بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (1)
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
هل كان هذا لأنه يكرهني؟
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.
لذا، كان الأمر لي كلياً.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
تصلبت تعبيرات جيليان.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.
هز الخال رأسه.
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
لا. مازال بإمكاني القتال.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
“كموثق لهذه المبارزة، أقرر باسم الملك أن الأمير الثالث لا يمكنه مواصلة المبارزة بعد الآن.”
طمع. توق. شهوة.
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.
“ااه، ماذا حدث؟”
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.
“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
“هل تم إسقاطه؟”
واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.
“اااااه!”
نظرتُ لأعلى المنصة.
“كيف يجرؤ….”
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.
هل كان هذا لأنه يكرهني؟
بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.
لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.
بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.
“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.
لكن لم يأتي أحد.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
لذا، كان الأمر لي كلياً.
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.
المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.
هل كان هذا لأنه يكرهني؟
“كيف يجرؤ….”
بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.
سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.
“ااه، ماذا حدث؟”
فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة. تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
“كيف تجرؤ….”
“ل-لكن….أنا…”
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
“هاي!”
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
الآن، هي مهتمة بي.
“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
فجأة-
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
“اللعنة!”
ضحكتُ على تمثيله الوقح.
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
“اللعنة!”
“لكن كيف؟”
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
لكن كان لفترة فقط.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
“سموك.”
“لست هنا للمتعة.”
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
ضحكتُ على سؤال الخال.
مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.
كان هناك إعجاب في صوته.
للدقة، يقتربون من شيجرين.
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
“لست هنا للمتعة.”
للدقة، يقتربون من شيجرين.
“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
***
لكن كان لفترة فقط.
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
انزلق إلى المأدبة غير مدعو.
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
“لكن كيف؟”
التوت بطنه من الغيرة.
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.
“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.
لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
“سموك.”
ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.
وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
أخيراً، جاء اليوم المبارزة.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
“اااااه!”
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
ضحكتُ على سؤال الخال.
“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.
الآن، هي مهتمة بي.
“يود الإثنان إثبات سيوفهما هنا، لكن واحد فقط سيحصل على ذلك. الاله سيختار واحداً بعين نزيهة، وأولئك المجتمعين في هذا المكان سيصبحون تلك العيون لتقرير الانتصار والهزيمة. بالتالي، حقيقة النتيجة تقبع وراء الكلمات. سموكم، هل تتفقان؟”
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
أومأ الأميران في نفس الوقت.
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
“كلا الأميران يرغبان بإثبات فنون سيفهما ويريدان الظفر بالنصر، لذا أنا أعلن أن المعركة قد تم تهيئتها. تم منح بهذا بواسطة جلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر، الحاكم الشرعي للأرض، وسيتم توثيقها بواسطة شميلد شتوتغارت، الذي تلقى اللقب الفخري كقائد فرسان البلاط؛ لا يمكن لأحد أن يعترض على النتيجة…..”
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.
عندما سار الكونت للخلف، سار الأمير الاول للأمام في الحال.
“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”
تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”
“كان ذلك مذهل…”
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
“ااه، ماذا حدث؟”
“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”
استطاع سماع صوت المتفرجين.
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
“كان ذلك مذهل…”
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
تصلبت تعبيرات جيليان.
ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.
هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
أخيراً، جاء اليوم المبارزة.
لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.
“سموك.”
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
فجأة-
“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”
كودانجتانجتانج-!
قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.
في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
“سموك، هل أنت بخير؟”
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
استطاع سماع صوت المتفرجين.
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
“ااه، ماذا حدث؟”
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
“هل تم إسقاطه؟”
عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
“كموثق لهذه المبارزة، أقرر باسم الملك أن الأمير الثالث لا يمكنه مواصلة المبارزة بعد الآن.”
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
لا. مازال بإمكاني القتال.
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
“الفائز هو الأمير الأول!”
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
***
كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة.
تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.
“كان ذلك مذهل…”
وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.
السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”
“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
لم يقل أحد كلمة حتى غادر.
في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.
ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
“لكن كيف؟”
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.
“ااه، ماذا حدث؟”
“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
“كان ذلك مذهل…”
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
كان هناك إعجاب في صوته.
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
***
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
“سموك!”
قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
“إلى أين؟”
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.
عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
“اللعنة!”
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
“إلى أين؟”
“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.
كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
“ل-لكن….أنا…”
لا. مازال بإمكاني القتال.
حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
“اااااه!”
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
***
“سموك، هل أنت بخير؟”
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
لكن لم يأتي أحد.
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
لم أكن حزيناً.
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
ضحكتُ على سؤال الخال.
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
“كان ذلك مذهل…”
هز الخال رأسه.
“هل تم إسقاطه؟”
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
كانت كلمات الخال منطقية.
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.
“ل-لكن….أنا…”
“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”
مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.
بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
الآن، هي مهتمة بي.
“إلى أين؟”
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
“سموك!”
إلا إذا وصلتُ للتفوق.
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
التوت بطنه من الغيرة.
المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.
واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
