ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (1)
كان المزاج متقلب. كان فرسان الهيكل عدوانيين بشكل صريح كما لو كانوا سينفجروا إذا تم رمي شرارة نحوهم.
غلت دماؤهم مجدداً.
كان جواً قليل الاحترام ليظهروه لأمير.
كان فرسان الماضي حكام، شعراء، ومغامرين. ساروا في الطريق الصعب للتفوق. كانوا أحرار بشكل مطلق، والشيء الوحيد الذي يمكنه تقييدهم كان إرادتهم الخاصة.
لكن لم أجد ذلك غريبا على الاطلاق.
عندما نظرت إلى مولر الذي كان يتلوى بألم، جذب بعض الفرسان عيوني.
كان فرسان الماضي حكام، شعراء، ومغامرين. ساروا في الطريق الصعب للتفوق. كانوا أحرار بشكل مطلق، والشيء الوحيد الذي يمكنه تقييدهم كان إرادتهم الخاصة.
“هل فرسان الهيكل جيدين في الكلام فحسب؟ هل هذا هو السيف الذي تفخرون به؟”
لكن ليس فرسان الحاضر.
“سموك، هذا مولر هارد. مبتدئ في السنة الثامنة.”
لم يكونوا أحرار، وعاشوا من أجل الملوك أولاً بدلا من الوصول للاكتمال الذاتي والتفوق.
“يجب أن تقولها بالطريقة الصحيحة. الانجاز التي أنت على وشك تحقيقه ليس انجازاً قمت بتحقيقه.”
لقد تم تعليمهم أن يصلبوا رؤوسهم وألا يعبروا عن الاحترام لأي أحد غير أسيادهم. لأنهم كانوا أناس من هذا النوع، كان سلوكهم الغير مهذب متوقع.
مثلي، كان دال يحمل سيفا خشبيا في يده.
هم لن يشرفوني، ولا سيكونون مخلصين لي.
“إذا كان هذا ما يريده سموك.”
كانت تحيتهم المختصرة للعلم الملكي مجرد رسمية.
“هذا باول روثايم. مبتدئ في السنة الثالثة.”
لو لم يكن ذلك، فربما كان سيسحبون سيوفهم بالفعل.
“لكن سموك. سأفضل أن….”
كنت أعرف ذلك؛ الخال وفرسان البلاط كانوا يعرفون ذلك. لم يكن هناك أحد هنا لا يستطيع الشعور بذلك العداء.
أخبرته. اتسعت عيونه بتفاجؤ حيث تم مقاطعته قبل أن يعلن شروطه حتى.
شعرت بنار تحرق ظهري.
غلت دماؤهم مجدداً.
“هاه؟”
“انتظرت اليوم الذي سأرى فيه سموك مجدداً.”
نظرت للخلف ووجدت أديليا تحدق بي.
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
كانت عيونها تشتعل. بدا أن سلوك فرسان الهيكل حث جانبها الشرير.
يبدو أنه في المستوى السابق لأروين.
[ذابحة]
لم أنوي تحويل مباراة مبارزة بسيطة إلى حمام دماء.
[مهووسة الحرب]
“لا، ليس هذا.”
“أديليا.” حاولت جعلها تهدأ.
نقرت لساني وقمت بهز رأسي بشكل مبالغ به.
لحسن الحظ، يبدو أن سمة [الخنوع] التي كرستها في التدريب من لحظة تدريبي لها كانت أعلى من تلك السمات.
كان سيف الشفق، المصنوع بواسطة السيد الحداد.
“نعم، سموك؟”
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
عاد صوتها للطبيعي. خدمت النار المشتعلة في عينيها.
بدا السيف ممتازاً، بمقبض ملون وعملي.
ووو.
لحسن الحظ، يبدو أن سمة [الخنوع] التي كرستها في التدريب من لحظة تدريبي لها كانت أعلى من تلك السمات.
تنفست الصعداء وتحولت إلى الخال.
لكن في المقام الاول، عملي لم يكن يخص المتدربين مثل دال.
“إذن، أراك لاحقاً في العشاء.”
انتهى الأمر بشكل أقبح مما اعتقدت. شعرت بالأسف أكثر حتى.
بدون أن يزيل عيونه من على الكونت يورك ويلودين، أومأ الخال.
مازال، لم يجرؤ أحد على التقدم للأمام.
كان إذناً لدخول القلعة كما أشاء.
كان فرسان الماضي حكام، شعراء، ومغامرين. ساروا في الطريق الصعب للتفوق. كانوا أحرار بشكل مطلق، والشيء الوحيد الذي يمكنه تقييدهم كان إرادتهم الخاصة.
ابتسمت وصحت.
استمر الرجل لخمسة ثواني قبل أن يتدحرج على الأرض متألماً.
“أروين.”
لم أنوي تحويل مباراة مبارزة بسيطة إلى حمام دماء.
خطت المرأة الجميلة للأمام وركعت على ركبة واحدة أمامي.
عند كلماتي، تحول وجه دونهام للأحمر وبدأ يسعل. لكن سرعان بعد ذلك ما استجمع شتات نفسه وأظهر تعبيرات عادية.
“انتظرت اليوم الذي سأرى فيه سموك مجدداً.”
تنفست الصعداء وتحولت إلى الخال.
بدا أن كلماتها أثارت حنق الفرسان أكثر.
كان رجلاً يبدو أكثر رباطة جأش من الآخرين. بدا أنه في مستوى مختلف عن المتدربين الذين ظهروا حتى الآن.
في الواقع، بدا صوتها ممتلئاً بالفخر والتقدير الذاتي، كما لو كانت حققت الحالة التي كانت تستحق فيها أن يطلق عليها فارستي.
تنفست الصعداء وتحولت إلى الخال.
“لقد انتظرت أيضاً.” أخبرتها.
قبلت ذلك مباشرة.
اقتربت منها متعمداً وقدمت يدي لرفعها.
كان رد الفعل الذي أنتظره.
كانت متحيرة من لطفي لكن أخذت اليد رغم ذلك.
تعرفت أروين على قيمة السيف بسرعة وحاولت إيقافي.
لابد أن هذا بدا جميلاً للغاية للآخرين.
“إذا كنت تسمح لي، سوف أتجرأ على الوقوف أمام سموك.”
نظر فرسان الهيكل للأمام بتلهف، لعابهم يسيل مثل وحوش جائعة.
“لكن سموك. سأفضل أن….”
بالطبع، أنا قصدت ردة الفعل تلك.
نظر فرسان الهيكل للأمام بتلهف، لعابهم يسيل مثل وحوش جائعة.
“إذن، لنذهب إلى مكان هادئ ونتحدث.” قلت، بصوت عالي كفاية ليسمعه فرسان الهيكل.
“يجب أن تقولها بالطريقة الصحيحة. الانجاز التي أنت على وشك تحقيقه ليس انجازاً قمت بتحقيقه.”
غلت دماؤهم مجدداً.
“يجب أن تقولها بالطريقة الصحيحة. الانجاز التي أنت على وشك تحقيقه ليس انجازاً قمت بتحقيقه.”
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
لقد تم تعليمهم أن يصلبوا رؤوسهم وألا يعبروا عن الاحترام لأي أحد غير أسيادهم. لأنهم كانوا أناس من هذا النوع، كان سلوكهم الغير مهذب متوقع.
***
انتهى الأمر بشكل أقبح مما اعتقدت. شعرت بالأسف أكثر حتى.
“سموك؟”
يبدو أنه في المستوى السابق لأروين.
بعد السير لفترة للعثور على مكان هادئ، نظرت أروين إليّ بوجه متحير.
لم يكن هناك رد. كان هذا جيد. قد لا يكون لديهم شيئا لقوله، لكن أنا كان لدي.
تجاهلتها ونظرت في الانحاء.
كانت متحيرة من لطفي لكن أخذت اليد رغم ذلك.
كما المتوقع، كان هناك فرسان يتبعونا.
تقدم الرجال واحدا تلو الاخر، وكان كل واحد يمتلك عدد سنوات أكثر من الذي قبله. كما لو أن ذلك سيهم.
“هل لديكم شيئا لقوله لي؟” سألتهم.
ماذا؟
عند كلماتي، ارتعش بعض الفرسان. يبدو أنهم لم يتوقعوا أنني سأسأل بتلك الجرأة.
“نعم، سموك؟”
“إذا كان لديكم شيئا لتقوله، فأنا أستمع.”
“عندما أغادر هذا المكان، سوف تعودين معي للقصر.” أخبرتها.
لم يكن هناك رد. كان هذا جيد. قد لا يكون لديهم شيئا لقوله، لكن أنا كان لدي.
“لما لا نضع رهاناً صغيراً لمضاعفة المتعة؟”
“أود رؤية سيوف فرسان الهيكل، الأولى في المملكة.”
أخبرته. اتسعت عيونه بتفاجؤ حيث تم مقاطعته قبل أن يعلن شروطه حتى.
أعلنتُ عملي بشكل مباشر. لم يكن هناك المزيد من الوقت لتضييعه. لقد تأخرنا في القدوم إلى هنا.
أعطتني أديليا سيفا خشبياً.
“من سيريني فنون السيف الشهيرة لفرسان الهيكل؟” صحت بهم.
قمت باستفزازهم علناً. تجعدت حواجب الفرسان الرسميين، لكن مازالوا بدوا غير راغبين في التقدم.
هم تبادلوا النظرات، لكن لم يأتي رد. تقدمت ووعدت أنني لن أستخدم اسم ليونبيرجر وأنتقم وأنهم لن يتحملوا مسؤولية أيا كان ما يحدث.
تقدم الرجال واحدا تلو الاخر، وكان كل واحد يمتلك عدد سنوات أكثر من الذي قبله. كما لو أن ذلك سيهم.
مازال، لم يجرؤ أحد على التقدم للأمام.
هم تبادلوا النظرات، لكن لم يأتي رد. تقدمت ووعدت أنني لن أستخدم اسم ليونبيرجر وأنتقم وأنهم لن يتحملوا مسؤولية أيا كان ما يحدث.
“لا أحد؟ فرسان الهيكل كانوا أضعف مما اعتقدت.”
“إذن، هذا السيد دونهام، فارس السلسلة الثنائية. هل يفضل سموك سيفا خشبيا أم سيفا حقيقياً؟”
نقرت لساني وقمت بهز رأسي بشكل مبالغ به.
“هل فرسان الهيكل جيدين في الكلام فحسب؟ هل هذا هو السيف الذي تفخرون به؟”
“هل هكذا تمثلون اسمكم الشهير؟ إنه خزي.”
كان جواً قليل الاحترام ليظهروه لأمير.
أخيراً، تقدم شخص واحد للأمام عند استفزازي.
“يجب أن تقولها بالطريقة الصحيحة. الانجاز التي أنت على وشك تحقيقه ليس انجازاً قمت بتحقيقه.”
“إذا كنت تسمح لي، سوف أتجرأ على الوقوف أمام سموك.”
عندما صفقت بيدي، صخب حشد الفرسان. نظروا إلى بعضهم البعض مرة أخرى، ثم تقدم رجل كبير للأمام.
كان رجل شاب يبدو مبتدئ.
“هل لديكم شيئا لقوله لي؟” سألتهم.
“ليس هناك شيء يتطلب إذني. أنا من طلبت ذلك.” طمأنته.
كانت مذهولة من نموي، لكن سريعاً، استجمعت نفسها. بدت واثقة أنها قد نمت بقدر ما فعلت.
ثم مددت يدي، وناولتني أديليا سيفاً.
هم لن يشرفوني، ولا سيكونون مخلصين لي.
كان سيف الشفق، المصنوع بواسطة السيد الحداد.
عند كلماتي، تحول وجه دونهام للأحمر وبدأ يسعل. لكن سرعان بعد ذلك ما استجمع شتات نفسه وأظهر تعبيرات عادية.
“لا، ليس هذا.”
بدا السيف ممتازاً، بمقبض ملون وعملي.
لم أنوي تحويل مباراة مبارزة بسيطة إلى حمام دماء.
“أنا دال من عائلة دينات. أنا لم أقوم باليمين الرسمي بعد.”
أعطتني أديليا سيفا خشبياً.
“نعم، سموك؟”
“أنا دال من عائلة دينات. أنا لم أقوم باليمين الرسمي بعد.”
كما المتوقع، كان هناك فرسان يتبعونا.
مثلي، كان دال يحمل سيفا خشبيا في يده.
“إذن، هذا السيد دونهام، فارس السلسلة الثنائية. هل يفضل سموك سيفا خشبيا أم سيفا حقيقياً؟”
مع نظرته لأروين وهو يتحدث، استطعت رؤية الطموح في عقله لتحطيمي والتباهي أمامها.
أصيب باول بسيف التدريب الخشبي على رأسه وفقد وعيه في الحال.
بدا أنها كانت أكثر من زميلة في عينيه.
ماذا؟
“إذن، سوف أبدأ. كن حذراً رجاء.”
عاد صوتها للطبيعي. خدمت النار المشتعلة في عينيها.
اندفع نحوي، بقوة كانت أكثر من الضروري.
“أنا دال من عائلة دينات. أنا لم أقوم باليمين الرسمي بعد.”
“تسك.”
“لقد انتظرت أيضاً.” أخبرتها.
شعرتُ بالأسف بطريقة ما للفارس المبتدئ.
تعرفت أروين على قيمة السيف بسرعة وحاولت إيقافي.
الإحراك الذي ينتظره، مباشرة أمام المرأة التي هو معجب بها…
“أروين.”
“هاه!”
“لدي كنز. قد لا يصل لقيمة السيف، لكنني سأراهن به.”
بأرجحة، تم رمي دال للخلف. عندما سقط على الأرض، كان لسانه يتدلى للخارج وكانت عيونه بيضاء.
ووو.
انتهى الأمر بشكل أقبح مما اعتقدت. شعرت بالأسف أكثر حتى.
قيمة سيدة سيف لم يكن بالإمكان مقارنتها بهذا السيف المبهرج متوسط المستوى.
لكن في المقام الاول، عملي لم يكن يخص المتدربين مثل دال.
عاد صوتها للطبيعي. خدمت النار المشتعلة في عينيها.
“التالي.”
“إذن، سوف أبدأ. كن حذراً رجاء.”
عندما صفقت بيدي، صخب حشد الفرسان. نظروا إلى بعضهم البعض مرة أخرى، ثم تقدم رجل كبير للأمام.
أوغاد متغطرسين.
“هذا باول روثايم. مبتدئ في السنة الثالثة.”
“أنا دال من عائلة دينات. أنا لم أقوم باليمين الرسمي بعد.”
بدا فخوراً بالحديث عن عدد السنوات، لذا لم تكن لدي فكرة أنه كان يتدرب لوقت أطول من دال، الذي فشل بشكل سيء للغاية.
هم لن يشرفوني، ولا سيكونون مخلصين لي.
لكن ماذا يعني كل ذلك؟ النتيجة ستكون نفسها على أي حال.
بالطبع، أنا قصدت ردة الفعل تلك.
“هياا!”
“إذن، هذا هو العمل الـ100 لنفس السيد.”
أصيب باول بسيف التدريب الخشبي على رأسه وفقد وعيه في الحال.
“التالي.”
“…. …. مبتدئ في السنة الرابعة. اعتني بي رجاء.”
“إذا كنت تسمح لي، سوف أتجرأ على الوقوف أمام سموك.”
“… …مبتدئ في السنة الخامسة.”
“سوف أراهن بشيء آخر بدلا من ذلك.” أخبرت فارس الهيكل.
تقدم الرجال واحدا تلو الاخر، وكان كل واحد يمتلك عدد سنوات أكثر من الذي قبله. كما لو أن ذلك سيهم.
“إذن، لنذهب إلى مكان هادئ ونتحدث.” قلت، بصوت عالي كفاية ليسمعه فرسان الهيكل.
“سموك، هذا مولر هارد. مبتدئ في السنة الثامنة.”
أعطتني أديليا سيفا خشبياً.
كان رجلاً يبدو أكثر رباطة جأش من الآخرين. بدا أنه في مستوى مختلف عن المتدربين الذين ظهروا حتى الآن.
“نعم، سموك؟”
سيكون الأمر مختلفا قليلا هذه المرة.
“هذا باول روثايم. مبتدئ في السنة الثالثة.”
في الواقع صد مولر سيفي لإثبات مهارته.
“إذن، هذا هو العمل الـ100 لنفس السيد.”
يبدو أنه في المستوى السابق لأروين.
لم يكونوا أحرار، وعاشوا من أجل الملوك أولاً بدلا من الوصول للاكتمال الذاتي والتفوق.
لكن كان هذا كل شيء. لقد هزمت أروين في ذلك المستوى.
“أروين.”
استمر الرجل لخمسة ثواني قبل أن يتدحرج على الأرض متألماً.
نظر فرسان الهيكل للأمام بتلهف، لعابهم يسيل مثل وحوش جائعة.
عندما نظرت إلى مولر الذي كان يتلوى بألم، جذب بعض الفرسان عيوني.
ماذا؟
كان هناك البعض الذين نظروا إليّ بنظرات عميقة متلهفة. فرسان رسميين، ليسوا متدربين. مع ذلك، يبدو أنهم اعتقدوا أنه لم يكن مستواهم أن يتنافسوا معي.
كانت مذهولة من نموي، لكن سريعاً، استجمعت نفسها. بدت واثقة أنها قد نمت بقدر ما فعلت.
أوغاد متغطرسين.
“أديليا.” حاولت جعلها تهدأ.
“هل فرسان الهيكل جيدين في الكلام فحسب؟ هل هذا هو السيف الذي تفخرون به؟”
“…. …. مبتدئ في السنة الرابعة. اعتني بي رجاء.”
قمت باستفزازهم علناً. تجعدت حواجب الفرسان الرسميين، لكن مازالوا بدوا غير راغبين في التقدم.
“هل لديكم شيئا لقوله لي؟” سألتهم.
حولتُ رأسي.
“سموك…” كانت تعبيرات أروين غريبة. بدا أنها لم تكن تعلم ما سيطلبه الفارس، وعندما أدركت ذلك، بدت متأثرة من كلماتي.
“أروين.”
“من سيريني فنون السيف الشهيرة لفرسان الهيكل؟” صحت بهم.
بدت متفاجئة أنني قد هزمت مبتدئ في السنة الثامنة بدون صعوبة كبيرة.
أصيب باول بسيف التدريب الخشبي على رأسه وفقد وعيه في الحال.
كانت مذهولة من نموي، لكن سريعاً، استجمعت نفسها. بدت واثقة أنها قد نمت بقدر ما فعلت.
نقرت لساني وقمت بهز رأسي بشكل مبالغ به.
“عندما أغادر هذا المكان، سوف تعودين معي للقصر.” أخبرتها.
لكن لم أجد ذلك غريبا على الاطلاق.
“إذا كان هذا ما يريده سموك.”
“دونهام من فيهرنهايت. فارس رسمي لفرسان الهيكل، على شفا الوصول للسلسلة الثلاثية.”
هدر الفرسان عند إجابتها.
لابد أن هذا بدا جميلاً للغاية للآخرين.
كان رد الفعل الذي أنتظره.
“إذن، أراك لاحقاً في العشاء.”
“سموك.”
“سموك؟”
حولتُ رأسي في اتجاه الصوت العميق. كان أحد الأشخاص الذين كانوا يحدقون بي بحدة.
بدون أن يزيل عيونه من على الكونت يورك ويلودين، أومأ الخال.
“سمعت أن سموك تحب الرهان.”
كانوا حقاً بسطاء ومن السهل التلاعب بهم.
ماذا؟
“أنا دال من عائلة دينات. أنا لم أقوم باليمين الرسمي بعد.”
“لما لا نضع رهاناً صغيراً لمضاعفة المتعة؟”
اقترب كارلس كما لو كان ينتظر. لقد جلب السيف الذي تم منحه لي بواسطة الابن الأكبر للكونت إيلين.
تحولت نظرته إلى أروين. حتى لو لم يقل، كنتُ أعرف بالضبط ما سيحاول قوله.
تصرف دونهام كما لو أنه لا يريد استخدام سيف حقيقي بدون أن أقول ذلك.
“مستحيل.”
تقدم الرجال واحدا تلو الاخر، وكان كل واحد يمتلك عدد سنوات أكثر من الذي قبله. كما لو أن ذلك سيهم.
أخبرته. اتسعت عيونه بتفاجؤ حيث تم مقاطعته قبل أن يعلن شروطه حتى.
كان رد الفعل الذي أنتظره.
“إنها ليست جائزة مسابقة.”
ثم مددت يدي، وناولتني أديليا سيفاً.
“سموك…” كانت تعبيرات أروين غريبة. بدا أنها لم تكن تعلم ما سيطلبه الفارس، وعندما أدركت ذلك، بدت متأثرة من كلماتي.
اقترب كارلس كما لو كان ينتظر. لقد جلب السيف الذي تم منحه لي بواسطة الابن الأكبر للكونت إيلين.
“سوف أراهن بشيء آخر بدلا من ذلك.” أخبرت فارس الهيكل.
أخبرته. اتسعت عيونه بتفاجؤ حيث تم مقاطعته قبل أن يعلن شروطه حتى.
اقترب كارلس كما لو كان ينتظر. لقد جلب السيف الذي تم منحه لي بواسطة الابن الأكبر للكونت إيلين.
استمر الرجل لخمسة ثواني قبل أن يتدحرج على الأرض متألماً.
“إذا فزت.” حدقت في فارس الهيكل. “سأعطيك هذا السيف.”
بعد السير لفترة للعثور على مكان هادئ، نظرت أروين إليّ بوجه متحير.
شاهدتُ الجشع يعود لعيون الرجل.
“سموك؟”
تعرفت أروين على قيمة السيف بسرعة وحاولت إيقافي.
لابد أن هذا بدا جميلاً للغاية للآخرين.
“لكن سموك. سأفضل أن….”
“لا. أنتِ ثمينة أكثر من هذا السيف ألف مرة.”
“لا. أنتِ ثمينة أكثر من هذا السيف ألف مرة.”
أعلنتُ عملي بشكل مباشر. لم يكن هناك المزيد من الوقت لتضييعه. لقد تأخرنا في القدوم إلى هنا.
قيمة سيدة سيف لم يكن بالإمكان مقارنتها بهذا السيف المبهرج متوسط المستوى.
بالإضافة، أنا لن أخسر.
بالإضافة، أنا لن أخسر.
أخيراً، تقدم شخص واحد للأمام عند استفزازي.
“لكن بماذا ستراهن؟” سألته.
بدون أن يزيل عيونه من على الكونت يورك ويلودين، أومأ الخال.
“لدي كنز. قد لا يصل لقيمة السيف، لكنني سأراهن به.”
“لدي كنز. قد لا يصل لقيمة السيف، لكنني سأراهن به.”
قبلت ذلك مباشرة.
“من سيريني فنون السيف الشهيرة لفرسان الهيكل؟” صحت بهم.
“دونهام من فيهرنهايت. فارس رسمي لفرسان الهيكل، على شفا الوصول للسلسلة الثلاثية.”
اقتربت منها متعمداً وقدمت يدي لرفعها.
كان سلوكه واثقاً ومتغطرساً جداً، لكن كان متوقع من شخص يقترب من حالة السلسة الثلاثية.
“سموك، هذا مولر هارد. مبتدئ في السنة الثامنة.”
لكنني لن أهتز من حالة مثل هذه.
كان إذناً لدخول القلعة كما أشاء.
“سلسلة ثنائية.” أجبت.
كانت تحيتهم المختصرة للعلم الملكي مجرد رسمية.
“نعم، سموك؟”
“يجب أن تقولها بالطريقة الصحيحة. الانجاز التي أنت على وشك تحقيقه ليس انجازاً قمت بتحقيقه.”
“يجب أن تقولها بالطريقة الصحيحة. الانجاز التي أنت على وشك تحقيقه ليس انجازاً قمت بتحقيقه.”
“لا.” تمتم دونهام. “أعمال السيد يتم منحها أرقام فقط.”
عند كلماتي، تحول وجه دونهام للأحمر وبدأ يسعل. لكن سرعان بعد ذلك ما استجمع شتات نفسه وأظهر تعبيرات عادية.
ثم مددت يدي، وناولتني أديليا سيفاً.
شخص وقح.
“… …مبتدئ في السنة الخامسة.”
“إذن، هذا السيد دونهام، فارس السلسلة الثنائية. هل يفضل سموك سيفا خشبيا أم سيفا حقيقياً؟”
بعد السير لفترة للعثور على مكان هادئ، نظرت أروين إليّ بوجه متحير.
“أيا كان ما أنت مرتاح به.” أخبرته.
“أروين.”
تصرف دونهام كما لو أنه لا يريد استخدام سيف حقيقي بدون أن أقول ذلك.
غلت دماؤهم مجدداً.
“دعنا نستخدم الشيء الحقيقي.” أعلنت.
“أيا كان ما أنت مرتاح به.” أخبرته.
هو ابتسم، ثم أمسك سيفه.
مثلي، كان دال يحمل سيفا خشبيا في يده.
بدا السيف ممتازاً، بمقبض ملون وعملي.
“هاه؟”
“هذا هو السيف السابع عشر المصنوع بواسطة حرفي تم إعلانه ‘سيداً’ في حدادة السيف بواسطة جلالته. إنه يعتبر عنصر فاخر. إذا فاز سموك، فإن هذا السيف ملكك.”
كانت مذهولة من نموي، لكن سريعاً، استجمعت نفسها. بدت واثقة أنها قد نمت بقدر ما فعلت.
“يا لها من مصادفة!”
“التالي.”
لم يسعني سوى الضحك.
كانت متحيرة من لطفي لكن أخذت اليد رغم ذلك.
“هل يملك اسماً؟”
لم يسعني سوى الضحك.
“لا.” تمتم دونهام. “أعمال السيد يتم منحها أرقام فقط.”
“… …مبتدئ في السنة الخامسة.”
“إذن، هذا هو العمل الـ100 لنفس السيد.”
“هياا!”
استقر الشفق، السيف الذي صب السيد روحه فيه، في يداي.
كانت مذهولة من نموي، لكن سريعاً، استجمعت نفسها. بدت واثقة أنها قد نمت بقدر ما فعلت.
——————————————————————————————
Ahmed Elgamal
كان إذناً لدخول القلعة كما أشاء.
“أود رؤية سيوف فرسان الهيكل، الأولى في المملكة.”
