ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (1)
كان المزاج متقلب. كان فرسان الهيكل عدوانيين بشكل صريح كما لو كانوا سينفجروا إذا تم رمي شرارة نحوهم.
“دونهام من فيهرنهايت. فارس رسمي لفرسان الهيكل، على شفا الوصول للسلسلة الثلاثية.”
كان جواً قليل الاحترام ليظهروه لأمير.
عندما نظرت إلى مولر الذي كان يتلوى بألم، جذب بعض الفرسان عيوني.
لكن لم أجد ذلك غريبا على الاطلاق.
قبلت ذلك مباشرة.
كان فرسان الماضي حكام، شعراء، ومغامرين. ساروا في الطريق الصعب للتفوق. كانوا أحرار بشكل مطلق، والشيء الوحيد الذي يمكنه تقييدهم كان إرادتهم الخاصة.
حولتُ رأسي.
لكن ليس فرسان الحاضر.
“هل فرسان الهيكل جيدين في الكلام فحسب؟ هل هذا هو السيف الذي تفخرون به؟”
لم يكونوا أحرار، وعاشوا من أجل الملوك أولاً بدلا من الوصول للاكتمال الذاتي والتفوق.
لم يسعني سوى الضحك.
لقد تم تعليمهم أن يصلبوا رؤوسهم وألا يعبروا عن الاحترام لأي أحد غير أسيادهم. لأنهم كانوا أناس من هذا النوع، كان سلوكهم الغير مهذب متوقع.
“أيا كان ما أنت مرتاح به.” أخبرته.
هم لن يشرفوني، ولا سيكونون مخلصين لي.
خطت المرأة الجميلة للأمام وركعت على ركبة واحدة أمامي.
كانت تحيتهم المختصرة للعلم الملكي مجرد رسمية.
كانت متحيرة من لطفي لكن أخذت اليد رغم ذلك.
لو لم يكن ذلك، فربما كان سيسحبون سيوفهم بالفعل.
قبلت ذلك مباشرة.
كنت أعرف ذلك؛ الخال وفرسان البلاط كانوا يعرفون ذلك. لم يكن هناك أحد هنا لا يستطيع الشعور بذلك العداء.
ابتسمت وصحت.
شعرت بنار تحرق ظهري.
“هل هكذا تمثلون اسمكم الشهير؟ إنه خزي.”
“هاه؟”
“إذن، هذا هو العمل الـ100 لنفس السيد.”
نظرت للخلف ووجدت أديليا تحدق بي.
لكن ماذا يعني كل ذلك؟ النتيجة ستكون نفسها على أي حال.
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
“لا. أنتِ ثمينة أكثر من هذا السيف ألف مرة.”
[ذابحة]
بدا أنها كانت أكثر من زميلة في عينيه.
[مهووسة الحرب]
“لقد انتظرت أيضاً.” أخبرتها.
“أديليا.” حاولت جعلها تهدأ.
لم يسعني سوى الضحك.
لحسن الحظ، يبدو أن سمة [الخنوع] التي كرستها في التدريب من لحظة تدريبي لها كانت أعلى من تلك السمات.
شعرت بنار تحرق ظهري.
“نعم، سموك؟”
سيكون الأمر مختلفا قليلا هذه المرة.
عاد صوتها للطبيعي. خدمت النار المشتعلة في عينيها.
هدر الفرسان عند إجابتها.
ووو.
“أروين.”
تنفست الصعداء وتحولت إلى الخال.
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
“إذن، أراك لاحقاً في العشاء.”
كما المتوقع، كان هناك فرسان يتبعونا.
بدون أن يزيل عيونه من على الكونت يورك ويلودين، أومأ الخال.
غلت دماؤهم مجدداً.
كان إذناً لدخول القلعة كما أشاء.
“… …مبتدئ في السنة الخامسة.”
ابتسمت وصحت.
كان المزاج متقلب. كان فرسان الهيكل عدوانيين بشكل صريح كما لو كانوا سينفجروا إذا تم رمي شرارة نحوهم.
“أروين.”
لكن ليس فرسان الحاضر.
خطت المرأة الجميلة للأمام وركعت على ركبة واحدة أمامي.
“دونهام من فيهرنهايت. فارس رسمي لفرسان الهيكل، على شفا الوصول للسلسلة الثلاثية.”
“انتظرت اليوم الذي سأرى فيه سموك مجدداً.”
اندفع نحوي، بقوة كانت أكثر من الضروري.
بدا أن كلماتها أثارت حنق الفرسان أكثر.
—————————————————————————————— Ahmed Elgamal
في الواقع، بدا صوتها ممتلئاً بالفخر والتقدير الذاتي، كما لو كانت حققت الحالة التي كانت تستحق فيها أن يطلق عليها فارستي.
“لكن بماذا ستراهن؟” سألته.
“لقد انتظرت أيضاً.” أخبرتها.
هم تبادلوا النظرات، لكن لم يأتي رد. تقدمت ووعدت أنني لن أستخدم اسم ليونبيرجر وأنتقم وأنهم لن يتحملوا مسؤولية أيا كان ما يحدث.
اقتربت منها متعمداً وقدمت يدي لرفعها.
بدت متفاجئة أنني قد هزمت مبتدئ في السنة الثامنة بدون صعوبة كبيرة.
كانت متحيرة من لطفي لكن أخذت اليد رغم ذلك.
“سلسلة ثنائية.” أجبت.
لابد أن هذا بدا جميلاً للغاية للآخرين.
“من سيريني فنون السيف الشهيرة لفرسان الهيكل؟” صحت بهم.
نظر فرسان الهيكل للأمام بتلهف، لعابهم يسيل مثل وحوش جائعة.
“هذا باول روثايم. مبتدئ في السنة الثالثة.”
بالطبع، أنا قصدت ردة الفعل تلك.
كان إذناً لدخول القلعة كما أشاء.
“إذن، لنذهب إلى مكان هادئ ونتحدث.” قلت، بصوت عالي كفاية ليسمعه فرسان الهيكل.
لكنني لن أهتز من حالة مثل هذه.
غلت دماؤهم مجدداً.
“عندما أغادر هذا المكان، سوف تعودين معي للقصر.” أخبرتها.
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
—————————————————————————————— Ahmed Elgamal
***
قبلت ذلك مباشرة.
“سموك؟”
الإحراك الذي ينتظره، مباشرة أمام المرأة التي هو معجب بها…
بعد السير لفترة للعثور على مكان هادئ، نظرت أروين إليّ بوجه متحير.
لم يسعني سوى الضحك.
تجاهلتها ونظرت في الانحاء.
بأرجحة، تم رمي دال للخلف. عندما سقط على الأرض، كان لسانه يتدلى للخارج وكانت عيونه بيضاء.
كما المتوقع، كان هناك فرسان يتبعونا.
“لا أحد؟ فرسان الهيكل كانوا أضعف مما اعتقدت.”
“هل لديكم شيئا لقوله لي؟” سألتهم.
“التالي.”
عند كلماتي، ارتعش بعض الفرسان. يبدو أنهم لم يتوقعوا أنني سأسأل بتلك الجرأة.
“لدي كنز. قد لا يصل لقيمة السيف، لكنني سأراهن به.”
“إذا كان لديكم شيئا لتقوله، فأنا أستمع.”
“لما لا نضع رهاناً صغيراً لمضاعفة المتعة؟”
لم يكن هناك رد. كان هذا جيد. قد لا يكون لديهم شيئا لقوله، لكن أنا كان لدي.
كان سلوكه واثقاً ومتغطرساً جداً، لكن كان متوقع من شخص يقترب من حالة السلسة الثلاثية.
“أود رؤية سيوف فرسان الهيكل، الأولى في المملكة.”
“إنها ليست جائزة مسابقة.”
أعلنتُ عملي بشكل مباشر. لم يكن هناك المزيد من الوقت لتضييعه. لقد تأخرنا في القدوم إلى هنا.
“ليس هناك شيء يتطلب إذني. أنا من طلبت ذلك.” طمأنته.
“من سيريني فنون السيف الشهيرة لفرسان الهيكل؟” صحت بهم.
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
هم تبادلوا النظرات، لكن لم يأتي رد. تقدمت ووعدت أنني لن أستخدم اسم ليونبيرجر وأنتقم وأنهم لن يتحملوا مسؤولية أيا كان ما يحدث.
عندما صفقت بيدي، صخب حشد الفرسان. نظروا إلى بعضهم البعض مرة أخرى، ثم تقدم رجل كبير للأمام.
مازال، لم يجرؤ أحد على التقدم للأمام.
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
“لا أحد؟ فرسان الهيكل كانوا أضعف مما اعتقدت.”
تنفست الصعداء وتحولت إلى الخال.
نقرت لساني وقمت بهز رأسي بشكل مبالغ به.
استمر الرجل لخمسة ثواني قبل أن يتدحرج على الأرض متألماً.
“هل هكذا تمثلون اسمكم الشهير؟ إنه خزي.”
“هل فرسان الهيكل جيدين في الكلام فحسب؟ هل هذا هو السيف الذي تفخرون به؟”
أخيراً، تقدم شخص واحد للأمام عند استفزازي.
“سموك؟”
“إذا كنت تسمح لي، سوف أتجرأ على الوقوف أمام سموك.”
“لا.” تمتم دونهام. “أعمال السيد يتم منحها أرقام فقط.”
كان رجل شاب يبدو مبتدئ.
“لقد انتظرت أيضاً.” أخبرتها.
“ليس هناك شيء يتطلب إذني. أنا من طلبت ذلك.” طمأنته.
استقر الشفق، السيف الذي صب السيد روحه فيه، في يداي.
ثم مددت يدي، وناولتني أديليا سيفاً.
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
كان سيف الشفق، المصنوع بواسطة السيد الحداد.
بدا فخوراً بالحديث عن عدد السنوات، لذا لم تكن لدي فكرة أنه كان يتدرب لوقت أطول من دال، الذي فشل بشكل سيء للغاية.
“لا، ليس هذا.”
“هل يملك اسماً؟”
لم أنوي تحويل مباراة مبارزة بسيطة إلى حمام دماء.
قيمة سيدة سيف لم يكن بالإمكان مقارنتها بهذا السيف المبهرج متوسط المستوى.
أعطتني أديليا سيفا خشبياً.
هو ابتسم، ثم أمسك سيفه.
“أنا دال من عائلة دينات. أنا لم أقوم باليمين الرسمي بعد.”
حولتُ رأسي في اتجاه الصوت العميق. كان أحد الأشخاص الذين كانوا يحدقون بي بحدة.
مثلي، كان دال يحمل سيفا خشبيا في يده.
“أنا دال من عائلة دينات. أنا لم أقوم باليمين الرسمي بعد.”
مع نظرته لأروين وهو يتحدث، استطعت رؤية الطموح في عقله لتحطيمي والتباهي أمامها.
“سلسلة ثنائية.” أجبت.
بدا أنها كانت أكثر من زميلة في عينيه.
“نعم، سموك؟”
“إذن، سوف أبدأ. كن حذراً رجاء.”
هم لن يشرفوني، ولا سيكونون مخلصين لي.
اندفع نحوي، بقوة كانت أكثر من الضروري.
[ذابحة]
“تسك.”
قمت باستفزازهم علناً. تجعدت حواجب الفرسان الرسميين، لكن مازالوا بدوا غير راغبين في التقدم.
شعرتُ بالأسف بطريقة ما للفارس المبتدئ.
لكن كان هذا كل شيء. لقد هزمت أروين في ذلك المستوى.
الإحراك الذي ينتظره، مباشرة أمام المرأة التي هو معجب بها…
مع نظرته لأروين وهو يتحدث، استطعت رؤية الطموح في عقله لتحطيمي والتباهي أمامها.
“هاه!”
شعرت بنار تحرق ظهري.
بأرجحة، تم رمي دال للخلف. عندما سقط على الأرض، كان لسانه يتدلى للخارج وكانت عيونه بيضاء.
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
انتهى الأمر بشكل أقبح مما اعتقدت. شعرت بالأسف أكثر حتى.
“لا أحد؟ فرسان الهيكل كانوا أضعف مما اعتقدت.”
لكن في المقام الاول، عملي لم يكن يخص المتدربين مثل دال.
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
“التالي.”
عندما صفقت بيدي، صخب حشد الفرسان. نظروا إلى بعضهم البعض مرة أخرى، ثم تقدم رجل كبير للأمام.
عندما صفقت بيدي، صخب حشد الفرسان. نظروا إلى بعضهم البعض مرة أخرى، ثم تقدم رجل كبير للأمام.
كان هناك البعض الذين نظروا إليّ بنظرات عميقة متلهفة. فرسان رسميين، ليسوا متدربين. مع ذلك، يبدو أنهم اعتقدوا أنه لم يكن مستواهم أن يتنافسوا معي.
“هذا باول روثايم. مبتدئ في السنة الثالثة.”
“لا أحد؟ فرسان الهيكل كانوا أضعف مما اعتقدت.”
بدا فخوراً بالحديث عن عدد السنوات، لذا لم تكن لدي فكرة أنه كان يتدرب لوقت أطول من دال، الذي فشل بشكل سيء للغاية.
“أنا دال من عائلة دينات. أنا لم أقوم باليمين الرسمي بعد.”
لكن ماذا يعني كل ذلك؟ النتيجة ستكون نفسها على أي حال.
“أروين.”
“هياا!”
“سموك…” كانت تعبيرات أروين غريبة. بدا أنها لم تكن تعلم ما سيطلبه الفارس، وعندما أدركت ذلك، بدت متأثرة من كلماتي.
أصيب باول بسيف التدريب الخشبي على رأسه وفقد وعيه في الحال.
بالطبع، أنا قصدت ردة الفعل تلك.
“…. …. مبتدئ في السنة الرابعة. اعتني بي رجاء.”
كانت متحيرة من لطفي لكن أخذت اليد رغم ذلك.
“… …مبتدئ في السنة الخامسة.”
بالطبع، أنا قصدت ردة الفعل تلك.
تقدم الرجال واحدا تلو الاخر، وكان كل واحد يمتلك عدد سنوات أكثر من الذي قبله. كما لو أن ذلك سيهم.
“إذن، أراك لاحقاً في العشاء.”
“سموك، هذا مولر هارد. مبتدئ في السنة الثامنة.”
قمت باستفزازهم علناً. تجعدت حواجب الفرسان الرسميين، لكن مازالوا بدوا غير راغبين في التقدم.
كان رجلاً يبدو أكثر رباطة جأش من الآخرين. بدا أنه في مستوى مختلف عن المتدربين الذين ظهروا حتى الآن.
“إنها ليست جائزة مسابقة.”
سيكون الأمر مختلفا قليلا هذه المرة.
“إذا كنت تسمح لي، سوف أتجرأ على الوقوف أمام سموك.”
في الواقع صد مولر سيفي لإثبات مهارته.
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
يبدو أنه في المستوى السابق لأروين.
لقد تم تعليمهم أن يصلبوا رؤوسهم وألا يعبروا عن الاحترام لأي أحد غير أسيادهم. لأنهم كانوا أناس من هذا النوع، كان سلوكهم الغير مهذب متوقع.
لكن كان هذا كل شيء. لقد هزمت أروين في ذلك المستوى.
اندفع نحوي، بقوة كانت أكثر من الضروري.
استمر الرجل لخمسة ثواني قبل أن يتدحرج على الأرض متألماً.
“أروين.”
عندما نظرت إلى مولر الذي كان يتلوى بألم، جذب بعض الفرسان عيوني.
“سموك.”
كان هناك البعض الذين نظروا إليّ بنظرات عميقة متلهفة. فرسان رسميين، ليسوا متدربين. مع ذلك، يبدو أنهم اعتقدوا أنه لم يكن مستواهم أن يتنافسوا معي.
“لدي كنز. قد لا يصل لقيمة السيف، لكنني سأراهن به.”
أوغاد متغطرسين.
شعرتُ بالأسف بطريقة ما للفارس المبتدئ.
“هل فرسان الهيكل جيدين في الكلام فحسب؟ هل هذا هو السيف الذي تفخرون به؟”
عاد صوتها للطبيعي. خدمت النار المشتعلة في عينيها.
قمت باستفزازهم علناً. تجعدت حواجب الفرسان الرسميين، لكن مازالوا بدوا غير راغبين في التقدم.
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
حولتُ رأسي.
“إذا كان هذا ما يريده سموك.”
“أروين.”
[مهووسة الحرب]
بدت متفاجئة أنني قد هزمت مبتدئ في السنة الثامنة بدون صعوبة كبيرة.
لكن كان هذا كل شيء. لقد هزمت أروين في ذلك المستوى.
كانت مذهولة من نموي، لكن سريعاً، استجمعت نفسها. بدت واثقة أنها قد نمت بقدر ما فعلت.
اندفع نحوي، بقوة كانت أكثر من الضروري.
“عندما أغادر هذا المكان، سوف تعودين معي للقصر.” أخبرتها.
عندما نظرت إلى مولر الذي كان يتلوى بألم، جذب بعض الفرسان عيوني.
“إذا كان هذا ما يريده سموك.”
بدا فخوراً بالحديث عن عدد السنوات، لذا لم تكن لدي فكرة أنه كان يتدرب لوقت أطول من دال، الذي فشل بشكل سيء للغاية.
هدر الفرسان عند إجابتها.
لكن في المقام الاول، عملي لم يكن يخص المتدربين مثل دال.
كان رد الفعل الذي أنتظره.
“عندما أغادر هذا المكان، سوف تعودين معي للقصر.” أخبرتها.
“سموك.”
“هياا!”
حولتُ رأسي في اتجاه الصوت العميق. كان أحد الأشخاص الذين كانوا يحدقون بي بحدة.
“هل هكذا تمثلون اسمكم الشهير؟ إنه خزي.”
“سمعت أن سموك تحب الرهان.”
كنت أعرف ذلك؛ الخال وفرسان البلاط كانوا يعرفون ذلك. لم يكن هناك أحد هنا لا يستطيع الشعور بذلك العداء.
ماذا؟
“دعنا نستخدم الشيء الحقيقي.” أعلنت.
“لما لا نضع رهاناً صغيراً لمضاعفة المتعة؟”
لكن ليس فرسان الحاضر.
تحولت نظرته إلى أروين. حتى لو لم يقل، كنتُ أعرف بالضبط ما سيحاول قوله.
عندما صفقت بيدي، صخب حشد الفرسان. نظروا إلى بعضهم البعض مرة أخرى، ثم تقدم رجل كبير للأمام.
“مستحيل.”
قمت باستفزازهم علناً. تجعدت حواجب الفرسان الرسميين، لكن مازالوا بدوا غير راغبين في التقدم.
أخبرته. اتسعت عيونه بتفاجؤ حيث تم مقاطعته قبل أن يعلن شروطه حتى.
ابتسمت وصحت.
“إنها ليست جائزة مسابقة.”
بأرجحة، تم رمي دال للخلف. عندما سقط على الأرض، كان لسانه يتدلى للخارج وكانت عيونه بيضاء.
“سموك…” كانت تعبيرات أروين غريبة. بدا أنها لم تكن تعلم ما سيطلبه الفارس، وعندما أدركت ذلك، بدت متأثرة من كلماتي.
تصرف دونهام كما لو أنه لا يريد استخدام سيف حقيقي بدون أن أقول ذلك.
“سوف أراهن بشيء آخر بدلا من ذلك.” أخبرت فارس الهيكل.
بأرجحة، تم رمي دال للخلف. عندما سقط على الأرض، كان لسانه يتدلى للخارج وكانت عيونه بيضاء.
اقترب كارلس كما لو كان ينتظر. لقد جلب السيف الذي تم منحه لي بواسطة الابن الأكبر للكونت إيلين.
بالطبع، أنا قصدت ردة الفعل تلك.
“إذا فزت.” حدقت في فارس الهيكل. “سأعطيك هذا السيف.”
“ليس هناك شيء يتطلب إذني. أنا من طلبت ذلك.” طمأنته.
شاهدتُ الجشع يعود لعيون الرجل.
كنت أعرف ذلك؛ الخال وفرسان البلاط كانوا يعرفون ذلك. لم يكن هناك أحد هنا لا يستطيع الشعور بذلك العداء.
تعرفت أروين على قيمة السيف بسرعة وحاولت إيقافي.
“… …مبتدئ في السنة الخامسة.”
“لكن سموك. سأفضل أن….”
الإحراك الذي ينتظره، مباشرة أمام المرأة التي هو معجب بها…
“لا. أنتِ ثمينة أكثر من هذا السيف ألف مرة.”
شاهدتُ الجشع يعود لعيون الرجل.
قيمة سيدة سيف لم يكن بالإمكان مقارنتها بهذا السيف المبهرج متوسط المستوى.
كان المزاج متقلب. كان فرسان الهيكل عدوانيين بشكل صريح كما لو كانوا سينفجروا إذا تم رمي شرارة نحوهم.
بالإضافة، أنا لن أخسر.
قبلت ذلك مباشرة.
“لكن بماذا ستراهن؟” سألته.
“هل هكذا تمثلون اسمكم الشهير؟ إنه خزي.”
“لدي كنز. قد لا يصل لقيمة السيف، لكنني سأراهن به.”
***
قبلت ذلك مباشرة.
كان فرسان الماضي حكام، شعراء، ومغامرين. ساروا في الطريق الصعب للتفوق. كانوا أحرار بشكل مطلق، والشيء الوحيد الذي يمكنه تقييدهم كان إرادتهم الخاصة.
“دونهام من فيهرنهايت. فارس رسمي لفرسان الهيكل، على شفا الوصول للسلسلة الثلاثية.”
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
كان سلوكه واثقاً ومتغطرساً جداً، لكن كان متوقع من شخص يقترب من حالة السلسة الثلاثية.
حولتُ رأسي.
لكنني لن أهتز من حالة مثل هذه.
كانت مذهولة من نموي، لكن سريعاً، استجمعت نفسها. بدت واثقة أنها قد نمت بقدر ما فعلت.
“سلسلة ثنائية.” أجبت.
“أروين.”
“نعم، سموك؟”
كان سلوكه واثقاً ومتغطرساً جداً، لكن كان متوقع من شخص يقترب من حالة السلسة الثلاثية.
“يجب أن تقولها بالطريقة الصحيحة. الانجاز التي أنت على وشك تحقيقه ليس انجازاً قمت بتحقيقه.”
شخص وقح.
عند كلماتي، تحول وجه دونهام للأحمر وبدأ يسعل. لكن سرعان بعد ذلك ما استجمع شتات نفسه وأظهر تعبيرات عادية.
“لقد انتظرت أيضاً.” أخبرتها.
شخص وقح.
مازال، لم يجرؤ أحد على التقدم للأمام.
“إذن، هذا السيد دونهام، فارس السلسلة الثنائية. هل يفضل سموك سيفا خشبيا أم سيفا حقيقياً؟”
“لما لا نضع رهاناً صغيراً لمضاعفة المتعة؟”
“أيا كان ما أنت مرتاح به.” أخبرته.
تجاهلتها ونظرت في الانحاء.
تصرف دونهام كما لو أنه لا يريد استخدام سيف حقيقي بدون أن أقول ذلك.
كان هناك البعض الذين نظروا إليّ بنظرات عميقة متلهفة. فرسان رسميين، ليسوا متدربين. مع ذلك، يبدو أنهم اعتقدوا أنه لم يكن مستواهم أن يتنافسوا معي.
“دعنا نستخدم الشيء الحقيقي.” أعلنت.
“لكن سموك. سأفضل أن….”
هو ابتسم، ثم أمسك سيفه.
“إذن، سوف أبدأ. كن حذراً رجاء.”
بدا السيف ممتازاً، بمقبض ملون وعملي.
سيكون الأمر مختلفا قليلا هذه المرة.
“هذا هو السيف السابع عشر المصنوع بواسطة حرفي تم إعلانه ‘سيداً’ في حدادة السيف بواسطة جلالته. إنه يعتبر عنصر فاخر. إذا فاز سموك، فإن هذا السيف ملكك.”
أعلنتُ عملي بشكل مباشر. لم يكن هناك المزيد من الوقت لتضييعه. لقد تأخرنا في القدوم إلى هنا.
“يا لها من مصادفة!”
“دعنا نستخدم الشيء الحقيقي.” أعلنت.
لم يسعني سوى الضحك.
“إنها ليست جائزة مسابقة.”
“هل يملك اسماً؟”
كما المتوقع، كان هناك فرسان يتبعونا.
“لا.” تمتم دونهام. “أعمال السيد يتم منحها أرقام فقط.”
أعطتني أديليا سيفا خشبياً.
“إذن، هذا هو العمل الـ100 لنفس السيد.”
“…. …. مبتدئ في السنة الرابعة. اعتني بي رجاء.”
استقر الشفق، السيف الذي صب السيد روحه فيه، في يداي.
نظرت للخلف ووجدت أديليا تحدق بي.
——————————————————————————————
Ahmed Elgamal
كما المتوقع، كان هناك فرسان يتبعونا.
الإحراك الذي ينتظره، مباشرة أمام المرأة التي هو معجب بها…
