Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 37

بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (1)

بعد أن وجدتُ مكاناً لي أخيراً (1)

عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.

“ل-لكن….أنا…”

كانوا يسألوني ويتحدثون إليّ عن كل أنواع الأمور التافهة.

كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.

في بعض الأحيان، أجبت بنفس التملق؛ في أحيان أخرى، وجهتُ أسألتهم إلى أحد آخر.

وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.

إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.

كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.

هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.

كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.

عندما كنتُ سيفاً، كانت مكاناً أردت أن أكون فيه، لكن الان علمت أنها كانت متعبة وغير مريحة وليست ممتعة على الإطلاق.

المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.

شاهدتني الملكة. غير عالمة بما أشعر به، بدت سعيدة لرؤيتي أختلط بالناس. كان يبدو أنها أحبت رؤيتي أحصل على انتباه النبلاء الآخرين.

لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.

ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.

كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.

“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”

“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.

“لم أستطع الحضور بالأمس بسبب واجباتي، لكنني فوتت مشهداً جيداً حقاً.” هو قال، مع تعبيرات حزن زائفة.

لم يقل أحد كلمة حتى غادر.

“لكن لما أنت بمفردك اليوم؟”

كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.

كانت هناك حرارة غريبة في عيونه.

“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.

طمع. توق. شهوة.

لكن كان لفترة فقط.

كانت غريزته تجاه الجنيات واضحة.

استطاع سماع صوت المتفرجين.

أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.

“كلا الأميران يرغبان بإثبات فنون سيفهما ويريدان الظفر بالنصر، لذا أنا أعلن أن المعركة قد تم تهيئتها. تم منح بهذا بواسطة جلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر، الحاكم الشرعي للأرض، وسيتم توثيقها بواسطة شميلد شتوتغارت، الذي تلقى اللقب الفخري كقائد فرسان البلاط؛ لا يمكن لأحد أن يعترض على النتيجة…..”

حولتُ رأسي. العديد من الناس أومأوا عند كلمات مونبيلر. لم يشر أحد إلى كم هو قذر. كان الجميع يفكر في نفس الشيء مثله.

انزلق إلى المأدبة غير مدعو.

كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.

مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.

“هل يمكنني مقابلتها لمرة؟ للأسف، الجنيات ليسوا موجودين في الامبراطورية.”

بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.

واصل مونبيلر تحريك فمه البغيض.

أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.

نظرتُ لأعلى المنصة.

ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.

كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.

لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.

كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.

هل هكذا تكون المأدبات حقاً؟ هذا مرهق للغاية.

هل كان هذا لأنه يكرهني؟

كان هناك إعجاب في صوته.

لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.

“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”

ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.

هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.

ينبغي على الملك أن يتدخل عندما يتم إهانة أمير.

سألني الخال بينما ركضت خيولنا.

لكن لم يأتي أحد.

ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.

لذا، كان الأمر لي كلياً.

القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.

“أيها الماركيز. هل تعتقد أن خطيبة الأمير راقصة رخيصة ستأتي حسب رغبتك ونداءك؟”

قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.

في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.

“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”

نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.

بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.

لم تكن النظرة في عيون الملك صريحة كالنبلاء، لكن المشاعر المحتواة داخلها لم تكن بذلك الاختلاف عن الآخرين.

أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.

“كيف يجرؤ….”

نظرتُ لأعلى المنصة.

سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.

“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.

فتح الكلب الإمبراطوري فمه مرة أخرى.

المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.

“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”

كان نفسه مثل وجه الملك. على الرغم من أن خطيبة ابنهم كانت تعامل كراقصة رخيصة، إلا أن تعبيراتهم كانت محرجة فحسب.

“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”

كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.

“كيف تجرؤ….”

“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.

“اخرس، قبل أن أقطع ذلك اللسان.”

“هاي!”

سقطت أفواه النبلاء مفتوحة كما لو كانوا يصرخون بصمت. كان جميع من في القاعة شاحباً.

“أيها الأمير. سمعتُ أنه تمت خطبتك لجنية.”

عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.

في تلك اللحظة، كان كما لو أن كل الهواء في قاعة المأدبة قد تم امتصاصه خارجاً. توقفت الموسيقى عن العزف، وتوقف ضجيج محادثات النبلاء.

كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.

“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”

لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.

“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”

أرواح أولئك الذين يديرون عيونهم بعيداً من أجل السلام الزائف سوف تفقد ضوءها تدريجياً.

“سموك، هل أنت بخير؟”

المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.

أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.

“هاي!”

“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.

ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.

كان هناك إعجاب في صوته.

لكن اليوم، سكبه على مونبيلر، ليس أنا.

ينبغي على الملك أن يخطو للداخل عندما يتصرف كلب الامبراطورية كما لو كان مالك مملكتنا.

“اوه لا، لقد ارتكبت غلطة هائلة! اعتذاراتي!” بدأ بيليفيلد بصنع ضجة وبدأ يمسح وجه مونبيلر بأكمامه. أطلق نظرة فاهمة تجاهي بينما يفعل.

لم أكن حزيناً.

“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”

رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي

بدأ الماركيز بيليفيلد المرتعش بقيادة مونبيلر بعيداً.

“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”

ضحكتُ على تمثيله الوقح.

ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.

“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.

لكن كان لفترة فقط.

كان مشهد من النادر رؤيته. ماركيز بيليفيلد الكبير في السن يقمع مونبيلر القوي بدون جهد.

لكن كان لفترة فقط.

“اللعنة!”

اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.

مرهقاً، استدار مونبيلر وترك نفسه يقاد للخارج.

كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.

عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.

هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.

سرعان ما اختفوا خارج قاعة المأدبة.

استطاع سماع صوت المتفرجين.

كانت الأجواء لا تزال نفسها. كانت العيون الباردة للملك والنبلاء تحدق بي.

لا. مازال بإمكاني القتال.

لكن كان لفترة فقط.

لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة. تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.

بدأوا يتجاهلوني. كان كما لو أنني غير مرئي، رغم أنني كنت في منتصف القاعة مباشرةً.

“لست هنا للمتعة.”

“سموك.”

“هل تم إسقاطه؟”

لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.

بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.

مع ظهورها، ارتفع مزاج قاعة المأدبة مرة أخرى. هؤلاء الذين تصرفوا كما لو كنت غير مرئي رأوني مجدداً وبدأوا يقتربون مني.

لم أكن حزيناً.

للدقة، يقتربون من شيجرين.

مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.

“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.

“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”

“لست هنا للمتعة.”

هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.

“أنا أتطلع لثلاث سنوات من الآن.” قالت بعيون متوهجة وابتسامة جميلة.

هؤلاء الذين لم يكونوا راضيين بالمشاهدة اقتربوا حتى.

***

السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.

كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.

حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.

“كسر زهرة فرسان الهيكل ليس كافياً؛ والآن، جنية؟!”

لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.

في الأساس، لم يكن لديه نية لحضور هذه المأدبة. مع ذلك، بعد سماع الشائعات عن الجنيات، لم يستطع التحمل بعد الان.

“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”

انزلق إلى المأدبة غير مدعو.

بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.

اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.

كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.

التوت بطنه من الغيرة.

مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.

بعد المأدبة، قام بشحذ سيفه. أراده أن يكون حاداً قدر الإمكان في المبارزة القادمة.

كان الأمير الثالث جيليان ليونبيرجر منزعجاً عندما سمع عن خطبة الأمير الأول.

“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”

فجأة-

لا. القتل سيكون مشكلة. هو قرر أنه سيكون من الأفضل قطع رجولته.

“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”

ظل جيليان يفكر في كيفية التعامل مع الأمير الأول. كان ذلك مثل حمى استهلكته كل لحظة مارة.

“الفائز هو الأمير الأول!”

أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.

“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”

وربما بذلك، ستفسخ المرأة الجنية الخطبة معه وتختاره بدلا منه.

كودانجتانجتانج-!

هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.

طمع. توق. شهوة.

ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.

“لست هنا للمتعة.”

كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.

“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.

أخيراً، جاء اليوم المبارزة.

“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.

بينما حمل سيفه على كتفه، جالت عيونه وسط الحشد.

ضحكتُ على تمثيله الوقح.

“ماذا؟ هل تنتظر أحد؟” سأله الأمير الأول.

القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.

كان يبدو أن المرأة الجنية لم تأتي معه. تحطمت خطة جيليان في الفوز أمامها.

ضحكتُ على تمثيله الوقح.

هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.

“هل تم إسقاطه؟”

“إذا لم تكن كذلك، فلنبدأ مباشرة.”

“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”

إنه يندفع إلى دماره الخاص. ابتسم جيليان عند ذلك التفكير وأومأ.

“هاي!”

خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.

“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”

كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.

“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”

“سموه الأمير الأول قد تحدى سموه الأمير الثالث كخصم له، هل ذلك صحيح؟”

هل كان هذا لأنه يكرهني؟

بدأ الكونت المراسم قبل المبارزة الرسمية.

خطى قائد فرسان البلاط الكونت شميلد شتوتغارت للأمام.

أومأ الأمير الأول بشكل عارض.

أخيراً، جاء اليوم المبارزة.

“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”

كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.

“نعم.” أجاب جيليان بسرعة.

“دعني أذهب!” كافح مونبيلر بخشونة ضد بيليفيلد، محاولاً التخلص منه، لكن ذراعي بيليفيد كانت قوية.

“يود الإثنان إثبات سيوفهما هنا، لكن واحد فقط سيحصل على ذلك. الاله سيختار واحداً بعين نزيهة، وأولئك المجتمعين في هذا المكان سيصبحون تلك العيون لتقرير الانتصار والهزيمة. بالتالي، حقيقة النتيجة تقبع وراء الكلمات. سموكم، هل تتفقان؟”

***

أومأ الأميران في نفس الوقت.

فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.

“كلا الأميران يرغبان بإثبات فنون سيفهما ويريدان الظفر بالنصر، لذا أنا أعلن أن المعركة قد تم تهيئتها. تم منح بهذا بواسطة جلالته الملك ليونبيل ليونبيرجر، الحاكم الشرعي للأرض، وسيتم توثيقها بواسطة شميلد شتوتغارت، الذي تلقى اللقب الفخري كقائد فرسان البلاط؛ لا يمكن لأحد أن يعترض على النتيجة…..”

“كان ذلك مذهل…”

بدا أنه كان الكثير لقوله عن قتال سيوف واحد، لكن الكونت لم يأبه.

ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.

“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”

حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.

عندما سار الكونت للخلف، سار الأمير الاول للأمام في الحال.

كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.

تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.

كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.

“سموكم، ارفعوا سيوفكم. رجاء، لا تدعوا هذه المعركة تؤذي نزاهة سموكم.”

نظر النبلاء إليّ بعيون متوسلة، كما لو يريدوني أن أعتذر.

أعلن الكونت بدء المبارزة أخيراً.

“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.

ضحك جيليان نحو الأمير الأول.

في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.

“لقد جهزت جمهوراً كبيراً من أجل أخي، هل أعجبك؟”

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

بما أن الوقت كان سريعاً بعد المأدبة، تمكن الأمير الثالث من دعوة عدد نبلاء أكبر حتى مما يتوقع. كان من المؤسف أن المرأة الجنية لم تحضر، لكن كان لا يزال أمر جيد أن يحرج الأمير الاول أمام هؤلاء الناس.

“سموه الأمير الثالث قد قبل التحدي مع سموه الأمير الأول، هل ذلك صحيح؟”

لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”

إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.

تصلبت تعبيرات جيليان.

مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.

“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.

التوت بطنه من الغيرة.

رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.

“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”

هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.

ظهر ماركيز بيليفيلد. مثلما فعل من قبل، تعثر وسكب الخمر كما لو كان ثملاً.

كان زخمه حاداً مثل سيفه.

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

لا يمكن أن يتم تدميره بواسطة شخص قد تعلم مهارات منخفضة المستوى مثل قلوب المانا.

لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.

ركل جيليان الأرض أسرع، لكن بشكل غريب، كان يبدو وأن خصمه يبتعد أكثر.

كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.

فجأة-

“سموك شخص ممتع حقاً.” هي اتكأت قريبة مني وهمست.

كودانجتانجتانج-!

ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.

في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.

“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”

“أردت اللعب معك لمزيد من الوقت، لكنني مشغول قليلاً.” لم يبدو صوت الأمير الأول مثل سخرية. لكن بدا معتذراً.

ضحك جيليان نحو الأمير الأول.

اقترب الكونت من جيليان في الحال.

المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.

“سموك، هل أنت بخير؟”

القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.

أراد جيليان أن يقول أنه كان بخير، وحاول النهوض.

ضحكتُ على سؤال الخال.

مع ذلك لم يستطع التحدث، ولم يستطع النهوض.

الآن، هي مهتمة بي.

استطاع سماع صوت المتفرجين.

بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.

“ااه، ماذا حدث؟”

“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”

“هل تم إسقاطه؟”

المتنازل لا يمكنه الحصول على التفوق أبداً.

نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.

لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.

“كموثق لهذه المبارزة، أقرر باسم الملك أن الأمير الثالث لا يمكنه مواصلة المبارزة بعد الآن.”

اقترب الكونت من جيليان في الحال.

لا. مازال بإمكاني القتال.

نظر جيليان في عيون الكونت، التي بدت وكأنها تشفق عليه.

مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.

“أمير دولة صغيرة يسخر من ماركيز الإمبراطورية العظيمة….”

“الفائز هو الأمير الأول!”

كودانجتانجتانج-!

مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.

انزلق إلى المأدبة غير مدعو.

***

لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة. تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.

كان النبلاء الذين يشاهدون في حيرة من أمرهم.

ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.

لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة.
تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.

“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”

وقف الأمير الأول بهدوء، سيفه للأسفل. لم يحصل على الإثارة ولا الشعور بالانجاز اللذان ينبغي أن يحصل عليهما الفائز. بدلا من ذلك، كان يحدق في أخيه بوجه كئيب.

“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”

ثم، رفع رأسه فجأة ونظر حوله.

استطاع سماع صوت المتفرجين.

“هل حصلتم على العرض الذي تريدونه؟”

ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.

شعر النبلاء بالترهيب حيث حدق الأمير الأول بهم بغضب. خفضوا رؤوسهم بشكل غريزي وتبادلوا نظرات قلقة.

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.

السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.

لم يقل أحد كلمة حتى غادر.

“يجب أن تغير ملابسك! اوه لا، أنا آسف حقاً. لم أكن أريد إيذاء جسدك الثمين!”

ثم بدأوا يفتحون أفواههم مجدداً.

لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.

“هل خسر الأمير الثالث حقاً؟”

لا. مهما كان يكرهني، لا ينبغي على الملك أن يسمح بحدوث هذا.

قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.

“كيف تجرؤ….”

“لكن كيف؟”

“آمل أن تكون نفس الشيء عندما تنتهي المبارزة.” أضاف الأمير.

“نعم، كيف؟ لقد بدأ الأمير الأول بالتدرب قبل بضعة شهور فقط صحيح؟”

عندما حضرتُ المأدبة مجدداً في اليوم التالي كان هناك المزيد من الناس الذين يراقبوني أكثر من السابق.

“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”

عندما نظرت إلى وجوههم، اعتقدت أن ربما من هذا اليوم فصاعداً، سوف أعاني من الازدراء أكثر من السابق حتى. سيصبح من المستحيل الحصول على دعمهم.

“صحيح! كان هجوماً جباناً!”

“لست هنا للمتعة.”

بينما يشاهدهم، تحدث الكونت شميلد شتوتغارت بنبرة باردة.

أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.

“كمراقب وموثق لهذه المبارزة، سوف أحذركم. إذا كان هناك أحد هنا يلقي رأياً زائفاً عن اللعبة العادلة التي حدثت اليوم، فإنه يلقي الشكوك على شرفي.”

كانت نبرة مونبيلر متغطرسة كما لو كنت أمير دولة صغيرة غير مهم بالنسبة له.

عند كلماته، صمت النبلاء الذين كانوا يتحدثون.

في عيون جيليان، تغيرت مواقع السماء والأرض مرات لا تحصى. شعر بألم شديد على صدره. كان هذا جنونياً. لم يمكنه أن يفهم لماذا كان يتدحرج على الأرض، أو لماذا كان الأمير الاول واقفاً عليه.

حدق الكونت في الاتجاه الذي اختفى فيه الأمير الأول.

“سموك.”

“كان ذلك مذهل…”

كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.

كان هناك إعجاب في صوته.

“إلى أين؟”

***

فجأة-

استغرق الأمر يوم كامل قبل أن يستعيد جيليان وعيه.

لو لم يكن بفضل شيجرين، التي وصلت متأخرة، كنتُ سأنهي مأدبتي الخاصة على هذا الحال.

هو رمش لبضعة لحظات، ثم صرخ بعدما أدرك ما حدث.

“اللعنة!”

“اللعنة على ذلك! تبا! تبا!!”

كل يوم مار بدا كسنة؛ كل أسبوع بدا كعقد.

بدأ برمي أي شيء استطاعت يده الوصول إليه.

أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.

سامعين الهياج، هرع الناس إلى غرفته.

كان وجه الملكة شاحب. على أي حال، هي بدت قلقة من أنني سأتسبب بمشاكل.

“سموك!”

“ل-لكن….أنا…”

كانت أحشاؤه تغلي. كان من المحرج السقوط هكذا أمام الجمهور الذي جمعه بنفسه.

كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.

“استعدوا! سوف أذهب إلى قصر الأمير الأول!”

“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”

عند كلمات جيليان، بدا الخدم غير مرتاحين وبدأوا ينظرون إلى الأسفل.

هو جلب سيفه للأسفل وتنهد بشعور عميق من الخسارة.

كان كما لو أنهم أرادوا قول شيء ما لكن لم يستطيعوا.

كنت أعرف أن ما أفعله الآن غبياً.

“ألم تسمعوني؟! سوف أذهب وأنافس مجدداً!”

أراد أن يلحق به أكثر هزيمة مذلة ممكنة.

سأكون يقظاً هذه المرة. هو فكر. أنا لا أعلم كيف أصبت، لكنني لن أتعرض لضربة كتلك مجدداً.

بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.

القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.

لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.

لابد من فعل هذا بسرعة. صر جيليان أسنانه.

لكن كان لفترة فقط.

مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.

“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”

“قلت أنني سأعود وأنتقم لشرفي! كم مرة علي إخباركم؟!”

“هل ينبغي أن أجعله يبدو كالأحمق؟ أو ربما أقتله وأتظاهر أنه كان حادث…”

فارسه الخاص الذي كان في العادة سريعاً، تماطل قليلاً قبل أن يتحدث.

ظل جيليان ينتظر قدوم ذلك اليوم.

“سموك، الأمير الاول قد غادر.”

لوى الأمير الأول رأسه وأخبره. “أنت تتحدث كثيراً جداً.”

“ماذا؟ إلى أين سيذهب؟ ليس مسموح له الذهاب إلى مقاطعات المتعة خارج القصر!”

“نبلاء قادمين لمشاهدة قتال أطفال….تسك!” نقر الأمير الأول لسانه ثم بدأ يسير بعيداً.

“سموك، الأمير الاول ليس على الطريق الملكي.”

كان زخمه حاداً مثل سيفه.

كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.

كان هناك إعجاب في صوته.

“الأمير الأول غادر مع سعادته الكونت بالاهارد.”

“لقد تم إمساكه حين غرة! تم ضربه حتى قبل أن يتمكن من استخدام يديه!”

“إلى أين؟”

“هاي!”

“سمعت أنهم كانوا ذاهبين إلى الشمال، إلى حصن بالاهارد.”

مجدداً، لم تخرج الكلمات من فمه.

كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.

هل كان هذا لأنه يكرهني؟

“ل-لكن….أنا…”

السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.

حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.

كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.

“اااااه!”

قال أحدهم ذلك. بدأ النبلاء بالمعارضة فيما بينهم.

بدأ جيليان بالصراخ ورمي الأشياء مرة أخرى.

هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.

***

المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.

“هل علينا المغادرة بهذه السرعة حقاً؟ لما العجلة؟”

إذا تركت المحادثة وبدأت بالتحرك إلى مكان آخر، تتشكل مجموعة مختلفة حولي مرة أخرى.

سألني الخال بينما ركضت خيولنا.

هو ابتسم عند ذلك الوهم. التفكير في ذلك فقط كان ممتعاً.

“الطريق الملكي ليس مكاناً بعد الآن.”

نظرتُ لأعلى المنصة.

في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.

سمعتُ صوت مونبيلر. كان وجهه أحمر ساخن.

استطعت الشعور بالعداء والازدراء من الجميع. أدركت أن لا أحد من النبلاء سيقف بجانبي على الإطلاق.

كان جيليان مذهولاً عند كلمات الفارس.

لم أكن حزيناً.

اقترب الكونت من جيليان في الحال.

أنا لم أكن أريد التعلق بأولئك الذين يتذللون لكلاب الإمبراطورية.

التوت بطنه من الغيرة.

كان من الأفضل استثمار وقتي في شيء آخر بدلا من الانتباه لتلك المخلوقات المثيرة للشفقة.

لكن هذه هي الطريقة التي ينبغي أن أمشي بها.

“وهل هناك أي مكان سيلائمك؟”

“أمير دولة صغيرة يشير لوقاحة ماركيز دولة أخرى.”

ضحكتُ على سؤال الخال.

كان جيليان مصعوقاً للحظات، ثم بدأت يتلعثم.

“ألا تعتقد أن الجنود والفرسان سيلائموني أكثر من النبلاء؟”

في اللحظة التي رددتُ على مونبيلر، تغير الهواء حولي.

“إنهم ليسوا أكثر لمعاناً من النبلاء، لكنهم متحفظين أكثر بكثير. لن يكون من السهل الفوز بقلوبهم.”

لم يتوقع أحد أن الأمير الثالث، المشهور بفنون سيفه، سيتم إيساعه ضرباً بتلك السهولة. تشنج الأمير الثالث قليلاً قبل أن يفقد وعيه تماماً.

“حسنا، إذا دحرجتُ الطين معهم، فسأحصل بالتأكيد على شيء لن أحصل عليه من النبلاء. ما الذي أنت قلق بشأنه؟”

للدقة، يقتربون من شيجرين.

هز الخال رأسه.

السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.

“لا أعلم. لا يسعني سوى التفكير بأنك في عجلة شديدة.”

حنى فارس البلاط رأسه لسيده ذو الأربعة عشر عاماً، الذي قد عاش حياة عقيمة.

كانت كلمات الخال منطقية.

كان هناك إعجاب في صوته.

بعد المأدبة، سعينا وراء إذن من الملك للسفر إلى الشمال، ومباشرة بعد منحنا الإذن، أسرعنا خارج الطريق الملكي في الحال.

***

“حتى الماركيز بيليفيد قال ذلك.” أخبرت الخال. “قال أنني لن أحصل على أي شيء في الطريق الملكي. لماذا سأضيع حياتي في البقاء هناك؟”

“ل-لكن….أنا…”

عندما انتهت المأدبة، جاء الماركيز بيليفيلد إليّ.

هو ضبط وضعيته، وعندما ثبت عيونه على شكل الأمير الأول، اندفع نحوه.

لم يعبر عن دعمه مباشرةً، لكنه أعطاني نصيحة مفيدة نوعا ما.

“سموك، هل أنت بخير؟”

أخبرني أن أنشأ قوة خارج الطريق الملكي.

تقدم جيليان أيضاً.، رافعاً سيفه بترقب.

“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”

ثم، ظهر السفير الإمبراطوري اللعين.

“ليس هناك وقت للاسترخاء.” أخبرته.

كان الكونت موثِقاً عاماً تم إرساله بواسطة العائلة الملكية للإشراف على المبارزة ومنع أي ظروف غير محببة.

لا يمكنه معرفة ذلك. المجنونة الأكثر رعباً في العالم كانت تطاردني.

ضحك جيليان نحو الأمير الأول.

المهلة التي حصلتُ عليها من شيجرين ليست طويلة جداً. سأتزوجها حقاً. لا، على الأرجح، ستلتهمني حياً. لقد رأيتُ كيف دمرت الآخرين مرات لا تحصى.

عند ذهابهم، نظر الماركيز بيليفيلد نحوي مرة أخرى. كانت عيونه المتجعدة تحتوي على الكثير من التوبيخ.

رؤيتي لها تقطع أطراف أعدائها، وتشاهدهم بتعبيرات راضية وكأنها طفلة تسحب أجنحة يعسوب كانت لا تزال حية في ذاكرتي

لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.

كل شيء كانت مهتمة به كان يلقى نفس النهاية.

كانت كلمات الخال منطقية.

الآن، هي مهتمة بي.

“سموك، هل أنت بخير؟”

لذا قبل أن ينفذ صبرها، كان عليّ أن أسرع وأبني قوتي.

مع سماعه لإعلان الكونت، بدأت عيونه تدور، وفي النهاية اسودت رؤيته.

كنت أعلم أن من المستحيل تجاوز قوة وشدة جنية عالية كبيرة في فترة قصيرة من الوقت.

كان هذا سخيفاً حقاً، لكن في النهاية هدأتُ غضبي.

لن أتمكن من الوقوف ضد القوة التي كدستها لألف سنة.

أنا لم أقبل خطبتها لأنني أردت ذلك، ولم أكن أنوي الزواج حقاً. لكن على السطح، كانت شيجرين خطيبتي بالفعل. كان سلوك معاملة خطيبة الأمير كراقصة رخيصة مثيراً للغضب حقاً.

إلا إذا وصلتُ للتفوق.

مع ذلك، لم يتحرك الخدم والمرافقين.

كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.

هل كان هذا لأنه يكرهني؟

السلام يجعل المرء ضعيفاً ويبلد سيفه.

“الحرب تبدأ. المباراة تنتهي عندما لا يتمكن أحد الجانبين من المواصلة، عندما يعترف المرء بالهزيمة، أو عندما يحكم الموثق أن الانتصار والهزيمة لا يمكن تحديده. لابد أن يكون الفائز كريماً تجاه الخاسر، وعلى الخاسر ألا يتحدى حقوق الفائز.”

كنت بحاجة لمكان لتسريع نموي وشحذ سيفي.

كان من المستحيل الوصول لذلك في الطريق الملكي.

مكان يُختبر فيه البشر إلى حدودهم القصوى.

القدرة الغير متوقعة للأمير الأول كانت مفاجئة، لكن إذا ركز جيداً، كان واثق أنه سيفوز. إن قوة خصمه تأتي من أداة قديمة تجمع المانا في القلب. لم يكن هناك سبب ليخسر إذا استخدم حلقات المانا.

مكان يمكن أن تولد فيه موهون-سي.

اعتقد أن الخطيبة ستبدو امرأة جميلة، لكن مظهرها كان في الواقع يفوق ما تخيله.

المكان الذي ينبغي أن أكون فيه كان ساحة المعركة.

رفع جيليان سيفه. العديد من الأساليب ومضت في عقله. من بينها، اختار فن السيف الأكثر روعة وتعقيداً.

————————————————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

اقترب الكونت من جيليان في الحال.

“لكنك متسرع جداً. وإذا كنتَ في عجلة، ستبدأ بتفويت الأشياء. أليس هذا هو الوقت المناسب للسير بعناية، خطوة بخطوة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط