فوضى فحسب (2)
⸢أديليا بافاريا قد شعرت بالمانا.⸥
“إذا لم أستطع التعامل معها، فلا أحد آخر يستطيع.”
⸢لقد نجحتَ في طبع المانا على أديليا بافاريا.⸥
لا شيء جديد.
⸢المانا قد استقرت في جسد أديليا بافاريا.⸥
لكن لم أستطع.
⸢قلب مانا قد تم إنشاؤه في جسد أديليا بافاريا.⸥
حدق كارلس بي. أرسلته للخارج وناديت أديليا.
تقدم الحفر والخلق الأول لقلب المانا بسرعة حقاً.
“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.
“اه….”
لدي جسد أمير ضعيف، لكن روح سيف ذبحت تنيناً وكائنات أخرى لا تحصى.
نظرت أديليا للأسفل إلى قلبها، رفعت يدها لتلمسه وبقيت ساكنة لوقت طويل.
“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”
لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.
بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.
كنتُ راضياً فقط من النظر إليها، لكنني شعرتُ بالدوار فجأة.
اتجهتُ إلى قاعة التدريب.
مم…
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
لم تكن هناك أي قوة متبقية في الداخل على الإطلاق.
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
كان قلب المانا خاصتي فارغ. آلمتني رأسي.
⸢قلب مانا قد تم إنشاؤه في جسد أديليا بافاريا.⸥
لقد كانت محاولتي الأولى لفعلها كبشري، لا كسيف، لذا استهلك ذلك الكثير جداً من القوة.
“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.
كان العالم يدور في عيوني.
“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”
“سموك؟”
بدا أنه سأم من سماع كلماتي عدة مرات. أصبحت تعبيراته باردة.
سمعت صوت أديليا. حاولت رفع رأسي. استطعتُ رؤية وجهها الشاحب ينظر إليّ.
“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”
“سموك؟ هل أنت بخير؟!”
“الان، ما التالي؟” هي سألت.
“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”
“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.
تأذى فخري من كوني صرتُ ضعيفاً هكذا بعد صنع قلب مانا. مع ذلك، لم يبدو أن جسدي يأبه بفخري.
“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”
شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.
لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.
لو لم يكن هناك كنتُ سأسقط حقاً.
كان الخال في الداخل، يتظاهر بأنه لم يراني.
“حسنا، أنا بحاجة للراحة….” تصرفتُ كما لو كنتُ أنوي الجلوس على الكرسي من البداية.
هز كارلس رأسه.
“سموك، بسبب متواضعة مثلي….”
كان العالم يدور في عيوني.
نظرت أديليا إليّ بتعبيرات معقدة. بدا وجهها مبهوراً.
تحولت عيونها إليّ مرة أخرى. عبستُ.
نظرتُ في عيونها. كانت حدقات عيونها مثل الغزالة.
“اه….”
كان هناك أيضاً وهج صغير لم يكن هناك من قبل.
هي تكيفت عليه بسرعة، كما لو تثبت موهبة الدرجة A خاصتها. وهي قادرة الآن على جعل المانا تسري وحدها دون مساعدتي.
كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.
لقد كانت محاولتي الأولى لفعلها كبشري، لا كسيف، لذا استهلك ذلك الكثير جداً من القوة.
مع تنفس الصعداء، أخبرتها ما عليها فعله.
يعجبني الوضع هكذا.
“ما قمتُ به للتو هو إنشاء قلب المانا خاصتك. كلما تقدرين، حاول التمرن به.”
“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”
هي أومأت.
يعجبني الوضع هكذا.
كانت الآن مهمتها أن تجعل البذرة تنبت البرعم.
“أخبرتك من قبل. سوف أجعلها فارسة.”
كنت أتطلع لمشاهدتها تفعل ذلك.
حدقت به.
“عودي للمنزل. هذا كل شيء لليوم.”
كانت عيون أديليا تتوسل.
ترددت أديليا. كان يبدو أن لديها شيئا لقوله.
كانت عيون الخال تشتعل.
“ما الأمر؟” قمتُ بحثها.
لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.
“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”
كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.
ابتسمت وأجبت، “فقط لا تنسي أبداً أنني سيدك.”
“إنها لي.”
أخشى مما يمكن أن يحدث إذا نسيت، حقاً.
“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”
***
سرعان ما انضمت لنا أديليا، أنفاسها مقطوعة، ورأت الهياج بيني وبين خالي.
لقد مرت ثلاث أيام منذ أنشأتُ قلب المانا لأديليا.
كنت أتطلع لمشاهدتها تفعل ذلك.
هي تكيفت عليه بسرعة، كما لو تثبت موهبة الدرجة A خاصتها. وهي قادرة الآن على جعل المانا تسري وحدها دون مساعدتي.
“سموك.” وصلت أديليا سريعاً، مرتدية سروال وقميص.
في تلك الأثناء، لم يأتي بيرنارد إيلي.
بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.
حاول كارلس شرح الوضع. “لقد قيل أن الأمر ليس أنه لا يريد القدوم….”
“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”
كان بيرنارد إيلي محمياً (على الأرجح، محتجز) بواسطة الحراس الملكيين كشاهد على الاضطراب.
“لا يمكنك تحملها.” قال بوضوح.
“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”
تأذى فخري من كوني صرتُ ضعيفاً هكذا بعد صنع قلب مانا. مع ذلك، لم يبدو أن جسدي يأبه بفخري.
كان من الطبيعي ألا يستطيع القدوم.
التقطيع، الطعن، السحب.
“إذن، هل عليّ الذهاب إلى المحاكمة أيضاً؟”
كانت تتلقى الدروس مثل كرة قطنية تمتص الماء.
هز كارلس رأسه.
“هذا جيد! إنه مزعج حقاً.”
“العائلة الملكية لا تقف أبداً في محاكمة. جلالته سوف يختار ممثل مناسب لأخذ مكانك. لا ينبغي على سموك القلق بشأن ذلك.”
علمتُها المزيد من الحركات.
“هذا جيد! إنه مزعج حقاً.”
“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”
حدق كارلس بي. أرسلته للخارج وناديت أديليا.
“سموك، إنه خطأي. بسببي….”
“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”
على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.
اتجهتُ إلى قاعة التدريب.
“هاه.”
كان الخال في الداخل، يتظاهر بأنه لم يراني.
لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”
“هاه.”
“ما قمتُ به للتو هو إنشاء قلب المانا خاصتك. كلما تقدرين، حاول التمرن به.”
حقيقة أنني كنتُ عالقاً داخل الغرفة مع أديليا بينما أصنع قلب المانا خاصتها تم إساءة فهمها على ما يبدو. الأمير الأول معروف في أنحاء الدولة كشخص شهواني.
لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”
“سموك.” وصلت أديليا سريعاً، مرتدية سروال وقميص.
“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”
نظرتُ إليها. “ماذا تفعلين؟ ابدأي بالجري! عشرة لفات حول القاعة.”
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
ترددت أديليا قليلاً ثم بدأت تجري.
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
“ماذا تفعل الآن؟” سألني الخال بصوت متصلب.
تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”
“اوه، اعتقدتُ أنك لم تلاحظني. كنتَ تسترخي.” أجبتُ بتلهف حيث أمسكت سيفا خشبيا رماه.
“سوف نتدرب اليوم بشكل خفيف.”
“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.
“من اليوم فصاعداً، سوف تنضمين لي في التدريب. اذهبي وغيري إلى ملابس مريحة.”
“أخبرتك من قبل. سوف أجعلها فارسة.”
“أنت مجنون.” همس الخال بقوة.
بدا أنه سأم من سماع كلماتي عدة مرات. أصبحت تعبيراته باردة.
“جلالته قد أمره ألا يلتقي بأي أحد حتى يوم المحاكمة.”
“هل صنع فارس أمر تافه للغاية في عينيك؟” بدأ يصب ما بداخله.
أنا مشوه بالفعل من البداية. مهما فعلتُ كان الجميع يراني ككتلة من الفوضى.
“هل فكرتَ أبداً كم عدد المبتدئين الذين يحاولون أن يصبحوا فرسان؟ هل تعلم كيف ستبدو أفعالك لهم؟”
علمتُها المزيد. كانت أساسيات أيضاً، لكن أكثر صعوبة للمبتدئين.
“اه-اوه! لقد فعلتُ ذلك مرتين فقط، إذن لما أنت منفعل هكذا؟”
هز كارلس رأسه.
لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”
ضحكتُ.
“أنا لم آتي لأنني أردتُ القدوم. إنه بسبب والدتك!”
شعرت ساقاي بالضعف، وكان عليّ الجلوس بسرعة. لحسن الحظ كان هناك كرسي خلفي مباشرة.
“اوه، رجاء.”
كان من الطبيعي ألا يستطيع القدوم.
تدخل فرسان البلاط. “أيها الكونت بالاهارد، رجاء أخفض صوتك واهدأ.”
“إنها فارستي.” أخبرتُ الخال.
بدا الخال محرجاً. بدا من المحرج أن يمتلك ابن أخت وقح.
كنتُ راضياً فقط من النظر إليها، لكنني شعرتُ بالدوار فجأة.
على الجانب الآخر، شعرتُ بلا شيء.
كان هناك تفاجؤ في عيونه بالتأكيد. أو طمع. أو كلاهما.
أنا مشوه بالفعل من البداية. مهما فعلتُ كان الجميع يراني ككتلة من الفوضى.
بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.
لا شيء جديد.
“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”
حتى فرسان البلاط نظروا إليّ بنفس العيون.
كان إثباتاً على أن البذور التي زرعتها تم تأسيسها بنجاح.
يعجبني الوضع هكذا.
“هذا جيد! إنه مزعج حقاً.”
لدي سمعة لكوني خيبة أمل، وسوف أقلب ذلك رأسا على عقب.
“لا، لماذا تعتذرين؟” أخبرتها، ثم أعطيتها سيفا خشبياً.
سرعان ما انضمت لنا أديليا، أنفاسها مقطوعة، ورأت الهياج بيني وبين خالي.
ابتسمت وأجبت، “فقط لا تنسي أبداً أنني سيدك.”
لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.
“همم….”
“سموك، إنه خطأي. بسببي….”
لكن لم أستطع.
“لا، لماذا تعتذرين؟” أخبرتها، ثم أعطيتها سيفا خشبياً.
التقطيع، الطعن، السحب.
“سوف نتدرب اليوم بشكل خفيف.”
“هل صنع فارس أمر تافه للغاية في عينيك؟” بدأ يصب ما بداخله.
أريتها كيفية حمل السيوف وأظهرتُ بعض الوضعيات.
لم يكن من الصعب رؤية أن أديليا كانت عبقرية.
اليوم، كنتُ أنوي فعل ذلك فقط.
“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”
لكن لم أستطع.
لا شيء جديد.
كانت تتلقى الدروس مثل كرة قطنية تمتص الماء.
بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.
بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
“الان، ما التالي؟” هي سألت.
لدي جسد أمير ضعيف، لكن روح سيف ذبحت تنيناً وكائنات أخرى لا تحصى.
لا أعلم ما إذا كنتُ أفعل الشيء الصحيح، وسلفها جاءت إلى رأسي بينما أشاهدها.
أنا مشوه بالفعل من البداية. مهما فعلتُ كان الجميع يراني ككتلة من الفوضى.
كانت أجنيس وحشا مثلها أيضاً.
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
عندما قابلتها للمرة الأولى، كانت في الخامسة عشرة فقط. فتاة صغيرة، لم تكن تعلم شيئا، دفعت ثلاث رجال بسيف في محاولتها الأولى.
هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”
ورثت أديليا نفس المواهب التي كانت تمتلكها.
سرعان ما انضمت لنا أديليا، أنفاسها مقطوعة، ورأت الهياج بيني وبين خالي.
علمتُها المزيد من الحركات.
لقد مرت ثلاث أيام منذ أنشأتُ قلب المانا لأديليا.
كانت تلك حركات أساسية وفقاً لحالتها الجسدية الحالية.
“حسنا، أنا بحاجة للراحة….” تصرفتُ كما لو كنتُ أنوي الجلوس على الكرسي من البداية.
التقطيع، الطعن، السحب.
تأذى فخري من كوني صرتُ ضعيفاً هكذا بعد صنع قلب مانا. مع ذلك، لم يبدو أن جسدي يأبه بفخري.
هي فعلت نفس الشيء الذي فعلته في ثلاث محاولات فحسب.
هي قلدتهم كما لو كانت تشعر بالملل.
“سموك، التالي؟”
لقد كانت محاولتي الأولى لفعلها كبشري، لا كسيف، لذا استهلك ذلك الكثير جداً من القوة.
كانت عيون أديليا تتوسل.
“أنا سأخدمك بكل قلبي. شكرا لك مرة أخرى.”
علمتُها المزيد. كانت أساسيات أيضاً، لكن أكثر صعوبة للمبتدئين.
يعجبني الوضع هكذا.
هي قلدتهم كما لو كانت تشعر بالملل.
لكنني لم أكن فوضى مثله.
تحولت عيونها إليّ مرة أخرى. عبستُ.
بعد بعض العروض فقط، تعلمت الأساسيات.
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
اليوم، كنتُ أنوي فعل ذلك فقط.
مع ذلك، ومض شيء ما في رأسي.
لعن الخال وسار بعيداً، يشاهدنا وذراعاه متشابكان.
إنها سوف تتخطاني، بلا شروط.
نظرتُ في عيونها. كانت حدقات عيونها مثل الغزالة.
كان عليّ أن أصبح أقوى منها.
ضحكتُ.
كانت خاصية [الخنوع] طاعة للأقوياء.
“همم….”
هي لن تحترم شخصاً أضعف من نفسها.
لابد أن الشعور كان غريباً عليها. لقد استقرت المانا في جسدها.
“همم….”
حدقت به.
بينما وقفتُ هناك مفكراً، سمعتُ سعالاً. كان الخال يقترب منا.
***
“ماذا؟” أنا سألته. اعتقدتُ أن تذمره سوف يبدأ مجدداً.
“الان، ما التالي؟” هي سألت.
لكن سلوكه كان مختلفاً هذه المرة.
لقد مرت ثلاث أيام منذ أنشأتُ قلب المانا لأديليا.
كان يراقب أديليا بضوء في عيونه.
اتجهتُ إلى قاعة التدريب.
لم أراه يبدو هكذا أبداً من قبل.
ها! كانت تلك العيون مسحورة تماماً.
كان هناك تفاجؤ في عيونه بالتأكيد. أو طمع. أو كلاهما.
لو لم يكن هناك كنتُ سأسقط حقاً.
كانت عيون الخال تشتعل.
يعجبني الوضع هكذا.
“ماذا ستفعل؟” وقفتُ في طريقه.
كان يراقب أديليا بضوء في عيونه.
ها! كانت تلك العيون مسحورة تماماً.
لقد كانت محاولتي الأولى لفعلها كبشري، لا كسيف، لذا استهلك ذلك الكثير جداً من القوة.
إذا كنت أملك القوة للتعرف على مواهب الآخرين، فمن المؤكد أن الخال يمكنه فعل ذلك أيضاً.
نظرتُ إليها. “ماذا تفعلين؟ ابدأي بالجري! عشرة لفات حول القاعة.”
لم يكن من الصعب رؤية أن أديليا كانت عبقرية.
حدق كارلس بي. أرسلته للخارج وناديت أديليا.
بالطبع، لم تكن لدي نية للسماح للآخرين بسرقة موهبتها.
“سوف نتدرب اليوم بشكل خفيف.”
“إنها فارستي.” أخبرتُ الخال.
***
هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”
لقد سأمتُ من التذمر الذي لا ينتهي. “إذا لم يكن يعجبك ذلك، فماذا تفعل هنا؟ لم يكن ينبغي أن تأتي إذا لم تكن تريد رؤيتي.”
لقد تدربتَ بالسيف لبضعة شهور فقط؛ بدا أن عيونه تشير إلى ذلك.
“تلك الصغيرة…” ظلت نظرته مركزة على أديليا.
“لا يمكنك تحملها.” قال بوضوح.
“أنا بخير. متعب قليلاً فحسب…”
ضحكتُ.
عندما رأيتُها تقوم بالحركات التي علمتها إياها بدون جهد هكذا، كنتُ سعيداً نوعا ما.
“إذا لم أستطع التعامل معها، فلا أحد آخر يستطيع.”
هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”
“أنت مجنون.” همس الخال بقوة.
هو تجهم. “ماذا يمكنك أن تفعل لها؟”
كان صوتاً هادئاً كفاية لا يلاحظه فرسان البلاط لكن قوياً كفاية لتحطيم إرادة رجل.
“سموك.” وصلت أديليا سريعاً، مرتدية سروال وقميص.
لو كنتُ الأمير الاول القديم كنت سأستسلم بسرعة، أرتعش حتى.
كان من الطبيعي ألا يستطيع القدوم.
لكنني لم أكن فوضى مثله.
لو لم يكن هناك كنتُ سأسقط حقاً.
“إنها لي.”
“اه….”
حدقت به.
كانت أجنيس وحشا مثلها أيضاً.
لدي جسد أمير ضعيف، لكن روح سيف ذبحت تنيناً وكائنات أخرى لا تحصى.
“أنا لم آتي لأنني أردتُ القدوم. إنه بسبب والدتك!”
———————————————————————
Ahmed Elgamal
“سموك، التالي؟”
“هذا جيد! إنه مزعج حقاً.”
