بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (1)
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.
هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.
لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.
عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
طمع. توق. شهوة.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.
التوت بطنه من الغيرة.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.
“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”
كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
نظرتُ لأعلى المنصة.
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.
هل كان هذا لأنه يكرهني؟
بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.
لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
“هاي!”
ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
لكن لم يأتي أحد.
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
لذا، كان الأمر لي كلياً.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”
هز الخال رأسه.
في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
“كيف يجرؤ….”
“هاي!”
سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.
إلا إذا وصلتُ للتفوق.
فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
“ل-لكن….أنا…”
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
“كيف تجرؤ….”
وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
***
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
انزلق إلى المأدبة غير مدعو.
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.
***
المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
“هاي!”
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.
“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.
“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.
ضحكتُ على تمثيله الوقح.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
“كيف يجرؤ….”
“اللعنة!”
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
“سموك!”
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
لكن كان لفترة فقط.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
“سموك.”
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.
مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.
للدقة، يقتربون من شيجرين.
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
“لست هنا للمتعة.”
“الفائز هو الأمير الأول!”
“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.
ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.
***
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”
كانت كلمات الخال منطقية.
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.
انزلق إلى المأدبة غير مدعو.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
التوت بطنه من الغيرة.
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.
السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.
ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.
“سموك.”
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
أخيراً، جاء اليوم المبارزة.
***
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”
“إلى أين؟”
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
“يود الإثنان إثبات سيوفهما هنا، لكن واحد فقط سيحصل على ذلك. الاله سيختار واحداً بعين نزيهة، وأولئك المجتمعين في هذا المكان سيصبحون تلك العيون لتقرير الانتصار والهزيمة. بالتالي، حقيقة النتيجة تقبع وراء الكلمات. سموكم، هل تتفقان؟”
حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.
أومأ الأميران في نفس الوقت.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
“كلا الأميران يرغبان بإثبات فنون سيفهما ويريدان الظفر بالنصر، لذا أنا أعلن أن المعركة قد تم تهيئتها. تم منح بهذا بواسطة جلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر، الحاكم الشرعي للأرض، وسيتم توثيقها بواسطة شميلد شتوتغارت، الذي تلقى اللقب الفخري كقائد فرسان البلاط؛ لا يمكن لأحد أن يعترض على النتيجة…..”
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.
عندما سار الكونت للخلف، سار الأمير الاول للأمام في الحال.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.
لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة. تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.
“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
للدقة، يقتربون من شيجرين.
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.
“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
تصلبت تعبيرات جيليان.
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
“الفائز هو الأمير الأول!”
هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.
كانت كلمات الخال منطقية.
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة. تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.
فجأة-
كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.
كودانجتانجتانج-!
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
“سموك، هل أنت بخير؟”
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.
استطاع سماع صوت المتفرجين.
ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.
“ااه، ماذا حدث؟”
“سموك.”
“هل تم إسقاطه؟”
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
“كموثق لهذه المبارزة، أقرر باسم الملك أن الأمير الثالث لا يمكنه مواصلة المبارزة بعد الآن.”
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
لا. مازال بإمكاني القتال.
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
“الفائز هو الأمير الأول!”
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
***
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة.
تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.
كان هناك إعجاب في صوته.
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
***
“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
لم يقل أحد كلمة حتى غادر.
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.
بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.
“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”
عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.
قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
“لكن كيف؟”
***
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”
حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”
“كلا الأميران يرغبان بإثبات فنون سيفهما ويريدان الظفر بالنصر، لذا أنا أعلن أن المعركة قد تم تهيئتها. تم منح بهذا بواسطة جلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر، الحاكم الشرعي للأرض، وسيتم توثيقها بواسطة شميلد شتوتغارت، الذي تلقى اللقب الفخري كقائد فرسان البلاط؛ لا يمكن لأحد أن يعترض على النتيجة…..”
عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“كان ذلك مذهل…”
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
كان هناك إعجاب في صوته.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
***
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
تصلبت تعبيرات جيليان.
بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.
“سموك!”
سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
“هاي!”
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.
مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
“إلى أين؟”
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
“ل-لكن….أنا…”
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.
واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.
“اااااه!”
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
***
“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.
واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.
لم أكن حزيناً.
كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
ضحكتُ على سؤال الخال.
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
لا. مازال بإمكاني القتال.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
هز الخال رأسه.
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
كانت كلمات الخال منطقية.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”
فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
الآن، هي مهتمة بي.
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
إلا إذا وصلتُ للتفوق.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.
كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
التوت بطنه من الغيرة.
