأمير بعيون مثيرة للشهوة.
بدأ يرشدنا لكن التف مجدداً للحديث.
“اوه، لقد سمعت. هل كسرت زهرة فرسان الهيكل؟ لقد كانت ملفتة للنظر للغاية منذ بدأت. إنها تبدو عظيمة حتى إذا كانت ترتدي الدرع، لكن كم سيكون لحمها عظيماً…”
“اوه، حقا. لقد وضعنا مقعداً في الجانب لفرسانك.”
كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.
نظر كارلس إليّ للموافقة. أومأت.
مع ذلك قررت الدفع للأمام. أديليا بافاريا هي خادمتي. كان لدي الكثير من الوقت للتحدث معها.
ذهب فرسان البلاط بعيداً واتجهنا للداخل.
توقفت العربة في حديقة مزخرفة بشكل جيد. كان هناك مبنى كبير ليس بعيد عن العربة. كان قصر أبيض ضخم.
كان داخل وخارج القصر عالمين مختلفين تماماً.
“أيها الأصدقاء! انظروا إلى من أحضرت! أنا بالكاد تعرفت عليه. هيا!”
كان الهواء الليلي للصيف صافياً في الخارج، لكن في هذا المكان، وخزت رائحة غريبة فمي.
“ها….”
مع مشاهدتي للدخان من الشمع المشتعل على جانبي الممر، شعرتُ كأن الواقع اختفى.
“أيها الصغير، لا أريد السخرية منك.”
“سموك.”
سماهم الناس الأسلاف الخمسة.
الخادمات الذين رأوني أسير للأسفل إلى القاعة حنوا رؤوسهم. في كل مرة، تأرجح لحمهم العاري.
حدق بيرنارد إيلي في الأمير. بحلول الان، كان ينبغي أن يثمل ويجن، سواء بالكحول أو النساء.
إنهم لا يرتدون أي ملابس.
للحظة، تساءلتُ ما إذا كان من الأفضل أن أعود للقصر مجدداً.
شمشم الرجل الذي يرشدنا كما لو شعر بالانتعاش. “الشيء الحقيقي في الداخل أكثر.”
“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”
“اه، نعم.” أومأت.
[واصل…..! إذا…..]
بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.
الصياغة وعلم المعادن كانا قمامة ضد الأقزام.
[واصل…..! إذا…..]
الصياغة وعلم المعادن كانا قمامة ضد الأقزام.
“سموك؟”
“الأمير أدريان ليونبيرجر، الأمير بيرنارد عائلة إيلي سعيد لرؤيتك!”
بدا أنني توقفتُ عن السير مع سماعي للأصوات.
بعد السير لوقت طويل، وصلنا لباب كبير في نهاية الطريق.
نظر بيرنارد إيلي للخلف إليّ بتعبيرات ملتوية.
مع ذلك قررت الدفع للأمام. أديليا بافاريا هي خادمتي. كان لدي الكثير من الوقت للتحدث معها.
“اوه، لنذهب.”
قال بيرنارد إيلي، رافعاً كأسه عالياً.
بعد السير لوقت طويل، وصلنا لباب كبير في نهاية الطريق.
“ها….”
“إذن…”
لم يكن الأمر هكذا لسليل عائلة إيلي. بعد اليوم، لن أحضر اجتماع آخر كهذا.
هو ابتسم وهو يفتح الباب.
على جانب ما، كان ضيوفه يتحدثون عن الطعام والشراهة.
دخل المشهد وراءه إلى ناظري.
“آمل أن أتمكن من استيفاء مستوى توقعاتك. من هنا، رجاء.”
أمكن رؤية امرأة عارية وسط الدخان. كان هناك حفنة من الرجال المشتتين الذين يحملون كأساً في يد وامرأة في الأخرى. كان لدى بعضهم نساء في كلا الجانبين حتى.
“من يكون؟”
ذابت أجساد الرجال والنساء معاً.
“آمل أن أتمكن من استيفاء مستوى توقعاتك. من هنا، رجاء.”
كان مشهداً صادماً تماماً.
إنهم لا يرتدون أي ملابس.
لاحظ بعض الرجال دخولنا وتجهمتُ كما لو كانوا لم يتعرفوا على من دخل.
“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”
“أيها الأصدقاء! انظروا إلى من أحضرت! أنا بالكاد تعرفت عليه. هيا!”
تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.
أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.
“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”
“من يكون؟”
أمكن رؤية امرأة عارية وسط الدخان. كان هناك حفنة من الرجال المشتتين الذين يحملون كأساً في يد وامرأة في الأخرى. كان لدى بعضهم نساء في كلا الجانبين حتى.
“عضو جديد؟”
قال بيرنارد إيلي، رافعاً كأسه عالياً.
نظر الناس إليّ عبر الضباب وابتسموا.
كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.
“أي عضو جديد؟ دعونا نرحب، الأمير أدريين ليونبيرجر!”
عند تلك الملاحظة، انفتحت عيون الجميع على آخرها من الصدمة.
عند تلك الملاحظة، انفتحت عيون الجميع على آخرها من الصدمة.
“ها….”
“لا! سموك! كيف أصبحت عضلياً هكذا؟ أنا لم أتعرف عليك.”
دخل المشهد وراءه إلى ناظري.
مازال، استمرت أيديهم في إمساك الكؤوس والنساء.
“نعم! لن يعمل الأمر بمجرد سكينة. لابد أن يكون سيف ملكي للعائلة الملكية!”
حتى عند التعامل مع عضو عائلة ملكية، لم يظهروا الاحترام. ولم يجد أحد ذلك غريباً.
“اوه، لنذهب.”
ها، هكذا.
عائلة إيلي.
كانت الطريقة العادية التي تعاملوا بها مع الأمير في الماضي. كان ما سمح به.
[سيف تشيول-هيول] أجنيس بافاريا.
“سموك؟”
“عضو جديد؟”
لم يعد بيرنارد إيلي شجاعاً بقدر ما تصرف عندما قابلني في الخارج.
في الداخل كانت هناك العديد من النساء الذين بدوا وأنهم في انتظاري.
“تعال من هذا الطريق.”
“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”
مثل الرجال الآخرين، كان وجهه ضبابياً بسبب الدخان. هو سحبني داخل مهجع ما.
“عندما أرى جمال سموه، يخفق قلبي. لا أعلم ما عليّ فعله!”
ممتاز.
“عندما ظهر سموك في مثل هذا الشكل الأنيق والرفيع، لم أستطع…”
في الداخل كانت هناك العديد من النساء الذين بدوا وأنهم في انتظاري.
تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.
“عندما أرى جمال سموه، يخفق قلبي. لا أعلم ما عليّ فعله!”
رحب بنا رجل يرتدي ملابس مسرفة.
انزلق النساء نحوي، هامسين ببعض الهراء.
“لم تقم بأي شيء.”
“لقد وصل سموه، لذا دعونا نلعب بشكل جيد!”
في الانعكاس المقلوب، كان الأمير لا زال يبتسم عندما سأل ابن بالسون.
قال بيرنارد إيلي، رافعاً كأسه عالياً.
“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”
***
“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”
“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”
“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”
“هاي! الأرز مطبوخ حتى النهاية!”
ساحة المعركة التي كانت فيها برزت في عقلي. لقد داست على مئات العمالقة، مندفعة نحوهم، ومدمرة قلعتهم.
على جانب ما، كان ضيوفه يتحدثون عن الطعام والشراهة.
“هذا جيد، من الجيد لمس اللحم لمرة.”
كان وقتاً حيث كان أهم شيء هو النجاة. كان وقتاً حيث اعتاد أن يتم نهب وقتل البشر.
“أيها الصغير، لا أريد السخرية منك.”
لم يكن الأمر هكذا لسليل عائلة إيلي. بعد اليوم، لن أحضر اجتماع آخر كهذا.
على الجانب الآخر كانت تعليقات فاسقة.
بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.
مع ذلك، لم يبدو الأمير الأول في أي جانب. كان يشاهد كل شيء بصمت.
“اه، صفار البيض مثالي! اشربه هكذا! يمم!”
حدق بيرنارد إيلي في الأمير. بحلول الان، كان ينبغي أن يثمل ويجن، سواء بالكحول أو النساء.
كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.
مع ذلك، ظهر على ما يرام بشكل مبالغ فيه.
“سموك؟”
كان يبدو أن هناك شيء آخر تغير به غير وزنه.
أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.
“ماذا يمكننا أن نفعل لخدمة سموه بشكل لائق؟”
تجميع السحر والمانا كان لا شيء أمام الجنيات.
المرأة، التي تم جلبها بثمن مرتفع تعلقت بالأمير بعيون مثيرة للشهوة.
“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”
“لا تلمسي. هذه الملابس قيمة لي.” أجاب الأمير بصرامة.
بعد ذلك مررنا عبر الممر. في بعض الاحيان، عند المرور بجوار الأبواب المغلقة بإحكام أمكنني استراق السمع على بعض الضجيج المحرج.
هل يمزح؟ فكر بيرناردو إيل. كان الأمير لا زال يبتسم. لم يستطع الجزم ما إذا كان يمزح أم يقول الحقيقة.
“سموك؟ هل أنت غير مرتاح؟”
هو رأى المرأة التي كان لها رد فعل أخرق مع ذلك.
لم يعد بيرنارد إيلي شجاعاً بقدر ما تصرف عندما قابلني في الخارج.
أزالت المرأة يدها لكن ظلت قريبة من الأمير.
“اوه، نعم. لدي أخ أصغر، سموك.”
هو تحدث للأمير. “هل قامت بأي شيء أزعجك؟ هل أحصل على عاهرة أخرى لك؟”
“كيف أصبح سموك رفيعاً جداً هكذا؟ إذا كان لديك أي أسرار فأخبرني رجاءً.”
هز الأمير يده. “لا، أنا لا أهتم. افعل ما تريد.”
عند تلك الملاحظة، انفتحت عيون الجميع على آخرها من الصدمة.
جلس أحدهم بجانب الأمير.
“ماذا يمكننا أن نفعل لخدمة سموه بشكل لائق؟”
“كيف أصبح سموك رفيعاً جداً هكذا؟ إذا كان لديك أي أسرار فأخبرني رجاءً.”
***
كان ابن البارون بالسون.
جلس أحدهم بجانب الأمير.
“إذا وضعتُ سكيناً في جسدي، هل سيحدث ذلك لي أيضاً؟” أضاف الأحمق.
“الأمير أدريان ليونبيرجر، الأمير بيرنارد عائلة إيلي سعيد لرؤيتك!”
“نعم! لن يعمل الأمر بمجرد سكينة. لابد أن يكون سيف ملكي للعائلة الملكية!”
————————————————————————————— Ahmed Elgamal
أصبح بيرنارد إيلي شاحباً عند كلمات الأحمق. لحسن الحظ، كان الأمير يبتسم.
هو تحدث للأمير. “هل قامت بأي شيء أزعجك؟ هل أحصل على عاهرة أخرى لك؟”
“إذن، يمكنك أن تكون وسيماً مثل سموه بذلك السيف!”
هو رأى المرأة التي كان لها رد فعل أخرق مع ذلك.
“سموك! أرجوك أعرني السيف. هناك عاهرة أحاول الحصول عليها هذه الأيام، لكن سحري لا يبدو أنه يعمل.”
“سموك! أرجوك أعرني السيف. هناك عاهرة أحاول الحصول عليها هذه الأيام، لكن سحري لا يبدو أنه يعمل.”
واصل الأعضاء الضحك والثرثرة في الأنحاء، مثل العادة على ما يبدو.
ثم، قام بعض الأبطال بتوحيد البشر المتناثرين وقادوهم إلى حرب طويلة، والتي انتهت بكون البشر الفصيلة السائدة على الكوكب.
لكن لماذا…واصل بيرنارده إيلي الشعور بقلبه يذبل بينما يشاهد الأمير الأول.
“إذن، يمكنك أن تكون وسيماً مثل سموه بذلك السيف!”
أصبح ذلك الشعور أقوى حتى عندما جلب ابن البارون بالسون قصة أروين كيرجاين.
تظاهر بيرناردو إيلي بعدم المشاهدة، لكنه نظر إلى المشهد من خلال كوب الماء خاصته.
“اوه، لقد سمعت. هل كسرت زهرة فرسان الهيكل؟ لقد كانت ملفتة للنظر للغاية منذ بدأت. إنها تبدو عظيمة حتى إذا كانت ترتدي الدرع، لكن كم سيكون لحمها عظيماً…”
مع مشاهدتي للدخان من الشمع المشتعل على جانبي الممر، شعرتُ كأن الواقع اختفى.
“هاي.” قطعه صوت الأمير الحاد. “بالسون، صحيح؟”
القتال والصيد لا يمكنهما مطابقة الأوركس.
تظاهر بيرناردو إيلي بعدم المشاهدة، لكنه نظر إلى المشهد من خلال كوب الماء خاصته.
لم يكن الأمر هكذا لسليل عائلة إيلي. بعد اليوم، لن أحضر اجتماع آخر كهذا.
في الانعكاس المقلوب، كان الأمير لا زال يبتسم عندما سأل ابن بالسون.
خطو.
“هل لديك أخ أو أخت صغرى؟”
أعلن بيرنارد إيلي بصوت عالي، صوته يصدى في الأنحاء. لكن لم يبدو أن أحداً تعرف عليّ.
“اوه، نعم. لدي أخ أصغر، سموك.”
“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”
“حسناً. أنا سعيد لسماع ذلك.” قال الأمير وهو يلتقط كوبه المعدني. “لأن خط العائلة لن يتم قطعه.”
“اوه، حقا. لقد وضعنا مقعداً في الجانب لفرسانك.”
“س-سموك؟ ماذا أنت-أوتش!!”
مع ذلك، ظهر على ما يرام بشكل مبالغ فيه.
أمسك الابن الاكبر لبالسون فمه وارتطم بالأرض.
الخادمات الذين رأوني أسير للأسفل إلى القاعة حنوا رؤوسهم. في كل مرة، تأرجح لحمهم العاري.
وضع الأمير كوباً دموياً على الطاولة ووقف.
“عندما أرى جمال سموه، يخفق قلبي. لا أعلم ما عليّ فعله!”
هذه المرة، أخذ زجاجة خمر.
كان داخل وخارج القصر عالمين مختلفين تماماً.
“من الان فصاعداً، أخوك سيكون وريث عائلتك.”
القتال والصيد لا يمكنهما مطابقة الأوركس.
—————————————————————————————
Ahmed Elgamal
“سموك! أرجوك أعرني السيف. هناك عاهرة أحاول الحصول عليها هذه الأيام، لكن سحري لا يبدو أنه يعمل.”
“من يكون؟”
