بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (1)
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.
هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.
ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.
كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.
عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.
شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
استطاع سماع صوت المتفرجين.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”
أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.
طمع. توق. شهوة.
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”
“اااااه!”
واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
نظرتُ لأعلى المنصة.
بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.
كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
هل كان هذا لأنه يكرهني؟
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.
بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.
لكن لم يأتي أحد.
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
لذا، كان الأمر لي كلياً.
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”
كان هناك إعجاب في صوته.
في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.
لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.
لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.
“كيف يجرؤ….”
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”
“كيف تجرؤ….”
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
“لكن كيف؟”
عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.
أخيراً، جاء اليوم المبارزة.
كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
“هاي!”
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.
لكن لم يأتي أحد.
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.
ضحكتُ على تمثيله الوقح.
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.
تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.
“اللعنة!”
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.
“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.
عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.
“كيف يجرؤ….”
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.
عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.
لكن كان لفترة فقط.
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
“سموك.”
***
لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
للدقة، يقتربون من شيجرين.
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
“هاي!”
“لست هنا للمتعة.”
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
***
لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.
كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”
ضحكتُ على سؤال الخال.
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
انزلق إلى المأدبة غير مدعو.
أومأ الأميران في نفس الوقت.
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
التوت بطنه من الغيرة.
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.
طمع. توق. شهوة.
ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.
اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.
أخيراً، جاء اليوم المبارزة.
“يود الإثنان إثبات سيوفهما هنا، لكن واحد فقط سيحصل على ذلك. الاله سيختار واحداً بعين نزيهة، وأولئك المجتمعين في هذا المكان سيصبحون تلك العيون لتقرير الانتصار والهزيمة. بالتالي، حقيقة النتيجة تقبع وراء الكلمات. سموكم، هل تتفقان؟”
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
كودانجتانجتانج-!
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.
خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.
وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
“هاي!”
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.
“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”
لم يقل أحد كلمة حتى غادر.
“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
“يود الإثنان إثبات سيوفهما هنا، لكن واحد فقط سيحصل على ذلك. الاله سيختار واحداً بعين نزيهة، وأولئك المجتمعين في هذا المكان سيصبحون تلك العيون لتقرير الانتصار والهزيمة. بالتالي، حقيقة النتيجة تقبع وراء الكلمات. سموكم، هل تتفقان؟”
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
أومأ الأميران في نفس الوقت.
لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.
“كلا الأميران يرغبان بإثبات فنون سيفهما ويريدان الظفر بالنصر، لذا أنا أعلن أن المعركة قد تم تهيئتها. تم منح بهذا بواسطة جلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر، الحاكم الشرعي للأرض، وسيتم توثيقها بواسطة شميلد شتوتغارت، الذي تلقى اللقب الفخري كقائد فرسان البلاط؛ لا يمكن لأحد أن يعترض على النتيجة…..”
“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.
“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”
***
عندما سار الكونت للخلف، سار الأمير الاول للأمام في الحال.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.
هز الخال رأسه.
“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”
إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.
ضحك جيليان نحو الأمير الأول.
الآن، هي مهتمة بي.
“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”
لكن لم يأتي أحد.
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.
تصلبت تعبيرات جيليان.
ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.
رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.
“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
كودانجتانجتانج-!
لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.
“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.
ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.
لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.
فجأة-
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
كودانجتانجتانج-!
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.
بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.
“سموك، هل أنت بخير؟”
***
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
“ل-لكن….أنا…”
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
استطاع سماع صوت المتفرجين.
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
“ااه، ماذا حدث؟”
“هاي!”
“هل تم إسقاطه؟”
عندما سار الكونت للخلف، سار الأمير الاول للأمام في الحال.
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”
“كموثق لهذه المبارزة، أقرر باسم الملك أن الأمير الثالث لا يمكنه مواصلة المبارزة بعد الآن.”
تصلبت تعبيرات جيليان.
لا. مازال بإمكاني القتال.
هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
“الفائز هو الأمير الأول!”
أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.
مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
***
“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.
كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة.
تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.
بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.
وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.
“سموك!”
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.
أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.
“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.
لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.
لم يقل أحد كلمة حتى غادر.
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.
هل كان هذا لأنه يكرهني؟
“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.
“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.
“لكن كيف؟”
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”
“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”
“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”
كان زخمه حاداً مثل سيفه.
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
كانت كلمات الخال منطقية.
بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”
“هل تم إسقاطه؟”
عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.
“سموك!”
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.
“كان ذلك مذهل…”
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
كان هناك إعجاب في صوته.
“ااه، ماذا حدث؟”
***
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.
لم أكن حزيناً.
هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.
“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
لم أكن حزيناً.
بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.
اقترب الكونت من جيليان في الحال.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”
“سموك!”
نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.
كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.
“هاي!”
“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.
“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”
“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.
“لكن كيف؟”
القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.
“كان ذلك مذهل…”
مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.
“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”
“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”
كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.
فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.
مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.
“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”
“سموك، الأمير الاول قد غادر.”
“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”
أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.
كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”
“سموك، هل أنت بخير؟”
“إلى أين؟”
سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.
“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”
سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.
كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.
الآن، هي مهتمة بي.
“ل-لكن….أنا…”
حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.
حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
“اااااه!”
طمع. توق. شهوة.
بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.
سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.
***
نظرتُ لأعلى المنصة.
“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”
“الفائز هو الأمير الأول!”
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.
“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.
لم أكن حزيناً.
“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.
أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.
“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”
كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.
“هاي!”
“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”
سألني الخال بينما ركضت خيولنا.
ضحكتُ على سؤال الخال.
“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”
“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”
كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.
“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”
بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.
هز الخال رأسه.
في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.
“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”
***
كانت كلمات الخال منطقية.
ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.
بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.
استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.
“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”
هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.
عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.
تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.
لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.
“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.
أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.
لذا، كان الأمر لي كلياً.
“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”
فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”
لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.
“اااااه!”
المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.
كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.
رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.
***
الآن، هي مهتمة بي.
ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.
لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.
لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.
كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.
سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.
لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.
كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.
إلا إذا وصلتُ للتفوق.
حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.
كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.
بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.
السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.
“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.
مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.
“صحيح! كان هجوماً جباناً!”
المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.
أومأ الأمير الأول بشكل عارض.
————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal
استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.
بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.
