Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 29

ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (2)
PDF

ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (2)

لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.

ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.

كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟

“شاهدي بعناية.”

الأكثر من ذلك، كان الآن يواجه فارس هيكل رسمي.

الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.

كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.

ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.

مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.

أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.

“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”

“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.

“هذا هو العمل المائة للسيد….”

كان لديه ابتسامة مميزة.

بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.

إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.

“لم أسمع أبداً أن السيد صنع سيفه المائة…”

بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.

“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”

***

“سمعت أن آخر ما أطلقه هو السبعين، قبل حوالي عام.”

“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.

كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.

بانج!

“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”

كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.

نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.

شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.

كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.

لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.

“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.

“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”

“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”

“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”

كم من الوقت سيفعلون ذلك؟

“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.

“إنه كذلك. وإذا هزمتني، سيكون لك.”

كان يعرف ذلك الشكل المحلق.

تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.

كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟

“هواااهااااك-!”

عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.

مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.

مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.

كشف دونهام قوته المعتبرة، تعبيراته جادة كالأبد.

كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.

ابتسم الأمير.

نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.

“رغم أنك سلكت الطريق الخاطئ، إلا أنني أعلم أنك تحملت الكثير للوصول لذلك المستوى.” هو قال.

“نعم، سموك؟”

كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.

وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.

“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”

كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.

فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.

كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.

“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”

“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”

كان لديه ابتسامة مميزة.

الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.

“لو فقط احترمني أناسي…”

كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.

التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.

ضرب يورك ويلودين الطاولة.

مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.

[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]

“أديليا.”

“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”

“نعم، سموك؟”

مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.

“شاهدي بعناية.”

“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”

“سوف أفعل.”

[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]

التف الأمير إلى دونهام مرة أخرى، ممسكاً سيفه بقوة.

صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.

“هكذا ستكون مهاراتكِ في المستقبل.”

“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”

اندفع الأمير للداخل.

عبس بيل. استمر يورك ويلودين.

***

“واو!”

“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”

“ماذا بحق….”

سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.

إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.

“أنت الرابع.”

كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.

عبس بيل. استمر يورك ويلودين.

التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.

“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”

“الفرسان لم يختاروا بعد.”

أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.

“هكذا ستكون مهاراتكِ في المستقبل.”

“إذن…”

“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”

“الفرسان لم يختاروا بعد.”

“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”

“لست هنا لمناقشة اختيارهم….”

عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.

“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”

“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”

كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.

“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.

“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”

***

“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”

“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”

“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”

“إنه بسبب زائرنا!”

أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.

إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.

لكن كان لديه عذر.

“لو فقط احترمني أناسي…”

هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.

“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”

ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.

“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”

بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.

مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.

مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.

لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.

عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.

لقد اصطدم بالأرض لسانه يتدلى للخارج وعيونه نصف مغلقة.

مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.

مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.

أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.

كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.

محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.

هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.

الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.

تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.

شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.

“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”

كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.

“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”

[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]

أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.

إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.

مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.

إذا رفضها، قالت أنه سيكون وكأنه يأخذ حياتها.

ثم، رأوا شكل صارخ محلق.

لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.

***

لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.

بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.

كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.

كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.

مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.

مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.

بدأ يتغير.

“ااااااه!”

تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.

“سيد ويلودين!”

لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.

بدأ يتغير.

هو اعتقد أنه قد أحرق كل عاطفته جنبا إلى جنب مع السم، لكن بدا أنه كانت هناك بقايا لا تزال موجودة.

“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”

علم أنه سيكون عليه البدء من جديد ومساعدة الأمير على استعادة الحقوق التي كانت له في الأصل.

نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.

لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.

تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”

“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”

هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.

ترك بيل صوت يورك البارد يخترق أذنيه.

كشف دونهام قوته المعتبرة، تعبيراته جادة كالأبد.

“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”

شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.

بانج!

لكن كان لديه عذر.

ضرب يورك ويلودين الطاولة.

“سمعت أن آخر ما أطلقه هو السبعين، قبل حوالي عام.”

“ماذا حدث لكل شيء قمنا بتخطيطه في السنوات القليلة الماضية؟ إذا كان الوضع هكذا الآن، فلم يكن عليك فعل ذلك في البداية. هل سبق وأن فكرت في كم ستكون المملكة في اضطراب مع تغير قلبك المفاجئ؟”

كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.

لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.

مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.

إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.

شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.

لكن مع ذلك، سوف يقف بجانب قراره الان.

“إنه بسبب زائرنا!”

“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.

الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.

صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.

“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”

“وأنا أصححه الآن.”

“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”

أكثر شخص يحتاجه ابن أخيه.

“عليك القدوم للخارج، سيدي!”

“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”

“لو فقط احترمني أناسي…”

انحنى بيل إلى يورك، الذي كان مذهولاً مما حدث للتو.

لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.

كان بيل محارباً فخوراً لم ينحني لأي أحد غير جلالته الملك أبداً.

عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.

“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.

لكن مع ذلك، سوف يقف بجانب قراره الان.

تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”

“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”

كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.

إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.

لم يجب بيل.

بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.

“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.

ثم، رأوا شكل صارخ محلق.

فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.

كم من الوقت سيفعلون ذلك؟

“سيد ويلودين!”

صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.

هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.

بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.

“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”

“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”

مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.

“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”

“عليك القدوم للخارج، سيدي!”

***

“ماذا بحق….”

شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.

“إنه بسبب زائرنا!”

“لو فقط احترمني أناسي…”

عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.

كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.

“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”

عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.

وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.

“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.

***

“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.

“ما الذي تفكرون فيه؟!”

شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.

ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.

لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.

هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.

“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”

“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”

“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”

الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.

“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.

“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”

“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”

استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”

ماذا حدث؟

بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”

بانج!

“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”

“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”

عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.

“أديليا.”

“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”

كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.

اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!

كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.

“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”

[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]

“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.

“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”

أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.

كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟

مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.

مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.

“واو!”

“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”

عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.

مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.

“ااااااه!”

“شاهدي بعناية.”

ثم، رأوا شكل صارخ محلق.

الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.

فرك يورك عينيه.

“الفرسان لم يختاروا بعد.”

كان يعرف ذلك الشكل المحلق.

“نعم، سموك؟”

لقد اصطدم بالأرض لسانه يتدلى للخارج وعيونه نصف مغلقة.

“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”

ذلك الفوضى الدموية على الأرض كان فارس هيكل.

“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”

ماذا حدث؟

لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.

نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.

“عليك القدوم للخارج، سيدي!”

كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.

إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.

“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”

“التالي!”

صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.

محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.

“التالي!”

أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.

———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal

لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.

“أنت الرابع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط