ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (2)
لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
الأكثر من ذلك، كان الآن يواجه فارس هيكل رسمي.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.
“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
هو اعتقد أنه قد أحرق كل عاطفته جنبا إلى جنب مع السم، لكن بدا أنه كانت هناك بقايا لا تزال موجودة.
بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.
“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.
“لم أسمع أبداً أن السيد صنع سيفه المائة…”
“أنت الرابع.”
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
“سمعت أن آخر ما أطلقه هو السبعين، قبل حوالي عام.”
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.
نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.
كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.
إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.
“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
كم من الوقت سيفعلون ذلك؟
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
“إنه كذلك. وإذا هزمتني، سيكون لك.”
“شاهدي بعناية.”
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
“هواااهااااك-!”
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
كشف دونهام قوته المعتبرة، تعبيراته جادة كالأبد.
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
ابتسم الأمير.
“ماذا بحق….”
“رغم أنك سلكت الطريق الخاطئ، إلا أنني أعلم أنك تحملت الكثير للوصول لذلك المستوى.” هو قال.
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
كان لديه ابتسامة مميزة.
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
“لو فقط احترمني أناسي…”
لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
كان لديه ابتسامة مميزة.
“أديليا.”
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
“نعم، سموك؟”
“نعم، سموك؟”
“شاهدي بعناية.”
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
“سوف أفعل.”
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
التف الأمير إلى دونهام مرة أخرى، ممسكاً سيفه بقوة.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
“هكذا ستكون مهاراتكِ في المستقبل.”
مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.
اندفع الأمير للداخل.
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
***
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.
“أنت الرابع.”
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
عبس بيل. استمر يورك ويلودين.
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.
“إذن…”
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
“الفرسان لم يختاروا بعد.”
إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.
“لست هنا لمناقشة اختيارهم….”
“وأنا أصححه الآن.”
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
لقد اصطدم بالأرض لسانه يتدلى للخارج وعيونه نصف مغلقة.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
“إنه بسبب زائرنا!”
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.
انحنى بيل إلى يورك، الذي كان مذهولاً مما حدث للتو.
لكن كان لديه عذر.
“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.
هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
“عليك القدوم للخارج، سيدي!”
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
لكن كان لديه عذر.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
“عليك القدوم للخارج، سيدي!”
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
عبس بيل. استمر يورك ويلودين.
إذا رفضها، قالت أنه سيكون وكأنه يأخذ حياتها.
تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.
“نعم، سموك؟”
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
بدأ يتغير.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.
ترك بيل صوت يورك البارد يخترق أذنيه.
هو اعتقد أنه قد أحرق كل عاطفته جنبا إلى جنب مع السم، لكن بدا أنه كانت هناك بقايا لا تزال موجودة.
“لست هنا لمناقشة اختيارهم….”
علم أنه سيكون عليه البدء من جديد ومساعدة الأمير على استعادة الحقوق التي كانت له في الأصل.
“الفرسان لم يختاروا بعد.”
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”
“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
ترك بيل صوت يورك البارد يخترق أذنيه.
لم يجب بيل.
“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”
“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”
بانج!
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
ماذا حدث؟
“ماذا حدث لكل شيء قمنا بتخطيطه في السنوات القليلة الماضية؟ إذا كان الوضع هكذا الآن، فلم يكن عليك فعل ذلك في البداية. هل سبق وأن فكرت في كم ستكون المملكة في اضطراب مع تغير قلبك المفاجئ؟”
ماذا حدث؟
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
بدأ يتغير.
إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.
“هواااهااااك-!”
لكن مع ذلك، سوف يقف بجانب قراره الان.
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
“وأنا أصححه الآن.”
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
أكثر شخص يحتاجه ابن أخيه.
***
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
انحنى بيل إلى يورك، الذي كان مذهولاً مما حدث للتو.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
كان بيل محارباً فخوراً لم ينحني لأي أحد غير جلالته الملك أبداً.
***
“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.
علم أنه سيكون عليه البدء من جديد ومساعدة الأمير على استعادة الحقوق التي كانت له في الأصل.
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
أكثر شخص يحتاجه ابن أخيه.
لم يجب بيل.
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
“سيد ويلودين!”
“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”
هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.
“ما الذي تفكرون فيه؟!”
“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
كان بيل محارباً فخوراً لم ينحني لأي أحد غير جلالته الملك أبداً.
“عليك القدوم للخارج، سيدي!”
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
“ماذا بحق….”
“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”
“إنه بسبب زائرنا!”
“التالي!”
عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.
“أنت الرابع.”
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
“ااااااه!”
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
***
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
“ما الذي تفكرون فيه؟!”
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.
ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
“أديليا.”
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
“التالي!”
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
“سمعت أن آخر ما أطلقه هو السبعين، قبل حوالي عام.”
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
***
“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.
كان يعرف ذلك الشكل المحلق.
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
“واو!”
***
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
“ااااااه!”
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
اندفع الأمير للداخل.
فرك يورك عينيه.
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
كان يعرف ذلك الشكل المحلق.
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
لقد اصطدم بالأرض لسانه يتدلى للخارج وعيونه نصف مغلقة.
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
ذلك الفوضى الدموية على الأرض كان فارس هيكل.
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
ماذا حدث؟
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”
“شاهدي بعناية.”
صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.
ترك بيل صوت يورك البارد يخترق أذنيه.
“التالي!”
كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
“سيد ويلودين!”
كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.
