ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
بانج-!
بدا أنه لم يكن يبالغ.
“سموك!”
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
“ماذا عنها؟”
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
بانج-!
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
“ها!”
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
بانج-!
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
بانج-!
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
بانج-!
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
“….!”
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
“أقرب بقدر الإمكان.”
لا أستطيع سماعه.
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
تذكرت كل شيء.
كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.
“بيتون فقد وعيه!”
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
بانج-!
لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟
“….!”
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
“أقرب كيف؟”
بانج-!
“بيتون فقد وعيه!”
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
“….!”
رأيت دونهام يرفع سيفه.
بيت جديد.
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
تذكرت كل شيء.
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
بدا أنه لم يكن يبالغ.
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
احترام.
باانج-!
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
“أقرب كيف؟”
تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
“….!”
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
كاب!
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
هاه!!
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
رأيت دونهام يرفع سيفه.
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
بانج-!
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
“الان، أنا أرفع سيفي.”
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
بدأت أسمع الحشد.
كاب!
“بيتون فقد وعيه!”
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
“خمسة انتصارات متتالية!”
ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
تذكرت كل شيء.
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
فزت ضدهم جميعاً.
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
“الان، أنا أرفع سيفي.”
“ها!”
بيت جديد.
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
“أقرب كيف؟”
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
“ماذا عنها؟”
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
بيت جديد.
“سموك!”
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
بدا أنه لم يكن يبالغ.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
احترام.
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
“الشرف لتلك المبارزة!”
“التحية لانتصار سموه!”
“التحية لانتصار سموه!”
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
احترام.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
“ماذا عنها؟”
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”
بانج-!
أومأت.
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
ضحكت.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
***
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
“الان، أنا أرفع سيفي.”
بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
“الان، أنا أرفع سيفي.”
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
“سموك!”
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
“الشرف لتلك المبارزة!”
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”
“بيتون فقد وعيه!”
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
بانج-!
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
بانج-!
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
“المأدبة.”
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
“ماذا عنها؟”
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
نظر الخال إليّ بوجه متحير.
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
“أقرب كيف؟”
بدا أنه لم يكن يبالغ.
“أقرب بقدر الإمكان.”
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
“مثل…بمجرد أن نعود؟”
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
———————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.
