Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 37

بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (1)

بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (1)

عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.

عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.

هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.

كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.

كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.

سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.

إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.

شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.

هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.

أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.

عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.

“سموك، هل أنت بخير؟”

شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.

بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.

ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.

“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.

“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”

هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”

“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.

“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”

“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”

تصلبت تعبيرات جيليان.

كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.

“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”

طمع. توق. شهوة.

هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.

كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.

بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.

أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.

لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.

حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.

عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.

كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.

كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.

“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”

عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.

واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.

مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.

نظرتُ لأعلى المنصة.

“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”

كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.

استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.

كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.

هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.

هل كان هذا لأنه يكرهني؟

ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.

لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.

كان زخمه حاداً مثل سيفه.

ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.

أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.

ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.

رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي

لكن لم يأتي أحد.

“إلى أين؟”

لذا، كان الأمر لي كلياً.

كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.

“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”

“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”

في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.

“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”

نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.

لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة. تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.

لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.

“اااااه!”

“كيف يجرؤ….”

عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.

سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.

كودانجتانجتانج-!

فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.

لا. مازال بإمكاني القتال.

“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”

“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”

“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”

هز الخال رأسه.

“كيف تجرؤ….”

سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.

“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”

كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.

سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.

“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”

عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.

“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”

كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.

شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.

لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.

نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.

أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.

كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.

المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.

“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”

“هاي!”

“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.

ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.

ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.

لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.

لذا، كان الأمر لي كلياً.

“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.

بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.

“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”

هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.

بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.

واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.

ضحكتُ على تمثيله الوقح.

“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”

“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.

واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.

كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.

“كيف يجرؤ….”

“اللعنة!”

“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.

مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.

كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.

عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.

“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”

سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.

لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.

كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.

كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.

لكن كان لفترة فقط.

رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي

بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.

“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”

“سموك.”

أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.

لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.

بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.

مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.

كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.

للدقة، يقتربون من شيجرين.

لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.

“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.

أومأ الأميران في نفس الوقت.

“لست هنا للمتعة.”

“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”

“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.

“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”

***

“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”

كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.

“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.

“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”

“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.

في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.

وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.

انزلق إلى المأدبة غير مدعو.

مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.

اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.

“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”

التوت بطنه من الغيرة.

“كيف تجرؤ….”

بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.

“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”

“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”

ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.

لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.

هل كان هذا لأنه يكرهني؟

ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.

أومأ الأميران في نفس الوقت.

أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.

استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.

وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.

في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.

هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.

نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.

ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.

هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.

كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

أخيراً، جاء اليوم المبارزة.

عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.

بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.

أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.

“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.

هز الخال رأسه.

كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.

ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.

هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.

“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”

“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”

عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.

إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.

لا. مازال بإمكاني القتال.

خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.

فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.

كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.

لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.

“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”

“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”

بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.

رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي

أومأ الأمير الأول بشكل عارض.

عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.

“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”

كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.

“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.

“ل-لكن….أنا…”

“يود الإثنان إثبات سيوفهما هنا، لكن واحد فقط سيحصل على ذلك. الاله سيختار واحداً بعين نزيهة، وأولئك المجتمعين في هذا المكان سيصبحون تلك العيون لتقرير الانتصار والهزيمة. بالتالي، حقيقة النتيجة تقبع وراء الكلمات. سموكم، هل تتفقان؟”

“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”

أومأ الأميران في نفس الوقت.

“سموك.”

“كلا الأميران يرغبان بإثبات فنون سيفهما ويريدان الظفر بالنصر، لذا أنا أعلن أن المعركة قد تم تهيئتها. تم منح بهذا بواسطة جلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر، الحاكم الشرعي للأرض، وسيتم توثيقها بواسطة شميلد شتوتغارت، الذي تلقى اللقب الفخري كقائد فرسان البلاط؛ لا يمكن لأحد أن يعترض على النتيجة…..”

“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.

بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.

“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.

“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”

“ل-لكن….أنا…”

عندما سار الكونت للخلف، سار الأمير الاول للأمام في الحال.

كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.

تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.

مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.

“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”

في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.

أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.

كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.

ضحك جيليان نحو الأمير الأول.

“كيف تجرؤ….”

“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”

في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.

بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”

نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.

تصلبت تعبيرات جيليان.

كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.

“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.

كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.

رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.

كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.

هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.

خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.

كان زخمه حاداً مثل سيفه.

وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.

لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.

بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.

ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.

كودانجتانجتانج-!

فجأة-

أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.

كودانجتانجتانج-!

إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.

في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.

ضحكتُ على سؤال الخال.

“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.

مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.

اقترب الكونت من جيليان في الحال.

مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.

“سموك، هل أنت بخير؟”

استطاع سماع صوت المتفرجين.

أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.

المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.

مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.

————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

استطاع سماع صوت المتفرجين.

“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”

“ااه، ماذا حدث؟”

كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.

“هل تم إسقاطه؟”

وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.

نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.

“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”

“كموثق لهذه المبارزة، أقرر باسم الملك أن الأمير الثالث لا يمكنه مواصلة المبارزة بعد الآن.”

لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.

لا. مازال بإمكاني القتال.

ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.

مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.

عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.

“الفائز هو الأمير الأول!”

أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.

مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.

“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”

***

“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”

كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.

أومأ الأمير الأول بشكل عارض.

لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة.
تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.

بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.

وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.

“سموك.”

ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.

عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.

“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”

“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”

شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.

مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.

“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.

عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.

لم يقل أحد كلمة حتى غادر.

مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.

ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.

كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.

“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”

كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.

قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.

“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”

“لكن كيف؟”

في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.

“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”

المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.

“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”

***

“صحيح! كان هجوماً جباناً!”

المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.

بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.

“كان ذلك مذهل…”

“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”

“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.

عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.

تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.

حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.

“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.

“كان ذلك مذهل…”

عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.

كان هناك إعجاب في صوته.

هز الخال رأسه.

***

أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.

استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.

“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”

هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.

قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.

“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”

ضحكتُ على تمثيله الوقح.

بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.

كانت كلمات الخال منطقية.

سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.

سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.

“سموك!”

فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.

كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.

كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.

“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”

ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.

عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.

“اللعنة!”

كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.

عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.

“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”

“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”

سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.

أومأ الأمير الأول بشكل عارض.

القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.

أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.

لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.

بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.

مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.

رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.

“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”

حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.

فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.

هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.

“سموك، الأمير الاول قد غادر.”

كان هناك إعجاب في صوته.

“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”

كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.

“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”

كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.

كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.

كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.

“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”

“سموك، الأمير الاول قد غادر.”

“إلى أين؟”

هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.

“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”

كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.

كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.

كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.

“ل-لكن….أنا…”

“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.

حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.

نظرتُ لأعلى المنصة.

“اااااه!”

بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.

بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.

بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.

***

“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”

“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”

كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.

سألني الخال بينما ركضت خيولنا.

“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.

“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”

كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.

في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.

كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.

استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.

طمع. توق. شهوة.

لم أكن حزيناً.

كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.

أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.

***

كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.

كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.

“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”

“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”

ضحكتُ على سؤال الخال.

“ل-لكن….أنا…”

“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”

“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”

“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”

سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.

“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”

كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.

هز الخال رأسه.

ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.

“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”

وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.

كانت كلمات الخال منطقية.

فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.

بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.

“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”

“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”

لم أكن حزيناً.

عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.

كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.

لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.

ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.

أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.

استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.

“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”

مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.

“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.

مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.

لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.

“سموك، هل أنت بخير؟”

المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.

عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.

رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي

“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.

كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.

“اااااه!”

الآن، هي مهتمة بي.

بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.

لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.

كان زخمه حاداً مثل سيفه.

كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.

“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”

لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.

كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.

إلا إذا وصلتُ للتفوق.

عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.

كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.

“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.

السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.

كان هناك إعجاب في صوته.

كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.

إلا إذا وصلتُ للتفوق.

مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.

لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.

مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.

كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.

المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.

كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.

————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط