ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (2)
لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
الأكثر من ذلك، كان الآن يواجه فارس هيكل رسمي.
“ااااااه!”
كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.
“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”
هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”
بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
“لم أسمع أبداً أن السيد صنع سيفه المائة…”
كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.
“سمعت أن آخر ما أطلقه هو السبعين، قبل حوالي عام.”
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.
كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.
كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.
“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
كم من الوقت سيفعلون ذلك؟
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
“إنه كذلك. وإذا هزمتني، سيكون لك.”
اندفع الأمير للداخل.
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
“لو فقط احترمني أناسي…”
“هواااهااااك-!”
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.
“وأنا أصححه الآن.”
كشف دونهام قوته المعتبرة، تعبيراته جادة كالأبد.
كان يعرف ذلك الشكل المحلق.
ابتسم الأمير.
“هواااهااااك-!”
“رغم أنك سلكت الطريق الخاطئ، إلا أنني أعلم أنك تحملت الكثير للوصول لذلك المستوى.” هو قال.
“لو فقط احترمني أناسي…”
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.
“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
كان لديه ابتسامة مميزة.
“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”
“لو فقط احترمني أناسي…”
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
“أديليا.”
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
“نعم، سموك؟”
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
“شاهدي بعناية.”
“ما الذي تفكرون فيه؟!”
“سوف أفعل.”
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
التف الأمير إلى دونهام مرة أخرى، ممسكاً سيفه بقوة.
كان لديه ابتسامة مميزة.
“هكذا ستكون مهاراتكِ في المستقبل.”
“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”
اندفع الأمير للداخل.
“ااااااه!”
***
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”
“سوف أفعل.”
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
بدأ يتغير.
“أنت الرابع.”
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
عبس بيل. استمر يورك ويلودين.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
“إذن…”
“إنه كذلك. وإذا هزمتني، سيكون لك.”
“الفرسان لم يختاروا بعد.”
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
“لست هنا لمناقشة اختيارهم….”
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
“نعم، سموك؟”
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
فرك يورك عينيه.
أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
لكن كان لديه عذر.
“ماذا بحق….”
هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
لم يجب بيل.
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
“عليك القدوم للخارج، سيدي!”
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
فرك يورك عينيه.
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.
صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
عبس بيل. استمر يورك ويلودين.
شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.
“واو!”
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
إذا رفضها، قالت أنه سيكون وكأنه يأخذ حياتها.
الأكثر من ذلك، كان الآن يواجه فارس هيكل رسمي.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.
“أديليا.”
كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
بدأ يتغير.
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.
هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.
لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
هو اعتقد أنه قد أحرق كل عاطفته جنبا إلى جنب مع السم، لكن بدا أنه كانت هناك بقايا لا تزال موجودة.
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
علم أنه سيكون عليه البدء من جديد ومساعدة الأمير على استعادة الحقوق التي كانت له في الأصل.
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
بانج!
“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
ترك بيل صوت يورك البارد يخترق أذنيه.
كم من الوقت سيفعلون ذلك؟
“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
بانج!
أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
“ماذا حدث لكل شيء قمنا بتخطيطه في السنوات القليلة الماضية؟ إذا كان الوضع هكذا الآن، فلم يكن عليك فعل ذلك في البداية. هل سبق وأن فكرت في كم ستكون المملكة في اضطراب مع تغير قلبك المفاجئ؟”
فرك يورك عينيه.
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
لكن مع ذلك، سوف يقف بجانب قراره الان.
صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
“وأنا أصححه الآن.”
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
أكثر شخص يحتاجه ابن أخيه.
إذا رفضها، قالت أنه سيكون وكأنه يأخذ حياتها.
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
“ااااااه!”
انحنى بيل إلى يورك، الذي كان مذهولاً مما حدث للتو.
“إنه كذلك. وإذا هزمتني، سيكون لك.”
كان بيل محارباً فخوراً لم ينحني لأي أحد غير جلالته الملك أبداً.
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
كشف دونهام قوته المعتبرة، تعبيراته جادة كالأبد.
لم يجب بيل.
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.
“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
“سيد ويلودين!”
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.
“عليك القدوم للخارج، سيدي!”
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
“ماذا بحق….”
كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.
“إنه بسبب زائرنا!”
علم أنه سيكون عليه البدء من جديد ومساعدة الأمير على استعادة الحقوق التي كانت له في الأصل.
عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.
“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
***
“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”
“ما الذي تفكرون فيه؟!”
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.
“نعم، سموك؟”
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
بدأ يتغير.
استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”
“التالي!”
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
ابتسم الأمير.
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“ماذا حدث لكل شيء قمنا بتخطيطه في السنوات القليلة الماضية؟ إذا كان الوضع هكذا الآن، فلم يكن عليك فعل ذلك في البداية. هل سبق وأن فكرت في كم ستكون المملكة في اضطراب مع تغير قلبك المفاجئ؟”
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
“ماذا حدث لكل شيء قمنا بتخطيطه في السنوات القليلة الماضية؟ إذا كان الوضع هكذا الآن، فلم يكن عليك فعل ذلك في البداية. هل سبق وأن فكرت في كم ستكون المملكة في اضطراب مع تغير قلبك المفاجئ؟”
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.
“أنت الرابع.”
أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
“واو!”
كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
“وأنا أصححه الآن.”
“ااااااه!”
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
فرك يورك عينيه.
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
كان يعرف ذلك الشكل المحلق.
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
لقد اصطدم بالأرض لسانه يتدلى للخارج وعيونه نصف مغلقة.
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
ذلك الفوضى الدموية على الأرض كان فارس هيكل.
التف الأمير إلى دونهام مرة أخرى، ممسكاً سيفه بقوة.
ماذا حدث؟
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
“التالي!”
كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
