ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (2)
لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.
لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.
كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟
“سيد ويلودين!”
الأكثر من ذلك، كان الآن يواجه فارس هيكل رسمي.
“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”
كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.
التف الأمير إلى دونهام مرة أخرى، ممسكاً سيفه بقوة.
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
“هواااهااااك-!”
“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.
بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.
لم يجب بيل.
“لم أسمع أبداً أن السيد صنع سيفه المائة…”
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
فرك يورك عينيه.
“سمعت أن آخر ما أطلقه هو السبعين، قبل حوالي عام.”
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.
“إنه كذلك. وإذا هزمتني، سيكون لك.”
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”
بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.
كم من الوقت سيفعلون ذلك؟
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
“إنه كذلك. وإذا هزمتني، سيكون لك.”
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“هواااهااااك-!”
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
كشف دونهام قوته المعتبرة، تعبيراته جادة كالأبد.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
ابتسم الأمير.
صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.
“رغم أنك سلكت الطريق الخاطئ، إلا أنني أعلم أنك تحملت الكثير للوصول لذلك المستوى.” هو قال.
“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
انحنى بيل إلى يورك، الذي كان مذهولاً مما حدث للتو.
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
“إنه بسبب زائرنا!”
“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
كان لديه ابتسامة مميزة.
كان لديه ابتسامة مميزة.
“لو فقط احترمني أناسي…”
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
“أديليا.”
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
“نعم، سموك؟”
“ما الذي تفكرون فيه؟!”
“شاهدي بعناية.”
***
“سوف أفعل.”
كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.
التف الأمير إلى دونهام مرة أخرى، ممسكاً سيفه بقوة.
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
“هكذا ستكون مهاراتكِ في المستقبل.”
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
اندفع الأمير للداخل.
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
***
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”
بدأ يتغير.
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
“أنت الرابع.”
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
عبس بيل. استمر يورك ويلودين.
كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.
“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”
“لم أسمع أبداً أن السيد صنع سيفه المائة…”
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
ماذا حدث؟
“إذن…”
“ما الذي تفكرون فيه؟!”
“الفرسان لم يختاروا بعد.”
ماذا حدث؟
“لست هنا لمناقشة اختيارهم….”
بانج!
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
لم يجب بيل.
“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
لكن كان لديه عذر.
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.
“رغم أنك سلكت الطريق الخاطئ، إلا أنني أعلم أنك تحملت الكثير للوصول لذلك المستوى.” هو قال.
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
لم يجب بيل.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
ذلك الفوضى الدموية على الأرض كان فارس هيكل.
محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.
لم يجب بيل.
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
“رغم أنك سلكت الطريق الخاطئ، إلا أنني أعلم أنك تحملت الكثير للوصول لذلك المستوى.” هو قال.
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
إذا رفضها، قالت أنه سيكون وكأنه يأخذ حياتها.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
كان يعرف ذلك الشكل المحلق.
بدأ يتغير.
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.
عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.
لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.
“سوف أفعل.”
هو اعتقد أنه قد أحرق كل عاطفته جنبا إلى جنب مع السم، لكن بدا أنه كانت هناك بقايا لا تزال موجودة.
“سيد ويلودين!”
علم أنه سيكون عليه البدء من جديد ومساعدة الأمير على استعادة الحقوق التي كانت له في الأصل.
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
ترك بيل صوت يورك البارد يخترق أذنيه.
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
بانج!
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
“ااااااه!”
“ماذا حدث لكل شيء قمنا بتخطيطه في السنوات القليلة الماضية؟ إذا كان الوضع هكذا الآن، فلم يكن عليك فعل ذلك في البداية. هل سبق وأن فكرت في كم ستكون المملكة في اضطراب مع تغير قلبك المفاجئ؟”
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
عبس بيل. استمر يورك ويلودين.
إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
لكن مع ذلك، سوف يقف بجانب قراره الان.
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.
صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.
“هواااهااااك-!”
“وأنا أصححه الآن.”
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
أكثر شخص يحتاجه ابن أخيه.
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
بدأ يتغير.
انحنى بيل إلى يورك، الذي كان مذهولاً مما حدث للتو.
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
كان بيل محارباً فخوراً لم ينحني لأي أحد غير جلالته الملك أبداً.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
لم يجب بيل.
“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”
“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
الأكثر من ذلك، كان الآن يواجه فارس هيكل رسمي.
“سيد ويلودين!”
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.
“سمعت أن آخر ما أطلقه هو السبعين، قبل حوالي عام.”
“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”
لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
“إنه بسبب زائرنا!”
“عليك القدوم للخارج، سيدي!”
كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.
“ماذا بحق….”
“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”
“إنه بسبب زائرنا!”
“ماذا حدث لكل شيء قمنا بتخطيطه في السنوات القليلة الماضية؟ إذا كان الوضع هكذا الآن، فلم يكن عليك فعل ذلك في البداية. هل سبق وأن فكرت في كم ستكون المملكة في اضطراب مع تغير قلبك المفاجئ؟”
عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.
***
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
“ما الذي تفكرون فيه؟!”
محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.
ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.
استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.
علم أنه سيكون عليه البدء من جديد ومساعدة الأمير على استعادة الحقوق التي كانت له في الأصل.
أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
“واو!”
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
“ااااااه!”
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
فرك يورك عينيه.
“إذن…”
كان يعرف ذلك الشكل المحلق.
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
لقد اصطدم بالأرض لسانه يتدلى للخارج وعيونه نصف مغلقة.
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
ذلك الفوضى الدموية على الأرض كان فارس هيكل.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
ماذا حدث؟
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”
“لو فقط احترمني أناسي…”
صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.
نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.
“التالي!”
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.
كم من الوقت سيفعلون ذلك؟
