ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (2)
لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
كم مر من الوقت منذ افترقت طرقهما؟
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
الأكثر من ذلك، كان الآن يواجه فارس هيكل رسمي.
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
مع ذلك، بدلا من تلك الأصوات المذهلة، سمعت كلمات غبية فقط.
“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.
“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
بدا أن الأمير ودونهام يتنافسان حول من يمتلك السيف الأفضل.
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
“لم أسمع أبداً أن السيد صنع سيفه المائة…”
***
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
“سمعت أن آخر ما أطلقه هو السبعين، قبل حوالي عام.”
“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”
كان من الطفولي للغاية مقارنة من كان سيفه أفضل.
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.
نظر دونهام إليه وبدا حاقداً.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.
كان بيل محارباً فخوراً لم ينحني لأي أحد غير جلالته الملك أبداً.
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.
“هل ذلك حقيقي؟ هل ذلك حقاً العمل الأخير للسيد؟”
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
كم من الوقت سيفعلون ذلك؟
***
“إنه كذلك. وإذا هزمتني، سيكون لك.”
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
تغيرت تعبيرات دونهام عند استفزاز الأمير.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
“هواااهااااك-!”
شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.
مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.
“الفرسان لم يختاروا بعد.”
كشف دونهام قوته المعتبرة، تعبيراته جادة كالأبد.
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
ابتسم الأمير.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
“رغم أنك سلكت الطريق الخاطئ، إلا أنني أعلم أنك تحملت الكثير للوصول لذلك المستوى.” هو قال.
“لم أسمع أبداً أن السيد صنع سيفه المائة…”
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”
استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”
كان لديه ابتسامة مميزة.
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
“لو فقط احترمني أناسي…”
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
كان لديه ابتسامة مميزة.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
“أديليا.”
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
“نعم، سموك؟”
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
“شاهدي بعناية.”
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
“سوف أفعل.”
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
التف الأمير إلى دونهام مرة أخرى، ممسكاً سيفه بقوة.
ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.
“هكذا ستكون مهاراتكِ في المستقبل.”
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
اندفع الأمير للداخل.
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
***
“هواااهااااك-!”
“كم عدد الذين جائوا قبلنا؟”
لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
“واو!”
“أنت الرابع.”
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
عبس بيل. استمر يورك ويلودين.
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
“إذن…”
***
“الفرسان لم يختاروا بعد.”
صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.
“لست هنا لمناقشة اختيارهم….”
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
“ليس من الجيد لك أن تقول ذلك.”
لم يجب بيل.
كانت هناك حدة في نبرة بيل، والتي نقدها يورك.
أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.
“أليست الأمور كما هي عليه بسبب اختيارك؟ لو كان قائد الفيلق الثالث قد دعمه، لا النبلاء ولا الأمراء الآخرين سيكونون في المواقع التي هم فيها الآن.”
لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.
“أنا جندي بسيط. كل ما عليّ فعله هو الدفاع عن الحدود، لا السياسة.”
“واو!”
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.
أغلق بيل فمه عند ذلك. كان يعلم أنه كان خطأه جزئياً أن تم اعتبار الأمير الأول منبوذاً وسط النبلاء والفرسان.
أبقى يورك ويلودين تعبيراته مسترخية بينما يرفع كوب شاي إلى فمه.
لكن كان لديه عذر.
“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”
هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.
لكن كان لديه عذر.
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
مع ذلك، لم تثمر جهوده على الاطلاق، وحصل فقط على ضغينة ابن أخته.
“عليك القدوم للخارج، سيدي!”
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
ابن أخته لم يكن غير كفء فحسب. كان متفجر، جشع، ومندفع بشكل مروع.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
“إذن اذهب ودافع عن الحدود. لا تتظاهر بأنك نبيل سياسي.”
محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.
“أديليا.”
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
شربه بيل بالرغم من ذلك. السم الرخيص تم إحراقه عن طريق المانا خاصته. جنبا إلى جنب مع السم، احترقت عاطفته لابن أخته ودماؤه ولحمه.
كان لديه ابتسامة مميزة.
كان فقط من أجل حب أخته أنه وافق على مقابلة ابن أخته مجدداً.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
[أن تترك صغيراً في الوقت الذي يحتاج فيه لأساس….الملك يظهر نواياه لاستبعاده خارج قائمة الخلفاء الشرعيين.]
“أود التعبير عن احترامي لسموك ببذل كل ما لدي في هذه المعركة.”
إذا حدث ذلك، قالت الملكة أن هذا سيقتلها.
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
إذا رفضها، قالت أنه سيكون وكأنه يأخذ حياتها.
“إذا لم تكن تصدقني، فأرسل شخصاً إلى الكونت إيلين واسأله.” أضاف الأمير.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
لذا، حتى مع كرهه الشديد له، عاد إلى القصر مجدداً.
لم تكن لديه أي توقعات أن ابن أخته سيتغير، ولم يكن يملك أي عاطفة متبقية تريده أن يتغير.
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
كل ما أراده كان جعله يفقد بعض الوزن، ثم العودة إلى الشمال.
اندفع الأمير للداخل.
مع ذلك، المخلوق الغبي الذي آمن بأنه لن يتغير أبداً فعل المستحيل.
“هذا هو العمل السابع عشر للسيد الحداد….”
بدأ يتغير.
هو اعتقد أن ابن أخته كان غبياً جداً ليكون ملكاً. لقد كان شرساً جداً في إعلان ذلك لأنه كان يعلم أن الأمير الأول سيكون سرطاناً للمملكة.
تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.
كم من الوقت سيفعلون ذلك؟
لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.
فجأة، كان سيف دونهام مغطى بضوء غريب. كان إثباتاً على أنه يحتوي الكثير من المانا.
هو اعتقد أنه قد أحرق كل عاطفته جنبا إلى جنب مع السم، لكن بدا أنه كانت هناك بقايا لا تزال موجودة.
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
علم أنه سيكون عليه البدء من جديد ومساعدة الأمير على استعادة الحقوق التي كانت له في الأصل.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
لهذا السبب أراد الوصول لفرسان الهيكل مرة أخرى.
مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.
“أنت قلت ذلك مباشرة بفمك.” لم يستطع يورك ويلودين إخفاء الإحباط من صوته. “أخبرتنا أن الأمير الأول لا ينبغي أن يصبح ملكاً أبداً.”
ابتسم الأمير.
ترك بيل صوت يورك البارد يخترق أذنيه.
مع ذلك، لم تكن نظرة الأمير موجهة لها.
“والآن، تتصرف وكأنك حاميه!”
“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.
بانج!
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
ضرب يورك ويلودين الطاولة.
سأل الكونت بيل بالاهارد، وأجاب يورك ويلودين بنبرة ضئيلة.
“ماذا حدث لكل شيء قمنا بتخطيطه في السنوات القليلة الماضية؟ إذا كان الوضع هكذا الآن، فلم يكن عليك فعل ذلك في البداية. هل سبق وأن فكرت في كم ستكون المملكة في اضطراب مع تغير قلبك المفاجئ؟”
“سيد ويلودين!”
لم يكن لدي بيل شيئا ليقوله لأن يورك ويلودين كان محق.
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
إذا تدخل قائد الفيلق الثالث مرة أخرى في البناء الجديد للخلافة، سيكون هناك اضطراب.
انحنى بيل إلى يورك، الذي كان مذهولاً مما حدث للتو.
لكن مع ذلك، سوف يقف بجانب قراره الان.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“كان حكماً سيئاً من جانبي.” اعترف بيل وهو ينظر مباشرة في عيون يورك ويلودين.
***
صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.
عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.
“وأنا أصححه الآن.”
***
أكثر شخص يحتاجه ابن أخيه.
لم يسع أروين سوى الإعجاب بالأمير الأول حيث تدحرج المبتدئين في التراب واحدا تلو الآخر.
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
“وأنا أصححه الآن.”
انحنى بيل إلى يورك، الذي كان مذهولاً مما حدث للتو.
“لقد فعل. أنهاه فقط قبل بضعة أيام.”
كان بيل محارباً فخوراً لم ينحني لأي أحد غير جلالته الملك أبداً.
———————————————————————————————————- Ahmed Elgamal
“أرجوك.” أبقى بيل رأسه منخفضة.
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
تنهد يورك ويلودين. “لا أعلم….هل تغيرت؟ أم الأمير الأول من تغير؟”
اندفع الأمير للداخل.
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
لكن كان لديه عذر.
لم يجب بيل.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.
مع ذلك بدلا من أن يتعلم الأمير الاول الدرس، حاول طعن خاله يوما ما.
فجأة، انفجر الباب مفتوحاً.
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
“سيد ويلودين!”
محبطاً وخائب الأمل، عاد إلى الشمال.
هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
“يا له من ضجيج! أنت تزعجنا!”
عند نقطة ما، سحب ابن أخته الثمل من السرير وضربه بشدة.
مع ذلك، بدا أن لدى الفارس شيء أكثر أهمية لفعله بدلا من ذلك تلقي توبيخ قائده.
أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.
“عليك القدوم للخارج، سيدي!”
“ماذا بحق….”
“رجاء أعطه فرصة….على الأقل حتى يستطيع الوقوف في صف الخلافة مع الأمراء الآخرين.”
“إنه بسبب زائرنا!”
كانت نبرته أكثر لطفاً هذه المرة.
عند تلك الكلمات، قفز بيل من مقعده.
التف الأمير. جفلت أروين عندما رأت تعبيرات الأمير.
“لنذهب. أخبرني ما حدث في الطريق.”
“واو!”
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
الخمر المسموم الذي جاء بوقاحة مع رسالة مغلفة.
***
بانج!
“ما الذي تفكرون فيه؟!”
صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.
ارتعش الفارس حيث اهتاج مزاج يورك ويلودين.
هرع فارس منقطع الأنفاس للداخل.
هو قد أخبرهم فقط أن الأمير الاول ودونهام فيهرينهايت قد بدأوا معركة بسيوف حقيقية.
“بينما كان الأمير الأول محجوزاً في ذلك القصر، زار الأمير الثالث والخامس. وقبل فترة قصيرة فقط، جاء الأمير الثاني أيضاً. لم يأتي الأمير الرابع. على الأرجح لن يأتي على الإطلاق، لأنه ليس مهتماً بالعرش.”
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
لم يستطع الجزم ما إذا كان هذا بسبب فقدان الذاكرة، أو من عودته للحياة من على شفا الموت. كان الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه قد تغير أخيراً.
الفوز لن يزيد شرف الفرسان، وإذا عاني الأمير من إصابة، فسيكون هو، يورك ويلودين، المسؤول عن الحصن هو المسؤول عن ذلك.
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
“لا تقلق.” تحول يورك إلى بيل. “إذا كان دونهام، فإنه موهوب حقاً. سيعلم كم مقدار القوة التي يمكنه استخدامها، ومتى يتوقف….لكن لما هو غبي جداً بحق السماء!”
وقف يورك ويلودين وأسرع للخارج معهما.
استجاب بيل بالاهارد باختصار. “اوه، لا. لست الذي ينبغي أن يكون قلقا الان.”
صديقه العظيم. فارس السلسلة الرباعية، أحد الخمسة الموهوبين مثله.
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
كان هذا سخيفاً. هم كانوا بالغين، لكنهم كانوا مثل أطفال مخاطيين الأنف يقارنون ألعابهم في الساحة.
“إنه أنت، ليس أنا، من يجب أن يكون قلقاً.”
تحمل التدريب الشاق وتحسن يوما بعد يوم.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
ابتسم الأمير.
“أنا قاتلت الأمير الأول منذ فترة….وكان عليّ استخدام نصل الهالة في المبارزة.”
“ما الذي سنحصل عليه من ذلك بحق الجحيم؟!”
اتسعت عيون يورك في صدمة. ما الذي قوله هذا الرجل؟!
“سوف أفعل.”
“يجب أن تدعو أن فارسك لم يتأذى.”
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.
لكن مع ذلك، سوف يقف بجانب قراره الان.
أسرعت المجموعة من خطواتها. كان عليهم إيقاف المعركة قبل أن يتأذى اي أحد.
اندفع الأمير للداخل.
مع ذلك، بدا أنهم كانوا متأخرين كثيراً.
“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”
“واو!”
“إذن…”
عندما وصلوا للساحات، سمعوا صياح الحشد.
كانت تعلم أن الأمير يمتلك قلب مانا، وأنه يجده أعلى من حلقات المانا. بما أنه هزم العديد من الخصوم الذين يمتلكون حلقات مانا، فكان يبدو أن قلب المانا خاصته متفوق بالفعل.
“ااااااه!”
بدا يورك ويلودين متشوشاً. “ماذا؟”
ثم، رأوا شكل صارخ محلق.
بالطبع، هو حاول علاج تعفن ابن أخته.
فرك يورك عينيه.
لكن كان لديه عذر.
كان يعرف ذلك الشكل المحلق.
أدرك بيل حينها أنه لا يمكن إنقاذه.
لقد اصطدم بالأرض لسانه يتدلى للخارج وعيونه نصف مغلقة.
كانت متحمسة لسماع لصوت الرياح عندما تأرجحت سيوفهم، والصوت المعدني القوي.
ذلك الفوضى الدموية على الأرض كان فارس هيكل.
“قبل أن يتمكن من إنهاء هذا السيف، هو قد أذاب بعض أعماله السابقة.”
ماذا حدث؟
مع صيحة عالية، أمكن الشعور بالطاقة في جميع الجهات.
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
كان الأمير الاول يقف في منتصف الحشد، يمسك سيفاً طويلاً. كان الأمير في شكل جيد، كتفاه يتحركان للأعلى وللأسفل كما لو كان منقطع الأنفاس، لكن بدون أي جرح أو خدش.
نظر يورك ويلودين حوله. صاح الفرسان الذين يرتدون الدروع الحديدية بإثارة، غافلين قدوم قائدهم.
“ألم أخبرك.” سمع يورك صوت بيل بالاهارد المستمتع. “أنه كان علي استخدام نصل الهالة؟”
“دعني أفكر في هذا أولاً.” أخبره يورك.
صاح الأمير فجأة قبل أن تنتهي كلمات بيل حتى.
“هذا هو العمل المائة للسيد….”
“التالي!”
“هذا غريب حقاً.” قال يورك ويلودين، بشرته تصبح شاحبة.
———————————————————————————————————-
Ahmed Elgamal
“ها، احترام….” ضحك الأمير. “ذلك يبدو جيداً.”
عبس يورك ويلودين حيث استمر بيل.
