ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (1)
كان المزاج متقلب. كان فرسان الهيكل عدوانيين بشكل صريح كما لو كانوا سينفجروا إذا تم رمي شرارة نحوهم.
“لا. أنتِ ثمينة أكثر من هذا السيف ألف مرة.”
كان جواً قليل الاحترام ليظهروه لأمير.
أصيب باول بسيف التدريب الخشبي على رأسه وفقد وعيه في الحال.
لكن لم أجد ذلك غريبا على الاطلاق.
كان فرسان الماضي حكام، شعراء، ومغامرين. ساروا في الطريق الصعب للتفوق. كانوا أحرار بشكل مطلق، والشيء الوحيد الذي يمكنه تقييدهم كان إرادتهم الخاصة.
مازال، لم يجرؤ أحد على التقدم للأمام.
لكن ليس فرسان الحاضر.
كان هناك البعض الذين نظروا إليّ بنظرات عميقة متلهفة. فرسان رسميين، ليسوا متدربين. مع ذلك، يبدو أنهم اعتقدوا أنه لم يكن مستواهم أن يتنافسوا معي.
لم يكونوا أحرار، وعاشوا من أجل الملوك أولاً بدلا من الوصول للاكتمال الذاتي والتفوق.
كان المزاج متقلب. كان فرسان الهيكل عدوانيين بشكل صريح كما لو كانوا سينفجروا إذا تم رمي شرارة نحوهم.
لقد تم تعليمهم أن يصلبوا رؤوسهم وألا يعبروا عن الاحترام لأي أحد غير أسيادهم. لأنهم كانوا أناس من هذا النوع، كان سلوكهم الغير مهذب متوقع.
“لا أحد؟ فرسان الهيكل كانوا أضعف مما اعتقدت.”
هم لن يشرفوني، ولا سيكونون مخلصين لي.
“نعم، سموك؟”
كانت تحيتهم المختصرة للعلم الملكي مجرد رسمية.
“أود رؤية سيوف فرسان الهيكل، الأولى في المملكة.”
لو لم يكن ذلك، فربما كان سيسحبون سيوفهم بالفعل.
تصرف دونهام كما لو أنه لا يريد استخدام سيف حقيقي بدون أن أقول ذلك.
كنت أعرف ذلك؛ الخال وفرسان البلاط كانوا يعرفون ذلك. لم يكن هناك أحد هنا لا يستطيع الشعور بذلك العداء.
في الواقع، بدا صوتها ممتلئاً بالفخر والتقدير الذاتي، كما لو كانت حققت الحالة التي كانت تستحق فيها أن يطلق عليها فارستي.
شعرت بنار تحرق ظهري.
مثلي، كان دال يحمل سيفا خشبيا في يده.
“هاه؟”
“عندما أغادر هذا المكان، سوف تعودين معي للقصر.” أخبرتها.
نظرت للخلف ووجدت أديليا تحدق بي.
ماذا؟
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
الإحراك الذي ينتظره، مباشرة أمام المرأة التي هو معجب بها…
[ذابحة]
شاهدتُ الجشع يعود لعيون الرجل.
[مهووسة الحرب]
“لقد انتظرت أيضاً.” أخبرتها.
“أديليا.” حاولت جعلها تهدأ.
أعطتني أديليا سيفا خشبياً.
لحسن الحظ، يبدو أن سمة [الخنوع] التي كرستها في التدريب من لحظة تدريبي لها كانت أعلى من تلك السمات.
بدا أن كلماتها أثارت حنق الفرسان أكثر.
“نعم، سموك؟”
“انتظرت اليوم الذي سأرى فيه سموك مجدداً.”
عاد صوتها للطبيعي. خدمت النار المشتعلة في عينيها.
لم يكونوا أحرار، وعاشوا من أجل الملوك أولاً بدلا من الوصول للاكتمال الذاتي والتفوق.
ووو.
لكن كان هذا كل شيء. لقد هزمت أروين في ذلك المستوى.
تنفست الصعداء وتحولت إلى الخال.
“دونهام من فيهرنهايت. فارس رسمي لفرسان الهيكل، على شفا الوصول للسلسلة الثلاثية.”
“إذن، أراك لاحقاً في العشاء.”
شعرت بنار تحرق ظهري.
بدون أن يزيل عيونه من على الكونت يورك ويلودين، أومأ الخال.
شاهدتُ الجشع يعود لعيون الرجل.
كان إذناً لدخول القلعة كما أشاء.
الإحراك الذي ينتظره، مباشرة أمام المرأة التي هو معجب بها…
ابتسمت وصحت.
أوغاد متغطرسين.
“أروين.”
كان جواً قليل الاحترام ليظهروه لأمير.
خطت المرأة الجميلة للأمام وركعت على ركبة واحدة أمامي.
ابتسمت وصحت.
“انتظرت اليوم الذي سأرى فيه سموك مجدداً.”
“هاه؟”
بدا أن كلماتها أثارت حنق الفرسان أكثر.
هم تبادلوا النظرات، لكن لم يأتي رد. تقدمت ووعدت أنني لن أستخدم اسم ليونبيرجر وأنتقم وأنهم لن يتحملوا مسؤولية أيا كان ما يحدث.
في الواقع، بدا صوتها ممتلئاً بالفخر والتقدير الذاتي، كما لو كانت حققت الحالة التي كانت تستحق فيها أن يطلق عليها فارستي.
أوغاد متغطرسين.
“لقد انتظرت أيضاً.” أخبرتها.
“لا.” تمتم دونهام. “أعمال السيد يتم منحها أرقام فقط.”
اقتربت منها متعمداً وقدمت يدي لرفعها.
كان رد الفعل الذي أنتظره.
كانت متحيرة من لطفي لكن أخذت اليد رغم ذلك.
“سلسلة ثنائية.” أجبت.
لابد أن هذا بدا جميلاً للغاية للآخرين.
عاد صوتها للطبيعي. خدمت النار المشتعلة في عينيها.
نظر فرسان الهيكل للأمام بتلهف، لعابهم يسيل مثل وحوش جائعة.
بالطبع، أنا قصدت ردة الفعل تلك.
استمر الرجل لخمسة ثواني قبل أن يتدحرج على الأرض متألماً.
“إذن، لنذهب إلى مكان هادئ ونتحدث.” قلت، بصوت عالي كفاية ليسمعه فرسان الهيكل.
عند كلماتي، ارتعش بعض الفرسان. يبدو أنهم لم يتوقعوا أنني سأسأل بتلك الجرأة.
غلت دماؤهم مجدداً.
“سموك.”
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
“إذا كنت تسمح لي، سوف أتجرأ على الوقوف أمام سموك.”
***
“هل يملك اسماً؟”
“سموك؟”
تنفست الصعداء وتحولت إلى الخال.
بعد السير لفترة للعثور على مكان هادئ، نظرت أروين إليّ بوجه متحير.
هم لن يشرفوني، ولا سيكونون مخلصين لي.
تجاهلتها ونظرت في الانحاء.
“إذن، هذا هو العمل الـ100 لنفس السيد.”
كما المتوقع، كان هناك فرسان يتبعونا.
عندما صفقت بيدي، صخب حشد الفرسان. نظروا إلى بعضهم البعض مرة أخرى، ثم تقدم رجل كبير للأمام.
“هل لديكم شيئا لقوله لي؟” سألتهم.
“إذا فزت.” حدقت في فارس الهيكل. “سأعطيك هذا السيف.”
عند كلماتي، ارتعش بعض الفرسان. يبدو أنهم لم يتوقعوا أنني سأسأل بتلك الجرأة.
هدر الفرسان عند إجابتها.
“إذا كان لديكم شيئا لتقوله، فأنا أستمع.”
“لا. أنتِ ثمينة أكثر من هذا السيف ألف مرة.”
لم يكن هناك رد. كان هذا جيد. قد لا يكون لديهم شيئا لقوله، لكن أنا كان لدي.
ابتسمت وصحت.
“أود رؤية سيوف فرسان الهيكل، الأولى في المملكة.”
“تسك.”
أعلنتُ عملي بشكل مباشر. لم يكن هناك المزيد من الوقت لتضييعه. لقد تأخرنا في القدوم إلى هنا.
بدا فخوراً بالحديث عن عدد السنوات، لذا لم تكن لدي فكرة أنه كان يتدرب لوقت أطول من دال، الذي فشل بشكل سيء للغاية.
“من سيريني فنون السيف الشهيرة لفرسان الهيكل؟” صحت بهم.
بالإضافة، أنا لن أخسر.
هم تبادلوا النظرات، لكن لم يأتي رد. تقدمت ووعدت أنني لن أستخدم اسم ليونبيرجر وأنتقم وأنهم لن يتحملوا مسؤولية أيا كان ما يحدث.
“لقد انتظرت أيضاً.” أخبرتها.
مازال، لم يجرؤ أحد على التقدم للأمام.
لقد تم تعليمهم أن يصلبوا رؤوسهم وألا يعبروا عن الاحترام لأي أحد غير أسيادهم. لأنهم كانوا أناس من هذا النوع، كان سلوكهم الغير مهذب متوقع.
“لا أحد؟ فرسان الهيكل كانوا أضعف مما اعتقدت.”
كان رجلاً يبدو أكثر رباطة جأش من الآخرين. بدا أنه في مستوى مختلف عن المتدربين الذين ظهروا حتى الآن.
نقرت لساني وقمت بهز رأسي بشكل مبالغ به.
لكنني لن أهتز من حالة مثل هذه.
“هل هكذا تمثلون اسمكم الشهير؟ إنه خزي.”
في الواقع، بدا صوتها ممتلئاً بالفخر والتقدير الذاتي، كما لو كانت حققت الحالة التي كانت تستحق فيها أن يطلق عليها فارستي.
أخيراً، تقدم شخص واحد للأمام عند استفزازي.
“أيا كان ما أنت مرتاح به.” أخبرته.
“إذا كنت تسمح لي، سوف أتجرأ على الوقوف أمام سموك.”
—————————————————————————————— Ahmed Elgamal
كان رجل شاب يبدو مبتدئ.
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
“ليس هناك شيء يتطلب إذني. أنا من طلبت ذلك.” طمأنته.
الإحراك الذي ينتظره، مباشرة أمام المرأة التي هو معجب بها…
ثم مددت يدي، وناولتني أديليا سيفاً.
شعرتُ بالأسف بطريقة ما للفارس المبتدئ.
كان سيف الشفق، المصنوع بواسطة السيد الحداد.
لم أنوي تحويل مباراة مبارزة بسيطة إلى حمام دماء.
“لا، ليس هذا.”
“من سيريني فنون السيف الشهيرة لفرسان الهيكل؟” صحت بهم.
لم أنوي تحويل مباراة مبارزة بسيطة إلى حمام دماء.
“هاه!”
أعطتني أديليا سيفا خشبياً.
“…. …. مبتدئ في السنة الرابعة. اعتني بي رجاء.”
“أنا دال من عائلة دينات. أنا لم أقوم باليمين الرسمي بعد.”
بدا السيف ممتازاً، بمقبض ملون وعملي.
مثلي، كان دال يحمل سيفا خشبيا في يده.
“التالي.”
مع نظرته لأروين وهو يتحدث، استطعت رؤية الطموح في عقله لتحطيمي والتباهي أمامها.
“التالي.”
بدا أنها كانت أكثر من زميلة في عينيه.
بدا السيف ممتازاً، بمقبض ملون وعملي.
“إذن، سوف أبدأ. كن حذراً رجاء.”
“لدي كنز. قد لا يصل لقيمة السيف، لكنني سأراهن به.”
اندفع نحوي، بقوة كانت أكثر من الضروري.
كانت مذهولة من نموي، لكن سريعاً، استجمعت نفسها. بدت واثقة أنها قد نمت بقدر ما فعلت.
“تسك.”
عندما صفقت بيدي، صخب حشد الفرسان. نظروا إلى بعضهم البعض مرة أخرى، ثم تقدم رجل كبير للأمام.
شعرتُ بالأسف بطريقة ما للفارس المبتدئ.
تصرف دونهام كما لو أنه لا يريد استخدام سيف حقيقي بدون أن أقول ذلك.
الإحراك الذي ينتظره، مباشرة أمام المرأة التي هو معجب بها…
خطت المرأة الجميلة للأمام وركعت على ركبة واحدة أمامي.
“هاه!”
اقترب كارلس كما لو كان ينتظر. لقد جلب السيف الذي تم منحه لي بواسطة الابن الأكبر للكونت إيلين.
بأرجحة، تم رمي دال للخلف. عندما سقط على الأرض، كان لسانه يتدلى للخارج وكانت عيونه بيضاء.
تحولت نظرته إلى أروين. حتى لو لم يقل، كنتُ أعرف بالضبط ما سيحاول قوله.
انتهى الأمر بشكل أقبح مما اعتقدت. شعرت بالأسف أكثر حتى.
لكنني لن أهتز من حالة مثل هذه.
لكن في المقام الاول، عملي لم يكن يخص المتدربين مثل دال.
“نعم، سموك؟”
“التالي.”
ثم مددت يدي، وناولتني أديليا سيفاً.
عندما صفقت بيدي، صخب حشد الفرسان. نظروا إلى بعضهم البعض مرة أخرى، ثم تقدم رجل كبير للأمام.
عاد صوتها للطبيعي. خدمت النار المشتعلة في عينيها.
“هذا باول روثايم. مبتدئ في السنة الثالثة.”
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
بدا فخوراً بالحديث عن عدد السنوات، لذا لم تكن لدي فكرة أنه كان يتدرب لوقت أطول من دال، الذي فشل بشكل سيء للغاية.
اندفع نحوي، بقوة كانت أكثر من الضروري.
لكن ماذا يعني كل ذلك؟ النتيجة ستكون نفسها على أي حال.
نقرت لساني وقمت بهز رأسي بشكل مبالغ به.
“هياا!”
“ليس هناك شيء يتطلب إذني. أنا من طلبت ذلك.” طمأنته.
أصيب باول بسيف التدريب الخشبي على رأسه وفقد وعيه في الحال.
كان جواً قليل الاحترام ليظهروه لأمير.
“…. …. مبتدئ في السنة الرابعة. اعتني بي رجاء.”
مع نظرته لأروين وهو يتحدث، استطعت رؤية الطموح في عقله لتحطيمي والتباهي أمامها.
“… …مبتدئ في السنة الخامسة.”
“سموك.”
تقدم الرجال واحدا تلو الاخر، وكان كل واحد يمتلك عدد سنوات أكثر من الذي قبله. كما لو أن ذلك سيهم.
“عندما أغادر هذا المكان، سوف تعودين معي للقصر.” أخبرتها.
“سموك، هذا مولر هارد. مبتدئ في السنة الثامنة.”
تصرف دونهام كما لو أنه لا يريد استخدام سيف حقيقي بدون أن أقول ذلك.
كان رجلاً يبدو أكثر رباطة جأش من الآخرين. بدا أنه في مستوى مختلف عن المتدربين الذين ظهروا حتى الآن.
“التالي.”
سيكون الأمر مختلفا قليلا هذه المرة.
“عندما أغادر هذا المكان، سوف تعودين معي للقصر.” أخبرتها.
في الواقع صد مولر سيفي لإثبات مهارته.
بأرجحة، تم رمي دال للخلف. عندما سقط على الأرض، كان لسانه يتدلى للخارج وكانت عيونه بيضاء.
يبدو أنه في المستوى السابق لأروين.
“إذا كنت تسمح لي، سوف أتجرأ على الوقوف أمام سموك.”
لكن كان هذا كل شيء. لقد هزمت أروين في ذلك المستوى.
شاهدتُ الجشع يعود لعيون الرجل.
استمر الرجل لخمسة ثواني قبل أن يتدحرج على الأرض متألماً.
مازال، لم يجرؤ أحد على التقدم للأمام.
عندما نظرت إلى مولر الذي كان يتلوى بألم، جذب بعض الفرسان عيوني.
كان سيف الشفق، المصنوع بواسطة السيد الحداد.
كان هناك البعض الذين نظروا إليّ بنظرات عميقة متلهفة. فرسان رسميين، ليسوا متدربين. مع ذلك، يبدو أنهم اعتقدوا أنه لم يكن مستواهم أن يتنافسوا معي.
كانت تحيتهم المختصرة للعلم الملكي مجرد رسمية.
أوغاد متغطرسين.
تعرفت أروين على قيمة السيف بسرعة وحاولت إيقافي.
“هل فرسان الهيكل جيدين في الكلام فحسب؟ هل هذا هو السيف الذي تفخرون به؟”
قبلت ذلك مباشرة.
قمت باستفزازهم علناً. تجعدت حواجب الفرسان الرسميين، لكن مازالوا بدوا غير راغبين في التقدم.
“هل يملك اسماً؟”
حولتُ رأسي.
استمر الرجل لخمسة ثواني قبل أن يتدحرج على الأرض متألماً.
“أروين.”
لم أنوي تحويل مباراة مبارزة بسيطة إلى حمام دماء.
بدت متفاجئة أنني قد هزمت مبتدئ في السنة الثامنة بدون صعوبة كبيرة.
كان سيف الشفق، المصنوع بواسطة السيد الحداد.
كانت مذهولة من نموي، لكن سريعاً، استجمعت نفسها. بدت واثقة أنها قد نمت بقدر ما فعلت.
“إذا فزت.” حدقت في فارس الهيكل. “سأعطيك هذا السيف.”
“عندما أغادر هذا المكان، سوف تعودين معي للقصر.” أخبرتها.
“لدي كنز. قد لا يصل لقيمة السيف، لكنني سأراهن به.”
“إذا كان هذا ما يريده سموك.”
“إذا فزت.” حدقت في فارس الهيكل. “سأعطيك هذا السيف.”
هدر الفرسان عند إجابتها.
“إذا كان هذا ما يريده سموك.”
كان رد الفعل الذي أنتظره.
تعرفت أروين على قيمة السيف بسرعة وحاولت إيقافي.
“سموك.”
أعلنتُ عملي بشكل مباشر. لم يكن هناك المزيد من الوقت لتضييعه. لقد تأخرنا في القدوم إلى هنا.
حولتُ رأسي في اتجاه الصوت العميق. كان أحد الأشخاص الذين كانوا يحدقون بي بحدة.
لم يسعني سوى الضحك.
“سمعت أن سموك تحب الرهان.”
بدا السيف ممتازاً، بمقبض ملون وعملي.
ماذا؟
خطت المرأة الجميلة للأمام وركعت على ركبة واحدة أمامي.
“لما لا نضع رهاناً صغيراً لمضاعفة المتعة؟”
“إنها ليست جائزة مسابقة.”
تحولت نظرته إلى أروين. حتى لو لم يقل، كنتُ أعرف بالضبط ما سيحاول قوله.
“دونهام من فيهرنهايت. فارس رسمي لفرسان الهيكل، على شفا الوصول للسلسلة الثلاثية.”
“مستحيل.”
لكن ماذا يعني كل ذلك؟ النتيجة ستكون نفسها على أي حال.
أخبرته. اتسعت عيونه بتفاجؤ حيث تم مقاطعته قبل أن يعلن شروطه حتى.
مثلي، كان دال يحمل سيفا خشبيا في يده.
“إنها ليست جائزة مسابقة.”
“إنها ليست جائزة مسابقة.”
“سموك…” كانت تعبيرات أروين غريبة. بدا أنها لم تكن تعلم ما سيطلبه الفارس، وعندما أدركت ذلك، بدت متأثرة من كلماتي.
لكن كان هذا كل شيء. لقد هزمت أروين في ذلك المستوى.
“سوف أراهن بشيء آخر بدلا من ذلك.” أخبرت فارس الهيكل.
كانت متحيرة من لطفي لكن أخذت اليد رغم ذلك.
اقترب كارلس كما لو كان ينتظر. لقد جلب السيف الذي تم منحه لي بواسطة الابن الأكبر للكونت إيلين.
شعرت بنار تحرق ظهري.
“إذا فزت.” حدقت في فارس الهيكل. “سأعطيك هذا السيف.”
“نعم، سموك؟”
شاهدتُ الجشع يعود لعيون الرجل.
“إذن، هذا هو العمل الـ100 لنفس السيد.”
تعرفت أروين على قيمة السيف بسرعة وحاولت إيقافي.
نقرت لساني وقمت بهز رأسي بشكل مبالغ به.
“لكن سموك. سأفضل أن….”
نقرت لساني وقمت بهز رأسي بشكل مبالغ به.
“لا. أنتِ ثمينة أكثر من هذا السيف ألف مرة.”
تصرف دونهام كما لو أنه لا يريد استخدام سيف حقيقي بدون أن أقول ذلك.
قيمة سيدة سيف لم يكن بالإمكان مقارنتها بهذا السيف المبهرج متوسط المستوى.
“هياا!”
بالإضافة، أنا لن أخسر.
لكن كان هذا كل شيء. لقد هزمت أروين في ذلك المستوى.
“لكن بماذا ستراهن؟” سألته.
لكن في المقام الاول، عملي لم يكن يخص المتدربين مثل دال.
“لدي كنز. قد لا يصل لقيمة السيف، لكنني سأراهن به.”
عند كلماتي، تحول وجه دونهام للأحمر وبدأ يسعل. لكن سرعان بعد ذلك ما استجمع شتات نفسه وأظهر تعبيرات عادية.
قبلت ذلك مباشرة.
ثم مددت يدي، وناولتني أديليا سيفاً.
“دونهام من فيهرنهايت. فارس رسمي لفرسان الهيكل، على شفا الوصول للسلسلة الثلاثية.”
“سموك؟”
كان سلوكه واثقاً ومتغطرساً جداً، لكن كان متوقع من شخص يقترب من حالة السلسة الثلاثية.
بدت متفاجئة أنني قد هزمت مبتدئ في السنة الثامنة بدون صعوبة كبيرة.
لكنني لن أهتز من حالة مثل هذه.
بدت متفاجئة أنني قد هزمت مبتدئ في السنة الثامنة بدون صعوبة كبيرة.
“سلسلة ثنائية.” أجبت.
“دونهام من فيهرنهايت. فارس رسمي لفرسان الهيكل، على شفا الوصول للسلسلة الثلاثية.”
“نعم، سموك؟”
أخيراً، تقدم شخص واحد للأمام عند استفزازي.
“يجب أن تقولها بالطريقة الصحيحة. الانجاز التي أنت على وشك تحقيقه ليس انجازاً قمت بتحقيقه.”
“هذا هو السيف السابع عشر المصنوع بواسطة حرفي تم إعلانه ‘سيداً’ في حدادة السيف بواسطة جلالته. إنه يعتبر عنصر فاخر. إذا فاز سموك، فإن هذا السيف ملكك.”
عند كلماتي، تحول وجه دونهام للأحمر وبدأ يسعل. لكن سرعان بعد ذلك ما استجمع شتات نفسه وأظهر تعبيرات عادية.
“سلسلة ثنائية.” أجبت.
شخص وقح.
“لكن سموك. سأفضل أن….”
“إذن، هذا السيد دونهام، فارس السلسلة الثنائية. هل يفضل سموك سيفا خشبيا أم سيفا حقيقياً؟”
مازال، لم يجرؤ أحد على التقدم للأمام.
“أيا كان ما أنت مرتاح به.” أخبرته.
بأرجحة، تم رمي دال للخلف. عندما سقط على الأرض، كان لسانه يتدلى للخارج وكانت عيونه بيضاء.
تصرف دونهام كما لو أنه لا يريد استخدام سيف حقيقي بدون أن أقول ذلك.
“لا.” تمتم دونهام. “أعمال السيد يتم منحها أرقام فقط.”
“دعنا نستخدم الشيء الحقيقي.” أعلنت.
مازال، لم يجرؤ أحد على التقدم للأمام.
هو ابتسم، ثم أمسك سيفه.
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
بدا السيف ممتازاً، بمقبض ملون وعملي.
لم يكن هناك رد. كان هذا جيد. قد لا يكون لديهم شيئا لقوله، لكن أنا كان لدي.
“هذا هو السيف السابع عشر المصنوع بواسطة حرفي تم إعلانه ‘سيداً’ في حدادة السيف بواسطة جلالته. إنه يعتبر عنصر فاخر. إذا فاز سموك، فإن هذا السيف ملكك.”
تجاهلتها ونظرت في الانحاء.
“يا لها من مصادفة!”
“إذا كان هذا ما يريده سموك.”
لم يسعني سوى الضحك.
“يا لها من مصادفة!”
“هل يملك اسماً؟”
كان رد الفعل الذي أنتظره.
“لا.” تمتم دونهام. “أعمال السيد يتم منحها أرقام فقط.”
“نعم، سموك؟”
“إذن، هذا هو العمل الـ100 لنفس السيد.”
سيكون الأمر مختلفا قليلا هذه المرة.
استقر الشفق، السيف الذي صب السيد روحه فيه، في يداي.
لكن لم أجد ذلك غريبا على الاطلاق.
——————————————————————————————
Ahmed Elgamal
[ذابحة]
نظرت للخلف ووجدت أديليا تحدق بي.
