ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (2)
لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟
“لست هنا لمناقشة اختيارهم….”
الأكثر من ذلك، كان الآن يواجه فارس هيكل رسمي.
كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.
كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”
“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”
كشف دونهام قوته المعتبرة، تعبيراته جادة كالأبد.
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
“لم أسمع أبداً أن السيد صنع سيفه المائة…”
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
“سمعت أن آخر ما أطلقه هو السبعين، قبل حوالي عام.”
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.
“نعم، سموك؟”
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.
لم يجب بيل.
كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.
كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”
الأكثر من ذلك، كان الآن يواجه فارس هيكل رسمي.
كم من الوقت سيفعلون ذلك؟
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
“إنه كذلك. وإذا هزمتني، سيكون لك.”
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.
“هواااهااااك-!”
“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”
مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
كشف دونهام قوته المعتبرة، تعبيراته جادة كالأبد.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
ابتسم الأمير.
كم من الوقت سيفعلون ذلك؟
“رغم أنك سلكت الطريق الخاطئ، إلا أنني أعلم أنك تحملت الكثير للوصول لذلك المستوى.” هو قال.
لكن كان لديه عذر.
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.
“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
كان لديه ابتسامة مميزة.
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
“لو فقط احترمني أناسي…”
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
“أديليا.”
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
“نعم، سموك؟”
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“شاهدي بعناية.”
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
“سوف أفعل.”
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
التف الأمير إلى دونهام مرة أخرى، ممسكاً سيفه بقوة.
***
“هكذا ستكون مهاراتكِ في المستقبل.”
“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.
اندفع الأمير للداخل.
“هكذا ستكون مهاراتكِ في المستقبل.”
***
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
“أنت الرابع.”
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
عبس بيل. استمر يورك ويلودين.
لم يجب بيل.
“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
“إذن…”
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
“الفرسان لم يختاروا بعد.”
“شاهدي بعناية.”
“لست هنا لمناقشة اختيارهم….”
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
“سيد ويلودين!”
“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”
لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
“سوف أفعل.”
أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.
اندفع الأمير للداخل.
لكن كان لديه عذر.
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
ماذا حدث؟
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.
محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”
شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
ابتسم الأمير.
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
أكثر شخص يحتاجه ابن أخيه.
إذا رفضها، قالت أنه سيكون وكأنه يأخذ حياتها.
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.
لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.
“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”
كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
“الفرسان لم يختاروا بعد.”
بدأ يتغير.
“ماذا بحق….”
تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.
“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”
لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
هو اعتقد أنه قد أحرق كل عاطفته جنبا إلى جنب مع السم، لكن بدا أنه كانت هناك بقايا لا تزال موجودة.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
علم أنه سيكون عليه البدء من جديد ومساعدة الأمير على استعادة الحقوق التي كانت له في الأصل.
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
“ااااااه!”
“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”
“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”
ترك بيل صوت يورك البارد يخترق أذنيه.
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
بانج!
تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
“ماذا حدث لكل شيء قمنا بتخطيطه في السنوات القليلة الماضية؟ إذا كان الوضع هكذا الآن، فلم يكن عليك فعل ذلك في البداية. هل سبق وأن فكرت في كم ستكون المملكة في اضطراب مع تغير قلبك المفاجئ؟”
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
التف الأمير إلى دونهام مرة أخرى، ممسكاً سيفه بقوة.
إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.
نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.
لكن مع ذلك، سوف يقف بجانب قراره الان.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
“وأنا أصححه الآن.”
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
أكثر شخص يحتاجه ابن أخيه.
“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
“أديليا.”
انحنى بيل إلى يورك، الذي كان مذهولاً مما حدث للتو.
“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”
كان بيل محارباً فخوراً لم ينحني لأي أحد غير جلالته الملك أبداً.
“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”
“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
لم يجب بيل.
“أديليا.”
“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.
استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
“سيد ويلودين!”
***
هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.
ترك بيل صوت يورك البارد يخترق أذنيه.
“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
“عليك القدوم للخارج، سيدي!”
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
“ماذا بحق….”
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
“إنه بسبب زائرنا!”
إذا رفضها، قالت أنه سيكون وكأنه يأخذ حياتها.
عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.
ذلك الفوضى الدموية على الأرض كان فارس هيكل.
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
“هكذا ستكون مهاراتكِ في المستقبل.”
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
***
***
هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.
“ما الذي تفكرون فيه؟!”
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
إذا رفضها، قالت أنه سيكون وكأنه يأخذ حياتها.
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
عبس بيل. استمر يورك ويلودين.
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”
استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”
بدأ يتغير.
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
“سوف أفعل.”
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.
لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”
“واو!”
“أديليا.”
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
“ااااااه!”
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
فرك يورك عينيه.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
كان يعرف ذلك الشكل المحلق.
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
لقد اصطدم بالأرض لسانه يتدلى للخارج وعيونه نصف مغلقة.
“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”
ذلك الفوضى الدموية على الأرض كان فارس هيكل.
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
ماذا حدث؟
“أديليا.”
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”
“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”
صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
“التالي!”
اندفع الأمير للداخل.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
“رغم أنك سلكت الطريق الخاطئ، إلا أنني أعلم أنك تحملت الكثير للوصول لذلك المستوى.” هو قال.
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
