بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (1)
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”
كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
“سموك!”
هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
أومأ الأميران في نفس الوقت.
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
طمع. توق. شهوة.
في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.
كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
“لست هنا للمتعة.”
حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.
كان هناك إعجاب في صوته.
نظرتُ لأعلى المنصة.
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
التوت بطنه من الغيرة.
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
تصلبت تعبيرات جيليان.
هل كان هذا لأنه يكرهني؟
ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.
لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.
استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
لكن لم يأتي أحد.
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
لذا، كان الأمر لي كلياً.
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
“كيف يجرؤ….”
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.
“ل-لكن….أنا…”
فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
————————————————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal
“كيف تجرؤ….”
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
لكن كان لفترة فقط.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
لم يقل أحد كلمة حتى غادر.
لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.
في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.
أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
“هاي!”
“كان ذلك مذهل…”
ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
لم يقل أحد كلمة حتى غادر.
“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
ضحكتُ على تمثيله الوقح.
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
أومأ الأميران في نفس الوقت.
“اللعنة!”
لذا، كان الأمر لي كلياً.
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.
عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
لكن كان لفترة فقط.
“هل تم إسقاطه؟”
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.
“سموك.”
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.
مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
للدقة، يقتربون من شيجرين.
السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
“لست هنا للمتعة.”
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
***
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
نظرتُ لأعلى المنصة.
“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
لكن لم يأتي أحد.
انزلق إلى المأدبة غير مدعو.
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
التوت بطنه من الغيرة.
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”
لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.
كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.
أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.
ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.
ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”
أخيراً، جاء اليوم المبارزة.
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
نظرتُ لأعلى المنصة.
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
***
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
“يود الإثنان إثبات سيوفهما هنا، لكن واحد فقط سيحصل على ذلك. الاله سيختار واحداً بعين نزيهة، وأولئك المجتمعين في هذا المكان سيصبحون تلك العيون لتقرير الانتصار والهزيمة. بالتالي، حقيقة النتيجة تقبع وراء الكلمات. سموكم، هل تتفقان؟”
عندما سار الكونت للخلف، سار الأمير الاول للأمام في الحال.
أومأ الأميران في نفس الوقت.
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
“كلا الأميران يرغبان بإثبات فنون سيفهما ويريدان الظفر بالنصر، لذا أنا أعلن أن المعركة قد تم تهيئتها. تم منح بهذا بواسطة جلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر، الحاكم الشرعي للأرض، وسيتم توثيقها بواسطة شميلد شتوتغارت، الذي تلقى اللقب الفخري كقائد فرسان البلاط؛ لا يمكن لأحد أن يعترض على النتيجة…..”
“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
عندما سار الكونت للخلف، سار الأمير الاول للأمام في الحال.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”
“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
أومأ الأميران في نفس الوقت.
تصلبت تعبيرات جيليان.
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.
هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.
لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.
سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
تصلبت تعبيرات جيليان.
فجأة-
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
كودانجتانجتانج-!
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.
أخيراً، جاء اليوم المبارزة.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
“سموك، هل أنت بخير؟”
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
استطاع سماع صوت المتفرجين.
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
أخيراً، جاء اليوم المبارزة.
استطاع سماع صوت المتفرجين.
“سموك!”
“ااه، ماذا حدث؟”
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
“هل تم إسقاطه؟”
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
“لست هنا للمتعة.”
“كموثق لهذه المبارزة، أقرر باسم الملك أن الأمير الثالث لا يمكنه مواصلة المبارزة بعد الآن.”
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
لا. مازال بإمكاني القتال.
أومأ الأميران في نفس الوقت.
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.
“الفائز هو الأمير الأول!”
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
***
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة.
تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”
“ااه، ماذا حدث؟”
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
لم يقل أحد كلمة حتى غادر.
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”
“لست هنا للمتعة.”
قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.
لا. مازال بإمكاني القتال.
“لكن كيف؟”
لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.
لكن كان لفترة فقط.
“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.
لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
“كان ذلك مذهل…”
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
كان هناك إعجاب في صوته.
عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.
***
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.
“سموك!”
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
كودانجتانجتانج-!
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.
***
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
“كيف تجرؤ….”
سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
“اللعنة!”
مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
كان هناك إعجاب في صوته.
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.
“إلى أين؟”
ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
“ل-لكن….أنا…”
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.
***
“اااااه!”
المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.
بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.
إلا إذا وصلتُ للتفوق.
***
“كان ذلك مذهل…”
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
هل كان هذا لأنه يكرهني؟
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.
“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
لم أكن حزيناً.
“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.
تصلبت تعبيرات جيليان.
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.
ضحكتُ على سؤال الخال.
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
للدقة، يقتربون من شيجرين.
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”
هز الخال رأسه.
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.
كانت كلمات الخال منطقية.
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.
رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي
“إلى أين؟”
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
“هل تم إسقاطه؟”
الآن، هي مهتمة بي.
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
لكن كان لفترة فقط.
إلا إذا وصلتُ للتفوق.
استطاع سماع صوت المتفرجين.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.
“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.
