بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (1)
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
الآن، هي مهتمة بي.
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
ضحكتُ على سؤال الخال.
كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.
هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
“الفائز هو الأمير الأول!”
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.
طمع. توق. شهوة.
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.
***
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.
“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
نظرتُ لأعلى المنصة.
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
هل كان هذا لأنه يكرهني؟
عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.
لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.
***
لكن لم يأتي أحد.
لم أكن حزيناً.
لذا، كان الأمر لي كلياً.
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”
***
في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
“كيف يجرؤ….”
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.
عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.
فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.
طمع. توق. شهوة.
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
“كيف تجرؤ….”
هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
ضحكتُ على سؤال الخال.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
لم أكن حزيناً.
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
“هاي!”
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.
كان هناك إعجاب في صوته.
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
ضحكتُ على تمثيله الوقح.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.
“اللعنة!”
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.
ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.
لكن كان لفترة فقط.
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
“سموك.”
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.
أومأ الأميران في نفس الوقت.
للدقة، يقتربون من شيجرين.
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.
“لست هنا للمتعة.”
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
***
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
انزلق إلى المأدبة غير مدعو.
“يود الإثنان إثبات سيوفهما هنا، لكن واحد فقط سيحصل على ذلك. الاله سيختار واحداً بعين نزيهة، وأولئك المجتمعين في هذا المكان سيصبحون تلك العيون لتقرير الانتصار والهزيمة. بالتالي، حقيقة النتيجة تقبع وراء الكلمات. سموكم، هل تتفقان؟”
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”
التوت بطنه من الغيرة.
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.
“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.
ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”
ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
أخيراً، جاء اليوم المبارزة.
عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
“كيف يجرؤ….”
“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
كانت كلمات الخال منطقية.
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
“سموك، هل أنت بخير؟”
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
انزلق إلى المأدبة غير مدعو.
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
“سموك.”
“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
“يود الإثنان إثبات سيوفهما هنا، لكن واحد فقط سيحصل على ذلك. الاله سيختار واحداً بعين نزيهة، وأولئك المجتمعين في هذا المكان سيصبحون تلك العيون لتقرير الانتصار والهزيمة. بالتالي، حقيقة النتيجة تقبع وراء الكلمات. سموكم، هل تتفقان؟”
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
أومأ الأميران في نفس الوقت.
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
“كلا الأميران يرغبان بإثبات فنون سيفهما ويريدان الظفر بالنصر، لذا أنا أعلن أن المعركة قد تم تهيئتها. تم منح بهذا بواسطة جلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر، الحاكم الشرعي للأرض، وسيتم توثيقها بواسطة شميلد شتوتغارت، الذي تلقى اللقب الفخري كقائد فرسان البلاط؛ لا يمكن لأحد أن يعترض على النتيجة…..”
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
عندما سار الكونت للخلف، سار الأمير الاول للأمام في الحال.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
لكن لم يأتي أحد.
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
“ل-لكن….أنا…”
“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
“الفائز هو الأمير الأول!”
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
تصلبت تعبيرات جيليان.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
“لست هنا للمتعة.”
هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.
***
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.
“سموك!”
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
فجأة-
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
كودانجتانجتانج-!
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
“سموك، هل أنت بخير؟”
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
الآن، هي مهتمة بي.
استطاع سماع صوت المتفرجين.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
“ااه، ماذا حدث؟”
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
“هل تم إسقاطه؟”
سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
“كموثق لهذه المبارزة، أقرر باسم الملك أن الأمير الثالث لا يمكنه مواصلة المبارزة بعد الآن.”
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
لا. مازال بإمكاني القتال.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
“كيف تجرؤ….”
“الفائز هو الأمير الأول!”
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
***
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة.
تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”
في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
“سموك!”
“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.
انزلق إلى المأدبة غير مدعو.
لم يقل أحد كلمة حتى غادر.
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
“لكن كيف؟”
“كان ذلك مذهل…”
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”
لكن كان لفترة فقط.
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.
كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
“كان ذلك مذهل…”
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
كان هناك إعجاب في صوته.
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
***
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
***
بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.
“هل تم إسقاطه؟”
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
التوت بطنه من الغيرة.
“سموك!”
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.
سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.
فجأة-
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
لذا، كان الأمر لي كلياً.
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
“إلى أين؟”
لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.
كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
“ل-لكن….أنا…”
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.
بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.
“اااااه!”
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
***
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.
“سموك، هل أنت بخير؟”
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”
لم أكن حزيناً.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
“كموثق لهذه المبارزة، أقرر باسم الملك أن الأمير الثالث لا يمكنه مواصلة المبارزة بعد الآن.”
ضحكتُ على سؤال الخال.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
“هل تم إسقاطه؟”
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
هز الخال رأسه.
لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة. تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
كانت كلمات الخال منطقية.
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.
مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.
“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”
“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.
لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
التوت بطنه من الغيرة.
الآن، هي مهتمة بي.
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
لا. مازال بإمكاني القتال.
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
إلا إذا وصلتُ للتفوق.
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.
السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.
“ل-لكن….أنا…”
كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.
“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
“لكن كيف؟”
“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”
