ابدأ عادياً، أخيراً كن غير عادي (3)
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
“….!”
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
فزت ضدهم جميعاً.
بدا أنه لم يكن يبالغ.
بانج-!
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
كاب!
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
هاه!!
قمعت الدمدمة داخل جسدي وزفرت بصوت عالي.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
بانج-!
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
في اللحظة التي تصادمت سيوفنا مجدداً، شعرت بموجة أخرى تسري خلالي. لكن بدلا من الانكماش، تحملت وأرجحت سيفي مجدداً. صد سيف دونهام الضربة قبل أن يصل نصلي الفضي إليه.
كاب!
“ها!”
أومأت.
التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.
“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”
بانج-!
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
حديد ضد حديد؛ مانا ضد مانا.
بانج-!
التقطت أنفاسي، ثم قمت بالدوران بينما صنع سيفي قطعة نصف دائرية. بشكل مفاجئ، كان دونهام هناك أيضاً. كان سيفه في الوضع العمودي يصد هجومي.
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
أومأت.
بانج-!
السلاسل الثنائية أفضل. قلوب المانا تستطيع تحمل ما يمكن أن تحتويه حلقة واحدة فقط.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
“….!”
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
“….!”
لا أستطيع سماعه.
بانج-!
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
كان سيفي يتحرك بنفسه باستمرار كما لو كنت لا أمسكه. الان، لم أستطع حتى الشعور بالصدمة كلما التقت سيوفنا.
بانج-!
هل أنا متعب؟ هل نفذت مني المانا؟
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
لم لا يمكنني الشعور بالموجة بعد الان؟
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
حتى عند التفكير في ذلك بجد لم أستطع الوصول لإجابة.
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
في تلك الأثناء، استمر سيفي في التحرك.
“المأدبة.”
بانج-!
———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
عند نقطة ما، شعرت بجلدي يوخزني.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
رأيت دونهام يرفع سيفه.
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
بانج-!
عندما حركتُ عيوني مجددا، رأيت وميضاً ساقطاً من السماء.
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
تحرك سيفي بنفسه، بشكل كافي فقط لصد شعاع الضوء الساقط من الأعلى.
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
باانج-!
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
بانج-!
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
“….!”
تحرك فم دونهام، لكن لم أستطع اكتشاف ما يقوله.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
كاب!
ظهر أثر فضي خلفه. ثانية واحدة بعد ذلك، ترششت دماء حمراء مشرقة.
هو ركع، لكنه استغل الفرصة ليلتقط سيفه. ثم دار بينما يؤرجح سيفه بقوة بقدر الامكان.
ثم وجدت نفسي خلف دونهام، أضرب ظهره بسيفي وأركله خلف ركبتيه.
هاه!!
“….!”
عندما فتحت عيوني، كان دونهام يحلق في الهواء.
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
كنت مشتعلاً، لكن بشكل غريب، كانت رأسي باردة.
“التالي!” صحت. استطعت الشعور بالحرارة في وجهي.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
ببطء وبشكل تدريجي، عاد العالم إلى الطبيعي.
“أقرب بقدر الإمكان.”
بدأت أسمع الحشد.
“ماذا عنها؟”
“بيتون فقد وعيه!”
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
“يا الهي! لقد فاز مجدداً!”
عندما سحبت السيف مجدداً، ترششت الدماء مرة أخرى.
“خمسة انتصارات متتالية!”
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
قلبي بدا وكأنه سينفجر. كان فمي جافاً، وفي كل مرة تنفست بدا أن شفاهي تتقرح.
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
الهتاف الشديد للفرسان أعادني مجدداً إلى حواسي.
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
تذكرت كل شيء.
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
بدأت أسمع الحشد.
فزت ضدهم جميعاً.
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
عندما أدركت ذلك، ومض شيء في عقلي.
استطعت فقط سماع صوت تصادم سيوفنا. حتى ذلك بدا وكأنه قادم من بعيد جداً.
“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”
———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
بانج-!
خلال الضباب في رأسي، سمعت نغمة منخفضة.
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
“الان، أنا أرفع سيفي.”
“سموك!”
بيت جديد.
⸢تصنيف [شعر داليان] قد ارتفع.⸥
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
⸢[شعر داليان] قد تغير من [عادي] إلى [غير عادي].⸥
بانج-!
تصببت الرسائل واحدة تلو الأخرى.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
بعد بضعة ساعات فقط من الوصول لحصن فرسان الهيكل، حصلت على ما كنت آمله.
تناثر الغبار حيث اصطدم سيفه بالأرض.
استدرت ببطء. شعرت وكأنه لم تكن هناك أي قوة متبقية في جسدي.
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
“سموك!”
نظر الخال إليّ بوجه متحير.
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
ببطء، حاولت النظر لأعرف من كان الذي ساعدني.
بيت جديد.
كان شخص غريب. شخص غريب يرتدي زي فرسان الهيكل.
ثم، ارتد سيفي للأعلى متحولاً نحو كتف دونهام.
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
“مثل…بمجرد أن نعود؟”
احترام.
“ها!”
“سموك.” ابتسم الفارس كاشفا أسنانه البيضاء. “أحيي سموك على انتصارك!”
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
اندلعت الصيحات فجأة من الحشد عند كلمات الفارس.
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
“فليحيا سيف سموه الأمير الأول!”
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
“الشرف لتلك المبارزة!”
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
“التحية لانتصار سموه!”
ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
رفع فرسان الهيكل سيوفهم للأعلى حيث هتفوا لي. الرجال الذين تصرفوا كما لو أنهم يريدون التهامي حياً كانوا ينظرون إلي بإعجاب الآن.
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
“إنهم يملكون طبيعة بسيطة….”
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
كان يورك ويلودين، قائد فرسان الهيكل.
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
“السيوف والانتصارات. لا شيء آخر يجعلهم متحمسين.”
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
عند كلماته، نظرت حولي مجدداً.
“بينما أنافس لمائة مرة، تحملت ألف موجة.”
ابتسم البعض لي ورفعوا إبهامهم للأعلى؛ كان البعض منغمر في نقاشات حيوية عن انتصاراتي الأربعة؛ كان البعض يضحكون على زملائهم الساقطين.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
“التحية لانتصار سموه!”
“لابد أنك اعتقدت أنهم سيكونوا حاقدين….”
بانج-!
أومأت.
أومأت.
وجدت الأمر غريباً أنهم لم يرفعوا سيوفهم ضدي مجدداً لاستعادة شرفهم وشهرتهم.
كانت هناك تعبيرات غريبة في وجه الفارس لم أكن قد رأيتها منهم من قبل….
“الهزيمة العادلة أكثر قيمة لهم عن انتصار قبيح. طالما يبذل المرء كل ما لديه، الفوز أو الخسارة ليسا ذي أهمية. الخسارة ليست عاراً.”
⸢[شعر داليان] قد أصبح [شعر المبارزة].⸥
أومأ يورك ويلودين. “شهرة فرسان الهيكل لا تتلاشى بعد بضعة هزائم في المبارزة.”
هزمت دونهام، وبعد ذلك، تنافست مجدداً ضد أربع فرسان آخرين.
“لكن دونهام قد يكون مستاءاً قليلاً.” انضم واحد من الفرسان. “لأنه سيمنح سيفه الثمين لسموه!”
لم يتمكن سيف دونهام الوقوف ضد الشفق.
ضحك الفرسان الآخرين وسخروا من رفاقهم.
في اللحظة التي اصطدم سيفي مع سيف دونهام، أدركت ذلك. دمدمت معدتي. كان الأمر مختلف عن عندما تعاملت مع الخال. في ذلك الوقت، كنت أستخدم [قصيدة ذابح التنين]. لكن الان، كان بإمكاني فقط استخدام [قصيدة داليان] وهي قصيدة عادية.
بالتأكيد، كان القائد والخال محقين. كان يبدو أن الفرسان متحمسين من المعارك التي شاهدوها للتو بدلا من أن ينزعجوا من كونهم هزموا.
شعرتُ بأنني فقدت السمع. كان هذا على الأرجح بسبب المانا المتفجرة للخارج مني.
“أروين…” ناديت عليها، وهي سارت ووقفت أمامي.
“ها!”
بدا أن مزاج الفرسان وهن قليلا حيث شاهدوا ذلك.
“بيتون فقد وعيه!”
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
كانت عادة الخال أن يتحدث عن ذلك.
الزهرة الوحيدة التي يملكوها، أروين التي أحبوها، كانت قادمة معي الآن.
كانت عيونه مثل عيون صقر يحدق في فريسته.
ضحكت.
“سأكون فخوراً حتى أمام موجة أكبر.”
شيء واحد لم يتغير. روح توقير الأقوياء بقيت كما هي.
“المأدبة.”
***
“ماذا عنها؟”
بعد ذلك، بقيت في القلعة ليومين آخرين وواصلت التنافس مع الفرسان. كان بعضهم فرسان لم أراهم في اليوم الأول، بينما كان البعض هناك لاستعادة سيف دونهام مجدداً.
تذكرت كل شيء.
بالطبع، فزت بكل المعارك ضدهم.
بعد ذلك سمعت صوتاً ثقيلاً.
واجهت الجميع، حتى هؤلاء الذين كانوا فرسان عاليي الرتبة بينهم. كدست البيوت بجد لقصيدتي.
عندما لمس شعاع الضوء سيفي، توهج سيفي بشدة فجأة.
أخيراً، كان وقت الذهاب.
بعد ذلك، ظهر فارس آخر.
“أراكم المرة القادمة.” أخبرت يورك ويلودين والفرسان بعد أن صعدت على حصاني.
سخن جسدي من الداخل كما لو كنت أشتعل. أثارتني الحرارة.
“سفراً آمناً سموك. نراك المرة القادمة، سموك.”
لم أكن أعلم من كانوا، لكنهم كانوا يتدحرجون على الأرض عندما رأيتهم.
توقفت وتذكرت شيئا كان عليّ أن أقوله ليورك ويلودين.
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
“رجاء أبق كل شيء حدث هنا سراً.”
إنهم أناس مساكين عالقين في قلعة منعزلة، ينتظرون اليوم الذي سيمكن فيه استخدام سيوفهم.
هو بدا متشوش. “ألن يكون مفيداً إذا أخبرت الآخرين عنه؟”
———————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
بالطبع كانت كلماته صحيحة. لكن الآن، كنت معتاداً على سمعة أحمق. إذا لم تكن تزعجني، فهي لا تهمني.
رأيت عيون دونهام. كانت ممتلئة بالتخمينات.
بدلا من الرد، رفعت ثلاث أصابع ليورك ويلودين وقمت بعدهم واحدا تلو الآخر.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
“أولاً، لن يصدقوا ذلك.”
“ثانياً، إذا صدقوه، سوف يريدون قتالي.”
كاب!
“ثالثاً، سيكون الأمر صداعاً أي كان.”
لا أستطيع سماعه.
ضحك يورك ويلودين. “حسناً. أنا راغب بفعل ذلك.”
في تلك اللحظة، أمسكتني أيدي قوية. الأيدي الغير مألوفة دعمتني بلطف حيث جلست.
استدرت. كانت التحيات قد انتهت.
في تلك اللحظة شعرت بشعور بليد. هزت الصدمة أمعائي. صررتُ أسناني.
اتبعني فرسان البلاط، أديليا، وأروين. كان خالي أمامنا بالفعل.
لم تستطع [قصيدة داليان] حمايتي من قوة الحلقتين اللتين تتناغمان مع بعضهما البعض.
“أيها الخال!” صحت نحوه وأنا أحاول اللحاق به.
“المأدبة.”
“هل لديك ما تقوله؟” هو أبطأ حصانه.
وآخر. وآخر. كان كل واحد منهم يمتلك وجهاً مختلفاً تماماً.
“المأدبة.”
كان فم دونهام مفتوحاً على مصرعيه.
“ماذا عنها؟”
استطعت رؤية وجه دونهام خلال الضوء الأسود الذي يلمع من سيفه.
“هل يمكننا جعلها أقرب؟”
“أقرب كيف؟”
نظر الخال إليّ بوجه متحير.
كان من السخيف رؤية الفتيات وأفواههم مفتوحة كما لو كانوا يتوقعون حركتي التالية.
“أقرب كيف؟”
بينما حدقت بهم بفراغ، سمعت الخال يتحدث إليّ.
“أقرب بقدر الإمكان.”
كان صدري يرتفع وينخفض بشدة. كان قلب المانا خاصتي منهك وفارغ، واستطعت الشعور بعضلاتي تتشنج من وقت لآخر.
تجعد حاجباه، ثم أضاف.
بانج-!
“مثل…بمجرد أن نعود؟”
كان بالتصوير البطيء. رأيتُ وجوه المشاهدين، من بينهم كانت أديليا وأروين.
———————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
باانج-!
“خمسة انتصارات متتالية!”
